اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية

تدهشك ألوان أوراق أشجارها المستديمة الخضرة، وحين تتحرك أغصانها تفوح رائحة زهورها تتناغم مع غناء عصافير الوادي التي تغرد ناطقة باسم منطقة «السدة الساحرة» بوديانها وشلالاتها ومعالمها التاريخية، بحيث يتمنى زائرها ألا يرجع منها إلا ليعود إليها مجدداً.

مدن تاريخية

عندما يصل الزائر إلى «السدة» يدرك أنها احتضنت ملوك دولة حمير، ففيها العديد من المعالم التاريخية الأثرية المشهورة التي تعود إلى عصور مختلفة تظهر أصالتها ومكانتها، وتعد إحدى أشهر المناطق الأثرية في المديرية التي يجد الزائر فيها مدناً تاريخية قديمة، وصهاريج مياه حميرية محفورة في الصخور، وسدودا ومعابد وقصورا قديمة. يقول عبدالتواب عبدالرحيم - أستاذ جغرافيا: «إن منطقة «السدة» التي تتبع لمحافظة إب «اللواء الأخضر» وتبعد عنها حوالى 37 كيلومتراً، وتسمى السَدّة بفتح السين وتشديد الدال، وهي مركز المديرية يتبعها (وادي عصام وجبال الحبالي وجبل العرافة وجبل عفار ووادي حجاج ووادي الأعماس والمرخام). ومن معالم المنطقة يوجد مبنى المتحف البسيط عند مدخل قرية «ظفار» ويضم تشكيلة قيمة من الآثار التي عثر عليها الأهالي خلال السنوات الأخيرة، وجمعت تلك الآثار من خلال مبادرات ذاتية للأهالي، فقاموا بوضعها في هذا المتحف المتواضع، حتى يتسنى للزوار مشاهدة الحضارة التي كانت تتمتع بها أرض يحصب.

مواضع ظفار 

يطلق اسم ظفار على العديد من المواضع في اليمن منها: ( ظفار ذيبين- ظفار يَرِيْم) وكانت ظفار يَرِيْم هي الأكثر شهرة فهي المدينة التي حلت محل مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ، وتقع منطقة ظفار حمير، أو ظفار يريم، بمحافظة إب على سفح جبل ريدان بعزلة العرافة مديرية «السدة» جنوب مديرية يريم بنحو 20 كيلو مترا، وترتفع على مستوى سطح البحر بنحو ألفين و750 مترا. وتفيد المصادر التاريخية أن هذه المنطقة «شهدت قيام الدولة الحميرية التي أسسها الملك الحميري ذي ريدان عام (115 قبل الميلاد)- وانتهت عام (525 ميلادية) بمنطقة ظفار يحصب أو ظفار قاع الحقل أو ظفار منكث، أو ظفار وادي بناء، كل هذه الأسامي أخذتها «ظفار حمير» نتيجة قرب الأماكن التي تنتسب إليها، فقد اختيرت ظفار على سفح ريدان عاصمة لهذه الدول الحميرية التي استمرت قرابة 650 عاماً إلى أن وصلت قوتها السنام».

حصون حميَرية

واصل الحميريون زحفهم شمالاً وجنوباً حتى ضموا إليهم الدول السبئية والتي كانت قائمة في مأرب، وتوحدت الدولتان لتصبح اليمن بذلك أول دولة عرفت التوحد منذ أكثر من 2000 عام وكونت مملكة «سبأ وذي ريدان» على يد الملك الحميري شرحبيل بن يعفر بن أبو كرب أسعد، وعاصمتها ظفار، وقد برزت المملكة الحميرية فيما بين 300 إلى 525 ميلادي كأقوى مملكة في جنوب الجزيرة معتمدة على التجارة ما بين الغرب والشرق. وقد توصلت فرق تنقيب ألمانية إلى اكتشاف العديد من الحصون الحميرية القديمة، وصهاريج صخرية ترجع إلى عصر الحميريين منها ما هو على «جبل مجاح» ومنها يقع بالقرب من الطريق المؤدي إلى «بيت الأشول» عند مستوى حاجز أحد السدود القديمة الواقع عند «رأس الوادي». وكشفت الفرق عن جزء من محتويات قصر أثري أو معبد لملك يمني قديم يعتقد أنه يدعى «قس الأقداس». كما ترك ملوك حمير آثارا وأوابد تاريخية عظيمة في قرى المنطقة، تتراوح ما بين حصون وقلاع. يقول الحاج علي اللهبي، معدداً أشهر قرى منطقة «السدة» التي تشتهر بآثارها: «عمام، مدار، ذي سعيد، ذي قودان، الجرف، أشمح، المقالح، مقولة، مصنعة، ذي عسال، المنازل، براقش، كوبة، الجمري، بيت اللهبي، منزل جبير، الجنح، بيت الغزير، الجلوب، نمران، بيت اللبود، بيت الدبيلي، بيت علاية، الأغبري، الصول، بيت البناء، الجرين، المصابيح، كحلان، الرباط، العروم، حفاف، السر، صرواح، الخليل، الضمادي، ذي عملان، شيعان، ذي الحباشي، منزل غراب، الريامي، بيت الدكيني، بيت الماس، جرف المولد، بيت الفائق، الأحواد». ويضيف اللهبي: «أيضا، كل هذه القرى مشهورة في التاريخ اليمني وتنتسب إليها أهم الشخصيات الثقافية والسياسية والاجتماعية في المنطقة».

شلالات وادي بنا

تتمتع «السدة» بأوديتها المدهشة وشلالاتها المتدفقة، ومن ضمنها أشهر أودية اليمن «وادي بنا» الواقع في قرية «عزلة الأعماس» حيث تجري الشلالات في الوادي باتجاه الجنوب حتى منطقة «العود» ثم تصب في دلتا محافظة أبين عند البحر مكونة دلتا أبين، وهي من أخصب الأراضي الزراعية. يقول اللهبي: «تنتشر قرى مديرية «السدة» على أطراف سائلة وادي بنا، حيث النهر المتدفق الآتي من روافد الوادي من أعالي الجبال. وتوجد قناة ضخمة تجري فيها المياه من منبع مجمع الغيول «غيل العرش» حيث تنبع مياه غزيرة توزعت على أكثر من أربع قنوات إسمنتية حديثة تجري المياه فيها إلى عدة كيلومترات تسقي الأرض. والفائض يذهب إلى سائلة «وادي بنا» وهناك عند سفح جبل حبالي نبع آخر له اسم حميري «ذلمان» وعلى مبعدة منه تنتشر قرى «المقالح، الجلب، بيت الماس، بلاد مسلم». وتمت
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية
#باجل

‏أقدم ذكر لمدينة باجل في المصادر التاريخية يعود إلى القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي ، كواحدة من قُرى قبائل القُحْرَى ، وهم بَطْنٌ من بطونِ عَكَ من سبأ ، وقيل عك بن عدنان ، ويتفرعون إلى ستة أقسام : الجمادية ، وبني خلف ، والخضارية ، والمجاردة ، وعزان ، والضوامرة أهل جبل الضامر .
#مدن_يمنية

آثار وتاريخ
#صنعاء

بقلم الأستاذ الباحث/محمد بن محمد بن عبدالله العرشي

إن معرفتنا بتاريخ بلادنا وجغرافيتها يساعدنا على معرفة واقع مجتمعنا، يجعلنا قادرين على حل مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والتعرف على مكامن القوة والضعف فيها.. وسوف نتناول في هذا المقال مديرية أرحب التي عُرِفت في الجاهلية بمعابدها المقدسة والقصور والمحافد، وقد وصفها الهمداني في الجزء الثامن من الإكليل بأنها أكبر بلاد همدان وأن فيها مآثر ومحافد وأن فيها أربعة عشر قصراً وذكر أن من قصورها ما هو عامر ومسكون (أي في عصره) وذكر أنه يوجد في مسجد مَدَر (في ذلك الوقت) أساطين (أعمدة) نزعت من تلك القصور لا يوجد مثلها في المسجد الحرام (في عصره). وفي بني علي من بني زهير في منطقة ثريان آثار حميرية وخرائب ومواجل كثيرة،ومن هذه القبيلة أهل شُوابه. وفي محل العرش التي يطلق عليها الآن العرشان من خُمس بني زندان بركة قديمة أسعدية، وفي عزلة زندان في قرية شراع حصن به قصر يسمى سلعة وهو قصر حميري وفيه بئر عظيمة حميرية، ويوجد في محل رئام من خُمس ذيبان محل الجنات وهو غير الجنات في محافظة عمران تحت جبل الصمع وفي رأسه خرائب (مواقع أثرية) يسميها الأهالي المدينة، وكثير من البعثات الآثرية قد زارت هذه المواقع الآثرية، ومن آثاره أيضاً البناء المرتفع على قدر أربعة سقوف والأهالي يسمونه بخانوق أسعد، وفيه درج من خارجه، يتم الصعود من خلالها إلى أعلى، وفي الجبل أيضاً عدة سدود محفورة لخزن المياه، وبركتان عظيمتان تقدر مساحة البركة الكبرى بمئة لبنة، والصغرى بخمسين لبنة، وأن تحت البناء المسمى بخانوق أسعد غار عظيم، وذلك حسب ما ذكره المرحوم القاضي/حسين السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية).

ولا شك أن وضع خطة علمية موضوعية للتنقيب عن الآثار والمواقع التاريخية في مديرية أرحب مع تعاون كامل من قبل أبناء مديرية أرحب الساكنين في المنطقة وحمايتهم لهذه المواقع كل ذلك سيسهم أثناء التنقيب في هذه المواقع عن ظهور حقائق تاريخية وعلمية تسهم في إعادة كتابة التاريخ اليمني قبل الإسلام بما يؤكد أن اليمن كانت مركز إشعاع علمي وثقافي على مستوى الجزيرة العربية والشام والعراق ومصر. وللدلالة على وحدة اليمن أرضاً وإنساناً شمالاً وجنوباً فإن أرحب أيضاً هي قرية من قرى المفلحي في يافع، وأرحب هي أيضاً قرية وقلعة في جبل الحصين بالضالع، وكذلك قرية في رازح في محافظة صعدة. ويقال إن العبادل سلاطين لحج وعدن ينتسبون إلى عيال عبداللاه في أرحب. وأرحب من القبائل العظيمة التي لها تاريخ عظيم في الإسلام ذكر ذلك الهمداني في كتابيهِ (الإكليل) و(صفة جزيرة العرب) وياقوت الحموي في معجمه حيث قال إن أرحب على وزن أفعل: مخلاف في اليمن سمي بقبيلة كبيرة من همدان وتنتسب أرحب إلى أرحب مرة بن الدعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، وسميت أرحب بأرحب الكرام.

ومديرية أرحب تقع في محافظة صنعاء في أقصى شماليها الشـرقي، وإلى الشمال من مديرية بني الحارث التابعة لأمانة العاصمة على بعد 25كم من مدينة صنعاء، وترتفع مديرية أرحب عن سطح البحر نحو 2200م تقريباً، ما خلا الأودية كالخارد وشوابة وهران فدرجة ارتفاعها دون ذلك. وتتصل حدودها الإدارية في الشمال والغرب مع الحدود الإدارية لمحافظة عمران، يحدها من الشمال محافظة عمران (مديرية حرف سفيان) ومحافظة الجوف (مديرية المطمة)، ومن الجنوب محافظة صنعاء (مديرية همدان)، وأمانة العاصمة (بعض قرى مديرية بني الحارث)، ومن الشرق مديرية نهم، ومن الغرب محافظة عمران (مديريات ريدة، خارف، ذيبين)، ومديرية همدان. وتبلغ مساحتها 1308كم2، ومركز المديرية (بيت مران)، وتضم هذه المديرية 240 قرية تشكل 15عزلة، هي: (بني سليمان، بني علي، بني مرة، بني حكم، بيت مران، الثلث، حبار، الخميس، الزبيرات، زندان، شاكر، شعب، عيال عبداللاه، المنصور، هزم).

وتتكون عزل مديرية أرحب من عدة قرى، هي:

1- عزلة بني علي: وتتكون من القرى الآتية: (سنوان، الركبة، بيت ابن أسعد، عيال حسين، العتله، المخدره، المقلط، بيت عطفان، الحرابيه، بني ردمان، شتاره، بيت دواليه، الدواعر، المعاينه، الجعادله، العرض، فقهاء حجلات، الخبه، الجبجب، بيت ابن عايض، بيت أبومريم، الخانق، القرقرة، حق الهيج، العصبات، زعفرانه، الخبطن، بيت الغباري، النواصر، الهجره، بيت مرفق).

2- عزلة عيال عبداللاه: وتتكون من القرى الآتية: (بيت أبوغانم، بيت العريجي، بيت الهرين، السوده، بيت الورد، عيال موسى، بيت ثعيل، بيت الزبيب، اسفرات، بيت جراح، الخضراء، بيت صيفان، ابن حاتم، العمقي، مرزه، هاوم، الزيله، بيت الصانع، قطوان، سوق الخميس، بني عزان، شوقب، الصبيحات، هميه،بيت الفقيه).

3- عزلة المنصور: وتتكون من القرى الآتية: (بيت القطيلي، عيال كثير، معشاء، وبران، بيت القاعف، رثم، هران، عيال يحيى، حي
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية

#الشّحر
لقبها وكنيتها سعاد بسين خفيفه مكسوره قليييلا
ونذكر قول المحضار؛؛
بانلتقي في #سعاد
الشحر من أعرق المدن اليمنية واشهرها علما وحضارة وتجارة


#سور_الشحر
#قلاع_وأبراج_وبوابات
● يتألف سور الشحر الذي يبلغ طوله 2،3 كم من ست قلاع دفاعية ضخمة نذكر منها :
قلعة ( نوبة ) المجورة ، قلعة ياقوت ، قلعة رابح ، قلعة ( نوبة الخور ) .
● شيدت على السور أربعة وثلاثون برجا تسمى باللهجة الحضرمية ( كوت ) وجمعها أكوات ، نذكر منها :
من الشرق كوت الدولة الشرقي ، كوت سالم فرج بلحصن ، كوت منصور سالمين النوبي ، كوت سالم سليمان ، كوت بلحصن ( الكاف ) ، كوت مبارك يسلم ، كوت مساعد يسلم بلحصن ، كوت علي عبدالمولى ، كوت عبيد الوحش ، كوت فرج عبدالمولى ( عمبو ) ، كوت ناصر عبدالله سرور ، كوت سركال ، كوت يسر جابر ، كوت محفوظ موسى ، كوت رابح ، كوت كرامة مان ، كوت سعيد عبدالسيد ، كوت مبارك الفكوز ، كوت رزق عبدالسيد ، كوت الفاز ، كوت حاج ياقوت ، كوت بلال باتقو ، كوت ال بوشوك ، كوت أنور ، كوت القزه ، كوت سالم فرج الله ، كوت سالم كاكا ، كوت محفوظ شكونه ، كوت بخيث ، كوت الدولة الغربي .
● فتحت في السور اضافة الى البوابتين الرسميتين ( سدة الخور غربا ، سدة العيدروس شمالا ) ست بوابات فرعية ( مسالف ) صغيرة نذكر منها :
بوابة سيف المجورة ، مسلف بن جوبان ، مسلف عيديد ، مسلف باهارون ، بوابة سيف الخور

● ملاحظة :
تم ذكر أربع قلاع من ست ، وثلاثون حصن من أربعة وثلاثون حصن ( كوت ) ، وخمس بوابات فرعية ( مسالف ) من ست بوابات كما ورد في الرسم التوضيحي التقريبي المرفق بالمنشور من لديه معلومات اضافية ( جزاه الله خير ) يفيدنا .
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية
الشيخ عثمان عدن

هي ملتقى كل مديريات المحافظة تقع المديرية في الشمال الشرقي لمحافظة عدن، يحدها من الشرق منطقتي الشيخ الدويل والممدارة ومن الغرب منطقة القاهرة ومن الشمال منطقة عمر المختار ومن الجنوب منطقة عبد القوي الداخلي والخارجي. وتقدر مساحتها بـ (17) كيلو متراً مربعاً وعدد سكانها بلغ وفقاً لإحصائيات عام 2004 م (106) آلاف نسمة، أبرز ما يميزها مسجدالنور الذي يتربع في وسطها فيملأها هيبة وجمالا ،وكذا محطة الهاشمي (الفرزة) محطة مواصلات إلى جميع المحافظات الجنوبية كالضالع ولحج وابين وغيرها.

تسمية الشيخ عثمان

كانت في بداية القرن السابع عشر عبارة عن مزار ديني للولي الشيخ عثمان (عثمان بن محمد التركي) المقبور فيها، وسميت المدينة باسمه.

ويؤكد الرحالة الإنجليزي هنري سلت الذي زار المدينة في عام 1809 م، وهو في طريقة إلى لحج يشير أن هناك كانت لا تزال غابة كثيرة الأشجار بجانب القرية وقبة الولي، وتمتد المساحات الخضراء إلى عشرات الكيلومترات تشكل مرعى رئيسي للأغنام والجمال التي كانت تشاهد في كل أنحاء الغابة.

تاريخ مديرية الشيخ عثمان

اشترى الإنجليز من سلطان لحج الأرض الممتدة من خور مكسر إلى وراء البستان الكمسري سابقاً (حديقة الملاهي حالياً)، وقد أسسوا البدايات الأولى للمدينة لاستيعاب الزيادة في عدد السكان، ويعود تخطيط المدينة وبناؤها في الشكل الذي عليه الآن إلى الإنجليز، أما مدينة الشيخ عثمان الأصلية فهي قرية الدويل (الشيخ الدويل) التي كان يقع بجانبها قبر الولي الذي سميت باسمه. حيث ادركت بريطانيا في أواخر عام 1870 أن عدن مزدحمة للغاية وكان الحل المقترح من قبل الحاكم البريطاني في ذلك الوقت، بشراء قرى الشيخ عثمان والعماد والأراضي المجاورة من سلطان لحج لها بغية تشكيل مستوطنات مدنية لتخفيف الضغط السكاني في مدينة عدن. كان الاقتراح قد عرض على حكومة الهند في عام 1878 وتمت الموافقة عليه في يونيو 1879 ولكن عملية الشراء الفعلية تم تأجيلها إلى أن تتحسن الظروف المالية.

في يوليو 1879 تم دفع دفعة أولية قدرها 20,000 روبية لسلطان لحج وفي العام التالي أدرك الإنجليز أن شراء الأرض ينبغي أن يكتمل دون مزيد من التأخير. وافقت حكومة الإنجليز في نوفمبر 1880 على دفع ما يلي : 35,000 روبية لسلطان لحج، مما يجعل المجموع 55,000 و5,000 روبية للسلطان الفضلي الذي أدعي ملكيته لجزء من هذه الأراضي، بالإضافة إلى 5,000 أخرى لقاضي لحج الذي ساعد في التوسط في الصفقة. إضافة إلى هذه المبالغ المدفوعة لسلطان لحج تم زيادة الإعانة الشهرية من حكومة الإنجليز لسلطان لحج لتعويضه عن خسارة عائدات الماء والملح من هذه الأراضي. واتفقوا أيضا على أن تغيير الحدود لن يغير من حق السلطان على جباية مستحقات العبور على التجارة مع عدن.

وفي عام 1920 م تأسست في المدينة مصانع الملابس القطنية وازدهرت صناعة (البرود اليمنية الشهيرة).

المعالم التاريخية

أهم المعالم التاريخية في مدينة الشيخ عثمان حالياً مسجد النور ويعد أكبر المساجد فيها تم بناؤه عام 1958 م.مسجد الهاشميسوق الشيخ عثمان القديم ( ك سوق الخضرة والفاكهه والتمر واللحوم والحناء وما إلى ذلك )الحديقة العامة ( والان هي عبارة عن مكان مفتوح
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية
الشيخ عثمان عدن

للايام سمات ومظاهر وذكريات ، وللمدن مكانة كبيرة في نفوسنا وعظيمة في قلوبنا منذو الصغر وخصوصا المدينة التي شهدت ميلادك للحياة ونشأت وتعلمت في احياءها ومدارسها.

    وظلت (عدن) ثغرنا الباسم وعلى الدوام هي الحضن الدافئ لنا وبكل أحياءها الكبيرة المعروفة...ومنها مدينة الشيخ عثمان ، فماهو تاريخ هذه المدينة ، وماسبب تسميتها ، وماهي اهميتها بالنسبة الى جاراتها من المدن والقرى ؟.

    من خلال القراءة والاطلاع لتاريخ المدينة التي بدأت قرية متواضعة نشأت حول ضريح ومسجد في وقت ما في النصف الاول من القرن الحادي عشر الهجري(السابع عشر الميلادي) واصبحت على مشارف القرن 21 أكبر حواضر حوض وادي لحج وأكثر مدن عدن كثافة في السكان ، واتسعت هذه القرية بسرعة مذهلة مابعد الحرب العالمية الثانية حيث وصلت حدودها الادارية عند العماد شرقا، والسائلة غربا وطغت على دارسعد شمالا وأوغلت في حوض لحج حتى صار عمرانها الى قرب صبر وسط الدلتا ، ولم تتميز باتساع المساحة فحسب ، ولكن برحابة في الأفق الفكري والاجتماعي والاقتصادي وتميز اهلها بالمواكبة والانطلاق والتغيير ، والتفاعل مع التطر أكثر مما أكسب مدينة عدن تلك المدينة القديمة التي حصرت بين البحروالجبل اللذين شهدا قرونا من الاحداث ميزتها بالمحافظة على القديم ومواجهة الحداثة بالحكمة والصبر الجميل.

    لاتوجد فكرة ثقافية اوحادثة سياسية ، او جدل فكري الا وكان لمدينة الشيخ عثمان دورا فيها ولاتنطلق شرارة من مدينة عدن إلا وتصبح نارا فيها يذكيه حماس أهلها ...ولاحتى بذرة لتحرك قضية وطنية..إلا ونمت لها فيها فروع وجذور وأغصان وبقيت فيها الحرف بكسر الحاء والصناعات التراثية القديمة كالصباغة والحياكة وصناعة المدر ، وسائلات يجري فيها البيع والشراء للحطب والماء والمواشي وزينتها الشوارع بالاشجار والبساتين العطرة الى وقت قريب قبل أن ترثها المصانع الحديثة ، والبنايات السكنية ، وتصبح بدلا من محطة للقوافل محطة لشريان المواصلات البرية الى كل اليمن وسميت باسم الولي المقبور في ضريح في الناحية الشمالية الشرقية منها ، وقل من يعرف موقعه إلا من عاش في المدينة ، على الرغم من موقعه بالقرب من طريق رئيسي الا انه اختفى بأشجار السيسبان والبناء بتلك الضاحية.

     وهو الشيخ عثمان بن محمد الوكحي الربيزي نسبة الى قبيلة ربيز وهي قبيلة انتشرت من الحبيل على فروع العماد من وادي تبن الى الوهط في الفرع الثاني منه ، بل وقبر ولي اخر من اقاربه عرف بأبن عثمان في الفيوش قرية بين العماد والحبيل بضم الحاء. ولايعرف له تاريخ ميلاد او وفاة ، ولكن كان يوجد على باب قبة الضريح(1111)هجرية(1698_1699)ميلادية ..أي بعد انسحاب العثمانيين من اليمن......لكن ماذكره الجرموزي في السيرة المتوكلية عن تحركات الصفي احمد بن الحسن _عند تفقده بنادر اليمن لأصلاحها وتحصينها خوفا من الهولنديين والانجليز _ انه وصل عدن في1070 وتفقدها: ((ولما تم ذلك توجها راجعا ولربه طائعا فصار الى مكان أسمه الشيخ عثمان وأقام فيها ثلاثا ثم ارتحل الى الزيادي وأقام فيه يومين ثم الى الحبيل ثم الى شعب الاجعود)).

   ثم يسرد محطات الطريق الى صنعاء عبر قعطبة وذمار ، ومازالت هذه المواقع معروفة في خط القوافل التي تذهب الى ردفان..شاهدة حتى اليوم... ، فتقع الزيادي على الوادي الكبير من وادي تبن شمال الوهط وفي شمالها الغربي تقع الحبيل ، ثم شعب الاجعود نسبة الى( الجعد) احدى قبائل ردفان.

    ويمكن اتخاذ ذكر اسم الشيخ عثمان في هذا المخطوط قرينة بانها كانت موجودة في1070هجرية(1656)ميلادية بصفة مؤكدة ، وهذا لاينفى انها وجدت قبل هذا في فترة بين نهاية القرن العاشر وهذا التاريخ....فلا يوجد للشيخ عثمان أشارة في تاريخ ثغر عدن ولا قلادة النحر لباكزمة ، وقد عاش الى القرن الى منتصف القرن العاشر وذكر كل ماورد الى عدن من الصلحاء والعلماء ولا في تاريخ البريهي وقد أستقصى صلحاء اليمن ومنها لحج وعدن وتوفي في اوائل القرن العاشر ولا في تاريخ (البرق اليماني) الذي وصل في تاريخه الى العقد التاسع من القرن العاشر ولا يرد أسمها بعد ذلك في اي مصدر تراثي معروف.

      قال المؤرخ/عبدالله محيرز رحمة الله عليه ولكن تردد كثيرا في المصادر الاجنبية ، وكان أقدمها وصف رحلة لهنري سولت البريطاني في سفارة له الى عدن في 1809م في طريقه الى الحبشة ، كجزء من الحملات الاستطلاعية التي قام بها بحارة وتجار وسياسيون الى اليمن أيام محمد علي باشا وتوطئة للاحداث التي توالت في جنوب البحر الاحمر وأختتمت بأحتلال عدن1839م فقد وصفها سولت عندما مر بها في طريقه الى لحج بدعوة من سلطانها ، بأنها ضريح ومحطة للقوافل سميت بالشيخ عثمان.

    يبدو انها ظلت بهذه الصفة المتواضعة طيلة القرن والنصف منذ نشوئها اما ولستد ، الذي زارها ايضا في طريقه الى لحج في 1835م ، فقد وصف ضريح الشيخ عثمان ((على بعد ثمانية اميال من عدن وقفنا لبرهة لشرب ا
#مدن_يمنية

الغزو البرتغالى على مدينة الشحر
وتعتبر مدينة الشحر من أقدم المدن التاريخية باليمن وتقع على ساحل البحر العربي وتعود تسميتها بالشحر إلى الساحل ساحل حضرموت ونسبة إلى قبائل الشحراء المهريين الذين سكنوا فيها.
وتتميز المدينة بكثرة معالمها الأثرية والتاريخية التي تزخر بها الا انه أهم يلفت الأنظار وجود المعالم التاريخية سدة العيدروس وسدة الخور وحصن بن عياش و...و...و ضريح الشهداء السبعة.
وهو عبارة عن مبنى صغير بداخله قبر جماعي مستطيل الشكل عليه سبعة شواهد لشهداء المقاومة الشعبية ضد الغزو البرتغالي لمدينة الشحر سنة929هـ الموافق عام 1523م.
حيث جرت العادة قديماً ان يقام لهذا الضريح ما يدعى بالمولد الحضرة حسب تسمية أهل الشحر، أسبوعيا وظلت هذه العادة غير مستمرة
وذلك لتخليد ذكراهم على مابذلوه في سبيل الدفاع عن مدينتهم ومقاومة الاحتلال البرتغالي آنذاك.
أما تاريخ الشحر من خلال الدراسات الأثرية التي أجرتها البعثة الأثرية الفرنسية في المدينة فبينت أن المخلفات الأثرية تؤكد أن المدينة كانت قائمة قبل الإسلام وعند دخول الإسلام المدينة يوجد بها الجامع الكبير أسس في السنة 9هـ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم .
وفيما تشير دراسات أخرى أن موقعها الجغرافي في عصور ما قبل الإسلام كانت له أهمية خاصة لوقوعه فيما بين ميناء سمهرم إلى شرقها وميناء قنا في غربها ، وهذا الخط التجاري الهام الذي كان ينقل بواسطته سلع اللبان والبخور والتوابل من ميناء سمهرم إلى ميناء قنا في تلك الفترة.
ومدينة الشحر كانت تمثل سوقاً تجارياً هاماً ،لأن السفن التي كانت تتجه من الهند إلى البحر الأحمر وعدن والعكس كان لابد لها من التوقف في الشحر سواءً للمتاجرة ، أو كمحطة ترانزيت، وكانت السلع التجارية الرائجة فيها: البز واللبان والـُمـر والصـبر والدخن، العنبر الدخني، إلاَّ أنها اشتهرت كثيراً باللبان الذي ينسب إليها ( اللبان الشحري ) حيث اشار آليها احد الشعراء بقوله: أذهب إلى الشحر ودع عُماناً إن لم تجد تمراً تجد لبُاناً.
وقد كانت مدينة الشحر مسورة حيث يحيط بها سور من الجهات البرية منها
تحاشياً لأي هجوم يقع عليها من القبائل المجاورة لها ولكن السور دمر من قبل البرتغاليين الذين سيطروا على الطرق التجارية البرية بين الهند والبحر الأحمر للفترة الممتدة من مطلع القرن السادس عشر إلى النصف الأول من القرن السابع عشر الميلادي وظلوا خلال فترة سيطرتهم على الطرق التجارية البحرية وكذلك على الإقليم الجنوبي الغربي من الهند والخليج العربي يوجهون جهودهم للسيطرة على تجارة الهند والخطوط التجارية البحرية المرتبطة بها.
وتمثلت جهودهم تلك بالقرصنة على السفن التي كانت تعبر على الخطوط التجارية المارة من الهند إلى عدن إلى جانب تنظيم حملات عسكرية على الموانئ التي تقع على الخطوط التجارية البحرية المرتبطة بالموانئ، وكانت الشحر واحدة من تلك الموانئ البحرية.
ويكفي أن نذكر حادثة من الحملات العسكرية على مدينة الشحر تعتبر نموذجاً من تلك الحملات التي توالت على المدينة حتى انتهاء سيطرة البرتغاليين على الخطوط التجارية البحرية.
ففي عام (929 هجرية ـ 1522 ميلادية) قدم البرتغاليون إلى ميناء الشحر في حوالي تسع سفن ونزلوا إلى المدينة من فجر يوم الجمعة فنشب قتال شديد بينهم وبين الأهالي إلا أن البرتغاليين تغلبوا في النهاية عليهم وقتل عدد كبير من أهل الشحر ونهبت المدينة نهباً فظيعاً، وغادروها بعد أربعة أيام ،وقد توالت حملاتهم على المدينة وعلى السفن والمراكب التي كانت ترسوا على مينائها، حيث كان البرتغاليون يعتمدون على نهب السفن ومن ثم إحراقها.
وبعد نهاية سيطرة البرتغاليين وصل إلى الشحر الهولندي فان دون بروكة في عام (1613م) ، ليطلب من سلطان الشحر إذناً للهولنديين بالمتاجرة في المدينة فأذن لهم بذلك ، وقد وصف بروكة ميناء الشحر بأنه ميناء حضرموت الرئيسية ، وأنه شاهد نحو (14 مركباً) راسية على الميناء، وهناك أيضاً سفن كثيرة قد وصلت أثناء إقامته بالمدينة قادمة من الهند ومن شرق أفريقيا ومن الخليج العربي.
وفي 611 هجرية سيطر الأيوبيين على المدنية وجعلوا أبن فارس عاملاً لهم عليها ولكن حدثت ثوره من قبل عمر بن مهدي في سنة ( 615هـ) الذي حاول توحيد حضرموت تحت قيادته وطرد آل فارس من الشحر وفي سنة (621هـ) استطاع سلاطين آل إقبال استعادة الشحر عاصمة أجدادهم وآبائهم بقيادة السلطان عبد الرحمن بن راشد إقبال، وفي سنة (670هـ) استطاع الرسوليون أثناء حكم المظفر الرسولي أن يستولوا على الشحر ، وظلت تحت سلطتهم حتى سنة (836 هجرية).
وبعدهم سيطر على الشحر آل أبي دجانة إلى سنة (861 هـ)، وقد استمرت سلطتهم عليها إلى سنة (883 هـ) ، فقد حدث خلال هذه الفترة في سنة (866هـ) أن استطاع واحد من آل أبي دجانة السيطرة على المدينة وطرد عامل الطاهريين منها الأمر الذي دعى السلطان الطاهري إلى تجهيز حملة لمهاجمة آل أبي دجانة، وبالفعل طرد آل أبي دجانة عن المدين
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية
#حالمين
حـــــــالمين عبر التـــــــاريخ
ذكرت كتب التاريخ ان حالمين كانت امارة وعاصمتها القديمة تسمى خرفة وقد امتدت امارة حالمين حتى قرب قعطبة واخذت الجزء الاكبر من ردفان وكانت لها حضارة متميزة وسلطان لا يقل قوة ولا جاها عن باقي الامارات اليمنية آنذاك واذا ما بحثنا عن الانساب والفخائذ المكونة لتلك الامارة فإن المراجع والمصادر التاريخية تذكر لنا بأن اول من أقام في حالمين وشرع بتأسيسها هم بنو جعدة وهؤلاء فيما يقال من بعض بطون رعين الاكبر وهم من بني جعدة بن كعب اولاد ربيعة وينبز ببرقان وعبدالله وزهير ومعاوية ومرداس. وقد ضمت امارة حالمين قبائل ردفان وقبائل الضالع تحت لوائها واخذت تتوسع حتى تم نقل عاصمة الامارة من خرفة الى الضالع وغيرت اسمها الضالع نسبة لمركز الامارة
الآثار في حـــــــالمين
توجد بمديرية حالمين الكثير من المواقع الاثرية التي يرجع تاريخها الى العصور السبئية والحميرية ومنهم أمراء وملوك بني جعدة الذين ذكرهم العديد من المؤرخين ومن اهم المواقع الاثرية:
1- مدينة خرفة عاصمة امارة حالمين قبل انتقالها الى الضالع وهذه المدينة مايزال سورها وجذور قصورها واضحة للعيان وعلى الرغم من اهميتها الا انها اصبحت اليوم مهددة بالانجراف بمياه الامطار والسيول والعبث بها من قبل المواطنين نتيجة جهلهم بأهميتها.
2- قصر الامير الواقع بين سوم الربدة وجبل الاحمرين.
3- وجود آثار حصون مسورة وبجانبها وبداخلها عدد من السدود الكبيرة لخزن المياه وهي على قمم الجبال الشاهقة.
4- حصن الشيخ سليمان لعور المالكي.
5- آثار قصر الامير كندح مؤسس امارة حالمين في لقدور وادي حالمين.
6- مدينة السبعمائة في حبيل الريدة ولكمة بن عبيداللاه التي توجد بها آثار حصون أمراء بني جعدة.
7- طريق المعدي -شرعه - النجاد المؤدية الى وادي حطيب يافع، هذه الطريق كانت الطريق الرئيسية التي تربط مناطق يافع والبيضاء ومأرب وصنعاء وعدن لانها اقرب طريق تربط عدة محافظات واستمرت الحركة التجارية بالجمال عبرها حتى بداية الستينات عندما فرضت الحدود الشطرية بين مناطق اليمن وشق طريق السيارات الى يافع وهذه الطريق مبنية بناء محكما بالحجارة والاسمنت القديم (القضة القضاض ) ويبلغ عرضها ثلاثة أمتار ومن جانبيها مبنية بناء محكما وقد صممت لمرور الخيول والقوافل التجارية وكانت الطريق الرئيسية التي تربط بين مأرب وذمار العاصمتين التاريخيتين لليمن القديم. وفي عام 1999م عثر عدد من المواطنين على منطقة اثرية بقرية النوبة حين وجدت عدة قطع اثرية منها تماثيل آدمية من الرخام وجذع خشبي اثري في حين وجدت على الجدار نقوش
#مدن_يمنية
#ثلا
مديرية ثلا
مديرية ثلا تقع في محافظة عمران في الجزء الجنوبي منها وإلى الشمال الغربي من مدينة صنعاء إذ تبعد عنها بحوالي 45كم يحدها من الشمال مديريتا: عمران وعيال يزيد ومن الجنوب مديريتا: شبام والطويلة (محافظة المحويت) ومن الشرق مديرية عيال سريح وكذلك مديرية همدان (محافظة صنعاء) ومن الغرب مديرية مسور.
تبلغ مساحة المديرية 173كم2 مركز المديرية مدينة ثلا وتضم المديرية 55 قرية تشكل جميعها 6 عزل هي: بني العباس حبابة الصرم ثلا الخميس المصانع. بلغ عدد سكانها في التعداد العام للسكان والمساكن 2004م 40904نسمة.
وثلا تعتبر من المناطق الزراعية حيث تزرع في أراضيها العديد من المحاصيل أهمها: الحبوب على اختلاف أنواعها ومن الفواكه المشمش والأجاص والسفرجل.
ويوجد في ثلا العديد من الأودية منها: وادي حبابة ويتجه جنوبا إلى حبابة وشبام وتلتقي به السيول النازلة من شمال حضور شعيب والجنوبية من مشارف حضور الشيخ في الضبياني حيث يتجه إلى الشرق الشمالي.. وتذهب إلى عمران وريدة وذيبين فالجوف، وادي العين ويذهب شرقا إلى وادي ضيان ثم إلى عمران.
ومن أشهر جبال ثلا جبال المصانع وحضور الشيخ والسود ويبلغ ارتفاع جبلي حضور الشيخ والمصانع 3200م من سطح البحر.
مدينة ثلأ
تقع مدينة ثلا شمال العاصمة صنعاء على بعد (45 كيلومترا) تقريبا وقد ذكر ابن المجاور في كتابه (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز المسماة تاريخ المستبصر) أن من صنعاء إلى حصن ثلا ثلاث فراسخ… وتقع مدينة ثلا فلكيا بين دائرتي عرض 29 15 48 15شمالا وخطي طول 43 43 53 43شرقا ويحدها من الشرق مديريتا عيال سريح وهمدان ومن الغرب مديرية مسور ومن الشمال مديريتا عمران وعيال يزيد ويحدها من الجنوب مديرية شبام كوكبان الواقعة إداريا في محافظة المحويت الواقعة إلى الغرب من محافظة صنعاء.
ومدينة ثلا تعتبر عاصمة مديرية ثلا إحدى مديريات محافظة عمران وهي حصن وبلدة وصفها “الحسين بن أحمد الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب تحقيق المرحوم القاضي محمد علي الأكوع” في كتابه “صفة جزيرة العرب” بقوله : “ثلا حصن وقرية للمرانيين من همدان وتقع البلدة في السفح الشرقي للحصن”. وقد ذكر المرحوم العلامة عبدالرحمن بن علي الديبع الشيباني الزبيدي المتوفي 943هـ مدينة ثلا بقوله: أن ثلا جهاتها واسعة ويقال أنها سبعون بلدة ومياه ثلا تسيل في البون وتفضي إلى الجوف وفي ثلا عيون مياه تخرج من جبل حصن ثلا وتصب في مساجدها وبساتينها ويعتمد عليها كمصدر للشرب.
ومدينة ثلا مدينة مسورة عامرة تقع على السفح الشرقي من حصن ثلا الأثري المشهور ويحتضنها من الغرب وهي مدينة أثرية ذات قصور عالية تطل من الجنوب على ناحية شبام وهمدان ومن الغرب على ناحية كوكبان وحبابة والسود ويبلغ ارتفاع حضور الشيخ والمصانع عن سطح البحر بـ 3400م تقريبا.
وتقع ثلا في جبل وفوق هذا الجبل الحصن الأثري المشهور بحصانته ومنعته. وبه كثير من الكهوف الواسعة ومدافن الحبوب وبرك الماء. وفي شمال هذا الجبل ومتصل به حصن يسمى (الناصرة) وهو في أرفع منه وفيه مآثر وبيوت خاربة. وفي أعلاه القلعة المنيعة الأثرية وبها تحصن الإمام المطهر بن شرف الدين المتوفي سنة 980هـ حينما حاصره سنان باشا الوالي على اليمن من قبل الأتراك للمرة الأولى في القرن العاشر الهجري ومكث عدة شهور ولم يحظ منه بطائل. وفي باطن الحصن غار مدرج إلى أسفل الجبل كما هو كثير في قلاع حمير كان ينتفع به المحاصرون من أصحاب المطهر وينزلون منه لقضاء حوايجهم ولم يشعر به الأتراك وكان وسيلة أيضا لمدهم بكل الحاجات والإمدادات حتى اضطر سنان إلى المصالحة. ومن الجبال المشهورة بثلا وذوات الآثار القديمة جبل (خضران) فيه آثار أبنية فخمة.
#مدن_يمنية

آل العمودي و مدينة #المخاء.. شواهد و تاريخ

- مدينة المخاء:
هي أحد الموانئ اليمنية التي تقع على البحر الأحمر، و تقع على بعد 98 كم إلى الغرب من مدينة تعز. اشتهرت المخاء تاريخياً لأنها كانت السوق الرئيسية لتصدير القهوة بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر الميلاديين. وقد اشتهرت قهوة الموكا Mocha coffee التي أخذت اسمها من اسم هذا الميناء.

- آل العمودي و مدينة المخاء:
قدم إلى مدينة المخاء زائراً، الشيخ جمال الدين محمد بن عمود الدين سعيد بن عيسى العمودي الصديقي، و هو أكبر أبناء الشيخ الكبير عمود الدين سعيد بن عيسى العمودي الصديقي، الجد الجامع للمشائخ آل العمودي في حضرموت، و الذي خلفه على منصبه بعد وفاته رحمه الله.
و قد توفي الشيخ جمال الدين محمد في مدينة المخاء، و دفن فيها، و كانت وفاته في أواخر القرن السابع الهجري رحمه الله. و بعد وفاته رحمه الله سمي الحي القريب من مكان قبره "حي العمودي"، و سمي باب المدينة القريب من الحي "باب العمودي". و بعد ذلك بنيت قلعة قريبة من الباب و سميت "قلعة العمودي".

- من شواهد و تاريخ آل العمودي في مدينة المخاء:

١- حي العمودي:
يقع "حي العمودي" في الناحية الشمالية لمدينة المخاء.
و قد ورد اسم "حي العمودي" Quartier De Elamoudy
في خريطة فرنسية قديمة مؤرخة عام ١٧٣٧م، أي قبل أكثر من ٢٨٠ عام.

٢- باب العمودي:
يقع "باب العمودي" في الناحية الشمالية لمدينة المخاء.
و قد ورد اسم "باب العمودي" Porte De Babelamoudy
في خريطة فرنسية قديمة مؤرخة عام ١٧٣٧م، أي قبل أكثر من ٢٨٠ عام.

٣- قلعة العمودي:
تقع "قلعة العمودي" في الناحية الشمالية لمدينة المخاء.
يحدها من الغرب ساحل العمودي، و من الشرق سهل الرعيني،
و من الجنوب حي العمودي، و من الشمال أشجار.
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية
#تبالة الشحر حضرموت
نبذة عن تبالة :
قرية تبالة هي احدى القرى الواقعة في الاتجاه الشمالي من مدينة الشحر وتبعد عنها بحوالي ستة أو سبعة كيلو مترات تقريبا، وتقع على ربوة وتحيط بها الأشجار من جميع الأتجاهات وهي من القرى الأثرية القديمة ويعود بها التاريخ ما قبل الميلاد حيث تكثر بهاالمقابر القديمة ،يعمل أغلب سكان القرية بالزراعة والأعمال المختلفة وقد أشتهرت بانها ملتقى للعلماءحيث قطنها في فترات تاريخية متباعده عدد من الفقهاء أجتمع بها أربعون ممن بلغوادرجة الأفتاء،كمااشتهرت تبالة بانتاج أجود أنواع الخل وبها كثير المزارع المنتجه لجوز الهند (الكزاب)واشجارالنخيل والباباي والبرسيم والخضروات المختلفه.
من أشهر المعالم بها قلعة ابن الشيخ علي بن هرهره وحصن السلطان تبالة (حصن القعيطي )الذي بني سنة(1292هـ_1875م)وكوت الحداف الى جانب الكثير من الكوات المنتشرة على الجبال المحيطة والمجاورة لها والتي كان الهدف منها حراسة الطريق الؤدية الى وادي حضرموت ونظامايصال المعلومات بين الحراسات عليها وتشتهر ببساتينهاالخضراء وأشهرها بساتين الرماده والعوم التي تغنى بها شاعرنا المحضار رحمه الله والمقالد والتجر والعومريه ووباشهبر وامبيرو ،الى الى جانب ذلك وجود المياه النابعة من العيون الجوفيه الكبريتيه العذبه حيث يامها الزوار للنزهة والسياحة والعلاج الطبيعي من بلدان عده.
من أشهر الأسر الساكنه تبالة :آل باسعد واقدمهن ,آل باراشد ,آل حميد ,آل باناعمه آل باحجاج، آل بن سرور وغيرها من الأسر .
ومن أشهر علماء تبالة : الشيخ العلامة القاضي /سالم بن مبارك بن عبد الرحمن الكلالي والذي تولى القضاء في الشحر ،الشيخ العلامة عمر بن مبارك بن عبدالرحمن الكلالي الذي أنتقل الى ابين للدعوة الى الله ونشر العلم حتى وفاته , الشيخ العلامة القاضي سالمين بن سالم بن سرور والذي تولى القضاء في دوعن ،الشيخ العلامة سعيد بن سالم بن سرورتولى القضاء في الشحر ،الشيخ العلامة مبارك بن عوض باراشد ،الشيخ أحمد محفوظ حميد ,الشيخ محمد محفوظ حميد،الشيخ محفوظ صالح باخطيب ،كما تخرج من مدرسة تبالة ومعلامتها التي يديرها الشيخ سالم الكلالي :السيد حسين بن محمد بن مصطفى ،الشيخ العلامة والمؤرخ عبد الله بن أحمد الناخبي ،الشيخ عبدالله أحمد اليزيدي، الشيخ سعيد بن عوض الكلالي،وغيرهم مما لا يسع المجال لذكرهم .

كما ذكرت تبالة في متون بعض الكتب والمراجع التاريخية وهي :-
تاريخ حضرموت المسمى (العدة المفيدة) تأليف سالم بن حميد الكندي
النور السافر للعيدروس,تاريخ الشحر للطيب بافقيه ،تاريخ الشحر لباسنجله ، نشرالنفحات المسكية في أخبار الشحر المحمية للسيد باحسن جمل الليل، ايامي في الجزيرة العربية (داروين انجرامص ترجمة نجيب باوزير)، ادام القوت (بن عبيد السقاف)،
النور السافر للعيدروس,تاريخ الشحر للطيب بافقيه ،تاريخ الشحر لباسنجله ، نشرالنفحات المسكية في أخبار الشحر المحمية للسيد باحسن جمل الليل، ايامي في الجزيرة العربية (داروين انجرامص ترجمة نجيب باوزير)، ادام القوت (بن عبيد السقاف)،
صفحات من تاريح حضرموت (سعيد عوض باوزير)،الشامل (علوي بن طاهر الحداد)،حضرموت _شذور من تاريخ الأحقاف (الشيخ عبد الله الناخبي)، الشحر عبر التاريخ (خميس حمدان)،الشهداء السبعه والجامع ، والأقطاعيون كانوا هنا ،وفي سبيل الحكم (للمؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف)
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية

#ذمار

ذمار بمقومات سياحية متنوعة وخاصة السياحة التاريخية والآثارية وتغطي آثار محافظة ذمار كافة المراحل التاريخية وتتنوع مابين مدن حميرية كاملة وسدود ومنشآت إسلامية قائمة حتى الآن إلى جانب عدد كبير من المساجد الآثارية وهجر العلم والحصون والقلاع العالية شيدت في العصر الإسلامي على أنقاض حصون وقلاع حميرية.. صحيفة الجمهورية استطلعت كثيرً من المعالم التاريخية والإسلامية القديمة
المستوطنات القديمة
في منطقة وادي زيل شرق مدينة ذمار توجد أقدم المستوطنات البشرية وتعود إلى حوالي الألف السادس والخامس قبل الميلاد وفي تلك العصور بدأت المستوطنات تظهر وتتسع في مناطق مختلفة فظهرت أول مدينة حميرية مكتملة العناصر في حوالي الألف الثاني قبل الميلاد وهي المعروفة حالياً ب”حمة القاع” إلى الشرق من مدينة معبر وزامنتها في العصور مدينة سمعان المعروفة حالياً ب«مصنعة مارية» غرب مدينة ذمار.
تتالى إنشاء المدن الحميرية في الألف الأول قبل الميلاد ورافق ذلك ظهور النقوش الكتابية المدونة بخط المحراث وأقدم ماعثر عليه من نقوش حتى الآن يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد.
مثل ظهور الأسرة الديدانية في نهاية القرن الثاني قبل الميلاد وهذا يعد تحولاً كبيراً في تاريخ المنطقة إذ أزدات المدن الحميرية أهمية وأخذت في الاتساع فأضيفت إليها الأسوار الدفاعية وبدأت المدن الملكية بالظهور في مناطق متعددة مثل مدينة “بينون” ومدينة “هكر” وكلاهما حظيتا باهتمام الملوك الديدانيين الذين أنشأوا القصور والمعابد الضخمة مثل قصر شهران في مدينة بينون وقامت القبائل الحميرية بتشييد القصور في حواضرها الرئيسية ومن تلك القصور قصر ضع التابع لقبيلة ذمري في حاضرتها بكلا النخلة الحمراء وقصر شبعان الذي شيدته قبيلة مهاتف في حاضرتها بكار وقصر حضران الذي شيدته قبيلة مقرى في حاضرتها سمعان “مصنعة مارية ومن المدن الحميرية المهمة مدينةذمار القرن.. ومرن هدان ضاف تعرمان “بيت ضبعان” عائين رأسه بوسان يفاعة بالإضافة إلى عدد من المدن التي لايعرف موقعها حالياً.
القرى الإسلامية
في العصر الإسلامي بقيت بعض الحواضر القديمة محافظة على حيويتها إلى حد ما بينما شهدت بعضها تراجعاً كبيراً مثل مدينة سمعان ومدينة ذمار القرن، في الوقت نفسه بدأت حواضر جديدة في الظهور ساعدتها الظروف الجديدة على النمو السريع والازدهار.. ومن أهم هذه المدن مدينة ذمار عاصمة المحافظة وأكبر مدنها التي احتلت مكانة أثيرة لدى اليمنيين ساعدها في ذلك موقعها المتميز لتصبح واحدة من المدن اليمنية التي لها بصمات واضحة في التاريخ اليمني المعاصر ومن المدن الإسلامية أيضاً مدينة ضوران التي شيدها الأمير الحسن بن القاسم وجعلها عاصمة للدولة القاسمية ومدينة المواهب التي شيدها الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن وغيرها كثير من المدن والقرى المشيدة في العصر الإسلامي على انقاض مدن حميرية وأحيطت في الفترات التاريخية المضطربة بأسوار دفاعية مثل ذي سحر عيشان رخمة معبر ذي حولان مصنعة عبدالعزيز ستبان خربة أفيق الكولة باب الغلال هجرة منقذة زراجة حلقة موشك.
السدود المهمة
ومن المعالم الأثرية التي تشتهر بها محافظة ذمار عدد من السدود لازالت حتى الآن منها:
سد العقم: وهو سد حميري كبير جرف السيل أطرافه ولم يبق منه سوى وسطه وهو الجزء الخاص بتصريف المياه.
سد أضرعه: إحدى السدود الحميرية المهمة تتمثل أهميته بأنه يتميز عن غيره من السدود اليمنية بوجود نظام هندسي فريد لتصريف مياه السد إلى الأراضي الزراعية حسب الحاجة يشتمل نظام التصريف على وحدة بنائية ملحقة بالجدار الداخلي الرئيسي للسد بها قنوات على ارتفاعات متساوية والمعروف في السدود القديمة أنها لتصريف المياه وليست لخزنها ويعد أول سد معروف لتخزين المياه وتصريفها عند الحاجة.
سد العجماء: وهو سد عظيم بجوار قرية حالة إلى الغرب من مدينة ذمار بحوالي “12كم” شيد بواسطة جدار عريض يصل بين جبلين الغرض منه حجز مياه الأمطار والاستفادة منها في سقي الأراضي الزراعية الواقعة أسفل السد والممتدة حتى قرية مارية.
المساجد الأثرية القديمة
تمتلك المحافظة عدداً من المساجد الأثرية القديمة أهمها الجامع الكبير بمدينة ذمار وقد شيد في القرن الأول الهجري وفق طراز المساجد الجامعة إذ يتألف من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة مكان سقفه مغطى بصندقات خشبية عليها زخارف إسلامية ملونة تشبه مصندقات سقف الجامع الكبير بصنعاء.
ومما يميز الجامع الكبير بذمار منبره القديم الموجود حالياً في المتحف الإقليمي لمحافظة ذمار ويعد هذا المنبر واحدة من روائع الفن الإسلامي ويعد ثاني أقدم منبر في العالم الإسلامي.
ومن مساجد ذمار مسجد الإمام يحيى بن حمزة العلوي صاحب المصنفات في اللغة ومسجد الإمام مطهر بن محمد بن سليمان ومسجد الأمير سنبل وتنتشر المساجد الأثرية في مديريات المحافظة خاصة في المنطقة القريبة وفي بعض القرى الصغيرة يوجد أكثر من مسجد أثري مث
#مدن_يمنية

سوق الشحر ( الحراج ) ...

عرفت مدينة الشحر بسوق الحراج منذ القدم كما يطلق عليه في بعض العواصم والمدن العربية باسواق الحراج او اسواق الجمعة وغيرها من التسميات ، حيث ساهمت تلك الأسواق في تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأفراد .. وكان موقع سوق الحراج في مدينة الشحر وسط السوق العام مقابل ماركيت الحلوى في فترة الاربعينات وبداية الخمسينات من القرن الماضي، ويتوافد عليه الناس بعد صلاة الجمعة مباشرة الى ساحته بالسوق ويبدأ الحراج على الموجودات الواردة من الشحر ومن وادي حضرموت حيث كان يأتي بعض الحضارم لعرض الاثاث والمواعين بسبب الظروف المعيشية الصعبة في الوادي آنذاك . وفي منتصف الخمسينات ونظرا لضيق المساحة تم تحويل سوق الحراج إلى ساحة جامع الشحر الأمامية بعد أن توسع السوق وزاد رواده وقاصديه. وهنا نذكر بعضا من الذين كانوا يقومون بعملية المزاد في الحراج ..المرحوم محمد شريم من حارة عيديد والمرحوم علي ديان من عقل باغريب والمرحوم بوبك محسن الفردي .. وآخر من عمل في الحراج كان العم عمر خميس دعكيك من حارة القرية.
ماهي الاشياء التى كانت تعرض في الحراج.. نذكر بعضا من الاشياء التي كانت تعرض للبيع في الحراج عندما يقوم بعض المواطنين بهدم بيوتهم يقومون بعرض الابواب و الخلاف ( النوافذ) المستعملة والخشب والأثاث المستعملة بمختلف انواعها ..وكذلك يعرض بعض المواطنين الكبتات والسراير والمشاعب والصنادق والسحاحير والمناحيز و ماكينات الخياطة والدراجات الهوائية .كما يتم ايضا في فترة الخمسينات والستينات والسبعينات الدلالة على تركة الاموات في الحراج ، والخشب المنترير المستورد من الصومال.
وفي فترة الثمانينات لم يقتصر المزاد على الاثاث المستعملة بل أيضا شمل بعض الاغراض الحديثة مثل الابواب والنوافذ وغيره من الأشياء المعروضة في حراج او مزاد الشحر الذي استمر الى بداية العام ٢٠٠٢ م
#مدن_يمنية

تاريخ مدينة #سيئون

مدينة سيئون عاصمة وادي حضرموت ، تقع في الجانب الغربي للوادي ، وتبعد عن مدينة شبام 12 ميلاً ، وتبعد عن مدينة تريم 22 ميلاً

ربما أن أقدم ذكر لمدينة سيئون هو ما جـاء فـي مطلع القرن الرابع الميلادي حيث يذكر لنا النقش الموسوم بـ (Ir . 37 ) ،

الذي يعود إلى عهد الملك " ذمار على يهبر ملك سبأ وذي ريدان وحضـرمـوت ويمنـات " الذي حكم في مطلع القرن الرابع الميلادي أن قـوات سبئيـة اجتاحـت " وادي حضرموت " وحاصرت " شبام " و " رطغتم" و" سيئون " و" مريمة " ثم " عراهل " و " تريم " ،

وقد هدمت ستين ألف عمود كانت تحمل العنب ، ويعطينا هذا النقش معلومات هامة إذ أن مدينة سيئون قد كانت قائمة في القرن الرابع الميلادي ،

وكانت لها أسوار وأبراج دفاعية وهذا يجعلنا نقول إنها قد ظهرت قبل ذلك بعدة قرون ،

أما تهديم السبئيين لأعمدة العنب فيؤكد أن منطقة حضرموت كانت تعيش في رخاء اقتصادي لانتشار زراعة العنب في مساحات واسعة في ظل ظروف مناخية متغيرة تماماً عن ما هو سائد في ظروفنا الراهنة .

أما عن تاريخ مدينة سيئون في الفترة الإسلامية فقد ظهرت كقرية في عهد الخلفاء الراشدين ، وكانت تتبع إدارياً مدينة تريم ، وظل الأمر كذلك في عهد الدولة الأموية ،

وفي سنة 129هـ تحولت إدارياً إلى تبعية مدينة شبام التي كانت في حينها عاصمة للأباخيين ، وهكذا ظلت تارة تابعة لشبام وتارة تابعة لتريم ،

وكانت تقوم فيها في بعـض السنين ثورات حيث حكمها في سنـة 593 هجرية بنو حـارثة ، ولكن لم تحتل مكانتها إلا فـي سـنـة 922 هجرية عندما أصبحت عاصمة للوادي في عهد بدر أبي طويرق (922-977 هجرية )

حيث وجدت وحدة إدارية أو بمعنى آخر سلطنة امتدت من عين با معبد غرباً إلى مدينة ظفار شرقاً ، وفي القرن الثاني عشر الهجري تغلبت يافع على مدن حضرموت واستولى آل كثير على سيئون وقامت فيها الدولة الكثيرية وأعلنت في 1273هـ عاصمة للدولة الكثيرية ، وكان حصنها المعروف بحصن الويل (قصر السلطان ـ قصر الثورة) مقراً للسلطان الكثيري " غالب بن محسن الكثيري " ،

وبعد الاستقلال من الاستعمار البريطاني انتهت الدولة الكثيرية ، وأصبحت مدينة سيئون عاصمة المديرية الشمالية في المحافظة الخامسة حضرموت ، ذلك من حيث تاريخ المدينة

أما عن تطورها المعماري فهو كالتالي:

كانت في القرن السابع الهجري قرية صغيرة محصورة في ناحية شهارة ـ السحيل ثم تتطورت بعد ذلك لتشمل مبانٍ أخرى ،

وقد أقيم حولها سور في عهد السلطان بدر أبي طويرق في سنة 922هـ، وكان يمتد السور من السحيل إلى ما بعد الحصن الدويل فينعطف حتى يكون أمام المقبرة الحالية فيتجه غرباً حتى الجبل القبلي ،

وكانت البوابة ـ التي يطلق عليها باللهجة الحضرمية السدة ـ القديمة في موضع المقهى المحاذي للتربة المقابل للصيدلية الوطنية حالياً ،

وقد ظل هذا السور إلى سنة 1347 هـجرية

صبري مسعود

الصورة

البوابة الغربية لمدينة سيئون

من كتاب بوابة العرب الجنوبية

لرحالة الانجليزية فريا ستارك

سنة 1934
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية
#وصاب وتهامة

لاتزال حصة وصاب من القمح والغاز تأتي من نصيب محافظة الحديدة وليس عبر ذمار المحافظة التي تتبعها وصاب إدارياً، بل إن مناطق بوصاب السافل تحديداً تتبع الحديدة قضائياً.

في نهاية العهد الحميري أقام الشراحيون الحميريون دولتهم في مدينة العركبة التاريخية بوصاب العالي، ومدوا نفوذهم إلى ريمة شمالاً، وعتمة شرقاً، وتهامة غرباً، كامتداد طبيعي للجبل نحو الساحل الطريق إلى العالم.

في المقابل عندما أعلن علي بن مهدي دولته في تهامة، واستنجد اليمنيون بالقائد الأيوبي لإنقاذهم من جوره وبطشه، تحصّن في حصن الشرف المطل على تهامة غرب وصاب، وعندما جاء طغتكين وجنوده في أول حملة أيوبية على اليمن، قاد القراضي من وسط وصاب حملة قوية استطاع بها هزيمة الجيش الأيوبي جوار زبيد، ليؤكد أن الجبل يبادل السهل منافعه وثقافته.

اجتمع حوله حكماء وصاب ونصحوه بتصحيح خطئه، لأن الأيوبيين لديهم من القوة ما يكفي لغزو وصاب والانتقام منه، ولن يفيده حينها ابن مهدي الذي لا ينتمي لوصاب، ولكنه قد يدمرها بتوريطه لها في حرب غير متكافئة، فقام القراضي بالاعتذار للأيوبيين والسماح لهم بمواصلة معركتهم التي قضت على ابن مهدي وسيطرت على تهامة بسهولة.

ومن المفارقات التاريخية، أن ابن مهدي اتبع نفس وسائل الحوثي اليوم في جلب الأتباع ومعاقبة المخالفين، واستنزاف الموارد، وادعاء القداسة، وكان الاستنجاد بالأيوبيين للقضاء عليه قائماً على دوافع مذهبية، تم استغلالها لتحريض الأيوبيين ضده بعد قيام دولتهم على حساب الدولة الفاطمية (شيعية المذهب).

وعندما عرفت وصاب طرق السيارات، فقد دخلتها تلك الطرق من الغرب ومن جهة الحديدة والجراحي التابعة لها، ولم تأت من ذمار التي ضُمت إليها بشكل تعسفي، فحتى السبعينات كانت شهادات طلاب وصاب المدرسية تعمد في (لواء رداع) بالبيضاء، وتم بعدها ضمها لذمار لموازنة الإيرادات، من منطقة ريع وعسل وفير، لكنها تبعد عنها أكثر من الحديدة جغرافياً واجتماعياً وثقافياً.

درس علماء وصاب الأفذاذ من القضاة وعلماء الرياضيات والفلك والصرف والعروض على يد علماء زبيد، وتبعوا مدرستها الدينية الصوفية، حيث كان القادرون منهم على طلب العلم يتوجهون إلى زبيد حتى قيام ثورة سبتمبر 1962 التي حولت وجهة بعضهم إلى صنعاء والبعض الآخر إلى الحديدة.

في الحديدة تركزت تجارة البحار في يد عدد من أبناء وصاب كالخادم غالب الوجيه الذي دفع فدية تقدر بـ (100 ألف ريال فرانصي) لرفع سيف الإمام أحمد عنه بالعفو، وهو التاجر الأكبر نشاطاً في اليمن، ولم ينافسه إلا الوكيل التجاري للإمام يحيى بالحديدة حينها، وكان الوجيه ينقل المراسلات بين ثوار 1948 بصنعاء وعدن بحكم سهولة انتقاله كتاجر، لكن سيف الإمام أحمد كان أقرب إلى عنقه، حيث نفذ الإعدام عندما علم بأن ابنه محمد الخادم الوجيه وأخاه أحمد في طريقهما إلى حجة بقافلة من الأموال، وأنهما نجحا في تلبية شرطه التعجيزي بفدية مالية ضخمة للغاية، لم يعودا إلا بجزء منها.

كان مركزهم التجاري في الحديدة، وشكّل آل الوجيه والمصباحي والحطامي عمود تجارة البحر وملاك سفنه، وملوك عقارات الساحل الزراعي في سفوح وادي زبيد ووادي رماع، واشتهرت منازعات الإمام يحيى لآل المصباحي أراض زراعية واسعة في تهامة، قبل أن يحكم قاضي المحكمة لصالح المصباحي ضد الإمام، ولا زال لهم نشاط تجاري ضخم حتى اليوم.

قال عبدالله البردوني، إن الناس يعتقدون أن شاعر المديح النبوي الأول عبدالرحيم البرعي ينتمي إلى منطقة برع نتيجة لقبه، لكن الحقيقة أنه من منطقة السانة في مخلاف نقذ بوصاب العالي، وهي نفس المنطقة التي ينحدر منها السانة مؤلف كتاب الإعلام الذي يعد واحدة من معجزات الفكر والتأليف باحتوائه على علوم اللغة والدين وغيرها في كتاب واحد يمكن قراءته من اليمين إلى الشمال والعكس وفي كل مرة تحصل على سياق متكامل لعلم من العلوم، وكان من محاسن إعلان صنعاء عاصمة للثقافة العربية أن أخرجت هذا الكتاب إلى النور عام 2004، وعلى مقربة منها في مخلاف جعر توجد قرية الحبيشي مؤلف تاريخ وصاب، وما زالت أسرة الحبيشي تعيش هناك حتى الآن، وأسماء الأسر كالبرعي والحبيشي والخولاني والسدح والذماري في وصاب تدل على أنها كانت مركزاً حضارياً مستقراً وجاذباً للسكان من خارجه.

كانت وصاب مصنعاً حرفياً لتهامة التي تستورد منها بالمقابل احتياجاتها الأخرى، فصناعات الحلوى والمعاوز، وتجارة العسل الوصابي الشهير، لا زالت حتى الآن مستمرة رغم تراجعها مؤخراً.

قبل قرون من الزمن كان هناك من كتب تاريخ الأماكن في اليمن تاريخ صنعاء، وتاريخ زبيد، وكان ثالثهما كتاب تاريخ وصاب لعبدالرحمن الحبيشي الوصابي، وكانت وصاب في كتاب صفة جزيرة العرب قد وصفت من قبل الهمداني بأنها أرض لا سلطان لأحد عليها، لشدة أهلها وجبالها، وأهل وصاب لم يكونوا ليخوضوا أي حرب في مواسم الزراعة، فقد كانت كل صراعاتهم تدار في فصل الشتاء فقط عندما يفرغون من حصادهم، وأجبر ا
#مدن_يمنية
مدينة #سامر
(بلدان تهامة)

#سامر مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة، وشرق مدينة المنصورية مباشرة، والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق، وتحتل الآن مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي، ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها كان قديما.

 

وقد  قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد.

 

وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم، كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني، ومنها كتاب أبو الحسن علي بن الحسن الخزرجي، في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول.

 

وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد، وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون، وكليهما لابن الديبع، وذكرت في تحفة الزمن للأهدل، وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري، ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين، والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري.

 

وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الأثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون.


المصدر: تاريخ تهامة: للمؤرخ الدكتور عبدالودود مقشر
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية
#شبوة
لماذا شبوة لانه لو أنصفنا فشبوة عاصمة اليمن وقلبها ومدخلها ومخرجها
ممالك يمنيه تلتقي في شبوة التاريخ..
🇾🇪⁩⁦🇾🇪⁩⁦🇾🇪⁩⁦🇾🇪⁩⁦🇾🇪🌐🌐🌐🇾🇪⁩⁦🇾🇪⁩⁦🇾🇪⁩⁦🇾🇪⁩⁦

الكثير يعرف تلك المنطقه العريقه التي فور دخولك إليها تشتم رائحة الاجداد
كا انها تأتي للملهم في التاريخ قشعريرة في الجسم من عظمة مـ يرى
كا انها تحظى بموقع متميز بفضل الظروف الطبيعية
تلك المحافظة العريقه التي كانت شد وصل مابين البحر اليماني ( العربي )
وبين قلب و مركز وحضارة الاجداد بمأرب كما أنها لعظمتها كانت عاصمة
لــ ثلاث ممالك يمنيه قديمه فسنجد حضرموت عاصمتها في شبوة
وتجد قتبان عاصمتها في تمنع في شبوة وتجد أوسان ايضاً في شبوة
فــ شبوت او شبوة هي عاصمة مملكة حضرموت كانت في الشمال
الشرقي للمحافظة وسميت بقية المحافظة بها لــ اقدميتها وعراقتها
حيث تتقسم شبوة إلى عدة أقسام في القرن السابع قبل الميلاد
القسم الجنوبي يتبع أوسان والقسم الأوسط لـ قتبان والقسم الشمال الشرقي
لــ مملكة حضرموت والشمال الغربي وتحديداً جزء من حريب وعسيلان يتبع سبأ
أنظر إلى عظمة هذا الموقع الجغرافي الذي كان مهم جداً لدى الممالك اليمنيه
القديمة فكان الجميع يريد إحتواء هذه المنطقه العريقه كما نجد ان ملك اوسان
حارب بشدة ليأخذها وقد أخذها في القرن السابع قبل الميلاد وإسم هذا الملك مرتع
حيث أجبر مكربي حضرموت وقتبان إتباع أوامره لكن انتهاء كل هذا على يد
ملك سبأ كرب ايل وتر وبدا حب هذه الارض يدخل قلب ملك سبأ حتى
اصبحت كل أراضي اوسان التي في شبوة تتبع سبأ كما ان مكربي قتبان واوسان
يدينون بــ الطاعه لــ ملك سبأ بسبب أنه اعاد كل ممتلكاتهم من أوسان ..
_
مملكة حضرموت

لنتكلم عن شبوت وقصرها العظيم شقر الذي كان من ضمن أعظم القصور الملكيه
كان هذا القصر هو القصر الملكي لــ ملوك حضرموت وكان موقعه في شبوة التاريخيه وتحيداً في عرماء وجردان فهذا الموقع المهم تحيط به صحاري وجبال
مما يجعل العدوا يتوه قبل ان يدخل قلب شبوت التاريخيه والتي كانت محببه
لملوك حضرموت القدماء كما أنها كانت ايضاً عاصمة لمملكتي حضرموت ومعين
وقتما توحدوا ووجد في هذه المدينه التاريخيه آثار مهمه تتكلم عن حضارة عظيمة
عاشت على صدر هذه الارض العريقه كما ذكرت شبوة بــ النقوش بــ شبوت
ووجد ايضاً مقابر لهؤلاء الاجداء وقد وجد الباحثون مايذكر هذه القبور
بــ اللهجة الحضرميه القديمه بـ ( قبرسم ) كما وجدوا معبد الإله سين او سيان
في هذه المنطقة العريقه ..


مملكة قتبان

هذه المملكة العريقه التي كان مركزها الرئيسي او العاصمه في تمنع وذكرت في لنقوش بــ لفظ ( تمنع )التي تقع إلى الجنوب الشرقي من مملكة سبأ وتقع تحديداً
بوادي بيحان الممتد وقد ذكرت بيحان في النقوش بــ لفظ ( بيحن )
وتعتبر هذه المملكة من الممالك المشرفه لليمن
مثل الذي أسلفنا حضرموت وسبأ وغيرها والتي أنبهر الباحثون من جمال ماوجدوه
من آثار تعود إلى عصرهم الذهبي .
ويقول الباحثون ان قتبان كانت تجمع لقبيلة قتبان ( التي هي من ردمان ) يقع هذا التجمع أعلى وادي بيحان بين هجر كحلان وبيحان القصب اي في منطقة تسمى
اليوم بـ هجرين حميد ..
ووجدوا في مركزها الحضاري آثار تتكلم عن ماضيهم العريق كما تم العثور على معابد ومقابر وسوق عظيم يسمى بسوق شمر وعملات سُكت في عهدهم
وتماثيل جميلة الصنع واشياء اخرى ليس حديثنا عنها وكانت مملكة قتبان
من ضمن اعظم الممالك اليمنيه القديمه سياسياً وتجارياً .

مملكة أوسان

الكثير لا يعلم شي عن هذه المملكة العريقه التي أسسها عم كرب والذي خلفه المكرب ذكر إيل ( ذكر الله ) ويقول الباحثون ان مركز عاصمة هذه المملكة مرخه او بــ الاصح وادي مرخه وهي محاذيه اليوم لمحافظتي أبين والبيضاء ومن الأسف
ان الباحثين لم يبحثوا في مواقع مملكة أوسان كمثل قريناتها من المملك لذا
سنجد ان الحديث لا يطول عن هذه المملكة العريقه ومع ذلك
وجد الباحثون تماثيل لبعض ملوك أوسان ووجدوا بعض مايتكلم عنهم
وقد قال فيلبي متبجحاً ان هذه المملكة ليست قديمه وانما تعود لــ القرن الثاني قبل الميلاد لكن وجد ما أخرصه وهو نقش النصر الذي يعود للقرن السابع قبل الميلاد
والذي ذكر مملكة اوسان وملكها مرتع وهذه رسالة للمستشرقين ان لا يتفهوا
بشي دام الاثار والنقوش أغلبها لم تكتشف بعد


مملكة سبا وتبعاتها

هذه المملكة العريقه التي لن اطيل بالكلام عنها لإنها معروفه لدى الجميع لقد كانت
تسيطر على شبوة قبل التشطر السبئي ثم عادت لتحكمها ثم خلفتها سبأ وذي ريدان
وهو خليط حميري كهلاني في حكم هذه المملكة ثم تبعتهم مملكة سبأ وذي ريدان
وحضرموت ويمنت وقد أُختلف في عودة ملوك هذه المملكة العريقة ..
ثم تبعتهم مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت
وجميع من حكم هذه الإمبراطوريه من حمير ..

اما ماوجد من أثار قديمه فــ وادي جردان احد الشواهد التاريخيه التي وجد فيه
آثار تعود إل
#مدن_يمنية
#شبوة
 التسمية : اسم شبوة هو اسم لمدينة أثرية قديمة في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد، وعلى أراضي محافظة شبوة قامت أقدم ثلاث عواصم لأقدم الدول اليمنية القديمة والتي لازالت بقاياها شامخة برغم مرور الزمن وتلك العواصم هي :

ـ" يهر" عاصمة مملكة أوسان ، وتقع إلى جهة الشرق من مديرية بيحان وإلى جهـة الشمال من محافظة شبوة .

ـ" شبوة القديمة " عاصمة مملكة حضرموت القديمة ، وتقع في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، في شمال شرق محافظة شبوة .

ـ" تمنع " عاصمة مملكة قتبان ، وتقع في وادي بيحان شمال غرب محافظة شبوة . وعلى سواحل هذه المحافظة التي تشرف على البحر العربي كانت ميناء قنا القديمة التي تمثل أعظم موانئ العالم القديم حيث كانت تربط بين دول جنوب شرق آسيا ودول شرق أفريقيا بالحضارات التي كانت قائمة في بلاد ما بين النهرين وسوريا ومصر وبلاد اليونان والرومان ، عبر طريق القوافل التجارية البرية ، كما كانت تصدر منها أجود أنواع اللبان والطيوباليمني إلى مراكز تلك البقاع التي كانت تستخدمه لأغراض طقوسية دينية في معابدها ، وقد ذكرها الهمداني في كتابه الصفة بقوله :" وفيما بين بيحان وحضرموت شبوة مدينة لحمير وأحد جبلي الملح بها والجبل الثاني لأهل مأرب ، ثم قال : فلما تحاربت حمير ومذحج خرج أهل شبوة من شبوة فسكنوا حضرموت وبهم سميت شباموكان الأصل في ذلك شباه فأبدلت الميم بدل عن الهاء ، ويقصد الهمداني هنا بشبوة هي المدينة القديمة وذكره أن شبوة قد دمرت في الحروب ، فذلك ما تؤكده النقوش اليمنية القديمة وسنتناوله بالتفصيل عند الحديث عن موقع مدينة شبوة القديمة ، أمَّا ذكره بأن أهـل شبوة انتقلوا إلى شبام حضرموت وسميت بهم فذلك غير مؤكـد لأن اسـم مدينـة شباممعروف في النقوش ( ش ب م م ) ولم يؤخذ من شبوة التي كانت تذكر في النقوش ( ش ب و ت ) كما ذكر الهمداني بقية أراضي ومدن محافظة شبوة والقبائل التي كانت تقطنها حيث ذكر :

- وادي مرخة : أولها عبرة وهي لبني لقيط منصُداء ، البجباجة لصُداء وادٍ كثير النخيل لبني شداد من صُداء وفيهم بطن يقال لهم بنو فرط دخيل ، حُزا لبني صُداء لبني شداد منهم ، لجية وادِ كثير النخل والعلوب لبني شداد ، والمشكان لبني شداد ، والمديد لبني سليم من صُداء ، خورة والحجر والجرباء لبني ذي معاهر من حمير ولقوم من صداء وبنيماوية فهذه هي مرخة وقبائلها عند الهمداني .

- عبدان :  لبني عيذ الله من صُداء وحصنهم فيه معروف ، وبنو عيذ الله بن سعد العشيرة .

- جردان : وادٍ عظيم فيه قرى كثيرة لجُـف ، ويشبم وادٍ عظيم للإيزون من حمير ، وحجر بني وهب لبني عامر من كندة .

- بيحان : وأما بيحان فان لها طريقين : الصدارة وادٍ يهريق في بيحان منه شربهم ، وأهله الرضاويون من طي وهم من بني عبد رضا ، والثاني وادٍ آخر وسكان بيحان مراد إلى العطف ، وأسفل بيحان والعطف يسكنهالمعاجل من سبأ ثم من وراء ذلك الغائط إلىمرخـة ، ورؤساء مراد بيحان آل المكرمان ، وهمالخساسات ويقال إن الخساسات من ولد الأشرس بن كندة ، وهم بيت أبن ملجم ، ولآل المكرمان شرف وسؤدد ومقام في مذحج ، تلك هي أهم المواضع التي ذكرها الهمداني في شبوة .

وشبوة هي المحافظة ومركزهـا الإداري عتـق ، وتشتهر بوديانها الخصبة الصالحة للزراعة، مثل : وادي جردان في المديرية الشرقية ، ووادي عين ووادي بيجان في المديرية الشمالية ، ووادي ميفعة في المديرية الجنوبية ، ووادي مرخة ووادي عبدان ووادي يشبم في المديرية الوسطى .

الجبال والهضاب : أمَّا أشهر الجبال والهضاب فيها فهي سلسلة جبال الكور التي تفصل بينها وبين محافظة حضرموت ، وهضبة الشرورة ، وسطحها شبه مستوى ، وأغلب المناطق الشرقية للمحافظة هضاب ووديان واسعة ، والجزء الشمالي من المحافظة يعد جزءاً من صحراء الربع الخالي ، وعلى الأطـراف الجنوبيـة لهـذه الصحراء المترامية الأطراف قامت ممالك قوية لها حضارات عريقة ( أوسان، حضرموت ، قتبان
#مدن_يمنية
#ثلا
ما رأيت ثلا في نصب قامتـه ... يبدي لنا عن حضيض الأرض تكميشا
كأنه طـــــــائر هيَّا قوادمـــــه ... لئــن يطــير ... ولمَّا ينــشر الرِّيشـــــا


ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺛُﻼ
 ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴّﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﺣﻴﺚُ ﻳﻌﻮﺩ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﺒﺔ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺣِﻤﻴَﺮ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺪ ﺗﻢّ ﺇﺩﺭﺍﺟﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﻻﺋﺤﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ "ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ" ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ (2002م)، ﻓﻲ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ.


الموقــــــع
تقع مدينة ثلا في الشمال الغربي من مدينة صنعاء على بعد حوالي (50) كم، ﻭﻫﻲ ﺟُﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻤﺮﺍﻥ، ﻛﻤﺎ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﺇﺩﺍﺭﻳّﺎً، ﺃﻣّﺎ ﻋﺪﺩ ﺳﻜّﺎﻧﻬﺎ ﻓﻴﺒﻠﻎ (74620) نسمة، ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺴﺐ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴّﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻓﻲﻋﺎﻡ 2004)م).
يحدها من الشرق مديريتا عيال سريح وهمدان، ومن الغرب مديرية مسور، ومن الشمال عمران وعيال يزيد، ويحدها من الجنوب مديرية شبام كوكبان.
التسمية
ﻳُﺮﺟّﺢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴّﻦ ﺃﻥّ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺛﻼ ﺳُﻤّﻴﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﺴﺒﺔ ﻟـ ‏(ﺛﻼ ﺑﻦ ﻟﺒﺎﺧﺔ ﺑﻦ ﺃﻗﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺮ ﺍﻷﺻﻐﺮ‏)، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥّ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣُﺸﺘﻖٌّ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﺛﻠِﺊ؛ ﺃﻱ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﺛﻢّ ﺗﻢّ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﺑﺜﻼ، ﻭﻋُﺮﻓﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﺣﺘّﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ.
 تاريخ بنائها
لم يتمكن الباحثون من التحديد الدقيق لتاريخ اختطاطها أو لاسم من قام بإنشائها؛ لقلة التنقيبات الأثرية، شأنها في ذلك شأن بقية المدن اليمنية القديمة, والتي نجدهم يمزجون في تأريخها الحقيقة بالأساطير, فيعزون بناءها إما إلى النبي سليمان عليه السلام الذي كان يسخر الجن في بنائها، وإما إلى القدماء من التبابعة أو عاد أو ثمود، وكذا نجد الحال في مدينة ثلا, فينقل الدكتور عبدالرحمن جار الله في كتابه "ثلا إحدى حواضر اليمن في العصر العباسي" عن ابن المجاور: "أن حصنها بناه مشائخ من بني معحر"، وفي موضع "روى أنها من الحصون التي بناها تبع" [جار الله, ثلا إحدى حواضر اليمن, ص12]، كما قال جار الله: "ويورد الهمداني أن مدينة ثلا قد سكنت من قبل المرانيين من همدان ولكنها في زمن الهمداني كانت تسكن من قبل "أوزاع من همدانيين ومرانيين وغيرهم".[جار الله, ثلا إحدى حواضر اليمن, ص13].
ويرجع بعض خبراء الآثار اليمنيين المعاصرين تأريخ بنائها إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد أي إلى ما قبل (2500) سنة, ويستندون في ذلك إلى قراءتهم للنمط المعماري, ومن خلال النقوش الموجودة, والتمائم السبئية التي عثروا عليها مؤخراً.
بينما ذكر ابن أبي الرجال نصين يفيدان أن الأمير الحسن بن إبراهيم هو أول من حصن ثلا: "وبنى ابن عمه الحسن بن إبراهيم بن سليمان بن القاسم بن علي جبل (ثلا)، وهو أول من بناه" [ابن أبي الرجال, مطلع البدور, ج3/ ص371]، وذكر في موضع آخر "أن الأمير الحسن بن إبراهيم بن سليمان بن الإمام القاسم العياني هو من حصن ثلا ".[ابن أبي الرجال, مطلع البدور, ج3/ ص361], وهذا الأمير عاش في القرن الخامس الهجري, ومن هذين النصين التاريخيين الذين أوردهما ابن أبي الرجال يتبين أن الأمير الحسن بن إبراهيم المذكور هو أول من حصن ثلا.

ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ
ﺗﻨﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ من أهمها: ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﺪ ﻓﻲ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ، ﻭﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﺓ، ﻭﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻄﻠﺢ، ﻭﻫﻲ ﺃﻗﺪﻡ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺜﻼ، وﺣﻲ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ الواقع ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ، وكان يقطنه قبل نكبة فلسطين عدد من اليهود.


دورها التاريخي
كان لمدينة ثلا العديد من الأدوار الهامة على مر العصور, وبالرغم من أنها غابت عن سطور التاريخ في فترات زمنية متقطعة, وخاصة بعد دخول اليمنيين الإسلام, إلا أن قدوم الإمام الهادي يحيى بن الحسين (ع) إلى اليمن في سنة(284هـ), أعاد لها دورها التاريخي, وبدأت تظهر بقوة في التاريخ اليمني, فكان لها الدور البارز والمحوري في أغلب وأصعب مراحل التاريخ, ولا أعظم من الدور التي تجشمته في مواجهة الغزاة وبالخصوص الغزو التركي الأول على اليمن, فكانت في كل جولة من جولات النزال عصية على كل غازٍ ومحتل مهما تدرع بالعدة والعتاد.
إن الموقع الاستراتيجي لمدينة ثلا, خولها أن تكون منطلقاً لدعوة عدد من أئمة أهل البيت (ع) وقادتهم, فلقد دعا منها الإمام المهدي أحمد بن الحسين القاسمي المعروف بأبي طير سنة (646هـ)، وفيها وفد إليه الفقيه العلامة الأديب الفرضي محمد بن منيع البهري البغدادي, قال بن أبي الرجال في ترجمته: "من بني بهر نشأ ببغداد، ودرس في المدرسة النظامية، وكان شافعي الفروع عدلي الأصول محباً لآل محمد المختار صلى الله عليه وعليهم، ولما وصل إلى ديار اليمن صار يبحث عن علماء أهل البيت ومن يرجى فيه القيام بأمر الإمامة، فأقام سنين ينظر، فلما وردت دعوة الإمام أحمد بن الحسين إلى صنعاء وصل إلى الإمام إلى ثلا، ورأى كمال الإمام في صفات الإمامة، وبايع وأقام أياماً وأحسن إليه الإمام، ومن شعره في الإمام:
الله أكبر هذا كاشف الكرب ... في كل قطر من الدنيا عن العرب
هذا الإمام الذي اختالت بسيرته ... مراسم العدل في أثوابها القشب"[ابن أبي الرجال, مطلع البدور, ج2/ ص142].
 وكذلك الإمام الناصر محمد بن يوسف بن صلاح سنة (879هـ),
#مدن_يمنية
حوره:
مدينة تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القطن على بعد نحو( 27كيلو متر )وإلى الجنوب الغربي من مدينة سئيون وتبعد عنها نحو( 72)كيلو متر ورد ذكر هذه المدينة عند الهمداني في كتاب الاكليل بأن ها من حصون حمير، بمعنى أن تاريخ ظهورها كان في فترة ماقبل الإسلام ثم استمر فيها الاستيطان إلى يومنا هذا.
شهدت هذه المدينة كبقية مدن وقرى الكسر، الكثير من الأحداث التاريخية المتمثلة بالمعارك الحربية اتخذها 779هجري )مركزاً سياسيا وعسكريا في القرن العاشر الهجري - السلطان الكثيري الشهير بدور بوطويرق( 922،أثناء فترة إخضاعة لدوعن وضمها لاراضي سلطنته التي كانت تتخذ من سئيون حاضرة لها.
وأشهر ماخلف فيها السلطان الكثيري حصن مازالت آثاره قائمة إلى اليوم، ولايعرف متى تم تهديم هذا الحصن، وفي القرن العاشر الهجري أقام الشيخ عمر عبدالله باوزير سد في الوادي المجاور،، ليسقي أشجار النخيل الكثيفة المزروعة في أراضي مدينة حوره.
#حوره - # حضرموت