#مدن_يمنية
مدينة #سامر
(بلدان تهامة)
#سامر مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة، وشرق مدينة المنصورية مباشرة، والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق، وتحتل الآن مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي، ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها كان قديما.
وقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد.
وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم، كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني، ومنها كتاب أبو الحسن علي بن الحسن الخزرجي، في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول.
وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد، وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون، وكليهما لابن الديبع، وذكرت في تحفة الزمن للأهدل، وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري، ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين، والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري.
وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الأثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون.
المصدر: تاريخ تهامة: للمؤرخ الدكتور عبدالودود مقشر
مدينة #سامر
(بلدان تهامة)
#سامر مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة، وشرق مدينة المنصورية مباشرة، والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق، وتحتل الآن مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي، ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها كان قديما.
وقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد.
وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم، كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني، ومنها كتاب أبو الحسن علي بن الحسن الخزرجي، في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول.
وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد، وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون، وكليهما لابن الديبع، وذكرت في تحفة الزمن للأهدل، وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري، ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين، والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري.
وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الأثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون.
المصدر: تاريخ تهامة: للمؤرخ الدكتور عبدالودود مقشر
.. كما تباع فيه المحاصيل الزراعية من الحبوب والذرة وغيرها ..
وكان أبناء المديرية هو المتصدرين في أغلب تلك البضائع فالمصنوعات اليدوية مثل كوافي الخيزران أو الأواني الطينية وكذا الصليط زيت السمسم كل ذلك كان أبناء المديرية يتصدرون فيه بيد أن الوضع الاقتصادي والغلاء الكبير أثر على وضع السوق والذي ما زال يقوم يوم الأربعاء من كل أسبوع لكن دون السابق .. )
* 📖#معالم_المنصورية_التأريخية📖:*
_________
✋تزخر مدينة المنصورية بكثير من المعالم الأثرية ،معالم ينقصها الاهتمام
✍️بالرغم من حداثة تأريخ تأسيسها مقارنة بغيرها من مدآئن تِهامة ..
فخلال الأربعة القرون التي خلت من تاريخها جعلت أصبحت المنصورية توازي ببعض آثارها ومعالمها وشخصياتها العلمية كثير مدن تهامة مثل بيت الفقيه ،والمراوعة وغيرها..
✍️حيث تحوي مدينة ومديرية المنصورية على العديد من المعالم الأثرية والتاريخية ومن أهم تلك المعالم الأثرية والتاريخية:
*🕌#الجامع_الكبير🕌*
✋يعتبر الجامع الكبير أبرز معالم مديرية المنصورية والذي تأسس عام 1132هـ
وقد بناه أول من سكنها وهو السيد/ أحمد محمد حميدة الخطيب (المكنى بالبحر)
وهو الآن مؤخرة الجامع الجزء الخلفي ويوجد بالجامع من الناحية الجنوبية «نفق» يستخدم كمدفن للاموات لآل البحر ويبلغ طوله 10 امتار وعرضه 8 امتار
والجامع الكبير يعد جامعاً لآل البحر...
✍️وهناك بجوار الجامع «منزلة» رباط للعلم كان له دوره العلمي في نشر العلوم الشرعية وكان يأتي إليه طلاب العلم من كل مكان(،منزلة)كانت مركز إشعاع علمي واليوم العكس،
( الآن أصبحت تلك «المنزلة» خرابة يرتادها كل أنواع الحيوانات والزواحف الضارة، وأصبحت مرتعاً خصباً للكثير من الامراض..)
الجامع بشكل عام في حالة يرثى لها جداً بكل ألم وحسرة ومعاناة الجامع تشابه بين الطبيعة والبشر هناك..
✍️وعن حال الجامع المتردي يتحث أحد أعيان ورمز من رموز آل البحر السيد / حسن محمد صغير حيدر البحر ذو 75 عاماً قائلاً::
[ ياأبنائي كانت المنصورية ذات تاريخ عريق ومازالت منذ القرن الحادي عشر ومديرية المنصورية لها تاريخ عريق وحاضرها مؤلم اليوم نتيجة الأوضاع الاقتصادية وحالات التفرق التي عاشتها المدينة في ذات زمن بعيد أما بالنسبة للأراضي التي أوقفت للجامع يبلغ عددها ستمائة معاد وثلاثمائة معاد موقوفه للمنزلة أيضاً، وكانت رباطاً لطلبة العلم الشرعي وتلك الأوقاف بيد مدير الأوقاف بالمديرية ومؤسف جداً أن بيت الله عزوجل ودار العبادة أصبح بهذا الوضع وحالة مزرية جداً كيف نريد الله يفتح علينا ونحن مقصرون في بيوته، بيوتنا نظيفة ولا آثار عليها بينما الجامع بحاجة إلى ترميم وصيانة والفرش مقطعة والمياه ملوثة ،فكل شيء فيه لايسر أحداً والله يسامح مسئولينا الذين ساهموا في الصمت الرهيب!!]
*🏞️#مدينة_سامر_التاريخية🏞️:*
✋#مدينة_سامر_التاريخية تشير المصادر التأريخية بأنها #أختطها الملك دقيانوس الحميري عام 350 قبل الميلاد تقريبا.. ولاتزال آثار المدينة موجودة حتى اليوم وزارتها عدة بعثات سياحية من قبل .
✍️تعتبر مدينة سامر أحد الشواهد الأثرية والتاريخية في مديرية المنصورية ..
وتقع مدينة سامر شرق مدينة المنصورية مباشرة والتي تحوي على العديد من المعالم والأواني والأدوات الأثرية ما تحتاج إلى فرق عملية للتنقيب عن الآثار المدفونة فيها..
والآن تكاد تكون إحدى ضواحي مديرية المنصورية و وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم..
✋فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون
✋وعامنا هذا وضمن مسلسل نهب وطمس آثار تهامة، إستولت مليشيا الحوثي بالتعاون مع السلطة المحلية الانقلابية بمديرية #المنصورية على جزء من أرض #سامر التاريخية التي تقع بين مديرتي #السخنة و #المنصو
وكان أبناء المديرية هو المتصدرين في أغلب تلك البضائع فالمصنوعات اليدوية مثل كوافي الخيزران أو الأواني الطينية وكذا الصليط زيت السمسم كل ذلك كان أبناء المديرية يتصدرون فيه بيد أن الوضع الاقتصادي والغلاء الكبير أثر على وضع السوق والذي ما زال يقوم يوم الأربعاء من كل أسبوع لكن دون السابق .. )
* 📖#معالم_المنصورية_التأريخية📖:*
_________
✋تزخر مدينة المنصورية بكثير من المعالم الأثرية ،معالم ينقصها الاهتمام
✍️بالرغم من حداثة تأريخ تأسيسها مقارنة بغيرها من مدآئن تِهامة ..
فخلال الأربعة القرون التي خلت من تاريخها جعلت أصبحت المنصورية توازي ببعض آثارها ومعالمها وشخصياتها العلمية كثير مدن تهامة مثل بيت الفقيه ،والمراوعة وغيرها..
✍️حيث تحوي مدينة ومديرية المنصورية على العديد من المعالم الأثرية والتاريخية ومن أهم تلك المعالم الأثرية والتاريخية:
*🕌#الجامع_الكبير🕌*
✋يعتبر الجامع الكبير أبرز معالم مديرية المنصورية والذي تأسس عام 1132هـ
وقد بناه أول من سكنها وهو السيد/ أحمد محمد حميدة الخطيب (المكنى بالبحر)
وهو الآن مؤخرة الجامع الجزء الخلفي ويوجد بالجامع من الناحية الجنوبية «نفق» يستخدم كمدفن للاموات لآل البحر ويبلغ طوله 10 امتار وعرضه 8 امتار
والجامع الكبير يعد جامعاً لآل البحر...
✍️وهناك بجوار الجامع «منزلة» رباط للعلم كان له دوره العلمي في نشر العلوم الشرعية وكان يأتي إليه طلاب العلم من كل مكان(،منزلة)كانت مركز إشعاع علمي واليوم العكس،
( الآن أصبحت تلك «المنزلة» خرابة يرتادها كل أنواع الحيوانات والزواحف الضارة، وأصبحت مرتعاً خصباً للكثير من الامراض..)
الجامع بشكل عام في حالة يرثى لها جداً بكل ألم وحسرة ومعاناة الجامع تشابه بين الطبيعة والبشر هناك..
✍️وعن حال الجامع المتردي يتحث أحد أعيان ورمز من رموز آل البحر السيد / حسن محمد صغير حيدر البحر ذو 75 عاماً قائلاً::
[ ياأبنائي كانت المنصورية ذات تاريخ عريق ومازالت منذ القرن الحادي عشر ومديرية المنصورية لها تاريخ عريق وحاضرها مؤلم اليوم نتيجة الأوضاع الاقتصادية وحالات التفرق التي عاشتها المدينة في ذات زمن بعيد أما بالنسبة للأراضي التي أوقفت للجامع يبلغ عددها ستمائة معاد وثلاثمائة معاد موقوفه للمنزلة أيضاً، وكانت رباطاً لطلبة العلم الشرعي وتلك الأوقاف بيد مدير الأوقاف بالمديرية ومؤسف جداً أن بيت الله عزوجل ودار العبادة أصبح بهذا الوضع وحالة مزرية جداً كيف نريد الله يفتح علينا ونحن مقصرون في بيوته، بيوتنا نظيفة ولا آثار عليها بينما الجامع بحاجة إلى ترميم وصيانة والفرش مقطعة والمياه ملوثة ،فكل شيء فيه لايسر أحداً والله يسامح مسئولينا الذين ساهموا في الصمت الرهيب!!]
*🏞️#مدينة_سامر_التاريخية🏞️:*
✋#مدينة_سامر_التاريخية تشير المصادر التأريخية بأنها #أختطها الملك دقيانوس الحميري عام 350 قبل الميلاد تقريبا.. ولاتزال آثار المدينة موجودة حتى اليوم وزارتها عدة بعثات سياحية من قبل .
✍️تعتبر مدينة سامر أحد الشواهد الأثرية والتاريخية في مديرية المنصورية ..
وتقع مدينة سامر شرق مدينة المنصورية مباشرة والتي تحوي على العديد من المعالم والأواني والأدوات الأثرية ما تحتاج إلى فرق عملية للتنقيب عن الآثار المدفونة فيها..
والآن تكاد تكون إحدى ضواحي مديرية المنصورية و وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم..
✋فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون
✋وعامنا هذا وضمن مسلسل نهب وطمس آثار تهامة، إستولت مليشيا الحوثي بالتعاون مع السلطة المحلية الانقلابية بمديرية #المنصورية على جزء من أرض #سامر التاريخية التي تقع بين مديرتي #السخنة و #المنصو
د #مقشر
مدينة #سامر (بلدان تهامة)
هي مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة وشرق مدينة المنصورية مباشرة والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم، فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون
مدينة #سامر (بلدان تهامة)
هي مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة وشرق مدينة المنصورية مباشرة والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم، فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون
الشومة: هي قرية صغيرة تقع في تهامه وتحديداً في الحديدة حيث تقع إلى
شمال وادي رمع التاريخي بمنطقةالحسينيه بمديرية بيت الفقيه الغنيه عن التعريف
في السبعينات واثمانينات والتسعينات تم هناك تنقيبات في تهامه وكن من ضمن
المواقع الذي تم البحث فيه هذا الموق حيث عثر الباحثون على تل من ركام الاصداف
يقع في الضفة الشماليه لوادي رمع التاريخي ويبعد حوالي 10 كم من الساحل
ويرتفع حوالي 30 متراً فوق مستوى البحر بينما متوسط سماكته تقدر حوالي
50سم وخلال عمليات المسح المنظم لمساحة 2م2 من الموقع اتضح بعد
غربلتها أنها تشكل حوالي 67. 93 % من كسر الاصداف والتي تكمن أهميتها
أنها قدمت اول نموذج للاستيطان في المنطقه ( الموقع ) وقد كانت أهم النتائج
التي قدمها الموقع العثور على عظام حيوان ( برية ) فضلاً من كسر لحجار الرحى
( حجر الرحى هو حجر يستخدم كطاحونة لطحن الحبوب ويعمل يدويا أو بقوة الدواب أو بقوة الرياح أو التيار المائي وهذا على قوته وصموده )
مما يوحي ان الموق قد عاصر فترتين تمتد الاولى إلى الفترة المبكره ترجع
إلى العصر الحجري الحديث تؤرخ مابين ( 6475 - 6684 الف سنه قبل الميلاد)
وذلك وفقاً للتحليل الكربوني المشع للأصداف
( وهذا يعود لــ 8493 - 8702 الف سنه من الان ) بينما الفترة الثانيه فيؤكدها الفخار
الذي وجد في الموقع يرجع إلى الأف الثاني - الالف الاول قبل الميلاد
( أي إلى 4000 - 3000 الف سنه من الان )
(وهذا يعطينا أن هذا الموقع أستمر فيه العيش ولم يتوقف منذ القدم حيث وجدت
فيه الاثار منذ الألف السادس قبل الميلاد وحتى الألف الثاني والاول قبل الميلاد
بل وأستمر إلى بعد هذه الفتره ومازال هذا الموقع يسكن حوله أناس
ليس في قلب الموقع بل بالقرب منه لإن هذا الموقع لم يعد يصلح للسكن
وايضاً لا يوجد أي اهتمام له او لغيره من المواقع التاريخيه اليمنيه
لكن الشي العظيم أن تجد مكان أستمر فيه العيش لمدة ثمانيه الف سنه
لكن الشي المحزن أن اغلب الشعب اليمني لا يعلمون عنه ولا عن غيره شي)
موقع #سامر الذي تكلم عنه الدكتور عبدالودود مقشر
مدينة #سامر (بلدان تهامة)
هي مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة وشرق مدينة المنصورية مباشرة والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم، فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون
القبور اليمنية القديمة التي تعود لـ مابين10000و9000سنه قبل الميلاد
لقد أختلف الناس عن تسمية هذه القبور حيث وصفها بعضهم بــ اصنام والاخر يقول انهم الكفار جمدهم الله وجعلهم صخور والثالث يقول إنها حدود مابين اراضي تاريخيه
قديمه لكن الباحثيين اليمنيين والمستشرقين لفت نظرهم أشكال هذه الاحجار ولماذا
هي موضوعه وبشكل منظم وليس عشوائي فقرروا البحث عن سبب كل ذلك
حيث وجد مجموعات آثار أحجار قديمة ضخمة (ميغاليتيك) منصوبة في سهل تهامة ابتداء من الألف الثالث قبل الميلاد71. كانت المقابر الكبيرة و"الميغاليت" عبارة عن ظواهر ظهرت في حدود الألف الرابع- الثالث قبل الميلاد.وبعضهم يقول ظهرت في الألف السابع والثامن قبل الميلاد وذلك ماذهب إليه من قاموا بالتنقيب في تهامه اليمن
معبد #المدمن والذي تكلم عنه الاستاذ علي مغربي الأهدل
ويعد أحد أقدم المعابد
- معبد المدمن غرب #زبيد -
أحد الشواهد على بداية نشوء الدين
عند الإنسان في العصور الحجرية القديمة
يعود إلى ( 12000 الى 8000 ) قبل الميلاد
شمال وادي رمع التاريخي بمنطقةالحسينيه بمديرية بيت الفقيه الغنيه عن التعريف
في السبعينات واثمانينات والتسعينات تم هناك تنقيبات في تهامه وكن من ضمن
المواقع الذي تم البحث فيه هذا الموق حيث عثر الباحثون على تل من ركام الاصداف
يقع في الضفة الشماليه لوادي رمع التاريخي ويبعد حوالي 10 كم من الساحل
ويرتفع حوالي 30 متراً فوق مستوى البحر بينما متوسط سماكته تقدر حوالي
50سم وخلال عمليات المسح المنظم لمساحة 2م2 من الموقع اتضح بعد
غربلتها أنها تشكل حوالي 67. 93 % من كسر الاصداف والتي تكمن أهميتها
أنها قدمت اول نموذج للاستيطان في المنطقه ( الموقع ) وقد كانت أهم النتائج
التي قدمها الموقع العثور على عظام حيوان ( برية ) فضلاً من كسر لحجار الرحى
( حجر الرحى هو حجر يستخدم كطاحونة لطحن الحبوب ويعمل يدويا أو بقوة الدواب أو بقوة الرياح أو التيار المائي وهذا على قوته وصموده )
مما يوحي ان الموق قد عاصر فترتين تمتد الاولى إلى الفترة المبكره ترجع
إلى العصر الحجري الحديث تؤرخ مابين ( 6475 - 6684 الف سنه قبل الميلاد)
وذلك وفقاً للتحليل الكربوني المشع للأصداف
( وهذا يعود لــ 8493 - 8702 الف سنه من الان ) بينما الفترة الثانيه فيؤكدها الفخار
الذي وجد في الموقع يرجع إلى الأف الثاني - الالف الاول قبل الميلاد
( أي إلى 4000 - 3000 الف سنه من الان )
(وهذا يعطينا أن هذا الموقع أستمر فيه العيش ولم يتوقف منذ القدم حيث وجدت
فيه الاثار منذ الألف السادس قبل الميلاد وحتى الألف الثاني والاول قبل الميلاد
بل وأستمر إلى بعد هذه الفتره ومازال هذا الموقع يسكن حوله أناس
ليس في قلب الموقع بل بالقرب منه لإن هذا الموقع لم يعد يصلح للسكن
وايضاً لا يوجد أي اهتمام له او لغيره من المواقع التاريخيه اليمنيه
لكن الشي العظيم أن تجد مكان أستمر فيه العيش لمدة ثمانيه الف سنه
لكن الشي المحزن أن اغلب الشعب اليمني لا يعلمون عنه ولا عن غيره شي)
موقع #سامر الذي تكلم عنه الدكتور عبدالودود مقشر
مدينة #سامر (بلدان تهامة)
هي مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة وشرق مدينة المنصورية مباشرة والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم، فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون
القبور اليمنية القديمة التي تعود لـ مابين10000و9000سنه قبل الميلاد
لقد أختلف الناس عن تسمية هذه القبور حيث وصفها بعضهم بــ اصنام والاخر يقول انهم الكفار جمدهم الله وجعلهم صخور والثالث يقول إنها حدود مابين اراضي تاريخيه
قديمه لكن الباحثيين اليمنيين والمستشرقين لفت نظرهم أشكال هذه الاحجار ولماذا
هي موضوعه وبشكل منظم وليس عشوائي فقرروا البحث عن سبب كل ذلك
حيث وجد مجموعات آثار أحجار قديمة ضخمة (ميغاليتيك) منصوبة في سهل تهامة ابتداء من الألف الثالث قبل الميلاد71. كانت المقابر الكبيرة و"الميغاليت" عبارة عن ظواهر ظهرت في حدود الألف الرابع- الثالث قبل الميلاد.وبعضهم يقول ظهرت في الألف السابع والثامن قبل الميلاد وذلك ماذهب إليه من قاموا بالتنقيب في تهامه اليمن
معبد #المدمن والذي تكلم عنه الاستاذ علي مغربي الأهدل
ويعد أحد أقدم المعابد
- معبد المدمن غرب #زبيد -
أحد الشواهد على بداية نشوء الدين
عند الإنسان في العصور الحجرية القديمة
يعود إلى ( 12000 الى 8000 ) قبل الميلاد