اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
.. كما تباع فيه المحاصيل الزراعية من الحبوب والذرة وغيرها ..
وكان أبناء المديرية هو المتصدرين في أغلب تلك البضائع فالمصنوعات اليدوية مثل كوافي الخيزران أو الأواني الطينية وكذا الصليط زيت السمسم كل ذلك كان أبناء المديرية يتصدرون فيه بيد أن الوضع الاقتصادي والغلاء الكبير أثر على وضع السوق والذي ما زال يقوم يوم الأربعاء من كل أسبوع لكن دون السابق .. )

* 📖#معالم_المنصورية_التأريخية📖:*
_________
تزخر مدينة المنصورية بكثير من المعالم الأثرية ،معالم ينقصها الاهتمام
✍️⁩بالرغم من حداثة تأريخ تأسيسها مقارنة بغيرها من مدآئن تِهامة ..
فخلال الأربعة القرون التي خلت من تاريخها جعلت أصبحت المنصورية توازي ببعض آثارها ومعالمها وشخصياتها العلمية كثير مدن تهامة مثل بيت الفقيه ،والمراوعة وغيرها..
✍️⁩حيث تحوي مدينة ومديرية المنصورية على العديد من المعالم الأثرية والتاريخية ومن أهم تلك المعالم الأثرية والتاريخية:

*🕌#الجامع_الكبير🕌*
يعتبر الجامع الكبير أبرز معالم مديرية المنصورية والذي تأسس عام 1132هـ
وقد بناه أول من سكنها وهو السيد/ أحمد محمد حميدة الخطيب (المكنى بالبحر)
وهو الآن مؤخرة الجامع الجزء الخلفي ويوجد بالجامع من الناحية الجنوبية «نفق» يستخدم كمدفن للاموات لآل البحر ويبلغ طوله 10 امتار وعرضه 8 امتار
والجامع الكبير يعد جامعاً لآل البحر...
✍️⁩وهناك بجوار الجامع «منزلة» رباط للعلم كان له دوره العلمي في نشر العلوم الشرعية وكان يأتي إليه طلاب العلم من كل مكان(،منزلة)كانت مركز إشعاع علمي واليوم العكس،
( الآن أصبحت تلك «المنزلة» خرابة يرتادها كل أنواع الحيوانات والزواحف الضارة، وأصبحت مرتعاً خصباً للكثير من الامراض..)
الجامع بشكل عام في حالة يرثى لها جداً بكل ألم وحسرة ومعاناة الجامع تشابه بين الطبيعة والبشر هناك..
✍️⁩وعن حال الجامع المتردي يتحث أحد أعيان ورمز من رموز آل البحر السيد / حسن محمد صغير حيدر البحر ذو 75 عاماً قائلاً::
[ ياأبنائي كانت المنصورية ذات تاريخ عريق ومازالت منذ القرن الحادي عشر ومديرية المنصورية لها تاريخ عريق وحاضرها مؤلم اليوم نتيجة الأوضاع الاقتصادية وحالات التفرق التي عاشتها المدينة في ذات زمن بعيد أما بالنسبة للأراضي التي أوقفت للجامع يبلغ عددها ستمائة معاد وثلاثمائة معاد موقوفه للمنزلة أيضاً، وكانت رباطاً لطلبة العلم الشرعي وتلك الأوقاف بيد مدير الأوقاف بالمديرية ومؤسف جداً أن بيت الله عزوجل ودار العبادة أصبح بهذا الوضع وحالة مزرية جداً كيف نريد الله يفتح علينا ونحن مقصرون في بيوته، بيوتنا نظيفة ولا آثار عليها بينما الجامع بحاجة إلى ترميم وصيانة والفرش مقطعة والمياه ملوثة ،فكل شيء فيه لايسر أحداً والله يسامح مسئولينا الذين ساهموا في الصمت الرهيب!!]

*⁦🏞️#مدينة_سامر_التاريخية🏞️⁩:*
#مدينة_سامر_التاريخية تشير المصادر التأريخية بأنها #أختطها الملك دقيانوس الحميري عام 350 قبل الميلاد تقريبا.. ولاتزال آثار المدينة موجودة حتى اليوم وزارتها عدة بعثات سياحية من قبل .
✍️⁩تعتبر مدينة سامر أحد الشواهد الأثرية والتاريخية في مديرية المنصورية ..
وتقع مدينة سامر شرق مدينة المنصورية مباشرة والتي تحوي على العديد من المعالم والأواني والأدوات الأثرية ما تحتاج إلى فرق عملية للتنقيب عن الآثار المدفونة فيها..
والآن تكاد تكون إحدى ضواحي مديرية المنصورية و وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم..
فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون

وعامنا هذا وضمن مسلسل نهب وطمس آثار تهامة، إستولت مليشيا الحوثي بالتعاون مع السلطة المحلية الانقلابية بمديرية #المنصورية على جزء من أرض #سامر التاريخية التي تقع بين مديرتي #السخنة و #المنصو
..
للاسف تم تدمير قصر #السخنة التأريخي #الحديدة
(بغرض الإستثمار )
مديرية #السخنة (موطن العلماء و المبدعين)

محمد محمد العرشي –
إن معرفتنا بتاريخ بلادنا وجغرافيتها وتراثها الأدبي والفكري ومعرفة رجالها المبدعين على مر العصور يساعدنا على الارتفاع بمستوى وعي أبناء شعبنا ونغرس في نفوسهم حب الوطن ونعزز روح الانتماء لهذا الوطن الذي وصفه نبينا ب(الإيمان والحكمة) فيجب علينا نحن اليمنيون أن يكون الإيمان سلاحنا وحب اليمن غايتنا وتنمية بلادنا وسيلتنا وتشجيع المبدعين طريقنا إلى الرقي والسمو بين الأمم والشعوب. بحيث نتمكن من استغلال ثرواتنا لتحقيق رفاهية اليمنيين وكفى إهدارا لطاقاتنا ودمائنا في الصراع وها هي مديرية السخنة أمامنا بعلمائها ومبدعيها وأدبائها فلنسارع إلى إحياء وتنمية هذه الثروة لنضمن لجميع أبناء اليمن حياة كريمة ونضع بلادنا في مصافö الأمم ومن ضمن الدول المتقدمة.
السخúنة: السخúن نقيض البارد يقال إني لأجد سخنة من الوجع: أي حرارة (هكذا وردت في كتاب شمس العلوم لنشوان الحميري) وكذا في كتاب (لسان العرب لابن منظور) وزاد سخن الشيء والماء بالضم وسخن بالفتح سخونة وسخانة وسخúنة وسخنت الأرض ويقال شر الشتاء السخين أي الحار الذي لا برد فيه.
مديرية السخنة: تقع في محافظة الحديدة. يحدها من الشمال مديريتا: برع والمراوعة ومن الجنوب مديريتا: المنصورية وبيت الفقيه و(محافظة ريمة) مديرية الجبين ومن الشرق (محافظة ريمة) مديرية بلاد الطعام ومن الغرب مديريتا: المراوعة والدريهمي. وتبلغ مساحتها 380كم2 تضم المديرية 45قرية تشكل مركزين سكانيين (عزلتين) هما: (الرامية السفلى الرامية العليا). وبلغ عدد سكانها في تعداد عام 2004م 59236نسمة.
و تتصل مديرية السخنة بطريق السيارات الآتية من الحديدة على طريق المنصورية والمسافة بينهما 70كم.. وجاء في معجم البلدان والقبائل اليمنية أن الرامية قبيلة وبلاد جنوب شرق الحديدة بمسافة 66كم. من ديارهم : السخنة والمصبار وعواجة ودير القماط وشجينة والزعاور.
وقد ورد في (صفة جزيرة العرب) للهمداني السخنة بضم السين المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح النون آخرها هاء موضع في بلد الرامية من عك شرقي المنصورة من تهامة وتقع حزاز جبال ريمة الأشابط (ويطلق عليها الآن محافظة ريمة). وتقع السخنة في موقع معزول بعض الشيء على حافة منطقة تهامة شرق الحديدة بالقرب من القلاع القائمة فوق المرتفعات. وفيها منبع من المياه المعدنية الساخنة يستشفى بهذه المياه لأوجاع الروماتزم والأمراض الجلدية.. وكانت المياه الحلوة تجلب إلى السخنة من بعد خمسة كيلومتر بواسطة السيارات وهناك مشروع لتوصيل المياه الارتوازية. ومن أوديتها وادي السخنة الذي ينزل بجنوب الحمام.. ويأتي من غرب جبل الطعام ومن شمال جبال ريمة وتسقى به أراضي المنصورية ويلتقي بمصب سهام في ساحل البحر الأحمر في مواسم الأمطار الكثيرة. وتتمتع السخنة بمزايا طبيعية بالامتداد الجغرافي على سفح جبل (برع) وتعتبر مقصد الكثيرين من الناس من الداخل والخارج باعتبارها مكانا للاستشفاء بالمياه الساخنة العلاجية التي تصل درجتها الحرارية 72 درجة مئوية والغنية بالمعادن والكلوريد والكبريتات القلوية التي تعالج بها الكثير من الحالات مثل التهاب المفاصل والأمراض الجلدية والتناسلية وغيرها من الأمراض..
وقد تمدنت وتحصنت مديرية السخنة (المنطقة التهامية) بفضل الصراعات والأحداث والحروب التي خاضتها وشهدتها اليمن إبان الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية في ظل تلك الحقبة التي تكالبت فيها المطامع الاستعمارية للدول الاستعمارية الكبرى على اليمن وخصوصا هذه الأحداث التي خاضها سيف الإسلام أحمد بن حميد الدين في الحديدة وعلى امتداد أراضي السهول التهامية والذي اتخذ من مدينة باجل مركزا لتجمع جيوشه ومؤيديه حتى توالت المتغيرات والأحداث لتجبره على تغيير مركز تجمع جيوشه ومكان تواجده في باجل إلى مكان آخر هو السخنة ويتخذ منها مركزا بديلا من باجل بعد أن وجدها الأقرب له في هذا الجانب من مدينة الحديدة وفي هذه الأحوال التي مرت بها اليمن اتجه سيف الإسلام أحمد في تعمير مدينة السخنة عام1373 هـ – 1940م عشية الحرب العالمية الثانية.
من معالم السخنة:
مدينة وحمام السخنة: تقع مدينة السخنة بحازة جبل برع من الغرب ووادي الملح ويعرف بوادي المر يوجد بها حمام معدني طبيعي يستحم به المصابون بالأمراض الجلدية وفي عام 1373هـ قدم الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين واستحم به من الروماتيزم فأمر ببناء قصر له – وكان المشرف على بناء القصر المرحوم القاضي محمد عبدالله قاسم العرشي والد الإعلامي المعروف الأستاذ/عبدالباري محمدعبدالله قاسم العرشي ووالد الأستاذ طه محمد عبدالله قاسم العرشي – بحيث يشمل القصر على عدة مبان سكنية ومقر للاستقبال ومكاتب ومبنى للجيش ومبنى للبرق ومبنى خاص للمال
قبة وضريح الشيخين محمد #الحكمي ومحمد #البجلي – عزلة عواجة بمديرية السخنة

تقع قبة وضريح الشيخين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الحكمي وأبي عبد الله محمد بن حسين البجلي في مقبرة قرية عواجة بعزلة الرامية، مديرية السخنة، شمال شرق مديرية المنصورية، ويُوصل إليها عبر طرق ترابية من السخنة أو المنصورية.
يُعد الشيخ محمد الحكمي من كبار مشايخ الصوفية في اليمن، عُرف بالعبادة والزهد والكرامات، وانتقل إلى عواجة بعد تفرغه للعلم والتصوف، وتوفي سنة 617هـ. أما الشيخ محمد البجلي فكان فقيهاً صوفياً جمع بين الشريعة والحقيقة، وله مصنف في الحقائق بعنوان اللباب، وتوفي سنة 621هـ.
تتكون القبة من بناء مربع بمدخل جنوبي بعقد مزخرف، يضم محراباً ونوافذ جانبية، وتتحول زواياه بحنايا ركنية إلى مثمن تعلوه رقبة وقبة بصلية الشكل. ويلاحظ وجود شقوق ورطوبة في بعض الجدران بسبب مياه الأمطار، ما يستدعي الترميم.
ويحيط بالقبة سور بسيط يضم ساحة مستطيلة تحتوي على ثلاثة قبور: للحكمي، والبجلي، والفقه المعلم حسين والد الشيخ محمد، ما يجعل الموقع معلماً دينياً وتاريخياً مهماً في المنطقة.

#محافظة_الحديدة
#السخنة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف