اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ولادة_لأربعة_توأم_حالة_تعدو_الاولى_من_نوعها_بمديرية_الخوخة_محافظة_الحديدة

#سبحان_الله_العظيم_الذي_يخلق_ما_يشاء
#حدث_هذا_مساء_أمس_الثلاثاء_الموافق_6/6/2023

ولاده لأسرة أحد النازحين يدعى حسين عوض القديمي وقد نقلة هذة الحالة إلى عيادة نبض الحياه التابعة لدكتورة سميرة البوخمي
وقد قامة بتولديها ولادة طبيعية والحمدلله على سلامتها
حيث تعدو هذه الحالة الأولى بمديرية الخوخة
محافظة الحديدة ولادة لأربعة توام وهذا من فضل الله ومن قدرته على الخلق
#سعادة_كبيرة لهذة الأسرة بعد بقدوم هؤلاء الصغار بولادة طبيعية والتي تعدو الحالة الأولى على مستوى #محافظة_الحديدة_مديرية_الخوخة

ولكن في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها البلد وحيث أن هذة الأسرة الكريمة نازحة وحالتها المعيشية صعبه جدا لذلك نتمنى من مدير الوحدة التنفيذية بالمحافظة وكذا المديرية التابعة لهذة الأسرة حيث أن هذة الأسرة كانت ساكنه في منطقة الحيمة الساحلية وقد خرجت منها قبل أيام إلى مديرية الخوخة وتحديدا الى دار الشعاب نتمنى من الجميع التعاون مع هذة الأسرة

وكما انا نتمنى من المنظمات العاملة زيارة هذة الأسرة وتخفيف من ماهي فيه من ظروف الحياة التي يمر بها وطننا الحبيب و هذة الأسرة هي نمودج من هذة المعاناة الاهتمام بهذة الأسرى حتى يتسنى لها الاعتناء بهؤلاء الصغار
#جمعة_مباركة

الجامع الكبير #زبيد بمحافظة الحديدة

أسس في عهد الدولة الزيادية، وتوالت عليه الترميمات والتوسيعات في عصور مختلفة، أبرزها في عهد الدولة الأيوبية والدولة الطاهرية. ويُعد الجامع مركزاً دينياً وتعليمياً مرموقاً، ضم مكتبات علمية ومقاصير لطلبة العلم، وشهد خلافات فقهية حول توسعاته الداخلية.

تميز الجامع بجمال معماره وزخرفته، ويضم صحناً واسعاً، سبع قباب، أكثر من أربعين نافذة، منارة، ومرافق للوضوء والاستحمام. كما كان مركزاً لإحياء الصلوات والاحتفالات الدينية كالمولد النبوي وليلة الإسراء، وأشهر ما يميز رمضان فيه ختم القرآن في ثلاث صلوات تراويح مختلفة.

برز من الجامع كبار العلماء والفقهاء، وازدهرت فيه الدراسة الدينية من الفجر حتى بعد العشاء، مع تخصيص حلقات لقراءة صحيح البخاري والأمهات الست. يعد الجامع اليوم رمزاً دينياً وتاريخياً وتعليمياً بارزاً في اليمن.

#اليمن
#محافظة_الحديدة
#الجامع_الكبير _زبيد
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#جمعة_مباركة

مدرسة ومسجد #الجبرتية..
معلم علمي وتاريخي خالد في قلب #زبيد

يقع مسجد ومدرسة الجبرتية في ربع الجزء الجانب الغربي من مكتب الأوقاف بربع الجزء بمدينة زبيد، يتربع مسجد ومدرسة الجبرتية كأحد أبرز المعالم العلمية والتاريخية، والتي عُرفت عبر التاريخ بعدة أسماء، منها: المدرسة السيفية الكبرى نسبة إلى سيف الإسلام المعز بن طغتكين، والمدرسة الواثقية والمدرسة النورية، كما أشار إلى ذلك المؤرخ عبد الرحمن الحضرمي في كتابه مساجد زبيد ومدارسها العلمية في التاريخ.

تأسست المدرسة سنة 590هـ على يد سيف الإسلام المعز بن طغتكين الأيوبي، ثم جُدِّدت على يد الملك المسعود الأيوبي سنة 604هـ. وقد اشتهرت باسم "الجبرتية" نسبة إلى الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي العقيلي المتوفى سنة 806هـ، الذي أقام فيها لما لها من مكانة علمية وروحية.

لاحقًا، تولت ماء السماء بنت الملك المظفر الرسولي تجديد المدرسة سنة 623هـ، وسُمّيت حينها بـ"المدرسة الواثقية" لقربها من دار الملك الواثق. أما الملك الظافر عمر بن عبد الوهاب، فقد جدد بناء المدرسة مرة أخرى سنة 906هـ، وفق ما أورده ابن الديبع، مشيرًا إلى موقعها بجوار الدار الناصري والخان المجاهدي (مكتب الأوقاف حاليًا).

وقد أكد الأستاذ عبد الرحمن الحضرمي أن أول ظهور لتاريخ المدرسة الحديث كان في صفر 1401هـ، أثناء عملية ترميم نفذها عبد الله إسماعيل ورفاقه، والتي كشفت عن نص تأسيسي على الواجهة الجنوبية يشير إلى عمارة المدرسة في شعبان سنة 1181هـ، برعاية الأمير مسعد بن سعيد المخزومي، وهو تاريخ لاحق يخص المقصورة الشرقية للمؤخر.

تُعد مدرسة الجبرتية اليوم من أهم الصروح العلمية والدينية في زبيد، بعد الجامع الكبير وجامع الأشاعر، وتبقى شاهدًا على عراقة العلم وازدهار الحضارة الإسلامية في هذه المدينة التاريخية.

#اليمن
#زبيد
#محافظة_الحديدة
#مدرسة_ومسجد_الجبرتية
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#المدرسة_الياقوتية في #زبيد…
إرث علمي ومعماري خالد

تُعد المدرسة الياقوتية واحدة من أبرز المعالم الإسلامية في مدينة زبيد، وتقع غرب الخان المجاهدي (مكتب الأوقاف حاليًا). شُيدت المدرسة بمواد محلية من الياجور والقضاض، وتتميز بتصميم معماري متقن يعكس الطراز الإسلامي في القرن التاسع الهجري.
يتكون بيت الصلاة من مستطيل تبلغ أبعاده (19.30 م × 8.6 م)، مقسم إلى بلاطتين يفصل بينهما بائكة من الأعمدة والدعامات الأسطوانية والمثمنة، تعلوها عقود مدببة وسقف مسطح من أخشاب الضرح المحلي. في منتصف جدار القبلة يقع المحراب، وهو حنية معقودة بعقد مفصص خالٍ من الزخارف والكتابات، ويفتح بأربع نوافذ موزعة على جانبيه.
يضم الضلع الجنوبي ثلاثة أبواب تطل على الفناء، تعلوها ثلاثة نوافذ معقودة بعقود مدببة، فيما تتوزع أربع نوافذ أخرى على الضلعين الشرقي والغربي. ينتهي جدار بيت الصلاة بشرفات من الياجور مكسوة بالقضاض، على هيئة أوراق نباتية بثلاث بتلات.
يقابل بيت الصلاة من الجنوب فناء (صرح) بأبعاد (3 م × 2.60 م)، وإلى جانبه الشرقي ترتفع مئذنة صغيرة يصعد إليها بسلم من 12 درجة، تنتهي بجوسقة مربعة تعلوها قبة صغيرة محاطة بشرفات في الأركان. أما المدخل الرئيسي، فيقع في الزاوية الجنوبية الشرقية للفناء، وهو كتلة مربعة تعلوها قبة نصف دائرية محاطة بشرفات على شكل أوراق ثلاثية البتلات.
أسست المدرسة السيدة اختيار الدين ياقوت، زوجة الملك الظاهر يحيى بن الملك الأشرف إسماعيل الرسولي، عام 850هـ. كانت امرأة محسنة أسهمت في تأسيس عدة مدارس في اليمن، منها المدرسة الياقوتية في زبيد وحيس وذي السفال وعدن، وأوقفت لها أوقافاً تكفل رواتب الأئمة والمدرسين ورعاية الأيتام. وذكرت المصادر التاريخية أن الفقيه جمال الدين البريهي كان من المشرفين على عمارة إحدى مدارسها، فيما تؤكد الوقفية الموثقة في ذي السفال عظمة دورها في نشر العلم.
بهذا، تظل المدرسة الياقوتية شاهداً على تاريخ علمي ومعماري عريق، ومَعلمًا بارزاً يعكس ازدهار الحركة التعليمية في مدينة زبيد خلال العصر الرسولي.

#محافظة_الحديدة
#زبيد
#المدرسة_الياقوتية
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
المدرسة الياقوتية (3)

في الحلقات السابقة تناولنا المدارس الياقوتية التي أوقفتها اختيار الدين ياقوت زوجة الملك الظاهر يحيى بن الملك الأشرف الرسولي (توفيت عام 840هـ)، حيث تحدثنا في الحلقة الأولى عن المدرسة الياقوتية بزبيد، وفي الحلقة الثانية عن المدرسة الياقوتية في ذي السفال بإب، وفي الحلقة الأخيرة سنتناول المدرسة الياقوتية بعدن. أما هذه الحلقة فمخصصة للمدرسة الياقوتية في حيس.

المدرسة الياقوتية بحيس
تقع في الربع الجنوبي من سوق حيس الرئيسي. ذكرها القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه المدارس الإسلامية في اليمن ضمن ترجمة رضي الدين أبي بكر بن أحمد بن دعسين الذي درس بها. كما أشار الحضرمي في كتابه زبيد مساجدها ومدارسها العلمية في التاريخ إلى أن تخطيطها كان عبارة عن مقدم بطارودين وساحة مصلى ومقصورة غرب المصلى.

أُهملت المدرسة مع مرور الزمن حتى أشرفت على الخراب، فقام مدير الوقف محمد أحمد حاجب بهدمها ولم يُعِد بناءها، ثم استغلت أجزاؤها للأهالي ولم يتبق منها سوى بركة ماء تحت الأرض غرب الموقع.

ويُرجع الباحثون تاريخ المدرسة ـ التي تُعرف اليوم بمدرسة ومسجد الإسكندرية في مدينة حيس بمحافظة الحديدة ـ إلى عهد الدولة الرسولية، وكانت تُسمى آنذاك المدرسة الياقوتية نسبة إلى "جهة الطواشي اختيار الدين ياقوت". جُددت عمارتها في عهد السلطان الأشرف الثاني (778هـ - 803هـ)، ثم في عهد السلطان الطاهري الظافر عامر بن عبد الوهاب (894هـ - 923هـ). وأعيد بناؤها خلال حكم المماليك في اليمن (923هـ - 946هـ) على يد الوالي إسكندر موز الذي أوقف لها أموالاً وأملاكاً، فأطلق عليها الأهالي اسم "مدرسة الإسكندرية".

التخطيط المعماري
المبنى يتكون من قبة كبيرة محمولة على ستة عقود تغطي بلاطة المحراب، يحيط بها قبتان شرقية وقبتان غربية. يفتح في الجدارين الشرقي والغربي نافذتان، وفي الجدار الجنوبي باب رئيسي يقابل المحراب وبابان عن اليمين وآخران عن اليسار متصلة بالرواق الشمالي.

المحراب
يضم زخارف هندسية وكتابات جصية مطموسة بسبب الترميمات العشوائية، إضافة إلى زخارف سداسية تشبه خلايا النحل.

المئذنة
تقع جنوب المدرسة، بدنها أسطواني طويل مرتكز على خمسة صفوف تعلوها مقرنصات، وتتشابه في تصميمها مع مآذن جامع الجند بتعز وجامع المنصور بظفار ذيبين.

المراجع:

الحضرمي، عبد الرحمن بن عبد الله: زبيد مساجدها ومدارسها العلمية في التاريخ.

الأكوع، إسماعيل بن علي: المدارس الإسلامية في اليمن.

#محافظة_الحديدة
#حيس
#المدرسة_الياقوتية
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#جمعة_مباركة

#مسجد_شجينة التاريخي

يقع مسجد شجينة التاريخي في سوق قرية شجينة بعزلة الزمه، مديرية #المنصورية جنوب مدينة #الحديدة، ويمكن الوصول إليه عبر طرق ترابية من مديريتي السخنة أو المنصورية.

شُيّد المسجد على ربوة ترابية مرتفعة، ويُصعد إليه بسلم شرقي، وتجاور مدخله منارة متوسطة ذات قاعدة مربعة تعلوها قبة بصلية.

يتكوّن المسجد من بيت صلاة مستطيل مبني بالياجور والقضاض، مقسوم إلى بلاطتين تفصل بينهما أعمدة أسطوانية تحمل عقوداً مدببة ومفصصة، تعلوها أسقف خشبية تقليدية تعرض معظمها للانهيار. يتوسط جدار القبلة محراب مزخرف بعقد مفصص، وبجواره منبر بسيط، وتعلو الجدار كتابات قرآنية منفذة بالحفر الغائر، يُرجح حداثة تنفيذها مقارنة ببقية زخارف المسجد.

تتميّز الواجهات الداخلية والعقود بزخارف هندسية ونباتية وكتابية ملونة ذات جمال لافت، يُرجح أنها تعود إلى العصر الرسولي (626–858هـ / 1229–1454م)، وتشابه زخارف مساجد زبيد وتعز. يضم المسجد مرافق خدمية تشمل بركة وضوء، بئراً، حمامات، ومؤخراً أُضيف في فترة لاحقة، إضافة إلى توسعات حديثة بمواد خرسانية وخشبية.

#محافظة_الحديدة
#مسجد_شجينة_التاريخي
#معالم_أثرية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
قبة وضريح الشيخين محمد #الحكمي ومحمد #البجلي – عزلة عواجة بمديرية السخنة

تقع قبة وضريح الشيخين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الحكمي وأبي عبد الله محمد بن حسين البجلي في مقبرة قرية عواجة بعزلة الرامية، مديرية السخنة، شمال شرق مديرية المنصورية، ويُوصل إليها عبر طرق ترابية من السخنة أو المنصورية.
يُعد الشيخ محمد الحكمي من كبار مشايخ الصوفية في اليمن، عُرف بالعبادة والزهد والكرامات، وانتقل إلى عواجة بعد تفرغه للعلم والتصوف، وتوفي سنة 617هـ. أما الشيخ محمد البجلي فكان فقيهاً صوفياً جمع بين الشريعة والحقيقة، وله مصنف في الحقائق بعنوان اللباب، وتوفي سنة 621هـ.
تتكون القبة من بناء مربع بمدخل جنوبي بعقد مزخرف، يضم محراباً ونوافذ جانبية، وتتحول زواياه بحنايا ركنية إلى مثمن تعلوه رقبة وقبة بصلية الشكل. ويلاحظ وجود شقوق ورطوبة في بعض الجدران بسبب مياه الأمطار، ما يستدعي الترميم.
ويحيط بالقبة سور بسيط يضم ساحة مستطيلة تحتوي على ثلاثة قبور: للحكمي، والبجلي، والفقه المعلم حسين والد الشيخ محمد، ما يجعل الموقع معلماً دينياً وتاريخياً مهماً في المنطقة.

#محافظة_الحديدة
#السخنة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
انهيار الواجهة الشمالية من مبنى #دار_المالية في مدينة #الحديدة

انهارت الواجهة الشمالية من مبنى دار المالية (دار #الضيافة) وما بقي منها مهيأ للسقوط
إن تداعي هذه الدار التي تعد أحد أبرز المعالم التاريخية والمعمارية على ساحل تهامة خسارة فادحة طالت واحداً من أجمل المباني التي شكلت جزءاً من هوية المدينة وذاكرتها العمرانية.

يأتي هذا الانهيار بعد عام كامل من زيارة تفقدية نفذها رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف للمبنى وهي الزيارة التي نُشر على إثرها خبر رسمي بتاريخ 27 رجب 1446هـ، تضمن اتفاقاً مع محافظ المحافظة على تنفيذ ترميم جزئي للمبنى كمرحلة أولى، عقب سقوط جانب منه في حينه.

ورغم تلك الزيارة والاتفاقات المعلنة لم تتعاون الجهات مع الهيئة ولم تنفذ أعمال الترميم ليبقى المبنى في حالة تدهور متصاعدة.

وبسقوط هذه الواجهة بات ما تبقى من المبنى مهدداً بالانهيار، ما ينذر بفقدان الحديدة شاهداً تاريخياً كان يمكن إنقاذه لو نُفذت الوعود على أرض الواقع

#أخبار
#محافظة_الحديدة
#مبنى_دار_المالية
#معالم_أثرية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
المدرسة #الفرحانية

يعود تأسيس المدرسة إلى العصر الرسولي في اليمن، وتقع في مدينة زبيد. ويعود تأسيس وإنشاء المدرسة إلى السيدة الحرة "أم الملوك" (جهة الطواشي جمال الدين فرحان، أم الملك يحيى بن إسماعيل بن العباس)، وهي زوجة الملك الأشرف الثاني إسماعيل بن العباس، سُميت بـ "الفرحانية" نسبةً إلى أبيها، كما كانت تُعرف أيضاً بـ "مدرسة أم السلطان" بزبيد. وقد توفيت في سنة 836هـ بزبيد.

وصف المدرسة المعماري:

تتكون المدرسة من مدخل بـ "طارود" ومقصورة بجوار الباب، وبأعلاه مقصورة شمالية ومقصورة من جهة الجنوب ومنارة. كما تضم مقدماً مزيناً بالنقوش والآيات القرآنية، وساحة مصلى، ومؤخراً وبركة للماء، وخلف المؤخر توجد بركة حمامات ومراحيض وسقاية جنوب الطارود.
أما بيت الصلاة، فهو مستطيل الشكل يتوسطه محراب، ويفتح عليه ثلاثة أبواب خشبية جميلة ذات زخارف نباتية وهندسية غائرة وبارزة. يعلو هذه الأبواب عقود نصف دائرية عليها فصوص صغيرة، وتفتح هذه الأبواب في الضلع الجنوبي للبنية على الصرح المكشوف.

الزخارف والنقوش:

توجد في الواجهة المقابلة للصرح زخارف جصية في غاية الإبداع؛ ففي أعلى الأبواب وجوانبها شريط يمتد على طول الجدار يحمل كتابات قرآنية لآية الكرسي بخط النسخ على أرضية نباتية لوريقات وأغصان. وفي المساحة الواقعة بين البابين الشرقي والأوسط، يوجد عقد جصي نصف دائري كُتبت عليه الآية الكريمة: ((إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ)). وعلى جوانب هذه الآيات، توزعت أشرطة زخرفية هندسية ونباتية أحاطت بالكتابات كالأفاريز.

المراجع :

الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف (اليمن)، تقرير عن المساجد والمدارس التي تمت دراستها في مدينة زبيد، بتاريخ 21 أكتوبر 1987م.
الحضرمي، عبد الرحمن بن عبد الله. (2000م). زبيد مساجدها ومدارسها العلمية في التاريخ. دمشق: المعهد الفرنسي للدراسات العربية.
موقع العمري نت، صورة منشورة عن المدرسة الفرحانية، متاح على الرابط: alamree.net.

#محافظة_الحديدة
#المدرسة_الفرحانية
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
افتتاح المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية في #زبيد

افتتح فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمديرية زبيد بمحافظة الحديدة المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية بعنوان «حماية الآثار مسؤولية الجميع» بمتحف قلعة زبيد التاريخية.
وضم المعرض صوراً توثيقية لمعالم أثرية وتاريخية من مختلف مديريات المحافظة، مع تخصيص جناح لكل مديرية.
كما شمل صوراً للمعالم التي تعرضت للاستهداف والتدمير، إضافة إلى القطع الأثرية المنهوبة والمهربة إلى المزادات العلنية.
وقدّم المؤرخ الدكتور عبدالودود مقشر شرحاً تفصيلياً للصور والمعالم المعروضة.
وأكد وكيل المحافظة المساعد مطهر يحيى الهادي أهمية حماية الآثار باعتبارها إرثاً حضارياً يعكس تاريخ اليمن وعراقته.
وأشاد الحاضرون بمستوى التنظيم والإعداد وما احتواه المعرض من مواد توثيقية مهمة.
كما أكدوا ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الآثار والمعالم التاريخية باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية والثقافية لليمن.

#أخبار
#محافظة_الحديدة
#مديرية_زبيد
#معرض_الصور
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
الجامع الكبير بمدينة #زبيد

تجمع المصادر التاريخية على أن زبيد لبّت الدعوة الإسلامية في أواخر العام السابع وبداية العام الثامن الهجري، بقيادة أبي موسى الأشعري ومن معه. وسُمِّيت المدينة باسم الوادي الذي حمل اسم قبيلة زبيد القاطنة في سهل تهامة. وقد اختطها محمد بن عبد الله بن زياد سنة (204هـ)، واتخذها عاصمةً له.

أُحيطت المدينة بسورٍ مبنيٍّ من الآجر تدعمه مجموعة من الأبراج، وفُتحت فيه عدة أبواب. ومن المعلوم أن أول ما يُحدَّد عند إنشاء أي مدينة إسلامية هو المسجد الجامع، ثم تتوزع حوله بقية المنشآت والأحياء. وكان الجامع عند تأسيسه بسيط البناء، حتى جدده الحسين بن سلامة سنة (393هـ)، ثم أعاد عمارته المبارك بن منقذ سنة (574هـ). كما أضاف السلطان طغتكين بن أيوب الجناحين الشرقي والغربي والمؤخرة، وشيّد له منارة ووضع فيه المنبر.

وحظي الجامع باهتمام السلاطين الرسوليين، ثم السلطان عامر بن عبد الوهاب الذي جدده وسقفه وزيّنه بالزخارف والنقوش الكتابية، واستمرت العناية به من قبل الولاة والحكام حتى يومنا هذا.

ويتألف الجامع من صحن مكشوف تتوسطه الساحة، تحيط به أربعة أروقة، أعمقها رواق القبلة، ويشغل مساحة تُقدَّر بنحو (4500م²). وله محرابان يتوسطهما منبر خشبي، كما غُطي بيت الصلاة بسقف خشبي تزينه زخارف ملونة قوامها عناصر نباتية متناظرة مستوحاة من ثمرة البطيخ، نُفذت بأسلوب قريب من الطبيعة. ويعلو الجامع سبع قباب، وفتح في جدرانه ثلاثة عشر باباً وأربعون نافذة لإدخال الضوء، كما أُلحق به في الجهة الشرقية مخزنان ومقاصير لطلاب العلم، وأقيمت منارته في مؤخرة المسجد.

ويتمتع الجامع الكبير بمدينة زبيد بمكانة روحية وعلمية عظيمة، إذ كان خلال عصور الازدهار مركزاً من مراكز الفكر الإسلامي، تُدرَّس في حلقاته العلمية مختلف العلوم، كالفقه والنحو والجبر والهندسة وغيرها، فكان منارةً للعلم والمعرفة، ومشعلاً من مشاعل الفكر الإنساني التي انطلقت من أروقة هذا الجامع المبارك.

#محافظة_الحديدة
#مدينة_زبيد
#الجامع_الكبير
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
والسفلية

منه، نصها:

1- بسم الله الرحمن الر
2- حيم لقد كان لكم في
3- رسول الله إسوة حسنة
4- لمن كان يرجوا الله و
5- اليوم الآخر وذكر الله
6- كثيرًا هذا قبر
٧- ..............
٨- ............
ويؤطر الزخارف الكتابية إفريز مستطيل يزينه زخارف كتابية غير مقروءة.

المئذنة:

تقع مئذنة المسجد في الجانب الشرقي من الساحة المكشوفة إلى اليمين من المدخل الرئيسي للمسجد، وهي مئذنة بسيطة الشكل، يصعد إلى الشرفة الأولى عبر سلم خارجي مكون من خمس درجات.

والمئذنة عبارة عن شكل مستطيل بالأبعاد (2,55 × 2,30 م) بارتفاع 2,80 م، يفتح في كل ضلع في الواجهات الأربع باب قصير بارتفاع 85 سم، يعلوه عقد نصف دائري، وتنتهي المئذنة بقبة نصف كروية يغطيها من الداخل والخارج تلابيس بمونة القضاض.

#محافظة_الحديدة
#مديرية_المنيرة
#مسجد_وضريح_ابن_عباس
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#الجامع_الكبير بمدينة #حيس (الخانقاة المظفرية)

يقع في مدينة حيس التي تقع في تهامة على ضفاف وادي نخلة، وتبعد عن مدينة زبيد نحو 35 كم على طريق تعز–الحديدة، وتشتهر مدينة حيس بالعديد من الصناعات، أهمها صناعة الفخار المعروف بالحيسي.
يقع الجامع خارج حدود المدينة في الطرف الشمالي للمدينة، وتطل واجهته الجنوبية على الشارع الرئيس الذي يصل بين المدينة وطريق تعز، ويعود الجامع إلى منشئه الملك المظفر يوسف بن السلطان الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول، وُلد بمكة المكرمة سنة 620هـ/1223م، وتربى في كنف والده الذي نشّأه تنشئة دينية، فقد عهد به إلى كبار العلماء والفقهاء الذين أخذ عنهم مختلف العلوم.
كما اشتغل بالسياسة والفقه والعلوم الدينية وغيرها، وصنّف الكثير من الكتب، منها: تسيير الكواكب، درج السياسة في علم الفراسة، وما يدل على الخيل من ملاحة وقباحة، المعتمد في الأدوية المفردة، اللمعة الكافية في الأدوية الشافية، المخترع في فنون من الصنع. وقد تولى الحكم بعد مقتل أبيه سنة 647هـ/1250م، واستمر في الحكم حتى توفي سنة 694هـ/1295م، حيث شهد عصره بناء العديد من المنشآت المعمارية والدينية والعسكرية، ما بين مساجد ومدارس وخانقاوات وحصون وقلاع وأسوار مدن وقصور وآبار وطرقات، ومن أهم تلك المنشآت دار المضيف بمدينة تعز، ولم تشر المصادر إلى تاريخ بناء هذه الدار، ولكن بعضها أشار إلى الدار السلطاني، وبعض المصادر ذكرت أنه القصر السلطاني، وتجديد الحرم المكي وإقامة منابره، وتجديد الحرم النبوي ونصب له منبرًا، وغير ذلك كثير.
يعد الجامع الكبير بمدينة حيس من أهم المنشآت التي أمر بها الملك المظفر يوسف بن علي بن رسول، وقد اتخذ الشكل المربع، طوله 27.50م. بنيت جدرانه من الآجر وغطي بطبقة من النورة. يتكون الجامع من قاعة (صحن مكشوف) يحيط بها المقدم ومجنبتان ومؤخر، ويتم الدخول إليه عبر المدخل الرئيسي الواقع في الجهة الجنوبية، وهو بارز مغطى بقبو مدبب، يحتوي على عدد من النصوص الكتابية نُفذت بخط الثلث، أهمها ما يضم اسم المنشئ وألقابه ووظيفة البناء، ونصه: «بسم الله الرحمن الرحيم، أمر بعمارة هذا الدار المضيف والمسجد المبارك مولانا السلطان الملك المظفر يوسف».
ويؤدي المدخل إلى دهليز مستطيل شغلت جدرانه بزخارف كتابية تتضمن ألقاب الملك المظفر وعبارات دعائية، وربما كان هذا الدهليز معلامة للصبيان، وفي ضلعه الجنوبي حجرة ربما لإقامة أحد القائمين على المسجد، ويفضي الدهليز إلى الصحن، يطل عليه المقدم والمجنبتان والمؤخر.
أما المقدم، فيتكون من مساحة مستطيلة قسمت إلى رواقين موازيين لجدار القبلة بواسطة بائكة ترتكز عقودها على دعامات مربعة، وينقسم مقدم الجامع من حيث التخطيط إلى ثلاثة أقسام: مجلس قبلي يشغل القسم الأوسط منه، غطي بقبوين مدببين، وجناحين شرقي وغربي. غطي الشرقي بأربع قباب مدببة، أما الغربي فغُطي بقبتين.
ويتصدر جدار القبلة المحراب، وهو عبارة عن حنية نصف دائرية تنتهي بطاقية إشعاعية، ويكتنف المحراب عمودان مندمجان زينا بزخارف دالية زجزاجية، كما شغلت الحنية بزخارف كتابية ونباتية وهندسية، وإلى يمين المحراب يقع المنبر، وهو منبر خشبي بسيط.
ويشتمل مؤخر الجامع على إيوان ومجلس يماني. الإيوان يطل على الصحن من الجهة الجنوبية، وهو شبه مربع، أرضيته أكثر ارتفاعًا من مستوى الصحن، شُغلت جدرانه بالزخارف الهندسية المكونة من الطبق النجمي وكتابات قرآنية. أما المجلس اليماني، فقد اتخذ الشكل المستطيل، وقسم إلى مساحتين غطيت كل منهما بقبة، وربما كان هذا المجلس مخصصًا للتدريس.
المجنبتان:
تكتنف الصحن من الشرق والغرب مجنبتان؛ الشرقية مستطيلة، قسمت إلى بلاطتين عموديتين على الجناح الشرقي للمقدم بواسطة بائكتين من الدعامات تحمل عقودًا مدببة فاطمية الطراز، غطيت كل بلاطة بقبو، أما الغربية فتتكون من بلاطة واحدة غُطيت بقبو.
وللمسجد ملاحق من مواضئ وقاعات للدرس وبئر للماء.

#محافظة_الحديدة
#مدينة_حيس
#الجامع_الكبير_بمدينة_حيس_الخانقاة_المظفرية
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف