اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#تعز تحتفل اليوم ب #البن_اليمني #موكا
لاعادته للصدارة والتذكير بأهميته
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#موكا #المخا_بن
مهرجان موكا
تاريخ مصور يعكس اهتمام العالم على مدينه المخا يحث يرجع تاريخ بعض الصور و الخرائط إلى الاعوام( 1640 م و 1734 م و 1773 م و 1883 و 1920م .... )
المخا (موكا) :- ميناء بحري يمني على البحر الأحمر صار اسمه (mocha ) علامه تجارية عالمية لاجود انواع القهوه ( البن اليمني) .
#اليمن_تاريخ_وثقافة
المخا #موكا مدينة البن اليمني

مدينة يمنية تتبع إداريا محافظة تعز، وتحتل موقعا إستراتيجيا، واشتهرت في السابق ببنها الذي يحمل اسم "موكا"، كما تحتوي على ميناء يعد من أقدم الموانئ في شبه الجزيرة العربية.

الموقع
تقع مدينة المخا على البحر الأحمر جنوب غرب اليمن، وتبعد عن باب المندب 75 كيلومتر شمالا، وعن مدينة تعز مئة كيلومتر غربا، وعن الحديدة 170 كيلومترا جنوبا. 

المناخ
يتميز مناخ المخا بخصائص طبيعية، فهو دافئ نسبياً في فصل الصيف ومعتدل في فصل الشتاء، وتسقط الأمطار بكميات قليلة في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط وأبريل/نيسان وأغسطس/آب وأكتوبر/ تشرين الأول، ويبلغ المتوسط السنوي لكمية الأمطار 36.6 ميلليمترا سنويا

الاقتصاد
يعتمد معظم سكان المخا على الزراعة والرعي والصيد البحري، إضافة إلى عائدات الأنشطة الاقتصادية كأعمال الشحن والتفريغ في ميناء المخا، وأعمال النقل والتخزين، وعائدات التجارة والحرف اليدوية.

وتنتج المدينة محاصيل زراعية مثل الحبوب والفواكه والتمور والسمسم والتبغ والقطن.

المعالم
تضم المخا مواقع أثرية أهمها المنطقة الأثرية التي تشمل عددا من القلاع الأثرية في جبل الثوباني مثلا، كما توجد بعض المناطق السياحية وأهمها منطقة يختل ووادي الملك، بالإضافة إلى الشريط الساحلي للمدينة.

التاريخ
ورد اسم مدينة المخا في بعض الأساطير القديمة باسم نخوان، نسبة إلى أول أسرة حكمت المدينة، وتعرضت لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن، أهمها حملات البرتغاليين التي كانت سببا رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية والحكومة البريطانية على المنطقة.

وجاء في كتاب "اليمن عبر التاريخ" أن الدولة العثمانية دخلت مدينة المخا عام 954 هجريا، وكانت مدينة المخا تشكل موقعاٌ عسكرياٌ ينطلقون منه لشن غاراتهم على البرتغاليين.

وأخذت المدينة شهرتها من ميناء المخا المشهور الذي يعد أقدم الموانئ ومن أهم المراكز التجارية الواقعة على البحر الأحمر، ويعود الفضل في التعريف باليمن وبالبن اليمني الذي كان يصدر عبره، فقد عرف وما زال يعرف باسمها "موكا".

وهو ميناء كبير المساحة مفتوح من جميع الجوانب، وأدى وصول عدد كبير من السفن التجارية إلى المخا إلى ازدهار المدينة وتوسع الأعمال التجارية فيها.

وتكمن أهمية الميناء في قربه من الممر الدولي بمسافة ستة كيلومترات تقريبا، حيث يربط بين أوروبا وشرق أفريقيا وجنوب آسيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى موقعه الجغرافي المتميز بالنسبة للمناطق الجنوبية والمناطق الوسطى وقربة من مضيق باب المندب ودول القرن الأفريقي وبحر العرب؛ وكل هذه المميزات جعلت منه ميناء مهما وإستراتيجيا.

غير أن ميناء المخا بدأ يفقد أهميته أواخر القرن 19 مع ازدهار ميناء عدن وميناء الحديدة، إضافة إلى ما عانت منه مدينة المخا من تدمير لقلاعها وهدم لمنازلها وقصورها الفخمة ومتاجرها الكبيرة، من قبل الغزاة، وتراجع إنتاج البن بسبب ظهور منتجين جدد للبن في العالم مثل البرازيلوالمكسيك.

ويعد اليمن من الدول الأولى التي زرعت البن وصدرته إلى العالم، ويذكر أن البرتغاليين الذين غزوا الساحل الغربي من اليمن كانوا أول من تذوق القهوة اليمنية من الأوروبيين عندما استضافهم شيخ المخا وقدم لهم مشروبا أسود ينعش الجسم ويريح البال، وكانت أول صفقة تجارية للبن اليمني في المخا التي اشتراها الهولنديون عام 1628، واستمروا في استيراده إلى مراكزهم التجارية في شمال غربي الهند، وبلاد فارس، ومن ثم إلى هولندا التي بدأت تبيع البن اليمني لأول مرة عام 1661
#اليمن_تاريخ_وثقافة

#البن_اليمني. #موكا

يعتبر البن اليمني، الوحيد في العالم الذي يزرع في ظل ظروف مناخيه وبيئية لا تتماثل مع تلك التي تزرع فيها أشجار البن في مناطق أخرى من العالم، فبسبب ضعف الإمكانات الزراعية لا زال اليمنيون يستخدمون النظم القديمة التي اتبعها أجدادهم في زراعة البن، من جهة ثانية يغلب على بيئة زراعة البن في اليمن ندرة المياه، وبرغم ذلك يحصل المزارع اليمني على أفضل أنواع البن في العالم والمعروف بالبن العربي.

تقدر المساحة الزراعية المخصصة للبن حاليا في أنحاء اليمن (260 ،33) هكتار (إحصاءات وزارة الزراعة) ويزرع في الوديان حيث المناخ الدافئ الرطب وفي السفوح والمدرجات الجبلية على ارتفاعات تتباين من 700-2400متر فوق سطح البحر.

وبرغم كل العوائق التي تحيط بإنتاج وتجارة البن اليمني، إلا انه يمكن اعتباره السلعة الرئيسية التي تصدرها اليمن للعالم بعد النفط، ويتم تصدير البن اليمني حاليا إلى دول الخليج والسعودية، والى اليابان والولايات المتحدة وكندا وروسيا وفرنسا وايطاليا والد نمارك وألمانيا وتركيا والهند.

تاريخ شجرة البن اليمني
عرف التاريخ بان اليمنيين قبل أكثر من ثمانية قرون كانوا السباقين في زراعة شجرة البن واكتشاف حبوبه كمشروب له مذاق خاص ، وإدخال البن كسلعة تجارية تم نقلها من مؤانى اليمن (وأشهرها ميناء المخا) إلى أطراف العالم، ومنذ القرن السادس عشر الميلادي سجلت اليمن حضورا متميزا على المستوى العالمي من خلال تجارة البن . اعتبر اليمنيون القدامى محصول البن من المحاصيل الزراعية الأساسية واعتمدوا عليه في دخلهم المعيشي حتى أصبحت اليمن ولفترات طويلة من أهم بلدان العالم إنتاجا.

يسجل التاريخ أن البرتغاليين الذين غزو الساحل الغربي من اليمن هم أول من تذوق من الأوروبيين قهوة البن اليمني وذلك عندما رحب بهم شيخ “المخا” ودعاهم إلى مشروب دافئ اسود ينعش الجسم ويريح البال !

موكا
وكانت أول صفقه للبن في ميناء المخا (الذي جاء اسم “موكا” منه) هي تلك التي اشتراها الهولنديون في العام 1628، ثم استمروا في جلبه إلى مراكزهم في شمال غربي الهند وبلاد فارس ومن ثم إلى هولندا التي بدا فيها بيع البن اليمني لأول مرة عام 1661م.

نجحت تجارة البن اليمني نجاحا باهرا بعد أن اكتشفت جودته العالية والمتميزة عن جميع أنواع البن في العالم ، ولذا فقد زاد الطلب عليه واشتدت المنافسة من اجله بين الشركات البريطانية والفرنسية والهولندية طوال خمسينات القرن السابع عشر ، واستمرت المنافسة حتى القرن الثامن عشر عندما بلغ إنتاج البن ذروته عام (1720م) . بعد أن أنشا الهولنديون مصنعا للبن في المخا عام (1708م) وبدئوا في تصديره .

ثم أنشا الفرنسيون مصنعاً أخر في المخا في العام (1709م)، وفي تلك الحقبة من الزمن شهدت مؤانى المخا والحديدة واللحية حركة دائبة لتجار البن القادمين من الهند ومصر والجزيرة العربية للحصول على البن اليمني وبيعه في بلدانهم أو تصديره إلى دول العالم الأخرى ، ووصلت أكياس البن المصدرة في ذلك الوقت إلى مؤانى عديدة مثل السويس وبورسودان واسطنبول وحتى اوديسا في روسيا ، بعد ثلاثة قرون من الازدهار حدثت على شجرة البن اليمني مع الأسف عوامل سلبية مؤسفة ، حيث بدا الانخفاض التدريجي لتجارة البن اليمني ، وبدأت اليمن تفقد في القرن التاسع عشر العديد من أسواق البن العالمية ، ويعود السبب الرئيسي لذلك إلى نقل شجرة البن من اليمن إلى مناطق أخرى أخذت تنافس اليمن في إنتاج وتصدير البن منذ ذلك الحين ، كما إن هناك عوامل سلبية محلية أثرت ولا تزال تؤثر على إنتاج وتصدير البن اليمني .

أصناف البن اليمني
تنتشر زراعة البن اليمني في معظم المحافظات وأشهر مناطق زراعته هي: بني مطر، يافع، حراز، الحيمتين الداخلية والخارجية، برع، بني حماد، عمران ….وغيرها، ويتكون من أشكال وأحجام مختلفة ومن عدة أسماء وأنواع وذلك نسبة إلى المناطق التي يزرع فيها، ومن أشهر أنواع البن اليمني: المطري، اليافعي، الحيمي، الحرازي أو الاسماعيلي، الاهجري المحويتي البرعي، الحمادي، الريمي، الوصابي، الانسي، العديني، الصبري والصعدي.

مراحل التصنيع
تتسم عملية جني البن في اليمن بسيادة الأساليب التقليدية. فغالباً ما يلجأ المزارعون إلى جني الثمار على مراحل – أي كلما كانت الثمرة في مرحلة تسمح بجني الثمرة على النحو الذي يسمح بالمحافظة على جودتها ومنافستها – فكلما بدأ لون الثمرة يميل إلى اللون الأحمر الفاتح إلى مشارف النضج يقوم المزارع بجنيها، أو عندما يصبح لونها بنفسجياً أو رمادياً داكناً، وهي المرحلة التقليدية من النضج يسارع في جنيها.

ويحرص المزارع على جمع الثمار التي تجنى في وقت واحد مع بعضها وفصلها عن الثمار التي تجنى لاحقاً حتى يضمن جودة ونكهة أفضل للثمرة، وعلى عزل الثمار المتساقطة حتى لا تؤثر أيضاً على جودة البن لأن هذا النوع من الثمار عادة ما تكون مشبعة بالرطوبة.

تجفيف البن
تمثل عملية تجفيف البن أكثر مراحل إعداد ا
#اليمن_تاريخ_وثقافة

#المخا #موكا قصة مدينة #البن اليمني

البدايات

حين محى الدهر مدينة البن كان من المستحيل أن يُنسى أثرها الوحيد وهو المشروب الأكثر شعبية في العالم. لم تلبث أن ظهرت مدينة المخا فجأة في وجه العالم حتى عادت بعد خمس قرون لتختفي سريعا وتنسى!, وكأن شيء لم يكن!  لقد حدث هذا التلاشي السريع في فترة وجيزة, وكأن وجودها ارتبط بمهمة نبيلة ومسلية في نفس الوقت وهي تعريف البشر بشراب غير حياتهم إلى الأبد. ولم نسمع عن مدينة حديثة التكوين ماتت في عصرنا كما فعلت المخا، فنحن لا نتحدث عن مدينة عاصرت برسيبوليس وطروادة كما هو حال مدن اليمن القديم، بل عن مدينة لم يتجاوز عمرها بداية عصر النهضة الأوربية. فكيف انتهت ما تسمى اليوم بالمخا القديمة ولماذا؟

تجمعت في القرن الخامس عشر على ساحل منطقة تدعى المخا أو (“مختن” كما جاء ذكرها في النقوش الحميرية القديمة) بضع أكواخ من القش والقصب بجوار كوخ شيخ صوفي يدعى الشيخ أبو الحسن علي بن عمر الشاذلي (ت. 1416م) والذي يقال إنه من أدخل البن إلى المخا ليحفز هذا المشروب طلابه على الذكر والدراسة. وفي هذا السياق، ينسب إلى صوفية اليمن ابتكار شراب البن عبر تجفيف ثماره ثم تحميصها. ومن المغرمين بالقهوة والمتغزلين بها في أشعارهم الشيخ عبدالهادي السودي(ت.932م). و القهوة حاضرة  في الحضرات والموالد الصوفية في اليمن حتى اليوم كتلك التي تقام في كل من تعز وزبيد وحضرموت والبيضاء. و تجدر الإشارة أنه نسبة إلى هذا الشيخ تسمى
.القهوة في بعض مناطق اليمن اليوم بالقهوة الشاذلية

سرعان ما تزايد مع الوقت عدد المنازل في المخا لتتكون في القرن الخامس عشر مدينة مكتملة المرافق, ويذاع صيتها في مختلف أرجاء العالم كمدينة يرتبط اسمها بالبن ابتداء من القرن السادس عشر. ويرجع المؤرخون أصل كلمة موكا (Mocha) وهو اسم نوع شهير من البن إلى ( مخا ), وهو اسم المدينة و اسم مينائها الذي انتشر عبره البن إلى العالم. وبالرغم من كون هذه التجارة هي سبب نشوء المدينة و اندثارها كمدينة، فإن ميناءها كان يصدر العديد من
.المنتجات بجانب البن، كالفضة والبخور واللبان والميعة حتى نهاية القرن التاسع عشر

وصف المدينة

 بُنيت مدينة المخا على بعد 75كلم إلى الشمال من باب المندب، على خط طول ١٣°.١٩`, في منطقة جرداء وجافة لافتقارها للأمطار, وتهب عليها الرياح من الشمال لمدة ستة أشهر ومن الجنوب في الستة الأشهر المتبقية من العام باستثناء شهر أغسطس, وفيه تكون الرياح غربية وأحيانا جنوبية غربية أو جنوبية. والآبار فيها معدومة باستثناء بئر بجوار ضريح الشاذلي، وكان هذا البئر في فترة تألق المدينة مخصص للأغنياء، أما الفقراء فكانوا يمشون لمدة أربع ساعات ليجلبوا الماء العذب من قرية على تخوم التلال الشرقية تسمى موزع. وأحاط بالمدينة سور من الطين والأحجار مزود بعشرة أبراج عريضة للحراسة,  وللمدينة خمسة أبواب وهي: باب العمودي ويقع باتجاه الشمال، و وباب الشاذلي ويقع باتجاه الشرق، وباب فجير ويقع باتجاه الجنوب الشرقي، وباب صندل باتجاه الجنوب، وباب الساحل وهو الباب الغربي والمطل على البحر. وكان للمدينة أربعة أحياء خارج أسواراها وهي: حي الشاذلي في الشرق, وحي اليهود في الجنوب الشرقي، وحي الصوماليين في الجنوب الغربي, وحي الأوربيين في الشمال. وعدد كبير من الأحياء التي احتواها السور, أهمها: حي الإنجليز وهو الجزء الشمالي الغربي من المدينة، وحي الفرنسيين وهو الجزء الجنوبي الغربي، وحي البانيان في الجزء الشمالي، وحي دوراس في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة وفيه ساحة كبيرة خصُصت لمقابر المسلمين. أما بقية الأحياء خصوصا تلك التي مثلت قلب المدينة واحتوت أطولها ارتفاعاً, فلم أعثر على
.وثائق وخرائط قديمة تبين أسماءها وأهميتها

لم يتبقَ من مرفأ المدينة  الذي امتد مسافة (30 – 50 متراً) إلى داخل البحر سوى أساسات من الحجارة مطمورة بالرمل، يستدل منها على وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب. أمَّا فناء الميناء  فقد وصلت  مساحته إلى (40 × 12 متراً)، وفي قمته صحن دائري من معدن النحاس ارتبط بسلم حديد إلى الأسفل. كان شاطئ المخا مغلق من الجنوب والشمال بسور بحري يتصل بسور المدينة, ويمتد مسافة 32 مترا إلى داخل البحر,  وكان هذا السور يعمل على إحكام إغلاق المدينة بعزل شاطئها وربطه بها, وذلك لمنع التهرب الجمركي والمتسللين
.الذين يتفادون المرور بالبوابات الرسمية

كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع  رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي)  وكانت على  يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة
#اليمن_تاريخ_وثقافة

#المخا #موكا قصة مدينة #البن اليمني

البدايات

حين محى الدهر مدينة البن كان من المستحيل أن يُنسى أثرها الوحيد وهو المشروب الأكثر شعبية في العالم. لم تلبث أن ظهرت مدينة المخا فجأة في وجه العالم حتى عادت بعد خمس قرون لتختفي سريعا وتنسى!, وكأن شيء لم يكن!  لقد حدث هذا التلاشي السريع في فترة وجيزة, وكأن وجودها ارتبط بمهمة نبيلة ومسلية في نفس الوقت وهي تعريف البشر بشراب غير حياتهم إلى الأبد. ولم نسمع عن مدينة حديثة التكوين ماتت في عصرنا كما فعلت المخا، فنحن لا نتحدث عن مدينة عاصرت برسيبوليس وطروادة كما هو حال مدن اليمن القديم، بل عن مدينة لم يتجاوز عمرها بداية عصر النهضة الأوربية. فكيف انتهت ما تسمى اليوم بالمخا القديمة ولماذا؟

تجمعت في القرن الخامس عشر على ساحل منطقة تدعى المخا أو (“مختن” كما جاء ذكرها في النقوش الحميرية القديمة) بضع أكواخ من القش والقصب بجوار كوخ شيخ صوفي يدعى الشيخ أبو الحسن علي بن عمر الشاذلي (ت. 1416م) والذي يقال إنه من أدخل البن إلى المخا ليحفز هذا المشروب طلابه على الذكر والدراسة. وفي هذا السياق، ينسب إلى صوفية اليمن ابتكار شراب البن عبر تجفيف ثماره ثم تحميصها. ومن المغرمين بالقهوة والمتغزلين بها في أشعارهم الشيخ عبدالهادي السودي(ت.932م). و القهوة حاضرة  في الحضرات والموالد الصوفية في اليمن حتى اليوم كتلك التي تقام في كل من تعز وزبيد وحضرموت والبيضاء. و تجدر الإشارة أنه نسبة إلى هذا الشيخ تسمى
.القهوة في بعض مناطق اليمن اليوم بالقهوة الشاذلية

سرعان ما تزايد مع الوقت عدد المنازل في المخا لتتكون في القرن الخامس عشر مدينة مكتملة المرافق, ويذاع صيتها في مختلف أرجاء العالم كمدينة يرتبط اسمها بالبن ابتداء من القرن السادس عشر. ويرجع المؤرخون أصل كلمة موكا (Mocha) وهو اسم نوع شهير من البن إلى ( مخا ), وهو اسم المدينة و اسم مينائها الذي انتشر عبره البن إلى العالم. وبالرغم من كون هذه التجارة هي سبب نشوء المدينة و اندثارها كمدينة، فإن ميناءها كان يصدر العديد من
.المنتجات بجانب البن، كالفضة والبخور واللبان والميعة حتى نهاية القرن التاسع عشر

وصف المدينة

 بُنيت مدينة المخا على بعد 75كلم إلى الشمال من باب المندب، على خط طول ١٣°.١٩`, في منطقة جرداء وجافة لافتقارها للأمطار, وتهب عليها الرياح من الشمال لمدة ستة أشهر ومن الجنوب في الستة الأشهر المتبقية من العام باستثناء شهر أغسطس, وفيه تكون الرياح غربية وأحيانا جنوبية غربية أو جنوبية. والآبار فيها معدومة باستثناء بئر بجوار ضريح الشاذلي، وكان هذا البئر في فترة تألق المدينة مخصص للأغنياء، أما الفقراء فكانوا يمشون لمدة أربع ساعات ليجلبوا الماء العذب من قرية على تخوم التلال الشرقية تسمى موزع. وأحاط بالمدينة سور من الطين والأحجار مزود بعشرة أبراج عريضة للحراسة,  وللمدينة خمسة أبواب وهي: باب العمودي ويقع باتجاه الشمال، و وباب الشاذلي ويقع باتجاه الشرق، وباب فجير ويقع باتجاه الجنوب الشرقي، وباب صندل باتجاه الجنوب، وباب الساحل وهو الباب الغربي والمطل على البحر. وكان للمدينة أربعة أحياء خارج أسواراها وهي: حي الشاذلي في الشرق, وحي اليهود في الجنوب الشرقي، وحي الصوماليين في الجنوب الغربي, وحي الأوربيين في الشمال. وعدد كبير من الأحياء التي احتواها السور, أهمها: حي الإنجليز وهو الجزء الشمالي الغربي من المدينة، وحي الفرنسيين وهو الجزء الجنوبي الغربي، وحي البانيان في الجزء الشمالي، وحي دوراس في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة وفيه ساحة كبيرة خصُصت لمقابر المسلمين. أما بقية الأحياء خصوصا تلك التي مثلت قلب المدينة واحتوت أطولها ارتفاعاً, فلم أعثر على
.وثائق وخرائط قديمة تبين أسماءها وأهميتها

لم يتبقَ من مرفأ المدينة  الذي امتد مسافة (30 – 50 متراً) إلى داخل البحر سوى أساسات من الحجارة مطمورة بالرمل، يستدل منها على وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب. أمَّا فناء الميناء  فقد وصلت  مساحته إلى (40 × 12 متراً)، وفي قمته صحن دائري من معدن النحاس ارتبط بسلم حديد إلى الأسفل. كان شاطئ المخا مغلق من الجنوب والشمال بسور بحري يتصل بسور المدينة, ويمتد مسافة 32 مترا إلى داخل البحر,  وكان هذا السور يعمل على إحكام إغلاق المدينة بعزل شاطئها وربطه بها, وذلك لمنع التهرب الجمركي والمتسللين
.الذين يتفادون المرور بالبوابات الرسمية

كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع  رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي)  وكانت على  يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة
وبكل لغات العالم وفي اليوم العالمي للقهوة نقول للعالم أن " البن أصله يمني" 🇾🇪

On World Coffee Day we tell the world that" Coffee origin is Yemeni "

#البن_اصله_يمني
#موكا_اصله_يمني
#اليوم_العالمي_للقهوة
#Coffee_origin_is_Yemen
#InternationalCoffeeDay
البن اليمني: تأريخ عريق وجودة لا مثيل لها ومذاق فريد! 🌿🇾🇪

اليمن هي واحدة من الدول المصدرة لمحصول البن منذ العصور القديمة. هذا المحصول القيم كان يعرف باسم "Mocka Coffee" تمييزًا لميناء المخاء الذي يُصدر منه البن اليمني الفاخر. يعود تاريخ استخدام البن في اليمن إلى قرون عديدة وقد تطور على مر العصور ليصبح جزءًا لا يتجزأ من تراث وثقافة اليمن. 🌿🇾🇪

في عام 1628م، قام الهولنديون بشراء أول شحنة من البن اليمني من ميناء المخاء، 🚢🌍 وهذا الحدث الهام يعكس القيمة الكبيرة للبن اليمني وجودته الفريدة.

احتفلوا معنا 🎉🇾🇪 بموروث اليمن القهوي الرائع في يوم القهوة العالمي واستخدموا هاشتاق #موكا_اصله_يمني للتعبير عن فخركم بالبن اليمني الرائع والمميز! 🇾🇪 #يوم_القهوة_العالمي
#حسين_العمري

#البن_اليمني
#المخا و #عدن صنعوا تاريخ القهوة.
اليمن هو الموطن الأول، والمخا أعطت الاسم والنكهة الأسطورية.
رغم أن العالم كله يزرع البن اليوم، تظل "موكا اليمن" معيار الجودة الذي لا تكتمل أي خلطة فاخرة بدونه.

أول تصدير عالمي:
#المخا كان البوابة الوحيدة اللي تخرج منها حبوب البن اليمني للعالم من القرن 15 إلى 18.
الهولنديين والبريطانيين كانوا يسمون أي قهوة تطلع من الميناء " #موكا " - حتى لو كانت مزروعة في الجبال البعيدة في #يافع أو #حراز.
في القرن السابع عشر ادخل #الاتراك القهوه الى اوروبا عبر #القسطنطنية مرورًا بالبندقية وصولًا إلى #لندن وكان اول #مقهى في انجلترا تاسس عام 1652م .
لما خف بريق ميناء #المخا بسبب تراكم الطمي وتغير طرق التجارة، أخذت #عدن الدور في القرن 19.
وصارت #عدن هي الميناء الرئيسي لتصدير البن اليمني والحبشي.
لكن الاسم "موكا" ظل لاصق في أذهان العالم.
ومن العجيب كيف ميناء صغير على البحر الأحمر قدر يطبع اسمه على مشروب يشربه 2 مليار شخص يومياً.
قبل الحرب العالمية الثانيةكان معظم التنظيف يتم في #عدن، وهنا ست صور توضح خطوات التنظيف وتجهيز البن للتصدير عبر ميناء #عدن:
الطحن: كسر القشرة "الكرز" بين حجرين مع رش الماء.
الفرز اليدوي: النساء يفصلن الحبوب السوداء والبيضاء والشوائب.
حتى القشرة "المجبورة" و"الجفال" لها قيمة.
مشروب الكشت " #القشر": العرب يصنعون من القشرة مشروباً أرخص وأخف لوناً، يُشرب مع سكر أو زنجبيل.
الغربلة: لفصل الأحجام والأشكال حسب طلب الأسواق.
ثم يُعبأ في "غرارة" من حصير القصب اليمني، ثم كيس جوت، ويُخاط بـ"الشوكار".
تُطبع عليه العلامات وبلد المنشأ.
وكانت من #عدن تُصدر آلاف الأطنان لبريطانيا، سويسرا، إيطاليا، وأمريكا.
المصدر: حولية ميناء #عدن 1949م.