#اليمن_تاريخ_وثقافة
#المخا #موكا قصة مدينة #البن اليمني
البدايات
حين محى الدهر مدينة البن كان من المستحيل أن يُنسى أثرها الوحيد وهو المشروب الأكثر شعبية في العالم. لم تلبث أن ظهرت مدينة المخا فجأة في وجه العالم حتى عادت بعد خمس قرون لتختفي سريعا وتنسى!, وكأن شيء لم يكن! لقد حدث هذا التلاشي السريع في فترة وجيزة, وكأن وجودها ارتبط بمهمة نبيلة ومسلية في نفس الوقت وهي تعريف البشر بشراب غير حياتهم إلى الأبد. ولم نسمع عن مدينة حديثة التكوين ماتت في عصرنا كما فعلت المخا، فنحن لا نتحدث عن مدينة عاصرت برسيبوليس وطروادة كما هو حال مدن اليمن القديم، بل عن مدينة لم يتجاوز عمرها بداية عصر النهضة الأوربية. فكيف انتهت ما تسمى اليوم بالمخا القديمة ولماذا؟
تجمعت في القرن الخامس عشر على ساحل منطقة تدعى المخا أو (“مختن” كما جاء ذكرها في النقوش الحميرية القديمة) بضع أكواخ من القش والقصب بجوار كوخ شيخ صوفي يدعى الشيخ أبو الحسن علي بن عمر الشاذلي (ت. 1416م) والذي يقال إنه من أدخل البن إلى المخا ليحفز هذا المشروب طلابه على الذكر والدراسة. وفي هذا السياق، ينسب إلى صوفية اليمن ابتكار شراب البن عبر تجفيف ثماره ثم تحميصها. ومن المغرمين بالقهوة والمتغزلين بها في أشعارهم الشيخ عبدالهادي السودي(ت.932م). و القهوة حاضرة في الحضرات والموالد الصوفية في اليمن حتى اليوم كتلك التي تقام في كل من تعز وزبيد وحضرموت والبيضاء. و تجدر الإشارة أنه نسبة إلى هذا الشيخ تسمى
.القهوة في بعض مناطق اليمن اليوم بالقهوة الشاذلية
سرعان ما تزايد مع الوقت عدد المنازل في المخا لتتكون في القرن الخامس عشر مدينة مكتملة المرافق, ويذاع صيتها في مختلف أرجاء العالم كمدينة يرتبط اسمها بالبن ابتداء من القرن السادس عشر. ويرجع المؤرخون أصل كلمة موكا (Mocha) وهو اسم نوع شهير من البن إلى ( مخا ), وهو اسم المدينة و اسم مينائها الذي انتشر عبره البن إلى العالم. وبالرغم من كون هذه التجارة هي سبب نشوء المدينة و اندثارها كمدينة، فإن ميناءها كان يصدر العديد من
.المنتجات بجانب البن، كالفضة والبخور واللبان والميعة حتى نهاية القرن التاسع عشر
وصف المدينة
بُنيت مدينة المخا على بعد 75كلم إلى الشمال من باب المندب، على خط طول ١٣°.١٩`, في منطقة جرداء وجافة لافتقارها للأمطار, وتهب عليها الرياح من الشمال لمدة ستة أشهر ومن الجنوب في الستة الأشهر المتبقية من العام باستثناء شهر أغسطس, وفيه تكون الرياح غربية وأحيانا جنوبية غربية أو جنوبية. والآبار فيها معدومة باستثناء بئر بجوار ضريح الشاذلي، وكان هذا البئر في فترة تألق المدينة مخصص للأغنياء، أما الفقراء فكانوا يمشون لمدة أربع ساعات ليجلبوا الماء العذب من قرية على تخوم التلال الشرقية تسمى موزع. وأحاط بالمدينة سور من الطين والأحجار مزود بعشرة أبراج عريضة للحراسة, وللمدينة خمسة أبواب وهي: باب العمودي ويقع باتجاه الشمال، و وباب الشاذلي ويقع باتجاه الشرق، وباب فجير ويقع باتجاه الجنوب الشرقي، وباب صندل باتجاه الجنوب، وباب الساحل وهو الباب الغربي والمطل على البحر. وكان للمدينة أربعة أحياء خارج أسواراها وهي: حي الشاذلي في الشرق, وحي اليهود في الجنوب الشرقي، وحي الصوماليين في الجنوب الغربي, وحي الأوربيين في الشمال. وعدد كبير من الأحياء التي احتواها السور, أهمها: حي الإنجليز وهو الجزء الشمالي الغربي من المدينة، وحي الفرنسيين وهو الجزء الجنوبي الغربي، وحي البانيان في الجزء الشمالي، وحي دوراس في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة وفيه ساحة كبيرة خصُصت لمقابر المسلمين. أما بقية الأحياء خصوصا تلك التي مثلت قلب المدينة واحتوت أطولها ارتفاعاً, فلم أعثر على
.وثائق وخرائط قديمة تبين أسماءها وأهميتها
لم يتبقَ من مرفأ المدينة الذي امتد مسافة (30 – 50 متراً) إلى داخل البحر سوى أساسات من الحجارة مطمورة بالرمل، يستدل منها على وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب. أمَّا فناء الميناء فقد وصلت مساحته إلى (40 × 12 متراً)، وفي قمته صحن دائري من معدن النحاس ارتبط بسلم حديد إلى الأسفل. كان شاطئ المخا مغلق من الجنوب والشمال بسور بحري يتصل بسور المدينة, ويمتد مسافة 32 مترا إلى داخل البحر, وكان هذا السور يعمل على إحكام إغلاق المدينة بعزل شاطئها وربطه بها, وذلك لمنع التهرب الجمركي والمتسللين
.الذين يتفادون المرور بالبوابات الرسمية
كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي) وكانت على يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة
#المخا #موكا قصة مدينة #البن اليمني
البدايات
حين محى الدهر مدينة البن كان من المستحيل أن يُنسى أثرها الوحيد وهو المشروب الأكثر شعبية في العالم. لم تلبث أن ظهرت مدينة المخا فجأة في وجه العالم حتى عادت بعد خمس قرون لتختفي سريعا وتنسى!, وكأن شيء لم يكن! لقد حدث هذا التلاشي السريع في فترة وجيزة, وكأن وجودها ارتبط بمهمة نبيلة ومسلية في نفس الوقت وهي تعريف البشر بشراب غير حياتهم إلى الأبد. ولم نسمع عن مدينة حديثة التكوين ماتت في عصرنا كما فعلت المخا، فنحن لا نتحدث عن مدينة عاصرت برسيبوليس وطروادة كما هو حال مدن اليمن القديم، بل عن مدينة لم يتجاوز عمرها بداية عصر النهضة الأوربية. فكيف انتهت ما تسمى اليوم بالمخا القديمة ولماذا؟
تجمعت في القرن الخامس عشر على ساحل منطقة تدعى المخا أو (“مختن” كما جاء ذكرها في النقوش الحميرية القديمة) بضع أكواخ من القش والقصب بجوار كوخ شيخ صوفي يدعى الشيخ أبو الحسن علي بن عمر الشاذلي (ت. 1416م) والذي يقال إنه من أدخل البن إلى المخا ليحفز هذا المشروب طلابه على الذكر والدراسة. وفي هذا السياق، ينسب إلى صوفية اليمن ابتكار شراب البن عبر تجفيف ثماره ثم تحميصها. ومن المغرمين بالقهوة والمتغزلين بها في أشعارهم الشيخ عبدالهادي السودي(ت.932م). و القهوة حاضرة في الحضرات والموالد الصوفية في اليمن حتى اليوم كتلك التي تقام في كل من تعز وزبيد وحضرموت والبيضاء. و تجدر الإشارة أنه نسبة إلى هذا الشيخ تسمى
.القهوة في بعض مناطق اليمن اليوم بالقهوة الشاذلية
سرعان ما تزايد مع الوقت عدد المنازل في المخا لتتكون في القرن الخامس عشر مدينة مكتملة المرافق, ويذاع صيتها في مختلف أرجاء العالم كمدينة يرتبط اسمها بالبن ابتداء من القرن السادس عشر. ويرجع المؤرخون أصل كلمة موكا (Mocha) وهو اسم نوع شهير من البن إلى ( مخا ), وهو اسم المدينة و اسم مينائها الذي انتشر عبره البن إلى العالم. وبالرغم من كون هذه التجارة هي سبب نشوء المدينة و اندثارها كمدينة، فإن ميناءها كان يصدر العديد من
.المنتجات بجانب البن، كالفضة والبخور واللبان والميعة حتى نهاية القرن التاسع عشر
وصف المدينة
بُنيت مدينة المخا على بعد 75كلم إلى الشمال من باب المندب، على خط طول ١٣°.١٩`, في منطقة جرداء وجافة لافتقارها للأمطار, وتهب عليها الرياح من الشمال لمدة ستة أشهر ومن الجنوب في الستة الأشهر المتبقية من العام باستثناء شهر أغسطس, وفيه تكون الرياح غربية وأحيانا جنوبية غربية أو جنوبية. والآبار فيها معدومة باستثناء بئر بجوار ضريح الشاذلي، وكان هذا البئر في فترة تألق المدينة مخصص للأغنياء، أما الفقراء فكانوا يمشون لمدة أربع ساعات ليجلبوا الماء العذب من قرية على تخوم التلال الشرقية تسمى موزع. وأحاط بالمدينة سور من الطين والأحجار مزود بعشرة أبراج عريضة للحراسة, وللمدينة خمسة أبواب وهي: باب العمودي ويقع باتجاه الشمال، و وباب الشاذلي ويقع باتجاه الشرق، وباب فجير ويقع باتجاه الجنوب الشرقي، وباب صندل باتجاه الجنوب، وباب الساحل وهو الباب الغربي والمطل على البحر. وكان للمدينة أربعة أحياء خارج أسواراها وهي: حي الشاذلي في الشرق, وحي اليهود في الجنوب الشرقي، وحي الصوماليين في الجنوب الغربي, وحي الأوربيين في الشمال. وعدد كبير من الأحياء التي احتواها السور, أهمها: حي الإنجليز وهو الجزء الشمالي الغربي من المدينة، وحي الفرنسيين وهو الجزء الجنوبي الغربي، وحي البانيان في الجزء الشمالي، وحي دوراس في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة وفيه ساحة كبيرة خصُصت لمقابر المسلمين. أما بقية الأحياء خصوصا تلك التي مثلت قلب المدينة واحتوت أطولها ارتفاعاً, فلم أعثر على
.وثائق وخرائط قديمة تبين أسماءها وأهميتها
لم يتبقَ من مرفأ المدينة الذي امتد مسافة (30 – 50 متراً) إلى داخل البحر سوى أساسات من الحجارة مطمورة بالرمل، يستدل منها على وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب. أمَّا فناء الميناء فقد وصلت مساحته إلى (40 × 12 متراً)، وفي قمته صحن دائري من معدن النحاس ارتبط بسلم حديد إلى الأسفل. كان شاطئ المخا مغلق من الجنوب والشمال بسور بحري يتصل بسور المدينة, ويمتد مسافة 32 مترا إلى داخل البحر, وكان هذا السور يعمل على إحكام إغلاق المدينة بعزل شاطئها وربطه بها, وذلك لمنع التهرب الجمركي والمتسللين
.الذين يتفادون المرور بالبوابات الرسمية
كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي) وكانت على يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#المخا #موكا قصة مدينة #البن اليمني
البدايات
حين محى الدهر مدينة البن كان من المستحيل أن يُنسى أثرها الوحيد وهو المشروب الأكثر شعبية في العالم. لم تلبث أن ظهرت مدينة المخا فجأة في وجه العالم حتى عادت بعد خمس قرون لتختفي سريعا وتنسى!, وكأن شيء لم يكن! لقد حدث هذا التلاشي السريع في فترة وجيزة, وكأن وجودها ارتبط بمهمة نبيلة ومسلية في نفس الوقت وهي تعريف البشر بشراب غير حياتهم إلى الأبد. ولم نسمع عن مدينة حديثة التكوين ماتت في عصرنا كما فعلت المخا، فنحن لا نتحدث عن مدينة عاصرت برسيبوليس وطروادة كما هو حال مدن اليمن القديم، بل عن مدينة لم يتجاوز عمرها بداية عصر النهضة الأوربية. فكيف انتهت ما تسمى اليوم بالمخا القديمة ولماذا؟
تجمعت في القرن الخامس عشر على ساحل منطقة تدعى المخا أو (“مختن” كما جاء ذكرها في النقوش الحميرية القديمة) بضع أكواخ من القش والقصب بجوار كوخ شيخ صوفي يدعى الشيخ أبو الحسن علي بن عمر الشاذلي (ت. 1416م) والذي يقال إنه من أدخل البن إلى المخا ليحفز هذا المشروب طلابه على الذكر والدراسة. وفي هذا السياق، ينسب إلى صوفية اليمن ابتكار شراب البن عبر تجفيف ثماره ثم تحميصها. ومن المغرمين بالقهوة والمتغزلين بها في أشعارهم الشيخ عبدالهادي السودي(ت.932م). و القهوة حاضرة في الحضرات والموالد الصوفية في اليمن حتى اليوم كتلك التي تقام في كل من تعز وزبيد وحضرموت والبيضاء. و تجدر الإشارة أنه نسبة إلى هذا الشيخ تسمى
.القهوة في بعض مناطق اليمن اليوم بالقهوة الشاذلية
سرعان ما تزايد مع الوقت عدد المنازل في المخا لتتكون في القرن الخامس عشر مدينة مكتملة المرافق, ويذاع صيتها في مختلف أرجاء العالم كمدينة يرتبط اسمها بالبن ابتداء من القرن السادس عشر. ويرجع المؤرخون أصل كلمة موكا (Mocha) وهو اسم نوع شهير من البن إلى ( مخا ), وهو اسم المدينة و اسم مينائها الذي انتشر عبره البن إلى العالم. وبالرغم من كون هذه التجارة هي سبب نشوء المدينة و اندثارها كمدينة، فإن ميناءها كان يصدر العديد من
.المنتجات بجانب البن، كالفضة والبخور واللبان والميعة حتى نهاية القرن التاسع عشر
وصف المدينة
بُنيت مدينة المخا على بعد 75كلم إلى الشمال من باب المندب، على خط طول ١٣°.١٩`, في منطقة جرداء وجافة لافتقارها للأمطار, وتهب عليها الرياح من الشمال لمدة ستة أشهر ومن الجنوب في الستة الأشهر المتبقية من العام باستثناء شهر أغسطس, وفيه تكون الرياح غربية وأحيانا جنوبية غربية أو جنوبية. والآبار فيها معدومة باستثناء بئر بجوار ضريح الشاذلي، وكان هذا البئر في فترة تألق المدينة مخصص للأغنياء، أما الفقراء فكانوا يمشون لمدة أربع ساعات ليجلبوا الماء العذب من قرية على تخوم التلال الشرقية تسمى موزع. وأحاط بالمدينة سور من الطين والأحجار مزود بعشرة أبراج عريضة للحراسة, وللمدينة خمسة أبواب وهي: باب العمودي ويقع باتجاه الشمال، و وباب الشاذلي ويقع باتجاه الشرق، وباب فجير ويقع باتجاه الجنوب الشرقي، وباب صندل باتجاه الجنوب، وباب الساحل وهو الباب الغربي والمطل على البحر. وكان للمدينة أربعة أحياء خارج أسواراها وهي: حي الشاذلي في الشرق, وحي اليهود في الجنوب الشرقي، وحي الصوماليين في الجنوب الغربي, وحي الأوربيين في الشمال. وعدد كبير من الأحياء التي احتواها السور, أهمها: حي الإنجليز وهو الجزء الشمالي الغربي من المدينة، وحي الفرنسيين وهو الجزء الجنوبي الغربي، وحي البانيان في الجزء الشمالي، وحي دوراس في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة وفيه ساحة كبيرة خصُصت لمقابر المسلمين. أما بقية الأحياء خصوصا تلك التي مثلت قلب المدينة واحتوت أطولها ارتفاعاً, فلم أعثر على
.وثائق وخرائط قديمة تبين أسماءها وأهميتها
لم يتبقَ من مرفأ المدينة الذي امتد مسافة (30 – 50 متراً) إلى داخل البحر سوى أساسات من الحجارة مطمورة بالرمل، يستدل منها على وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب. أمَّا فناء الميناء فقد وصلت مساحته إلى (40 × 12 متراً)، وفي قمته صحن دائري من معدن النحاس ارتبط بسلم حديد إلى الأسفل. كان شاطئ المخا مغلق من الجنوب والشمال بسور بحري يتصل بسور المدينة, ويمتد مسافة 32 مترا إلى داخل البحر, وكان هذا السور يعمل على إحكام إغلاق المدينة بعزل شاطئها وربطه بها, وذلك لمنع التهرب الجمركي والمتسللين
.الذين يتفادون المرور بالبوابات الرسمية
كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي) وكانت على يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة
#المخا #موكا قصة مدينة #البن اليمني
البدايات
حين محى الدهر مدينة البن كان من المستحيل أن يُنسى أثرها الوحيد وهو المشروب الأكثر شعبية في العالم. لم تلبث أن ظهرت مدينة المخا فجأة في وجه العالم حتى عادت بعد خمس قرون لتختفي سريعا وتنسى!, وكأن شيء لم يكن! لقد حدث هذا التلاشي السريع في فترة وجيزة, وكأن وجودها ارتبط بمهمة نبيلة ومسلية في نفس الوقت وهي تعريف البشر بشراب غير حياتهم إلى الأبد. ولم نسمع عن مدينة حديثة التكوين ماتت في عصرنا كما فعلت المخا، فنحن لا نتحدث عن مدينة عاصرت برسيبوليس وطروادة كما هو حال مدن اليمن القديم، بل عن مدينة لم يتجاوز عمرها بداية عصر النهضة الأوربية. فكيف انتهت ما تسمى اليوم بالمخا القديمة ولماذا؟
تجمعت في القرن الخامس عشر على ساحل منطقة تدعى المخا أو (“مختن” كما جاء ذكرها في النقوش الحميرية القديمة) بضع أكواخ من القش والقصب بجوار كوخ شيخ صوفي يدعى الشيخ أبو الحسن علي بن عمر الشاذلي (ت. 1416م) والذي يقال إنه من أدخل البن إلى المخا ليحفز هذا المشروب طلابه على الذكر والدراسة. وفي هذا السياق، ينسب إلى صوفية اليمن ابتكار شراب البن عبر تجفيف ثماره ثم تحميصها. ومن المغرمين بالقهوة والمتغزلين بها في أشعارهم الشيخ عبدالهادي السودي(ت.932م). و القهوة حاضرة في الحضرات والموالد الصوفية في اليمن حتى اليوم كتلك التي تقام في كل من تعز وزبيد وحضرموت والبيضاء. و تجدر الإشارة أنه نسبة إلى هذا الشيخ تسمى
.القهوة في بعض مناطق اليمن اليوم بالقهوة الشاذلية
سرعان ما تزايد مع الوقت عدد المنازل في المخا لتتكون في القرن الخامس عشر مدينة مكتملة المرافق, ويذاع صيتها في مختلف أرجاء العالم كمدينة يرتبط اسمها بالبن ابتداء من القرن السادس عشر. ويرجع المؤرخون أصل كلمة موكا (Mocha) وهو اسم نوع شهير من البن إلى ( مخا ), وهو اسم المدينة و اسم مينائها الذي انتشر عبره البن إلى العالم. وبالرغم من كون هذه التجارة هي سبب نشوء المدينة و اندثارها كمدينة، فإن ميناءها كان يصدر العديد من
.المنتجات بجانب البن، كالفضة والبخور واللبان والميعة حتى نهاية القرن التاسع عشر
وصف المدينة
بُنيت مدينة المخا على بعد 75كلم إلى الشمال من باب المندب، على خط طول ١٣°.١٩`, في منطقة جرداء وجافة لافتقارها للأمطار, وتهب عليها الرياح من الشمال لمدة ستة أشهر ومن الجنوب في الستة الأشهر المتبقية من العام باستثناء شهر أغسطس, وفيه تكون الرياح غربية وأحيانا جنوبية غربية أو جنوبية. والآبار فيها معدومة باستثناء بئر بجوار ضريح الشاذلي، وكان هذا البئر في فترة تألق المدينة مخصص للأغنياء، أما الفقراء فكانوا يمشون لمدة أربع ساعات ليجلبوا الماء العذب من قرية على تخوم التلال الشرقية تسمى موزع. وأحاط بالمدينة سور من الطين والأحجار مزود بعشرة أبراج عريضة للحراسة, وللمدينة خمسة أبواب وهي: باب العمودي ويقع باتجاه الشمال، و وباب الشاذلي ويقع باتجاه الشرق، وباب فجير ويقع باتجاه الجنوب الشرقي، وباب صندل باتجاه الجنوب، وباب الساحل وهو الباب الغربي والمطل على البحر. وكان للمدينة أربعة أحياء خارج أسواراها وهي: حي الشاذلي في الشرق, وحي اليهود في الجنوب الشرقي، وحي الصوماليين في الجنوب الغربي, وحي الأوربيين في الشمال. وعدد كبير من الأحياء التي احتواها السور, أهمها: حي الإنجليز وهو الجزء الشمالي الغربي من المدينة، وحي الفرنسيين وهو الجزء الجنوبي الغربي، وحي البانيان في الجزء الشمالي، وحي دوراس في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة وفيه ساحة كبيرة خصُصت لمقابر المسلمين. أما بقية الأحياء خصوصا تلك التي مثلت قلب المدينة واحتوت أطولها ارتفاعاً, فلم أعثر على
.وثائق وخرائط قديمة تبين أسماءها وأهميتها
لم يتبقَ من مرفأ المدينة الذي امتد مسافة (30 – 50 متراً) إلى داخل البحر سوى أساسات من الحجارة مطمورة بالرمل، يستدل منها على وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب. أمَّا فناء الميناء فقد وصلت مساحته إلى (40 × 12 متراً)، وفي قمته صحن دائري من معدن النحاس ارتبط بسلم حديد إلى الأسفل. كان شاطئ المخا مغلق من الجنوب والشمال بسور بحري يتصل بسور المدينة, ويمتد مسافة 32 مترا إلى داخل البحر, وكان هذا السور يعمل على إحكام إغلاق المدينة بعزل شاطئها وربطه بها, وذلك لمنع التهرب الجمركي والمتسللين
.الذين يتفادون المرور بالبوابات الرسمية
كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي) وكانت على يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة
لليمن معلم راااائع حي حيوي ينافس #عرش بلقيس و #سد_مأرب و #بيحان و #غمدان عراقة وأصالة وتميز انه #البن_اليمني
#البن_المخاوي
#البن_الحرازي
#البن_الخولاني
#البن_اليافعي
#البن_الحمادي
#البن_الإبي
نعم فهو كنز من كنوز اليمن ومعلم من معالمها واليوم هو
#عيد_موكا_2023
والعالم كله يحتفل به خاصة الذواقة الذين يعرفون مامعنى #بن و بالأخص معنى ونكهة وطعم وأثر #البن_اليمني
#البن_المخاوي
#البن_الحرازي
#البن_الخولاني
#البن_اليافعي
#البن_الحمادي
#البن_الإبي
نعم فهو كنز من كنوز اليمن ومعلم من معالمها واليوم هو
#عيد_موكا_2023
والعالم كله يحتفل به خاصة الذواقة الذين يعرفون مامعنى #بن و بالأخص معنى ونكهة وطعم وأثر #البن_اليمني
#البن_اليمني
☕️
للقهوة مذاق لا يختلف عليه الكثير فمذاقها المميز جعلها ثاني أهم عنصر تجاري في العالم بعد النفط وبما ان اليوم هو اليوم العالمي للقهوة
#اليوم_العالمي_للقهوة
☕️
للقهوة مذاق لا يختلف عليه الكثير فمذاقها المميز جعلها ثاني أهم عنصر تجاري في العالم بعد النفط وبما ان اليوم هو اليوم العالمي للقهوة
#اليوم_العالمي_للقهوة
#البن_اليمن
#بن_المخا
#بن_اليمن_يادرر
كل شئ عن #البن_اليمني:
انواع، المميزات، التاريخ، الزراعة
ابراهيم محمد
مرحبًا بكم في عالم آسر للقهوة اليمنية، رحلة ستنقلك إلى الجبال الوعرة في شبه الجزيرة العربية وتثير ذوقك بنكهات التقاليد العريقة. في هذا المقال، ندعوك لاستكشاف التاريخ الرائع، والخصائص الفريدة، والنكهات اللذيذة، وطرق التخمير للقهوة اليمنية.
تحتل القهوة اليمنية مكانة خاصة في قلوب خبراء القهوة حول العالم. لا تكمن جاذبيتها في مذاقها الاستثنائي فحسب، بل تكمن أيضًا في تراثها الثقافي الغني. باعتبارها واحدة من أقدم منشأ البن في العالم، تقوم اليمن بزراعة وتصدير حبوب البن لعدة قرون. هنا، وسط القمم المشمسة والوديان الخصبة، بدأت القهوة بداياتها المتواضعة.
من خلال الشروع في هذه الرحلة، لن تنغمس فقط في المسرات الحسية للقهوة اليمنية ولكن أيضًا تدعم صناعة البن اليمنية المحلية، التي تواجه العديد من التحديات. سيساعد تقديرك لهذا الكنز القديم في الحفاظ على تراث القهوة العزيزة مع إحداث تأثير إيجابي على حياة المزارعين اليمنيين.
لذا، احصل على فنجان من قهوتك المفضلة، واستقر، ودعنا ننقلك إلى العالم الغامض للقهوة اليمنية، حيث يمتزج التاريخ والنكهة والتقاليد بسلاسة لخلق تجربة غير عادية حقًا. استعد للشروع في رحلة من شأنها أن توقظ حواسك وتترك لك تقديرًا جديدًا لعجائب القهوة اليمنية.
ما هي القهوة اليمنية؟
البن اليمني، المعروف أيضًا باسم البن اليمني أو قهوة الموكا، هو نوع من قهوة أرابيكا التي تنشأ من المناطق الوعرة والجبلية في اليمن، وهي دولة تقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية. تشتهر قهوة اليمن بمظهرها المميز وتراثها الثقافي الغني، وتحتل مكانة خاصة في عالم عشاق القهوة.
يزرع المزارعون اليمنيون نباتات البن في المزارع الجبلية المتدرجة، حيث يساهم الارتفاع والمناخ المحلي في الخصائص الفريدة للقهوة. غالبًا ما تقع هذه المزارع على ارتفاعات تتراوح من 1200 إلى 2400 متر (4000 إلى 8000 قدم) فوق مستوى سطح البحر. تجعل التضاريس الصعبة وأساليب الزراعة التقليدية من البن اليمني منتجًا حرفيًا حقًا.
ما يميز البن اليمني هو النهج التقليدي الدقيق للزراعة. يستخدم المزارعون اليمنيون الأساليب القديمة، التي يعود تاريخ بعضها إلى قرون، لزراعة وحصاد كرز البن. بسبب التضاريس الجبلية الصعبة، تُزرع القهوة بشكل أساسي على قطع صغيرة من الأرض، غالبًا في حقول مدرجات منحوتة في المنحدرات.
تاريخ البن اليمني
تمتلك القهوة اليمنية تاريخًا رائعًا متشابكًا بعمق مع ثقافة البن العالمية. يمكن إرجاع أصولها إلى الأراضي اليمنية القديمة، حيث ترسخت زراعة البن لأول مرة. تقول الأسطورة أن أحد رعاة الماعز يُدعى كالدي اكتشف خصائص القهوة المنشطة بعد ملاحظة أن ماعزه ترقص بفرح عند تناول الكرز من شجرة معينة. أدى هذا الاكتشاف إلى ولادة القهوة كما نعرفها اليوم.
يعود تاريخ اليمن كمصدر رئيسي للبن إلى قرون، حيث كانت مدينة المخا بمثابة مركز حيوي للتجارة. أصبح لقب “الموكا” مرادفًا للقهوة، مما يسلط الضوء على دور اليمن المؤثر في تقديم المشروبات إلى العالم. كانت القهوة اليمنية مطلوبة للغاية نظرًا لجودتها الاستثنائية ورائحتها الجذابة ونكهاتها الفريدة.
تستمر زراعة البن اليمني في تجسيد أساليب الزراعة التقليدية والمستدامة. تزدهر أشجار البن في التضاريس الوعرة والارتفاعات العالية والمناخ المحلي المتنوع في اليمن، مما ينتج عنه حبوب ذات خصائص مميزة. يقوم المزارعون بقطف الكرز الناضج بعناية، مما يضمن فقط أفضل أنواع الحبوب التي تشق طريقها إلى أكوابنا.
تستمر زراعة البن اليمني في تجسيد أساليب الزراعة التقليدية والمستدامة. تزدهر أشجار البن في التضاريس الوعرة والارتفاعات العالية والمناخ المحلي المتنوع في اليمن، مما ينتج عنه حبوب ذات خصائص مميزة. يقوم المزارعون بقطف الكرز الناضج بعناية، مما يضمن فقط أفضل أنواع الحبوب التي تشق طريقها إلى أكوابنا.
واجهت صناعة البن اليمنية العديد من التحديات عبر التاريخ، بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي والصراعات والمنافسة من مناطق زراعة البن الأخرى. نتيجة لذلك، انخفض إنتاج وتصدير البن اليمني بشكل كبير بمرور الوقت. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، كان هناك اهتمام متجدد بالقهوة اليمنية، لا سيما في سوق القهوة المتخصصة. أعاد عشاق القهوة والمحامص اكتشاف النكهات الرائعة والصفات الفريدة للقهوة اليمنية، مما ساهم في إحيائها والاعتراف بها كأصل ثمين للقهوة.
زراعة البن اليمني
ينطوي إنتاج البن اليمني على عملية دقيقة ومعقدة، تعكس التفاني والحرفية للمزارعين اليمنيين. من الزراعة إلى المعالجة، تساهم كل خطوة في الجودة الاستثنائية والخصائص الفريدة للقهوة اليمنية.
#بن_المخا
#بن_اليمن_يادرر
كل شئ عن #البن_اليمني:
انواع، المميزات، التاريخ، الزراعة
ابراهيم محمد
مرحبًا بكم في عالم آسر للقهوة اليمنية، رحلة ستنقلك إلى الجبال الوعرة في شبه الجزيرة العربية وتثير ذوقك بنكهات التقاليد العريقة. في هذا المقال، ندعوك لاستكشاف التاريخ الرائع، والخصائص الفريدة، والنكهات اللذيذة، وطرق التخمير للقهوة اليمنية.
تحتل القهوة اليمنية مكانة خاصة في قلوب خبراء القهوة حول العالم. لا تكمن جاذبيتها في مذاقها الاستثنائي فحسب، بل تكمن أيضًا في تراثها الثقافي الغني. باعتبارها واحدة من أقدم منشأ البن في العالم، تقوم اليمن بزراعة وتصدير حبوب البن لعدة قرون. هنا، وسط القمم المشمسة والوديان الخصبة، بدأت القهوة بداياتها المتواضعة.
من خلال الشروع في هذه الرحلة، لن تنغمس فقط في المسرات الحسية للقهوة اليمنية ولكن أيضًا تدعم صناعة البن اليمنية المحلية، التي تواجه العديد من التحديات. سيساعد تقديرك لهذا الكنز القديم في الحفاظ على تراث القهوة العزيزة مع إحداث تأثير إيجابي على حياة المزارعين اليمنيين.
لذا، احصل على فنجان من قهوتك المفضلة، واستقر، ودعنا ننقلك إلى العالم الغامض للقهوة اليمنية، حيث يمتزج التاريخ والنكهة والتقاليد بسلاسة لخلق تجربة غير عادية حقًا. استعد للشروع في رحلة من شأنها أن توقظ حواسك وتترك لك تقديرًا جديدًا لعجائب القهوة اليمنية.
ما هي القهوة اليمنية؟
البن اليمني، المعروف أيضًا باسم البن اليمني أو قهوة الموكا، هو نوع من قهوة أرابيكا التي تنشأ من المناطق الوعرة والجبلية في اليمن، وهي دولة تقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية. تشتهر قهوة اليمن بمظهرها المميز وتراثها الثقافي الغني، وتحتل مكانة خاصة في عالم عشاق القهوة.
يزرع المزارعون اليمنيون نباتات البن في المزارع الجبلية المتدرجة، حيث يساهم الارتفاع والمناخ المحلي في الخصائص الفريدة للقهوة. غالبًا ما تقع هذه المزارع على ارتفاعات تتراوح من 1200 إلى 2400 متر (4000 إلى 8000 قدم) فوق مستوى سطح البحر. تجعل التضاريس الصعبة وأساليب الزراعة التقليدية من البن اليمني منتجًا حرفيًا حقًا.
ما يميز البن اليمني هو النهج التقليدي الدقيق للزراعة. يستخدم المزارعون اليمنيون الأساليب القديمة، التي يعود تاريخ بعضها إلى قرون، لزراعة وحصاد كرز البن. بسبب التضاريس الجبلية الصعبة، تُزرع القهوة بشكل أساسي على قطع صغيرة من الأرض، غالبًا في حقول مدرجات منحوتة في المنحدرات.
تاريخ البن اليمني
تمتلك القهوة اليمنية تاريخًا رائعًا متشابكًا بعمق مع ثقافة البن العالمية. يمكن إرجاع أصولها إلى الأراضي اليمنية القديمة، حيث ترسخت زراعة البن لأول مرة. تقول الأسطورة أن أحد رعاة الماعز يُدعى كالدي اكتشف خصائص القهوة المنشطة بعد ملاحظة أن ماعزه ترقص بفرح عند تناول الكرز من شجرة معينة. أدى هذا الاكتشاف إلى ولادة القهوة كما نعرفها اليوم.
يعود تاريخ اليمن كمصدر رئيسي للبن إلى قرون، حيث كانت مدينة المخا بمثابة مركز حيوي للتجارة. أصبح لقب “الموكا” مرادفًا للقهوة، مما يسلط الضوء على دور اليمن المؤثر في تقديم المشروبات إلى العالم. كانت القهوة اليمنية مطلوبة للغاية نظرًا لجودتها الاستثنائية ورائحتها الجذابة ونكهاتها الفريدة.
تستمر زراعة البن اليمني في تجسيد أساليب الزراعة التقليدية والمستدامة. تزدهر أشجار البن في التضاريس الوعرة والارتفاعات العالية والمناخ المحلي المتنوع في اليمن، مما ينتج عنه حبوب ذات خصائص مميزة. يقوم المزارعون بقطف الكرز الناضج بعناية، مما يضمن فقط أفضل أنواع الحبوب التي تشق طريقها إلى أكوابنا.
تستمر زراعة البن اليمني في تجسيد أساليب الزراعة التقليدية والمستدامة. تزدهر أشجار البن في التضاريس الوعرة والارتفاعات العالية والمناخ المحلي المتنوع في اليمن، مما ينتج عنه حبوب ذات خصائص مميزة. يقوم المزارعون بقطف الكرز الناضج بعناية، مما يضمن فقط أفضل أنواع الحبوب التي تشق طريقها إلى أكوابنا.
واجهت صناعة البن اليمنية العديد من التحديات عبر التاريخ، بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي والصراعات والمنافسة من مناطق زراعة البن الأخرى. نتيجة لذلك، انخفض إنتاج وتصدير البن اليمني بشكل كبير بمرور الوقت. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، كان هناك اهتمام متجدد بالقهوة اليمنية، لا سيما في سوق القهوة المتخصصة. أعاد عشاق القهوة والمحامص اكتشاف النكهات الرائعة والصفات الفريدة للقهوة اليمنية، مما ساهم في إحيائها والاعتراف بها كأصل ثمين للقهوة.
زراعة البن اليمني
ينطوي إنتاج البن اليمني على عملية دقيقة ومعقدة، تعكس التفاني والحرفية للمزارعين اليمنيين. من الزراعة إلى المعالجة، تساهم كل خطوة في الجودة الاستثنائية والخصائص الفريدة للقهوة اليمنية.
#محمد_أحمد
لقطة جميلة من قرية ( الفايش ) في مديرية ( بُرع ) ..حيث لكل تفاصيل الحياة جمالها الخاص.
#البن_اليمني
لقطة جميلة من قرية ( الفايش ) في مديرية ( بُرع ) ..حيث لكل تفاصيل الحياة جمالها الخاص.
#البن_اليمني
صوره من مدينة الحديدة 1916م طابع لتشجيع تصدير البن اليمني وهو طابع بريد عثماني - العهد العثماني في اليمن .
#اليمن #الحديدة #البن_اليمني
#اليمن #الحديدة #البن_اليمني
#عبدالله_جماح
صورة مقر شركة #ترانس_اتلانتيك #الايطاليه في #الحديدة عام1927م
الشركه الايطاليه اتلانتيك لتصدير #البن اليمني.
في #حارة_السور
صورة مقر شركة #ترانس_اتلانتيك #الايطاليه في #الحديدة عام1927م
الشركه الايطاليه اتلانتيك لتصدير #البن اليمني.
في #حارة_السور
#حسين_العمري
#البن_اليمني
#المخا و #عدن صنعوا تاريخ القهوة.
اليمن هو الموطن الأول، والمخا أعطت الاسم والنكهة الأسطورية.
رغم أن العالم كله يزرع البن اليوم، تظل "موكا اليمن" معيار الجودة الذي لا تكتمل أي خلطة فاخرة بدونه.
أول تصدير عالمي:
#المخا كان البوابة الوحيدة اللي تخرج منها حبوب البن اليمني للعالم من القرن 15 إلى 18.
الهولنديين والبريطانيين كانوا يسمون أي قهوة تطلع من الميناء " #موكا " - حتى لو كانت مزروعة في الجبال البعيدة في #يافع أو #حراز.
في القرن السابع عشر ادخل #الاتراك القهوه الى اوروبا عبر #القسطنطنية مرورًا بالبندقية وصولًا إلى #لندن وكان اول #مقهى في انجلترا تاسس عام 1652م .
لما خف بريق ميناء #المخا بسبب تراكم الطمي وتغير طرق التجارة، أخذت #عدن الدور في القرن 19.
وصارت #عدن هي الميناء الرئيسي لتصدير البن اليمني والحبشي.
لكن الاسم "موكا" ظل لاصق في أذهان العالم.
ومن العجيب كيف ميناء صغير على البحر الأحمر قدر يطبع اسمه على مشروب يشربه 2 مليار شخص يومياً.
قبل الحرب العالمية الثانيةكان معظم التنظيف يتم في #عدن، وهنا ست صور توضح خطوات التنظيف وتجهيز البن للتصدير عبر ميناء #عدن:
الطحن: كسر القشرة "الكرز" بين حجرين مع رش الماء.
الفرز اليدوي: النساء يفصلن الحبوب السوداء والبيضاء والشوائب.
حتى القشرة "المجبورة" و"الجفال" لها قيمة.
مشروب الكشت " #القشر": العرب يصنعون من القشرة مشروباً أرخص وأخف لوناً، يُشرب مع سكر أو زنجبيل.
الغربلة: لفصل الأحجام والأشكال حسب طلب الأسواق.
ثم يُعبأ في "غرارة" من حصير القصب اليمني، ثم كيس جوت، ويُخاط بـ"الشوكار".
تُطبع عليه العلامات وبلد المنشأ.
وكانت من #عدن تُصدر آلاف الأطنان لبريطانيا، سويسرا، إيطاليا، وأمريكا.
المصدر: حولية ميناء #عدن 1949م.
#البن_اليمني
#المخا و #عدن صنعوا تاريخ القهوة.
اليمن هو الموطن الأول، والمخا أعطت الاسم والنكهة الأسطورية.
رغم أن العالم كله يزرع البن اليوم، تظل "موكا اليمن" معيار الجودة الذي لا تكتمل أي خلطة فاخرة بدونه.
أول تصدير عالمي:
#المخا كان البوابة الوحيدة اللي تخرج منها حبوب البن اليمني للعالم من القرن 15 إلى 18.
الهولنديين والبريطانيين كانوا يسمون أي قهوة تطلع من الميناء " #موكا " - حتى لو كانت مزروعة في الجبال البعيدة في #يافع أو #حراز.
في القرن السابع عشر ادخل #الاتراك القهوه الى اوروبا عبر #القسطنطنية مرورًا بالبندقية وصولًا إلى #لندن وكان اول #مقهى في انجلترا تاسس عام 1652م .
لما خف بريق ميناء #المخا بسبب تراكم الطمي وتغير طرق التجارة، أخذت #عدن الدور في القرن 19.
وصارت #عدن هي الميناء الرئيسي لتصدير البن اليمني والحبشي.
لكن الاسم "موكا" ظل لاصق في أذهان العالم.
ومن العجيب كيف ميناء صغير على البحر الأحمر قدر يطبع اسمه على مشروب يشربه 2 مليار شخص يومياً.
قبل الحرب العالمية الثانيةكان معظم التنظيف يتم في #عدن، وهنا ست صور توضح خطوات التنظيف وتجهيز البن للتصدير عبر ميناء #عدن:
الطحن: كسر القشرة "الكرز" بين حجرين مع رش الماء.
الفرز اليدوي: النساء يفصلن الحبوب السوداء والبيضاء والشوائب.
حتى القشرة "المجبورة" و"الجفال" لها قيمة.
مشروب الكشت " #القشر": العرب يصنعون من القشرة مشروباً أرخص وأخف لوناً، يُشرب مع سكر أو زنجبيل.
الغربلة: لفصل الأحجام والأشكال حسب طلب الأسواق.
ثم يُعبأ في "غرارة" من حصير القصب اليمني، ثم كيس جوت، ويُخاط بـ"الشوكار".
تُطبع عليه العلامات وبلد المنشأ.
وكانت من #عدن تُصدر آلاف الأطنان لبريطانيا، سويسرا، إيطاليا، وأمريكا.
المصدر: حولية ميناء #عدن 1949م.