#ميناء_الفجرة
#المضاربة #الصبيحة #الزريقة
#وادي_الفجرة في هو ممر جغرافي تاريخي يقع في أقصى الجنوب الغربي لمديرية طور الباحة بمحافظة لحج و يمتد بمحاذاة الحدود الإدارية لكل من مديرية « #المضاربة ومديرية #المقاطرة » ويُعرف بأهميته كمضيق يشكل ممر عبور استراتيجي يربط بين مناطق شرق الصبيحة و غربها
🔸مخربشات و رسوم صخرية وجدت على صخرتين في اسفل « وادي الفجرة » ويبدو من اسم وادي الفجرة أن موقعه يعود إلى فترات قديمة و « الفجرة أي الأقوام الفاجرة » التي كانت تقطن الوادي قبل الإسلام وتشير تلك الرسوم الصخرية والمخربشات إلى أن منطقة طور الباحة كانت مسكونة مُنذُ « عصور ما قبل التاريخ » إلى فترة ظهور تلك الرسوم الصخرية و المخربشات حيث تم عثور على رؤوس سهام و فؤوس يدوية تعود إلى العصور المبكرة إضافة إلى وجود المساكن الدائرية في مواقع متفرقة من أراضي المديرية و هي المساكن التي كانت تستخدم في العصور الحجرية ومن ثم العصور البرونزية
🔸كان وادي الفجرة يعتبر من منافذ التواصل التاريخية بين مناطق الجنوبية و أطراف شمال اليمن عبره كانت تمر التجارة من #عدن إلى #الزريقة فيه منطقة أثرية أخرى قيل أنها كانت ميناء بحرياً فانحسر ماء البحر عنها فلم يبق في كل المنطقة « #الميناء » إلا خرائب وطرقاً منحوتة في الصخر وأطلالاً ما زالت تقاوم من وجهة نظري يعتبر ميناء #الفجرة هو أقدم أحد الموانئ اليمنية الذي جعله موقعًا مهمًا لتجارة البن الشهير و المر و اللبان و البخور حتى قبل ميناء « #المخا»
#المضاربة #الصبيحة #الزريقة
#وادي_الفجرة في هو ممر جغرافي تاريخي يقع في أقصى الجنوب الغربي لمديرية طور الباحة بمحافظة لحج و يمتد بمحاذاة الحدود الإدارية لكل من مديرية « #المضاربة ومديرية #المقاطرة » ويُعرف بأهميته كمضيق يشكل ممر عبور استراتيجي يربط بين مناطق شرق الصبيحة و غربها
🔸مخربشات و رسوم صخرية وجدت على صخرتين في اسفل « وادي الفجرة » ويبدو من اسم وادي الفجرة أن موقعه يعود إلى فترات قديمة و « الفجرة أي الأقوام الفاجرة » التي كانت تقطن الوادي قبل الإسلام وتشير تلك الرسوم الصخرية والمخربشات إلى أن منطقة طور الباحة كانت مسكونة مُنذُ « عصور ما قبل التاريخ » إلى فترة ظهور تلك الرسوم الصخرية و المخربشات حيث تم عثور على رؤوس سهام و فؤوس يدوية تعود إلى العصور المبكرة إضافة إلى وجود المساكن الدائرية في مواقع متفرقة من أراضي المديرية و هي المساكن التي كانت تستخدم في العصور الحجرية ومن ثم العصور البرونزية
🔸كان وادي الفجرة يعتبر من منافذ التواصل التاريخية بين مناطق الجنوبية و أطراف شمال اليمن عبره كانت تمر التجارة من #عدن إلى #الزريقة فيه منطقة أثرية أخرى قيل أنها كانت ميناء بحرياً فانحسر ماء البحر عنها فلم يبق في كل المنطقة « #الميناء » إلا خرائب وطرقاً منحوتة في الصخر وأطلالاً ما زالت تقاوم من وجهة نظري يعتبر ميناء #الفجرة هو أقدم أحد الموانئ اليمنية الذي جعله موقعًا مهمًا لتجارة البن الشهير و المر و اللبان و البخور حتى قبل ميناء « #المخا»
ا/ #علي_احمد_بانافع
#عدن
#ملعب_الحبيشي:
وهنا وصلنا الى الملعب البلدي او المدرج البلدي، والذي أطلق عليه في العام 1974م (ملعب الشهيد الحبيشي)، وهو محمد علي الحبيشي الذي كان لاعب لنادي الاحرار بكريتر (التلال) حالياً، استشهد اثناء تنفيذه عملية فدائية ضد الاستعمار البريطاني في كريتر في العام 1966م.
تأسس هذا في العام 1905م ، وبهذا التاريخ يعد من اقدم الملاعب العربية، والملعب يتوسط مباني سكنية من جهة الغرب، وأخرى من جهة الشرق، ومستشفى (الكنين) الصين من جهة الجنوب، والدراهين من جهة الشمال، وهو ملعب ترابي، يحيط به سور قصير تعلوه اسلاك شائكة من بعض الجهات، وكذلك كانت توجد به مظلات اسبست، والملعب صغير الحجم من حيث سعة عدد المتفرجين وكذلك مساحته ارضيته، حيث تبلغ مساحته 68متر في 100 متر وهو بهذه الحالة يعد قانوني بأدنى درجة مصرح بها للملاعب الدولية، وتقدر سعته بعد التوسعة في منتصف سبعينات القرن الماضي بحوالي 6000 مشجع تقريبا، وكانت اشهر الأندية في عدن، والتي تم دمجها في العام 1975م كالاتي:
#التلال/ الاحرار الاتحاد المحمدي، والذي يعد اول نادي رسمي أسس في عدن، والحسيني في كريتر.
#الوحدة /والهلال في المنصورة، والشبيبة المتحدة (الواي) اختصار لحرف (Y) في الشيخ عثمان.
#شمسان/ وفي المعلا الجزيرة والانتصار.
#الشعلة/ والبريقة.
#الميناء/ التواهي.
ومن أشهر اللاعبين الذين مرور على ملاعب الكرة العدنية والذين اتذكرهم:
القيراط، صالح محمد عمر، دعاله، عزام خليفة، عوضين، جميل سيف، نور الدين، ، طارق ربان، عزيز عبد الرحمن، الشلن، نبيل سعدان، الهرر، الماس، الاحمدي، عثمان خلب، مدهش، جعبل، حسين جلاب، عبد الملك بانافع، عزيز، محمد شرف، عادل إسماعيل، علي بن علي، هاشم فضل، عصام زيد، عمار، نور الدين، حسين فرحان، رائد طه، عارف هيكل، حاج با مقنع، احمد سعيد احمد، منير زين، وجدان شاذلي، البارك، ياسين، محمد الخلاقي، عبد الله فضيل، إبراهيم عبد الرحمن، جلال وخالد عفارة، صلاح سالم، السروري، وجدي، شكري صعيدي، النعاش، مكي، عبد الله با عامر، طاهر با سعد، علي نشطان، ناصر هادي، نبيل سعدان، لميسري، مبروك، حسين صالح، وعبد الله مكيش، وسالم العريس، وحسين نعوم، محمد حسن، خالد عاتق، احمد مهدي سالم، الراعي، جمال سندو، محمود، خميس، سالم كمبل، إبراهيم عبد الرحمن، الغراب، محمد الويكا، طارق قاسم، وغيرهم كثير لأنني اعتمدت على الذاكرة في تذكرهم.
وكانت تربة الملعب مميزة، أي ان لونها بني، وكانوا يأتون بها من الضالع، وأكبر خاسر من لونها فريق الجيش لأنهم يلبسون اللون الأبيض، وعند سقوطهم عليها يتحول لون دريساتهم (القمصان) الى اللون البني.
وكانت مدرجات الملعب صغيرة جدا قبل التوسعة، واتذكر اول مرة رايتها في العام 1973م، عندما كنا صغار ونلعب في الدراهين، كنا نحاول تسلق السور، لنرى سير المباراة والملعب، ولم أتمكن من تسلق السور الا بمساعدة (الاعجم) وهذا نعرفه من السوق الطويل، حيث كان بائع متجول للجرائد في كريتر، وقد رأيت المدرجات صغيرة وتتسع لعدد قليل من المتفرجين، وفيما بعد أي في منتصف سبعينات القرن الماضي، تمت توسعة مدرجات الملعب من كل الجهات، ما جعل السعة ترتفع الى ما يقارب 6000 مشجع، وأيضا في مشجعين من خارج الملعب، منهم من يتسلق الأشجار المجاورة لمستشفى (الصين) وكان في السابق يسمى مستشفى ا(الكنين) متخصص للولادة، قبل ان يطلق عليه مستشفى الصين، حيث توجد أشجار (النيم) العملاقة والتي يتسلقها البعض لمشاهدة المباريات، واتذكر انه في احدى المباريات الكبيرة، زاد عدد من تسلقها عن حده، مما أدى الى انسلاخ احد فروعها الضخمة وسقط بمن عليه، وكذلك يتابعون المباريات من العمائر المطلة على الملعب، ومنها عمارة الجبلي والأخرى عمارة شمسان تقريباً، حيث تمتلئ البرندات (البلكونات) وكذلك السقوف (السطوح) بالمتفرجين، من الرجال والنساء، ومع العلم ان الملعب مفتوح للجنسين لمتابعة المباريات، حيث ترى النساء يدخلن الملعب لمتابعة المباريات، وترى أيضا حماسهن لفريقهن، وبطبيعة الحال كانت المدرجات خرسانية، وتمتص الحرارة ما يتسبب في صعوبة الجلوس عليها من شدة حرارتها، الا بوضع قطعة قماش او كراتين، وكذلك انعكاس الشمس على المتفرجين وخاصة الذي في مواجهة المنصة.
وكانت للمباريات هيبه، وفيها نوع من التعصب؛ وبالذات التلال والوحدة، لأنهم الأكثر جماهيرية وكذلك تحقيق للبطولات، وان مالت الكفة للتلال، وكذلك الفرق الأخرى وان كانت اقل، وانا كنت مشجع لفريق الواي قبل الدمج، وما جرني لذلك هو المرحوم الدكتور عبد الملك بانافع، بحكم القرابة وزيارته الى محل اخي رحمهم الله، وفي داخلي ميول للتلال، والدليل انني قد مثلتهم في بطولة العاب القوى لأندية محافظة عدن، ايام الكابتن مصطفى رحمه الله، عندما كنت ادرس في ثانوية باذيب عام 1981/1980م.
#عدن
#ملعب_الحبيشي:
وهنا وصلنا الى الملعب البلدي او المدرج البلدي، والذي أطلق عليه في العام 1974م (ملعب الشهيد الحبيشي)، وهو محمد علي الحبيشي الذي كان لاعب لنادي الاحرار بكريتر (التلال) حالياً، استشهد اثناء تنفيذه عملية فدائية ضد الاستعمار البريطاني في كريتر في العام 1966م.
تأسس هذا في العام 1905م ، وبهذا التاريخ يعد من اقدم الملاعب العربية، والملعب يتوسط مباني سكنية من جهة الغرب، وأخرى من جهة الشرق، ومستشفى (الكنين) الصين من جهة الجنوب، والدراهين من جهة الشمال، وهو ملعب ترابي، يحيط به سور قصير تعلوه اسلاك شائكة من بعض الجهات، وكذلك كانت توجد به مظلات اسبست، والملعب صغير الحجم من حيث سعة عدد المتفرجين وكذلك مساحته ارضيته، حيث تبلغ مساحته 68متر في 100 متر وهو بهذه الحالة يعد قانوني بأدنى درجة مصرح بها للملاعب الدولية، وتقدر سعته بعد التوسعة في منتصف سبعينات القرن الماضي بحوالي 6000 مشجع تقريبا، وكانت اشهر الأندية في عدن، والتي تم دمجها في العام 1975م كالاتي:
#التلال/ الاحرار الاتحاد المحمدي، والذي يعد اول نادي رسمي أسس في عدن، والحسيني في كريتر.
#الوحدة /والهلال في المنصورة، والشبيبة المتحدة (الواي) اختصار لحرف (Y) في الشيخ عثمان.
#شمسان/ وفي المعلا الجزيرة والانتصار.
#الشعلة/ والبريقة.
#الميناء/ التواهي.
ومن أشهر اللاعبين الذين مرور على ملاعب الكرة العدنية والذين اتذكرهم:
القيراط، صالح محمد عمر، دعاله، عزام خليفة، عوضين، جميل سيف، نور الدين، ، طارق ربان، عزيز عبد الرحمن، الشلن، نبيل سعدان، الهرر، الماس، الاحمدي، عثمان خلب، مدهش، جعبل، حسين جلاب، عبد الملك بانافع، عزيز، محمد شرف، عادل إسماعيل، علي بن علي، هاشم فضل، عصام زيد، عمار، نور الدين، حسين فرحان، رائد طه، عارف هيكل، حاج با مقنع، احمد سعيد احمد، منير زين، وجدان شاذلي، البارك، ياسين، محمد الخلاقي، عبد الله فضيل، إبراهيم عبد الرحمن، جلال وخالد عفارة، صلاح سالم، السروري، وجدي، شكري صعيدي، النعاش، مكي، عبد الله با عامر، طاهر با سعد، علي نشطان، ناصر هادي، نبيل سعدان، لميسري، مبروك، حسين صالح، وعبد الله مكيش، وسالم العريس، وحسين نعوم، محمد حسن، خالد عاتق، احمد مهدي سالم، الراعي، جمال سندو، محمود، خميس، سالم كمبل، إبراهيم عبد الرحمن، الغراب، محمد الويكا، طارق قاسم، وغيرهم كثير لأنني اعتمدت على الذاكرة في تذكرهم.
وكانت تربة الملعب مميزة، أي ان لونها بني، وكانوا يأتون بها من الضالع، وأكبر خاسر من لونها فريق الجيش لأنهم يلبسون اللون الأبيض، وعند سقوطهم عليها يتحول لون دريساتهم (القمصان) الى اللون البني.
وكانت مدرجات الملعب صغيرة جدا قبل التوسعة، واتذكر اول مرة رايتها في العام 1973م، عندما كنا صغار ونلعب في الدراهين، كنا نحاول تسلق السور، لنرى سير المباراة والملعب، ولم أتمكن من تسلق السور الا بمساعدة (الاعجم) وهذا نعرفه من السوق الطويل، حيث كان بائع متجول للجرائد في كريتر، وقد رأيت المدرجات صغيرة وتتسع لعدد قليل من المتفرجين، وفيما بعد أي في منتصف سبعينات القرن الماضي، تمت توسعة مدرجات الملعب من كل الجهات، ما جعل السعة ترتفع الى ما يقارب 6000 مشجع، وأيضا في مشجعين من خارج الملعب، منهم من يتسلق الأشجار المجاورة لمستشفى (الصين) وكان في السابق يسمى مستشفى ا(الكنين) متخصص للولادة، قبل ان يطلق عليه مستشفى الصين، حيث توجد أشجار (النيم) العملاقة والتي يتسلقها البعض لمشاهدة المباريات، واتذكر انه في احدى المباريات الكبيرة، زاد عدد من تسلقها عن حده، مما أدى الى انسلاخ احد فروعها الضخمة وسقط بمن عليه، وكذلك يتابعون المباريات من العمائر المطلة على الملعب، ومنها عمارة الجبلي والأخرى عمارة شمسان تقريباً، حيث تمتلئ البرندات (البلكونات) وكذلك السقوف (السطوح) بالمتفرجين، من الرجال والنساء، ومع العلم ان الملعب مفتوح للجنسين لمتابعة المباريات، حيث ترى النساء يدخلن الملعب لمتابعة المباريات، وترى أيضا حماسهن لفريقهن، وبطبيعة الحال كانت المدرجات خرسانية، وتمتص الحرارة ما يتسبب في صعوبة الجلوس عليها من شدة حرارتها، الا بوضع قطعة قماش او كراتين، وكذلك انعكاس الشمس على المتفرجين وخاصة الذي في مواجهة المنصة.
وكانت للمباريات هيبه، وفيها نوع من التعصب؛ وبالذات التلال والوحدة، لأنهم الأكثر جماهيرية وكذلك تحقيق للبطولات، وان مالت الكفة للتلال، وكذلك الفرق الأخرى وان كانت اقل، وانا كنت مشجع لفريق الواي قبل الدمج، وما جرني لذلك هو المرحوم الدكتور عبد الملك بانافع، بحكم القرابة وزيارته الى محل اخي رحمهم الله، وفي داخلي ميول للتلال، والدليل انني قد مثلتهم في بطولة العاب القوى لأندية محافظة عدن، ايام الكابتن مصطفى رحمه الله، عندما كنت ادرس في ثانوية باذيب عام 1981/1980م.