اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
المشايخ #العواضي و صادق #الأحمر و #أحمد_صالح ..
رحمهم الله أيضا
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
امتدادًا لتحالفات مناطقية–قبلية–اقتصادية، لا كمشروع وطني مستقل.
المشكلة أن هذه العقول، رغم صراعها الدموي، تشترك في جوهر واحد: عدم النظر إلى الدولة بوصفها كيانًا محايدًا فوق الجميع، بل بوصفها غنيمة أو أداة أو امتدادًا لتحالف ضيّق.
لهذا، لا نشهد انهيار دولة، بل انهيار محاولات ادّعاء الدولة.
الخروج من المأزق اليمني لا يبدأ بتغيير الأشخاص، ولا بإعادة ترتيب التحالفات، ولا بإسقاط قوة لصالح قوة أخرى. كل ذلك جُرّب، وفشل، وأعاد إنتاج الفشل نفسه.
الخروج الحقيقي يبدأ فقط عندما يُستبدل العقل الذي يرى الدولة غنيمة بعقلٍ يرى الدولة قيدًا ضروريًا على الجميع: قيدًا على القوة، وقيدًا على الجماعة، وقيدًا على المنتصر قبل المهزوم.
الدولة لا تُبنى عندما ينتصر طرف، بل عندما يقتنع الجميع أن لا أحد يملك حق الانتصار الدائم.ولا يمكن لأي مجتمع أن ينتقل من زمن الصراع إلى زمن الاستقرار بعقلٍ لم يتعلّم بعد كيف يُنهي الصراع بدل إدارته.
وما لم يحدث هذا التحول العقلي، سيظل اليمن يدور داخل الدائرة ذاتها، وسيظل كل مشروع حكم نسخة جديدة من مشروع قديم، وسيبقى السؤال معلقًا:
كيف نخرج من صراع لا ينتهي، لأن العقل الذي يديره لم يتغير؟
لماذا ترى القوى في اليمن الدولة كغنيمة لا كيانًا محايدًا فوق الجميع؟

الأسباب البنيوية العميقة
هذا السؤال لا يمكن الإجابة عليه سياسيًا فقط، لأن السياسة في اليمن هي نتيجة لخلل أعمق، لا سببه.
السبب الجوهري أن الدولة في اليمن لم تتكوّن تاريخيًا كحلّ للصراع، بل كأثر جانبي له. أي أنها لم تُبنَ لتُنهي النزاع، بل ظهرت كنتيجة مؤقتة لغلبة طرف على آخر.
لكن لماذا ترسّخ هذا المنطق بالذات في اليمن دون غيرها؟
أولًا: غياب العقد الاجتماعي المؤسِّس في معظم الدول التي استقرّت، جاءت الدولة بعد لحظة إجماع مرهقة بنت عقد اجتماعي و اقتصدي جديد لا غالب قادر على الإقصاء الكامل ولا مهزوم مستعد للإبادة، فتم القبول بدولة تقيّد الجميع، وتُخضع الجميع، بما فيهم المنتصر.
في اليمن، لم تمرّ البلاد بلحظة كهذه. كل مشروع حكم نشأ من غلبة طرف لا من اتفاق يقيّد المنتصر نفسه ولهذا، لم تُفهم الدولة كحلّ مشترك بل كملكية للغالب
ثانيًا: الجغرافيا التي صنعت جماعات أقوى من الدولة الجبال، والتضاريس الوعرة، والمناطق المكتفية ذاتيًا أنتجت تاريخيًا جماعات قادرة على البقاء دون مركز قوي. فلم تتشكّل حاجة نفسية أو اقتصادية للدولة بوصفها ضرورة يومية. الدولة لم تكن «حامية الحياة»، بل خيارًا إضافيًا أو أداة مؤقتة.
ثالثًا: ذاكرة تاريخية بلا دولة محايدة لم يعرف اليمنيون في تاريخهم الحديث دولة وقفت فوق الجميع: الإمامة كانت سلالة، والسلطنات كانت أسرًا، والجمهوريات كانت تحالفات، والوحدة كانت غلبة.
و حتي فكرة الاقاليم كانت و مازلت محاوله لتقاسم الشعب و الثروة و السلطة بين جميع القوي الرجعية
غياب التجربة جعل فكرة «الدولة المحايدة» مجرد نظرية لا واقعًا معاشًا يمكن الوثوق به أو الدفاع عنه.
رابعًا: الدولة لم تحمِ الخاسرين في اليمن، الخسارة السياسية لم تكن مؤقتة كانت تعني الإقصاء، أو النفي، أو التصفية، وأحيانًا معاقبة البيئة الاجتماعية كاملة ربما كما شاهدناه و نشاهدة هذة الايتم و بهذا المنطق، أصبحت الدولة مسألة وجودية: إمّا تملكها، أو تُسحق خارجها.
خامسًا: القانون تابع للقوة لا مشرف عليها لم يتشكّل في اليمن تاريخ يحكم فيه القانون القوة، بل العكس.
القانون يُكتب بعد الصراع، ويُفسَّر لصالح المنتصر، ويُكسر عندما تتغير موازين القوة.
لذلك، لا أحد يثق بالقانون، ولا أحد يقبل الخضوع له طوعًا.
سادسًا: غياب مفهوم الزمن السياسي العقل الصراعي لا يعترف بالخسارة المؤقتة، ولا بالتداول، ولا بالانتظار.
كل سلطة تُدار وكأنها الفرصة الأخيرة وكل مرحلة تُستنزف بالكامل لأن الغد غير مضمون.
سابعًا: عدم كسر الدورة في أي مرحلة تاريخية كل قوة وصلت للحكم في اليمن لم تكسر منطق الغلبة، بل ورثته و غيّرت الشعارات وبدّلت التحالفات و لكنها حافظت على الفكرة نفسها ، الدولة أداة سيطرة، لا مشروع امه

ولهذا، فإن أي مشروع سياسي لا يبدأ بتغيير هذا العقل،
سيعيد إنتاج الصراع،
مهما تغيّرت الأسماء والتحالفات

عبدالكريم #العواضي
#أبوهمام_الموسمي

قصة هروب الشيخ علي ناصر مسعد #القردعي
والشيخ عبدالرب #الحميقاني
والشيخ أحمد عبدربه #العواضي
من سجن #الإمام_يحيى – إمام الدولة #المتوكلية
في زمن الإمام يحيى حميد الدين، إمام الدولة المتوكلية، سُجن عدد من كبار مشايخ اليمن، لما عُرف عنهم من قوة الموقف، وصدق الكلمة، وعلو الهمة، ومنهم:
الشيخ علي ناصر مسعد القردعي
الشيخ عبدالرب الحميقاني
الشيخ أحمد عبدربه العواضي

الرسائل المشفّرة
اتفق المشايخ فيما بينهم، وأرسل كل واحد رسالة إلى إخوته على شكل قصيدة، ظاهرها شعر وباطنها خطة محكمة. وكان مفهومها واضحاً لمن يفهم الإشارة: إحضار حديد الماس، وجنابي حادة، قبل تنفيذ الحكم.

المزاح داخل السجن
كان بعض الشيخ الحميقاني والشيخ العواضي يمازحون الشيخ علي ناصر القردعي، فيقولون له:
ابنك ابن جارية

مع أنهم يعرفون أن ابن القردعي جارالله عسر وشجاع صليب، فكان يرد عليهم بثقة:
ذا من صلب القردعي عسر
ابن الشيخ القردعي

تنفيذ الخطة
وصلت رسالة الشيخ علي ناصر القردعي إلى أبنه، وكان عند حسن الظن؛ أبنه جارالله القردعي رجل يعرف الفعل قبل القول. وصلة شعر القردعي ففهم المقصود ونفّذ الخطة كما وردت في القصيدة:
أخذ عشرة أثقال طحين.
أعطاها لثنتين من النساء الطباخات ليصنعن منها زاد (عصيد).
وجلب ثلاث جنابي حادة.
وجلب حديد الماس.
وضع كل ذلك تحت الزاد داخل قدح كبير له أربع حلق مقابض، حتى إن أربعة رجال بالكاد يحملونه من ثقله.

دخول السجن بالحيلة
دخل ابن الشيخ القردعي ومن معه إلى السجن، وقالوا ل #الشاوش:
> تعال أنت ومن معك تحملون القدح، هذا عشاء للمساجين.
وكان معهم سمن وعسل، فأكل العسكر وأكل المساجين حتى شبعوا. وبقي نصف القدح، فقال لهم ابن القردعي جار الله:
> خلّوه لكم لليل، اتوسلوه… الفقر تحته.
وكان يقصد بالفقر: الموت.

ساعة التنفيذ
بعد أن تعشّى العسكر وخرجوا، قال الشيخ عبدالرب الحميقاني ممازحاً:
> ابنك ابن الجارية يباني موت شبعان.
فالتفت إليه الشيخ علي ناصر القردعي مبتسماً وقال:
> سهل سهل… ما عليك
ثم قال:
> هذا ليس ابن جارية
ذا ابن علي ناصر بن مسعد القردعي
وستتضح لكم الأمور
هذا قردعي خوي عسر

كسر القيود والهروب
حين نامت الحراسة:
غسلوا أيديهم.
أخرج الشيخ علي ناصر القردعي الجنابي من تحت الزاد، وقال:
> غسلوهن يا حمران العيون.
ثم أُخرج حديد الماس، وكُسرت الأقفال، وحان وقت الشِّرْدة… وقت الهروب.

القفز من السور
قفز الشيخ علي ناصر القردعي أولاً، ثم الشيخ الحميقاني، ثم الشيخ العواضي. وكان الشيخ العواضي كبير الجثة، فانكسرت رجله أو انكدّت، فقال:
> اهربوا أنتم، أنا ما عاد أقدر.
فقال القردعي:
> لا، ما نتركك.
فحملوه، ووضعوه على الخيل، وركبوا جميعاً، واتجهوا جهة #القبلة نحو #بيحان – شبوة.

بيحان… أرض الجوار
حلّوا عند عدة مشايخ من #شبوة، لكن ما طاب لهم المقام حتى وصلوا إلى العريفي المصعبي في بيحان، وكان فقيراً شريفاً. فقال العريفي #المصعبي:
إن هي ثقيلة شلّها يا القردعي
وإن هي خفيفة خلّها لأهل العريفي
فقال القردعي:
الخفيفة خلّها لك.
وكلما استقبلوهم ماشي أعجبهم حتى حلّوا عند آل محسن الحاج في بيحان – شبوة. علموا بقدومهم فاستقبلوهم استقبال الكبار.
قال ناصر من آل محسن الحاج سادة بيحان:
ادني البندق
وقال لابنه:
> ادني البندق
ثم قال:
#شعني اليوم طالب شر
وتزامل الشيخ ناصر بن محسن العاقل قائلاً:
حيا الله الليلة بشوف القردعي
ذي سار في الدنيا عياه القردعي
عندي ولا بديه شي
والموت عند القردعي
ولا الحياة
وفي رواية أخرى: أنه من أداهم الماس والجنابي هو الشيخ المندعي بن علي الحميقاني.

#زوامل الهروب
قال الحميقاني بعد الخروج:
حيا الله الليلة بشوف القردعي
حلف الحميقاني كما عمك وأبوك
جاء بالجنابي والفرود المدعي
واطامرت لانمار من فوق الشبوك

وقال القردعي عند رؤية جبال بيحان:
ياذا الشوامخ ذي بديتي
ما شيء على الشارد ملامه
قولي ليحي بن محمد
با نلتقي يوم القيامة

لاحق الأحداث
بعد فترة استدعى الإمام الشيخ القردعي وطلب منه مهاجمة محمية بيحان الخاضعة للإنجليز، وكانت خدعة، فقال القردعي:
قدهم على شور من صنعاء إلى لندن
متآمرين كلهم سيد ونصراني
ثم كانت ثورة 1948م، ونُفذ الحكم في الإمام يحيى بتاريخ 17 فبراير 1948م، ومهّدت تلك الأحداث لثورة 26 سبتمبر.

الله يرحم #الإمام يحيى و #القردعي و #الحميقاني و #العواضي