#صنعاء_القديمة
#القزالي
(مسجد #بن_الحسين وحارتها وحارة القزالي)
مسجد بن الحسين يعرف قديما بمسجد #الصومعة وهو من المساجد العامره بالقرب من السايله عدني الطريق النافذه الى حارة #الفليحي قال المؤلف الحجري رايت بخط القاضي احمد بن محمد بن عبد الملك. ان المسجد بن الحسين من عمارة الحسين بن سلامه مولى بني زياد ملوك #زبيد في اخر القرن الرابع ِ
وقيل انه من محاسن الامام المهدي احمد بن الحسين بن احمد بن القاسم المتوفي سنة 656هجريه المقبور ب #ذيبين من بلاد #حاشد ويعرف بابي طير رحمه الله .ِ
ويمكن الجمع بين الروايتين ان يكون الحسين بن سلامه هو الذي اسسه ثم جدد عمارته الامام احمد بن الحسين ونسب اليه والله اعلم ِ.
اما منارته فعمرت في سنة 1355هجريه بعناية العلامه علي بن محمد #المطاع وشاركه الامام يحي محمد حميد الدين وكان قد اوصى حسن بن يحي #الكول بنحو الف ريال فرانصي لعمارة المنارة. لكنها لم تف بالمراد فاكملها السيد علي المطاع والامام يحي حميد الدين ولما انهدم سقف المرنع الذي تحت الصوح في سنه 1317 ه كان اصلاحه من غلات الوقف في سنه 1342 هجريه
وحارة بن الحسين متداخله مع حاره #القزالي ومن بيوت الفقه والعلم والفضل فيهما بيت الشيخ الحافظ شيخ شيوخ القرءا في اليمن سيدنا حسين مبارك الغيثي وسيدنا غالب الحرازي والقاضي العلامه حسين بن احمد بن عبد الله العرشي والقاضي العلامه الاداري علي محمد المحفدي والقاضي العلامه صالح بن صالح الجعدبي والوالد الفاضل الفقيه الاديب عبد الباري نوري وبيت الخلقي وبيت الاهجري وبيت المهدي وبيت مفضل وبيت #الشاوش وبيت الزارقه وبيت الهبل وبيت #الثلايا وبيت منصر وبيت الغيثي وبيت #الكبوس وبيت عتيق وبيت #الغيثي وبيت #المطري وبيت #العمري وبيت #البحر وبيت قشاشه وبيت احمد محمد الشامي وبيت #الشهاري وبيت #المروني وبيت الجحدري وبيت الخولاني وبيت عمر وبيت #السخي وبيت الوالد عبد الله الخاوي وبيت الرحبي وبيت النهمي وبيت المحفدي
وغيرها من بيوت الفضل والجوره الطيبه لم اتذكر بعضهاِِِ..
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#القزالي
(مسجد #بن_الحسين وحارتها وحارة القزالي)
مسجد بن الحسين يعرف قديما بمسجد #الصومعة وهو من المساجد العامره بالقرب من السايله عدني الطريق النافذه الى حارة #الفليحي قال المؤلف الحجري رايت بخط القاضي احمد بن محمد بن عبد الملك. ان المسجد بن الحسين من عمارة الحسين بن سلامه مولى بني زياد ملوك #زبيد في اخر القرن الرابع ِ
وقيل انه من محاسن الامام المهدي احمد بن الحسين بن احمد بن القاسم المتوفي سنة 656هجريه المقبور ب #ذيبين من بلاد #حاشد ويعرف بابي طير رحمه الله .ِ
ويمكن الجمع بين الروايتين ان يكون الحسين بن سلامه هو الذي اسسه ثم جدد عمارته الامام احمد بن الحسين ونسب اليه والله اعلم ِ.
اما منارته فعمرت في سنة 1355هجريه بعناية العلامه علي بن محمد #المطاع وشاركه الامام يحي محمد حميد الدين وكان قد اوصى حسن بن يحي #الكول بنحو الف ريال فرانصي لعمارة المنارة. لكنها لم تف بالمراد فاكملها السيد علي المطاع والامام يحي حميد الدين ولما انهدم سقف المرنع الذي تحت الصوح في سنه 1317 ه كان اصلاحه من غلات الوقف في سنه 1342 هجريه
وحارة بن الحسين متداخله مع حاره #القزالي ومن بيوت الفقه والعلم والفضل فيهما بيت الشيخ الحافظ شيخ شيوخ القرءا في اليمن سيدنا حسين مبارك الغيثي وسيدنا غالب الحرازي والقاضي العلامه حسين بن احمد بن عبد الله العرشي والقاضي العلامه الاداري علي محمد المحفدي والقاضي العلامه صالح بن صالح الجعدبي والوالد الفاضل الفقيه الاديب عبد الباري نوري وبيت الخلقي وبيت الاهجري وبيت المهدي وبيت مفضل وبيت #الشاوش وبيت الزارقه وبيت الهبل وبيت #الثلايا وبيت منصر وبيت الغيثي وبيت #الكبوس وبيت عتيق وبيت #الغيثي وبيت #المطري وبيت #العمري وبيت #البحر وبيت قشاشه وبيت احمد محمد الشامي وبيت #الشهاري وبيت #المروني وبيت الجحدري وبيت الخولاني وبيت عمر وبيت #السخي وبيت الوالد عبد الله الخاوي وبيت الرحبي وبيت النهمي وبيت المحفدي
وغيرها من بيوت الفضل والجوره الطيبه لم اتذكر بعضهاِِِ..
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#صنعاء_القديمة
#حارة_الخراز
مسجد #الخراز وحارتها (من المساجد العامره بالقرب من السايله في الجهة الشرقيه من السايله في حي #السرار الاوسط (الشرقي ) ومسجد الخراز قديم العماره وفيه زياده ظاهرة قيل انها للامام #المهدي عباس المتوفي سنة 1189هجريه
وفي تاريخ الرازي عند الكلام على دار #الضرب والتي بنها محمد بن خالد #البرمكي في زمن #هارون_الرشيد قال الرازي وقد بقي من عقود دار الضرب عقدا الى سنة 407هجريه
واحدث مسجدا بناه #أرحب_الخراز وكانت قبل ذالك مدقاقه يدق فيها #الجص ثم عاد مسجدا وضع جنبه سقايه انتها كلام الرازي
قلت وحارة #الخراز من الحارات المتوسطة ففيها. صرحتين صرحه امام بيت #المنصور وصرحه #حوايج
ومن بيوت العلم والتاريخ والادب فيها سابقا ؛
منهم القاضي العلامه احمد بن قاسم #العنسي ومحي الدين العنسي واخوانه وبيت #الحكيم وبيت القاضي علي ابوالرجال وبيت القاضي العلامه الشيخ الحافظ عبد الله #المحفدي رحمهم الله وبيت القاضي العلامه احمد #الجرافي وبيت اسحاق وبيت #السياني
وبيت المورخ الكبير محمد محمد #زباره سابقا بيت #النجار حاليا وبيت العنابي وبيت حمزه وبيت #الناشري وبيت سبأ وبيت #المسيببي وبيت الاستاذ عبد الله #الذماري وبيت #الضبي وبيت احسن لطف #الزبيري وبيت #حجر
وبيت الاستاذ احمد #الحسام وبيت دلال وبيت العلامه قاسم الوجيه و بيت #غمضان ودار #الذهب المشهوره بيت دلال وبيت المنصور وبيت العنابي وبيت #رسام وبيت #الغيثي وبيت مرغم سابقا بيت الشرفي حاليا وبيت #الحضوري وبيت منصر وبيت #الشاوش وبيت #البرطي
وغيرها من بيوت الفضل والكرم والجود قلت ومدينة #صنعاءكانت تموج فيها وتعج فيها جمهره من العلماء والأدباء من فطاحلة الادب والفكر والعلم وان شاء تعود الى سابق عهدها من ذالك الزخم العلمي والادبي بفضل ووعي ابنائها والحفاظ على ذالك الموروث العريق
كتبه
حافظ حسين #الاعرج
المصادر
الاستاذ المورخ زيد عنان ِِ#الحجري مساجد صنعاء
وايضا من القاضي العلامه
محمد محسن #الرقيحي
#حارة_الخراز
مسجد #الخراز وحارتها (من المساجد العامره بالقرب من السايله في الجهة الشرقيه من السايله في حي #السرار الاوسط (الشرقي ) ومسجد الخراز قديم العماره وفيه زياده ظاهرة قيل انها للامام #المهدي عباس المتوفي سنة 1189هجريه
وفي تاريخ الرازي عند الكلام على دار #الضرب والتي بنها محمد بن خالد #البرمكي في زمن #هارون_الرشيد قال الرازي وقد بقي من عقود دار الضرب عقدا الى سنة 407هجريه
واحدث مسجدا بناه #أرحب_الخراز وكانت قبل ذالك مدقاقه يدق فيها #الجص ثم عاد مسجدا وضع جنبه سقايه انتها كلام الرازي
قلت وحارة #الخراز من الحارات المتوسطة ففيها. صرحتين صرحه امام بيت #المنصور وصرحه #حوايج
ومن بيوت العلم والتاريخ والادب فيها سابقا ؛
منهم القاضي العلامه احمد بن قاسم #العنسي ومحي الدين العنسي واخوانه وبيت #الحكيم وبيت القاضي علي ابوالرجال وبيت القاضي العلامه الشيخ الحافظ عبد الله #المحفدي رحمهم الله وبيت القاضي العلامه احمد #الجرافي وبيت اسحاق وبيت #السياني
وبيت المورخ الكبير محمد محمد #زباره سابقا بيت #النجار حاليا وبيت العنابي وبيت حمزه وبيت #الناشري وبيت سبأ وبيت #المسيببي وبيت الاستاذ عبد الله #الذماري وبيت #الضبي وبيت احسن لطف #الزبيري وبيت #حجر
وبيت الاستاذ احمد #الحسام وبيت دلال وبيت العلامه قاسم الوجيه و بيت #غمضان ودار #الذهب المشهوره بيت دلال وبيت المنصور وبيت العنابي وبيت #رسام وبيت #الغيثي وبيت مرغم سابقا بيت الشرفي حاليا وبيت #الحضوري وبيت منصر وبيت #الشاوش وبيت #البرطي
وغيرها من بيوت الفضل والكرم والجود قلت ومدينة #صنعاءكانت تموج فيها وتعج فيها جمهره من العلماء والأدباء من فطاحلة الادب والفكر والعلم وان شاء تعود الى سابق عهدها من ذالك الزخم العلمي والادبي بفضل ووعي ابنائها والحفاظ على ذالك الموروث العريق
كتبه
حافظ حسين #الاعرج
المصادر
الاستاذ المورخ زيد عنان ِِ#الحجري مساجد صنعاء
وايضا من القاضي العلامه
محمد محسن #الرقيحي
#أبوهمام_الموسمي
قصة هروب الشيخ علي ناصر مسعد #القردعي
والشيخ عبدالرب #الحميقاني
والشيخ أحمد عبدربه #العواضي
من سجن #الإمام_يحيى – إمام الدولة #المتوكلية
في زمن الإمام يحيى حميد الدين، إمام الدولة المتوكلية، سُجن عدد من كبار مشايخ اليمن، لما عُرف عنهم من قوة الموقف، وصدق الكلمة، وعلو الهمة، ومنهم:
الشيخ علي ناصر مسعد القردعي
الشيخ عبدالرب الحميقاني
الشيخ أحمد عبدربه العواضي
الرسائل المشفّرة
اتفق المشايخ فيما بينهم، وأرسل كل واحد رسالة إلى إخوته على شكل قصيدة، ظاهرها شعر وباطنها خطة محكمة. وكان مفهومها واضحاً لمن يفهم الإشارة: إحضار حديد الماس، وجنابي حادة، قبل تنفيذ الحكم.
المزاح داخل السجن
كان بعض الشيخ الحميقاني والشيخ العواضي يمازحون الشيخ علي ناصر القردعي، فيقولون له:
ابنك ابن جارية
مع أنهم يعرفون أن ابن القردعي جارالله عسر وشجاع صليب، فكان يرد عليهم بثقة:
ذا من صلب القردعي عسر
ابن الشيخ القردعي
تنفيذ الخطة
وصلت رسالة الشيخ علي ناصر القردعي إلى أبنه، وكان عند حسن الظن؛ أبنه جارالله القردعي رجل يعرف الفعل قبل القول. وصلة شعر القردعي ففهم المقصود ونفّذ الخطة كما وردت في القصيدة:
أخذ عشرة أثقال طحين.
أعطاها لثنتين من النساء الطباخات ليصنعن منها زاد (عصيد).
وجلب ثلاث جنابي حادة.
وجلب حديد الماس.
وضع كل ذلك تحت الزاد داخل قدح كبير له أربع حلق مقابض، حتى إن أربعة رجال بالكاد يحملونه من ثقله.
دخول السجن بالحيلة
دخل ابن الشيخ القردعي ومن معه إلى السجن، وقالوا ل #الشاوش:
> تعال أنت ومن معك تحملون القدح، هذا عشاء للمساجين.
وكان معهم سمن وعسل، فأكل العسكر وأكل المساجين حتى شبعوا. وبقي نصف القدح، فقال لهم ابن القردعي جار الله:
> خلّوه لكم لليل، اتوسلوه… الفقر تحته.
وكان يقصد بالفقر: الموت.
ساعة التنفيذ
بعد أن تعشّى العسكر وخرجوا، قال الشيخ عبدالرب الحميقاني ممازحاً:
> ابنك ابن الجارية يباني موت شبعان.
فالتفت إليه الشيخ علي ناصر القردعي مبتسماً وقال:
> سهل سهل… ما عليك
ثم قال:
> هذا ليس ابن جارية
ذا ابن علي ناصر بن مسعد القردعي
وستتضح لكم الأمور
هذا قردعي خوي عسر
كسر القيود والهروب
حين نامت الحراسة:
غسلوا أيديهم.
أخرج الشيخ علي ناصر القردعي الجنابي من تحت الزاد، وقال:
> غسلوهن يا حمران العيون.
ثم أُخرج حديد الماس، وكُسرت الأقفال، وحان وقت الشِّرْدة… وقت الهروب.
القفز من السور
قفز الشيخ علي ناصر القردعي أولاً، ثم الشيخ الحميقاني، ثم الشيخ العواضي. وكان الشيخ العواضي كبير الجثة، فانكسرت رجله أو انكدّت، فقال:
> اهربوا أنتم، أنا ما عاد أقدر.
فقال القردعي:
> لا، ما نتركك.
فحملوه، ووضعوه على الخيل، وركبوا جميعاً، واتجهوا جهة #القبلة نحو #بيحان – شبوة.
بيحان… أرض الجوار
حلّوا عند عدة مشايخ من #شبوة، لكن ما طاب لهم المقام حتى وصلوا إلى العريفي المصعبي في بيحان، وكان فقيراً شريفاً. فقال العريفي #المصعبي:
إن هي ثقيلة شلّها يا القردعي
وإن هي خفيفة خلّها لأهل العريفي
فقال القردعي:
الخفيفة خلّها لك.
وكلما استقبلوهم ماشي أعجبهم حتى حلّوا عند آل محسن الحاج في بيحان – شبوة. علموا بقدومهم فاستقبلوهم استقبال الكبار.
قال ناصر من آل محسن الحاج سادة بيحان:
ادني البندق
وقال لابنه:
> ادني البندق
ثم قال:
#شعني اليوم طالب شر
وتزامل الشيخ ناصر بن محسن العاقل قائلاً:
حيا الله الليلة بشوف القردعي
ذي سار في الدنيا عياه القردعي
عندي ولا بديه شي
والموت عند القردعي
ولا الحياة
وفي رواية أخرى: أنه من أداهم الماس والجنابي هو الشيخ المندعي بن علي الحميقاني.
#زوامل الهروب
قال الحميقاني بعد الخروج:
حيا الله الليلة بشوف القردعي
حلف الحميقاني كما عمك وأبوك
جاء بالجنابي والفرود المدعي
واطامرت لانمار من فوق الشبوك
وقال القردعي عند رؤية جبال بيحان:
ياذا الشوامخ ذي بديتي
ما شيء على الشارد ملامه
قولي ليحي بن محمد
با نلتقي يوم القيامة
لاحق الأحداث
بعد فترة استدعى الإمام الشيخ القردعي وطلب منه مهاجمة محمية بيحان الخاضعة للإنجليز، وكانت خدعة، فقال القردعي:
قدهم على شور من صنعاء إلى لندن
متآمرين كلهم سيد ونصراني
ثم كانت ثورة 1948م، ونُفذ الحكم في الإمام يحيى بتاريخ 17 فبراير 1948م، ومهّدت تلك الأحداث لثورة 26 سبتمبر.
الله يرحم #الإمام يحيى و #القردعي و #الحميقاني و #العواضي
قصة هروب الشيخ علي ناصر مسعد #القردعي
والشيخ عبدالرب #الحميقاني
والشيخ أحمد عبدربه #العواضي
من سجن #الإمام_يحيى – إمام الدولة #المتوكلية
في زمن الإمام يحيى حميد الدين، إمام الدولة المتوكلية، سُجن عدد من كبار مشايخ اليمن، لما عُرف عنهم من قوة الموقف، وصدق الكلمة، وعلو الهمة، ومنهم:
الشيخ علي ناصر مسعد القردعي
الشيخ عبدالرب الحميقاني
الشيخ أحمد عبدربه العواضي
الرسائل المشفّرة
اتفق المشايخ فيما بينهم، وأرسل كل واحد رسالة إلى إخوته على شكل قصيدة، ظاهرها شعر وباطنها خطة محكمة. وكان مفهومها واضحاً لمن يفهم الإشارة: إحضار حديد الماس، وجنابي حادة، قبل تنفيذ الحكم.
المزاح داخل السجن
كان بعض الشيخ الحميقاني والشيخ العواضي يمازحون الشيخ علي ناصر القردعي، فيقولون له:
ابنك ابن جارية
مع أنهم يعرفون أن ابن القردعي جارالله عسر وشجاع صليب، فكان يرد عليهم بثقة:
ذا من صلب القردعي عسر
ابن الشيخ القردعي
تنفيذ الخطة
وصلت رسالة الشيخ علي ناصر القردعي إلى أبنه، وكان عند حسن الظن؛ أبنه جارالله القردعي رجل يعرف الفعل قبل القول. وصلة شعر القردعي ففهم المقصود ونفّذ الخطة كما وردت في القصيدة:
أخذ عشرة أثقال طحين.
أعطاها لثنتين من النساء الطباخات ليصنعن منها زاد (عصيد).
وجلب ثلاث جنابي حادة.
وجلب حديد الماس.
وضع كل ذلك تحت الزاد داخل قدح كبير له أربع حلق مقابض، حتى إن أربعة رجال بالكاد يحملونه من ثقله.
دخول السجن بالحيلة
دخل ابن الشيخ القردعي ومن معه إلى السجن، وقالوا ل #الشاوش:
> تعال أنت ومن معك تحملون القدح، هذا عشاء للمساجين.
وكان معهم سمن وعسل، فأكل العسكر وأكل المساجين حتى شبعوا. وبقي نصف القدح، فقال لهم ابن القردعي جار الله:
> خلّوه لكم لليل، اتوسلوه… الفقر تحته.
وكان يقصد بالفقر: الموت.
ساعة التنفيذ
بعد أن تعشّى العسكر وخرجوا، قال الشيخ عبدالرب الحميقاني ممازحاً:
> ابنك ابن الجارية يباني موت شبعان.
فالتفت إليه الشيخ علي ناصر القردعي مبتسماً وقال:
> سهل سهل… ما عليك
ثم قال:
> هذا ليس ابن جارية
ذا ابن علي ناصر بن مسعد القردعي
وستتضح لكم الأمور
هذا قردعي خوي عسر
كسر القيود والهروب
حين نامت الحراسة:
غسلوا أيديهم.
أخرج الشيخ علي ناصر القردعي الجنابي من تحت الزاد، وقال:
> غسلوهن يا حمران العيون.
ثم أُخرج حديد الماس، وكُسرت الأقفال، وحان وقت الشِّرْدة… وقت الهروب.
القفز من السور
قفز الشيخ علي ناصر القردعي أولاً، ثم الشيخ الحميقاني، ثم الشيخ العواضي. وكان الشيخ العواضي كبير الجثة، فانكسرت رجله أو انكدّت، فقال:
> اهربوا أنتم، أنا ما عاد أقدر.
فقال القردعي:
> لا، ما نتركك.
فحملوه، ووضعوه على الخيل، وركبوا جميعاً، واتجهوا جهة #القبلة نحو #بيحان – شبوة.
بيحان… أرض الجوار
حلّوا عند عدة مشايخ من #شبوة، لكن ما طاب لهم المقام حتى وصلوا إلى العريفي المصعبي في بيحان، وكان فقيراً شريفاً. فقال العريفي #المصعبي:
إن هي ثقيلة شلّها يا القردعي
وإن هي خفيفة خلّها لأهل العريفي
فقال القردعي:
الخفيفة خلّها لك.
وكلما استقبلوهم ماشي أعجبهم حتى حلّوا عند آل محسن الحاج في بيحان – شبوة. علموا بقدومهم فاستقبلوهم استقبال الكبار.
قال ناصر من آل محسن الحاج سادة بيحان:
ادني البندق
وقال لابنه:
> ادني البندق
ثم قال:
#شعني اليوم طالب شر
وتزامل الشيخ ناصر بن محسن العاقل قائلاً:
حيا الله الليلة بشوف القردعي
ذي سار في الدنيا عياه القردعي
عندي ولا بديه شي
والموت عند القردعي
ولا الحياة
وفي رواية أخرى: أنه من أداهم الماس والجنابي هو الشيخ المندعي بن علي الحميقاني.
#زوامل الهروب
قال الحميقاني بعد الخروج:
حيا الله الليلة بشوف القردعي
حلف الحميقاني كما عمك وأبوك
جاء بالجنابي والفرود المدعي
واطامرت لانمار من فوق الشبوك
وقال القردعي عند رؤية جبال بيحان:
ياذا الشوامخ ذي بديتي
ما شيء على الشارد ملامه
قولي ليحي بن محمد
با نلتقي يوم القيامة
لاحق الأحداث
بعد فترة استدعى الإمام الشيخ القردعي وطلب منه مهاجمة محمية بيحان الخاضعة للإنجليز، وكانت خدعة، فقال القردعي:
قدهم على شور من صنعاء إلى لندن
متآمرين كلهم سيد ونصراني
ثم كانت ثورة 1948م، ونُفذ الحكم في الإمام يحيى بتاريخ 17 فبراير 1948م، ومهّدت تلك الأحداث لثورة 26 سبتمبر.
الله يرحم #الإمام يحيى و #القردعي و #الحميقاني و #العواضي