اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
www.telegram.me/taye5

#الشهيد_الطيب
مؤرخ االيمن الكبير طيب بعكر

. من هو عبدالرحمن طيب بعكر ....شخصيات تاريخيه...عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ...

توفي صباح الخميس المنصرم 18 يناير 2007م فضيلة الأستاذ الأديب المؤرخ عبدالرحمن طيب بعكر عن عمرٍ ناهز 64 عاماً، إثر إصابته بجلطةٍ دماغيةٍ مفاجئة أواخر ديسمبر الفائت ألزمته فراش المرض بمدينة الحُديدة لتعذُّر علاجه في (حيس).

وقد عرف عن الفقيد الراحل اشتغاله -رغم فقدانه بصره- بمهمة التأليف والبحث التاريخي والتوثيق الوطني، مضيفاً للمكتبة اليمنية والعربية عشرات المؤلفات والدراسات والبحوث التراجمية والتاريخية والأدبية التي منها (كواكب يمنية في سماء الإسلام، مصلح اليمن محمد بن إسماعيل الأمير، شيخ الإسلام الشوكاني، المجاهد الشهيد محمد محمود الزبيري، الأستاذ أحمد محمد نعمان، وترجمةٌ بحثية للمفكر العربي مالك بن نبي، نظرات في التاريخ اليمني العام في مجال التاريخ والتراجم.

أما في مجال الأدب والنقد والشعر كيف غنت تهامة، أجراس (ديوان)، سجادة الخضر (ديوان)، بنفسجيات (ديوان)، وفاء (ديوان) ، و عناقيد في الأدب والفن، جمرات نثرية، و حسم الموهبة (سيرة ونقد عن عبدالله البردوني)، أشذاء من الأدب اليمني، شاعر التوحيد والعدل والجمال: عبدالرحمن الآنسي، كما حقق عددٌ من دوواين الشعر لقاماتٍ أدبية يمنية طمرتها الأزمان والظروف كـ"الأنموذج الفائق" للقاضي عبدالرحمن الآنسي ، وديوان أبي بكر الحكّاك، وديوان الفقيه أبي بكر المُهير، وتحقيق ديوان الولي الشيخ حاتم بن أحمد الأهدل ، فضلاً عن "نعمة البيان، العربية أنموذجًا"، و "صاحبة الجلالة..اللغة العربية" .


وولد الفقيد الراحل الكبير عبد الرحمن بن الطيب بن علي بعكر بن محمد عبد الفتاح الحضرمي في العام عام 1943م الموافق للعام الهجري 1364هـ في مدينة حيـس التاريخية -أقدم مدن تهامة- التي تلقى تعليمه الأولي فيها على يد عددٍ من مشائخ الأدب والفقه وعلوم القرآن وفي مقدمتهم والده القاضي الطيب بكر، والأستاذ العلامة محسن محمد القليصي والفقيه طالب عطـا رحمهما الله، كما تلقى تعليمه النظامي أيضاً في المدرسة الأحمدية بحيس على يد المرحوم أحمد قاسم دهمش، منتقلاً بعدها إلى (زبيد) لينهل من مساجدها العلم والفقه فدرس فيها على يد الشاعر الأديب الراحل عبدالله عطية.

هاجر بعدها إلى صنعاء ملتحقاً بالمدرسة الثانوية، متنقلاً بين حلق جامعها الكبير دارساً على يد عدد الشيخ القاضي أحمد بن قاسم العنسي، والقاضي علي بن محمد يسر الآنسي .

عاد إلى (حيـس) مُجازاً في عددٍ من فنون الأدب والفقه التي تلقاها منذ صغره، ليباشر الإفادة لمنطقته فقد ساهم في استحداث عددٍ من المشاريع التربوية والخدمية من خلال نشاطه كواحدٍ من رموز التنوير في منطقته وموقعه التنفيذي .

وفي غمرة عطائه ونشاطه وفي عز شبابه ابتلاه الله بفقدان حبيبتيه، إلا أن ذلك لم يفتّ من همته، فجعل من بلواه محطةً لانطلاقٍ جديد تجاوز به حدود جدران منزله العامر بالعلم والأدب، خادماً لوطنه وأمته ، مؤلفاً ،وشاعراً، وباحثاً، ومفكراً، ليستحق عن ذلك الإشادة والتكريم والتقدير من عددٍ من المؤسسات الأدبية والثقافية كـ"مؤسسة العفيف الثقافية، والسعيد للعلوم والثقافة، والفضائية اليمنية من خلال برنامج فرسان الميدان الشهير، وجامعة الحُديدة عن دراسته "زبيد أكسفورد اليمن"، كما حصل بأحد أعماله الأدبية على جائزة ثاني أفضل الأهمال التي قدمت لمسابقةٍ نظمها القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية خصصت عن "استقبال القرن الخامس عشر الهجري".

ما قدمه الأستاذ القدير عبدالرحمن بعكر لمنطقته ووطنه وأمته جعله جديراً بالنعي والعزاء من مختلف مؤسسات الدولة وشخصياتها وعلى رأسها رئيس الدولة الذي عزى أسرته ووطنه بفقده قائلاً أنه تلقى نبأ وفاته "بأسىً بالغ وحزنٍ كبير"، مشيداً بما قدمه الراحل خلال حياته التي حفلت "بالعطاءات الفكرية والأدبية والتاريخية القيمة"، كما أشاد بدوره "الفكري والتنويري الكبير الذي كرسه لخدمة وطنه وأمته"، الأمر الذي جعل منه "علماً بارزاً".

وقالت برقية العزاء والمواساة الرئاسية أن الوطن خسر برحيل بعكر "واحداً من أبنائه المخلصين من رواد الأدب والفكر والمؤرخين القلائل الذين اثروا المكتبة اليمنية والعربية بإسهامات هامة من خلال مؤلفاته في مجالات الفكر والأدب والتاريخ والسياسية.."، منوهةً إلى ما قام به الراحل من دورٍ "في تحقيق العديد من المخطوطات اليمنية التاريخية والإسلامية القيمة".

جدير ذكره أن للفقيد الراحل عشرات الدراسات والبحوث في مختلف مجالات الأدب والنقد و الشعر والتاريخ والترجمة حالت ظروفه المادية دون طباعتها، وستبقى كذلك إلى حين لفتةٍ مسؤولةٍ تجاه الوطن والتاريخ والأدب من وزارة الثقافة، كما يجدر التنويه إلى أن الفقيد كان من المساهمين في تأسيس التجمع اليمني للإصلاح مطلع التسعينيات

@taye5 @taye5
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الشهيد_الزبيري

قصة مقتل الشهيد /
محمد محمود الزبيري :
لقد صرح القاضي الإرياني في هذه المذكرات بقصة مقتل الزبيري ، وهو ما لم يقله حين كان حيا ،لكن قول الحقيقة للتاريخ ولو متأخرا خير من كتمانها .يروي أن النقيب ناجي بن عبد العزيز الشائف قد جاء هو ونقباء آل الشايف إلى الزبيري والإرياني والنعمان وهم في برط بضيافة النقيب أمين بن حسن أبو رأس ،وقدقدموا دعوة للقاضي محمد للقيام بزيارة بلدتهم (رجوزة)وكان القاضي محمد رحمه الله يعتذر ،ولعلّ بعض المخلصين من ذو محمد قد حذره من زيارة المنطقة لكنه أخذ التحذير على أنه بدافع التنافس بين قبيلتي ذو محمد وذو حسين .
ولما جئنا وجد النقيب ناجي بن عبد العزيز المناسبة أوسع فجدد الدعوة وأقسم على ذلك بالأيمان المحرجة كما هي الطريقة المألوفة ،وترك الأمر إلى القاضي محمد فوافق وحدد الوعد ليوم الأربعاء 13/ 3” ص 304 .وفي يوم الأربعاء تحرك الزبيري والإرياني والنعمان وآخرون إلى (رجوزة) مركز قبيلة ذو حسين ،وعند عودتهم من الضيافة أعدوا لهم فرسين وحماراً ،وأبى الزبيري الاّ أن يركب الحمار ،وترك الفرسين لصديقيه النعمان والارياني ،بحجة أنهم ضيوفه ،وبعد أن ابتعدوا مركز قبيلة ذو حسين بميلين سمعوا طلقة رصاص ،وقد كانت تلك إشارة وتنبيهاً للكمين بأن الزبيري وصحبه قادمون ،”وتقدمنا القاضي محمد على حماره مزهوا به ،لأن الخيل قد عجزت عن اللحاق به ،وحينما اشرفنا على قرية (رهيمات)ما بين (مداجر)و(رجوزة)و(لام)سمعنا عدة طلقات قريبة ونظرنا أمامنا فإذا بالقاضي محمد بن محمود الزبيري يهوي من على ظهر الحمار المشئوم وهو يقول الله الله الله ثلاثا ويفارق الحياة ...وهكذا فارق الشهيد الحياة في الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم الخميس الموافق 1/ 4/ 1965م رحمه الله ورضي عنه ...أما القاتلان المجرمان وهما درهم بن حمود الفاحي من ذو حسين وحسن محمد الشتوي جار لذو حسين ،وقد تبين أنهما يترصدانه من قبل شهرين ...ومع ذلك فقد جاء مشايخ القبيلة وأخذونا إلى ظل بيت بعيد عن مرمى القاتلين ،وتوافدوا كالمعتذرين يكسرون أجهزتهم (أغماد خناجرهم)ويقصون لحاهم تعبيرا عن تعييبهم من الحادث ، ص«305 - 307» .وقد كان النعمان والإرياني تحت فوهة بنادق القاتلين ،الاّ انهما اتفقا مع الأمير محمد بن الحسين على قتل نفر واحد فقط ،وهو الزبيري .وبعد ذلك تم القبض على القاتلين ،ورفضت القبيلة تسليمهما لحكومة صنعاء ،واشترطوا تسليمهما إلى الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر بعد “اللتيا والتي “308ص ،وقد أودعهما الشيخ الأحمر في سجن “مهلهل”في حاشد،وهو من أعتى السجون منعة “ولكن لم يمض شهر على سجنهما حتى جاءت الأخبار بأنهما فرّا من السجن وأن محمد بن الحسين بعث لهما مبلغا من الذهب فرشيا الحرس وفر معهما أحدهم .وهكذا طل دم الشهيد الزبيري وذهب ضحية مصانعة القبائل لبعضهم .وقد كان الشيخ عبد الله يبدي من المشاعر نحو الزبيري ما يعرب عن مدى تقديره بل تقديسه ،ولكن القلوب تتقلب وعلاقته مع قبيلة ذو حسين بل قبيلة دهم كلها كانت في نظر القبائل التي سهلت فرار المجرمين أهم من تحقيق العدالة والأخذ بثأر شهيد اليمن وأبي الأحرار محمد محمود الزبيري “309ص.أي إن دم الشهيد الزبيري لايساوي قبليا أكثر من قص اللحى وتكسير اغمدة الجنابي ،وتقديس الأحمر للزبيري لا يساوي شيئا أمام الروابط والالتزامات القبلية !ويبقى سؤال للإرياني كان ينبغي له أن يوضحه ،فالرعيني نبهه في تعز إلى ضرورة عودة الزبيري من برط إلى صنعاء لأنه سيقتل ،فمن أين عرف الرعيني بذلك قبل مدة من مقتل أبي الاحرار؟
محاولة اغتيال السلال بعد عقب مؤتمر خمر:
بعد أن انتهى المؤتمرون في خمر من اصدار الدستور المؤقت “دستور خمر “”وقد جاء بثمان وسبعين مادة وأبرز ما فيه هو تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية ،وإعطاؤها للمجلس الجمهوري ككل ،والتأكيد في المادة الثالثة على الشريعة الاسلامية مصدر القوانين جميعا “320ص.ومن المفارقات أن القبيلة دائما تزايد بهذه المادة ،وتحكم بطاغوتها في الدماء والأموال !ودم الشهيد الزبيري بما له من مكانة أبرز شاهد على ذلك !وقد أصدر السلال قرارا جمهوريا بالدستور المؤقت ،الذي وضعه مؤتمر خمر بتاريخ 8/5 /65م.كما أصدر قرارا مؤرخاً بـ 12/ 5/ 1965م ينص على الاكتفاء بعضوين في المجلس الجمهوري ،وتعيين القاضي عبدالرحمن الإرياني والشيخ نعمان بن قايد بن راجح في المنصبين ،مع ذلك قد خطط المشايخ لاغتيال الرئيس السلال واللواء حسن العمري حين خرج الرئيس والعمري وقائد القوات العربية لاستقبال القادمين من مؤتمر خمر ،وكانوا بالآلاف “وغرّ المشائخ المعارضين عددهم الكبير ففكروا في قتل الرئيس السلال واللواء العمري ،وكانوا يرون فيهما أساس المشكلة لانصياعهما لكل ما تريده القيادة العربية ص «320» .وقد توقفوا عن التنفيذ لأن الارياني كان إلى جوار العمري والسلال تحت شجرة علب (سدر)وقد كلفوا النقيب نعمان بن قايد ليدعوالارياني إليهم ،فذهب الارياني ووجد من تحرك
قصيده علىٰ لسان #الشهيد_الحي
#وصية #عبدالله_الاغبري
#القصاص_مطلب_شعبي

______

قال الشهيد الحـــــيّ يا شعــــــب اليمـــــن
ثوروا علىٰ الباغـــــي برفــــــــــع اصواتكم

يا شعب سبتمبـــــر و أبنــــــــــاء ذو يــزن
و نعم بكـــــــم و الله يزيــــــــــد امثالكـم

ناديتكــــــــــم و انــا مطــــــــوق بالكفــــن
ما كنــت متعمّــــــــــد أثيــــــــــر اعصابكم

فلا تبيعونــــــــــي بتمديـــــــــــد الهُـــــدن
و تهملوني فـــــــي كشــــــــــوف ادراجكم

قررت كشــــــــــف المستفزّيـــــن الخــــون
و اعمالهم مـــــــــا تحتملهــــــــــا افكاركـم

صممت تنظيــــــف الزبالــــــــه و العفـــــن
من قبلما يوصــــــــل أذاهــــــــــا اولادكـم

قدمت روحي دونمــــــــا أيّـــــــة ثمــــــــن
من أجل ادافع عـــن جميــــــــــع اعراضكم

قضيّتي تذكار فـــــــي لــــــــــوح الزمــــــن
تبقىٰ حكايه فــــــــي جميـــــــــع اخباركـم

تتذكّروا ذبحــــــــة وريــــــــــدي بالمســن
ماظنّ تنسوهــــــــــا بطــــــــــول اعماركـم

شلّوني الأنـــــــذال لا وســــــــط السكــــن
و تــــــم تعذيبــــــــي أمــــــــــام انظاركـم

ما رحموا الدمــــع الــــــذي أروىٰ الوجــــن
و كم توسّل ثغــري اللّاهــــــــــث و كــــــم

رسالتي حســــب الشريعــــــــه و السُنــــن
خافوا مـــــــن الرحمٰن فــــــــــي خلواتكم

كم كنت اقل يكفيني ارهـــــــــاق البــــــدن
يا من تماديتـــــــــوا بســــــــــوء اعمالكــم

بانت على جسمـي تفاصيــــــــــل الوهـــــن
و الحقد واضح فيه مقضـــــــــىٰ اغراضكم

و كنت في حكـــــم السجيـــــــن المرتهـــن
مظلـوم ما عنـــــــدي دليــــــــــل اسبابكــم

برائتي تظهر علـــــىٰ العالــــــــــم علــــــــن
و يفضـــــــــــحه تسجيــــــــــل فديوهاتكم

تعزف على اضلاعي مواويــــــــل الحــــزَن
بصــوت قيثـــــــــارة عصــــــــــا جلّادكــم

ما كنت ســــــــارق محتــــــــرف كلّا و لـن
أعــــــرف خيانـه حســــب ما في بالكـــــم

بس السبب خلف الكواليـــــــــس اندفـــــن
با ينفضح مهمــــــــــا يزيــــــــــد انكاركــم

ارتاح جسمي بعــــــد موتـــــي و افتهـــــن
و انتــــم تضايقكــــــــم قيــــــود اغلالكـم

رب السماء يمهل و لا يهمــــــــــل لمــــــــن
يفعل جرايــــــــــم شابهــــــــــت لافعالكم

الصبر في ظلــــــم المساكيـــــــن احتقــــن
حتى نفـــــد قـــــــرر يزيــــــــــل اخطاركم

ما حد يسوّي فعلكـــــــم غيـــــــر الهيــــــن
هـــــــل هكــــــذا تتلاعبــــــــــوا باخلاقكم

و في الأخير يا شعبنا الغالــــــــي و مــــــن
تضامنوا مــــــــا بش سبــــــــــب لاعذاركم

و صيّتي مضمونهـــــا خمــــــــــد الفِتــــــن
تنفيــــــذ حكــــــم الله فــــــــــي ميدانكـم

قلوا لأمي مــــــــن سقتنــــــــــي باللبـــــن
لحمي نما مــــــن خيركــــــــــم و افضالكم

و الوالد المكلــــــــــوم و اخواني معــــــــاً
لا تحزنـــــــــوا كفّوا دمــــــــــوع اعيانكـم

و البنت كل الشعب مسكنهـــــــــا وطــــــن
بنتــــــي أمانــــــــــه راكبــــــــــه اعناقكـم

_____

بتاريخ 2020/9/13م
#الشاعرابوفايزالميثالي
جريمة تعذييب وقتل #الشهيد_الأغبري التي هزززت اليمن كللله انتهت بالحكم ع خمسة متهميين بالاعدام واثنان بالسجن!؟ نشكر الامن والقضاااء والنيابة لكن بقى لماذا لماذا لماذا فعلوا ذلك من جهت السبب ومن جهة السلوك وعلم النفس والافكار والقيم والمبادئ لابد من دراسة هذه الحالات الرهيبة علميا ومعالجة الثغرات السلوكية والقيمية والفكرية الشااااذة الصاااادمة الغريييبة عن مجتمعنا اليمني العربي المسلم...
🔵 www.telegram.me/taye5®
📸📸صور_يمنية 🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#وجوه_سبتمبرية
السياسي المحنك المناضل الثائر #الشهيد_عبدالقوي_حاميم

إن قوة الرجال لا تقاس بمدى قدرتهم على التخريب ـ ذلك عمل يستطيع أن يقوم به حتى قطاع الطرق ـ وإنما بمدى ثباتهم على المبادئ وتمسكهم بوجه الحق واستماتتهم في الدفاع عنه ».
تلقى العلوم الأساسية في صغره على طريقة التعليم التقليدي في كْتاب أو معلامة قريته , ثم أرسله والده إلى مدينة زبيد لتلقي العلوم الدينية وقد قضى معظم طفولته كرهينة لدى الإمام يحيى حميد الدين بقلعة القاهرة حيث كان أحد تلامذة الأستاذ المناضل قاسم غالب « وزير المعارف في وقت لاحق « والأستاذ أحمد بن محمد نعمان والأستاذ محمد محمود الزبيري .
والده هو الشيخ إبراهيم حاميم السروري أحد أكبر مشائخ لواء تعز في منتصف القرن العشرين وبحكم مسؤوليته عن حماية الحدود الشرقية لمدينة تعز أسهم الشيخ إبراهيم حاميم في عمليات تهريب الأحرار الفارين من نظام الإمام إلى عدن .
اعتقل عبد القوي حاميم في منتصف الخمسينيات وأدخل السجن بسبب آرائه المعارضة لحكم الإمام أحمد حميد الدين حيث قضى عدداٍ من الأعوام سجيناٍ في قلعة القاهرة بتعز قبل أن يتم الإفراج عنه بعد تحكيم والده الشيخ إبراهيم للإمام أحمد . ثم عمل في التجارة فأنشأ محطة للمشتقات النفطية في منطقة كرش على الحدود الفاصلة بين جنوب وشمال اليمن وعمل على توسيع نشاطه التجاري في استيراد المواد الغذائية التي كان يجلبها من عدن .
شارك في إنشاء عدد من الشركات المساهمة قبل قيام ثورة 1962م ففي عام 1960م ساهم في تأسيس « شركة المحروقات اليمانية » شركة النفط اليمنية حاليا وشغل منصب أول مدير عامُ لها . كما ساهم في تأسيس أول شركة طيران وطنية وهي « شركة الخطوط الجوية اليمانية » الخطوط الجوية اليمنية حاليا بالإضافة إلى عدد من المشاريع الأخرى , كشركة كهرباء تعز وغيرها .
العمل الثوري
في عام 1958م اختير عضواٍ في الخلية الرئيسية للأحرار في تعز ومن أهم إسهاماته للتحضير للثورة , تولي مسئولية تهريب وإدخال الأسلحة والذخائر عبر الحدود والتي كانت مصر ترسلها لدعم الثوار في اليمن عبر مدينة عدن بالتنسيق مع المناضلين محمد قائد سيف ومحمد مهيوب ثابت وعلي محمد سعيد وعبد الرحيم عبد الله . وكان الشيخ عبد القوي يحتفظ بتلك الأسلحة في قريته بمنطقة خدير ثم يقوم بمهمة إرسالها إلى مختلف مجاميع الأحرار داخل اليمن على أظهر الحمير والإبل . كما أنه سخر منزله في مدينة تعز لتخزين كميات من السلاح ليتم توزيعها عند قيام الثورة على أعضاء تنظيم الأحرار .
وفي مطلع أغسطس من عام 1962م أجمع الثوار على اختيار الشيخ عبد القوي حاميم للسفر إلى القاهرة لشرح أسباب تأجيل موعد تفجير الثورة المتفق عليه مسبقاٍ مع القاهرة والذي كان محدداٍ في 23 يوليو 1962 ومن أجل التمويه سافر أولا إلى الاتحاد السوفيتي وتشيكوسلوفاكيا بحكم منصبه كمدير لشركة المحروقات في حينها ثم مِر بالقاهرة حيث التقى بشكل سري مع أنور السادات لشرح موقف الثوار وأسباب تأجيل الثورة .
كان سياسيٍا ذكيٍا ومحنكا صحب المشير عبدالله السلال في العديد من رحلاته وأسهم من خلال أعماله التي تولاها في تأسيس كثير من المرافق الحكومية الحيوية مثل البنك اليمني للإنشاء والتعمير وشركة المحروقات اليمنية وشركة الكهرباء وشركة المياه كما أنشأ مشاريع عديدة في مدينة الراهدة بتمويل ذاتي ومن ذلك إنشاء مستشفى ومشروع مياه ومشروع كهرباء وإنشاء سوق مركزي كما أسس الحديقة المركزية في الحديدة ومطار تعز الجديد ونظم ميدان التحرير وشارع علي عبد المغني في صنعاء وغير ذلك .
أهم المناصب التي تولاها :
- مدير شركة المحروقات اليمانية قبل قيام الثورة .
- قائد الحدود الجنوبية ومسؤولاٍ عن الراهدة والشريجة 1962م .
- عضو مجلس قيادة الثورة 1962م .
- وزير الشئون البلدية والقروية 1962م .
- عضو مجلس الرئاسة 1963م .
- عضو المكتب السياسي لـ « التنظيم الشعبي الثوري « الذي تأسس عام 1964م وهي هيئة قيادية مهمتها توجيه العمل السياسي لخدمة أهداف الثورة وقد كان هذا التنظيم أشبه بما يمكن تسميته « الحزب الحاكم « وتكونت قيادته من تسعة أعضاء برئاسة رئيس الجمهورية المشير عبدالله السلال وعضوية كل من اللواء حسن العمري القاضي عبد الرحمن الإرياني
قبائل #خولآن عاااالميا:

👑 👑#أمــــــــــــــــــــــــارة 👑👑
#قبائل_خولان_القحطانيه_في_العراق
ونزول بعض منها من اليمن 🇾🇪 الى العراق🇮🇶

ــــــ ــــــ.    ـــــ ـــــ.   ـــــ ــــ ـــــ
قبائل خولان القحطانيه الیمانيه
هم من اقحاح العرب العاربة
وتنقسم في اليمن الى قسمين
🔵خولان بن عامر في محافظة صعده

🔵خولان الطيال تقع مابين محافظة صنعاء ومحافظة مارب

هاجروا الخولانيين من هذين القسمين الى بلاد الشام في سورية تحديدا 🇸🇾🇸🇾
💎محافظة ريف دمشق منطقة داريا
💎وقسم الى الجزيرة العربيه والمدينة المدينة المنوره🇸🇦
💎ودول المغرب العربي🇲🇦🇩🇿🇱🇾🇵🇰
حيث توجد في ليبيا قلعة كبيرة جدا على قمة جبل في ليبيا تسمى بقلعة الخولانيين

💎وبالشرق من افريقيا كذلك
انتشر هناك بعضهم بشكل كبير

من هذان القسمان قسم خولان عامر وقسم خولان الطيال دخلت الكثير من قبائلهم وعشائرهم  الى العراق على النحو التالي

🔶1-.قبائل خولان التي جائت من اليمن الى اراضي الجزيزة العربيه والحجاز نزحوا ودخلوا الى محافظة البصرة بشكل كبير جدا
ومنهم
💧1-عشائر آل الخيار تفرعت منها 28 عشيرة
💧2-آل التناعم تفرعت منها 14 عشيرة
💧3-آل البكيل تفرعت منها 63 عشيرة
وقد توزعت هذه العشائر
ومن ثم انتشرت في كافة محافظات العراق منها ذي قار وبابل
وبالتالي الى ديالى استقر جزء كبير منهم هناك
وكذلك في بغداد واصبحوا الثقل الثاني وامتدادا الى كربلاء والحله والنجف

🔶2_ قبائل خولان الذين دخلوا من اليمن الى سوريه 🇸🇾
استقروا في الشام بمنطقة داريا  بمحافظة ريف دمشق ولهم كيانات عشائرية وبيوت عديدة بأسماء مختلفة ترجع كلها لخولان
وهم موجودين الى الأن ويشكل تواجدهم هناك غالبية كبيرة

ومن داريا رحل قسم كبير منهم الى محافظات الشمال العراقي عن طريق الموصل القريبة من الحدود السورية

وبذلك اصبح لهم شمال العراق مستقر  ومأوى وتجارة كذلك
حيث انهم انتشروا فيه انتشار  ملفت للنظر من حيث عدد العشائر الكبيرة الوافدة لتلك المحافظات
تمركزوا هناك مكونيين قرى وقصبات ومناطق بأسم خولان والذي تغير لفظه من (خولان) الى (خيلان) بسبب تأثرهم بلغة القوم هناك واعراقهم المختلفه في الشمال
ويعدون هناك في عداد المرتبة الثالثة عشائريا منافسين لاكبر عشيرتين هناك وهما الطالبانيين والبارازانيين لانهم قدماء واعدادهم كبيرة جدا وقراهم واسعة جدا والاغلب منهم  يسكنون الوديان كوادي حرير

وكذلك يسجل التاريخ ان محافظة الموصل كان اسمها محافظة خولان حسب ماتناقله المؤرخين والاساتذة الباحثين في اسماء الموصل القديمة

🌼اهم تلك القبائل والعشائر الخولانيه التي انتشرت في كافة محافظات العراق
هي ..

عشيرة الشميعات الخولانية
عشيرة الكوامل الخولانية
عشيرة الختال الخولانية
عشيرة الدوابر الخولانية

قبيلة حرب الخولانية والتي تفرعت منها 198 عشيره كلها ترجع لخولان القحطانية

          أبرزها 👇🏻
🌻أ- عشائر السالم
🌻ب- عشائر المسروح

وهي ذاتها عائلة حرب في لبنان 🇱🇧
ومنهم شيخ المجاهدين المقاومين #الشهيد_راغب_حرب

وكذلك  #عائلة_شداد التي تنتمي لقبيلة بني شداد الخولانية
ومنهم شاعر المقاومة الكبير أحمد شداد Ahmad Chaddad

وايضا هناك قبائل الخولانيين في
سوريه 🇸🇾

والاردن عشيرة النخاولة الخولانية 🇯🇴

وفلسطين 🇵🇸

ولبيبا🇱🇾

الجزائر🇩🇿

تونس🇹🇳

المغرب العربي ومنهم #الطوارق 🇲🇦

وافريقيا

ومصر فيها قبيلة الخولي الكبيرة وقبيلة حرب العظيمة كما يسمونها اهل مصر 🇪🇬

وفي المدينة المنورة🇸🇦
وجدة🇸🇦
والطائف والحجاز 🇸🇦

وفي البحرين 🇧🇭آل الخنَّه وهم من كبار تجارها وعشيرة السويدي الخولانيه

في قطر🇶🇦 وأسمهم خولان الرجاجيل

وفي الأمارت 🇦🇪خولان ومنها قبيلتي الروازح والسويدي

والكويت🇰🇼خولان بكافة مسمياتها منها ال الخنَّة وقبيلة حرب
سلطنة عُمان 🇴🇲 وفيها قبيلة حرب والخولانيين

💎فيما يشار الى أن قبيلة حرب الخولانية في الجزيرة العربية 🇸🇦
اسست لها هناك امارتين من قبيلة حرب فقط وهما 👇🏻
👑امارة السالم
👑وامارة المسروح

حيث تفرعت من سالم ومسروح كافة العشائر الحربيه الخولانية وانتشرت بشكل واسع وكبير جدا في محافظات جنوب ووسط وشمال العراق

في الشمال محافظات صلاح الدين والموصل

وفي الوسط ديالى وبغداد والحلة والديوانية

وفي النجف كبار عشائر النجف أقدمها هي من حرب الخولانية ومنهم
♦️عشيرة الحارس
♦️عشيرة المظفر
♦️عشيرة الاعسم
♦️عشيرة الظويهر
♦️عشيرة الغزالات

🖋️وفي بحوث اخرى سنأتي على ذكر امراء مشايخ وكبار الخولانيين من كافة قبائلها وعشائرها وبيوتاتها
وابرز رجالاتهم
ونسرد عنهم معاركهم مع الانجليز في وسط العراق وجنوبه وشماله

🔴في تحقيقات اخرى تبين لنا ان  قبائل خولان لهم معارك مسماة بأسمهم وقلاع وجبال ومديريات في كل الوطن العربي
ولغتهم بأسمهم لغة خولان
#الشهيد_الحمدي والشيخ #صادق الأحمر ... رحمهم الله
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#الشهيد_إبليس

سعيد بن حسن إبليس.
التربة.
الكداش.
تاريخ الوفاة 1380 هـ / 1960 م

الذبحاني؛ ولد في قرية (الكداش)، من عزلة (ذبحان)، في بلاد (الحجرية)، من محافظة تعز، وقُتل في مدينة حجة.
ثائر. نشأ في مدينة عدن، وهاجر إلى إحدى دول الجزيرة العربية، وأمضى فيها عدة سنوات، جمع فيها ثروة لا بأس بها، ثم عاد إلى اليمن، واستأذن الإمام (أحمد بن يحيى حميد الدين) في فتح مكتبة، سماها: (الجيل الجديد)، في كلٍّ من مدينتي: تعز والحديدة؛ فوافق الإمام علي طلبه، شريطة أن لا يروج فيها للكتب السياسية.
وعقب ثورة القبائل، التي اجتاحت مدينة صنعاء، عام 1379هـ/1959م، عقد العزم على القيام بعملية انتحارية لنسف قصر الإمام (أحمد)، في منطقة (السخنة)، شمالي شرق مدينة الحديدة، على بعد خمسة وثلاثين كيلو مترا، وتمكن من الحصول على القنابل، وانكشف أمره قبل تنفيذ العملية، وألقي القبض عليه، وأودع سجن مدينة حجة، وتمكن من الفرار عن سجنه، غير أن الحرس أدركوه، وأطلقوا عليه النار؛ فأردوه قتيلاً.
الرئيس البطل #الشهيد
#قحطان_الشعبي أول رئيس للجنوب اليمن بعد الاستقلال
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#الشهيد_عبود_الشرعبي
#اليمني الذي دوخ بريطانيا واعتبرته أخطر فدائي في #عدن

يحيى #الحمادي

فجأةً.. تم إيقاف بث أحد البرامج على راديو #لندن.. وهناك خبرٌ غير عادي.. (لقد قُتِلَ عَبُّود).. فمن هو عبّود، وما قصته؟!

 وُلِدَ الشهيد/ #مهيوب علي غالب #الشرعبي، أو كما اشتُهر
بـ "عَبُّود الشرعبي" في "قرية الجبّانة" عزلة  "الدعيسة" في شرعب الرَّونة، عام 1945م، وقد ترعرع يتيمًا، إذ تُوفي والده وهو في الثالثة من عمره، والتحق بالكُتَّاب وأتم حفظ القرآن وبعض المعارف الأخرى وهو في العاشرة من عمره، ثم انتقل إلى عدن، والتحق هناك بالمدرسة الأهلية في مدينة (التوّاهي)، ولكنه اضطر إلى تركها لأسباب معيشية. 
وفي العام 1961 التحق "عبُّود" بـ (نادي الأعروق) في (المُعَلَّا) وانهمك هناك بدراسة قواعد اللغة العربية، وتعرَّف على مبادئ وأهداف حركة القوميين العرب، وعند انطلاقة ثورة الـ 14 من أكتوبر في العام 1963م بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، صار "عبّود" عضوًا في #الجبهة_القومية، وضمن قيادة العمل السياسي والفدائي في #عدن
في مطلع العام 1964م سافر "عبّود" مع مجموعة من الفدائيين والمناضلين إلى مدينة #تعز للالتحاق بدورة تدريب عسكرية، عاد من بعدها إلى عدن لتشهد بعد عودته العديد من العمليات الفدائية الكبرى ضد قوات الاحتلال البريطاني، وفي نهاية العام 1964م كان قد شغل العديد من المناصب القيادية في قيادة القطاعات الفدائية للجبهة القومية في مدينة عدن، وصار من أبرز قيادات القطاع الفدائي للجبهة القومية في مستعمرة عدن. 
وفي يناير من العام 1965م كان "عبّود" عند السادسة فجرًا خارجًا من منزل رفيقه (أحمد قاسم سعيد)، وكان حشدٌ من القوات البريطانية قد طوَّق المكان بعد معلومات من الجواسيس و #العملاء الذين شاهدوه يدخل إلى المنزل، ليتم اعتقاله وإيداعه في سجن المنصورة لمدة 6 أشهر، عانى خلالها ما لا يطاق من التعذيب الجسدي والنفسي وصل إلى تقطيع بعض أصابعه، ليتم بعدها نفيُه إلى مدينة #تعز
ولَمَّا كانت قيادة الجبهة القومية المتواجدة في تعز قد عرفت  "عبّود" وصِدقَ نضاله ضد المستعمر البريطاني، فقد قامت بابتعاثه إلى الخارج لتلقّي دورات تدريبية عن أساليب وطرق قيادة حرب العصابات والعمل الفدائي، وبعد إتمامه هذه الدورات عاد "عبّود" وقد اتسعت روحُه لعامل جديدٍ يساعده على التعامل مع قوات الاحتلال، وكان أيضًا قد حصل على العديد من بطائق قادة عسكريين مَكَّنَتهُ من تنفيذ عمليات فدائية في أخطر وأهم المواقع البريطانية في عدن. 
ورغم أنّ "عبّود" كان في مواجهة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، إلَّا أنه كان يَعلم أن له إخوةً في شمال الوطن يُصارعون فلول الأئمة وحلفاءهم، فكان ممن شكّلوا فِرقًا في عدن لجمع التبرعات المالية وإرسال المتطوعين للدفاع عن الجمهورية في الشمال ، بالإضافة إلى تعقّب وملاحقة فلول الملكيين الذين كانوا يحاربون الجمهورية من عدن و #بيحان، وهناك أخبار غير مؤكدة تقول إنه شارك فعليّْا في صف الثورة بمحافظة #حجة، كما أنه اكتشف عمليةً كبيرة كان يُخطط لها الملكيون وبإشراف وتموين من الاستخبارات البريطانية، وكانت الخطة تقتضي نسف القيادة المصرية في تعز بسيارة (لاندروفر) مفخخة، لكنَّ "عبّود" اتفق مع الشخص الذي وَقَع عليه الاختيار لتنفيذ العملية وذلك بأن يستلم السيارة المفخخة ومبلغ المكافأة ثم يقوم بتسليم نفسه مع السيارة إلى القيادة المصرية في تعز، وذلك ما حصل بالفعل. 
وفي يوم السبت 11 فبراير من العام 1967م كان "عبود" قد استقلّ سيارته المعبأة بالألغام..  وكان قد سبقه رفيقه الشهيد (الدوح) وآخرون إلى مدينة الاتحاد وقاموا بتفخيخ الساحة التي كانت تتهيّأ لإقامة الاحتفال بعيد الاتحاد، حيث سيحضر  الاحتفال السلاطين ووزراء حكومة الاتحاد الفيدرالي والقادة والمسؤولون البريطانيون، ولكن لسوء الحظ..  فعند حضور المندوب السامي البريطاني وقائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط على متن طائرة مروحية اكتشفوا أن الساحة مزروعة بالألغام والمتفجرات، فلم تهبط الطائرة، وولّى السلاطين والعملاء والضباط البريطانيون هاربين من الساحة، ولكن "عبّود" ورفاقه كانوا قد أعدُّوا خطة (ب) فأمطروهم بوابل من قذائف المدفعية فسقط الكثير منهم بين قتيل وجريح، واستشهد في هذه العملية الشهيد "الدّوح". 
بعدها توجه "عبّود" من مدينة الاتحاد إلى مدينة الشيخ عثمان، وقاد بنفسه هناك المعارك التي اندلعت في نفس اليوم،  بين فدائيي الجبهة القومية والقوات البريطانية، ويُذكر أنه كان قد اعتلى سطح إحدى ناقلات الجنود البريطانيين وقام بإلقاء قنبلة يدوية لتنفجر مخلفة العديد من القتلى والجرحى، ثم لاذ بالفرار عبر سوق البلدية في الشيخ عثمان، ولكن جنديًّا بريطانيًّا كان متمركزًا على سطح عمارة البنك القريب من مسجد النور، وكان قد رصده وأطلق باتجاهه عدة رصاصات سقط على إثرها شهيدًا، بعد صولاتٍ وجولاتٍ 
#الشهيد/
#زيد_بن_علي_الموشكي..

هو زيد بن علي بن محمد بن محسن بن علي.
#الموشكي، #الذماري، #الحسني؛ ينسب إلى بلدة ( #موشك )، في ناحية (مغرب عنس)، من محافظة #ذمار.
ولد في مدينة ( #شهارة #)، وتوفي - قتلاً - في مدينة #حجة.
عالم في الفقه والأصول، شاعر، أديب، سياسي، تلقى العلم عن والده، وجده لأمه القاضي (عبد الوهاب الشماحي) في مدينة (شهارة)، ثم ارتحل مع أبيه إلى مدينة صنعاء، وواصل دراسته في المدرسة (العلمية) فيها؛ حتى تخرج من أعلى شعبة دراسية آنذاك -(الغاية)- واشتهر بين أترابه بالفصاحة والذكاء.
اختاره الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) مدرسًا لأولاده في قرية (السر)، من بلاد (بني حشيش) ضاحية مدينة صنعاء، فلم يطب له المقام فيها، فرحل إلى مدينة تعز، فولاه ولي العهد (أحمد بن يحيى حميد الدين)، حاكمًا على بلاد (شرعب)، ثم بلاد (صبر)، ثم بلاد (يفرس)، ثم أميرًا للمقام.
التقى في مدينة #تعز بعدد من الأدباء والمثقفين، وشكل معهم النواة الأولى للعمل على إحياء الإدراك لدى اليمنيين، وتبصيرهم بواقعهم السياسي والاجتماعي، وبدأ مع زملائه بانتهاج الوسائل التغييرية في الحكم، ففي حين اتخذ (محمد محمود الزبيري)، و(أحمد محمد النعمان)، و(أحمد محمد الشامي)، أسلوب النصيحة الهادئة، اتخذ (الموشكي) أسلوب المكاشفة الصريحة الجريئة، وأعلن هذا بقصيدة ألقاها أمام ولي العهد (أحمد)، ومنها:

فناك أو نأخذ الكرسي بأيــدينا = أو يصبح العرشُ بالقرآن مقرونًا
إنا أمناك في أيام غفلــــتنا = حتى أفقنا فما أصبحت مأمـونا!

ليبدأ رحلة العذاب والتشريد، وأمر الإمام (يحيى) بهدم داره في مدينة ذمار، ومصادرة أمواله؛ فلم يخضع؛ بل أرسل من منفاه في مدينة عدن إلى الإمام ساخرًا منه:

لله درك فارسًا معـــــوارا = طعن السقوف ونازل الأحجارا
لم يبق في كفيك إلا معـــولاً = تؤذي به طفلاً وتهــدم دارا
يا من هدمت البيت فوق صغاره = شكرًا فأنت جعلتنا أحـــرارا
إلى أن يقول:
شُلَّت يداك وعطِّلت عن كل مـــا = تُسدي جميلاً أو تشيد مــــنارا
سنّيت في الشعب الخراب فلن ترى = من بعد إلا ثورة وغــــــبارا
عارٌ وصَمْتَ به البلاد وإنمــــا = صارت حياتك في الجزيرة عــارا

وكان قد فرَّ إلى مدينة عدن مع زملائه (أحمد بن محمد الشامي)، و(محمد محمود الزبيري)، و(أحمد بن محمد نعمان)، وعمل مدرسًا ليعيش من كسب يده، ورفض التعاون مع الإنكليز الذين كانوا يحكمون جنوب اليمن، وعرضهم بإمكان التعاون؛ نكاية في الإمام (يحيى)، الذي رفض توقيع اتفاقية معهم، تنظم الملاحة في البحر الأحمر، ثم عاد إلى مدينة تعز.

وبدا أكثر عنادًا وجرأة مع ولي العهد، واستخدم أسلوب الهجوم الساخر، وشارك في إصدار الفتوى الدينية الشهيرة: التي تجيز لأي يمني المشاركة في اغتيال الإمام (يحيى حميد الدين)، وكذلك تكليفه من قبل قيادة الثورة الدستورية عام 1367هـ/ 1948م، بالقبض على ولي العهد (أحمد)، بعد اغتيال والده، ولما فشلت الثورة الدستورية قبض على صاحب الترجمة، وأعدم في مدينة حجة، مع إمام الثورة (عبد الله بن أحمد الوزير) في يوم واحد.

ترجمه الشاعر والناقد العراقي (هلال ناجي) في كتابه: (شعراء اليمن المعاصرون)، وكان أول الشعراء في هذا الكتاب فقال : "في عنق الثورة اليمنية لهذا الشاعر دينان:
الأول: أن يطبع ديوانه الشعري؛ لتقرأ الأجيال العربية قصة جهاد شعب، من خلال قصائد هذا الشاعر الثائر،
والثاني: أن يقام باسمه مهرجان سنوي أدبي؛ لإحياء ذكراه في ذاكرة الأجيال".
طبعت سيرته الذاتية، وبعض قصائده في كتاب بعنوان: (زيد الموشكي: شاعرًا وشهيدًا) عام 1404هـ/ 1984م، من إصدار مركز الدراسات والبحوث اليمنية.

مراجع ذكر فيها الشهيد
رحلة في الشعر اليمني ( ص64، رواية حفيده محمد بن حمود الموشكي. )
الموسوعة اليمنية ( ج1، ص494. )
نزهة النظر ( ص206. )
هجر العلم ( ص117. )
كواكب يمنية ( ص739. )
الأعلام ( ج5، ص60، ط6. )
لمحات من التاريخ والأدب اليمني ( ص49. )
رياح التغيير في اليمن ( ص353، 364. )
اليمن الإنسان والحضارة ( ص263. )
الثقافة والثورة في اليمن ( ص334. )
شعراء اليمن المعاصرون ( ص11، 24. )

ديوان الغائبين : زيد الموشكي - اليمن - 1911 - 1948

فضلا قبول هدية
فضلاً قبولَ هديةٍ = صدرت على قدر الحقيرِ
مصحوبة بتحية ال = إخلاص والشوق الكبير
مشمولةٍ بطوائِف ال = بُشرَى وأصناف الحُبورِ
مصبوبةٍ صبَّ النقو = دِ على بساط مِن حريرِ
يحكي الجمان وسائر الد = رّ النضيد على النحور
في حسنها لا أحسب =الهيفاء إلا كالنقير
لم لا أسوق اليك رح = ل النظم والشعر الخطير
وقد ابتنيت من العلا = بيتاًُ يجل عن النظير
وسمكت دارا تنطح ال = جوزا وتزري بالمنير
اليمن_تاريخ_وثقافة:
1⃣
#الشهيد_الزبيري ..
جذوة التثوير وأبعاد الاغتيال

#توفيق_السامعي

منذ أن وعيت على هذه الأرض، وبدأت دراستي للصفوف الأولى في المدرسة، كان الشغف في القراءة التاريخية اليمنية، وحتى الإسلامي، هو المسيطر على اطلاعي وحبي للأحداث، ودافعاً لي للإلمام به حد ما تتيحه لي الظروف الأخرى، على حساب المجالات الأخرى.
قرأت بدقة كثيراً من المراجع التاريخية اليمنية، وخاصة المراجع التي تتحدث عن الإمامة تاريخاً وأحداثاً وفكراً، مما تكون عندي نظرة فاحصة للتوجس من أية جماعة إمامية تنشأ في البلاد،
خاصة مع ما كنا نعيه من ثورة الزبيري الشعرية وقصائده الجزيلة التي كنا نحفظها عن ظهر قلب في المدارس.

ومع كل مرحلة من المراحل في القراءة، والأحداث، تتغير القراءة والاستنباط واستكناه الأحداث، وقراءة ما بين السطور، لها بحسب العوامل الزمانية والمكانية ونوعية الأحداث.

اليوم، ومع قراءتنا المتعمقة للثورة اليمنية المختلفة، التي دفعتنا إليها مجدداً الإمامة الجديدة، عدنا من جديد لقراءة تلك الأحداث بعيون مختلفة؛ سياسية وسياقية، فكرية وأدبية، وواقعية كذلك، فشدني قاسم مشترك بين أحداث الماضي والحاضر؛ الماضي في العصور الإسلامية والوسطى، والحديثة والمعاصرة؛ هذا القاسم المشترك هو ما جمعه الزبيري من فكر وشعر وسياسة وخطابة وجماهيرية، وهو يشخص الداء الإمامي والمشكلة اليمنية الأزلية، وكيف يمكن مواجهتها والبحث عن حلول لها؛ فإلى جانب كون الزبيري أديباً ثائراً إلا أنه تبين من خلال كتبه وشعره أنه كان مفكراً في ذات الوقت.

أدركت من خلال المقارنة أن الزبيري –رحمه الله- كان شبيه الفقه والفكر بالملك المظفر الرسولي في معالجته موضوع الإمامة تحديداً، مع فارق أن الأول أديب وجماهيري وسياسي من عامة الناس، والثاني ملك متوج يملك كل الوسائل، وسياسي بارع من الطراز الرفيع، وعسكري من الأبطال المغاوير، غير أن الزبيري لامس بعض أفعال المظفر في قضية الإمامة، كما سيأتي.

بعد طول أمد الفترة الثورية الانتقالية لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، وما ترتب على مسار الثورة من انحراف في الوسائل والغايات، وبطء تحقيق أهداف الثورة، توجه الزبيري إلى إنشاء مسار جديد لهذه الثورة؛ في عدم مصادمة القبائل اليمنية وكسبها للثورة والجمهورية، وتجريد الإمامة من هذا العمق والوقود الشعبي لثورتهم المضادة.

فاستطالة الحرب بين الجمهوريين والإماميين، واستنزاف الشعب اليمني في كافة جوانبه البشرية والاقتصادية والاجتماعية، سيفضي في نهاية المطاف إلى عدم نجاح الثورة وتحقيق أهدافها من الانتقال من الظلام إلى النور، فاهتدى إلى جمع كلمة اليمنيين وتوحيد صفوفهم، وإنهاء الحرب على قاعدة الثورة والجمهورية، والخروج بحل جذري، وهو العارف مكامن الخبث الإمامي وداءها العضال.

كان للزبيري نظرة خاصة وفاحصة للثورة والشعب عموماً؛ فقد كان يريد أن يعتمد الشعب على نفسه بنفسه ليقوم هو بذات أمره بعيداً عن فرض الأمر العسكري المصري بعد السنة الأولى من نجاح الثورة، وحتى لا تنحرف مساراتها، مما اضطر القيادة المصرية استبعاد الزبيري من أول مجلس للقيادة لولا إصرار الإرياني والنعمان عليه.

دعا الزبيري إلى مؤتمر عمران، وحضره منتخبون من كل منطقة، وقرر المؤتمرون سبعة وعشرين قرارًا، بتاريخ 8 سبتمبر 1963، أهمها: جمهورية عادلة، تكوين جيش شعبي يدافع عن النظام، منع التعسف على المثقفين بدعوى الحزبية، إقامة مجلس شورى غالبيته من زعماء القبائل، نقل الحكم إلى المدنيين ذوي الكفاءة (هذه النقطة ستزعج القيادة العسكرية، وهو الحكم المتفق عليه مع علي عبدالمغني من تنظيم الضباط الأحرار من أول يوم على أن تكون السلطة بيد العسكر)، تشكيل الحكومة  باعتبار الكفاءة لا باعتبار الطائفية، تحديد العلاقات مع الجمهورية العربية المتحدة (وهذه أيضاً ما لا تحبذه لا السلطة ولا الجانب المصري)، والعمل على إيقاف الحرب الأهلية بكل الوسائل.
فكان أول مؤتمر شعبي عام يدعو إلى تصحيح المسار والتمسك بالجمهورية والدفاع عنها وتجنيد جيش لحمايتها.

هذا الأمر لم يكن مقبولاً لدى جميع الأطراف الانتهازية التي أعجبها الوضع القائم حينذاك؛ وخاصة الإمامية التي أحست أن الزبيري يسحب البساط من تحت أقدامها بنفس أساليبها وآلياتها، وشعرت أنه يجردها من سلاحها الأقوى بين القبائل وهو السلاح الذي ظلت تضرب به الشعب اليمني من أكثر من ألف عام وهو الجهل وتفرقة الصف (فرق تسد) والوعي الجمهوري بمخاطر الإمامة وأيديولوجيتها وأفكارها الضالة، ولذلك ذهبت تهاجمه وتركت مهاجمة السلال والعمري وبقية القيادة وكذا القوات المصرية.

لقد أدرك الزبيري - بفطنته المعهودة- أن أقوى سلاح الإمامة هو القبائل بجهلها وسهولة تجنيدها، في مقابل الفيد التي عرفت بها عبر التاريخ في اليمن بدعمها للإمامة، وخاصة قبائل حاشد وبكيل في صعدة والجوف وعمران وحجة والمحويت التي كانت عمود نصرة الإمامة، ليس بسبب المعتقد والطائفة؛ فغالبيتهم سنة، بل بسبب حبهم للفيد
#مهاب_القباطي
#عبد_القوي_حاميم

أسطورة القبيطة التي أرعبت الإمامة سجيناً، وأذهلت الجمهورية وزيراً؛ عبد القوي حاميم، الرجل الذي هرب السلاح في عتمة الجبال ليصنع فجر ثورة، وبنى مؤسسات الدولة من العدم ليغتاله الغدر خوفاً من حلمه المدني، تاركاً خلفه تاريخاً من النزاهة وتهميشاً طال مديريته لأنها أنجبت عملاقاً لا يُشترى

يعتبر #الشهيد #عبدالقوي #إبراهيم #حاميم، المولود في عام 1929م بقرية "بيت حاميم" الرابضة فوق قمم مديرية القبيطة الشاهقة، ليس مجرد اسم في تاريخ اليمن، بل هو ملحمة إنسانية ونضالية جسدت ذروة العبقرية اليمانية في مواجهة الاستبداد. نشأ عبد القوي في كنف والده، الشيخ المهاب إبراهيم حاميم، الذي كان يمثل صمام الأمان على الحدود وسيف القبيطة المسلول في حماية الديار؛ ومن هذا البيت العريق الذي امتزجت فيه صرامة القبيلة بنور العلم والحكمة، تشرب عبد القوي أولى دروس الأنفة ورفض الانكسار. لكن القدر شاء أن يمتحن معدنه الصلب وهو لا يزال غض الإهاب، حيث انتزع من حضن أسرته ليُساق كـ "رهينة" إلى سجون الإمام يحيى حميد الدين، وهي السياسة الكهنوتية التي كانت تهدف إلى تدجين المشايخ عبر سجن أبنائهم. إلا أن تلك السنوات الموحشة في غياهب سجون تعز وصنعاء لم تزد عبد القوي إلا صقلاً ونضجاً، فقد تحولت الزنازين إلى صالونات فكرية اختلط فيها بكبار رموز الأحرار والمثقفين الأوائل، وهناك وُلد الحقد المقدس على الظلم، وتبلورت لديه الرؤية العميقة لبناء دولة يسودها القانون لا حكم الفرد.
ومع بزوغ فجر الخمسينيات، انطلق عبد القوي حاميم كالإعصار في ميدان العمل الوطني، متميزاً بكاريزما قيادية نادرة جمعت بين دهاء السياسي المحنك وشجاعة المقاتل الذي لا يهاب الردى. لقد أدرك بذكائه الفطري أن القبيطة ليست مجرد مديرية ريفية، بل هي "عنق الزجاجة" الرابط بين شمال الوطن وجنوبه، فحول منطقته وبيت أسرته إلى غرفة عمليات سرية وقاعدة انطلاق لا تهدأ. تولى عبد القوي المهمة الأكثر تعقيداً وخطورة في تاريخ الحركة الوطنية، وهي إدارة الشبكة اللوجستية لتهريب السلاح والذخائر والمال من أحرار اليمن في عدن والجنوب المحتل آنذاك، مروراً بجبال القبيطة الوعرة، وصولاً إلى ثوار تعز وصنعاء، ليكون هو المهندس الحقيقي لـ "شريان الحياة" الذي غذى خلايا الثورة بالروح قبل اندلاعها، ضارباً أروع الأمثلة في التضحية حين سخر كل ثروة والده وجاه أسرته لخدمة القضية الوطنية، مخاطراً بحياته في كل رحلة عبر تلك الدروب الجبلية القاتلة.وعندما انهار جدار الصمت وانفجر بركان ثورة 26 سبتمبر 1962، برز عبد القوي حاميم كأحد أعمدة الدولة الجمهورية الوليدة وعقلها المدبر، فتم اختياره فوراً عضواً في مجلس قيادة الثورة، وهو أرفع مجلس سياسي أدار البلاد في تلك الحقبة الحرجة. لم يكن حاميم رجل شعارات، بل كان رجل دولة من طراز رفيع (تكنوقراط)، حيث تقلد منصب وزير الخارجية، فكان المحارب الدبلوماسي الذي كسر العزلة الدولية عن اليمن وفرض اعتراف العالم بالجمهورية الناشئة بحنكته وبلاغته. ثم انتقل لوزارة الأشغال والبلديات ليضع أولى المخططات الهندسية لنهضة اليمن العمرانية، وبنظرة ثاقبة نحو المستقبل، أسس شركة المحروقات اليمنية (شركة النفط حالياً) ووضع حجر الأساس لشركة الخطوط الجوية اليمنية، مؤمناً بأن السيادة الحقيقية لا تتحقق إلا بالاستقلال الاقتصادي وبناء المؤسسات الصلبة. هذه القوة الطاغية في الشخصية والنزاهة التي لم تلوثها مغانم السلطة، جعلته يحظى بمكانة استثنائية لدى القيادة العربية في مصر، وعلى رأسها الزعيم جمال عبد الناصر، الذي كان يرى في عبد القوي حاميم النموذج المثالي للقائد الذي يجمع بين أصالة القبيلة وحداثة الدولة، بينما كان رفاقه في الداخل، كالمشير السلال والشيخ محمد علي عثمان، ينظرون إليه كمرجعية لا غنى عنها في فض النزاعات وبناء التوافقات الوطنية الكبرى.
إلا أن هذا النجاح الكاسح وهذا المشروع المدني القوي الذي كان يقوده "ابن القبيطة"، أثار ذعر القوى التقليدية ومراكز النفوذ التي كانت تتربص بالجمهورية الدوائر، فبدأت خيوط المؤامرة تُحاك في الظلام للتخلص من هذا العقل الجبار. وفي الثالث والعشرين من أغسطس عام 1965، وبينما كان عبد القوي حاميم عائداً من مهمة صلح وطني حقناً للدماء في منطقة "الشريجة" بكرش، تعرض لكمين غادر ونذل استهدف موكبه، ليسقط الشهيد في ريعان شبابه (عن عمر ناهز 36 عاماً فقط) وم معه ثلة من رفاقه وحراسه الأوفياء من أبناء القبيطة الذين تعمدت دماؤهم بتراب الأرض التي أحبوها. لقد كان اغتياله زلزالاً هز أركان الدولة، واعتبره المؤرخون بمثابة "اغتيال للمستقبل المدني لليمن"، حيث فقدت البلاد برحيله الرجل الذي كان جسراً للوحدة وصمام أمان للجمهورية.
#الشهيد الفنان #فضل_اللحجي
المطرب فضل محمد #اللحجي

ولد في مدينة #الحوطة عاصمة محافظة #لحج في عام 1922
الفقيد الفنان فضل محمد اللَّحجي فنانٌ بكل ما تعنيه الكلمة من معنى من حيث أخلاقه الراقية، وإحساسه الفني المُرهف، وتعامله الجميل مع الناس، بل ويعد من أبرز الفنانين في الزمن الجميل والأصيل، حيث مثَّل هو والأمير القمندان ثنائياً رائعاً وخلاَّقاً، أمتعا مسامعنا بالعديد من الروائع الغنائية الجميلة،
♤- يعزف على الة العود من ذو الصغر، وتأثر بالمطرب المرحوم صالح الظاهري واقتبس منه طريقة عزف العود.

♤- اكتشف موهبته الأمير احمد فضل القومندان، .١

♤- ساهم المطرب فضل محمد اللحجي في الحركة المسرحية التي برزت في السلطنة العبدلية في الاربعينيات من القرن الماضي، ممثلآ في المسرحيات ومطربا.

♤- كان لوفاة القومندان ابلغ الأثر.

♤- فتوجه لإحتراف الفن بالغناء في حفلات الزواج (المخادر) في لحج و #عدن، مع مجموعة من المطربين المعاصرين مثل :

︎ــ عوض عبدالله المسلمي

︎ــ محمد جمعه خان

︎ــ علي عوض الجراش

︎ــ صالح العنتري

︎ــ احمد عبيد قعطبي

︎ــ عمر محفوظ غابة

︎ــ الشيخ على ابوبكر باشراحيل

︎ــ علوي والد المطرب فيصل علوي

︎ــ محمد سعد الصنعاني

︎ــ محمد علي الدباشي

︎ــ فرقة #كويتية كانت تقيم في الشيخ عثمان.

♤- في عام 1955م شكلت الندوة اللحجية الموسيقية وكان احد الداعين لتأسيسها عبده عبدالكريم، وشارك فيها عدد من الموسيقيين والمطربين ومنهم فضل محمد اللحجي.

♤- مع قيام ثورتي يوليو1952م المصرية، والثورة الجزائرية عام1954م ضد الاستعمار الفرنسي، كان فنانو الجنوب وادباؤه يقيمون الحفلات والندوات ويقدمون ريعها للثورة الجزائرية.

♤- أسس الشاعر والملحن عبدالله هادي #سبيت " ندوة الجنوب الموسيقية" من مجموعة من الفنانين والعازفين والمغني، وكان اول الملتحقين بها الفنان فضل محمد اللحجي، كــ عازف للكمان.

♤- تنقل الفنان بين عدد من الفرق الموسيقية في لحج وعدن.

♤- شكل الفنان فرقة موسيقية مع آخرين

♤- في منتصف عام 1966م قرر السفر إلى #صنعاء للمساهمة في تأسيس الفرقة الموسيقية التابعة للإذاعة، والتي ضمت عند تأسيسها كثيرا من المواهب من عازفين ومغنين، وكان دعمه للفرقة يتمثل في تدريب أفرادها على طرق وأساليب العزف والأداء والعمل معهم عازفا على العود والكمان وكذا مدهم وتعريفهم بكثير من الأغاني التراثية اليمنية. في أواخر عام 1966م عاد إلى #تعز ومنها شد الرحال إلى لحج.

♧- رحم الله الأمير الشاعر والمؤرخ والملحن القمندان أحمد فضل بن علي محسن العبدلي ورحم تلميذه فضل محمد جبلي (اللحجي) الذي ما ان عاد إلى لحج واستقر به المقام في عدن وتحديدا في مدينة المنصورة والتف حوله الفنانون والشعراء والأدباء وبدأ في نسج علاقات فنية واجتماعية معهم،

حتى جاء المصير المحتوم وذلك بإطلاق الرصاص عليه في يوم الأحد الموافق 29 يناير 1967م ونقل على إثر تلك الحادثة إلى مستشفى الملكة (الجمهورية -حاليا) حيث مكث هناك #دون_رعاية وفي صباح الجمعة من العام نفسه نقل جثمانه إلى لحج ودفن في مقبرة زيد ب #الرباط بمدينة الحوطة.

♧- أخيرا من الواجب علينا الترحم على روحي الفقيدين الأديبين أحمد صالح عيسى وصالح نصيب وطلب المغفرة لهما من الله سبحانه وتعالى والإشادة بدورهما في تخليد فضل محمد في كتاب:

♧- (فضل محمد اللحجي .. حياته وفنه) هذا الدور الذي لا يقل عن دور #القمندان في تخليد فضل وتخليد كلّ منهما الآخر، ولولا ذلك المرجع الهام لما تعرفنا على المراحل والمحطات الفنية ووقفنا على أدق التفاصيل في حياة الشهيد فضل محمد اللحجي، وهذا الذي يجب أن يحفظ في ذاكرة الأجيال القادمة.
♧ تاريخ الوفاة اغتيل في 3 فبراير 1967م

#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen