اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#القمندان :

تحريف لكلمة إنجليزية تعني القائد ( الكومندر ) ،،، سمي بهذا الاسم لأنه كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش في وقته...

القمدان وهو : الأمير أحمد بن فضل بن علي بن محسن بن فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي العبدلي الســـــلامي اليافعي .
كان مؤرخا وأديبا وشاعرا اشتهر بشعر الغزل الذي يبدو أنه يناسب الطبقات المترفة ،،، زار الهند وبريطانيا ومصر مع أخيه السلطان ،،، وكان يملك بستانا في أطراف لحج يسمى الحسيـــــــــــني جلب له الفواكه العجيبة والغريبة من أسفاره سيما من الهند.

كان أخوه السلطان عبدالكريم حنقا عليه بسبب جلسات الطرب التي يجتمع فيها بالعازفين والشعراء من لحج في بستان الحسيني على اعتبار أن هذا لا يليق بأمير وربما كان من منظور شرعي ،،،

توفي رحمه الله في أربعينيات القرن
انتقاد بعض ما ورد في كتاب «ملوك عدن ولحج»
للأمير أحمد فضل #القمندان

عاصم بن قنان #الميسري

في كتاب ملوك عدن ولحج لصاحبه الأمير أحمد فضل علي القمندان العبدلي والذي أصبح مرجع للكثير من الكتاب هناك تحامل على أبين مقصود من الكاتب الله يرحمه دون غيرها ويتضح للقارئ من اول وهلة

ففي هذا الكتاب الكثير من التناقضات التي لا تمر على اي قارئ ولكن في هذا المنشور سنركز على نسبه والأيام القادمة سنذكر تحامله على أبين

لكي يثبت نسبه ليافع قام بتزوير نسب ملوك عدن ولحج وأبين أسرة السليماني ليافع (لكي يرضوا عنه ولا ينفون كلامه )وزاد في كتابه من ذكر ذلك وإلحاق الاسم باليافعي رغم أن المراجع الذي اعتمد عليهن لم تذكر أنه يافعي اطلاقا فااضاف من عنده اسم اليافعي رغم أنه ذكره عند غزو الاتراك لليمن وان علي بن سليمان البدوي كان مسيطرا عليها وذكرته كتب الترك أنفسهم وجميع من كتب عن ذلك

في كتابه هذا حاول إثبات نسبه ليافع بعدة أدلة وبراهين والذي كان يناقضها بعد ذلك

ففي ص٣٩ يقول

اطلعت في الوثائق القديمة بين وثائق ال عبدالكريم (سلاطين العبادل من ولد عبدالكريم بن فضل بن علي العبدلي)، على ذكر قدرية بنت الامير نمي بن عبدالقادر السليماني كانت عائشة عام ١٠٨٩ هجرية لعلها زوجة الشيخ فضل بن علي العبدلي أو أحد أقاربه

(يحاول من خلال الوثيقة أن يوصل أن هناك علاقة لهم بأسرة السليماني والتي ارجعها ليافع لكي يوصل ليافع مع أن هذه العلاقة لأصل لها بالترابط الأسري وقد تكون بالمصاهرة مع أن أسرة السليماني اصلا من الطوالق ذرية علي بن سليمان الطولقي)

ويقول في نفس الصفحة

وكذلك اطلعت على وثيقة أخرى بختم السلطان سيف بن قحطان بن عفيف ومنها:

خطنا الكريم ورسمنا العلي شاهد بيد الشيخ سلام بن علي العبدلي بأنه منا والينا وأنه حليف ولا عليه عرضة من أحد بل هو من جملة كلد وهذا خطنا شاهد بيده وحسبي الله وكفى ونعم الوكيل، رجب/ ١١٣٥ هجرية

وهذه الوثيقة يقول انها كتبت عندما انحاز إلى يافع من ظلم عمال الامام في لحج

(هذا لايثبت صحة نسبه حيث يوكد أنه حليف ومايقع للأحلاف يقع مثل هذا الكلام أو لمن سكن عندك وفي جوارك ولو كان من يافع لما احتاج شهادة من أحد لكي يثبت ذلك)

ويقول:

ال سلام فخيذة من كلد قريتهم في يافع تسمى بركات غربي جبل موفجة وهم بها للان منهم ال سلام العبادلة في لحج وكان في لحج مع ال سلام جماعة من ال السليماني من يافع منهم حسين بن عبدالقادر صاحب أبين ولحج وعدن ونمي بن عبدالقادر وحسن بن عبدالقادر

(هنا يحاول إثبات اسم منطقة يقول انها في كلد وفيها قوم يقال لهم ال سلام وان العبادلة من فرع ال سلام لحج وأنهم إخوة مع أن تشابه الاسماء موجود في كل مكان وعبادلة ال سلام لاتجده في نسبه عندما تشاهد نسب المؤسس إلى اسم سلام لاتجد فيه اطلاقا اسم عبدالله (عبدلي) وهذا عليه استفهام من اين جاء اسم عبدلي وتلاحظ أنه مازال مهتم بال السليماني الطوالق وانسابهم ليافع لوجود علاقة بهم)

وفي ص٤١ يقول:

وقرى ال سلام في لحج :
المجحفة ودار خمير وسكن منهم جماعة في خنفر أبين وسكن منهم قوم في المخاء منذ مدة قديمة

( لو تشاهد مناطق ال سلام مؤسسين سلطنة العبادل تجد أنها سكنتها العجالم والجحافل الذي منهم الطوالق ايام دخول الاتراك والتي منها بفترة ليست بعيدة خرجت منها تلك الأسرة الحاكمة والتي يرجح الكثير أنهم من ال عبدالله من العجالم من بني ايوب وهو مايربط الاسم عبدلي باسم ال عبدالله لكن دون مصدر قوي يؤكد ذلك )

وفي ص٤٢

مؤسس السلطنة هو
فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي السلامي

(انظر في نسب المؤسس إلى الجد سلام والذي ذكر سابقا المؤسس من العبادل من ال سلام فأين الجد عبدالله في نسبه )

وفي ص٤٥
يقول:
أما لفظ العبادل فالراجح إنما تسمت به قبائل لحج بعد أن استولى على لحج الشيخ فضل بن على العبدلي السلامي
ومما لاشك فيه أن لحج كانت تحت حكم الأمير حسين بن عبدالقادر اليافعي حتى داهمها عسكر الأئمة بقيادة أحمد بن الحسن


(نفس الكلام المتناقض والذي يؤكد أن العبدلي من ال سلام ولكن لايوجد نسب يصله هنا بعبدالله ودائما يلجاء إلى أسرة آل السليماني الطولقية لكي ينسبها ليافع دون دليل أو مرجع مع ان مراجعه التي اعتمد عليها لم تذكر اطلاقا اسم يافعي عليها بل أكثر الكتب تكلمت عن علي بن سليمان البدوي الطولقي وهو نفسه ذكر ذلك وحاول أن يفرق بينها دون أن يلاحظ السنوات التي بين علي بن سليمان وحفيده عبدالقادر والد حسين بن عبدالقادر بن محمد بن علي بن سليمان البدوي والذي أهمله وكان يقول صاحب أبين وعدن ولحج حسين بن عبدالقادر وهو كان الأب ثم الابن بعد ممات والده)

وفي ص٤٥
يقول:

علاقة الشيخ فضل بن علي وصهارته بامراء يافع وتردده على يافع كل ذلك معلوم
لقمندان
أحمد بن فضل
#العبدلي..
جمع في شخصه ما لا يجتمع


كيف لشخص أن يجمع ما بين العسكرية والشعر والأدب والتلحين والتأريخ والكتابة والزراعة؟
لكن هذا ما حصل في #اليمن في شخص أحمد فضل العبدلي #اليافعي الملقب بالقمندان
(رتبة القومندان العسكرية من أصلها الإنجليزي commander)
سليل أسرة العبدلي التي حكمت سلطنة #لحج لمدة تجاوزت المائتي عام.
كشاعر يعد القمندان من أشهر شعراء العامية في عموم اليمن ممن نالت قصائده شعبية واسعة ولاسيما في لحج والمناطق المحيطة بها. وكملحن يعتبر من مؤسسي ومطوري الغناء اللحجي الذي يعد أحد أنواع الغناء الرئيسية في اليمن إلى جانب الغناء الصنعاني والغناء الحضرمي، فقد طور الفنون الشعبية اللحجية مثل الرزخة والدحفة والدقندم والشرح والمركح والزفنه ووضع لها ألحانًا جديدة على نفس الأرتام السائدة. وككاتب له العديد من المقالات التي نشرها في مقدمة ديوانه الشعري الموسوم «المصدر المفيد في غناء لحج الجديد» والصادر في عام 1938 متضمنًا 90 قصيدة من أصل 95 قصيدة منسوبة إليه، ونشر مقالاته أيضا في صحيفة «فتاة الجزيرة» #العدنية. وكمؤرخ نجده قد أرخ للحج وعدن تحت الاستعمار البريطاني من خلال كتابه الموسوم «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن». أما كعسكري فقد قاد جيش السلطنة اللحجية برتبة «قومندان» وهو في سن التاسعة عشرة فأدخل عليه الكثير من الإصلاحات ومنها إنشاء فرقة الجيش الموسيقية في عام 1927 وتزويدها بالآلات النحاسية والمعلمين المختصين.
 إلى ذلك كانت لديه اهتمامات زراعية تكونت من نشأته في أسرة حاكمة كانت تملك أراضي زراعية شاسعة، فراح يقود عملية النهوض بالزراعة في لحج من خلال جلب نباتات وأشجار وشتلات غير مألوفة من #الهند و #مصر وشرق أفريقيا ووضع تقويم منظم لمواسم الزراعة وجني المحاصيل وطرق الري ورش المبيدات.
كما دفعته اهتماماته الأدبية إلى المشاركة والمساهمة سنة 1925 في تأسيس نادي الأدب العربي في #عدن الذي ترأسه في فترة من الفترات ومصادقة الأديب اليمني العدني محمد علي لقمان المحامي. والغريب أن القومندان خاض كل هذه المجالات على الرغم من أنه لم يلتحق بأي جامعة أو معهد في الخارج، دعك من الداخل الذي لم يكن يحتضن في زمنه أي جامعة أو أكاديمية تعليمية.
في صباح يوم 15 شعبان من عام 1299 للهجرة الموافق للأول من يوليو 1882 أبصر النور «الأمير أحمد فضل بن علي بن محسن العبدلي» في القصر السلطاني الفخم بمدينة #الحوطة عاصمة سلطنة لحج (البعض يزعم أن سنة ميلاده الحقيقية هي 1884 أو 1885) إبنا لوالده السلطان فضل بن علي محسن الذي حكم لحج في فترتين: الأولى عندما خلف والده في الحكم سنة 1862 ثم تنازل في العام التالي لصالح عمه فضل بن محسن فضل بسبب نزاع عائلي على السلطة، والثانية حينما حكم من عام 1874 إلى تاريخ وفاته سنة 1898 دون منازع، علمًا بأن فترة حكمه الثانية شهدت تخليه عن منطقة الشيخ عثمان بيعا لصالح الإنجليز الذين قاموا بضمها إلى عدن، وانضمام بلاد الصبيحة إلى لحج قبل أن تنفصل عنها لاحقًا، وحدوث توترات بين #العبادلة وقبيلة #العقارب.
تربى القمندان وترعرع في كنف والده السلطان حتى وفاته حينما كان صاحبنا في سن الرابعة عشرة، فآلت تربيته ورعايته إلى السلطان الجديد أحمد بن فضل بن محسن العبدلي (ابن عم والده) الذي حكم من 1898 إلى 1914. تحدث القمندان في كتبه عن والده فقال أنه كان يحب العلم والعلماء ويكثر من مجالستهم، بل كان يحضر إلى جامع الحوطة ويجلس كطالب علم في حلقات الدرس، وأنه بنى مدرسة للعلامة الشيخ أحمد بن علي السالمي في لحج. كما أخبرنا أن والده كان عادلاً طيب القلب إلى حد جعله موضع تندر خليفته وابن عمه السلطان أحمد. فعندما باع منطقة الشيخ عثمان على الحكومة البريطانية، حول قيمتها إلى خزينة السلطنة، ولم يوزعها على أفراد العائلة الحاكمة كما جرت العادة. أما السلطان أحمد فلم يكتف بكفالة القمندان ورعايته فحسب وانما زوجه أيضًا إحدى ابنتيه، وعندما توفيت زوجه أختها، كما نصبه قائدًا لجيش السلطنة في عام 1904 بسبب إجادته للغة الانجليزية وبالتالي سهولة تعامله مع القوات البريطانية الحليفة في عدن. لكن #العثمانيين تمكنوا من هزيمة قواته خلال الحرب العالمية الأولى زمن حكم «علي بن أحمد بن علي محسن» الذي لم يستمر سوى عام جراء احتلال العثمانيين للحج واضرار سلاطينها وقادها للنزوح إلى عدن. لكن القمندان عاد إلى منصبه العسكري في عهد السلطان التالي وهو أخوه «عبدالكريم فضل بن علي محسن» الذي حكم من 1915 إلى 1947، أي بعد هزيمة الدولة العثمانية على أيدي الحلفاء، وعودة العبادلة من منفاهم في عدن إلى عاصمتهم الحوطة. وقتها تم تكليف القمندان بتشكيل جيش نظامي جديد لحفظ الأمن وحماية السلطنة من غارات القبائل المعادية وقطاع الطرق، فقام بجلب عدد من المدربين الانجليز من عدن ونشط في الدعوة إلى التجنيد والانخراط في الجيش الجديد من خلال قصائده.
والجدير بالذكر أن القمندان تمنى أن يرزق بولد، لكن زوجته الأولى لم تنجب أطفالاً، فيما رزق من زوجته الثانية بابنتين هما فاطمة وخديجة اللتين تعلمتا علوم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة على يد معلمة من #شمال_اليمن تدعى
« #سعيدة».
وأجادتا الغناء والعزف على العود والكمان. 
 تعلم القمندان القراءة والكتابة على يد مدرسين خصوصيين في قصر والده الشاسع، قبل أن يلحقه والده وقت بلوغه سن السابعة بمدرسة «دار العلم» التي كان يذهب إليها صباحًا لحضور حصص القراءة والكتابة ومساء لحضور حصص التجويد وعلوم القرآن. إلى ذلك درس هو وأبناء عمومته قواعد اللغة العربية والفقه الإسلامي والحديث على يد مفتي لحج الشيخ أحمد بن علي #السالمي، كما درس النحو والصرف والبلاغة والبيان والحساب والتاريخ والجغرافيا على أيدي مدرسين آخرين من مواطنيه. علاوة على ذلك تعلم اللغة الإنجليزية من خلال إرسالية أجنبية في حي التواهي بعدن ومدرسة خاصة في لحج. 
أمنت له ثروة أسرته الحاكمة حياة رغدة استغلها في شبابه في تعزيز ما تعلمه من خلال الاطلاع على كل جديد والإقبال على اقتناء وقراءة الكتب والمجلات العلمية والأدبية والاجتماعية والفنية وتلك المتعلقة بالزراعة باللغتين العربية والانجليزية، الأمر الذي وسع مداركه وايقظ لديه الأحاسيس الشاعرية والجمالية فراح يمارس كتابة الشعر والنثر معًا، خصوصًا بعد اطلاعه على كتب المنفلوطي وطه حسين ومقدمة ابن خلدون ودواوين المتنبي والشريف الرضي وشوقي وأبي نواس ورباعيات إلياس فرحات وغيرها.
أما تعلقه بالموسيقى والألحان فقد بدأ في طفولته من خلال الأغاني التي كانت تغنيها له مربيته البدوية «مريم» التي كان يرتاح لسماعها كل ليلة قبل أن ينام والتي خففت عنه الكثير في صغره عندما أصيب بالجدري الذي تمكن من الشفاء منه بعد أن ترك على وجهه آثارًا خفيفة غير واضحة للعيان. وحينما كبر ترسخ حبه وإعجابه بالغناء الشعبي وما يصاحبه من رقص وموسيقى، فتدرب على الآلات الموسيقية وأجاد العزف على السكسفون والبجل والفنيون والأينو، وتمكن من القانون والقنبوس، وتلقى مبادئ وأصول الموسيقى على يد أربعة مدرسين من أصول #حلبية كانوا قد نزحوا من #تعز واستقروا في #الحوطة (عبدالحميد رضا رياض، ورافع رضا رياض، وسعيد تقي الدين الأجاصي، وضدام الفياض).
وحينما بدأت الآلات الوترية بالظهور في اليمن مثل العود الصنعاني وبدأ اقبال الموسيقيين على تعلم عزفه كان القمندان أحدهم. وعندما تولى قيادة الجيش قام بتأسيس فرقة موسيقية عسكرية وجلب لها مختلف الآلات النحاسية مع معلمين لتعليم العزف عليها، حيث بدأت الفرقة بالتدرُّب على عزف مقطوعات إنجليزية، وعلى ألحان تلك المقطوعات قام بتأليف وتلحين قصيدته المشهورة «أي بليل غن لي وأشجني».
وهكذا برز #كملحن دون أن يغني، خصوصًا مع دخول الفونوغراف إلى عدن الذي ساهم في انتشار ألحانه ووصولها إلى قلوب وأسماع العاشقين للطرب على الرغم من تسيد الأغاني الهندية والمصرية للمشهد في تلك الحقبة. ومما يجدر بنا ذكره في هذا السياق أن أعمال القمندان الموسيقية تعرضت لبعض المعوقات، وذلك جراء قيام عدد من فقهاء عدن ولحج بإصدار فتاوي يحرمون فيها الغناء والموسيقى ويذمون أصحابه، ومنهم من خص أغاني القمندان بالتحريم. وقد دافع القمندان عن نفسه من خلال كتيب أصدره بعنوان «فصل الخطاب في إباحة العود والرباب» ضمنه حججًا وبراهين واقتباسات لفقهاء مشهورين حول جواز الموسيقى والغناء.
على أن فتاوي التحريم هذه لم تنجح كثيرًا في منع انتشار أعماله، إذ انتشرت الأغاني التي قام بتأليفها أو بتلحينها انتشارًا واسعًا في #لحج و #عدن وما جاورهما من مناطق في عقدي الثلاثينات والأربعينات من القرن العشرين. ومن أوائل الأغاني التي سجلت من ألحانه أو كلماته: «البدرية» و«تاج شمسان» و«همهم على الماطر حبيب نشوان»، حيث قامت بتسجيلها شركة اسطوانات «اوديون» الألمانية وشركة «بيضافون» اللبنانية المتعاونة مع الألمان وشركة «التاج العدني» المحلية. أما الأداء فكان لفنانين من فرقة القمندان الموسيقية وهما: «فضل محمد جبيلي» و«مسعد بن أحمد حسين»، علمًا بأن فرقته هذه قامت أيضا بتسجيل النشيد الوطني للسلطنة #العبدلية اللحجية (نشيد محبة الوطن) والسلام السلطاني (الدعاء السلطاني العبدلي) وكلاهما من كلمات وألحان #القمندان.
كما تبنى وشجع، من خلال فرقته ومن خلال مدرسة موسيقية أسسها في لحج على نفقته الخاصة المواهب الفنية الشابة، فتخرج من تلك المدرسة عدد من الشعراء والملحنين أشهرهم الشاعر «عبدالله هادي #سبيت » والشاعر «عبدالكريم عبدالله» والمغني والملحن «فضل محمد #اللحجي».
أتى الرحالة الأمريكي من أصل لبناني أمين #الريحاني على ذكر القمندان في كتابه الأثير «ملوك العرب» بعد زيارته لليمن اوائل العشرية الثانية من القرن العشرين فوصفه بقوله أنه ذو فكر ثاقب واطلاع واسع وثقافة غزيرة، وأنه ليس عَلَمًا من أعلام اليمن فحسب وإنما هو عَلَم من أعلام الجزيرة العربية، واصفًا إياه بشاعر لحج وفيلسوفها وبـ «سلك الكهرباء في لحج». وفي موضع آخر كتب عنه النص التالي: «الأمير أحمد الأربعين في عمره، جميل الصورة، له جبهة عالية تدل على ذكاء ورجاحة عقل، ويتكلم الانكليزية بطلاقة، وله ذوق سليم وتصرفات شائقة، ويقضي أوقاته في العلم و #التقوى، وله أملاك خاصة توازي أملاك أخيه السلطان، وهو يشرف بنفسه على زراعة أراضيه ويتحمس في ادخال أحدث طرق الري، ويجلب أحدث الآلات الزراعية والأسمدة والأنواع الجديدة من المحاصيل. وهو يشبه السيد الإنكليزي المزارع صاحب الأملاك في القرن الثامن عشر». 
كما كتب عنه مواطنه السياسي والاداري والمؤلف «عمر عبدالله #الجاوي» الذي وصفه بـ «احد أمراء لحج الذين اختاروا الفن ومضوا في طريقه دون التفات الى قوة السلطة وجبروتها. فبفضله أصبح بستان #الحسيني ملجأ للجمال والطرب والشعر، ولذا كثرت في أغانيه كلمة (الحسيني) وكلمة ( #الهاشمي قال) بسبب انتسابه ل #بني_هاشم المعروفين ب #الأشراف »، علمًا بأن «بستان الحسيني» هذا هو بستان القمندان الخاص الذي اعتنى بنفسه لجهة تشجيرها وزراعة الغريب من النباتات والأشجار والفواكه والورود فيها، حتى غدا مكانًا شاعريًا جميلاً، وقد زاره العديد من الشخصيات المرموقة، كما زاره فريق من مجلة العربي #الكويتية لإعداد استطلاع عنه نشر في عدد المجلة رقم 48. وقد بقي البستان ضمن ملكية العائلة السلطانية حتى أوائل 1968 حينما قامت حكومة جنوب اليمن #الماركسية بتأميمه، لكنه عاد إلى ملكية ورثة القمندان عندما تحققت الوحدة اليمنية سنة عام 1990. وكما قال الأستاذ جاوي كثرت إشارة القمندان في قصائده المغناة إلى هذا البستان وإلى «الهاشمي وإلى أشياء تمت للطبيعة والفلاحين أو أماكن زارها ومنها أغاني:»سر الهوى في #الحسيني «، و»عسى ساعة هني بين عدن وبمبي«، و»دان يا طير كف النياح«،»دان يا مرحبا بالهاشمي«، و»غزلان في الوادي«و»مليح يازين«، و»دار الذي تهواه«، و»بالقرب من بستان الحسيني«و»على محاذاة وادي تبن«، و»يا حيد ردفان«، و»حالي وا عنب رازقي«، وغيرها.
في السنتين الأخيرتين من حياته أصيب القمندان بالاكتئاب وتوالت عليه الأمراض النفسية والجسمانية التي فشل الأطباء في علاجها، وانتهت معاناته بوفاته في مطلع شهر أغسطس سنة 1943 بمستشفى في حي التواهي بعدن، فتم دفنه بمسجد الدولة في الحوطة بحضور ساسة وقادة عسكريين ورموز الفكر والثقافة والصحافة في اليمن، وكان ممن نعوه رئيس وزراء #مصر وقتذاك مصطفى النحاس باشا.
بقي أن نعرف أن #القمندان هو المؤلف والملحن الأصلي لأحد أشهر الأغنيات الخليجية وأكثرها انتشارًا خارج حدود الخليج وهي أغنية»
#يامنيتي.. يا سلا خاطري» التي أداها المطرب الكويتي عبدالمحسن #المهنا ثم تبعه آخرون.
1⃣
على طريق #المهرجان الوطني الرابع لأمير الشعر والموسيقي والغناء الامير #القمندان احمد فضل بن علي محسن العبدلي.
محسن ناصر #كرد

تاريخ حياته
كتبها بقلمه الامير  #القمندان
أحمد فضل بن علي محسن #العبدلي 1938م
#تراث_القمندان
#سيرة_حياة
ولدتُ في حوطة لحج المحروسة بالله تعالى في يوم الخميس صباحاً 15 شعبان سنة 1299 هـ. تربيت وترعرعت بها. وكان للأجل أن قيّض لي والدي من لدنه بلغت من العمر سبعاً فأدخلني دار العلم. في الصباح أذهب إليه لتعلم الكتابة والقراءة. وفي العصر أتعلم تجويد القرآن والأحاديث النبوية الشريفة. في السبع السنين التي درست خلالها حفظت القرآن بشرح معانيه والسنة أو الشهر أو اليوم الذي أُنزل فيه. وكم آيات مكية وكم مدنية ولأي مناسبة أنزلت. والحديث كذلك. والحساب والنحو والصرف والبلاغة والبيان والتبيين والإعجاز والموسيقى وفنونها المتضاربة الأطناب والتاريخ والجغرافيا. تتلمذت على يد الأشياخ أحمد بن علي السالمي وقاسم بن عبد الله السالمي من لحج ومن حضرموت علوي بن علي الحداد وطاهر بن شيخان الحبشي، ومن الشام من حلب الشهباء عبد الحميد رضا رياض وأخيه رافع وسعيد تقي الدين الأجاصي وضدام الفياض، وهؤلاء الأربعة كانوا مدرسين في تعز ثم هربوا إلى لحج ومعهم الموسيقى النحاسية، وعملوا مدرسين في دار العلم. ويحبون الحفلات العلمية السنوية وهؤلاء الأربعة لهم الفضل علي في إرساء قواعد وأصول الموسيقى اللحجية على الطريقة اللحجية.

تدربت على أربعة من آلة النفخ البجل والفنيون والسكسفون والأينو، وكلها تنفخ فيها وتحرك أصابعك على كل حرف في النوتة المكتوبة فيعطيك النغم المطلوب. وبعدها القانون، والقانون صعب فهمه، ولا يفهمه إلا أولي الألباب. لأن تشغيله على الإثنين فالذي على اليسار يختلف في النوتة على اليمين. مثلاً لو حركت ووضعت أنملتك اليسرى على الحرف دو ففي اليمنى تحرك أنملتك على المي والصل. وإذا حركت أنملتك اليسرى على الحرف ريه ففي اليمنى تحرك السي والدو بواحد ونصف أو واحد وربع. وأحياناً تعمل تكسير. واحد الأربع والنصف والربع والثمن. وكلها تحتاج إلى فكر يتبعه الممارسة وحركته 4×8 أو 2×4. هذا مبتغى لمن يريد أن يتعلم القانون على أني أزيده علماً على أن الحركة هذه تتبعها مداخلات مصغرة تتقنها بأناملك تحريكاًَ يجر بعضه بعضاً. فترتع يدك اليمنى وتنخفض يدك اليسرى وتشبك الحركتين فتسمع ما يسرك وينعشك وهذا ما يجعلك تنتقي الألحان منه ويوصيك عليها.

تجربة عمي السلطان أحمد فضل محسن العبدلي خولني بثقته منصب قيادة الجيش النظامي وأنا في سن التاسعة عشر. فحمدت الله على ما أثناه علي بهذا الشرف الكبير. لقد كان عمي السلطان أحمد فضل عالماً متبحراً جياشاً، وهذا ما فكر فيه واختارني لهذا المنصب الكبير. قلت له لماذا اخترتني أنا بالذات مع أن هنا من هو أكبر مني سنّاً، فرد علي هذا رأيي فيك. ولقد كان عمي يرى فيّ أنني الرجل الأول الذي يصلح أن يكون جديراً بهذا المنصب. لأني قد تعلمت اللغة الإنجليزية كتابةً ونطقاً على يد المعلم الكبير الحميد رضا رياض، ذلك الرجل العظيم الطاعن في السن الذي توفي سنة 1315 ودفن إلى جوار جدي السلطان أحمد محسن في حافة الحسينة بحوطة لحج المحروسة. ولقد قمت بواجبي عند مماته خير مقام، وقمت بوليمة تليق بمقام هذا الرجل لأنه قدم الكثير والكثير في نهضة العلم في البلد. وخير ما يستحقه هو هذا الواجب المتواضع له.

وتمر السنون ويأتي ذلك العام المشؤوم 28 شعبان 1333 بكل شئاماته ويُبعث بكتاب الأميرلاي علي سعيد باشا إلي يطلب مني أن أسمح له بالعبور في لحج ليتقدم إلى عدن لطرد الكافر كما زعم. وكان ردّي عليه بالآتي:

جدي طرحني وسط وادي والمخطية عندي صوابه
لا اصطبت ما بشكي على حد بلقي على الصابه مصابه
وعلى الفور انتقلت من العاصمة المحروسة بالله تعالى إلى قرية الدكيم أنا والقوة النظامية ومكثنا بها ثلاثة أيام بلياليها. لكن وصلتنا معلومات ينقض بعضها البعض. وكلها تتحدث عن واقعة أكباد الحرور وما جرى بها على يد رجال الحرور بقيادة كبيرهم الشيخ مطنوش بن العبد ووصول الهاربين إلى لحج، ومن هنا داخلتني الشكوك والأوهام. كيف في اليوم الأول يبعث إليّ الأميرلاي علي سعيد باشا بكتاب يطلب مني السماح له بالعبور من أراضي السلطنة ثم أسمع بهذا الحدث المفاجئ الذي لا أكاد أصدقه. كيف حدث؟ وهل هذه خدعة من الأميرلاي؟ فكيف يبعث لي بكتاب يصلنا في مساء تلك الليلة وفي الليلة ذاتها تقع الواقعة. لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فقد وصلت القوة العسكرية ومشايخهم بقيادة الأميرلاي إلى الدكيم، وكان معظم المناصرين من قبائل الحواشب وعلى رأسهم مشايخ من عرب اليمن للأسف الشديد. ففضّلتُ النكسة على الإنهزام. وأمرت بالتحرك إلى العاصمة. عندما وصلنا قرية الشقعة انبرى لنا عاقلها سالم محمد النوم وقال لي: أتهرب ومعك قوة عسكرية؟ إن هذا سيجعل قطاع الطرق ينهبوننا. وقلت له أفضّل النكسة على الإنهزام.
الامير #القمندان و الامير #الرصاص

كثيرة هي المساجلات الشعرية التي كانت تتداول بين امراء العبادل وذلك لغرض الترفيه عن النفس والممازحة واحيانا ايصال رسائل البعض منها لغرض النقد والتقويم ولفت النظر لهذا الأمر اوذاك وهذا يبين مستوي الرقي والتطور التي كانت تعيشة مدينة الحوطة عاصمة السلطنة العبدلية انذاك والتقبل لهذا النقد وبروح من الأخوه والصفاء.
لأمير الشعر اللحجي وباني نهضة لحج الثقافية والادبية والفنية الأمير القمندان أحمد فضل العبدلي طيب الله ثراه واسكنة فسيح جناتة..كانت له بعض تلك الممازحات والدعابه مع بعض من اقربائة من امراء العبادل الأمير علي بن احمد فضل محسن العبدلي الملقب( الرصاص). رحمة الله عليه..وكان هذا الأمير من الشعراء الكبار المبدعين في لحج ..والأمير الرصاص من الأمراء المهتمين بمظهرهم وحسن هندامهم وملبسهم وكان من رواد مجالس القات في دار تسمى ( الثريا) ..حسن الهندام هذا والملبس للأمير الرصاص كان ملفت للنظر من قبل مرتادي المجلس رغم كبر سنه حيث خط الشيب راسة ولحيتة .وكان يلبس العمامه العبدلية الحرير ويحسن ربطها على راسة والدقلة والتي كانت اللباس المعتاد لأمراء العبادل .الأمير القمندان وكعادتة كان يحب الدعابه والممازحة اراد ان يمازح الأمير الرصاص بعدد من الأبيات الشعرية الطريفة والظريفة..وطلب من احد مستخدمية ويدعى عوض مسعود مبارك ان يضع ورقة كتب عليها عددمن الأبيات الشعرية تحت الوسادة التى يتكئ عليها الأميرالرصاص حتى اذا وصل الى المجلس لمضغ القات شافها وقرأها ..
تقول هذه الأبيات؛؛
بس الهوس ياوجه المشيبه بس
خلي الهواسه لمن عاده ببسباسه..
وقت الشبيبه مضى قم غير الملبس..
لبس الصغر في الكبر يزرى بلباسه..
مالك لياقة من الأعيان في المجلس..
دع مجلس أهل الصبا يزهربجلاسة..
حافظ على الشعر الأبيض فيك يدنس..
لبيض كما الثوب الأبيض في تدناسة..
ولما حضر الأمير الرصاص الى المجلس وشاف الرسالة وقرأها.وسأل الحاضرين عن من وضع له هذه الرسالة ولم يجب احد..وعرف غريمة..وفي اليوم التالي طلب من احد مستخدمية ويدعى شيخ بن عوض ان يضع ورقة وكان قد كتب عليها بعض الابيات الشعرية في غرفة نوم القمندان وتحت الوسادة التى ينام عليها.ومن هذه الأبيات؛؛؛
ماشيبه الآالذي وسط الغدريدعس..
يمسوا يقودوه من حفره ومطحاسة..
مادام مخلوق عاده بالقدم يدعس..
من قاله شيبه يقع له دعس في رأسة..
قم يادويدار قم فك الكبت بلبس..
باخرج مع الناس باتبرع على الطاسة..
أنا الحريو والعروسة الان تتكلفس..
في ليله واحده تقع دخله وكلفاسة..
ونفذ الأمير الرصاص وعده وخرج الى حارة قيصى في مدينة الحوطة وخطب وعقد وعمل مراسم الزفاف في ليلة واحدة وذلك تحدياً للأمير القمندان والذي وصفة بالشيبة ليبرهن له بانه لازال شباب وقوي..
وفي ثالث ايام الزواج حضر الأمير القمندان مجلس المقيل في دار الثريا ومعه اجود القات التعزي والمثاني ووزعه على الحاضرون وبحضور الأمير الرصاص وتصافحا وتعانقا وتسامحا..وأمر الأمير القمندان والأمير الرصاص طيب الله ثراهم بمكافئة لكل للذين قاموا بتوصيل الرسائل من مستخدميهم..
هذه هي مدينة لحج جميلة ورائعه فيها الصفاء والمحبة والاخاء والتسامح..
والله زمااااااان ي #الحج..

محسن #كرد
#السلطان_المزواج ..
#فضل عبدالكريم #العبدلي .

كتب / أحمد محمود السلامي
هو فضل عبدالكريم بن فضل بن علي محسن العبدلي ولد عام 1901م في #لحج ودرس فيها ..
في ريعان شباب تزوج فضل عبدالكريم من ابنة عمه الأميرة فاطمة أحمد فضل بن علي محسن العبدلي الملقب بـ ( #القمندان ) ، ولم ينجب منها وكان يعتقد أنه سليم غير عقيم واقتنع بحظه مدة طويلة من الزمن ، ولكنه عندما انتخب سلطاناً على لحج يونيو 1947م في ظل التوترات والمؤامرات والصراع القوي على السلطة اجتاحه شعور قوي بضرورة وجود ولي عهد يحكم من بعده ، وكان يتمنى حصول معجزة إلاهية تحقق مناه ، فعمد إلى الزواج والطلاق والزواج بأخريات يبقيهم لفترات متفاوتة حسب المزاج ، وعندما يطلقّهن كان يغدق عليهن المال والأراضي الزراعية . كان يرسل نساء بائعات اقمشة وبعض المستلزمات النسائية و زينة الفتيات يتنقلون من بيت لأخر بحجة البيع وهنا يتم رصد الفتيات بالمواصفات المطلوبة ، من ثم يرسل السلطان العسكر لإحضار والد البنت ليعقد عليها ، وإذا رفض الأب يقوم بسجنه وتهديده .
اعتقد ان السلطان كان أيضا له جواسيس في القرى ويكلف بعض ضباط حرسه الخاص بإدارة هذه العملية . حدثني والدي : إن شيوخ #آل_السلامي في قرية المجحفة علموا من مصدر في الحوطة إن عساكر السلطان سيأتون لأخذ احد الشيوخ بالقوة إلى الحوطة لتزويج ابنته للسلطان ، فما كان منهم إلا إن عمروا بنادقهم و تمترسوا فوق اسطح منازلهم ، واوصلوا رسالة إلى السلطان : بأن آل سلام سيطلقون النار على عساكره إذا اتوا .. وتراجع السلطان وصرف النظر عن هذا الأمر. كان زواج السلطان حديث العامة والخاصة في لحج ، واختلفت الآراء بين مؤيد ومرعوب ، وساخط وساخر كما يقال باللهجة اللحجية (كثر الهرج والمرج ).
في ذات مساء أرسل السلطان فضل في طلب قاضي لحج ليقوم بطلاق إحدى زوجاته والزواج بأخرى ، فلما حضر #القاضي (المأذون) شرع في نصح السلطان بان يكف عن الزواج ونقل سخط الناس عليه ،
فصرخ السلطان : يا عسكري . دخل العسكري مسرعاً : حاضر مولاي .. السلطان : هاتوا طبل وطبلوا للقاضي وخلوه يركل بلا توقف إلى الصبح (يركل ، يعني يرقص رقصة الركلة المعروفة في لحج وقراها ) .
القاضي كان أعرج قال : لا لا خلاص بعقد لك كم ما تشتي وتمم الطلاق والعقد الجديد .
وقد تزوج السلطان فضل عبدالكريم حوالي 25 فتاة من الحوطة ومن القرى المجاورة :
1ـ بنت عوض مسعود / من الحوطة لحج . 2ـبنت صالح سالم خضر / من قرية المجحفة . 3ـ بنت ابوبكر حُميد / من قرية المجحفة . 4ـ بنت الجزار / الحوطة لحج . 5ـ الاميرة سعود بنت الأمير أحمد يوسف فضل بنعلي محسن العبدلي الساكنين في حوطة لحج وقد تزوجها بالتهديد وقوة سلاح حرسه الخاص . 6ـ بنت داعر / من الحوطة لحج . 7ـ بنت الجُبيلي / من الحوطة لحج . 8ـبنت أحمد محمد هادي البان / من قرية الحمراء . 9ـ بنت محمد علي عقربي / من الحوطة لحج . 10ـ بنت هادي سعد الامير / من الحوطة لحج . 11ـ بنت عبدالله عبدالكريم السلامي / من ساكني دارعبدالله في الحوطة . 12ـ بنت الشمعي / من منطقة احور أحور 13ـ بنت عُباد الوراد / من الحوطة لحج . 14ـ بنت عوض سرور دُبّا / من الهجل . 15ـ واحد من بنات لكرود / من الحوطة لحج . 16ـ بنت حدوري / من الحوطة لحج . 17ـ بنت صاحب محل الخيا حق الجمال / من الحوطة لحج . 18ـ بنت الصبيحي / من قرية عُبر لسلوم . 19ـ بنت محجف / من الحوطة لحج . 20ـبنت الصومالية / من الحوطة لحج . 21ـ بنت فضل بن علي عبيد / من الحوطة لحج . 22ـ بنت محمد مبارك قرادي / من الحوطة لحج . 23ـ بنت محمد سالم / من قرية عُبر بدر . 24ـ واحدة من بنات / من قرية بيت عياض . 25ـ بنت اسمها ندية كانت تخدم الأميرة فاطمة زوجته الاولى . وهي الوحيدة التي اخذها معه عندما غادر الى تعز عام 1952م .
حكومة عدن كانت منزعجة من تصرفات السلطان وزواجه المتعدد ، وقد بعث القائم بأعمال والي عدن المستر وليم الموند جود رسالة وصف فيها تلك التصرفات بالفضيحة قال فيها ( أنني أؤكد لسموكم حسن نيتي و مؤازرتي ، وستدرکون سموكم بانه إن اصيبت سمعتكم بشائبة فأنها أيضا ستعم سمعتنا وسمعة حكومة صاحب الجلالة) . وقد أحدث ما نشرته صحيفة فتاة الجزيرة والنهضة المعدنيتين ضجة كبيرة أزعجت الجميع . قام السلطان فضل بالرد على المستر جود بالرسالة التالية : حضرة صاحب السعادة مجنا وصديقنا المستر جود قائم مقام والي عن المفخم داممحروساً ، بعد اهداء مزيد السلام ، يا مجنا تناولنا كتابكم المؤرخ 31 يناير 1951موالظاهر ان سعادتكم قد كتبتموه في حالة تأثر شديد لأن الوشايات الجائرة - قد تؤثر على النفوس الطاهرة الوديعة ويسرنا منكم الصراحة الواضحة في كتابكم ، تشيرون سعادتكم عن الفضيحة التي لحقت بنا وسمعة سعادة والي عدن وحكومة جلالة الملك من جراء ما نشرته جريدة فتاة الجزيرة والنهضة .. الخ .
#سماح_الحرازي

منشوري اليوم فقيد الوطن و الساحه الفنية😪
🌛من امراء السلطنة #العبدلية🌜...........
#الشاعر 💕👈
#عبده_عبدالكريم_العبدلي 👉💕
من مواليد عام ١٩١٥م من ابناء حارة دار الكوّى #الحوطه #لحج درس في المدرسه #المحسنيه #العبدليه في الحوطه لم يولى الاماره اي اهتمام ولم يكترث بها مع انه جزء مهم منها واتجه الي عالم الفن والطرب والادب والشعر
[ ] كما ابن عمه الاستاذ الأمير #القمندان احمد فضل العبدلي تاثر به وكانت سلطنه لحج في تلك الفتره قد تميزت عن بقيه السلطنات والامارات والمشيخات الجنوبيه من حيث النهوض والتطور الفكري والثقافي والفني والادبي والمسرحي والرياضي والسياسي
كان احد اعمدته ورجالاته الكبار الاستاذ الأمير عبده عبدالكريمواحد المؤسسين للندوه اللحجيه..يعد من جيل العمالقه في لحج وهو احدرجالها ويعد من كبار شعراء لحج وملحنيها لحن للاستاد سبيت وصالح..الفقيه بعض من قصائدهم منها ( ياضارب الرمل + قال بوفضل سالم ) وحتي لحن بعض قصائد القمندان..كمالحن عدد كبير من قصائده... والحانه جميله وخالده لازالت تلقى الأستماع والأعجاب حتي يومنا هذا
شاعرمرهف الاحساس.يتمتع بااخلاق عالية ويتعامل مع الاخرين برقى وتواضع..كريم..وشهم وشجاع....ومعظم قصائده الشعريه الغنائيه يتغني بها كل ابناء لحج لجمالها وبساطتهاوارتباطها بالارض والانسان
(ليه يازين ماشان).. نقطف منها هذه الابيات..
ياخشف يافتان ياباشه الغزلان..
قلبي لحبك لان..هايم وولهان..
القلب بك محنون.في عشقتك مجنون..
حبك بلاقانون ياغصن من بان
من القصائد الغنائيه التي ضمها ديوانه منها
( طاب يازين السمر )..الذي صدر في عام.١٩٩٩م
و ( يسقي المخرج وحيط لحسان + يانور لعيان )
و ( ليه يازين ماشان + بدريه خطبها نصيب )
و ( دمال في القلب.ماشي عاد + شلني بامعك )
و ( ان خلف لي الخل وعدا + يازين السلوب )
و ( انت المني ياحبيبي والطلب + والله ماتحلل )
و ( سري الهوي ركب عشى + هيا الليل بانسري )
من اجمل القصائد الغنائية ( ياخشف يافتان )
الاستاذ الأميرعبده عبدالكريم من اعلام وقامات لحج الكبيره والذي ترك اثر بارز في حياتنا الثقافيه والفنيه والادبيه والمسرحيه ..وكان موسوعة ثقافية وتاريخية ..لم يستفذ منه وتدوين مايختزنة من احداث تاريخية عن لحج..
وهو من القامات الثقافية المنسية
توفي في عام 2006م عن عمر ناهز 85 عاما بمدينة الحوطة محافظة لحج ورحيله يمثل خسارة فادحة للوطن وللحركة الأدبية والثقافية في بلادنا ولنا جميعاً ولا يمكن ان يعوض

..........🌛 الباحثة/ سماح الحرازي🌜...........
الله يرحمه رحمة الأبرار وأسكنه مساكن الأخيار في جنات الفردوس مع الشهداء والصديقين😪
##يوسف_الطيار

#القمندان

أَشْهَر من نار على عَلَم
مؤسس مدرسة الغناء اللحجي الحديث،
-هو - الأمير أحمد فضل العبدلي الملقب بالقُمِنْدان (1884-1943)،
والده هو السلطان فضل بن علي محسن سلطان سلطنة لحج الذي حكم السلطنة في فترتين،،
ومن أسرة «العبدلي» التي حكمت سلطنة لحج قبل وزمن الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن.
--هو شاعر وملحِّن وعسكري يمني، وهو أيضاً مؤرخ وباني نهضة زراعية في لحج، وهناك من يطلق عليه صفة الفقيه
--وللقمندان ديوان واحد فقط، وهو "المصدر المفيد في غناء لحج الجديد"، ويضمُّ تقريباً جميع القصائد التي قام بتأليفها
-- والقمندان -قمندان اصل هذا الاسم او اللقب اجنبي ويعني بالتركي قوماندان kumandan من commandant بـالفرنسية. وبإلايطالي comandante معناه في الاصل آمِر أي من يأمر الجنود - او القائد ....
https://www.facebook.com/share/v/1B6AF6ftQp/


#مختار_الحسني
بعيدآ عن السياسه .
هيثم عوض #السعيدي رسول #أمذري الذي أرسلته قبيلته ليجلب الحبوب الذري من #لحج....
فنسي وعاش في #لحج الخضيره بين فنها وفلها وتوفي فيها
-------------------
..قبل فتره من الزمان ضرب ريف #أبين قحط شديد في المنطقه الوسطى #دثينه فارسلت قبيلة آل السعيدي من دثينة شاب في مقتبل العمر .. يدعي هيثم عوض السعيدي إلى لحج القمندان .لكي يأتي لهم بالحبوب القمح والذرة .وقد لقب هيثم عوض برسول امذري… فيما بعد لانه نسي أنه رسول وانسجم مع لحج وفنها وسلاها واستقر فيها

ارسلوه من دثينة إلى #لحج الخضيرة ..لكي يجلب لهم ذري اي حبوب ..و #دثينة ارض الشرح ومنبت الشعر والجمال ..

وصل هيثم عوض السعيدي إلى لحج ووجدها ارض خضرا فيها السلا والشرح والفن انبهر ببستان #الحسيني وبطيبت اهلها وصل الحوطه ووجد الشرح والفن في تلك الليله وبقي يشترح حتى الفجر وهكذا استمر يتنقل بين قرى و مطارح وبساتين لحج حيثما سمع أن هناك عرس أو سمره واستمر لسنين على هذا الحال
ونسي انه رسول امذري ارسلته قبيلته ليجلب لها الحبوب ..
بعدها دخل في مساجلات شعرية مع #القمندان ..وقد اعجب القمندان ايما إعجاب بهيثم بفطنته . وخفت دمه ...
وقال له ماشي لك مرواح من عندنا ..خليك في #لحج ..
تقابلت الصفوف متعامدة ودقت الدفوف… وعلى اصوات موسيقى لحج رقصت الشابات والشباب ..
وفي ليله جنح القمر بهيبته وهو يشدو موال وخاطر على البال ..تمايلت الرؤوس واهتزت
بعدها شم بن عوض السعيدي #فل الحسيني وتزوج من لحج ..
ونسي ارض #دثينة واهلها .ونسي أنهم ارسلوه ليجلب لهم الحبوب .وبقي المثل في دثينة حاضرا حتى يومنا هذا ..من تأخر في شي قالوا عنه رسول امذري…
عاش هيثم عوض ..في لحج وتزوج منها ..وبعد مرور سنين عابرات ..تذكر هيثم عوض أرضه دثينة واهلها وتذكر الارض .وقرر زيارتها

عاد هيثم عوض بعد غيبة طويله إلى دثينه بعد أن ضن أهله أنه قد مات وقال لهم بالقصه أنه نسي وراحت السنين في لحج بين فنها وفلها وطيبت أهلها وانا اتى ليبيع نصيبه في الارض وراجع على لحج .ولا يستطيع أن يعيش في غيرها .فرفضوا اخوانه ان يشتروا منه ..او يسمحون له ان يبيع ..وحينما فقد الأمل في ذلك ..
قال قصيدته المشهورة ( هيثم عوض قال ليت الأرض في #ودره)
واصبح شاعر مشهور في لحج وله الكثير من القصائد وأهمها هذه القصيده والتي غناها الفنان الراحل فيصل علوي ..ورد عليه السلطان الشاعر القمندان وأعجب بها ووظفه عنده في أحد مزارعه
حيث يقول ..

هيثم عوض قال ليت الارض في ودره
باسلي القلب ماباباتشي مغبون ..
حتى ولا الناس باتلقي علي سمره ..
القلب ماطاع يقنع والهوى مسهون ..
هيثم عوض قال يامرهون بالخمرة ..
لاهانت الناس انا حاشا علي ماهون ..
من موسمك بيت لي راعد وبا مطره ..
بعد العشاء بسلي المكروب والمحزون ..!

وبعد أن اقنعه اخواته من بيع الأرض عاد إلى #لحج الخضيره واستقر وتوفى فيها ولا زال أولاده ونسله يعيشون فيها إلى الان
رحم الله رسول امذري #هيثم عوض #السعيدي .
#الشهيد الفنان #فضل_اللحجي
المطرب فضل محمد #اللحجي

ولد في مدينة #الحوطة عاصمة محافظة #لحج في عام 1922
الفقيد الفنان فضل محمد اللَّحجي فنانٌ بكل ما تعنيه الكلمة من معنى من حيث أخلاقه الراقية، وإحساسه الفني المُرهف، وتعامله الجميل مع الناس، بل ويعد من أبرز الفنانين في الزمن الجميل والأصيل، حيث مثَّل هو والأمير القمندان ثنائياً رائعاً وخلاَّقاً، أمتعا مسامعنا بالعديد من الروائع الغنائية الجميلة،
♤- يعزف على الة العود من ذو الصغر، وتأثر بالمطرب المرحوم صالح الظاهري واقتبس منه طريقة عزف العود.

♤- اكتشف موهبته الأمير احمد فضل القومندان، .١

♤- ساهم المطرب فضل محمد اللحجي في الحركة المسرحية التي برزت في السلطنة العبدلية في الاربعينيات من القرن الماضي، ممثلآ في المسرحيات ومطربا.

♤- كان لوفاة القومندان ابلغ الأثر.

♤- فتوجه لإحتراف الفن بالغناء في حفلات الزواج (المخادر) في لحج و #عدن، مع مجموعة من المطربين المعاصرين مثل :

︎ــ عوض عبدالله المسلمي

︎ــ محمد جمعه خان

︎ــ علي عوض الجراش

︎ــ صالح العنتري

︎ــ احمد عبيد قعطبي

︎ــ عمر محفوظ غابة

︎ــ الشيخ على ابوبكر باشراحيل

︎ــ علوي والد المطرب فيصل علوي

︎ــ محمد سعد الصنعاني

︎ــ محمد علي الدباشي

︎ــ فرقة #كويتية كانت تقيم في الشيخ عثمان.

♤- في عام 1955م شكلت الندوة اللحجية الموسيقية وكان احد الداعين لتأسيسها عبده عبدالكريم، وشارك فيها عدد من الموسيقيين والمطربين ومنهم فضل محمد اللحجي.

♤- مع قيام ثورتي يوليو1952م المصرية، والثورة الجزائرية عام1954م ضد الاستعمار الفرنسي، كان فنانو الجنوب وادباؤه يقيمون الحفلات والندوات ويقدمون ريعها للثورة الجزائرية.

♤- أسس الشاعر والملحن عبدالله هادي #سبيت " ندوة الجنوب الموسيقية" من مجموعة من الفنانين والعازفين والمغني، وكان اول الملتحقين بها الفنان فضل محمد اللحجي، كــ عازف للكمان.

♤- تنقل الفنان بين عدد من الفرق الموسيقية في لحج وعدن.

♤- شكل الفنان فرقة موسيقية مع آخرين

♤- في منتصف عام 1966م قرر السفر إلى #صنعاء للمساهمة في تأسيس الفرقة الموسيقية التابعة للإذاعة، والتي ضمت عند تأسيسها كثيرا من المواهب من عازفين ومغنين، وكان دعمه للفرقة يتمثل في تدريب أفرادها على طرق وأساليب العزف والأداء والعمل معهم عازفا على العود والكمان وكذا مدهم وتعريفهم بكثير من الأغاني التراثية اليمنية. في أواخر عام 1966م عاد إلى #تعز ومنها شد الرحال إلى لحج.

♧- رحم الله الأمير الشاعر والمؤرخ والملحن القمندان أحمد فضل بن علي محسن العبدلي ورحم تلميذه فضل محمد جبلي (اللحجي) الذي ما ان عاد إلى لحج واستقر به المقام في عدن وتحديدا في مدينة المنصورة والتف حوله الفنانون والشعراء والأدباء وبدأ في نسج علاقات فنية واجتماعية معهم،

حتى جاء المصير المحتوم وذلك بإطلاق الرصاص عليه في يوم الأحد الموافق 29 يناير 1967م ونقل على إثر تلك الحادثة إلى مستشفى الملكة (الجمهورية -حاليا) حيث مكث هناك #دون_رعاية وفي صباح الجمعة من العام نفسه نقل جثمانه إلى لحج ودفن في مقبرة زيد ب #الرباط بمدينة الحوطة.

♧- أخيرا من الواجب علينا الترحم على روحي الفقيدين الأديبين أحمد صالح عيسى وصالح نصيب وطلب المغفرة لهما من الله سبحانه وتعالى والإشادة بدورهما في تخليد فضل محمد في كتاب:

♧- (فضل محمد اللحجي .. حياته وفنه) هذا الدور الذي لا يقل عن دور #القمندان في تخليد فضل وتخليد كلّ منهما الآخر، ولولا ذلك المرجع الهام لما تعرفنا على المراحل والمحطات الفنية ووقفنا على أدق التفاصيل في حياة الشهيد فضل محمد اللحجي، وهذا الذي يجب أن يحفظ في ذاكرة الأجيال القادمة.
♧ تاريخ الوفاة اغتيل في 3 فبراير 1967م

#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#دراسة أكاديمية تُسلّط الضوء على منهج " #القمندان " التاريخي

بعنوان:
احمد فضل علي العبدلي "القمندان" ومنهجه في كتابه #هدية_الزمن في اخبار ملوك #لحج و #عدن.

للباحث عبد العليم غالب نصر
رسالة ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر – جامعة #عدن (2016م)

تُقدّم دراسة الباحث عبد العليم غالب نصر قراءةً تحليليةً معمّقة لشخصية الأمير المؤرخ أحمد فضل علي العبدلي، المعروف بـ "القمندان"، وتستعرض المنهجية التي اعتمدها في مؤلّفه الموسوعي: "هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن".

تُبرز الدراسة القيمة العلمية لهذا الكتاب، معتبرةً إياه وثيقة تاريخية أساسية؛ إذ جاءت مادته قائمة على المشاهدة والمعاصرة، بعيداً عن النقل المجرّد، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه لفهم تاريخ جنوب اليمن خلال الحقبة الحديثة.

أبرز محاور الدراسة:

1. التوثيق السياسي والمحايد:

ركّز الباحث على كيفية توثيق "القمندان" للأوضاع السياسية في إمارات الجنوب إبّان الاحتلال البريطاني، متّصفاً بالحيادية في سرده لتاريخ أسرته (السلطنة العبدلية) وتحولاتها.

2. المنهج الجغرافي والاجتماعي:

أضاءت الدراسة على البعد الجغرافي الفريد في كتابه، حيث استهلّ مؤلفه بمسح شامل للقرى والمناطق المحيطة بلحج وعدن، مع وصفٍ دقيق للطبيعة وجنائن لحج الخلابة، مما يضفي قيمة أنثروبولوجية على عمله.

3. رصد المحطات الفاصلة:

توقّفت الدراسة عند تغطية الكتاب الدقيقة لنهاية السلطنة العبدلية، وسقوطها بيد العثمانيين، وجلاء العبادل إلى عدن، مع تحليل الأسباب والنتائج.

4. مصدرية الكتاب وأهميته:

أكّد الباحث أن قيمة العمل تنبع من اعتماد صاحبه على المعاصرة والمشاهدة المباشرة، مما يُصنّفه ضمن أمهات الكتب التاريخية للباحثين في تاريخ اليمن الحديث.

خلاصة الرؤية:

يُجسّد "القمندان" في كتابه نموذجاً نادراً للحاكم المثقف، الذي مزج بين الوعي السياسي العميق، والاعتزاز بالهوية الوطنية، والعين الناقدة للأحداث، ليترك إرثاً تاريخياً استثنائياً يروي تفاصيل بيئته وأحداث عصره بمنهجية علمية رصينة.

رابط تحميل الدراسة:

https://drive.google.com/file/d/1rXrVV-CAT9qXK9bKtBG6CBYpA_OC_-zk/view?usp=sharing
هذه التجربة سبقتها محاولة أخرى في #لحج قامت على يدي الشاعر والملحن أحمد فضل #القمندان الذي يعدّ باني النهضة الموسيقية في لحج قبل الاستقلال، فهو أول من اهتم بالموسيقى والغناء، فأسس في عهد شقيقه عبد الكريم فضل سلطان #لحج أول مدرسة للموسيقى والغناء لتعليم العزف بالعود والرباب والكمان، وأنشأ فرقة موسيقية خاصة به، ودعم فرقتي ندوة الجنوب والندوة اللحجية الموسيقيتين. وتبنى معهما عدداً من المؤلفين والملحنين والمغنين والعازفين من مثل محمد #اللحجي و #سعد بن أحمد وفضل #طفش وهادي سعد سالم وأحمد صالح علي. وقد ازدهر فن الغناء في عهده، وتابع ازدهاره فيما بعد بفضل الشاعر والملحن عبد الله هادي #سبيت. وقد ابتدع تلميذ #القمندان محمد اللحجي ألحاناً جديدة، أدت إلى ظهور عدد من الفرق الموسيقية التي لم تصمد طويلاً منها «فرقة #الحوطة» التي أسسها الفنان محمد #مرشد ناجي التي سجلت للإذاعة والتلفزيون فيضاً من الأغاني التراثية اللحجية. على الرغم من التقدم السريع الذي أحرزه الغناء الحديث فإن أغلب المغنين المعاصرين يفضلون أداء ألحان
« #القمندان»؛ إذ غنى له المطرب أحمد يوسف «غزلان في الوادي» وفيصل علوي رائعته «تاج شمسان»:
إذا رأيتَ على شمسان في عدنِ
تاجاً من المزنِ يروي المحلَ في تبنِ
قلْ للشَّبيبةِ نبغي هكذا لكمُ
تاجاً منَ العلمِ يمحي الجهلَ في اليمنِ

تولى اتحاد الفنانين بعد الاستقلال مسيرة النهضة الموسيقية في اليمن، فأسس عدداً كبيراً من الفرق الموسيقية التي نهضت بالموسيقى والغناء، ومازالت تعمل بجدّ لتواكب الحياة الموسيقية العربية، ويعد المطرب #عبد_الرب_إدريس خير سفير للموسيقى اليمنية في الوطن العربي.

#صميم_الشريف