اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
♦️ #دراسة : ( نقش سبئي جديد على تمثال من النحاس للقيل يدوم الجبرتي)

المؤلف : د. عبدالله حسين الذفيف

رابط تحميل الدراسة في أول تعليق
#دراسة

شهد اليمن تغيرات أو تعديلات مشابهة في المظهر في فترات حديثة نسبيًا أو منذ كتابات الإداريين الاستعماريين، كما حدث في الفترة الإسلامية المبكرة مع اندماج تحالف همدان مع الآسيويين المركزيين/الفرس.

ومن الأمثلة على ذلك في توثيق سكان المدينة القديمة جدًا يريم في جنوب غرب اليمن، التي كانت يومًا ما جوهر دولة حمير وعاصمتها ظفار التي كانت تبعد حوالي 10 كيلومترات.

في وقت ما من القرن التاسع عشر، زار البارون فون ملتزان مدينة يريم وكتب في "جغرافية جنوب الجزيرة العربية" :

"ينتمي جميع سكان هذا الجزء من الجزيرة العربية تقريبًا إلى العرق الحميري. وبشرتهم سوداء تقريبًا مثل لون الحبشة..."

علق لودوفيكو على ما يعتقد أنه نفس المدينة في القرن السادس عشر:

"عندما تجولت في المدينة المذكورة أعلاه، وعند مغادرتها ذهبت إلى مكان آخر، يبعد عن هذه المدينة مسافة يوم واحد، يسمى "ريام"، وهو في الغالب مأهول بأشخاص سود البشرة، وهم تجار كبار جدًا. هذه البلاد خصبة للغاية، باستثناء الحطب، وتحتوي المدينة على حوالي ألفي عائلة. وفي أحد جوانب هذه المدينة جبل تقوم عليه قلعة قوية جداً.

اليوم، لم تعد هذه المنطقة، مثل معظم اليمن، مأهولة بأشخاص يشبهون الأفارقة السود أو أولئك الذين يشبهون الأحباش في لون البشرة. وعلى الرغم من أن العديد من العبيد الأفارقة قد تم جلبهم إلى شبه الجزيرة العربية منذ الفترة العثمانية، إلا أن هناك عاملاً آخر واضحًا ولكنه مُهمَل تاريخيًا في التغيرات الديموغرافية التي حدثت في المنطقة حتى منذ الفترة الاستعمارية.

الملاحظات والتعليقات الواردة أعلاه من العصور الوسطى توضح أن البشرة الفاتحة في الحجاز وفي الحقيقة في تهامة بشكل عام كانت نادرة.

ولم يكن التغير البيولوجي في اتجاه أفرقة هذه المناطق، بل في الواقع كان العكس، كان هذا هو الحال أيضًا في الجزء الأوسط من شبه الجزيرة العربية واليمن وجنوب سوريا والخليج.

وفي أواخر القرن الثامن عشر، وجد المستشرق السويسري الشاب يوهان بوركهارت أن بدو شرق الجزيرة العربية لا يمكن تمييزهم عن العرب السودانيين.

تقول إحدى الموسوعات البريطانية، "يقول جي إل بوركهارت إن الجعلين الحقيقيين من الصحراء الشرقية يشبهون تمامًا بدو شرق الجزيرة العربية".

ومن الواضح أن معظم مناطق شبه الجزيرة شهدت موجات من الغزاة والمهاجرين الأجانب لاينتمون إلى أصل عربي أو أفريقي،
في ما كانت في السابق أراضي شعب يرتبط ارتباطًا وثيقًا وربما نشأ من متحدثي اللغات الأفروآسيوية في شمال شرق أفريقيا.

وفي الواقع، بحلول القرن التاسع عشر، كانت التركيبة السكانية للعديد من المدن الكبرى في الحجاز قد تغيرت بشكل كبير. يذكر معجم عام 1844 أن سكان "مكة، باستثناء عدد قليل من بدو الحجاز، هم أجانب، إما أجانب أو ذرية أجانب..."

المصدر:

A Problem with the Tints of Kedar
by Dana Marniche

#السؤال

من تقصد الباحثة ب البارون فون ملتزان هل تقصد به الرحالة الألماني كارستن نيبور وكتابة الجغرافيا التاريخية لشبه الجزيرة العربية #اليمن...؟👉

الصورة :

لمدينة يريم بريشة الرحال الألماني كارستن نيبور، رسمها من على نافذة الغرفة التي مات فيها زميله الرحال فورسكال في سنة 1764م .

ويبدو في الصورة القلعه والجامع الكبير والبيوت التي حول القلعه وكذلك جبل شربوب المطل على المدينه

#اليمن 🇾🇪
#ذويدوم
انابيب ري أثرية (زبيد)

أنابيب مياة فخارية مدفونة تحت الأرض في مدينة زبيد نظمت أساليب الري في اجزاء كبيره في المدينه، ذكر بعض الباحثين انها تعود للفترة الاسلامية بينما استصعب البعض الآخر إمكانية تحديد فترتها التاريخية.
أشار إليها الأستاذ عباد الهيال في إفتتاحية مجلة أزال العدد السابع بشكل مختصر :
"عثر على أجزاء من أنابيب من الفخار كانت تستخدم لتوصيل من عين ماء تأتي من خارج مدينة زبيد من مسافة بعيدة تبلغ 23 كم إلى داخل قلعة زبيد وإلى بعض القصور وإلى مسجد الفازّة، وتختلف فتحات تلك الأنابيب (أقطارها) فما كان منها قريباً من العين كانت فتحته كبيرة (17سم) ثم تضيق قليلاً قليلاً إلى أن تصل فتحتها لتشابه فتحة أنابيب المياه المستخدمة الآن في البيوت الحديثة وهذه الأنابيب الصغيرة مصنوعة من النحاس ومغطاة بالفخار ومحمية بالياجور. إن تلك الأنابيب تعكس ما وصلته مدينة زبيد من ازدهار صناعي ورفاهية عيش"

كما ذكرها أنغريد هيماير في دراسة من ترجمة الدكتور ياسين الخالصي بعنوان " الأدلة المادية لانظمة المياه الهندسية في زبيد خلال العصر الاسلامي " التي ذكر فيها انه تم التعرف على عدد من خصائص أنظمة توفير المياة في المدينة قدم من خلالها شرح آلية عملها وارتباطها بخزانات توفير للمياه.

رابط الدراسة
https://www.mediafire.com/file/d18uelovtsvz543/الادله+المادية+لأنظمة+المياه+الهندسية+في+زبيد+.PDF/file

#دراسة
#كتاب
#زبيد
#أنظمة_المياة
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
أبجدية القرآن من مملكة سبأ

كتاب يُعيد النظر بالمسلمات والأحكام شبه المطلقة التي تعود عليها العرب والمسلمون حول نشأة الخط العربي وصوره المرسومة المكتوبة وتكوينه وبنيته الجمالية. بمعنى آخر هو بحث في جغرافية الخط الحضارية ورسم جديد لشجرة جديدة للخط وتفاعلاته الحضارية والفنية. فالخط العربي لم يوجد كفن إشاري كامل مكتوب إلا بعد مخاض تعود أصوله إلى مملكة سبأ ومملكة معين في اليمن أي إلى أبعد من ١٢٠٠ قبل الميلاد.

مؤلف الكتاب / محمد عقيل
٢٠٠٥/٩/٤م

رابط الكتاب
https://www.mediafire.com/file/z8nmo7xxeftt34s/أبجدية+القرآن+من+مملكة+سبأ.pdf/file

#كتاب
#دراسة
#أبجدية_القرآن_من_مملكة_سبأ
#محمد_عقيل
#خط_المسند
#الخط_العربي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
شاهد قبر القاسم بن المؤيد بالله محمد - مسجد الوشلي - صنعاء القديمة

شاهد قبر إسلامي يوجد في مسجد الوشلي وهو أحد مساجد مدينة صنعاء القديمة، ويقع شمال الطريق النافذ من السائلة إلى حارة جمال الدين وحارة طلحة.
عبارة عن لوح مستطيل الشكل من الحجر الجيري في حالة ممتازة من الحفظ، يبلغ طوله ٨٧سم وعرضه ٧٤سم، مغروز داخل جدار المقبرة بشكل ثابت.

صاحب الشاهد:
هو الإمام القاسم بن أمير المؤمنين المؤيد بالله محمد بن أمير المؤمنين المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن الرشيد بن أحمد بن الأمير الحسين علي بن يحيى بن محمد بن الإمام يوسف الأصغر الملقب بالأشل بن القاسم بن الإمام الداعي إلى الله يوسف الأكبر بن المنصور بالله يحيى بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين . الذي قام بوحدة اليمن تحت حكم الأئمة الزيدية بعد خروج العثمانيين من اليمن .

النصوص المكتوبه على الشاهد :
١- الإطار العلوي:
الله الا اله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله فاطمة أمة الله الحسن والحسين صفوة الله.
٢- الإطار الرئيسي الأيمن ويبدأ من الأعلى إلى الأسفل :
الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه * سنة ولا نوم له مافي السموات ومافي الأرض من ذا الذي يشفع عنده .
٣- الإطار الأفقي أسفل النص الرئيسي يكتمل جزء من آية الكرسي فيها :
إلا بإذنه يعلم مابين [ أيديهم ] وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء .
٤- الإطار رأسي شمال النص الرئيسي ويبدأ من الأسفل إلى الأعلى :
( وسع ) كرسيه السموات الأرض ولا يؤده وحفظهما وهو العلي العظيم صدق الله العظيم ولله الحمد .

كتابات النص الرئيسي للشاهد : ويتكون من عشرة أسطر هي كالتالي :-
السطر الاول :
(بسم الله الرحمن الرحيم) الحمدلله وسلامة على عباده الذين اصطفى.
السطر الثاني :
هذا ضريح السيد السند الإمام * والعلم العلامة الهمام ربيب العلوم و العوارف ورباني انهر العدل.
السطر الثالث :
والمعارف*قطب دائرة الأقطار اليمنية وركن الأسرة الفاطمية العلوية وسيف الحجج.
السطر الرابع:
القواطع وسنان السنن اللوامع * وجليس محاريب التلاوة والعبادة .
السطر الخامس:
والسيادة * صاحب النشأة الطاهرة * وخير الكرامات الظاهرة وبحر المعارف الزاخرة علم الإسلام .
السطر السادس :
وخسبه الليالي والأيام مولانا القسم بن مولانا أمير المؤمنين المؤيد بالله العالمين بن مولانا أمير المؤمنين .
السطر السابع :
المنصور بالله القسم محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد أحمد بن الحسين الأملحي بن محمد بن علي بن يحيى .
السطر الثامن :
ابن محمد بن يوسف الإمام الأصغر الملقب بالأشل القسم بن الإمام الداعي إلى الله يوسف الأكبر بن المنصور بالله .
السطر التاسه:
يحيى بن الإمام الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين.
السطر العاشر:
ورووحه الله ضريحه نقله الله إلى جنات النعيم وجرد في يوم الأحد من جمادي الآخر سنة سبع وعشرين و { ماية والف }
- منقول من دراسة منشورة في مجلة دراسات في آثار الوطن العربي العدد ١٣ باسم دراسة أثرية تاريخية عن شاهد قبر الإمام القاسم بن المؤيد بالله
للأستاذة / رندا خميس احمد المعيضي

#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#شاهد_قبر
#دراسة
#الإمام_القاسم_بن_المؤيد_بالله
#مسجد_الوشلي
حضرت برفقة أخي بلال غلام يوم أمس (بلا دعوة رسمية) ورشة عمل عن منارة عدن التأريخية ، أقامتها هيئة الحفاظ على المدن التاريخية برعاية الأستاذ/أحمد حامد لملس، محافظ العاصمة عدن
وقد كان الحاضرون من تخصصات مختلفة منهم مهندسين وجيولوجيين ومختصين بالتأريخ وتغيب عن الحضور رئيس ومدير الهيئة العامة للآثار والمتاحف بعدن، كما لم تتم توجيه الدعوات لأبرز وأنشط المراكز والجمعيات والمنظمات الثقافية في عدن، مثل: مركز عدن للدراسات والبحوث التأريخية والجمعية اليمنية للتأريخ والآثار وكذلك مركز تراث عدن ومركز أوسان للتأريخ.
#أولاً_وللتوضيح
(هيئة الآثار والمتاحف) و (هيئة المدن التأريخية) هما هيئتان تتبعان لوزارة الثقافة ومع ذلك فأن هناك خلاف حول تداخل عمل الهيئتان وحدود صلاحيتهما ومن هي الجهة المخولة قانونياً بالقيام بأعمال الصيانة والترميم للمعالم الأثرية والتأريخية بموجب دستور البلاد ..
(ما علينا منهم .. وخلونا بموضوع مشروع منارة عدن)
#خلاصة_ورشة_العمل
من خلال ما دار في هذه الورشة من حديث ونقاش وصوراً فوتوغرافية ورسومات وإسقاطات هندسية لمنارة عدن التأريخية، كلها كانت تشير وتأكد بأن منارتنا مهددة بالسقوط والإندثار نتيجة الميلان الذي أصاب بدنها حيث كانت نسبته بالعام 2012 (69 درجة) و زاد اليوم ليصبح الميلان بنسبة (75 درجة) وهذا أمر خطير ومقلق !!
#دراسة
قبل عدة سنوات تكفلت "هيئة الآثار والمتاحف بعدن" بدفع مبلغ 5000 $ دولار أمريكي مقابل عمل دراسة هندسية لمنارة عدن ،وتم إعداد هذه الدراسة آنذاك، ويبدو بأن (جهة) قدمت تلك الدراسة (عبر مكتب اليونسكو في عدن) للإتحاد الأوروبي على شكل (طلب تمويل مشروع معالجة ميلان منارة عدن التأريخية) ويبدو بأن هناك موافقة مبدئية على تمويل المشروع.
(ما علينا منهم ومن مشاكلهم .. وخلونا بمنارتنا المهددة بالسقوط)

نحن كأبناء عدن وكمهتمين بإرث وتاريخ مدينتنا فإنه من المهم بالنسبة لنا إقامة مشروع حقيقي للمنارة يكون الهدف الرئيسي منه هو (معالجة ميلان منارة عدن التأريخية) ولا نريد أن يكون مشروعاً ممول دولياً وبمبلغ محترم لكنه يقتصر على ترميم البدن الخارجي للمنارة وتأهيل محيطها بالأشجار والورود ولا يعالج المشكلة الأساسية ألا وهي (ميلان المنارة) !!

#وجهة_نظر من وجهة نظري الشخصية، هو بأن أهم أسباب ميلان منارة عدن التأريخية هي أنابيب المياه والمجاري التي تمر بالقرب من المنارة ، لأن معظم تلك الأنابيب قديمة جداً ومهترئة وتسببت بخلخلة التربة أسفل منارة عدن ، وقد نشرت قبل شهرين تقريباً فيديو لجدار ملعب الشهيد الحبيشي القريب من المنارة وكانت الرطوبة واضحة على جدار الملعب وسببها هو تلك الشبكات البالية للمياه والمجاري.
#دعوة
ومن هنا فأنني أدعو القائمين على المشروع نشر توضيح أو تصريح رسمي، عن أن الهدف الرئيسي من المشروع إن كان مخصصاً لمعالجة ميلان منارة عدن التأريخية، حتى تطمئن قلوبنا.

وديع أمان _ مدير مركز تراث عدن
رئيس ملتقى الحفاظ عن المعالم الأثرية بعدن
#يمن_تونكس
🔺 #دراسة : الخيول في جنوب الجزيرة العربية.
Le cheval dans l’Arabie méridionale antique

الدراسة تناقش إدخال واستخدام الخيول في جنوب الجزيرة العربية القديمة. أظهر جاك ريكمانز في عام 1963 أن الخيول ظهرت في جنوب الجزيرة العربية في القرن الأول الميلادي، وأن النصوص والرسوم العديدة التي نشرت منذ ذلك الحين لا تتعارض مع هذه الفرضية.
امتد إدخال الخيول على فترة طويلة، وكانت الخيول نادرة حتى العصور القديمة المتأخرة. تُظهر النقوش الصخرية في حِمى، جنوب المملكة العربية السعودية، أن معظم رسومات الفرسان تعود إلى الفترة الإسلامية، مع كون التمثيلات التي تعود إلى ما قبل الإسلام نادرة جدًا.
استُخدم تمثال عُثر عليه في المقر، ويعود تاريخه إلى حوالي 7000 قبل الميلاد، للدفاع عن فكرة تدجين الخيول في الجزيرة العربية في وقت أبكر، لكن هذا يتناقض مع عدم وجود إشارات أو صور للخيول قبل العصر المسيحي في حضارة جنوب الجزيرة العربية وفي الفن الصخري في حِمى.
ينقسم المقال إلى جزأين: يلخص الجزء الأول ما هو معروف عن الخيل في حضارة جنوب الجزيرة العربية، ويحاول الجزء الثاني تصنيف وتأريخ صور الخيول في النقوش الصخرية في حِمى. في جيوش جنوب الجزيرة العربية، استخدمت الخيول بأعداد قليلة في القرن الأول الميلادي، وبالعشرات في القرن الثاني، وبالمئات في القرنين الثالث والرابع. يقترح مجيد خان أن صور الخيول في الفن الصخري العربي تعود إلى حوالي 3000 قبل الميلاد، ولكنه يذكر أيضًا تواريخ أبكر بكثير لرسومات الحمير أو الأُخدر.
#دراسة
المعالم العمرانية لمدينة #عدن قبل احتلال البريطاني

سور مدينة #عدن

أ. د. أحمد إبراهيم محتسب #حنشور
أستاذ العمارة القديمة – قسم الآثار والسياحة
جامعة #عدن

سور مدينة عدن:
يُعدّ سور عدن البحري من أهم معالم مدينة عدن العمرانية المندثرة، ذكره المؤرخون والرحالة, وأظهرته الصور التي رسمت لمدينة عدن خلال المدة من القرن السادس عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، ونحن نتساءل اليوم عن موقع سور عدن البحري، بأبوابه، وفرضته، ومنشآته التجارية، يجب أن ننوه إلى أن الكابتن (هينس) قام بعد عام واحد من احتلال عدن (1256هـ/ 1840م) بهدم السور ومنشآته كاملا، وكبس موقعه، وحولّه إلى ثكنات ومعسكرات لجنوده، تم بناء منشآت عليها، كما تعرض الساحل لعمليات كبس أخرى عليه، فقد تتالت عمليات الكبس، وتقدم الساحل شرقًا إلى موقعه الحالي، فالمنشآت الموجودة على ساحل عدن حاليا هي عبارة عن منشآت مستحدثة، تم إنشاؤها على أنقاض سور عدن.

رابط تحميل الدراسة:

https://drive.google.com/file/d/1AdHT5ndhpgW-PcnsfbrR8lJd64k6zz05/view?usp=sharing
#دراسة أكاديمية تُسلّط الضوء على منهج " #القمندان " التاريخي

بعنوان:
احمد فضل علي العبدلي "القمندان" ومنهجه في كتابه #هدية_الزمن في اخبار ملوك #لحج و #عدن.

للباحث عبد العليم غالب نصر
رسالة ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر – جامعة #عدن (2016م)

تُقدّم دراسة الباحث عبد العليم غالب نصر قراءةً تحليليةً معمّقة لشخصية الأمير المؤرخ أحمد فضل علي العبدلي، المعروف بـ "القمندان"، وتستعرض المنهجية التي اعتمدها في مؤلّفه الموسوعي: "هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن".

تُبرز الدراسة القيمة العلمية لهذا الكتاب، معتبرةً إياه وثيقة تاريخية أساسية؛ إذ جاءت مادته قائمة على المشاهدة والمعاصرة، بعيداً عن النقل المجرّد، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه لفهم تاريخ جنوب اليمن خلال الحقبة الحديثة.

أبرز محاور الدراسة:

1. التوثيق السياسي والمحايد:

ركّز الباحث على كيفية توثيق "القمندان" للأوضاع السياسية في إمارات الجنوب إبّان الاحتلال البريطاني، متّصفاً بالحيادية في سرده لتاريخ أسرته (السلطنة العبدلية) وتحولاتها.

2. المنهج الجغرافي والاجتماعي:

أضاءت الدراسة على البعد الجغرافي الفريد في كتابه، حيث استهلّ مؤلفه بمسح شامل للقرى والمناطق المحيطة بلحج وعدن، مع وصفٍ دقيق للطبيعة وجنائن لحج الخلابة، مما يضفي قيمة أنثروبولوجية على عمله.

3. رصد المحطات الفاصلة:

توقّفت الدراسة عند تغطية الكتاب الدقيقة لنهاية السلطنة العبدلية، وسقوطها بيد العثمانيين، وجلاء العبادل إلى عدن، مع تحليل الأسباب والنتائج.

4. مصدرية الكتاب وأهميته:

أكّد الباحث أن قيمة العمل تنبع من اعتماد صاحبه على المعاصرة والمشاهدة المباشرة، مما يُصنّفه ضمن أمهات الكتب التاريخية للباحثين في تاريخ اليمن الحديث.

خلاصة الرؤية:

يُجسّد "القمندان" في كتابه نموذجاً نادراً للحاكم المثقف، الذي مزج بين الوعي السياسي العميق، والاعتزاز بالهوية الوطنية، والعين الناقدة للأحداث، ليترك إرثاً تاريخياً استثنائياً يروي تفاصيل بيئته وأحداث عصره بمنهجية علمية رصينة.

رابط تحميل الدراسة:

https://drive.google.com/file/d/1rXrVV-CAT9qXK9bKtBG6CBYpA_OC_-zk/view?usp=sharing
السيف اليماني ذو المقبض الهلالي

يعد السيف اليماني ذو المقبض الهلالي من أبرز نماذج الأسلحة في اليمن القديم. وقد صنع من البرونز، ويتميز بمقبضه الذي يأخذ شكل الهلال، وهو تصميم ارتبط بالحضارات اليمنية القديمة.

ومن الشواهد الأثرية المهمة على استخدام هذا النوع من السيوف، شاهد قبر من المرمر عثر عليه في مديرية الجوبة بمحافظة مأرب، يعود تاريخه إلى ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، ويصور الشاب القتباني غوث إيل بن عسم ممسكا بيده سيفا مستقيم النصل ذا مقبض هلالي الشكل، كما يظهر على خصره خنجر، وهو ما يمثل توثيقا أثريا واضحا لهذا الطراز من السيوف في اليمن القديم.

واللافت أن هذا الشكل من مقابض السيوف يظهر أيضا الحضارة الرومانية، مما يثير تساؤلا مهما:
كيف انتقل هذا التصميم بين الحضارتين؟ وهل كان ذلك نتيجة للتبادل التجاري والثقافي، أم أنه تطور بشكل مستقل؟

رابط الدراسة عن السيف اليمني القديم للباحث ماهر عبدالله الوجيه :
https://www.mediafire.com/file/zryehjgvqeho51y/السيف+اليمني+القديم.pdf/file

#دراسة
#ماهر_عبدالله_الوجيه
#السيف_اليمني_القديم
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف