اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#فرانك_ميرمييه
باحث #فرنسي
مسار أنثروبولوجي فرنسي في اليمن
يناير 1, 2025 

أود أن أشير، بداية، إلى أنني منذ أبحاثي الأولى في اليمن في ثمانينيات القرن العشرين، أجريت معظم دراساتي في البلدان الناطقة بالعربية أو حيث توجد جاليات عربية ملحوظة، بما في ذلك أبحاثي الأخيرة في تركيا، التي ركزت على المشهد الإعلامي والثقافي العربي في المنفى. وقد تناولتُ موضوع المجتمعات الحضرية العربية، والعلاقات بين المدن والإنتاج الثقافي، منذ بدايات عملي على أسواق صنعاء، عاصمة اليمن، وصولًا إلى أبحاثي عن عدن وبيروت وإسطنبول.
واليمن لا يمثل بالنسبة لي بلدًا غريبًا، فهو جزء لا يتجزأ من حياتي ومترسخ في نفسي كأنه وطن آخر، أُعْنى بمصيره وأتابع ما يحدث له. فشبابي متعلق باليمن؛ إذ ذهبت لأول مرة إلى هناك في ديسمبر ١٩٧٩م، لأعمل في البعثة الطبية الفرنسية بالمستشفى الجمهوري في تعز، وكان عمري آنذاك ٢١ سنة. أقمت في تعز سنة ونصف سنة، وجرى اختياري للعمل في البعثة الطبية بسبب دراستي اللغة العربية، وتنقلت في تلك المدة بين تعز، وصنعاء، والحديدة حيث كنت أُجرِي تخليصًا للأجهزة الطبية والأدوية، وعملت أيضًا مترجمًا لدى البعثة الطبية. وغالبًا ما كان سكان مدينة تعز يدعوننا إلى بيوتهم التي كانت تحفل بالمسامرة والتحادث، وبأداء مغنين وعازفين محليين.
وعندما عدت إلى باريس قررت أن أكمل دراستي للغة العربية، واخترت موضوع ماجستير متعلقًا باللهجات اليمنية، فترجمت بمساعدة صديق يمني من تعز بعض أغانٍ شعبية يمنية، ودخلت في متاهات الشعر الحميني الذي هو مزيج من اللهجة الصنعانية واللغة الفصحى. وفي إطار الماجستير اخترت موضوعًا ثانيًا متعلقًا بسيرة حياة العالم اليمني الكبير أبي محمد الحسن الهمداني الذي ولد في عام ٨٩٣م في مدينة صنعاء، وبفضل هذه الدراسة أصبحت أكثر وعيًا برهانات كتابة التاريخ اليمني، الذي لا تزال آثاره قائمة إلى اليوم في الصراعات السياسية، وتحديد الهوية الوطنية.

اليمن في الدراسات الأنثروبولوجية
سأروي هنا مساري بصفتي أنثروبولوجيًّا في اليمن، وشاهدًا على مرحلة انفتاح اليمن بعد انتهاء الحرب في عام ١٩٧٠م، وعلى موقع اليمن في مشهد العلوم الاجتماعية، وبخاصة الأنثروبولوجيا. وسأبدأ بذكر ما كتبه المثقف اليمني الكبير المرحوم هشام علي بن علي في كتابه «رؤية اليمن، قراءة في الكتابات الاستشراقية والأنثروبولوجية»، المنشور في عام ٢٠١٠م في دار نشر جامعة صنعاء:
«يبدو اهتمام الباحثين الأنثروبولوجيين ببعض الظواهر التي تؤكد انقسام المجتمعات وانشطارها إلى أشلاء، أو أقليات أو قبائل، أو غيرها من الظواهر التي تصدم الاتجاه الأيديولوجي أو القومي الذي يرى وحدة المجتمع ولا يلحظ أية تكوينات انشطارية داخل الوحدة، هذه الحالة التشطيرية أو التراتبية التي تنال اهتمام الباحث الأنثروبولوجي؛ لأسباب لا يعلن عنها في الغالب، هي ذاتها التي تضع علامة استفهام أمام اختيار البحث. وفي ظل غياب البحث الأنثروبولوجي في الجامعات ومراكز البحوث الوطنية…، فالشك الناشئ عن هذه الاختيارات، يجعل علم الأنثروبولوجيا في مجتمعاتنا غريبًا ومثيرًا للأسئلة والارتياب».

لكن الأستاذ هشام علي، الذي تشرفت بمعرفته عندما كان وكيل وزارة الثقافة في صنعاء، ساهم كثيرًا في إزالة هذا الارتياب في كتابه المذكور؛ إذ قدّم بصورة نقدية وعميقة أهم البحوث الأنثروبولوجية التي أجريت في اليمن في المرحلة التي كنا نعدّها المرحلة الذهبية للبحث العلمي عن المجتمع اليمني، بين منتصف السبعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وينبغي هنا أن نسهم في الجواب عن أسئلته، حول اختيارات الأنثروبولوجيين في بحوثهم عن اليمن، بالتنبيه إلى المكانة الخاصة التي كان يحتلها آنذاك اليمن في مجال الدراسات الأنثروبولوجية. أذكر في هذا الصدد المقال الشهير للأنثروبولوجية الأميركية ليلى أبو لغد الذي نشر في عام 1989م، والذي حددت فيه ثلاثة محاور رئيسة تهيمن على البحوث الأنثروبولوجية عن العالم العربي باللغة الإنجليزية، وهي: النظم القبلية، والدراسات النسوية والإسلام، كما سلطت الضوء على منطقتين مرموقتين لتطور النظرية الأنثروبولوجية فيما يتعلق بهذه المنطقة: المغرب العربي، واليمن الشمالي.
إن كثيرًا من الأنثروبولوجيين الأجانب اختاروا أن يقوموا بدراسات ميدانية في المناطق القبلية لليمن الشمالي، لا الأجانب فقط؛ إذ نذكر بعض الباحثين اليمنيين الذين كرسوا أبحاثهم في إطار تحضير رسالة الدكتوراه في دراسة النظم القبلية، وأذكر هنا على سبيل المثال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وكتابه «القضاء القبلي في اليمن» الصادر في ١٩٨٦م، والدكتور فضل أبو غانم وكتابيه «البنية القبلية في اليمن» الصادر في عام ١٩٨٥م، و«القبيلة والدولة في اليمن» الصار في ١٩٩٠م. فهذه الكتب لا تزال مراجع مهمة لفهم مكانة النظام القبلي في المجتمع اليمني.
مشروع قناة #باب_المندب
( #الشيخ_سعيد)

مشروع #فرنسي قديم واجه معارضة #بريطانية منذ بدايات تصوره في القرن التاسع عشر.

المخطط الفرنسي يهدف الى صنع بحيرة داخليه في اليابسة عبر خور غريري الطبيعي وحفر قناة من هناك إلى خليج ‎#عدن

‏وهكذا سيتم تشكيل حوض يمكن أن تكمن فيه السفن الحربية ومجرى بحري جديد آمن

يقول إدوارد ستايس:
وسيؤدي الى وجود مدخلين واحد من البحر الأحمر والآخر من خليج عدن.

أكد ستايس أن الأعمال لم تبدأ اي سنة 1893م ولكن إذا اكتملت ستخلق "وضعا هاما وخطيرا للغاية"......؟

المقدم إدوارد ف. ستيس ضابطًا في الجيش البريطاني، وتحديدًا في سلاح المهندسين الملكي، وشغل منصب المقيم السياسي في عدن من 1888 إلى 1893م

نشط خلال أواخر القرن التاسع عشر، حيث أدار المصالح البريطانية في المنطقة، بما في ذلك التعامل مع سلطات الساحل الصومالي والمناطق المحيطة به.

الصورة:

خريطة من تقرير مقدم من إدوارد ف. ستيس حول منطقة الشيخ سعيد وأهميتها الاستراتيجية سنة 1893م

موضح عليها بالسهم الأبيض موقع المشروع المقترح من حوض او خور غريري جهة البحر الأحمر إلى خليج عدن

#ذاكرة_وطن
#صالح_الكثيري

سيف السلطان #بدر بن عبدالله #الكثيري #بو_طويرق سلطان #حضرموت "منقوش اسمه على النصل" معروضٌ في مزاد #فرنسي.
السيف ذو نصل مسطح مدبب قليلاً، ذو حدين، على أحد جانبيه نقوش بخط ونص عربي، ومقبضه فضي مطلي بالمينا الأخضر ومقبضه مضلع، والواقي والمقبض منحوتان بزخارف نباتية. غمده مغطى بالجلد، وحلقتا حزام لتثبيته، والقلادة والقلادة مزخرفتان بزخارف مماثلة من المينا الأخضر والفضة المنحوتة مع آثار تذهيب.
استخدمت السيوف العربية القديمة شفرات ثقيلة مستقيمة
بينما يستخدم الكثير من العرب سيوف شمشير المنحنية حوالي القرن ١٠هـ إلا عُمان وأنحاء حضرموت واليمن استمر استخدام السيوف ذات الشفرة المستقيمة.
بدر أبو طويرق، بدر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري، أحد أعظم سلاطين سلطنة الكثيري. وُلد عام ١٤٩٤، بعد عام واحد من استيلاء جده جعفر على الشحر.
تولى السلطنة خلفًا لوالده عام ١٥٢٠م خلال فترة حكمه، وصل إلى أقصى حدود سلطنة الكثيري في عام ١٥٤٠م أصبح حاكمًا على كامل دولة الكثيري بعد أن جعل أخاه محمد حاكمًا على مدينة #الشحر.

#آثارنا_المنهوبة
#حضرموت