وثائق #بريطانية سرّية من #عدن (1936) تكشف بداية اكتشاف #النفط :
في نوفمبر 1936 وصل الميجر "لونغريغ" ممثل شركة بترول إلى عدن لبحث إمكانية استكشاف النفط شرق عدن، خصوصًا في حضرموت.
التقارير البريطانية أشارت إلى أن وادي حضرموت قد يكون المنطقة الأكثر احتمالًا لوجود النفط.
لكن لندن شددت أن أي تنقيب لا يتم إلا بتصريح رسمي منها، مما يوضح كيف تعاملت بريطانيا مع النفط كقضية استراتيجية تمس أمنها في المنطقة.
الوثيقتان المعروضتان هما رسائل وتقارير بريطانية سرّية من عدن تعود إلى سنة 1936م، وتتناول موضوعًا مهمًا جدًا: بداية الحديث عن استكشاف النفط في محمية عدن (جنوب الجزيرة العربية).
التوضيح:
الرسالة الأولى (16 ديسمبر 1936)
كتبها المسؤول البريطاني المقيم في عدن إلى وزير المستعمرات في لندن.
يذكر فيها زيارة الميجر لونغريغ (ممثل شركة Petroleum Concessions Limited) إلى عدن في نوفمبر 1936.
خلال زيارته ناقش إمكانية إرسال فرق للتنقيب عن النفط في أراضي المحمية.
الشركة كانت مهتمة بشكل خاص بالمناطق شرق خط طول 46° (أي نحو حضرموت وما حولها).
التوقع أن وادي حضرموت قد يكون المكان الذي يمكن العثور فيه على النفط (إن وُجد في هذه المنطقة من الجزيرة).
الشركة طلبت تسهيلات من وزارة الطيران البريطانية لاستخدام المطارات أو أراضي الهبوط التابعة لسلاح الجو الملكي أثناء تحركاتهم الاستكشافية.
البرقية المشفرة (11 نوفمبر 1936)
أرسلها المسؤول المقيم في عدن إلى وزارة المستعمرات.
يقول إنه لا يعترض على زيارة لونغريغ إلى عدن لمناقشات أولية.
لكنه شدد على أن أي عمليات مسح أو تنقيب فعلية لا يجب أن تبدأ قبل وصول تعليمات رسمية من لندن.
هذا يعكس حساسية موضوع النفط في تلك الفترة ورغبة بريطانيا في التحكم الدقيق به.
الخلاصة:
هذه الوثائق تكشف أن الاهتمام البريطاني بالنفط في جنوب الجزيرة العربية (حضرموت والمناطق المجاورة لعدن) بدأ منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
لكن بريطانيا كانت حذرة جدًا ولم تسمح بأي تحرك ميداني قبل صدور توجيهات مركزية من لندن، لأن النفط كان يُعتبر مسألة استراتيجية تتعلق بأمن الإمبراطورية .
بحث : Tareq Hatem
في نوفمبر 1936 وصل الميجر "لونغريغ" ممثل شركة بترول إلى عدن لبحث إمكانية استكشاف النفط شرق عدن، خصوصًا في حضرموت.
التقارير البريطانية أشارت إلى أن وادي حضرموت قد يكون المنطقة الأكثر احتمالًا لوجود النفط.
لكن لندن شددت أن أي تنقيب لا يتم إلا بتصريح رسمي منها، مما يوضح كيف تعاملت بريطانيا مع النفط كقضية استراتيجية تمس أمنها في المنطقة.
الوثيقتان المعروضتان هما رسائل وتقارير بريطانية سرّية من عدن تعود إلى سنة 1936م، وتتناول موضوعًا مهمًا جدًا: بداية الحديث عن استكشاف النفط في محمية عدن (جنوب الجزيرة العربية).
التوضيح:
الرسالة الأولى (16 ديسمبر 1936)
كتبها المسؤول البريطاني المقيم في عدن إلى وزير المستعمرات في لندن.
يذكر فيها زيارة الميجر لونغريغ (ممثل شركة Petroleum Concessions Limited) إلى عدن في نوفمبر 1936.
خلال زيارته ناقش إمكانية إرسال فرق للتنقيب عن النفط في أراضي المحمية.
الشركة كانت مهتمة بشكل خاص بالمناطق شرق خط طول 46° (أي نحو حضرموت وما حولها).
التوقع أن وادي حضرموت قد يكون المكان الذي يمكن العثور فيه على النفط (إن وُجد في هذه المنطقة من الجزيرة).
الشركة طلبت تسهيلات من وزارة الطيران البريطانية لاستخدام المطارات أو أراضي الهبوط التابعة لسلاح الجو الملكي أثناء تحركاتهم الاستكشافية.
البرقية المشفرة (11 نوفمبر 1936)
أرسلها المسؤول المقيم في عدن إلى وزارة المستعمرات.
يقول إنه لا يعترض على زيارة لونغريغ إلى عدن لمناقشات أولية.
لكنه شدد على أن أي عمليات مسح أو تنقيب فعلية لا يجب أن تبدأ قبل وصول تعليمات رسمية من لندن.
هذا يعكس حساسية موضوع النفط في تلك الفترة ورغبة بريطانيا في التحكم الدقيق به.
الخلاصة:
هذه الوثائق تكشف أن الاهتمام البريطاني بالنفط في جنوب الجزيرة العربية (حضرموت والمناطق المجاورة لعدن) بدأ منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
لكن بريطانيا كانت حذرة جدًا ولم تسمح بأي تحرك ميداني قبل صدور توجيهات مركزية من لندن، لأن النفط كان يُعتبر مسألة استراتيجية تتعلق بأمن الإمبراطورية .
بحث : Tareq Hatem
#حسين_العمري
اربع صور من ستينيات القرن الماضي الاولى والثانية قوات عسكرية #بريطانية مخيمه بجانب قباب "الاولياء" وهذه القباب لما يعتقد بانهم اولياء الله وهي منتشره في مختلف ارياف الجنوب وتقام لها زيارات سنويه "للتبرك" بها وهذا ينكره الشرع .
الصورتان الثالثه والرابعة للقبور داخل القباب
اربع صور من ستينيات القرن الماضي الاولى والثانية قوات عسكرية #بريطانية مخيمه بجانب قباب "الاولياء" وهذه القباب لما يعتقد بانهم اولياء الله وهي منتشره في مختلف ارياف الجنوب وتقام لها زيارات سنويه "للتبرك" بها وهذا ينكره الشرع .
الصورتان الثالثه والرابعة للقبور داخل القباب
مشروع قناة #باب_المندب
( #الشيخ_سعيد)
مشروع #فرنسي قديم واجه معارضة #بريطانية منذ بدايات تصوره في القرن التاسع عشر.
المخطط الفرنسي يهدف الى صنع بحيرة داخليه في اليابسة عبر خور غريري الطبيعي وحفر قناة من هناك إلى خليج #عدن
وهكذا سيتم تشكيل حوض يمكن أن تكمن فيه السفن الحربية ومجرى بحري جديد آمن
يقول إدوارد ستايس:
وسيؤدي الى وجود مدخلين واحد من البحر الأحمر والآخر من خليج عدن.
أكد ستايس أن الأعمال لم تبدأ اي سنة 1893م ولكن إذا اكتملت ستخلق "وضعا هاما وخطيرا للغاية"......؟
المقدم إدوارد ف. ستيس ضابطًا في الجيش البريطاني، وتحديدًا في سلاح المهندسين الملكي، وشغل منصب المقيم السياسي في عدن من 1888 إلى 1893م
نشط خلال أواخر القرن التاسع عشر، حيث أدار المصالح البريطانية في المنطقة، بما في ذلك التعامل مع سلطات الساحل الصومالي والمناطق المحيطة به.
الصورة:
خريطة من تقرير مقدم من إدوارد ف. ستيس حول منطقة الشيخ سعيد وأهميتها الاستراتيجية سنة 1893م
موضح عليها بالسهم الأبيض موقع المشروع المقترح من حوض او خور غريري جهة البحر الأحمر إلى خليج عدن
#ذاكرة_وطن
( #الشيخ_سعيد)
مشروع #فرنسي قديم واجه معارضة #بريطانية منذ بدايات تصوره في القرن التاسع عشر.
المخطط الفرنسي يهدف الى صنع بحيرة داخليه في اليابسة عبر خور غريري الطبيعي وحفر قناة من هناك إلى خليج #عدن
وهكذا سيتم تشكيل حوض يمكن أن تكمن فيه السفن الحربية ومجرى بحري جديد آمن
يقول إدوارد ستايس:
وسيؤدي الى وجود مدخلين واحد من البحر الأحمر والآخر من خليج عدن.
أكد ستايس أن الأعمال لم تبدأ اي سنة 1893م ولكن إذا اكتملت ستخلق "وضعا هاما وخطيرا للغاية"......؟
المقدم إدوارد ف. ستيس ضابطًا في الجيش البريطاني، وتحديدًا في سلاح المهندسين الملكي، وشغل منصب المقيم السياسي في عدن من 1888 إلى 1893م
نشط خلال أواخر القرن التاسع عشر، حيث أدار المصالح البريطانية في المنطقة، بما في ذلك التعامل مع سلطات الساحل الصومالي والمناطق المحيطة به.
الصورة:
خريطة من تقرير مقدم من إدوارد ف. ستيس حول منطقة الشيخ سعيد وأهميتها الاستراتيجية سنة 1893م
موضح عليها بالسهم الأبيض موقع المشروع المقترح من حوض او خور غريري جهة البحر الأحمر إلى خليج عدن
#ذاكرة_وطن