من وحي ذلك تفتقت موهبة الشاب علي محمد عبده وشحذتها تجاربه العملية التي اتسمت بالبحث عن المعرف، وبعد أن أطمأن على قدرته في #الكتابة أعلن عن اسمه ونشرت له الصحف كتاباته التي تصدرت صفحات بارزة.
♤ مناصب
¤ عضواً في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
¤ عضواً بمجلس الشعب التأسيسي.
#كتاباته
¤ كتاب #حكايات و #أساطير_يمنية
¤ وثق علي محمد عبده عدة حكايات وأساطير يمنية أصدرها في كتاب من الحجم المتوسط في (150) صفحة. صدرت الطبعة الثانية منه عام 1985م عن دار الكلمة في صنعاء، بتقديم الكاتب المصري علي الراعي وكتب المؤلف توطئة في صفحتين.
♤ وجاءت الحكايات بأسلوب أدبي مبسط أثارت انتباه عدد من الباحثين والكتاب، ومنهم الشاعر البردوني الذي كتب خمس دراسات حول الحكايات الشعبية نشرت ضمن كتابه فنون الأدب الشعبي. أثناء زيارة الأديب المصري عبد الغفار مكاوي لصنعاء في سبتمبر 1987م أتيح له فرصة الحصول على كتابين هما: حكايات وأساطير يمنية، وطاهش الحوبان للروائي اليمني زيد مطيع دماج، وبعد قراءته لهما استمد منهما ثلاث مسرحيات: مسرحية الليل والجبل: استوحاها من رواية طاهش الحوبان. واستوحى مسرحيتين من حكايات وأساطير يمانية هما: مسرحية البطل: استوحاها من حكاية سيف القاتل. ومسرحية الحلم: استوحها من حكاية على رأس الظالم تقع. نشرت المسرحيات الثلاث بعنوان الليل والجبل في روايات مجلة الهلال المصرية.
♤ اهتمام المستشرقين
في عام 1983 نشر الباحث الألماني فيرنر داوم كتاباً يضم أساطيراً شعبية يمنية جمعها خلال فترة عمله دبلوماسياً في اليمن، بالإضافة إلى الأساطير المشتتة بين المراجع الأجنبية، وجزء من مجموعة الأساطير المنشورة بالعربية في كتاب "حكايات وأساطير يمنية" لعلي محمد عبده، فنشرها جميعاً بالألمانية في كتاب بعنوان "Märchen aus dem Jemen" (صدرت منه طبعة منقحة عام 1992)، وجاء الكتاب سرداً محايداً للقصص، سوى من تحليل بسيط ملحق على آخر الكتاب.
♤ مؤلفاته
● الليل والجبل. صادر عن روايات الهلال المصرية العدد (440) أغسطس 1985م.
● أضواء على طريق اليمنيين: معالم اليمن.
● الطائفية في اليمن.. جذورها.. وكيف تستأصل؟. صدر عام 1964م عن دار الجماهير للطباعة والنشر في عدن.
● التطلع الذهني المعاش في اليمن. 1973م .
● مسار الحركة الوطنية في اليمن. عن وزارة الإعلام بصنعاء، 1969م.
● مسيرة التمدن والتطور في اليمن. 1970م.
● حكايات وأساطير يمنية (1985). ط 2، صنعاء: دار الكلمة.
● لمحات من تاريخ حركة الأحرار اليمنيين (في جزئين) 2003م عن منتدى النعمان الثقافي للشباب والمعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية.
♤ قصص وروايات:
نشرت له العديد من القصص والروايات في العديد من المجلات والصحف تارة بأسماء مستعارة وتارة باسمه الفعلي، منها ما جمع في مجموعة قصصية والباقي لا يزال حبيس هذه الصحف والمجلات وأخرى مخطوطة.
● قصة بعنوان ( رهينة ) عام 1956م.
● قصة بعنوان (السراج) عام 1956م، وفي صحيفة الفجر.
● قصة بعنوان (سكران) ، وفي مجلة الكلمة العدد (31)
● قصة بعنوان (العُسَيْق).
● (مذكرات عامل) والتي تعتبر وثيقة لحياة الإنسان اليمني في عهد الإمامة نشرتها صحيفة الطريق تحت أسم (عم عبده ) على حلقات عام 1966م وأعيد نشرها تحت اسم (علي محمد عبده) في جريدة اليمن الجديد والحكمة عام 1976م .
● (حصان العربة) رواية نشرت على حلقات في جريدة الكفاح عام 1957م وأعادت مجلة الحكمة نشرها عام 1980م .
● (زواج سعدية) قصة نشرتها مجلة الحكمة في عام 1975م .
● (بائع الموز) قصة نشرتها مجلة الحكمة في مارس 1973م .
● (الماء) نشرت في عام 1988م .
● (حكايات وأساطير يمنية) مجموعة قصصية من التراث الشعبي اليمني قام بجمعها في كتاب صدر عن دار الحكمة الطبعة الأولى عام 1978م والطبعة الثانية عام 1985م .
♤ المسرح والتلفزيون:
قام الدكتور عبد الغفار #مكاوي بترجمة بعض من أعمال علي محمد عبده الأدبية على المسرح المصري ومنها (مسرحية البطل) التي تقوم على قصة (سيف القاتل) (ومسرحية الحلم) والتي تقوم على قصة (على رأس الظلم تقع). وفي بداية الثمانينات قام التلفزيون اليمني بالتعاون مع التلفزيون المصري بإنتاج مسلسل تلفزيوني (وريقة الحناء) مستوحاة من نفس الكتاب.
♤ مقالات:
نشرت له العديد من الصحف والمجلات العديد من المقالات أهمها:
▪︎ هيبة الدولة أولاً
▪︎ المطلوب دك الأسوار وإقامة الجسور بين الحكومة والشعب
▪︎ مصر تعطي إبليس إمتياز
▪︎ مصادر دخل حركة الأحرار وأوجه صرفها
▪︎ الخلاف بين الإنكليز وحكام اليمن ليس جديداً
▪︎ الأطماع #الصليبية في البلاد العربية
▪︎ الإعداد لثورة 48
واستعانت الموسوعة اليمنية والعديد من الباحثين في مجال تاريخ الحركة الوطنية بكتاباته كمرجع أساسي.
♤ مناصب
¤ عضواً في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
¤ عضواً بمجلس الشعب التأسيسي.
#كتاباته
¤ كتاب #حكايات و #أساطير_يمنية
¤ وثق علي محمد عبده عدة حكايات وأساطير يمنية أصدرها في كتاب من الحجم المتوسط في (150) صفحة. صدرت الطبعة الثانية منه عام 1985م عن دار الكلمة في صنعاء، بتقديم الكاتب المصري علي الراعي وكتب المؤلف توطئة في صفحتين.
♤ وجاءت الحكايات بأسلوب أدبي مبسط أثارت انتباه عدد من الباحثين والكتاب، ومنهم الشاعر البردوني الذي كتب خمس دراسات حول الحكايات الشعبية نشرت ضمن كتابه فنون الأدب الشعبي. أثناء زيارة الأديب المصري عبد الغفار مكاوي لصنعاء في سبتمبر 1987م أتيح له فرصة الحصول على كتابين هما: حكايات وأساطير يمنية، وطاهش الحوبان للروائي اليمني زيد مطيع دماج، وبعد قراءته لهما استمد منهما ثلاث مسرحيات: مسرحية الليل والجبل: استوحاها من رواية طاهش الحوبان. واستوحى مسرحيتين من حكايات وأساطير يمانية هما: مسرحية البطل: استوحاها من حكاية سيف القاتل. ومسرحية الحلم: استوحها من حكاية على رأس الظالم تقع. نشرت المسرحيات الثلاث بعنوان الليل والجبل في روايات مجلة الهلال المصرية.
♤ اهتمام المستشرقين
في عام 1983 نشر الباحث الألماني فيرنر داوم كتاباً يضم أساطيراً شعبية يمنية جمعها خلال فترة عمله دبلوماسياً في اليمن، بالإضافة إلى الأساطير المشتتة بين المراجع الأجنبية، وجزء من مجموعة الأساطير المنشورة بالعربية في كتاب "حكايات وأساطير يمنية" لعلي محمد عبده، فنشرها جميعاً بالألمانية في كتاب بعنوان "Märchen aus dem Jemen" (صدرت منه طبعة منقحة عام 1992)، وجاء الكتاب سرداً محايداً للقصص، سوى من تحليل بسيط ملحق على آخر الكتاب.
♤ مؤلفاته
● الليل والجبل. صادر عن روايات الهلال المصرية العدد (440) أغسطس 1985م.
● أضواء على طريق اليمنيين: معالم اليمن.
● الطائفية في اليمن.. جذورها.. وكيف تستأصل؟. صدر عام 1964م عن دار الجماهير للطباعة والنشر في عدن.
● التطلع الذهني المعاش في اليمن. 1973م .
● مسار الحركة الوطنية في اليمن. عن وزارة الإعلام بصنعاء، 1969م.
● مسيرة التمدن والتطور في اليمن. 1970م.
● حكايات وأساطير يمنية (1985). ط 2، صنعاء: دار الكلمة.
● لمحات من تاريخ حركة الأحرار اليمنيين (في جزئين) 2003م عن منتدى النعمان الثقافي للشباب والمعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية.
♤ قصص وروايات:
نشرت له العديد من القصص والروايات في العديد من المجلات والصحف تارة بأسماء مستعارة وتارة باسمه الفعلي، منها ما جمع في مجموعة قصصية والباقي لا يزال حبيس هذه الصحف والمجلات وأخرى مخطوطة.
● قصة بعنوان ( رهينة ) عام 1956م.
● قصة بعنوان (السراج) عام 1956م، وفي صحيفة الفجر.
● قصة بعنوان (سكران) ، وفي مجلة الكلمة العدد (31)
● قصة بعنوان (العُسَيْق).
● (مذكرات عامل) والتي تعتبر وثيقة لحياة الإنسان اليمني في عهد الإمامة نشرتها صحيفة الطريق تحت أسم (عم عبده ) على حلقات عام 1966م وأعيد نشرها تحت اسم (علي محمد عبده) في جريدة اليمن الجديد والحكمة عام 1976م .
● (حصان العربة) رواية نشرت على حلقات في جريدة الكفاح عام 1957م وأعادت مجلة الحكمة نشرها عام 1980م .
● (زواج سعدية) قصة نشرتها مجلة الحكمة في عام 1975م .
● (بائع الموز) قصة نشرتها مجلة الحكمة في مارس 1973م .
● (الماء) نشرت في عام 1988م .
● (حكايات وأساطير يمنية) مجموعة قصصية من التراث الشعبي اليمني قام بجمعها في كتاب صدر عن دار الحكمة الطبعة الأولى عام 1978م والطبعة الثانية عام 1985م .
♤ المسرح والتلفزيون:
قام الدكتور عبد الغفار #مكاوي بترجمة بعض من أعمال علي محمد عبده الأدبية على المسرح المصري ومنها (مسرحية البطل) التي تقوم على قصة (سيف القاتل) (ومسرحية الحلم) والتي تقوم على قصة (على رأس الظلم تقع). وفي بداية الثمانينات قام التلفزيون اليمني بالتعاون مع التلفزيون المصري بإنتاج مسلسل تلفزيوني (وريقة الحناء) مستوحاة من نفس الكتاب.
♤ مقالات:
نشرت له العديد من الصحف والمجلات العديد من المقالات أهمها:
▪︎ هيبة الدولة أولاً
▪︎ المطلوب دك الأسوار وإقامة الجسور بين الحكومة والشعب
▪︎ مصر تعطي إبليس إمتياز
▪︎ مصادر دخل حركة الأحرار وأوجه صرفها
▪︎ الخلاف بين الإنكليز وحكام اليمن ليس جديداً
▪︎ الأطماع #الصليبية في البلاد العربية
▪︎ الإعداد لثورة 48
واستعانت الموسوعة اليمنية والعديد من الباحثين في مجال تاريخ الحركة الوطنية بكتاباته كمرجع أساسي.
لوحة الطواف #السبئية... حين خلد البرونز ذكرى النصر قبل 2500 عام
من بين أروع روائع الفن السبئي القديم، تبرز هذه اللوحة البرونزية النادرة المعروفة باسم «لوحة الطواف»، والتي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وتُعد من أهم الشواهد الفنية التي تكشف تداخل التأثيرات الحضارية بين اليمن القديم وممالك الشرق الأدنى.
عُثر على اللوحة في مأرب، ويُرجح أنها كانت مثبتة على أحد أبواب معبد سبئي، وربما ارتبطت بمعبد يحمل اسم «نعمان» الوارد في النقش المسندي أعلى اللوحة.
تتكون اللوحة من عدة مشاهد رمزية مدهشة:
🔹 في أعلاها يظهر ثوران مجنحان يتوسطهما رمز «شجرة الحياة»، وهو مشهد معروف في فنون بلاد الرافدين والشرق الأدنى القديم، لكنه هنا أُعيد تقديمه بروح سبئية محلية.
🔹 في الوسط نرى صفاً من المحاربين يحملون الأقواس، بينما يرفعون في أيديهم غنائم الحرب، في مشهد يُخلد انتصاراً عسكرياً أو موكباً احتفالياً بالنصر.
🔹 أما الجزء السفلي فيحمل صورة نخلة تنتهي سعفاتها برؤوس ثعابين، وهو تركيب فني فريد يعكس ثراء الرموز الدينية والأسطورية في اليمن القديم.
🔹 وعلى الإطار الجانبي تظهر وعول رابضة، وهي من أبرز الرموز المرتبطة بالمعبود عثتر في حضارات جنوب الجزيرة العربية.
وتحمل اللوحة نقوشاً بالخط المسندي، تشير إلى موكب أو طواف ديني أقامه أحد الأشخاص شكراً للمعبود بعد نصر أو مناسبة مهمة، وهو ما منحها اسمها الشهير: «لوحة الطواف».
اليوم تُحفظ هذه التحفة الفريدة في المتحف الوطني بصنعاء، شاهدةً على مستوى الإبداع الفني والرمزي الذي بلغته مملكة سبأ قبل أكثر من ألفين وخمسمائة عام.
#اليمن_القديم
#حضارة_سبأ
#أساطير_يمانية
#الخط_المسندي
#لوحة_الطواف
من بين أروع روائع الفن السبئي القديم، تبرز هذه اللوحة البرونزية النادرة المعروفة باسم «لوحة الطواف»، والتي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وتُعد من أهم الشواهد الفنية التي تكشف تداخل التأثيرات الحضارية بين اليمن القديم وممالك الشرق الأدنى.
عُثر على اللوحة في مأرب، ويُرجح أنها كانت مثبتة على أحد أبواب معبد سبئي، وربما ارتبطت بمعبد يحمل اسم «نعمان» الوارد في النقش المسندي أعلى اللوحة.
تتكون اللوحة من عدة مشاهد رمزية مدهشة:
🔹 في أعلاها يظهر ثوران مجنحان يتوسطهما رمز «شجرة الحياة»، وهو مشهد معروف في فنون بلاد الرافدين والشرق الأدنى القديم، لكنه هنا أُعيد تقديمه بروح سبئية محلية.
🔹 في الوسط نرى صفاً من المحاربين يحملون الأقواس، بينما يرفعون في أيديهم غنائم الحرب، في مشهد يُخلد انتصاراً عسكرياً أو موكباً احتفالياً بالنصر.
🔹 أما الجزء السفلي فيحمل صورة نخلة تنتهي سعفاتها برؤوس ثعابين، وهو تركيب فني فريد يعكس ثراء الرموز الدينية والأسطورية في اليمن القديم.
🔹 وعلى الإطار الجانبي تظهر وعول رابضة، وهي من أبرز الرموز المرتبطة بالمعبود عثتر في حضارات جنوب الجزيرة العربية.
وتحمل اللوحة نقوشاً بالخط المسندي، تشير إلى موكب أو طواف ديني أقامه أحد الأشخاص شكراً للمعبود بعد نصر أو مناسبة مهمة، وهو ما منحها اسمها الشهير: «لوحة الطواف».
اليوم تُحفظ هذه التحفة الفريدة في المتحف الوطني بصنعاء، شاهدةً على مستوى الإبداع الفني والرمزي الذي بلغته مملكة سبأ قبل أكثر من ألفين وخمسمائة عام.
#اليمن_القديم
#حضارة_سبأ
#أساطير_يمانية
#الخط_المسندي
#لوحة_الطواف
تاج #التوراة الصنعاني...
مخطوطة #يمنية نادرة عمرها أكثر من 550 عامًا
في القرن الخامس عشر الميلادي، وبين أزقة صنعاء القديمة، خطَّ الناسخ اليمني الشهير بناية بن سعدية (بناية حصوفر) واحدةً من أروع المخطوطات التي وصلت إلينا من اليمن التاريخي.
تُعرف هذه المخطوطة باسم ( تاج التوراة )، وهي نسخة فاخرة من النص العبري كُتبت بعناية فائقة على الرق، وزُوِّدت بعلامات الضبط والملاحظات التقليدية التي حافظت على دقة النص عبر الأجيال.
ما يميز هذه المخطوطة ليس عمرها فحسب، بل جمال خطها ودقة تنفيذها؛ إذ تُعد شاهدًا على المستوى الرفيع الذي بلغته صناعة المخطوطات في صنعاء خلال العصور الوسطى، حيث اشتهر النساخ اليمنيون بإتقانهم الاستثنائي لفنون الكتابة والزخرفة.
وعلى الرغم من مرور أكثر من خمسة قرون على كتابتها، ما زالت هذه الصفحات تحمل آثار يد ناسخها، لتروي قصة جانبٍ أقل شهرة من تاريخ اليمن الثقافي المتنوع، ولتكشف كيف كانت صنعاء مركزًا مهمًا للعلم والنسخ وحفظ التراث.
وبين حروفها القديمة وسطورها الباهتة، لا نقرأ نصًا دينيًا فحسب، بل نلمح جزءًا من ذاكرة اليمن التي نجت من تقلبات الزمن.
#تاج_التوراة #صنعاء_القديمة #مخطوطات_يمنية #آثار_اليمن #أساطير_يمانية
مخطوطة #يمنية نادرة عمرها أكثر من 550 عامًا
في القرن الخامس عشر الميلادي، وبين أزقة صنعاء القديمة، خطَّ الناسخ اليمني الشهير بناية بن سعدية (بناية حصوفر) واحدةً من أروع المخطوطات التي وصلت إلينا من اليمن التاريخي.
تُعرف هذه المخطوطة باسم ( تاج التوراة )، وهي نسخة فاخرة من النص العبري كُتبت بعناية فائقة على الرق، وزُوِّدت بعلامات الضبط والملاحظات التقليدية التي حافظت على دقة النص عبر الأجيال.
ما يميز هذه المخطوطة ليس عمرها فحسب، بل جمال خطها ودقة تنفيذها؛ إذ تُعد شاهدًا على المستوى الرفيع الذي بلغته صناعة المخطوطات في صنعاء خلال العصور الوسطى، حيث اشتهر النساخ اليمنيون بإتقانهم الاستثنائي لفنون الكتابة والزخرفة.
وعلى الرغم من مرور أكثر من خمسة قرون على كتابتها، ما زالت هذه الصفحات تحمل آثار يد ناسخها، لتروي قصة جانبٍ أقل شهرة من تاريخ اليمن الثقافي المتنوع، ولتكشف كيف كانت صنعاء مركزًا مهمًا للعلم والنسخ وحفظ التراث.
وبين حروفها القديمة وسطورها الباهتة، لا نقرأ نصًا دينيًا فحسب، بل نلمح جزءًا من ذاكرة اليمن التي نجت من تقلبات الزمن.
#تاج_التوراة #صنعاء_القديمة #مخطوطات_يمنية #آثار_اليمن #أساطير_يمانية
جامع المظفر في تعز كما ظهر عام 1925م
قبل قرنٍ من الزمن، التقط المصور والطبيب الألماني ماكس غينسبيرغ هذه الصورة النادرة لـ جامع المظفر في مدينة تعز، أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في اليمن.
شُيّد الجامع في عهد الدولة الرسولية، وينسب إلى السلطان الرسولي الملك المظفر يوسف بن عمر (توفي 1295م)، الذي شهد عصره ازدهارًا عمرانيًا وعلميًا كبيرًا في تعز. ويُعد الجامع من أهم النماذج الباقية للعمارة الرسولية بما يضمه من زخارف جصية دقيقة وأقواس ومآذن تعكس مستوى الإبداع المعماري في اليمن الوسيط.
📸 الصورة ليست مجرد لقطة لمسجد عريق، بل وثيقة بصرية نادرة توثق أحد أشهر معالم تعز قبل مئة عام، في زمن كانت فيه المدينة تحتفظ بطابعها التاريخي الأصيل بعيدًا عن التحولات الحديثة.
ومن اللافت أن هذه الصورة نُشرت عام 1925م بتقنية الفوتوغراف المحفور (Photogravure)، وهي تقنية طباعة فنية عالية الجودة كانت تُستخدم لإنتاج صور تتميز بعمق التفاصيل وثراء التدرجات اللونية، ما جعلها من أكثر المطبوعات الفنية قيمة واقتناءً في ذلك العصر.
✨ صورة تختصر قرونًا من التاريخ، وتقف شاهدًا على مكانة تعز كإحدى أهم الحواضر العلمية والحضارية في اليمن
• المصدر: Period Paper – Original Photogravure (1925)
#تعز #جامع_المظفر #أساطير_يمانية
قبل قرنٍ من الزمن، التقط المصور والطبيب الألماني ماكس غينسبيرغ هذه الصورة النادرة لـ جامع المظفر في مدينة تعز، أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في اليمن.
شُيّد الجامع في عهد الدولة الرسولية، وينسب إلى السلطان الرسولي الملك المظفر يوسف بن عمر (توفي 1295م)، الذي شهد عصره ازدهارًا عمرانيًا وعلميًا كبيرًا في تعز. ويُعد الجامع من أهم النماذج الباقية للعمارة الرسولية بما يضمه من زخارف جصية دقيقة وأقواس ومآذن تعكس مستوى الإبداع المعماري في اليمن الوسيط.
📸 الصورة ليست مجرد لقطة لمسجد عريق، بل وثيقة بصرية نادرة توثق أحد أشهر معالم تعز قبل مئة عام، في زمن كانت فيه المدينة تحتفظ بطابعها التاريخي الأصيل بعيدًا عن التحولات الحديثة.
ومن اللافت أن هذه الصورة نُشرت عام 1925م بتقنية الفوتوغراف المحفور (Photogravure)، وهي تقنية طباعة فنية عالية الجودة كانت تُستخدم لإنتاج صور تتميز بعمق التفاصيل وثراء التدرجات اللونية، ما جعلها من أكثر المطبوعات الفنية قيمة واقتناءً في ذلك العصر.
✨ صورة تختصر قرونًا من التاريخ، وتقف شاهدًا على مكانة تعز كإحدى أهم الحواضر العلمية والحضارية في اليمن
• المصدر: Period Paper – Original Photogravure (1925)
#تعز #جامع_المظفر #أساطير_يمانية
الكلمة الثانية في صدى المسند (ذي)
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حية حتى اليوم
الكلمة الثانية: ذِي
هل لاحظت كثرة الأسماء اليمنية التي تبدأ بكلمة "ذي"؟
مثل:
ذي ريدان
ذي يزن
ذي السفال
ذي ناعم
ذي السُّفْل
هذه الكلمة ليست مجرد جزء من اسم مكان، بل هي من أقدم الكلمات التي عرفتها اليمن، وقد وردت في مئات النقوش المكتوبة بخط المسند.
في اللغات العربية الجنوبية القديمة كانت "𐩹 (ḏ)" أو "𐩹𐩺 (ḏy)" تُستخدم في أسماء المواضع والأعلام، وغالبًا ما تحمل معنى "صاحب" أو "ذو" أو "الذي ينتمي إلى" بحسب السياق.
ولهذا نجد أسماءً تاريخية مثل:
ذي ريدان: أي صاحب/منطقة ريدان.
ذي يزن: المنسوب إلى يزن.
ذي نواس: لقب الملك الحميري الشهير.
والمثير أن الكلمة ما زالت حية حتى اليوم في أسماء عشرات المدن والقرى والجبال اليمنية، لتكون شاهدًا على استمرارية لغوية تمتد لأكثر من ألفي عام.
هل تعلم؟
تُعد كلمة "ذي" من أكثر الكلمات تكرارًا في النقوش اليمنية القديمة، لأنها تدخل في أسماء الأشخاص والقبائل والمواضع، مما يجعلها مفتاحًا مهمًا لفهم كثير من النصوص المسندية.
📚 المراجع
Dictionary of Old South Arabian.
DASI – Digital Archive for the Study of pre-Islamic Arabian Inscriptions.
Peter Stein – The Ancient South Arabian Languages
#صدى_المسند #أساطير_يمانية
#كلمات_من_الماضي
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حية حتى اليوم
الكلمة الثانية: ذِي
هل لاحظت كثرة الأسماء اليمنية التي تبدأ بكلمة "ذي"؟
مثل:
ذي ريدان
ذي يزن
ذي السفال
ذي ناعم
ذي السُّفْل
هذه الكلمة ليست مجرد جزء من اسم مكان، بل هي من أقدم الكلمات التي عرفتها اليمن، وقد وردت في مئات النقوش المكتوبة بخط المسند.
في اللغات العربية الجنوبية القديمة كانت "𐩹 (ḏ)" أو "𐩹𐩺 (ḏy)" تُستخدم في أسماء المواضع والأعلام، وغالبًا ما تحمل معنى "صاحب" أو "ذو" أو "الذي ينتمي إلى" بحسب السياق.
ولهذا نجد أسماءً تاريخية مثل:
ذي ريدان: أي صاحب/منطقة ريدان.
ذي يزن: المنسوب إلى يزن.
ذي نواس: لقب الملك الحميري الشهير.
والمثير أن الكلمة ما زالت حية حتى اليوم في أسماء عشرات المدن والقرى والجبال اليمنية، لتكون شاهدًا على استمرارية لغوية تمتد لأكثر من ألفي عام.
هل تعلم؟
تُعد كلمة "ذي" من أكثر الكلمات تكرارًا في النقوش اليمنية القديمة، لأنها تدخل في أسماء الأشخاص والقبائل والمواضع، مما يجعلها مفتاحًا مهمًا لفهم كثير من النصوص المسندية.
📚 المراجع
Dictionary of Old South Arabian.
DASI – Digital Archive for the Study of pre-Islamic Arabian Inscriptions.
Peter Stein – The Ancient South Arabian Languages
#صدى_المسند #أساطير_يمانية
#كلمات_من_الماضي
هل تعلم أن المدرسة العامرية في رداع كادت تُهدم بالكامل؟
في عام 910هـ / 1504م، أمر السلطان الطاهري الملك الظافر عامر بن عبد الوهاب بن داود بن طاهر ببناء المدرسة والجامع العامري في رداع، وأشرف على تنفيذها وزيره الأمير علي بن محمد البعداني.
لم تكن العامرية مسجدًا فحسب، بل كانت جامعةً إسلامية متكاملة؛ تضم قاعات للتدريس، وغرفًا لإقامة طلاب العلم، ومرافق للوضوء، وساحة داخلية، وقبة رئيسية تحيط بها ست قباب صغيرة، في تحفة معمارية تُعد من أروع آثار الدولة الطاهرية في اليمن.
لكن بعد أكثر من مئتي عام، كادت هذه الجوهرة المعمارية تختفي إلى الأبد.
فقد عزم الإمام المهدي محمد بن أحمد (صاحب المواهب) على هدمها، معتبرًا أنها من آثار الدولة الطاهرية، إلا أن القاضي علي بن أحمد السماوي اعترض عليه، وذكّره بقوله تعالى:
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا﴾.
فتراجع عن هدمها، وإن كانت بعض شرفاتها قد أزيلت، لتبقى العامرية شامخة حتى يومنا هذا، شاهدةً على ازدهار العمارة والعلم في اليمن.
واليوم تُعد المدرسة العامرية واحدةً من أعظم التحف المعمارية الإسلامية في اليمن، بما تحمله من زخارف جصية ورسوم هندسية ونقوش كتابية تُجسد ذروة الفن الطاهري.
المصدر: إسماعيل الأكوع، المدارس الإسلامية في اليمن.
#رداع #المدرسة_العامرية #أساطير_يمانية
في عام 910هـ / 1504م، أمر السلطان الطاهري الملك الظافر عامر بن عبد الوهاب بن داود بن طاهر ببناء المدرسة والجامع العامري في رداع، وأشرف على تنفيذها وزيره الأمير علي بن محمد البعداني.
لم تكن العامرية مسجدًا فحسب، بل كانت جامعةً إسلامية متكاملة؛ تضم قاعات للتدريس، وغرفًا لإقامة طلاب العلم، ومرافق للوضوء، وساحة داخلية، وقبة رئيسية تحيط بها ست قباب صغيرة، في تحفة معمارية تُعد من أروع آثار الدولة الطاهرية في اليمن.
لكن بعد أكثر من مئتي عام، كادت هذه الجوهرة المعمارية تختفي إلى الأبد.
فقد عزم الإمام المهدي محمد بن أحمد (صاحب المواهب) على هدمها، معتبرًا أنها من آثار الدولة الطاهرية، إلا أن القاضي علي بن أحمد السماوي اعترض عليه، وذكّره بقوله تعالى:
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا﴾.
فتراجع عن هدمها، وإن كانت بعض شرفاتها قد أزيلت، لتبقى العامرية شامخة حتى يومنا هذا، شاهدةً على ازدهار العمارة والعلم في اليمن.
واليوم تُعد المدرسة العامرية واحدةً من أعظم التحف المعمارية الإسلامية في اليمن، بما تحمله من زخارف جصية ورسوم هندسية ونقوش كتابية تُجسد ذروة الفن الطاهري.
المصدر: إسماعيل الأكوع، المدارس الإسلامية في اليمن.
#رداع #المدرسة_العامرية #أساطير_يمانية
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حية حتى اليوم
الكلمة السادسة والعشرون: حَرَم
𐩢𐩧𐩣
هل تعلم أن كلمة "حرم" التي نستعملها اليوم وردت في النقوش اليمنية القديمة قبل أكثر من ألفي عام؟
في النقوش المسندية يظهر الجذر 𐩢𐩧𐩣 (ḥrm) في عدد من النصوص السبئية والحميرية، ويُستخدم للدلالة على المكان المقدس أو المحرَّم أو المكرَّس للعبادة، كما يرد في سياقات تتعلق بالمعابد والأماكن ذات القداسة.
ولم يختفِ هذا المعنى مع مرور الزمن، فما زالت الكلمة حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
• الحرم المكي.
• حرم المسجد.
• الأشهر الحرم.
• الحرم الجامعي (أي النطاق المخصص للمؤسسة).
إن استمرار هذه الكلمة عبر آلاف السنين يكشف جانبًا من الاستمرارية اللغوية والثقافية في جنوب الجزيرة العربية.
في المسند:
𐩢𐩧𐩣
النقل العلمي: ḥrm
المراجع:
• DASI (Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions).
• DOSA (Dictionary of Old South Arabian).
• مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث.
#أساطير_يمانية #كلمات_من_اليمن_القديم #النقوش_المسندية #المسند #اليمن_القديم #حضارة_اليمن #اللغة_العربية_الجنوبية #تاريخ_اليمن #التراث_اليمني
ملاحظة: هذا المنشور يستند إلى المعنى العام للجذر ḥrm في النقوش، وهو يدل على القداسة أو المكان المكرس، مع العلم أن دلالة الكلمة الدقيقة قد تختلف باختلاف سياق كل نقش.
الكلمة السادسة والعشرون: حَرَم
𐩢𐩧𐩣
هل تعلم أن كلمة "حرم" التي نستعملها اليوم وردت في النقوش اليمنية القديمة قبل أكثر من ألفي عام؟
في النقوش المسندية يظهر الجذر 𐩢𐩧𐩣 (ḥrm) في عدد من النصوص السبئية والحميرية، ويُستخدم للدلالة على المكان المقدس أو المحرَّم أو المكرَّس للعبادة، كما يرد في سياقات تتعلق بالمعابد والأماكن ذات القداسة.
ولم يختفِ هذا المعنى مع مرور الزمن، فما زالت الكلمة حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
• الحرم المكي.
• حرم المسجد.
• الأشهر الحرم.
• الحرم الجامعي (أي النطاق المخصص للمؤسسة).
إن استمرار هذه الكلمة عبر آلاف السنين يكشف جانبًا من الاستمرارية اللغوية والثقافية في جنوب الجزيرة العربية.
في المسند:
𐩢𐩧𐩣
النقل العلمي: ḥrm
المراجع:
• DASI (Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions).
• DOSA (Dictionary of Old South Arabian).
• مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث.
#أساطير_يمانية #كلمات_من_اليمن_القديم #النقوش_المسندية #المسند #اليمن_القديم #حضارة_اليمن #اللغة_العربية_الجنوبية #تاريخ_اليمن #التراث_اليمني
ملاحظة: هذا المنشور يستند إلى المعنى العام للجذر ḥrm في النقوش، وهو يدل على القداسة أو المكان المكرس، مع العلم أن دلالة الكلمة الدقيقة قد تختلف باختلاف سياق كل نقش.
🚪 باب المخلولة... الباب الذي ابتلعته الحداثة
تُظهر هذه الصورة باب المخلولة عام 1975م، أحد أبواب مدينة تعز التاريخية، والذي كان يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة القديمة.
ويرجح المؤرخون أن الباب شُيِّد مع بناء سور تعز في عهد الإمام المطهر بن شرف الدين خلال القرن السادس عشر الميلادي، عندما أُقيم السور لتحصين المدينة، وأُنشئت معه أبوابها الرئيسة.
ولم يكن باب المخلولة مجرد مدخلٍ للمدينة، بل كان يؤدي وظيفة هندسية مميزة؛ إذ زُوِّد بشبك حديدي يسمح بخروج مياه السيول من داخل المدينة، ويمنع الدخول عبر مجراها، في تصميم يجمع بين الحماية وإدارة السيول.
أما سبب تسميته بـ «المخلولة»، فلا تذكر المصادر التاريخية تفسيرًا واضحًا له، لكن بحسب روايات متداولة بين كبار السن في تعز، فإن الاسم ارتبط بالفتحات أو «الخُلول» الموجودة في الباب، والتي خُصصت لتصريف مياه السيول.
وبحسب الروايات نفسها، أُزيل الباب في تسعينيات القرن الماضي أثناء تنفيذ مشروع لعبّارة لتصريف السيول، على أن يُعاد بناؤه بعد انتهاء المشروع، إلا أن ذلك لم يحدث، فاختفى أحد أبواب تعز التاريخية، ولم يبقَ منه سوى الصور وذكريات من عرفوه.
كم من المعالم فقدناها بحجة التطوير... ولم تعد كما كانت؟
الصورة من عام 1976م تصوير جيل داليجاند.
#أساطير_يمانية #تعز #باب_المخلولة #تاريخ_اليمن
تُظهر هذه الصورة باب المخلولة عام 1975م، أحد أبواب مدينة تعز التاريخية، والذي كان يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة القديمة.
ويرجح المؤرخون أن الباب شُيِّد مع بناء سور تعز في عهد الإمام المطهر بن شرف الدين خلال القرن السادس عشر الميلادي، عندما أُقيم السور لتحصين المدينة، وأُنشئت معه أبوابها الرئيسة.
ولم يكن باب المخلولة مجرد مدخلٍ للمدينة، بل كان يؤدي وظيفة هندسية مميزة؛ إذ زُوِّد بشبك حديدي يسمح بخروج مياه السيول من داخل المدينة، ويمنع الدخول عبر مجراها، في تصميم يجمع بين الحماية وإدارة السيول.
أما سبب تسميته بـ «المخلولة»، فلا تذكر المصادر التاريخية تفسيرًا واضحًا له، لكن بحسب روايات متداولة بين كبار السن في تعز، فإن الاسم ارتبط بالفتحات أو «الخُلول» الموجودة في الباب، والتي خُصصت لتصريف مياه السيول.
وبحسب الروايات نفسها، أُزيل الباب في تسعينيات القرن الماضي أثناء تنفيذ مشروع لعبّارة لتصريف السيول، على أن يُعاد بناؤه بعد انتهاء المشروع، إلا أن ذلك لم يحدث، فاختفى أحد أبواب تعز التاريخية، ولم يبقَ منه سوى الصور وذكريات من عرفوه.
كم من المعالم فقدناها بحجة التطوير... ولم تعد كما كانت؟
الصورة من عام 1976م تصوير جيل داليجاند.
#أساطير_يمانية #تعز #باب_المخلولة #تاريخ_اليمن
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حيّة حتى اليوم
#نذر
الكلمة الثلاثون: نَذَر
هل تعلم أن كلمة «نَذَر» التي نستخدمها اليوم كانت حاضرة في الحياة الدينية لليمنيين القدماء؟
في النقوش اليمنية القديمة ارتبطت كلمة النذر بالممارسات الدينية، وبما يقدمه الإنسان للآلهة من نذور وقرابين طلبًا للحماية، أو شكرًا على نعمة، أو وفاءً بالتزام ديني.
وكانت المعابد في اليمن القديم مراكز مهمة لهذه الطقوس، حيث كان الناس يقدمون القرابين والنذور، ويسجلون أحيانًا ما قدموه في نقوش تخلّد علاقتهم بالمعبودات.
ومن أشهر المراكز الدينية في اليمن القديم بيت أوام، الذي ارتبط بالإله المقه، وعُثر فيه على عدد كبير من النقوش التي توثق جوانب مختلفة من الحياة الدينية والاجتماعية في مملكة سبأ.
وما زالت كلمة «نَذَر» حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
نَذَرَ شيئًا لله
نَذْر
نُذور
وهكذا، تحمل لنا كلمة واحدة صدى عادة دينية عرفها الإنسان في اليمن منذ عصور بعيدة، وما زالت الكلمة نفسها حاضرة في لغتنا إلى يومنا هذا.
نَذَر... كلمة من اليمن القديم، ما زالت حيّة حتى اليوم.
مراجع عامة:
DASI – Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions.
Sabaweb – معاجم ونصوص اللغة العربية الجنوبية القديمة.
دراسات النقوش والديانة في اليمن القديم.
#أساطير_يمانية
#كلمات_من_اليمن_القديم
#نذر
#النقوش_المسندية
#المسند
#نذر
الكلمة الثلاثون: نَذَر
هل تعلم أن كلمة «نَذَر» التي نستخدمها اليوم كانت حاضرة في الحياة الدينية لليمنيين القدماء؟
في النقوش اليمنية القديمة ارتبطت كلمة النذر بالممارسات الدينية، وبما يقدمه الإنسان للآلهة من نذور وقرابين طلبًا للحماية، أو شكرًا على نعمة، أو وفاءً بالتزام ديني.
وكانت المعابد في اليمن القديم مراكز مهمة لهذه الطقوس، حيث كان الناس يقدمون القرابين والنذور، ويسجلون أحيانًا ما قدموه في نقوش تخلّد علاقتهم بالمعبودات.
ومن أشهر المراكز الدينية في اليمن القديم بيت أوام، الذي ارتبط بالإله المقه، وعُثر فيه على عدد كبير من النقوش التي توثق جوانب مختلفة من الحياة الدينية والاجتماعية في مملكة سبأ.
وما زالت كلمة «نَذَر» حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
نَذَرَ شيئًا لله
نَذْر
نُذور
وهكذا، تحمل لنا كلمة واحدة صدى عادة دينية عرفها الإنسان في اليمن منذ عصور بعيدة، وما زالت الكلمة نفسها حاضرة في لغتنا إلى يومنا هذا.
نَذَر... كلمة من اليمن القديم، ما زالت حيّة حتى اليوم.
مراجع عامة:
DASI – Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions.
Sabaweb – معاجم ونصوص اللغة العربية الجنوبية القديمة.
دراسات النقوش والديانة في اليمن القديم.
#أساطير_يمانية
#كلمات_من_اليمن_القديم
#نذر
#النقوش_المسندية
#المسند
وجهٌ يمنيٌّ قُسِمَ إلى لونين... لكن السر هذه المرة ليس في الحجر!
قبل أكثر من ألفي عام، نُحت هذا الشاهد الجنائزي من رخامٍ طبيعي جمع بين اللونين الأحمر والبيج، حتى بدا الوجه وكأنه منقسم إلى نصفين، في مشهدٍ لافت صنعته الطبيعة قبل أن يكمله النحّات اليمني القديم.
العينان اللوزيتان الواسعتان، والأنف المثلث، والفم الصغير، كلها سماتٌ مميزة للشواهد الجنائزية التي اشتهرت بها مملكة قتبان في اليمن القديم، وكانت تُنصب فوق القبور لتجسّد هيئة المتوفى.
لكن المفاجأة الحقيقية ليست في ملامح الوجه...
ففي أعلى الشاهد نُقش اسمٌ بالحروف اليونانية، لا بالخط المسند كما هو معتاد في آثار قتبان.
ويقرأ النقش على الأرجح:
PGOMYPSIO (وربما تُقرأ بعض حروفه بشكل مختلف بسبب تآكل النقش).
ويرى الباحثون أن الصيغة جاءت بصيغة الإهداء الجنائزي، أي: «لـ...»، وأن الاسم نفسه قد يكون اسمًا محليًا كُتب بالحروف اليونانية، أو اسمًا لشخص ذي أصول أجنبية عاش في جنوب الجزيرة العربية.
وجود نقش يوناني على شاهد جنائزي قتباني يذكّرنا بأن اليمن القديم لم يكن معزولًا، بل كان ملتقى للتجار والمسافرين والثقافات القادمة من مختلف أنحاء العالم القديم عبر طرق تجارة البخور.
ويُعتقد أن مثل هذه الشواهد عُثر عليها في عدة مناطق، من أشهرها مقبرة تمنع، عاصمة مملكة قتبان.
فبرأيك... هل كان صاحب هذا الشاهد يمنيًا كُتب اسمه باليونانية، أم أجنبيًا استقر في اليمن القديم؟
الرابط في أول تعليق
#اليمن_القديم #قتبان #آثار_اليمن #الخط_اليوناني #حضارة_اليمن #تمنع #أساطير_يمانية
قبل أكثر من ألفي عام، نُحت هذا الشاهد الجنائزي من رخامٍ طبيعي جمع بين اللونين الأحمر والبيج، حتى بدا الوجه وكأنه منقسم إلى نصفين، في مشهدٍ لافت صنعته الطبيعة قبل أن يكمله النحّات اليمني القديم.
العينان اللوزيتان الواسعتان، والأنف المثلث، والفم الصغير، كلها سماتٌ مميزة للشواهد الجنائزية التي اشتهرت بها مملكة قتبان في اليمن القديم، وكانت تُنصب فوق القبور لتجسّد هيئة المتوفى.
لكن المفاجأة الحقيقية ليست في ملامح الوجه...
ففي أعلى الشاهد نُقش اسمٌ بالحروف اليونانية، لا بالخط المسند كما هو معتاد في آثار قتبان.
ويقرأ النقش على الأرجح:
PGOMYPSIO (وربما تُقرأ بعض حروفه بشكل مختلف بسبب تآكل النقش).
ويرى الباحثون أن الصيغة جاءت بصيغة الإهداء الجنائزي، أي: «لـ...»، وأن الاسم نفسه قد يكون اسمًا محليًا كُتب بالحروف اليونانية، أو اسمًا لشخص ذي أصول أجنبية عاش في جنوب الجزيرة العربية.
وجود نقش يوناني على شاهد جنائزي قتباني يذكّرنا بأن اليمن القديم لم يكن معزولًا، بل كان ملتقى للتجار والمسافرين والثقافات القادمة من مختلف أنحاء العالم القديم عبر طرق تجارة البخور.
ويُعتقد أن مثل هذه الشواهد عُثر عليها في عدة مناطق، من أشهرها مقبرة تمنع، عاصمة مملكة قتبان.
فبرأيك... هل كان صاحب هذا الشاهد يمنيًا كُتب اسمه باليونانية، أم أجنبيًا استقر في اليمن القديم؟
الرابط في أول تعليق
#اليمن_القديم #قتبان #آثار_اليمن #الخط_اليوناني #حضارة_اليمن #تمنع #أساطير_يمانية
أحد أشهر المزارات التاريخية في اليمن... مسجد وضريح الشيخ أحمد بن علوان.
قبل أكثر من 700 عام، كان الناس يشدّون الرحال إلى قريةٍ جبلية صغيرة في تعز للقاء رجلٍ لم يكن سلطانًا ولا قائدًا عسكريًا...
إنه الشيخ أحمد بن علوان (620–665هـ / 1223–1266م)، أحد أشهر أعلام التصوف في تاريخ اليمن.
ذاع صيته في أنحاء البلاد خلال العصر الرسولي، وترك مؤلفاتٍ وأشعارًا صوفية ما زالت معروفة إلى اليوم. وبعد وفاته تحوّل مسجده وضريحه في يَفْرُس إلى واحدٍ من أشهر المزارات التاريخية في اليمن.
لكن السؤال الذي ما زال يثير الفضول:
كيف استطاع رجلٌ عاش في قريةٍ جبلية أن يخلّد اسمه في ذاكرة اليمنيين لأكثر من سبعة قرون؟
#أساطير_يمانية
#اليمن
#ابن_علوان
قبل أكثر من 700 عام، كان الناس يشدّون الرحال إلى قريةٍ جبلية صغيرة في تعز للقاء رجلٍ لم يكن سلطانًا ولا قائدًا عسكريًا...
إنه الشيخ أحمد بن علوان (620–665هـ / 1223–1266م)، أحد أشهر أعلام التصوف في تاريخ اليمن.
ذاع صيته في أنحاء البلاد خلال العصر الرسولي، وترك مؤلفاتٍ وأشعارًا صوفية ما زالت معروفة إلى اليوم. وبعد وفاته تحوّل مسجده وضريحه في يَفْرُس إلى واحدٍ من أشهر المزارات التاريخية في اليمن.
لكن السؤال الذي ما زال يثير الفضول:
كيف استطاع رجلٌ عاش في قريةٍ جبلية أن يخلّد اسمه في ذاكرة اليمنيين لأكثر من سبعة قرون؟
#أساطير_يمانية
#اليمن
#ابن_علوان
#زَبيد… المدينة التي ألقى فيها الفيروزآبادي عصا الترحال!
ماذا لو كان أحد أعظم علماء اللغة في التاريخ قد وجد في زَبيد المكان الذي يستقر فيه بعد سنوات طويلة من الرحلات بين البلدان؟
إنه الإمام مجد الدين الفيروزآبادي، صاحب «القاموس المحيط»، الذي وُلد في كازرون بفارس، ورحل في طلب العلم بين العراق والشام ومصر والروم والهند، حتى وصل إلى اليمن واستقر في زَبيد نحو عشرين عامًا.
في زَبيد، حظي بمكانة كبيرة لدى السلطان الأشرف إسماعيل، ونشر العلم وقصده طلاب المعرفة، وتولى قضاء اليمن، حتى أصبحت المدينة آخر محطات رحلته العلمية الطويلة.
وكان الفيروزآبادي معروفًا بشدة عنايته بالعلم والكتب؛ وتذكر المصادر أنه كان يقول: «ما كنت أنام حتى أحفظ مائتي سطر»، وأنه كان يحمل كتبه معه في أسفاره ويقرأ فيها أينما نزل.
ومن أبرز من أخذوا عنه: الصلاح الصفدي، والبهاء بن عقيل، والجمال الأسنوي، وابن هشام النحوي، والحافظ ابن حجر العسقلاني.
وبعد حياة حافلة بالعلم والترحال، توفي الفيروزآبادي في زَبيد سنة 817هـ، ودُفن في تربة الشيخ إسماعيل الجبرتي.
وهكذا لم تكن زَبيد مجرد محطة في رحلة عالمٍ كثير الأسفار، بل أصبحت آخر موطن له، ومكانًا ارتبط اسمه فيه بالعلم واللغة.
#زَبيد #تاريخ_اليمن #أساطير_يمانية
ماذا لو كان أحد أعظم علماء اللغة في التاريخ قد وجد في زَبيد المكان الذي يستقر فيه بعد سنوات طويلة من الرحلات بين البلدان؟
إنه الإمام مجد الدين الفيروزآبادي، صاحب «القاموس المحيط»، الذي وُلد في كازرون بفارس، ورحل في طلب العلم بين العراق والشام ومصر والروم والهند، حتى وصل إلى اليمن واستقر في زَبيد نحو عشرين عامًا.
في زَبيد، حظي بمكانة كبيرة لدى السلطان الأشرف إسماعيل، ونشر العلم وقصده طلاب المعرفة، وتولى قضاء اليمن، حتى أصبحت المدينة آخر محطات رحلته العلمية الطويلة.
وكان الفيروزآبادي معروفًا بشدة عنايته بالعلم والكتب؛ وتذكر المصادر أنه كان يقول: «ما كنت أنام حتى أحفظ مائتي سطر»، وأنه كان يحمل كتبه معه في أسفاره ويقرأ فيها أينما نزل.
ومن أبرز من أخذوا عنه: الصلاح الصفدي، والبهاء بن عقيل، والجمال الأسنوي، وابن هشام النحوي، والحافظ ابن حجر العسقلاني.
وبعد حياة حافلة بالعلم والترحال، توفي الفيروزآبادي في زَبيد سنة 817هـ، ودُفن في تربة الشيخ إسماعيل الجبرتي.
وهكذا لم تكن زَبيد مجرد محطة في رحلة عالمٍ كثير الأسفار، بل أصبحت آخر موطن له، ومكانًا ارتبط اسمه فيه بالعلم واللغة.
#زَبيد #تاريخ_اليمن #أساطير_يمانية
#بيت_معياد #صنعاء
هل تصدق أن بيت #معياد كانت يومًا… قرية تقع خارج صنعاء؟!
صورة نادرة لـ بيت معياد في صنعاء، تُؤرَّخ إلى الفترة بين 1954 و1956م.
لكن المفاجأة أن المكان لم يكن يُعرف حينها باسم بيت معياد كما نعرفه اليوم، بل كان يُشار إليه باسم
«قرية #داعي_الخير».
كانت المنطقة آنذاك تبدو أقرب إلى الريف منها إلى المدينة؛ بيوت متفرقة وأرض مفتوحة، بينما كانت صنعاء القديمة لا تزال محصورة في نطاقها التاريخي حول المدينة المسوّرة.
ومع اتساع صنعاء خلال العقود اللاحقة، تغيّر المشهد تمامًا…
فالقرية التي كانت على هامش المدينة أصبحت اليوم جزءًا من النسيج العمراني للعاصمة، وأصبح اسم بيت معياد واحدًا من أشهر أحياء صنعاء.
والأجمل في هذه الصورة أنها لا توثق مكانًا فقط…
بل توثق لحظة من حياة صنعاء قبل أن تبتلع المدينة قراها وضواحيها.
تأملوا الصورة جيدًا…
كم منطقة في صنعاء اليوم كانت قبل عقود مجرد قرية صغيرة لا تكاد تُرى؟
#أساطير_يمانية
هل تصدق أن بيت #معياد كانت يومًا… قرية تقع خارج صنعاء؟!
صورة نادرة لـ بيت معياد في صنعاء، تُؤرَّخ إلى الفترة بين 1954 و1956م.
لكن المفاجأة أن المكان لم يكن يُعرف حينها باسم بيت معياد كما نعرفه اليوم، بل كان يُشار إليه باسم
«قرية #داعي_الخير».
كانت المنطقة آنذاك تبدو أقرب إلى الريف منها إلى المدينة؛ بيوت متفرقة وأرض مفتوحة، بينما كانت صنعاء القديمة لا تزال محصورة في نطاقها التاريخي حول المدينة المسوّرة.
ومع اتساع صنعاء خلال العقود اللاحقة، تغيّر المشهد تمامًا…
فالقرية التي كانت على هامش المدينة أصبحت اليوم جزءًا من النسيج العمراني للعاصمة، وأصبح اسم بيت معياد واحدًا من أشهر أحياء صنعاء.
والأجمل في هذه الصورة أنها لا توثق مكانًا فقط…
بل توثق لحظة من حياة صنعاء قبل أن تبتلع المدينة قراها وضواحيها.
تأملوا الصورة جيدًا…
كم منطقة في صنعاء اليوم كانت قبل عقود مجرد قرية صغيرة لا تكاد تُرى؟
#أساطير_يمانية
لماذا تُنسب بعض التماثيل اليمنية إلى غير موطنها؟ وهل يكفي أن يشبه التمثال الفن السائد في ذلك العصر لننفي عنه أصله اليمني؟
ربما آن الأوان لنتوقف عن النظر إلى الفن اليمني القديم باعتباره مجرد تقليد للفن اليوناني أو الروماني.
فالدراسات العلمية الحديثة تكشف صورة أكثر تعقيدًا وإثارة بكثير…
من أبرزها دراسة الباحث الفرنسي Benoît Mille بعنوان:
“The Casting Techniques of Antique South Arabian Large Bronze Statues”
وهي دراسة تناولت مجموعة واسعة من التماثيل البرونزية العربية الجنوبية، من القرن السابع قبل الميلاد حتى القرن الثالث الميلادي، بالتعاون بين متاحف اليمن ومتحف اللوفر.
والنتيجة لافتة:
البرونزيات العربية الجنوبية استخدمت بعض المبادئ التقنية التي عُرفت أيضًا في البرونز اليوناني والروماني، مثل الصب بالشمع المفقود.
لكن…
يؤكد Mille أن تفاصيل تنفيذ هذه التقنيات في التماثيل العربية الجنوبية تختلف تقريبًا في كل جزئية، بحيث يمكن الحديث عن "تقنية عربية جنوبية خاصة" بها.
بل إن الدراسة تخلص إلى أن التأثير المتوسطي يظهر أساسًا في الأسلوب والأيقونوغرافيا، وليس في تقنية صناعة البرونز نفسها.
وهذا فرق هائل.
فالتشابه الفني لا يعني الاستيراد.
والتأثر بعنصر أجنبي لا يعني أن الحضارة التي استخدمته فقدت أصالتها.
بل إن الباحثة Sabina Antonini de Maigret تشير في دراستها عن الفن العربي الجنوبي إلى أن عناصر ذات أصول خارجية دخلت إلى الفن المحلي، لكن الثقافة العربية الجنوبية أعادت توظيفها وطورتها بصورة إبداعية حتى اكتسبت أسلوبًا محليًا مميزًا.
ولدينا أيضًا دليل مادي واضح:
المتحف البريطاني يسجل مذبحًا برونزيًا من مأرب، مصنوعًا في اليمن، ويرجعه إلى العصر السبئي، مع زخارف برونزية لرؤوس ثيران وأشكال أبو الهول ونقش سبئي.
وفي المتحف الوطني للفنون الآسيوية التابع لمؤسسة سميثسونيان توجد منحوتات برونزية منشؤها اليمن، ومنها تمثال لأسدين مع طفلين من طراز الإروت، ويصف المتحف صب البرونز بأنه جزء من تقليد متقدم لصناعة البرونز في الجزيرة العربية، مع وجود معرفة محلية باللغة الفنية والتقنية اليونانية.
وهنا تظهر الحقيقة الأهم:
اليمن القديم لم يكن عالمًا مغلقًا.
كان جزءًا من شبكة تجارية وحضارية واسعة، ولذلك وصلت إليه مؤثرات من مناطق مختلفة، وأعاد فنانو اليمن صياغة بعضها ضمن تقاليدهم المحلية.
فليس من العلمي أن نرى ملامح هلنستية في تمثال فنقول فورًا: "تمثال يوناني".
ولا أن نرى تقنية معروفة عند الرومان فنقول: "قطعة رومانية".
السؤال الصحيح هو:
أين صُنعت القطعة؟
من صنعها؟
ما تقنيتها؟
ما سياقها الأثري؟
هل تحمل نقشًا محليًا؟
وهل توجد لها نظائر في اليمن؟
وهذا بالضبط ما يجعل دراسة التماثيل البرونزية اليمنية مهمة؛ لأنها تكشف أن الحضارات القديمة لم تكن مجرد "مراكز تصدير وتأثير"، بل كانت أيضًا قادرة على استقبال المؤثرات وإعادة تشكيلها وإنتاج فن خاص بها.
الفن اليمني القديم لم يكن نسخة باهتة من روما أو اليونان…
كان له صوته وأسلوبه وتقنياته الخاصة، وكان جزءًا أصيلًا من تاريخ الفن القديم.
#فن_اليمن_القديم #سبأ #آثار_اليمن #أساطير_يمانية
ربما آن الأوان لنتوقف عن النظر إلى الفن اليمني القديم باعتباره مجرد تقليد للفن اليوناني أو الروماني.
فالدراسات العلمية الحديثة تكشف صورة أكثر تعقيدًا وإثارة بكثير…
من أبرزها دراسة الباحث الفرنسي Benoît Mille بعنوان:
“The Casting Techniques of Antique South Arabian Large Bronze Statues”
وهي دراسة تناولت مجموعة واسعة من التماثيل البرونزية العربية الجنوبية، من القرن السابع قبل الميلاد حتى القرن الثالث الميلادي، بالتعاون بين متاحف اليمن ومتحف اللوفر.
والنتيجة لافتة:
البرونزيات العربية الجنوبية استخدمت بعض المبادئ التقنية التي عُرفت أيضًا في البرونز اليوناني والروماني، مثل الصب بالشمع المفقود.
لكن…
يؤكد Mille أن تفاصيل تنفيذ هذه التقنيات في التماثيل العربية الجنوبية تختلف تقريبًا في كل جزئية، بحيث يمكن الحديث عن "تقنية عربية جنوبية خاصة" بها.
بل إن الدراسة تخلص إلى أن التأثير المتوسطي يظهر أساسًا في الأسلوب والأيقونوغرافيا، وليس في تقنية صناعة البرونز نفسها.
وهذا فرق هائل.
فالتشابه الفني لا يعني الاستيراد.
والتأثر بعنصر أجنبي لا يعني أن الحضارة التي استخدمته فقدت أصالتها.
بل إن الباحثة Sabina Antonini de Maigret تشير في دراستها عن الفن العربي الجنوبي إلى أن عناصر ذات أصول خارجية دخلت إلى الفن المحلي، لكن الثقافة العربية الجنوبية أعادت توظيفها وطورتها بصورة إبداعية حتى اكتسبت أسلوبًا محليًا مميزًا.
ولدينا أيضًا دليل مادي واضح:
المتحف البريطاني يسجل مذبحًا برونزيًا من مأرب، مصنوعًا في اليمن، ويرجعه إلى العصر السبئي، مع زخارف برونزية لرؤوس ثيران وأشكال أبو الهول ونقش سبئي.
وفي المتحف الوطني للفنون الآسيوية التابع لمؤسسة سميثسونيان توجد منحوتات برونزية منشؤها اليمن، ومنها تمثال لأسدين مع طفلين من طراز الإروت، ويصف المتحف صب البرونز بأنه جزء من تقليد متقدم لصناعة البرونز في الجزيرة العربية، مع وجود معرفة محلية باللغة الفنية والتقنية اليونانية.
وهنا تظهر الحقيقة الأهم:
اليمن القديم لم يكن عالمًا مغلقًا.
كان جزءًا من شبكة تجارية وحضارية واسعة، ولذلك وصلت إليه مؤثرات من مناطق مختلفة، وأعاد فنانو اليمن صياغة بعضها ضمن تقاليدهم المحلية.
فليس من العلمي أن نرى ملامح هلنستية في تمثال فنقول فورًا: "تمثال يوناني".
ولا أن نرى تقنية معروفة عند الرومان فنقول: "قطعة رومانية".
السؤال الصحيح هو:
أين صُنعت القطعة؟
من صنعها؟
ما تقنيتها؟
ما سياقها الأثري؟
هل تحمل نقشًا محليًا؟
وهل توجد لها نظائر في اليمن؟
وهذا بالضبط ما يجعل دراسة التماثيل البرونزية اليمنية مهمة؛ لأنها تكشف أن الحضارات القديمة لم تكن مجرد "مراكز تصدير وتأثير"، بل كانت أيضًا قادرة على استقبال المؤثرات وإعادة تشكيلها وإنتاج فن خاص بها.
الفن اليمني القديم لم يكن نسخة باهتة من روما أو اليونان…
كان له صوته وأسلوبه وتقنياته الخاصة، وكان جزءًا أصيلًا من تاريخ الفن القديم.
#فن_اليمن_القديم #سبأ #آثار_اليمن #أساطير_يمانية
الغريفون في آثار اليمن القديم… مخلوق أسطوري ترك أثره في الفن اليمني!
الغريفين، ذلك الكائن الأسطوري المركب الذي يجمع بين جسد ورأس الأسد وأجنحة طائر جارح، ظهر في فنون وحضارات عديدة في العالم القديم.
واليمن القديم لم يكن عالمًا معزولًا عن هذه الشبكات الثقافية؛ فممالك سبأ وقتبان وحضرموت وحِمير ارتبطت بطرق التجارة والبخور التي وصلت إلى مناطق واسعة من الشرق الأدنى والبحر الأحمر.
وتكشف الفنون اليمنية القديمة عن تنوع لافت في تصوير الحيوانات والمخلوقات المركبة والمجنحة، إلى جانب الرموز المحلية المعروفة كالوعل والثور.
لكن وجود نموذج فني يشبه الغريفين لا يعني بالضرورة أن اليمنيين القدماء تبنوا الأسطورة نفسها كما ظهرت في حضارات أخرى؛ فقد كان الفنان اليمني قادرًا على إعادة صياغة العناصر الفنية الوافدة ودمجها ضمن أسلوبه وبيئته الفنية الخاصة.
وهنا تكمن أهمية هذه الأعمال: فهي لا تتحدث فقط عن مخلوق أسطوري، بل عن اليمن القديم كجزء من عالم تجاري وثقافي واسع، كان يتبادل الأفكار والصور والرموز مع الحضارات المحيطة، دون أن يفقد فنه شخصيته المحلية.
فهل كان هذا المخلوق مجرد تأثير فني عابر… أم أن الفنان اليمني منحه معنى جديدًا داخل بيئته؟
#أساطير_يمانية #اليمن_القديم #ذاكرة_التاريخ_اليمني
الغريفين، ذلك الكائن الأسطوري المركب الذي يجمع بين جسد ورأس الأسد وأجنحة طائر جارح، ظهر في فنون وحضارات عديدة في العالم القديم.
واليمن القديم لم يكن عالمًا معزولًا عن هذه الشبكات الثقافية؛ فممالك سبأ وقتبان وحضرموت وحِمير ارتبطت بطرق التجارة والبخور التي وصلت إلى مناطق واسعة من الشرق الأدنى والبحر الأحمر.
وتكشف الفنون اليمنية القديمة عن تنوع لافت في تصوير الحيوانات والمخلوقات المركبة والمجنحة، إلى جانب الرموز المحلية المعروفة كالوعل والثور.
لكن وجود نموذج فني يشبه الغريفين لا يعني بالضرورة أن اليمنيين القدماء تبنوا الأسطورة نفسها كما ظهرت في حضارات أخرى؛ فقد كان الفنان اليمني قادرًا على إعادة صياغة العناصر الفنية الوافدة ودمجها ضمن أسلوبه وبيئته الفنية الخاصة.
وهنا تكمن أهمية هذه الأعمال: فهي لا تتحدث فقط عن مخلوق أسطوري، بل عن اليمن القديم كجزء من عالم تجاري وثقافي واسع، كان يتبادل الأفكار والصور والرموز مع الحضارات المحيطة، دون أن يفقد فنه شخصيته المحلية.
فهل كان هذا المخلوق مجرد تأثير فني عابر… أم أن الفنان اليمني منحه معنى جديدًا داخل بيئته؟
#أساطير_يمانية #اليمن_القديم #ذاكرة_التاريخ_اليمني
أضرحة الأشرفية…
هنا لا ترقد حجارة صامتة… بل تحفظ جدران المكان ذاكرة أسرة حكمت اليمن أكثر من قرنين.
في قلب مدينة تعز القديمة، تحتضن المدرسة الأشرفية واحدة من أبرز المنشآت الملكية المرتبطة بالدولة الرسولية.
أنشأها السلطان الملك الأشرف إسماعيل بن العباس سنة 800هـ/1397م، واستمر بناؤها حتى سنة 803هـ/1400م، لتجمع بين المسجد والمدرسة والمدفن الملكي، وتصبح واحدة من أبرز آثار العمارة الرسولية في تعز.
وترتبط أضرحة الأشرفية بالسلطان الأشرف وأفراد من أسرته، ومن بينهم ابنه السلطان الناصر أحمد، وابنه الملك المفضل محمد، إلى جانب عدد من أحفاده وأفراد الأسرة الرسولية.
واللافت أن ما يظهر للزائر من أضرحة في المدرسة لا يعني بالضرورة أنها جميعًا قبور فعلية؛ فالمصادر تميز بين أضرحة ظاهرة ذات طابع تذكاري، وبين قبور فعلية ارتبطت بالمكان وكُشف عن بعضها في مستويات سفلية أثناء أعمال الترميم.
وهكذا لم تكن الأشرفية مسجدًا ومدرسة فحسب، بل أصبحت أيضًا شاهدًا على تاريخ بني رسول، وذاكرة حجرية بقيت فيها أسماء ملوك وأمراء حكموا اليمن في واحدة من أهم مراحله التاريخية.
تعز… مدينة ما زالت حجارتها تحفظ أسماء ملوكها.
#اليمن #تعز #الدولة_الرسولية #أساطير_يمانية
هنا لا ترقد حجارة صامتة… بل تحفظ جدران المكان ذاكرة أسرة حكمت اليمن أكثر من قرنين.
في قلب مدينة تعز القديمة، تحتضن المدرسة الأشرفية واحدة من أبرز المنشآت الملكية المرتبطة بالدولة الرسولية.
أنشأها السلطان الملك الأشرف إسماعيل بن العباس سنة 800هـ/1397م، واستمر بناؤها حتى سنة 803هـ/1400م، لتجمع بين المسجد والمدرسة والمدفن الملكي، وتصبح واحدة من أبرز آثار العمارة الرسولية في تعز.
وترتبط أضرحة الأشرفية بالسلطان الأشرف وأفراد من أسرته، ومن بينهم ابنه السلطان الناصر أحمد، وابنه الملك المفضل محمد، إلى جانب عدد من أحفاده وأفراد الأسرة الرسولية.
واللافت أن ما يظهر للزائر من أضرحة في المدرسة لا يعني بالضرورة أنها جميعًا قبور فعلية؛ فالمصادر تميز بين أضرحة ظاهرة ذات طابع تذكاري، وبين قبور فعلية ارتبطت بالمكان وكُشف عن بعضها في مستويات سفلية أثناء أعمال الترميم.
وهكذا لم تكن الأشرفية مسجدًا ومدرسة فحسب، بل أصبحت أيضًا شاهدًا على تاريخ بني رسول، وذاكرة حجرية بقيت فيها أسماء ملوك وأمراء حكموا اليمن في واحدة من أهم مراحله التاريخية.
تعز… مدينة ما زالت حجارتها تحفظ أسماء ملوكها.
#اليمن #تعز #الدولة_الرسولية #أساطير_يمانية
#الوادي_الفياض
من طرائف #نوبة_عياض
صلاة #الاستسقاء
يولوووه .. #أمّ_سالم_ماتت
---------------------------------------------
"الشعب الذي لا #أساطير له يموت من البرد"
( #دوبان ـــ شاعر #فرنسي)
.
#لحج واحة زراعية تصطف قراها على عدوتي ( #وادي_تُبَن)، وأهلها مزارعون مجربون سماهم أمين الريحاني يوم زارهم (مدرسة زراعية)؛ تمتد خبرتهم إلى عهود بعيدة ..
ظلّ واديهم يفيض بالخير لدهور فخلق ذلك عندهم الاستقرار والطمأنينة والفراغ ، وحين أمنوا أزجى خاصتهم الفراغ بالقراءة والطرب والفرح.
وولّد ذاك الخير الدفّاق عند #اللحجي الرضا والقناعة؛ وهو حامد شاكر في كل حال: فمتى زاد السيل وخرّب الأعبار والمساقي وجرف الأرض تنادوا لإصلاح الخراب متعاضدين، وإذا أمسكتِ السماءُ تجمّعوا وخرجوا تتقدمهم النسوان إلى رأس فالج يستمطرون، حاملين البيض والتمور وقرابينهم من الثيران في صلاة استسقاء أسطورية عجيبة
مفادها أن سبب انقطاع السيل موت (أم سالم) #جنيّة_العُبَر
لتقاعسهم عن تقديم #القرابين لها، ويغنون معتذرين :
أم سالم ماتت ... يولووه
ماتت ولا درينا ... يولووه
وانْ كان درينا جينا
بانذبّح تبعان ... يولووووه ...
حمران ولا سودان..
وضعوا هداياهم وقرابينهم على رأس وادي #فالج_عياض ..
وقفلوا راجعين مؤملين أن يحنّ عليهم #رب_الماء و #السماء بشفاعة جنية العبر ..
ويغنون مستوثقين من #رحمة_الله:
واحنا وصلنا على المدينة * والسيل باتسمعوا حنينه
فما يكادوا يصلون بيوتهم حتى تسمع المنادي ينادي:
واااسيلووووه .. واااسيلوووه .. سيلووووه ... #دفّر الوادي ...
نعم إنها #الأسطورة: كانت #خرافة في ذهابهم وغدت حقيقة بعد ايابهم ، لقد سمع #رب_العالمين نداءهم ورحم تلك القلوب العفوية الطاهرة الضامئة فجبرها وأكرمها ورزقها ماءً بركةً من معينه الدائم ..
ثم
سقّوا وذروا وجنوا وحصدوا : الحبوب بأنواعها ، والخضروات بألوانها ، والفواكه: الحبحب والشري والليم والجِند .. ومن وارد #القمندان:
العَنْب والعباسي والزيتون والرمان والبيذان ...
وامتلأت البطون فتغزلوا ب #النسوان :
الشري ما بااااه ذي هو #كعارر صغار * مادام في الحيط عندي #عَنْب حافصي
-------------
• صلاة الاستسقاء بذلك الشكل كانت تمارس بقريتنا حتى #الثلاثينات من القرن العشرين.
ومثل صلاة الاستسقاء هذه كانت عند أهل #حجيل في #ردفان.
إننا #اللحوج نفتخر بتاريخنا الضارب في الزمان وأساطيرنا الغنيّة بتطور تاريخ فكر الإنسان؛
• يولوووه: أي ولولوا .. #أبكوا .
• #الشري: البطيخ الأصفر.
عَنْب حافصي: #العنْب أو العنبأ هي #المانجو؛ والحافصي نوع منه .
.
#الوادي_الفياض_أم_سالم_ماتت
من طرائف #نوبة_عياض
صلاة #الاستسقاء
يولوووه .. #أمّ_سالم_ماتت
---------------------------------------------
"الشعب الذي لا #أساطير له يموت من البرد"
( #دوبان ـــ شاعر #فرنسي)
.
#لحج واحة زراعية تصطف قراها على عدوتي ( #وادي_تُبَن)، وأهلها مزارعون مجربون سماهم أمين الريحاني يوم زارهم (مدرسة زراعية)؛ تمتد خبرتهم إلى عهود بعيدة ..
ظلّ واديهم يفيض بالخير لدهور فخلق ذلك عندهم الاستقرار والطمأنينة والفراغ ، وحين أمنوا أزجى خاصتهم الفراغ بالقراءة والطرب والفرح.
وولّد ذاك الخير الدفّاق عند #اللحجي الرضا والقناعة؛ وهو حامد شاكر في كل حال: فمتى زاد السيل وخرّب الأعبار والمساقي وجرف الأرض تنادوا لإصلاح الخراب متعاضدين، وإذا أمسكتِ السماءُ تجمّعوا وخرجوا تتقدمهم النسوان إلى رأس فالج يستمطرون، حاملين البيض والتمور وقرابينهم من الثيران في صلاة استسقاء أسطورية عجيبة
مفادها أن سبب انقطاع السيل موت (أم سالم) #جنيّة_العُبَر
لتقاعسهم عن تقديم #القرابين لها، ويغنون معتذرين :
أم سالم ماتت ... يولووه
ماتت ولا درينا ... يولووه
وانْ كان درينا جينا
بانذبّح تبعان ... يولووووه ...
حمران ولا سودان..
وضعوا هداياهم وقرابينهم على رأس وادي #فالج_عياض ..
وقفلوا راجعين مؤملين أن يحنّ عليهم #رب_الماء و #السماء بشفاعة جنية العبر ..
ويغنون مستوثقين من #رحمة_الله:
واحنا وصلنا على المدينة * والسيل باتسمعوا حنينه
فما يكادوا يصلون بيوتهم حتى تسمع المنادي ينادي:
واااسيلووووه .. واااسيلوووه .. سيلووووه ... #دفّر الوادي ...
نعم إنها #الأسطورة: كانت #خرافة في ذهابهم وغدت حقيقة بعد ايابهم ، لقد سمع #رب_العالمين نداءهم ورحم تلك القلوب العفوية الطاهرة الضامئة فجبرها وأكرمها ورزقها ماءً بركةً من معينه الدائم ..
ثم
سقّوا وذروا وجنوا وحصدوا : الحبوب بأنواعها ، والخضروات بألوانها ، والفواكه: الحبحب والشري والليم والجِند .. ومن وارد #القمندان:
العَنْب والعباسي والزيتون والرمان والبيذان ...
وامتلأت البطون فتغزلوا ب #النسوان :
الشري ما بااااه ذي هو #كعارر صغار * مادام في الحيط عندي #عَنْب حافصي
-------------
• صلاة الاستسقاء بذلك الشكل كانت تمارس بقريتنا حتى #الثلاثينات من القرن العشرين.
ومثل صلاة الاستسقاء هذه كانت عند أهل #حجيل في #ردفان.
إننا #اللحوج نفتخر بتاريخنا الضارب في الزمان وأساطيرنا الغنيّة بتطور تاريخ فكر الإنسان؛
• يولوووه: أي ولولوا .. #أبكوا .
• #الشري: البطيخ الأصفر.
عَنْب حافصي: #العنْب أو العنبأ هي #المانجو؛ والحافصي نوع منه .
.
#الوادي_الفياض_أم_سالم_ماتت
صورة نادرة من صنعاء... لكن ما المبنى الذي يتصدر المشهد؟
تُظهر هذه الصورة النادرة، الملتقطة في أربعينيات القرن العشرين، جامع قبة المتوكل شامخًا خلف منطقة باب السِّرَارَة، حيث يقع ميدان التحرير اليوم في قلب العاصمة صنعاء.
شُيّد المسجد عام 1726م، ويُعد من أبرز معالم صنعاء التاريخية، إذ يتميز بقبته الرئيسية الكبيرة التي تحيط بها عدة قباب أصغر، في طراز معماري يعكس جمال العمارة اليمنية في العصر القاسمي.
ولا توثق الصورة المسجد فحسب، بل تكشف أيضًا جانبًا من ملامح صنعاء القديمة، بأسوارها الحجرية ومبانيها التقليدية التي منحت المدينة طابعها الفريد عبر القرون.
📸 صورة تأخذنا إلى زمنٍ كانت فيه صنعاء تحتفظ بكثير من ملامحها الأصيلة التي صنعت شهرتها بين أقدم مدن العالم المأهولة.
#أساطير_يمانية
#صنعاء
#صنعاء_القديمة
تُظهر هذه الصورة النادرة، الملتقطة في أربعينيات القرن العشرين، جامع قبة المتوكل شامخًا خلف منطقة باب السِّرَارَة، حيث يقع ميدان التحرير اليوم في قلب العاصمة صنعاء.
شُيّد المسجد عام 1726م، ويُعد من أبرز معالم صنعاء التاريخية، إذ يتميز بقبته الرئيسية الكبيرة التي تحيط بها عدة قباب أصغر، في طراز معماري يعكس جمال العمارة اليمنية في العصر القاسمي.
ولا توثق الصورة المسجد فحسب، بل تكشف أيضًا جانبًا من ملامح صنعاء القديمة، بأسوارها الحجرية ومبانيها التقليدية التي منحت المدينة طابعها الفريد عبر القرون.
📸 صورة تأخذنا إلى زمنٍ كانت فيه صنعاء تحتفظ بكثير من ملامحها الأصيلة التي صنعت شهرتها بين أقدم مدن العالم المأهولة.
#أساطير_يمانية
#صنعاء
#صنعاء_القديمة
من فوق هذا الجبل… كانت تُدار معركة ضد عاصمة الجمهورية الفتية!
صورة نادرة التقطها صحفيان ألمانيان في اليمن عام 1963، وتُظهر رجالًا مسلحين داخل حصن جبلي، وبجوارهم صهريج حجري ضخم للمياه.
التعليق الألماني الأصلي يذكر أن المكان هو «حَبُور»، وأن هذه القلاع القديمة تحولت في زمن الحرب إلى مقارّ للقادة الملكيين، ومنها كانت تُدار العمليات العسكرية ضد الجمهوريين.
وكانت حبور من المواقع الجبلية ذات الأهمية في شمال اليمن، في منطقة ظليمة بمحافظة عمران، جنوب شهارة.
وحصن «حَبُور» الشاهق، الذي يقع على ارتفاع نحو 3000 متر فوق سطح البحر، ويبعد مسيرة يومين عن صنعاء.
صورة تختصر جانبًا من اليمن الجبلي خلال سنوات الحرب… حين تحولت القلاع القديمة إلى مراكز للقتال والقيادة.
المصدر: أرشيف الصحفيين الألمان غورديان ترولر وماري كلود ديفارج، 1963.
#ذاكرة_التاريخ_اليمني #اليمن_القديم #تاريخ_اليمن #أساطير_يمانية
صورة نادرة التقطها صحفيان ألمانيان في اليمن عام 1963، وتُظهر رجالًا مسلحين داخل حصن جبلي، وبجوارهم صهريج حجري ضخم للمياه.
التعليق الألماني الأصلي يذكر أن المكان هو «حَبُور»، وأن هذه القلاع القديمة تحولت في زمن الحرب إلى مقارّ للقادة الملكيين، ومنها كانت تُدار العمليات العسكرية ضد الجمهوريين.
وكانت حبور من المواقع الجبلية ذات الأهمية في شمال اليمن، في منطقة ظليمة بمحافظة عمران، جنوب شهارة.
وحصن «حَبُور» الشاهق، الذي يقع على ارتفاع نحو 3000 متر فوق سطح البحر، ويبعد مسيرة يومين عن صنعاء.
صورة تختصر جانبًا من اليمن الجبلي خلال سنوات الحرب… حين تحولت القلاع القديمة إلى مراكز للقتال والقيادة.
المصدر: أرشيف الصحفيين الألمان غورديان ترولر وماري كلود ديفارج، 1963.
#ذاكرة_التاريخ_اليمني #اليمن_القديم #تاريخ_اليمن #أساطير_يمانية
⚡ جاؤوا إلى اليمن بكاميرا… وانتهى بهم الأمر إلى إنارة قصر الأمير!
في عام 1929م وصلت إلى ميناء الحديدة بعثة سينمائية روسية، بقيادة المخرج فلاديمير شنايدروف والمصور إيليا تولتشان، بهدف تصوير أول فيلم وثائقي عن اليمن.
لكن البعثة واجهت صعوبات كبيرة، وكادت مهمتها تفشل… حتى جاءت دعوة مفاجئة من حاكم الحديدة وتهامة، الأمير سيف الإسلام محمد.
لم يطلب منهم تصوير القصر… بل طلب شيئًا أغرب:
أن يوصلوا إليه الكهرباء!
ورغم أن الرجلين لم يكونا مهندسَي كهرباء، قررا خوض التجربة بما توفر لديهما من أدوات ومواد محلية، حتى تذكر الروايات أنهما اضطرا إلى استخدام لاصق طبي بدل شريط العزل الكهربائي!
وبعد أيام من العمل، أضاءت المصابيح غرف القصر الثماني عشرة، فتحولت التجربة إلى حدث أثار دهشة الأمير وأهل الحديدة، وتجمّع الناس حول القصر لمشاهدة هذا الاختراع العجيب.
لكن المفاجأة الأكبر كانت بعد ذلك…
فقد ساهم نجاحهما في كسب ثقة الأمير، ثم وصلت موافقة من الإمام يحيى حميد الدين أتاحت للبعثة، للمرة الأولى، حرية أكبر في السفر والتصوير في مناطق مختلفة من اليمن.
وهكذا، لم تدخل البعثة الروسية تاريخ اليمن بكاميراتها فقط…
بل دخلته أيضا بمصابيح أضاءت قصر الأمير!
#أساطير_يمانية #الحديدة #اليمن_قديمًا
في عام 1929م وصلت إلى ميناء الحديدة بعثة سينمائية روسية، بقيادة المخرج فلاديمير شنايدروف والمصور إيليا تولتشان، بهدف تصوير أول فيلم وثائقي عن اليمن.
لكن البعثة واجهت صعوبات كبيرة، وكادت مهمتها تفشل… حتى جاءت دعوة مفاجئة من حاكم الحديدة وتهامة، الأمير سيف الإسلام محمد.
لم يطلب منهم تصوير القصر… بل طلب شيئًا أغرب:
أن يوصلوا إليه الكهرباء!
ورغم أن الرجلين لم يكونا مهندسَي كهرباء، قررا خوض التجربة بما توفر لديهما من أدوات ومواد محلية، حتى تذكر الروايات أنهما اضطرا إلى استخدام لاصق طبي بدل شريط العزل الكهربائي!
وبعد أيام من العمل، أضاءت المصابيح غرف القصر الثماني عشرة، فتحولت التجربة إلى حدث أثار دهشة الأمير وأهل الحديدة، وتجمّع الناس حول القصر لمشاهدة هذا الاختراع العجيب.
لكن المفاجأة الأكبر كانت بعد ذلك…
فقد ساهم نجاحهما في كسب ثقة الأمير، ثم وصلت موافقة من الإمام يحيى حميد الدين أتاحت للبعثة، للمرة الأولى، حرية أكبر في السفر والتصوير في مناطق مختلفة من اليمن.
وهكذا، لم تدخل البعثة الروسية تاريخ اليمن بكاميراتها فقط…
بل دخلته أيضا بمصابيح أضاءت قصر الأمير!
#أساطير_يمانية #الحديدة #اليمن_قديمًا