@taye5 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#الكتابة_العربية #أحرف_العربية
قال مدير ادارة متحف محافظة السويدا في سوريا أصدر مجموعة أبحاث في مجملها تأكد ذلك خط المسند اليمني أساس الخط النبطي وكذلك الصفائي واللحياني
حتى أقدم خط نبطي كتبه يمنيون
الملك جذيمة الابرش الأزدي القحطاني ملك تنوخ
والملك امرؤ القيس بن عمرو الخمي القحطاني ملك الحيرة
#اليمن
👇👇👇👇👇
#الكتابة_العربية #أحرف_العربية
قال مدير ادارة متحف محافظة السويدا في سوريا أصدر مجموعة أبحاث في مجملها تأكد ذلك خط المسند اليمني أساس الخط النبطي وكذلك الصفائي واللحياني
حتى أقدم خط نبطي كتبه يمنيون
الملك جذيمة الابرش الأزدي القحطاني ملك تنوخ
والملك امرؤ القيس بن عمرو الخمي القحطاني ملك الحيرة
#اليمن
👇👇👇👇👇
#مروان_غانم
#اليمن بلد ومنبع #العلم و #القرائة و #الكتابة من ماقبل الميلااااااد بالاف السنيين
كتب #مروان_غانم
التعليم في اليمن القديم ! ( المعبود قرأ) معبود القراءة والكتابة؟
يتفق المؤرخون أن الحضارة اليمنية القديمة حضارة عريقة متطورة وراقية في مختلف المجالات الحياة اليومية وذلك التطور نابع عن علم ومعرفه في كثيراً من العلوم والمعارف الهامه والضرورية في الحياة اليومية وخير دليل على ذلك النقوش الكتابية المكتوبة على الصخور وأعمدة المعابد والمنازل اليمنية القديمة فضلاً عن النقوش المدونة على الاعواد الخشبية والالواح البرونزية.
ودونت تلك الكتابات من قبل متخصصين في علم اللغة - كتاباً مهرة- تم تجويد كتاباتهم بشكل احترافي للغاية والبعض الاخر تم تدوينها من قبل بعض العوام من الناس وهذا خير دليل على التعليم المنتشر في الحضارة اليمنية القديمة وكانت هناك مدارس لتدريب الطلاب على الكتابة على الاخشاب وذلك من خلال العثور على بعض الاعواد الخشبية المكتوبة والتي تم العثور عليها في بعض المواقع الاثرية.
ثانيا : المظاهر العلمية
علم الفلك والجغرافيا : كان الإزدهار التجارة اليمنية القديمة وقيام علاقات تجارية بين اليمن وبين البلدان المختلفة والسير بالقوافل التجارية برا والسفن المحملة بالبضائع بحر أثر کبیر تطور علم الفلك والجغرافيا ، فقد كان من الضروري معرفة هذا العلم لتفادي الأخطار العديدة التي تواجه التجار في البر والبحر. وبإتقان الحسابات الفلكية تمكن اليمنيون من التوجه إلى مقاصدهم دون أن يخطئوا الطريق مسترشدين بالنجوم. كما كان الإلمام بالحسابات الفلكية ضرورية لتوقع سقوط الأمطار ومعرفة مواسم الزراعة واتجاهات الرياح.
إقرأ أيضاً : المظاهر الاجتماعية والروحية لحضارة اليمن القديم.
علم الحساب : لقد عرف اليمنيون علم الحساب وذلك للتدقيق في الأرقام الخاصة بالممتلكات العائدة للمعابد وهو نسبة العشر من اللبان والبخور والمر القادم عبر الطرق التجارية، إضافة إلى ما تملكه المعابد من أراضي النذور . كما أن موظفي الدولة كانوا يقومون بجمع الضرائب وكان هذا العمل يتطلب إلماما بعلم الحساب .
علم الهندسة والعمار : كان علم الهندسة والمعمار متطورة في اليمن القديم، وخير شاهد على ذلك الأعمال الهندسية التي قام بها المهندسون اليمنيون في جوانب كثيرة أهمها بناء القصور والمعابد مثل قصر غمدان ومعبد إلقة ( القمر) وتشييد السدود مثل سد مأرب العظيم .
علم الطب : كان اليمنيون القدماء على معرفة واسعة بمعالجة الأعشاب وتحويلها إلى للمرضى وكذا تحنيط الموتی والشاهد على ذلك الموميا التي اكتشفت في شبام الغراس عام ۱۹۸۳م، والموجودة حاليا في متحف الآثار بجامعة صنعاء.
(المعبود قرأ)معبود القراءة والكتابة في هرم
في ضوءنقوش من القرن السابع قبل الميلاد من رسالة الدكتور مبخوت مهتم#
حيث يقدم الدكتور مبخوت هذا البحث دراسة تحليلية لنقشني مسنديني جديدين عثر عليهما الباحث عن طريق
الصدفة جراء أعمال نبش حسب رواية بعض المحليين من مدينة هرم في بلاد مملكة معين وبعد معاينة النقوش قيد الدراسة ومقارنتها مع ما مدونات النقوش اليمنية القديمة
ومطالعة بعض الدراسات لعدد من الباحثين والمختصين والعلماء في هذا المجال تبين أنه لم يسبق وان تم دراستها أو نشرهما من قبل حيث تقدم معطيات جديد واشارات إلي
وجود آله معبود باسم ( قرأ) وهو الأمر الذي يرجح من خلالها الباحث تقديم الافتراض علاقته با(القراءة والكتابة) ونعت آخر باسم (يكلعم ) في مدينة هرم لم تكن معروفثة من قبل يظهر ذلك من خلال سياق النقوش والتي تم تدوينهام على حجرين من الحجر الجيري وهما على ما يرجح الباحث قد لا يكونا من فترة تاريخيا واحدة وتعتبر من النقوش الاهدائية والهبات مقدمة من امرأتين لهن علاقة بشؤون الآلة في هرم .
تقا مدينة هرم في الجنوب الشرقي من الحزم عاصمة محافظة الجوف حاليًا وعلى محاذاة
الضفة الشمالية لوادي مذاب تعرف هذه المدينة اليوم ويطلق عليها خربة ( آل علي )وهم فرع من قبيلة همدان وهم الساكنين على محيط الموقع الأثري بشكل كامل كانت مدينة هرم إحدى مدن مملكة الجوف والذي عرف عنها بمملكة معين( قديما إلي جانب عاصمة معين (قرناو) و( يثثل ) المعروفة بأسمى براقش و(خربة كمنة) و (نشان) السوداء و (نشق) البيضاء و (رجمة) في اخدود نجران (الشيبة )
وقد لعبت دورًا هامًا ورياديًا وذلك بحسب مميزاق موقعها الجغرافيا في التحكم بطرق التجارة الممتد عبر أراضيها وباتحاه الشمال منذ فترة قديمة منذ ماقبل القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي وربما يكون لهذا الأمر
تداعياتها على أطماع مملكة سبأ للسيطرة عليها ولا شك أن تحول الطريق التجارية من العبور البري الي الطريق البحري كان من اهم الأسباب لتفقد المدينة أهميتها وربما
#اليمن بلد ومنبع #العلم و #القرائة و #الكتابة من ماقبل الميلااااااد بالاف السنيين
كتب #مروان_غانم
التعليم في اليمن القديم ! ( المعبود قرأ) معبود القراءة والكتابة؟
يتفق المؤرخون أن الحضارة اليمنية القديمة حضارة عريقة متطورة وراقية في مختلف المجالات الحياة اليومية وذلك التطور نابع عن علم ومعرفه في كثيراً من العلوم والمعارف الهامه والضرورية في الحياة اليومية وخير دليل على ذلك النقوش الكتابية المكتوبة على الصخور وأعمدة المعابد والمنازل اليمنية القديمة فضلاً عن النقوش المدونة على الاعواد الخشبية والالواح البرونزية.
ودونت تلك الكتابات من قبل متخصصين في علم اللغة - كتاباً مهرة- تم تجويد كتاباتهم بشكل احترافي للغاية والبعض الاخر تم تدوينها من قبل بعض العوام من الناس وهذا خير دليل على التعليم المنتشر في الحضارة اليمنية القديمة وكانت هناك مدارس لتدريب الطلاب على الكتابة على الاخشاب وذلك من خلال العثور على بعض الاعواد الخشبية المكتوبة والتي تم العثور عليها في بعض المواقع الاثرية.
ثانيا : المظاهر العلمية
علم الفلك والجغرافيا : كان الإزدهار التجارة اليمنية القديمة وقيام علاقات تجارية بين اليمن وبين البلدان المختلفة والسير بالقوافل التجارية برا والسفن المحملة بالبضائع بحر أثر کبیر تطور علم الفلك والجغرافيا ، فقد كان من الضروري معرفة هذا العلم لتفادي الأخطار العديدة التي تواجه التجار في البر والبحر. وبإتقان الحسابات الفلكية تمكن اليمنيون من التوجه إلى مقاصدهم دون أن يخطئوا الطريق مسترشدين بالنجوم. كما كان الإلمام بالحسابات الفلكية ضرورية لتوقع سقوط الأمطار ومعرفة مواسم الزراعة واتجاهات الرياح.
إقرأ أيضاً : المظاهر الاجتماعية والروحية لحضارة اليمن القديم.
علم الحساب : لقد عرف اليمنيون علم الحساب وذلك للتدقيق في الأرقام الخاصة بالممتلكات العائدة للمعابد وهو نسبة العشر من اللبان والبخور والمر القادم عبر الطرق التجارية، إضافة إلى ما تملكه المعابد من أراضي النذور . كما أن موظفي الدولة كانوا يقومون بجمع الضرائب وكان هذا العمل يتطلب إلماما بعلم الحساب .
علم الهندسة والعمار : كان علم الهندسة والمعمار متطورة في اليمن القديم، وخير شاهد على ذلك الأعمال الهندسية التي قام بها المهندسون اليمنيون في جوانب كثيرة أهمها بناء القصور والمعابد مثل قصر غمدان ومعبد إلقة ( القمر) وتشييد السدود مثل سد مأرب العظيم .
علم الطب : كان اليمنيون القدماء على معرفة واسعة بمعالجة الأعشاب وتحويلها إلى للمرضى وكذا تحنيط الموتی والشاهد على ذلك الموميا التي اكتشفت في شبام الغراس عام ۱۹۸۳م، والموجودة حاليا في متحف الآثار بجامعة صنعاء.
(المعبود قرأ)معبود القراءة والكتابة في هرم
في ضوءنقوش من القرن السابع قبل الميلاد من رسالة الدكتور مبخوت مهتم#
حيث يقدم الدكتور مبخوت هذا البحث دراسة تحليلية لنقشني مسنديني جديدين عثر عليهما الباحث عن طريق
الصدفة جراء أعمال نبش حسب رواية بعض المحليين من مدينة هرم في بلاد مملكة معين وبعد معاينة النقوش قيد الدراسة ومقارنتها مع ما مدونات النقوش اليمنية القديمة
ومطالعة بعض الدراسات لعدد من الباحثين والمختصين والعلماء في هذا المجال تبين أنه لم يسبق وان تم دراستها أو نشرهما من قبل حيث تقدم معطيات جديد واشارات إلي
وجود آله معبود باسم ( قرأ) وهو الأمر الذي يرجح من خلالها الباحث تقديم الافتراض علاقته با(القراءة والكتابة) ونعت آخر باسم (يكلعم ) في مدينة هرم لم تكن معروفثة من قبل يظهر ذلك من خلال سياق النقوش والتي تم تدوينهام على حجرين من الحجر الجيري وهما على ما يرجح الباحث قد لا يكونا من فترة تاريخيا واحدة وتعتبر من النقوش الاهدائية والهبات مقدمة من امرأتين لهن علاقة بشؤون الآلة في هرم .
تقا مدينة هرم في الجنوب الشرقي من الحزم عاصمة محافظة الجوف حاليًا وعلى محاذاة
الضفة الشمالية لوادي مذاب تعرف هذه المدينة اليوم ويطلق عليها خربة ( آل علي )وهم فرع من قبيلة همدان وهم الساكنين على محيط الموقع الأثري بشكل كامل كانت مدينة هرم إحدى مدن مملكة الجوف والذي عرف عنها بمملكة معين( قديما إلي جانب عاصمة معين (قرناو) و( يثثل ) المعروفة بأسمى براقش و(خربة كمنة) و (نشان) السوداء و (نشق) البيضاء و (رجمة) في اخدود نجران (الشيبة )
وقد لعبت دورًا هامًا ورياديًا وذلك بحسب مميزاق موقعها الجغرافيا في التحكم بطرق التجارة الممتد عبر أراضيها وباتحاه الشمال منذ فترة قديمة منذ ماقبل القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي وربما يكون لهذا الأمر
تداعياتها على أطماع مملكة سبأ للسيطرة عليها ولا شك أن تحول الطريق التجارية من العبور البري الي الطريق البحري كان من اهم الأسباب لتفقد المدينة أهميتها وربما
من وحي ذلك تفتقت موهبة الشاب علي محمد عبده وشحذتها تجاربه العملية التي اتسمت بالبحث عن المعرف، وبعد أن أطمأن على قدرته في #الكتابة أعلن عن اسمه ونشرت له الصحف كتاباته التي تصدرت صفحات بارزة.
♤ مناصب
¤ عضواً في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
¤ عضواً بمجلس الشعب التأسيسي.
#كتاباته
¤ كتاب #حكايات و #أساطير_يمنية
¤ وثق علي محمد عبده عدة حكايات وأساطير يمنية أصدرها في كتاب من الحجم المتوسط في (150) صفحة. صدرت الطبعة الثانية منه عام 1985م عن دار الكلمة في صنعاء، بتقديم الكاتب المصري علي الراعي وكتب المؤلف توطئة في صفحتين.
♤ وجاءت الحكايات بأسلوب أدبي مبسط أثارت انتباه عدد من الباحثين والكتاب، ومنهم الشاعر البردوني الذي كتب خمس دراسات حول الحكايات الشعبية نشرت ضمن كتابه فنون الأدب الشعبي. أثناء زيارة الأديب المصري عبد الغفار مكاوي لصنعاء في سبتمبر 1987م أتيح له فرصة الحصول على كتابين هما: حكايات وأساطير يمنية، وطاهش الحوبان للروائي اليمني زيد مطيع دماج، وبعد قراءته لهما استمد منهما ثلاث مسرحيات: مسرحية الليل والجبل: استوحاها من رواية طاهش الحوبان. واستوحى مسرحيتين من حكايات وأساطير يمانية هما: مسرحية البطل: استوحاها من حكاية سيف القاتل. ومسرحية الحلم: استوحها من حكاية على رأس الظالم تقع. نشرت المسرحيات الثلاث بعنوان الليل والجبل في روايات مجلة الهلال المصرية.
♤ اهتمام المستشرقين
في عام 1983 نشر الباحث الألماني فيرنر داوم كتاباً يضم أساطيراً شعبية يمنية جمعها خلال فترة عمله دبلوماسياً في اليمن، بالإضافة إلى الأساطير المشتتة بين المراجع الأجنبية، وجزء من مجموعة الأساطير المنشورة بالعربية في كتاب "حكايات وأساطير يمنية" لعلي محمد عبده، فنشرها جميعاً بالألمانية في كتاب بعنوان "Märchen aus dem Jemen" (صدرت منه طبعة منقحة عام 1992)، وجاء الكتاب سرداً محايداً للقصص، سوى من تحليل بسيط ملحق على آخر الكتاب.
♤ مؤلفاته
● الليل والجبل. صادر عن روايات الهلال المصرية العدد (440) أغسطس 1985م.
● أضواء على طريق اليمنيين: معالم اليمن.
● الطائفية في اليمن.. جذورها.. وكيف تستأصل؟. صدر عام 1964م عن دار الجماهير للطباعة والنشر في عدن.
● التطلع الذهني المعاش في اليمن. 1973م .
● مسار الحركة الوطنية في اليمن. عن وزارة الإعلام بصنعاء، 1969م.
● مسيرة التمدن والتطور في اليمن. 1970م.
● حكايات وأساطير يمنية (1985). ط 2، صنعاء: دار الكلمة.
● لمحات من تاريخ حركة الأحرار اليمنيين (في جزئين) 2003م عن منتدى النعمان الثقافي للشباب والمعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية.
♤ قصص وروايات:
نشرت له العديد من القصص والروايات في العديد من المجلات والصحف تارة بأسماء مستعارة وتارة باسمه الفعلي، منها ما جمع في مجموعة قصصية والباقي لا يزال حبيس هذه الصحف والمجلات وأخرى مخطوطة.
● قصة بعنوان ( رهينة ) عام 1956م.
● قصة بعنوان (السراج) عام 1956م، وفي صحيفة الفجر.
● قصة بعنوان (سكران) ، وفي مجلة الكلمة العدد (31)
● قصة بعنوان (العُسَيْق).
● (مذكرات عامل) والتي تعتبر وثيقة لحياة الإنسان اليمني في عهد الإمامة نشرتها صحيفة الطريق تحت أسم (عم عبده ) على حلقات عام 1966م وأعيد نشرها تحت اسم (علي محمد عبده) في جريدة اليمن الجديد والحكمة عام 1976م .
● (حصان العربة) رواية نشرت على حلقات في جريدة الكفاح عام 1957م وأعادت مجلة الحكمة نشرها عام 1980م .
● (زواج سعدية) قصة نشرتها مجلة الحكمة في عام 1975م .
● (بائع الموز) قصة نشرتها مجلة الحكمة في مارس 1973م .
● (الماء) نشرت في عام 1988م .
● (حكايات وأساطير يمنية) مجموعة قصصية من التراث الشعبي اليمني قام بجمعها في كتاب صدر عن دار الحكمة الطبعة الأولى عام 1978م والطبعة الثانية عام 1985م .
♤ المسرح والتلفزيون:
قام الدكتور عبد الغفار #مكاوي بترجمة بعض من أعمال علي محمد عبده الأدبية على المسرح المصري ومنها (مسرحية البطل) التي تقوم على قصة (سيف القاتل) (ومسرحية الحلم) والتي تقوم على قصة (على رأس الظلم تقع). وفي بداية الثمانينات قام التلفزيون اليمني بالتعاون مع التلفزيون المصري بإنتاج مسلسل تلفزيوني (وريقة الحناء) مستوحاة من نفس الكتاب.
♤ مقالات:
نشرت له العديد من الصحف والمجلات العديد من المقالات أهمها:
▪︎ هيبة الدولة أولاً
▪︎ المطلوب دك الأسوار وإقامة الجسور بين الحكومة والشعب
▪︎ مصر تعطي إبليس إمتياز
▪︎ مصادر دخل حركة الأحرار وأوجه صرفها
▪︎ الخلاف بين الإنكليز وحكام اليمن ليس جديداً
▪︎ الأطماع #الصليبية في البلاد العربية
▪︎ الإعداد لثورة 48
واستعانت الموسوعة اليمنية والعديد من الباحثين في مجال تاريخ الحركة الوطنية بكتاباته كمرجع أساسي.
♤ مناصب
¤ عضواً في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
¤ عضواً بمجلس الشعب التأسيسي.
#كتاباته
¤ كتاب #حكايات و #أساطير_يمنية
¤ وثق علي محمد عبده عدة حكايات وأساطير يمنية أصدرها في كتاب من الحجم المتوسط في (150) صفحة. صدرت الطبعة الثانية منه عام 1985م عن دار الكلمة في صنعاء، بتقديم الكاتب المصري علي الراعي وكتب المؤلف توطئة في صفحتين.
♤ وجاءت الحكايات بأسلوب أدبي مبسط أثارت انتباه عدد من الباحثين والكتاب، ومنهم الشاعر البردوني الذي كتب خمس دراسات حول الحكايات الشعبية نشرت ضمن كتابه فنون الأدب الشعبي. أثناء زيارة الأديب المصري عبد الغفار مكاوي لصنعاء في سبتمبر 1987م أتيح له فرصة الحصول على كتابين هما: حكايات وأساطير يمنية، وطاهش الحوبان للروائي اليمني زيد مطيع دماج، وبعد قراءته لهما استمد منهما ثلاث مسرحيات: مسرحية الليل والجبل: استوحاها من رواية طاهش الحوبان. واستوحى مسرحيتين من حكايات وأساطير يمانية هما: مسرحية البطل: استوحاها من حكاية سيف القاتل. ومسرحية الحلم: استوحها من حكاية على رأس الظالم تقع. نشرت المسرحيات الثلاث بعنوان الليل والجبل في روايات مجلة الهلال المصرية.
♤ اهتمام المستشرقين
في عام 1983 نشر الباحث الألماني فيرنر داوم كتاباً يضم أساطيراً شعبية يمنية جمعها خلال فترة عمله دبلوماسياً في اليمن، بالإضافة إلى الأساطير المشتتة بين المراجع الأجنبية، وجزء من مجموعة الأساطير المنشورة بالعربية في كتاب "حكايات وأساطير يمنية" لعلي محمد عبده، فنشرها جميعاً بالألمانية في كتاب بعنوان "Märchen aus dem Jemen" (صدرت منه طبعة منقحة عام 1992)، وجاء الكتاب سرداً محايداً للقصص، سوى من تحليل بسيط ملحق على آخر الكتاب.
♤ مؤلفاته
● الليل والجبل. صادر عن روايات الهلال المصرية العدد (440) أغسطس 1985م.
● أضواء على طريق اليمنيين: معالم اليمن.
● الطائفية في اليمن.. جذورها.. وكيف تستأصل؟. صدر عام 1964م عن دار الجماهير للطباعة والنشر في عدن.
● التطلع الذهني المعاش في اليمن. 1973م .
● مسار الحركة الوطنية في اليمن. عن وزارة الإعلام بصنعاء، 1969م.
● مسيرة التمدن والتطور في اليمن. 1970م.
● حكايات وأساطير يمنية (1985). ط 2، صنعاء: دار الكلمة.
● لمحات من تاريخ حركة الأحرار اليمنيين (في جزئين) 2003م عن منتدى النعمان الثقافي للشباب والمعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية.
♤ قصص وروايات:
نشرت له العديد من القصص والروايات في العديد من المجلات والصحف تارة بأسماء مستعارة وتارة باسمه الفعلي، منها ما جمع في مجموعة قصصية والباقي لا يزال حبيس هذه الصحف والمجلات وأخرى مخطوطة.
● قصة بعنوان ( رهينة ) عام 1956م.
● قصة بعنوان (السراج) عام 1956م، وفي صحيفة الفجر.
● قصة بعنوان (سكران) ، وفي مجلة الكلمة العدد (31)
● قصة بعنوان (العُسَيْق).
● (مذكرات عامل) والتي تعتبر وثيقة لحياة الإنسان اليمني في عهد الإمامة نشرتها صحيفة الطريق تحت أسم (عم عبده ) على حلقات عام 1966م وأعيد نشرها تحت اسم (علي محمد عبده) في جريدة اليمن الجديد والحكمة عام 1976م .
● (حصان العربة) رواية نشرت على حلقات في جريدة الكفاح عام 1957م وأعادت مجلة الحكمة نشرها عام 1980م .
● (زواج سعدية) قصة نشرتها مجلة الحكمة في عام 1975م .
● (بائع الموز) قصة نشرتها مجلة الحكمة في مارس 1973م .
● (الماء) نشرت في عام 1988م .
● (حكايات وأساطير يمنية) مجموعة قصصية من التراث الشعبي اليمني قام بجمعها في كتاب صدر عن دار الحكمة الطبعة الأولى عام 1978م والطبعة الثانية عام 1985م .
♤ المسرح والتلفزيون:
قام الدكتور عبد الغفار #مكاوي بترجمة بعض من أعمال علي محمد عبده الأدبية على المسرح المصري ومنها (مسرحية البطل) التي تقوم على قصة (سيف القاتل) (ومسرحية الحلم) والتي تقوم على قصة (على رأس الظلم تقع). وفي بداية الثمانينات قام التلفزيون اليمني بالتعاون مع التلفزيون المصري بإنتاج مسلسل تلفزيوني (وريقة الحناء) مستوحاة من نفس الكتاب.
♤ مقالات:
نشرت له العديد من الصحف والمجلات العديد من المقالات أهمها:
▪︎ هيبة الدولة أولاً
▪︎ المطلوب دك الأسوار وإقامة الجسور بين الحكومة والشعب
▪︎ مصر تعطي إبليس إمتياز
▪︎ مصادر دخل حركة الأحرار وأوجه صرفها
▪︎ الخلاف بين الإنكليز وحكام اليمن ليس جديداً
▪︎ الأطماع #الصليبية في البلاد العربية
▪︎ الإعداد لثورة 48
واستعانت الموسوعة اليمنية والعديد من الباحثين في مجال تاريخ الحركة الوطنية بكتاباته كمرجع أساسي.