دينة #الصوفية في #لحج وكذلك مدينة #حبان التي تحفل بكثير من كبار شيوخ الصوفية علاوة على آثار الصوفية كالزوايا والتكايا ، والأضرحة الكثيرة التي تطفو على وجهها. وقد سرد السيد #محمد عبد الله #الحوت المحضار في مؤلفه (( ما جادت به الأزمان من أخبار مدينة #حبان )) عن تاريخ كبار الشيوخ الصوفية في مدينة حبان وكيف أن أغلبهم ـ إن لم يكن كلهم ـ زحفوا من #حضرموت إلى المدينة .
من أقطاب #الصوفية:
وتذكر المصادر التراثية أن من أقطاب الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الحضارمة الشيخ #أبوبكر بن عبد الله #العيدروس المتوفي ( 914هـ / 1508م)، و #معروف بن عبد الله #باجمال المتوفى ( 968هـ / 156م ) الذي تخرج على يديه الكثير من المريدين والأتباع , وتذكر الروايات الصوفية أنه كان صاحب ثراء عريض ، وأنه قد تعرض للأذى من حاكم بلاده بسبب اتساع شهرته وميل الناس إليه. ولسنا نبالغ إذا قلنا إنّ (السادة #العلويين ) وهم من كبار شيوخ الصوفية في #حضرموت كان لهم الدور الفعال والخطير على مسرح حضرموت السياسي ويكفي أنّ الدولة #الكثيرية في حضرموت الداخل قامت على أكتافهم . وإذا زرت مدينة #تريم بحضرموت لفت نظرك أنك تشاهد الأضرحة ، والزوايا والتكايا ، والأربطة الدينية ( المعاهد الدينية ) ، ولسنا نبالغ إذا قلنا أنها بمثابة متحف للصوفية ـــ إذا صح هذا التعبير ـــ ومن مدينة #تريم خرج الكثير والكثير جداً من كبار شيوخ الصوفية الذين في #الهند و #إندونيسيا حيث نشروا الإسلام فيها ، وهناك كونوا إمارات عديدة وخاصة في #إندونيسيا , ولقد التف السكان الأصليون حولهم لما رأوا منهم العدالة ، والرأفة ، والرحمة ، والنزاهة. والحق يقال ، لقد جسد كبار الشيوخ الحضارمة قولاً وعملاً الإسلام الحنيف الذي يدعو إلى المحبة والسلام والتواؤم ، والتكافل الاجتماعي الذي يساعد فيه القوي الضعيف ، والغني الفقير بصورة غاية في البهاء والروعة .
التيارات الصوفية الكبرى:
ومثلما هبت التيارات أو الطرق الصوفية الكبرى والمشهورة على الوطن العربي، والعالم الإسلامي هبت أيضا ًعلى اليمن في ضحى تاريخها الإسلامي وتحديداً إبان الحروب #الصليبية على المشرق العربي التي استمرت قرابة أكثر من مائتي عام . وفي هذا الصدد ، يقول الأستاذ #عبد الله #الحبشي إن الطرائق الصوفية في اليمن تأثرت بشعارات وطقوس، وعادات وتقاليد الفرق الصوفية الكبرى المشهورة التي ظهرت على سطح حواضر الوطن العربي والعالم الإسلامي. وقبل أن يخوض الحبشي في التفصيل عن الطرق الصوفية الكبرى أورد أسماء عدد ًمن الطرق أو الطوائف الصوفية المحلية النابعة من البيئة المحلية ك #الاهدلية ، و #الجبرتية ، و #الحدادية ، و #العيدروسية . ويذكر الأستاذ الحبشي أسماء الفرق الصوفية الكبرى التي دخلت اليمن وهي ست طوائف ونظرًا لأهمية ما ذكره عنها نوردها على الوجه التالي :
1 ـــ الطريقة #القادرية : وتنسب إلى الشيخ #عبد القادر بن موسى #الجيلاني المتوفى ( 561هـ / 1166م). دخلت إلى اليمن في حياة الشيخ #الجيلاني على يد الشيخ #علي بن عبد الرحمن #الحداد ، والشيخ #عبد الله #الأسدي ، ويفهم من هذا أن الطريقة #القادرية تعد أقدم الطرق الصوفية التي دخلت اليمن .
2 ـــ الطريقة #الشاذلية : نسبة إلى الشيخ #أبي_الحسن علي بن عبدالله #الشاذلي المتوفى ( 656هـ / 1258م ) “ . . . انتقلت إلى اليمن على يد الشيخ #علي بن عمر ابن #دعسين #الشاذلي المتوفى سنة (821هـ / 1418م ) .
والجدير ذكره ، أنّ الطريقة الشاذلية كان لها حضور قوي في مدينة #عدن القديمة ، وتحديداً في حي #حسين #الأهدل الذي كان يسمى قديماً بحي الشاذلي نسبة إلى الطريقة الصوفية الشاذلية نظراً لحضورها الكبير في هذا الحي . والجدير ذكره أنّ حي #حسين الأهدل أو الشاذلي ظهر في أواخر عصر الدولة #الطاهرية التي شهدت عدن في عهدها ازدهاراً عمرانياً واسعاً . ولكن اسم حي الشاذلية مع مرور الأيام والسنين توارى ، وأطل اسم جديد وهو حي الحسين على اسم مؤسس مسجد #حسين #الحسين #الأهدل سمي الحي باسمه، وسكن فيه قبل أكثر من ستمائة سنة .
3 ـــ الطريقة #المغربية : مؤسسها الشيخ #شعيب بن الحسن الشهير #بابي_مدين المتوفى ( 594هـ / 1198م) ـــ من المحتمل أنها جاءت من #الجزائر ــــ على حد قول المصادر التراثية ـــ ، وتذكر المراجع أنها دخلت #اليمن عبر مندوبه إلى #حضرموت .
4 ـــ الطريقة #الرفاعية : مؤسسها الشيخ #أحمد بن علي #الرفاعي المتوفي سنة ( 578هـ / 1183م) ، وتذكر الروايات أنها دخلت اليمن من #مصر على يد الشيخ #عمر بن عبد الرحمن بن حسان #القدسي المتوفى سنة ( 688هـ / 1289م ) . وتذكر بعض المراجع أن الطريقة #الرفاعية كانت في فترة من فترات التاريخ شعلة من الحماس والنشاط الكبيرين في ثغر #عدن، وكان لها تلاميذ ، ومريدون، وأتباع كثر ، ولكنها مع مرور الأيام والسنين انطفأت جذوتها . وقد تفرع منها في #عدن الطريقة #الأحمدية والمشهورة في مدينة الشيخ #عثمان ، ومازالت تلك الطريقة ماثلة للعيان ولها ات
من أقطاب #الصوفية:
وتذكر المصادر التراثية أن من أقطاب الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الحضارمة الشيخ #أبوبكر بن عبد الله #العيدروس المتوفي ( 914هـ / 1508م)، و #معروف بن عبد الله #باجمال المتوفى ( 968هـ / 156م ) الذي تخرج على يديه الكثير من المريدين والأتباع , وتذكر الروايات الصوفية أنه كان صاحب ثراء عريض ، وأنه قد تعرض للأذى من حاكم بلاده بسبب اتساع شهرته وميل الناس إليه. ولسنا نبالغ إذا قلنا إنّ (السادة #العلويين ) وهم من كبار شيوخ الصوفية في #حضرموت كان لهم الدور الفعال والخطير على مسرح حضرموت السياسي ويكفي أنّ الدولة #الكثيرية في حضرموت الداخل قامت على أكتافهم . وإذا زرت مدينة #تريم بحضرموت لفت نظرك أنك تشاهد الأضرحة ، والزوايا والتكايا ، والأربطة الدينية ( المعاهد الدينية ) ، ولسنا نبالغ إذا قلنا أنها بمثابة متحف للصوفية ـــ إذا صح هذا التعبير ـــ ومن مدينة #تريم خرج الكثير والكثير جداً من كبار شيوخ الصوفية الذين في #الهند و #إندونيسيا حيث نشروا الإسلام فيها ، وهناك كونوا إمارات عديدة وخاصة في #إندونيسيا , ولقد التف السكان الأصليون حولهم لما رأوا منهم العدالة ، والرأفة ، والرحمة ، والنزاهة. والحق يقال ، لقد جسد كبار الشيوخ الحضارمة قولاً وعملاً الإسلام الحنيف الذي يدعو إلى المحبة والسلام والتواؤم ، والتكافل الاجتماعي الذي يساعد فيه القوي الضعيف ، والغني الفقير بصورة غاية في البهاء والروعة .
التيارات الصوفية الكبرى:
ومثلما هبت التيارات أو الطرق الصوفية الكبرى والمشهورة على الوطن العربي، والعالم الإسلامي هبت أيضا ًعلى اليمن في ضحى تاريخها الإسلامي وتحديداً إبان الحروب #الصليبية على المشرق العربي التي استمرت قرابة أكثر من مائتي عام . وفي هذا الصدد ، يقول الأستاذ #عبد الله #الحبشي إن الطرائق الصوفية في اليمن تأثرت بشعارات وطقوس، وعادات وتقاليد الفرق الصوفية الكبرى المشهورة التي ظهرت على سطح حواضر الوطن العربي والعالم الإسلامي. وقبل أن يخوض الحبشي في التفصيل عن الطرق الصوفية الكبرى أورد أسماء عدد ًمن الطرق أو الطوائف الصوفية المحلية النابعة من البيئة المحلية ك #الاهدلية ، و #الجبرتية ، و #الحدادية ، و #العيدروسية . ويذكر الأستاذ الحبشي أسماء الفرق الصوفية الكبرى التي دخلت اليمن وهي ست طوائف ونظرًا لأهمية ما ذكره عنها نوردها على الوجه التالي :
1 ـــ الطريقة #القادرية : وتنسب إلى الشيخ #عبد القادر بن موسى #الجيلاني المتوفى ( 561هـ / 1166م). دخلت إلى اليمن في حياة الشيخ #الجيلاني على يد الشيخ #علي بن عبد الرحمن #الحداد ، والشيخ #عبد الله #الأسدي ، ويفهم من هذا أن الطريقة #القادرية تعد أقدم الطرق الصوفية التي دخلت اليمن .
2 ـــ الطريقة #الشاذلية : نسبة إلى الشيخ #أبي_الحسن علي بن عبدالله #الشاذلي المتوفى ( 656هـ / 1258م ) “ . . . انتقلت إلى اليمن على يد الشيخ #علي بن عمر ابن #دعسين #الشاذلي المتوفى سنة (821هـ / 1418م ) .
والجدير ذكره ، أنّ الطريقة الشاذلية كان لها حضور قوي في مدينة #عدن القديمة ، وتحديداً في حي #حسين #الأهدل الذي كان يسمى قديماً بحي الشاذلي نسبة إلى الطريقة الصوفية الشاذلية نظراً لحضورها الكبير في هذا الحي . والجدير ذكره أنّ حي #حسين الأهدل أو الشاذلي ظهر في أواخر عصر الدولة #الطاهرية التي شهدت عدن في عهدها ازدهاراً عمرانياً واسعاً . ولكن اسم حي الشاذلية مع مرور الأيام والسنين توارى ، وأطل اسم جديد وهو حي الحسين على اسم مؤسس مسجد #حسين #الحسين #الأهدل سمي الحي باسمه، وسكن فيه قبل أكثر من ستمائة سنة .
3 ـــ الطريقة #المغربية : مؤسسها الشيخ #شعيب بن الحسن الشهير #بابي_مدين المتوفى ( 594هـ / 1198م) ـــ من المحتمل أنها جاءت من #الجزائر ــــ على حد قول المصادر التراثية ـــ ، وتذكر المراجع أنها دخلت #اليمن عبر مندوبه إلى #حضرموت .
4 ـــ الطريقة #الرفاعية : مؤسسها الشيخ #أحمد بن علي #الرفاعي المتوفي سنة ( 578هـ / 1183م) ، وتذكر الروايات أنها دخلت اليمن من #مصر على يد الشيخ #عمر بن عبد الرحمن بن حسان #القدسي المتوفى سنة ( 688هـ / 1289م ) . وتذكر بعض المراجع أن الطريقة #الرفاعية كانت في فترة من فترات التاريخ شعلة من الحماس والنشاط الكبيرين في ثغر #عدن، وكان لها تلاميذ ، ومريدون، وأتباع كثر ، ولكنها مع مرور الأيام والسنين انطفأت جذوتها . وقد تفرع منها في #عدن الطريقة #الأحمدية والمشهورة في مدينة الشيخ #عثمان ، ومازالت تلك الطريقة ماثلة للعيان ولها ات
وتذكر الروايات أن حضرموت وخاصة مدينة #تريم كانت منبع الصوفية في اليمن فقد ساح منها الكثير والكثير جدًا من المتصوفة #الحضارمة إلى الكثير من مناطق ومدن اليمن لنشر الصوفية بين ربوعها ، على سبيل المثال #الوهط في #لحج حيث تلاحظ في هذا المدينة الأضرحة والشواهد لكثير من شيوخ الصوفية وتعد مدينة #الوهط م
دينة #الصوفية في #لحج وكذلك مدينة #حبان التي تحفل بكثير من كبار شيوخ الصوفية علاوة على آثار الصوفية كالزوايا والتكايا ، والأضرحة الكثيرة التي تطفو على وجهها. وقد سرد السيد #محمد عبد الله #الحوت المحضار في مؤلفه (( ما جادت به الأزمان من أخبار مدينة #حبان )) عن تاريخ كبار الشيوخ الصوفية في مدينة حبان وكيف أن أغلبهم ـ إن لم يكن كلهم ـ زحفوا من #حضرموت إلى المدينة .
من أقطاب #الصوفية:
وتذكر المصادر التراثية أن من أقطاب الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الحضارمة الشيخ #أبوبكر بن عبد الله #العيدروس المتوفي ( 914هـ / 1508م)، و #معروف بن عبد الله #باجمال المتوفى ( 968هـ / 156م ) الذي تخرج على يديه الكثير من المريدين والأتباع , وتذكر الروايات الصوفية أنه كان صاحب ثراء عريض ، وأنه قد تعرض للأذى من حاكم بلاده بسبب اتساع شهرته وميل الناس إليه. ولسنا نبالغ إذا قلنا إنّ (السادة #العلويين ) وهم من كبار شيوخ الصوفية في #حضرموت كان لهم الدور الفعال والخطير على مسرح حضرموت السياسي ويكفي أنّ الدولة #الكثيرية في حضرموت الداخل قامت على أكتافهم . وإذا زرت مدينة #تريم بحضرموت لفت نظرك أنك تشاهد الأضرحة ، والزوايا والتكايا ، والأربطة الدينية ( المعاهد الدينية ) ، ولسنا نبالغ إذا قلنا أنها بمثابة متحف للصوفية ـــ إذا صح هذا التعبير ـــ ومن مدينة #تريم خرج الكثير والكثير جداً من كبار شيوخ الصوفية الذين في #الهند و #إندونيسيا حيث نشروا الإسلام فيها ، وهناك كونوا إمارات عديدة وخاصة في #إندونيسيا , ولقد التف السكان الأصليون حولهم لما رأوا منهم العدالة ، والرأفة ، والرحمة ، والنزاهة. والحق يقال ، لقد جسد كبار الشيوخ الحضارمة قولاً وعملاً الإسلام الحنيف الذي يدعو إلى المحبة والسلام والتواؤم ، والتكافل الاجتماعي الذي يساعد فيه القوي الضعيف ، والغني الفقير بصورة غاية في البهاء والروعة .
التيارات الصوفية الكبرى:
ومثلما هبت التيارات أو الطرق الصوفية الكبرى والمشهورة على الوطن العربي، والعالم الإسلامي هبت أيضا ًعلى اليمن في ضحى تاريخها الإسلامي وتحديداً إبان الحروب #الصليبية على المشرق العربي التي استمرت قرابة أكثر من مائتي عام . وفي هذا الصدد ، يقول الأستاذ #عبد الله #الحبشي إن الطرائق الصوفية في اليمن تأثرت بشعارات وطقوس، وعادات وتقاليد الفرق الصوفية الكبرى المشهورة التي ظهرت على سطح حواضر الوطن العربي والعالم الإسلامي. وقبل أن يخوض الحبشي في التفصيل عن الطرق الصوفية الكبرى أورد أسماء عدد ًمن الطرق أو الطوائف الصوفية المحلية النابعة من البيئة المحلية ك #الاهدلية ، و #الجبرتية ، و #الحدادية ، و #العيدروسية . ويذكر الأستاذ الحبشي أسماء الفرق الصوفية الكبرى التي دخلت اليمن وهي ست طوائف ونظرًا لأهمية ما ذكره عنها نوردها على الوجه التالي :
1 ـــ الطريقة #القادرية : وتنسب إلى الشيخ #عبد القادر بن موسى #الجيلاني المتوفى ( 561هـ / 1166م). دخلت إلى اليمن في حياة الشيخ #الجيلاني على يد الشيخ #علي بن عبد الرحمن #الحداد ، والشيخ #عبد الله #الأسدي ، ويفهم من هذا أن الطريقة #القادرية تعد أقدم الطرق الصوفية التي دخلت اليمن .
2 ـــ الطريقة #الشاذلية : نسبة إلى الشيخ #أبي_الحسن علي بن عبدالله #الشاذلي المتوفى ( 656هـ / 1258م ) “ . . . انتقلت إلى اليمن على يد الشيخ #علي بن عمر ابن #دعسين #الشاذلي المتوفى سنة (821هـ / 1418م ) .
والجدير ذكره ، أنّ الطريقة الشاذلية كان لها حضور قوي في مدينة #عدن القديمة ، وتحديداً في حي #حسين #الأهدل الذي كان يسمى قديماً بحي الشاذلي نسبة إلى الطريقة الصوفية الشاذلية نظراً لحضورها الكبير في هذا الحي . والجدير ذكره أنّ حي #حسين الأهدل أو الشاذلي ظهر في أواخر عصر الدولة #الطاهرية التي شهدت عدن في عهدها ازدهاراً عمرانياً واسعاً . ولكن اسم حي الشاذلية مع مرور الأيام والسنين توارى ، وأطل اسم جديد وهو حي الحسين على اسم مؤسس مسجد #حسين #الحسين #الأهدل سمي الحي باسمه، وسكن فيه قبل أكثر من ستمائة سنة .
3 ـــ الطريقة #المغربية : مؤسسها الشيخ #شعيب بن الحسن الشهير #بابي_مدين المتوفى ( 594هـ / 1198م) ـــ من المحتمل أنها جاءت من #الجزائر ــــ على حد قول المصادر التراثية ـــ ، وتذكر المراجع أنها دخلت #اليمن عبر مندوبه إلى #حضرموت .
دينة #الصوفية في #لحج وكذلك مدينة #حبان التي تحفل بكثير من كبار شيوخ الصوفية علاوة على آثار الصوفية كالزوايا والتكايا ، والأضرحة الكثيرة التي تطفو على وجهها. وقد سرد السيد #محمد عبد الله #الحوت المحضار في مؤلفه (( ما جادت به الأزمان من أخبار مدينة #حبان )) عن تاريخ كبار الشيوخ الصوفية في مدينة حبان وكيف أن أغلبهم ـ إن لم يكن كلهم ـ زحفوا من #حضرموت إلى المدينة .
من أقطاب #الصوفية:
وتذكر المصادر التراثية أن من أقطاب الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الحضارمة الشيخ #أبوبكر بن عبد الله #العيدروس المتوفي ( 914هـ / 1508م)، و #معروف بن عبد الله #باجمال المتوفى ( 968هـ / 156م ) الذي تخرج على يديه الكثير من المريدين والأتباع , وتذكر الروايات الصوفية أنه كان صاحب ثراء عريض ، وأنه قد تعرض للأذى من حاكم بلاده بسبب اتساع شهرته وميل الناس إليه. ولسنا نبالغ إذا قلنا إنّ (السادة #العلويين ) وهم من كبار شيوخ الصوفية في #حضرموت كان لهم الدور الفعال والخطير على مسرح حضرموت السياسي ويكفي أنّ الدولة #الكثيرية في حضرموت الداخل قامت على أكتافهم . وإذا زرت مدينة #تريم بحضرموت لفت نظرك أنك تشاهد الأضرحة ، والزوايا والتكايا ، والأربطة الدينية ( المعاهد الدينية ) ، ولسنا نبالغ إذا قلنا أنها بمثابة متحف للصوفية ـــ إذا صح هذا التعبير ـــ ومن مدينة #تريم خرج الكثير والكثير جداً من كبار شيوخ الصوفية الذين في #الهند و #إندونيسيا حيث نشروا الإسلام فيها ، وهناك كونوا إمارات عديدة وخاصة في #إندونيسيا , ولقد التف السكان الأصليون حولهم لما رأوا منهم العدالة ، والرأفة ، والرحمة ، والنزاهة. والحق يقال ، لقد جسد كبار الشيوخ الحضارمة قولاً وعملاً الإسلام الحنيف الذي يدعو إلى المحبة والسلام والتواؤم ، والتكافل الاجتماعي الذي يساعد فيه القوي الضعيف ، والغني الفقير بصورة غاية في البهاء والروعة .
التيارات الصوفية الكبرى:
ومثلما هبت التيارات أو الطرق الصوفية الكبرى والمشهورة على الوطن العربي، والعالم الإسلامي هبت أيضا ًعلى اليمن في ضحى تاريخها الإسلامي وتحديداً إبان الحروب #الصليبية على المشرق العربي التي استمرت قرابة أكثر من مائتي عام . وفي هذا الصدد ، يقول الأستاذ #عبد الله #الحبشي إن الطرائق الصوفية في اليمن تأثرت بشعارات وطقوس، وعادات وتقاليد الفرق الصوفية الكبرى المشهورة التي ظهرت على سطح حواضر الوطن العربي والعالم الإسلامي. وقبل أن يخوض الحبشي في التفصيل عن الطرق الصوفية الكبرى أورد أسماء عدد ًمن الطرق أو الطوائف الصوفية المحلية النابعة من البيئة المحلية ك #الاهدلية ، و #الجبرتية ، و #الحدادية ، و #العيدروسية . ويذكر الأستاذ الحبشي أسماء الفرق الصوفية الكبرى التي دخلت اليمن وهي ست طوائف ونظرًا لأهمية ما ذكره عنها نوردها على الوجه التالي :
1 ـــ الطريقة #القادرية : وتنسب إلى الشيخ #عبد القادر بن موسى #الجيلاني المتوفى ( 561هـ / 1166م). دخلت إلى اليمن في حياة الشيخ #الجيلاني على يد الشيخ #علي بن عبد الرحمن #الحداد ، والشيخ #عبد الله #الأسدي ، ويفهم من هذا أن الطريقة #القادرية تعد أقدم الطرق الصوفية التي دخلت اليمن .
2 ـــ الطريقة #الشاذلية : نسبة إلى الشيخ #أبي_الحسن علي بن عبدالله #الشاذلي المتوفى ( 656هـ / 1258م ) “ . . . انتقلت إلى اليمن على يد الشيخ #علي بن عمر ابن #دعسين #الشاذلي المتوفى سنة (821هـ / 1418م ) .
والجدير ذكره ، أنّ الطريقة الشاذلية كان لها حضور قوي في مدينة #عدن القديمة ، وتحديداً في حي #حسين #الأهدل الذي كان يسمى قديماً بحي الشاذلي نسبة إلى الطريقة الصوفية الشاذلية نظراً لحضورها الكبير في هذا الحي . والجدير ذكره أنّ حي #حسين الأهدل أو الشاذلي ظهر في أواخر عصر الدولة #الطاهرية التي شهدت عدن في عهدها ازدهاراً عمرانياً واسعاً . ولكن اسم حي الشاذلية مع مرور الأيام والسنين توارى ، وأطل اسم جديد وهو حي الحسين على اسم مؤسس مسجد #حسين #الحسين #الأهدل سمي الحي باسمه، وسكن فيه قبل أكثر من ستمائة سنة .
3 ـــ الطريقة #المغربية : مؤسسها الشيخ #شعيب بن الحسن الشهير #بابي_مدين المتوفى ( 594هـ / 1198م) ـــ من المحتمل أنها جاءت من #الجزائر ــــ على حد قول المصادر التراثية ـــ ، وتذكر المراجع أنها دخلت #اليمن عبر مندوبه إلى #حضرموت .
من وحي ذلك تفتقت موهبة الشاب علي محمد عبده وشحذتها تجاربه العملية التي اتسمت بالبحث عن المعرف، وبعد أن أطمأن على قدرته في #الكتابة أعلن عن اسمه ونشرت له الصحف كتاباته التي تصدرت صفحات بارزة.
♤ مناصب
¤ عضواً في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
¤ عضواً بمجلس الشعب التأسيسي.
#كتاباته
¤ كتاب #حكايات و #أساطير_يمنية
¤ وثق علي محمد عبده عدة حكايات وأساطير يمنية أصدرها في كتاب من الحجم المتوسط في (150) صفحة. صدرت الطبعة الثانية منه عام 1985م عن دار الكلمة في صنعاء، بتقديم الكاتب المصري علي الراعي وكتب المؤلف توطئة في صفحتين.
♤ وجاءت الحكايات بأسلوب أدبي مبسط أثارت انتباه عدد من الباحثين والكتاب، ومنهم الشاعر البردوني الذي كتب خمس دراسات حول الحكايات الشعبية نشرت ضمن كتابه فنون الأدب الشعبي. أثناء زيارة الأديب المصري عبد الغفار مكاوي لصنعاء في سبتمبر 1987م أتيح له فرصة الحصول على كتابين هما: حكايات وأساطير يمنية، وطاهش الحوبان للروائي اليمني زيد مطيع دماج، وبعد قراءته لهما استمد منهما ثلاث مسرحيات: مسرحية الليل والجبل: استوحاها من رواية طاهش الحوبان. واستوحى مسرحيتين من حكايات وأساطير يمانية هما: مسرحية البطل: استوحاها من حكاية سيف القاتل. ومسرحية الحلم: استوحها من حكاية على رأس الظالم تقع. نشرت المسرحيات الثلاث بعنوان الليل والجبل في روايات مجلة الهلال المصرية.
♤ اهتمام المستشرقين
في عام 1983 نشر الباحث الألماني فيرنر داوم كتاباً يضم أساطيراً شعبية يمنية جمعها خلال فترة عمله دبلوماسياً في اليمن، بالإضافة إلى الأساطير المشتتة بين المراجع الأجنبية، وجزء من مجموعة الأساطير المنشورة بالعربية في كتاب "حكايات وأساطير يمنية" لعلي محمد عبده، فنشرها جميعاً بالألمانية في كتاب بعنوان "Märchen aus dem Jemen" (صدرت منه طبعة منقحة عام 1992)، وجاء الكتاب سرداً محايداً للقصص، سوى من تحليل بسيط ملحق على آخر الكتاب.
♤ مؤلفاته
● الليل والجبل. صادر عن روايات الهلال المصرية العدد (440) أغسطس 1985م.
● أضواء على طريق اليمنيين: معالم اليمن.
● الطائفية في اليمن.. جذورها.. وكيف تستأصل؟. صدر عام 1964م عن دار الجماهير للطباعة والنشر في عدن.
● التطلع الذهني المعاش في اليمن. 1973م .
● مسار الحركة الوطنية في اليمن. عن وزارة الإعلام بصنعاء، 1969م.
● مسيرة التمدن والتطور في اليمن. 1970م.
● حكايات وأساطير يمنية (1985). ط 2، صنعاء: دار الكلمة.
● لمحات من تاريخ حركة الأحرار اليمنيين (في جزئين) 2003م عن منتدى النعمان الثقافي للشباب والمعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية.
♤ قصص وروايات:
نشرت له العديد من القصص والروايات في العديد من المجلات والصحف تارة بأسماء مستعارة وتارة باسمه الفعلي، منها ما جمع في مجموعة قصصية والباقي لا يزال حبيس هذه الصحف والمجلات وأخرى مخطوطة.
● قصة بعنوان ( رهينة ) عام 1956م.
● قصة بعنوان (السراج) عام 1956م، وفي صحيفة الفجر.
● قصة بعنوان (سكران) ، وفي مجلة الكلمة العدد (31)
● قصة بعنوان (العُسَيْق).
● (مذكرات عامل) والتي تعتبر وثيقة لحياة الإنسان اليمني في عهد الإمامة نشرتها صحيفة الطريق تحت أسم (عم عبده ) على حلقات عام 1966م وأعيد نشرها تحت اسم (علي محمد عبده) في جريدة اليمن الجديد والحكمة عام 1976م .
● (حصان العربة) رواية نشرت على حلقات في جريدة الكفاح عام 1957م وأعادت مجلة الحكمة نشرها عام 1980م .
● (زواج سعدية) قصة نشرتها مجلة الحكمة في عام 1975م .
● (بائع الموز) قصة نشرتها مجلة الحكمة في مارس 1973م .
● (الماء) نشرت في عام 1988م .
● (حكايات وأساطير يمنية) مجموعة قصصية من التراث الشعبي اليمني قام بجمعها في كتاب صدر عن دار الحكمة الطبعة الأولى عام 1978م والطبعة الثانية عام 1985م .
♤ المسرح والتلفزيون:
قام الدكتور عبد الغفار #مكاوي بترجمة بعض من أعمال علي محمد عبده الأدبية على المسرح المصري ومنها (مسرحية البطل) التي تقوم على قصة (سيف القاتل) (ومسرحية الحلم) والتي تقوم على قصة (على رأس الظلم تقع). وفي بداية الثمانينات قام التلفزيون اليمني بالتعاون مع التلفزيون المصري بإنتاج مسلسل تلفزيوني (وريقة الحناء) مستوحاة من نفس الكتاب.
♤ مقالات:
نشرت له العديد من الصحف والمجلات العديد من المقالات أهمها:
▪︎ هيبة الدولة أولاً
▪︎ المطلوب دك الأسوار وإقامة الجسور بين الحكومة والشعب
▪︎ مصر تعطي إبليس إمتياز
▪︎ مصادر دخل حركة الأحرار وأوجه صرفها
▪︎ الخلاف بين الإنكليز وحكام اليمن ليس جديداً
▪︎ الأطماع #الصليبية في البلاد العربية
▪︎ الإعداد لثورة 48
واستعانت الموسوعة اليمنية والعديد من الباحثين في مجال تاريخ الحركة الوطنية بكتاباته كمرجع أساسي.
♤ مناصب
¤ عضواً في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
¤ عضواً بمجلس الشعب التأسيسي.
#كتاباته
¤ كتاب #حكايات و #أساطير_يمنية
¤ وثق علي محمد عبده عدة حكايات وأساطير يمنية أصدرها في كتاب من الحجم المتوسط في (150) صفحة. صدرت الطبعة الثانية منه عام 1985م عن دار الكلمة في صنعاء، بتقديم الكاتب المصري علي الراعي وكتب المؤلف توطئة في صفحتين.
♤ وجاءت الحكايات بأسلوب أدبي مبسط أثارت انتباه عدد من الباحثين والكتاب، ومنهم الشاعر البردوني الذي كتب خمس دراسات حول الحكايات الشعبية نشرت ضمن كتابه فنون الأدب الشعبي. أثناء زيارة الأديب المصري عبد الغفار مكاوي لصنعاء في سبتمبر 1987م أتيح له فرصة الحصول على كتابين هما: حكايات وأساطير يمنية، وطاهش الحوبان للروائي اليمني زيد مطيع دماج، وبعد قراءته لهما استمد منهما ثلاث مسرحيات: مسرحية الليل والجبل: استوحاها من رواية طاهش الحوبان. واستوحى مسرحيتين من حكايات وأساطير يمانية هما: مسرحية البطل: استوحاها من حكاية سيف القاتل. ومسرحية الحلم: استوحها من حكاية على رأس الظالم تقع. نشرت المسرحيات الثلاث بعنوان الليل والجبل في روايات مجلة الهلال المصرية.
♤ اهتمام المستشرقين
في عام 1983 نشر الباحث الألماني فيرنر داوم كتاباً يضم أساطيراً شعبية يمنية جمعها خلال فترة عمله دبلوماسياً في اليمن، بالإضافة إلى الأساطير المشتتة بين المراجع الأجنبية، وجزء من مجموعة الأساطير المنشورة بالعربية في كتاب "حكايات وأساطير يمنية" لعلي محمد عبده، فنشرها جميعاً بالألمانية في كتاب بعنوان "Märchen aus dem Jemen" (صدرت منه طبعة منقحة عام 1992)، وجاء الكتاب سرداً محايداً للقصص، سوى من تحليل بسيط ملحق على آخر الكتاب.
♤ مؤلفاته
● الليل والجبل. صادر عن روايات الهلال المصرية العدد (440) أغسطس 1985م.
● أضواء على طريق اليمنيين: معالم اليمن.
● الطائفية في اليمن.. جذورها.. وكيف تستأصل؟. صدر عام 1964م عن دار الجماهير للطباعة والنشر في عدن.
● التطلع الذهني المعاش في اليمن. 1973م .
● مسار الحركة الوطنية في اليمن. عن وزارة الإعلام بصنعاء، 1969م.
● مسيرة التمدن والتطور في اليمن. 1970م.
● حكايات وأساطير يمنية (1985). ط 2، صنعاء: دار الكلمة.
● لمحات من تاريخ حركة الأحرار اليمنيين (في جزئين) 2003م عن منتدى النعمان الثقافي للشباب والمعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية.
♤ قصص وروايات:
نشرت له العديد من القصص والروايات في العديد من المجلات والصحف تارة بأسماء مستعارة وتارة باسمه الفعلي، منها ما جمع في مجموعة قصصية والباقي لا يزال حبيس هذه الصحف والمجلات وأخرى مخطوطة.
● قصة بعنوان ( رهينة ) عام 1956م.
● قصة بعنوان (السراج) عام 1956م، وفي صحيفة الفجر.
● قصة بعنوان (سكران) ، وفي مجلة الكلمة العدد (31)
● قصة بعنوان (العُسَيْق).
● (مذكرات عامل) والتي تعتبر وثيقة لحياة الإنسان اليمني في عهد الإمامة نشرتها صحيفة الطريق تحت أسم (عم عبده ) على حلقات عام 1966م وأعيد نشرها تحت اسم (علي محمد عبده) في جريدة اليمن الجديد والحكمة عام 1976م .
● (حصان العربة) رواية نشرت على حلقات في جريدة الكفاح عام 1957م وأعادت مجلة الحكمة نشرها عام 1980م .
● (زواج سعدية) قصة نشرتها مجلة الحكمة في عام 1975م .
● (بائع الموز) قصة نشرتها مجلة الحكمة في مارس 1973م .
● (الماء) نشرت في عام 1988م .
● (حكايات وأساطير يمنية) مجموعة قصصية من التراث الشعبي اليمني قام بجمعها في كتاب صدر عن دار الحكمة الطبعة الأولى عام 1978م والطبعة الثانية عام 1985م .
♤ المسرح والتلفزيون:
قام الدكتور عبد الغفار #مكاوي بترجمة بعض من أعمال علي محمد عبده الأدبية على المسرح المصري ومنها (مسرحية البطل) التي تقوم على قصة (سيف القاتل) (ومسرحية الحلم) والتي تقوم على قصة (على رأس الظلم تقع). وفي بداية الثمانينات قام التلفزيون اليمني بالتعاون مع التلفزيون المصري بإنتاج مسلسل تلفزيوني (وريقة الحناء) مستوحاة من نفس الكتاب.
♤ مقالات:
نشرت له العديد من الصحف والمجلات العديد من المقالات أهمها:
▪︎ هيبة الدولة أولاً
▪︎ المطلوب دك الأسوار وإقامة الجسور بين الحكومة والشعب
▪︎ مصر تعطي إبليس إمتياز
▪︎ مصادر دخل حركة الأحرار وأوجه صرفها
▪︎ الخلاف بين الإنكليز وحكام اليمن ليس جديداً
▪︎ الأطماع #الصليبية في البلاد العربية
▪︎ الإعداد لثورة 48
واستعانت الموسوعة اليمنية والعديد من الباحثين في مجال تاريخ الحركة الوطنية بكتاباته كمرجع أساسي.