اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مروان_غانم

من الآداب السبئي القديم اسطورة مارد المصباح!! في نقش ورسم تم العثور عليها في نجران؟
عندما نسمع اسم “ألف ليلة وليلة” يأتي إلى أذهاننا شهرزاد وشهريار، والسندباد، وقصص علي بابا، وأيضًا قصص علاء الدين والمصباح قصة علاء الدين والمصباح السحري من أكثر القصص التي كان من المعتاد سردها علينا في سن الطفولة وتتوارثها الأجيال جيل بعد جيل حيث أن قصة علاء الدين تعتبر الأكثر تميزًا بين باقي القصص، وهذا يرجع إلى التشويق الكبير الذي يدور حول المصباح والخاتم.
#المنشأ والبيئة#
لا وجود لأي مصدر عربي لحكاية علاء الدين التي تم إضافتها لكتاب Les mille et une nuits وهي الترجمة الفرنسية لكتاب ألف ليلة وليلة التي ترجمها المستشرق الفرنسي أنطوان جالان، والذي سمع حكاية علاء الدين من حكواتي ماروني من حلب. دوّن جالان في يومياته (بتاريخ 25 مارس 1709) بأنه قابل عالم ماروني يدعى يوحنا دياب (حنا) والذي انتقل من حلب إلى باريس مع الرحالة الفرنسي باول لوكاس. ذكر جالان في يومياته أيضاً بأن ترجمته لحكاية علاء الدين تمت في شتاء 1709-1710 وتم نشره في المجلدين التاسع والعاشر من الليالي، المنشور عام 1710.
أعطى جون بايدن في كتابه علاء الدين والمصباح السحري وقصص أخرى، (لندن 1901)، تفاصيل عن لقاء جالان مع الرجل الذي أشار إليه باسم حنا وإنه تم في مكتبة فرنسا الوطنية اكتشاف اثنين من المخطوطات العربية تحتوي على حكاية علاء الدين (مع حكايتين دخيلتين أخرتين) إحداهما مكتوبة من قبل قس سوري كان يعيش في باريس يدعى ديونيسيوس شاويش واسمه المستعار دوم دينيس تشافيز. والأخرى نسخة استنسخها ميخائيل الصباغ من نسخة أخرى كُتبت في بغداد عام 1703، وتم شراؤها من قبل المكتبة الوطنية في نهاية القرن التاسع عشر. ولكن بعض الباحثين المعاصرين مثل محسن مهدي وحسين الهداوي يدّعون بأن كلا المخطوطتين مزورتين.
على الرغم من أن حكاية علاء الدين هي حكاية شرق أوسطية فإن أحداثها تقع في الصين ويشار إلى علاء الدين صراحةً بأنه صيني ولكن معظم شخصيات الحكاية مسلمون، وهناك تاجر يهودي أيضاً يقوم بشراء بضائع علاء الدين (ثم يخدعه)، ولكن لا توجد أية إشارة إلى البوذيين أو الكونفوشيوسيين وهم أتباع الديانات السائدة في الصين. كما يحمل جميع سكان المدينة أسماءً عربية ويبدو ملكها وكأنه حاكم مسلم وليس إمبراطوراً صينياً. لذلك يعتقد البعض بأن هذا يشير إلى وقوع أحداث الحكاية في تركستان (يشمل آسيا الوسطى والمقاطعة الصينية الحديثة شينجيانغ).
بالعودة الى سؤالنا عن أصل اسطورة المصباح السحري والمارد محقق الأمنيات، أتذكر أن قبل عدة سنوات كأن الي احد الكاتب البريطانيين رأياً ذهب فيه الى أن أقرب أسطورة شرقية لأسطورة مارد المصباح هي الأسطورة البابلية: (لامجدن رب الحكمة)، الذي عاني من فقره كثيراً قبل أن تحل عليه رحمة الإله (ماردوكو)، معتمداً على التشابه اللفظي بين اسم الإله هذا واللفظ (مارد)
إضافة إلى التشابه بين الحيوانات الأسطورية المتمثله بتشابيه لشكل التنانين والتي ترمز إلى الإله مردوخ أو ماردوكو والتي تشبه بشكل كبير المارد في أسطورة علاء الدين ...
إلا إن هذا بكل وضوح لا يبدو مقنعاً اطلاقاً.
والإجابة الأكثر موضوعية ومصداقية لي قصة علاء الدين والمصباح والمارد، تأتي محمولة بخط المسند، ومعززة بالرسومات والصور المرسومة على الصخور في منطقة ما من ضواحي نجران، المعروفة بكثرة الآثار من النقوش والرسومات الصخرية التي خلفها السبئيون فيها، حيث تمكن أحد الباحثين الجوالة من أهالي نجران والمهتم كثيراً بتوثيق النقوش والرسومات الصخرية في تلك المناطق الاخ مشعل عبدالله تمكن من اكتشاف نقش مسندي ترد فيه كلمة (مارد) حرفياً، وليس هذا فحسب، بل وترد هذه الكلمة مرسوم فوقها (المصباح) السحري، وبالقرب جداً منها تصوير دقيق للمارد، حيث تظهر بنيته الضخمة، وأذنيه الكبيرة والمستدقة..!!
حيث يقول الأستاذ فكري ال هير حول هذا الاكتشاف
(أعتقد أن هذا الاكتشاف يعطي أريحية للقول بأن اسطورة مارد المصباح تعود في أصولها وجذورها الأولى الى الأساطير السبئية القديمة.. ما لم يظهر لاحقاً ما ينفيه.. ومن يدري؟ لعلنا ننتظر المزيد من المفاجآت من خبايا الميراث السبئي المنتشرة في كل أرجاء الجزيرة، وأصقاع كثيرة مما يعرف بـ العالم القديم..)
#ملخص الحكاية عن علاء الدين والمصباح والمارد#
علاء الدين هو شاب بغدادي فقير جداً ويتيم الأب. وجده ساحر من المغرب العربي ويزعم بأنه عمه وشقيق والده الراحل مصطفى الذي كان يعمل خياطاً، ويُظهر حسن نيته لعلاء الدين ووالدته حيث يتعهد بأن يساعد علاء الدين لكي يصبح تاجراً ثرياً. ولكن الدافع الحقيقي وراء طيبة الساحر كان إقناع الشاب علاء الدين ليستخرج المصباح السحري من كهف العجائب المليء بالمخاطر.
الماس
#مروان_غانم

الله الله عليك يا إبراهيم الماس؟ ولا مجنون ليلي كان مثلك بالفن!!!
المحتمل أن إبراهيم محمد الماس، المولود في كريتر عدن عام 1900 كان قد سمع ـ على نحو ما- أصداء رنين الأوتار وأصوات الغناء حتى قبل ولادته. فبحسب الدراسات الحديثة أن الأجنة في أرحام أمهاتهم يسمعون الأصوات التي في محيطهم، وتحدث لديهم استجابات لها.
رغم أن شهرة إبراهيم فاقت كثيرا شهرة أبيه وما كان لسابقيه ولمعاصريه من المطربين فقد ظل عازفا عن الظهور في المناسبات والحفلات واعتبر نفسه هاويا للغناء لا أكثر
ما يدهش في تجربة هذا الفنان هو أداؤه المتميز لكثير من الأغاني التي سجلها. وتبقى لمسات براعته -رغم رداءة التسجيل في بعض أغانيها- حاضرة في ما سجله من أغان ولعل في أدائه وتقديمه لـ"خيلت بارقا لمع" مثالا واضحا ولكن أغانيها ألتي سجلها في أسطوانة طه فون تظل الأجمل من حيث إضافة الألحان الجديدة وقصائد شعرية جديدة لم تغن أو تعزف من سابق كا هذه الغنيه ( مغير الغصن ما الأقمار مثلك) وهي لشاعر مجهول
ويحسب إلي الفنان إبراهيم محمد الماس أنها لم يكن مغني فقط بل كان أديب وناقد فقد كان يلتقي في منتداه (مبرزا) المطربون والشعراء ويسعون للاستماع إليه ويحرصون أن يسمع ما لديهم من ألحان وأساليب الغناء اليمني التراثية والقصائد الشعرية لم تختزن ذاكرته كثيراً من الألحان والقصائد والموشحات ويعلمهم العزف والأساليب الغنائية اليمنية القديمة.
وقد سجل الشيخ إبراهيم محمد الماس الأغاني عبر شركة تجارية للأسطوانات "اوديون". " طه فون " "جعفر فون" " التاج العدني" " عزيز فون " وتقدار عددها بأكثر من 380 اسطوانة أنا احصتها وهي أعلى عدد من أسطوانات الغنائية إلى فنان على مستوى الوطن العربي بالكامل تجمع أغاني القصائد الحميني والحكمي اليمني والشعر العربي القديم بل حتى أغاني المطربين المصريين صالح عبدالحي سلامة حجازي سيد درويش.
وفي عام 1966م توفي الماس في كريتر عدن.
الغنية :
مغير الغصن مالاقمار مثلك
ولا مجنون ليلي كان مثلي
لمه يمن وسط قلبي محلك
تعذبني وتقطع حبل وصلك

إبراهيم محمد الماس اول من وثق بشكل رسمي هذه الغنية اليمني في عدن وذلك في منتصف الأربعينات في شركة طه فون
ثم قاسم الاخفش اول من وثق هذه الغنية في شمال اليمن وذلك في منتصف الخمسينات بتسجيله مع مجموعة من الاغاني في اذاعة صنعاء بمصاحبة العود اليمني / الطربي القنبوس/
ثم الفنان علي السمه وأخيرا الفنان ابو نصار والذي غنائها على نفس اللحن الماس.
#مروان_غانم

#اليمن بلد ومنبع #العلم و #القرائة و #الكتابة من ماقبل الميلااااااد بالاف السنيين

كتب #مروان_غانم

التعليم في اليمن القديم ! ( المعبود قرأ) معبود القراءة والكتابة؟
يتفق المؤرخون أن الحضارة اليمنية القديمة حضارة عريقة متطورة وراقية في مختلف المجالات الحياة اليومية وذلك التطور نابع عن علم ومعرفه في كثيراً من العلوم والمعارف الهامه والضرورية في الحياة اليومية وخير دليل على ذلك النقوش الكتابية المكتوبة على الصخور وأعمدة المعابد والمنازل اليمنية القديمة فضلاً عن النقوش المدونة على الاعواد الخشبية والالواح البرونزية.
ودونت تلك الكتابات من قبل متخصصين في علم اللغة - كتاباً مهرة- تم تجويد كتاباتهم بشكل احترافي للغاية والبعض الاخر تم تدوينها من قبل بعض العوام من الناس وهذا خير دليل على التعليم المنتشر في الحضارة اليمنية القديمة وكانت هناك مدارس لتدريب الطلاب على الكتابة على الاخشاب وذلك من خلال العثور على بعض الاعواد الخشبية المكتوبة والتي تم العثور عليها في بعض المواقع الاثرية.
ثانيا : المظاهر العلمية
علم الفلك والجغرافيا : كان الإزدهار التجارة اليمنية القديمة وقيام علاقات تجارية بين اليمن وبين البلدان المختلفة والسير بالقوافل التجارية برا والسفن المحملة بالبضائع بحر أثر کبیر تطور علم الفلك والجغرافيا ، فقد كان من الضروري معرفة هذا العلم لتفادي الأخطار العديدة التي تواجه التجار في البر والبحر. وبإتقان الحسابات الفلكية تمكن اليمنيون من التوجه إلى مقاصدهم دون أن يخطئوا الطريق مسترشدين بالنجوم. كما كان الإلمام بالحسابات الفلكية ضرورية لتوقع سقوط الأمطار ومعرفة مواسم الزراعة واتجاهات الرياح.
إقرأ أيضاً : المظاهر الاجتماعية والروحية لحضارة اليمن القديم.
علم الحساب : لقد عرف اليمنيون علم الحساب وذلك للتدقيق في الأرقام الخاصة بالممتلكات العائدة للمعابد وهو نسبة العشر من اللبان والبخور والمر القادم عبر الطرق التجارية، إضافة إلى ما تملكه المعابد من أراضي النذور . كما أن موظفي الدولة كانوا يقومون بجمع الضرائب وكان هذا العمل يتطلب إلماما بعلم الحساب .
علم الهندسة والعمار : كان علم الهندسة والمعمار متطورة في اليمن القديم، وخير شاهد على ذلك الأعمال الهندسية التي قام بها المهندسون اليمنيون في جوانب كثيرة أهمها بناء القصور والمعابد مثل قصر غمدان ومعبد إلقة ( القمر) وتشييد السدود مثل سد مأرب العظيم .
علم الطب : كان اليمنيون القدماء على معرفة واسعة بمعالجة الأعشاب وتحويلها إلى للمرضى وكذا تحنيط الموتی والشاهد على ذلك الموميا التي اكتشفت في شبام الغراس عام ۱۹۸۳م، والموجودة حاليا في متحف الآثار بجامعة صنعاء.
(المعبود قرأ)معبود القراءة والكتابة في هرم
في ضوءنقوش من القرن السابع قبل الميلاد من رسالة الدكتور مبخوت مهتم#
حيث يقدم الدكتور مبخوت هذا البحث دراسة تحليلية لنقشني مسنديني جديدين عثر عليهما الباحث عن طريق
الصدفة جراء أعمال نبش حسب رواية بعض المحليين من مدينة هرم في بلاد مملكة معين وبعد معاينة النقوش قيد الدراسة ومقارنتها مع ما مدونات النقوش اليمنية القديمة
ومطالعة بعض الدراسات لعدد من الباحثين والمختصين والعلماء في هذا المجال تبين أنه لم يسبق وان تم دراستها أو نشرهما من قبل حيث تقدم معطيات جديد واشارات إلي
وجود آله معبود باسم ( قرأ) وهو الأمر الذي يرجح من خلالها الباحث تقديم الافتراض علاقته با(القراءة والكتابة) ونعت آخر باسم (يكلعم ) في مدينة هرم لم تكن معروفثة من قبل يظهر ذلك من خلال سياق النقوش والتي تم تدوينهام على حجرين من الحجر الجيري وهما على ما يرجح الباحث قد لا يكونا من فترة تاريخيا واحدة وتعتبر من النقوش الاهدائية والهبات مقدمة من امرأتين لهن علاقة بشؤون الآلة في هرم .
تقا مدينة هرم في الجنوب الشرقي من الحزم عاصمة محافظة الجوف حاليًا وعلى محاذاة
الضفة الشمالية لوادي مذاب تعرف هذه المدينة اليوم ويطلق عليها خربة ( آل علي )وهم فرع من قبيلة همدان وهم الساكنين على محيط الموقع الأثري بشكل كامل كانت مدينة هرم إحدى مدن مملكة الجوف والذي عرف عنها بمملكة معين( قديما إلي جانب عاصمة معين (قرناو) و( يثثل ) المعروفة بأسمى براقش و(خربة كمنة) و (نشان) السوداء و (نشق) البيضاء و (رجمة) في اخدود نجران (الشيبة )
وقد لعبت دورًا هامًا ورياديًا وذلك بحسب مميزاق موقعها الجغرافيا في التحكم بطرق التجارة الممتد عبر أراضيها وباتحاه الشمال منذ فترة قديمة منذ ماقبل القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي وربما يكون لهذا الأمر
تداعياتها على أطماع مملكة سبأ للسيطرة عليها ولا شك أن تحول الطريق التجارية من العبور البري الي الطريق البحري كان من اهم الأسباب لتفقد المدينة أهميتها وربما
#مروان_غانم

إكتمال المؤامرة ؟ هل النفظ سبب في ذلك !

يقول أحد الأخوة من الدبلوماسيين اليمنيين الكبار عن إغتيال الحمدي بعد أن عرفته في عدن قبل شهرين من الآن بعد أن أهدأ لى من منشورة له في صحفية الثورة وهو الاخ
أحمد يحيى الديلمي من جريدة الثورة ٣ نوفمبر ٢٠١٨م
التالي:

أمريكا خططت.. روسيا باركت.. السعودية مولت.. العملاء في الداخل نفذوا من كل أطياف السياسيين والتجار والعسكريين
اليمنيين بما في ذلك ( عبد العزيز عبد الغني - وعبد الله عبد العالم - وعبد الفتاح إسماعيل - علي ناصر محمد من الجنوبيين)

يبدو ان الأمير سلطان بن عبد العزيز لم يكتفِ بإبلاغ القنوات الاستخبارية الموجودة في السعودية، لكنه نفذ بنفسه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،وقابل الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ووضعه في صورة ما يجري في اليمن كما أشار إلى ذلك هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي السابق في لقاء مطول نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في حلقات ، فأشار إلى انه عزز هواجس الأمير سلطان وطالب بكبح جماح الحمدي قبل ان يتحول إلى عبد الناصر جديد في المنطقة بحسب كيسنجر رد الرئيس كارتر مخاطبا الأمير سلطان لا تقلق نحن نراقب الأمور عن كثب، يستحيل ان نمكن الحمدي من الإقدام خطوة واحدة إلى ما يفكر فيه او يقدم على أي فعل لان هذا سيخل بالتوازنات ويهدد مستقبل المصالح في المنطقة حتى الروس يوافقوننا هذا الرأي ولن يسمحوا بخروج جنوب اليمن عن سيطرتهم المباشرة انتهى كلام كيسنجر.
بالفعل اتفق موقف الاتحاد السوفيتي مع وجهة النظر الأمريكية حدث تحول مفاجئ في مسار الأحداث فلقد عمد الاتحاد السوفيتي إلى تشكيل لوبي معارض للوحدة في عدن من أعضاء المكتب السياسي وكبار المسؤولين وهذا ما سنوضحه لاحقا كما جاء في إيضاح المناضل الوحدوي الكبير الأستاذ عمر الجاوي رحمه الله.
تسارعت الأحداث بشكل لافت وإذا بوزير الخارجية آنذاك عبدالله الاصنج يبلغ الرئيس الحمدي أن السفيرين الأمريكي والروسي طلبوا اللقاء به سريعا كل على حدة وان المواضيع التي سيناقشونها معه لا تحتمل التأجيل فوافق على الطلب وحدد اللقاء مساء نفس اليوم.
لم نعثر على أي تفاصيل عما دار بين السفيرين والرئيس كلما عرفته ان السفير الأمريكي خرج بوجه متجهم وكأنه خرج للتو من مشادة وعراك كذلك ظهر الغضب على ملامح سفير الاتحاد السوفيتي وان كانت اقل حده وعندما بدأت رحلة البحث الشاقة عن أي تفاصيل تسهم في توضيح الحقيقة بالتحديد في بداية حكم الرئيس على عبدالله صالح وقد أصبحت مكلفا بتغطية أخبار وزارة الخارجية كان هاجس البحث حاضرا في ذهني بقوة، الإصرار مكنني من اختراق حاجز التحفظ كنت أتجاذب أطراف الحديث مع احد المقربين من الاصنج نفخت فيه روح الذكاء ومعرفة بواطن الأمور أجاب لازلت اذكر في تلك الليلة كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة غادر كل الموظفين لم يبقَ في الوزارة إلاٌ الأستاذ وأنا يقصد الأستاذ الاصنج اتصل الحمدي بادرت إلى تحويل المكالمة وظلت السماعة مفتوحة عندي كان الحمدي يصرخ بطريقة هستيرية ويتلفظ بسيل من الشتائم ثم سأل الاصنج بنفس النبرات الغاضبة لماذا لم تخبرني عن السبب الحقيقي الذي جعل السفيرين الأمريكي والسوفيتي يطلبان مقابلتي انت معي وإلا معاهم ياعبدالله لماذا كل هذا التهور في خدمة الآخرين على حساب مصلحة الوطن.
هذه اليمن ولادة إذا ذهب الحمدي سيأتي ألف حمدي نطق العبارة الأخيرة وأطبق السماعة لم يسمح للاصنج بأن ينطق بكلمة واحدة بعد ذلك سمعت الأستاذ يرد على متصل آخر ويقول الوضع الذي وصل إليه الرئيس صعب لا يطمئن أحداً مواقفه الهستيرية تدل بأنه فقد الثقة في كل الناس.
توالت التجاذبات وحالات المد والجزر ووصلت الأمور إلى ما يشبه المواجهة المفتوحة بين الحمدي والغشمي بدأ الأخير يتصرف كأنه الند والطرف الأقوى يستهدف المقربين من الحمدي ويودعهم السجن والحمدي يراجعه.
علي بن مسلم غراب البين
في تلك الأجواء المكفهرة حضر المستشار على بن مسلم المسؤول الثاني عن ملف اليمن بعد سلطان على متن طائرة خاصة تحت ستار انه يحمل رسالة خاصة من ولي العهد ونائب الملك آنذاك بالفعل التقى الحمدي وسلمه الرسالة التي لم نتمكن من معرفة ما جاء فيها وبعد اللقاء ودع الحمدي ورفض دعوته للبقاء لتناول طعام الغداء.
كأن الرئيس الحمدي كان على علم بطبيعة زيارة بن مسلم في اليوم الرابع اتصل بعلي عبد الله صالح قائد لواء تعز آنذاك سأله ببرود تام هل وصل إليكم اللواء على بن مسلم ارتبك لم يشعر أن الحمدي يستدرجه أجاب لا يافندم لا يزال في ضلاع في منزل الفندم احمد الغشمي.
اكتفى الحمدي بالإجابة وأغلق سماعة التلفون كان الحمدي قد عرف أن الطائرة الخاصة غادرت بالطاقم فقط وان ابن مسلم اتجه إلى مكان آخر على مدى ثلاثة أيام ظل يستقبل مسؤوليين ومشائخ وقادة عسكريين وحتى بعض علماء السلفية والوهابية ملخص ما دار كما رواه لي شيخ من الدرجة الثانية يقول أن استمرار الحمدي في الحكم خطر داهم وأنه سيقود البلاد إلى نفق مظلم في مساء اليوم الرابع
#مروان_غانم

أغاني عدنية ذات ايقاع هندي؟من فلكور العدني؟

هي من اغاني التي اشتهرت بها عدن في أواخر الأربعينيات و بداية الخمسنيات وكأن هناك مجموعة من الفنانوِن الذين اشتهروا بغني هذا لون على رأسهم احمد عبيد قعطبي في عدن ومحمد جمعة خان في حضرموت وعبد القادر بامخرمة في جبيوتي رغم هناك اخرين غنوا هذا الون اليمني الاصلي كا صالح عبدالله العنتري وإبراهيم محمد الماس وعمر غابة الا ان اشهراهم احمد عبيد قعطبي وهذا لون يتميز بأن الكلمات عربية من الشعر العربي اي لشعراء المسلمين في بلاد الأندلس وغيرهما كا ابن فارض وبن سيناء و بن برد او لشعراء الشعر الحميني في اليمن كا الانسي الأب او الأبناء (احمد_محمد) اما الحن فهو من تأليف الفنان ولكن با إيقاع هندي او قريب منها كما في غنية تعيش أنت وتبقى للفنان صالح العنتري وكذلك غنية والله لا أستطيع صدك للعنتري والذي غناه بعد فترة من الزمان الفنان عبد القادر با مخرمة أو أن تكون هناك الآلات الموسيقي الهندية مصحوبة في هذه الأغاني وحتى في الأغاني التراثية الصنعانية كما في غنية ( أثارت قلبي حمام المستهام) للفنان علي عوض الجراش الذي إستخدام أحد الآلات الموسيقي الهندية تدعى (الهارمونيا)في هذه الغنية حتى أعتبرها البعض من النقاد أنها تجديد في الغنية اليمنية التراثية ؟

والسبب في ذلك يعود الي دورا السنيما في عدن التى كانت تروج الي الأفلام الهندية الغنائية الجميلة والي أبناء عدن من اصوال الجالية الهندية القديمة في عدن والتى كانت لها مكانة اجتماعية كبيرة في عدن والتى حافظات على الموروث الهندي في عدن والذي كأن يسمى فن الجمت.

فن الجمت في عدن ؟؟؟؟

فن الجمت لايوجد تاريخ معين لظهوره وعلى الارجح انه ظهر منذ وجود سكان اصلهم من الهند وباكستان في عدن واشتهر به اهل عدن من اصول هندية وباكستانية - وهو ليس فقط غناء في الاعراس فقط انما هم اصلا اصحاب سلا وفرح كانت العائلات تتجمع في نهاية الاسبوع وكانوا هم بنفوسهم يعملو جمت بينهم البين او يجيبوا فرقة جمت وكانت اكتر العائلات تتجمع في سقف البيت او قدام البيت في الحافة نفسها أو في الرحلات الى شواطيء الغدير وابو الوادي وفقم وغيرها وكنا نشوف عائلات يجوا للبحر ويباتوا من الليل وتقع سمرة وجمت وفرح وسلا لما الفجر زمان.

الآلات الموسيقية المشهورة في الجمت هو الهارمونيا او الأرمونيا وهي آلة فيها نوع من الشبه بالاوكورديون - الطبلة وينطقها الهنود تبلة - والدهولاك هو الطبلة الكبيرة وبعض عازفي الدهولاك او الطبلة كانوا يلبسوا خلخال كبير في يداتهم ويسمى جهانجهر او جهونجرو عشان لما يعزف بالطبلة يطلع صوت الجهونجهرو جميل مع الطبلة وطبعا الدف العادي.

يقول أحد الأصدقاء الكبار في السن : واذكر عازفة على الطبلة شهيرة كانت تجي مع فرقة زاهدة او خورشيدة وكان اسمها خالة حلوم ديلدار.

ويتابع كلامه ويقول :"اذكر كانت احسن فرق تغني جمت هم الفنانتين زاهدة الله يرحمها في حافة حسين وخورشيدة - اقبال غريب - جميل حنيف - ياسين فيران - حسين كليم - اسكندر درجاي - ياسين بداوا - عبدالحميد بدل وفي كتير تانيين وبعدين في نهاية الثمانينيات ظهرت فرقة مكونة من خمسة شباب من كريتر كانوا كسروا الدنيا في حفلات الجمت"

ولايزال مستمرة هذا النوع من الفن الشعبى العدني يؤدي في حافة حسين من قبل بعض الشباب العدني الذي يعود في أصلهم إلي اصول هندية وباكستانية قديمة في عدن ومن غيرهم من المعجبين بهذا الفن وأنا واحد منهم !!!

الفنان القعطبي الأبرز في هذا المضمار ؟؟؟

ولد الشيخ احمد عبيد قعطبي بمدينة عدن من اسرة فنية وتلقى اصول الغناء من والده الحاج عبيد علي بلابل الذي حفظ الغناء من الشيخ محمد ظافر كما قال الشاعر الاديب علي بن علي صبره . والشيخ ظافر من مطربي صنعاء الذي تعلم علي يديه ايضا الشاعر المغني احمد عبدالله السالمي وقد مكث الشيخ محمد ظافر في ( قعطبه ) فترة ليست بالقصيرة هربا من سوء احوال الغناء في صنعاء قبل ذهابه الى الحبشة وخلال فترة بقائه في ( قعطبه ) اخذ منه الحاج عبيد بلابل ما اخذ من اساليب الغناء اليمني وحفظ من القصائد ماحفظ .

ان بداية خروج المطرب احمد عبيد قعطبي الى الناس كان عازفا على العود للمطربين احمد عوض الجراش وعوض عبدالله المسلمي . والجدير بالتسجيل هنا ان المطرب احمد عبيد قعطبي عند ظهوره على المسرح الغنائي كمطرب محترف لفت انتباه الناس جميعا وتقدم على اقرانه من معاصريه في الحفلات الكبيرة ( المخادر ) كان صوته واضحا وجميلا وعزفه وأداؤه في منتهى الاتقان والاجادة والمطرب احمد عبيد القعطبي في كل ذلك كان متأثرا بالشيخ صالح العنتري وان مايميز القعطبي انه كان منظما في ايقاعاته لوجود الانسجام التام بينه وبين شقيقيه عبدالله وعبدالكريم وكان صوته قويا واكثر صفاء وكان الى جانب ذلك اكثر اجادة وتنظيم من اسلافه كالعنتري و يوسف عبدالغني و حامد عوض القاضي وكذلك على معاصريه في الألحان الهندية حيث كان مواكبا لأغاني الافلام
#مروان_غانم

من رواد الغناء في #لحج الخضيره...؟

عند ذكر الفن في لحج يٌذكر معه رائد الفن اللحجي أحمد فضل ((1884ـــ 1943)) الذي يعود الفضل إليه في صناعة هذا اللون الذي تميزت به لحج وصار لوناً معروفاً من جملة ألوان الطيف الفني الذي تزخر به اليمن من ألوان فنية متعددة....

وقبل القمدان كان لمنطقة لحج مثل كل مناطق اليمن أهازيجها وأغانيها ورقصاتها وهذا بمجمله يشكل فلكلورا شعبيا يشكل قاعدةً من الألحان والإيقاعات والرقصات هيأت لولادة هذا اللون من الغناء.

كانت المخادر قبل كل هذا تعتمد في حفلاتها على شخص اسمه “دهاش” يقيم له أهل العرس منبراً مصنوعاً من علب الجاز الكبيرة ويجلس عليها ومعه (الحاكي حقه) آلة القمبوس أو قفشة يشحنه بواسطة هندل ويضع عليه اسطوانات الفنانة المصرية منيرة المهدية وأغاني السفطي ولأن معظم الحاضرين من العامة لا يعرفون معاني بعض كلماتها يقوم هو بدور المترجم باللهجة اللحجية الدارجة.

وشكل ظهور الفنان فضل ما طر عام 1895م بألحانه وغنائه إضافة جديدة ومتميزة وهي أغنية “يا طير كف النياح” و”يا مرحبا بالهاشمي” هاتان الأغنيتان نسج كثير من الشعراء عوارض على ألحانها وحفظها العامة وغنوها صغيرهم وكبيرهم حين ظهرت في العام 1898م وكانت تغنى من دون آلات وترية.

ومن الألحان الفلكلورية السائدة آنذاك “روحنا من السعدية بلا سيف ولا جنبية” و”يا بو زيد” و”صفا الجابري”، و”كل ما جيت شوفك جيت والباب مردود”.

ومن الفنانين الذين ظهروا قبل القمندان الفنان سعد عبدالله اللحجي والد الفنان(محمد سعد عبد الله) سعيد بن درينة والفنان سبيت النوبي وصالح الظاهري والفنان الطميري وصالح عيسى والفنان “أحمد قاسم والد الفنان “أنور أحمد قاسم".

فقد كانت لحج زاخرة بالفن بكافة أنواعه وكان الدان هو دلالته ورمزه فقد كان شائعا آنذاك وهو متعدد الظهور والأنواع:

النوع الأول: غناه الفنان “ثابت عانتين” وسجله على أسطوانة “جعفر فون في أغنية “با عبدك وسط قلبي يا جبح نوب”.

النوع الثاني: يغنونه الجمالة وفيه تطويل على البحر الشعري نفسه لأغنية “وا طير كف النياح” لفضل ماطر.

النوع الثالث : هو الدان الثاني نفسه ولكن طور بصورة أخرى مثل الفنان محمد حسين الأمر يغنيه بلحن “وا طير كف النياح” بصورة مختلفة عن السابق.

النوع الرابع: من الدان أتى به الفنان “المهنى” وهو التطوير الأخير للدان وهناك دان يكاد يضاف إلى الأنواع الأربعة ويعتبر آخر التطورات موضوع على مقام “الحجاز” مثل أغنية “سرى الليل يا خلان” ويعود الفضل في تطويره للفنان فضل محمد اللحجي الذي أخذه الفنانون عادة لمداخل أغانيهم.

من رود الغنية اللحجية:

الشيخ سعد عبد الله ولدا مطرباً ذائع الصيت شهدت الفترة التي اشتهر فيها الشيخ سعد عبد الله الذي حل مع أسرته في مدينة الحوطة وتزوج فيها و أنجبت له زوجته ولداً أسماه محمداً ثم ما لبث أن طلقها ومن بعده تزوجت وعاشت مع زوجها في مدينة الشيخ عثمان أما محمد فقد عاش مع أبيه في منزل جده زوج جدته أم أبيه وبين عماته في لحج وجاء وجاء عنه في كتاب الفنان محمد مرشد ناجي (الغناء الصنعاني القديم ومشاهيره) مايلي: «يقول الأديب عبد الله البردوني أن الشيخ سعد عبد الله أصلاً من مدينة كوكبان ويقول الحاج/ عوني حسن العجمي أن الشيخ سعد برأي والده ورأي الكثيرين ممن عاصروه يعد شيخ مشائخ زمانه في الغناء لحافظته لألحان الموشح اليمني وألوان أخرى من الغناء إلى جانب أنه يحفظ ثلاثة آلاف مقطوعة شعرية وأنه كان أديباً وشاعراً ويتمتع بصوت جميل أخاذ» والحقيقية أن هذآ الشيخ الفني ليس هو والد الفنان محمد سعد عبد الله فهذا لقبه الصنعاني وقد قتل في بداية الحرب العالمية الأولي كما عرفنا ذلك من نفس المصدر عن حياة هذآ الشيخ الفنان أما والد الفنان محمد سعد لقبه اللحجي وقد توفى وعمر الفنان محمد سعد عبد الله تسعة سنوات يعني في سنة 1947م على أقل تقدير ....!

المطرب سعد عبدالله صالح اللحجي واحداً من أوائل مطربي لحج وله أغاني مسجلة على الاسطوانات مثال أغنية (خلاك يا زين خلاك) على اسطوانات جعفرفون كما كان أخوه محسن عبدالله عازفاً على آلة الترومبيت بالفرقة العسكرية لسلطان لحج وقد ورث عنهما ولداهما محمد سعد وأحمد محسن (الشلن) محبة الطرب فأصبحا مطربين مشهورين وصار محمد سعد علماً في الغناء اليمني، ألف الأغاني ولحنها وتميز بإتقانه أداء ألوان الغناء اليمني الأربعة فكان لوحده مدرسة قائمة برأسها. له أكثر من 130 نص غنائي نشرها في ديوانه: (لهيب الشوق).

اغنيةخلّاك يا زين خلّاك

هذه الأغنية من أغاني الأربعينات منقولة من (أسطوانات جعفرفون) ولم يُذكر المقدِّم اسم الشاعر ما يوحي بأنها من شعر سعد عبدالله غير أنّه يُستشفّ من أسلوبها أنها حضرمية. ولكن لا يُستبعد أن تكون من تأليف سعد عبدالله فقد كان شاعراً ومطرباً وقيل كان يحفظ ثلاثة آلاف مقطوعة شعرية من الأغاني والموشحات إذا كان هو فعلا كما أشارت سابقا.....؟
#مروان_غانم

أيهم أرض #قوم_عاد هل في #عمان او .... #اليمن !!!؟؟؟؟ في
صحراء الرويك في مأرب... أما أن قوم عاد قد عاش من هذه المنطقة الممتدة من عمان حتى صحراء مارب الجوف ؟

الخيط الأول من خيوط معرفة أين كأن أرض قوم عاد الأولى....!

قال تعالى (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ {128} وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ {129} وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ {130} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {131} وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ {132} أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ {133}وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {134} إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ {135} قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ) الشعراء.

قبل أيام أفاد راديو التشيك أن فريقا يقوده علماء آثار تشيكيين حقق اكتشافات مثيرة في سلطنة عُمان.

وأوضح في تقرير جديد بثه أن بعثة دولية في عمان بقيادة علماء الآثار التشيكيين عثرت على مواقع طقوس غامضة ومقابر دفن قديمة، ومنحوتات صخرية في نص غير معروف وآثار وأدوات يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

وقال إنه لم يتضح بعد من الذي بنى مواقع الطقوس التي يزيد عمرها عن ألفي عام، والتي استهدفتها الحملة، أو نوع الطقوس التي استخدمت من أجلها.

وشرح رومان غاربا، أحد علماء الآثار التشيكيين الذين يقودون الفريق، كيف تبدو الآثار الغامضة بقوله: يمكنك أن ترى صفا من الأحجار الدائمة، والتي تشكل نوعًا من الهرم. وتسمى هذه الآثار trilithons أو triliths. ويبلغ طول الحجارة ما بين 50 إلى 80 سنتيمترًا، وهي تقف على منصات، تحتوي على صخور مربعة بالقرب منها. ثم هناك صف مواز من المواد الكبيرة.

وأشار إلى العثور على أكثر من 1000 من هذه الهياكل بمساعدة صور الأقمار الصناعية، مما مكنه من البحث في منطقة أكبر بكثير من موقع الحفر، الذي يقع في وسط عمان.

وتم العثور على هذه الآثار في شرق اليمن على طول ساحل عمان بأكمله.

وقال راديو التشيك إنه في منطقة نافون، وكذلك في وسط عمان، اكتشف علماء الآثار أيضًا قبرًا فريدًا من العصر الحجري الحديث من الفترة 5000 إلى 4600 قبل الميلاد، والذي خبأ بقايا الهيكل العظمي لعشرات الأشخاص.

وأضاف أنه في مكان قريب اكتشفوا الصخور مع النقوش التي يمكن أن تصل إلى 7,000 سنوات من العمر.

وقال رومان غاريا إن الصخور مغطاة بأكثر من 500 صورة للجمال والخيول والحمير والسلاحف أيضا، وهناك أكثر من 200 نقش بالخط العربي الجنوبي لم يتم فك رموزه.

واكتشفت البعثة في جنوب عمان أدوات حجرية يمكن أن تساعد في الكشف عن كيفية هجرة البشر الأوائل من أفريقيا.

الرويك.....!

تعتبر مقبرة ( جبل الرويك ) أكبر مقبرة أثرية اكتشفت في اليمن، وتقع جنوب شرق مدينة مارب، والمقبرة عبارة عن أضرحة دائرية الشكل، تغطي الجبل من أسفله حتى قمته، وبالإضافة إلى عددها الذي يزيد عن 3000 قبر، فهي محفوظة بطريقة فريدة من نوعها. ولا تزال محتفظة بسقوفها البارزة عن الجدران. وهي عبارة عن هياكل مبنية من الحجر الصلب ذات شكل مخروطي إلى حد ما وبأسقف مسطحة متوسط قطرها 3.5م. ويضفي الصخر الجيد والمقطع على شكل صفائح رقيقة منتظمة الهيكل شكلا عموديا لا مثيل له. وفي الداخل، تحدد غرفة الدفن الدائرية بشواهد كبيرة توضع على الحواف. تتجه جميع الأبواب نحو مغيب الشمس. ويرتبط بتلك القبور صفوف من أكوام الحجارة على شكل ذيل قد يصل طولها إلى 150مترا. وقد مكنت عمليات التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية في عامي 1999م و2000م من تحديد تاريخ الأضرحة الأولى في تلك المقبرة وإرجاعه إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد. وقد عثر في تلك المقبرة على أوعية وأواني وقدور، بالإضافة إلى العديد من أدوات الزينة المصنوعة من العظام والأصداف والياجور وخليط من الكلوريت والغرانيت والعقيق الأحمر..

وهناك مقابر جدرين في مأرب ومقابر منطقة العبر في الجهة الغربية لوادي حضرموت ومقابر وادي وعشة في الجول الشمالي (الهضبة الشمالية) لوادي حضرموت وأعلى الجول الفاصل بين واديي دوعَن وعَمْد.

وقد مكنت عمليات التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية في عامي 1999م و2000م من تحديد تاريخ الأضرحة الأولى في تلك المقبرة وإرجاعه إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد.

وفي تلك الحقبة، كانت المجموعات البشرية قد جعلت من المنطقة الشمالية لرَمْلَة السبعتين مقبرة لدفن موتاها؛ لمدة استغرقت أكثر من 1500 سنة كانوا يستخدمون المرتفعات الصخرية لبناء الأضرحة الدائرية فيها (بِنْت المَثْوَل، والثَّانِيَة والعَبْر، والعَلَم الأبْيَض، والعَلَم الأسْوَد). وتضم جبال رُوِيْك وجِدْرَان معظم المعالم الأثرية. ويبدو أن المنظر الطبيعي الذي نراه اليوم، مختلف قليلا عن ذلك الذي تصوره الراعي في العصر البرونزي عندما وصل منطقة رملة السبعتين.
#مروان_غانم

كثر الكلام حول اغنية يانسيم الصبا سلم على باهي الخد
هل هي نسيم الصباح في الأصل او نسيم الصبا
من خلال الاسطوانة التاج العدني وهي عند أحد الأخوة
أرسل لي
أتضح لى أن الاصح نسيم الصبا وبهذا يكون الدكتور الفني الكويتي يوسف سريع صحيح فيما ذهب إليها...
ولكن يبقي من مؤلف الأغنية هنا ... البعض يشير الي الشاعر يحي عمر والبعض الي ابن شرف الذين

ونحنا بحثنا لم نجده في ديوان شرف الذين وكذلك لا نستطيع ان نجزم أنها من كلمات الشاعر يحي عمر للسبب
وهي
أن في أسطوانة احمد عوض الجراش مكتوب على غلاف الاسطوانة كما في الصورة صنعاني

حيث هنا ينبغي التوقف هل يشير صاحب التسجيل... وهو يسجل هذا الأغنية بناء على معلومات من الفنان وهنا الفنان الجراش علام من إعلام بل مدرسة من مدارس الغناء اليمني القديم وهو مرجع في ذلك..
الي أن الكلمات من شاعر من صنعاء او .... ان اللحن صنعاني
ولكن في أسطوانة التاج العدني الآخر للفنان القعطبي مسجل على غلاف الاسطوانة يافعي

رغم أن الفنان القعطبي أداها بعد الجراش وبنفس اللحن الذي أداها الجراش
علاوة على ذلك فإن الشاعر عبد العزيز المقالح عندما سأل عن اسم الشاعر هل هو يحي عمر قال ليس كذلك لأنها صاغت على نمط الصنعاني وهذا محل اجتهاده منها لابد من البحث
ولكن اللحن فأنا أجزم انه من التراث اليمني ليس يافعي ولا صنعاني
بل اقول ان أكثر من 70 % من اللحن التراث الاغاني القديمة هي تعود بجذورها الي عهد الدولة الرسولية او ماقبل الاسلام
نعم صنعاء قد تكون لها دور محوري وأبرز في حفظ هذا الألحان فقد شهدت اليمن مابعد سقوط الدولة الرسولية فترة
مضطربة سياسيا وظلت تحت الهيمنة الخارجي مائتين سنة ( المماليك و العثمانيين) الي أن استقرارات في فترة من عهد الدولة القاسمية

ومن المعروف ان في فترة الدولة القاسمية شهدت طفرة من الآداب والشعر والفن والعلم هذا شجع الفنان اليمني ان يجد ظلالتها بعد انتقال من منطقة يمنية الي آخر من الإستقرار في نشر فنه وطربها ومن يجد عندها إهتمام وتشجع او دعوه له في أحيا هذا الفن من ألحان التراثية المتحفظ في حوزته

وهو ما تاكدها هذا القرائن التاريخية ان صنعاء في عهد الدولة القاسمية ازهردات من كل النواحي الأدبية من حيث كثرة الشعراء وكذلك رعية السلطات لهؤلاء الفنانين و الشعراء من خلال استقبالهم بحفاوة واكرمهم بمال وغيرها من الأشياء لهؤلاء الفنانين والشعراء ثم بعد ان الت اليمن مرة أخرى الي الهيمنة العثمانية ونشب الصراع بين الأسرة الزيدية تعرض الفنانين مرة اخرى لعدم الاستقرار في ممارسة مهنة الفن والطرب بسبب المضايقات من قبل هذا الأسرة الزيدية المتمردة على الوجود العثماني في اليمن وتطلب با الاستقلال وأعتبر أن الفن لهوى ينهى عن الجهاد او مقاومة الهيمنة الخارجية أضطر الفنانين مرة اخر البحث عن مستقر أمن لهم في مزاولة مهنة الفن فكانت عدن هي المحور الثاني والمستقر لهم في أحيا طربهم والفن الذي في حوزتهم ...

ولكن نسأل لماذا صنعاء كانت أكثر منطقة في اليمن بالفنانين المهاجرين الي عدن؟

صنعاء كانت فيها أكثر مناطق اليمن من الفنانيين والشعراء كما قلنا من سابق بأنها شهدات نهضة أدبية أكثر من غيرها من مناطق اليمن في عهد الدولة القاسمية وهذا ما يفسر ان الفن او الغناء في ذك الزمان كأن محصورة في صنعاء دون غيرها من مناطق اليمن ..
ولو نظرا لماذا لم يعرف في حضرموت او زبيدة او تعز وصعدة نقول السبب إذا عرف بطل العجب فهذا مناطق مشهور بالعلم والعلماء وان كأن قد لمع فيها شعراء من العلماء لهم قصائد غزلية مغنى الا انها كانت منبع لعلم وليس للفن اى أنها محافظة بعكس صنعاء في فترة الدولة القاسمية فهي العاصمة السياسية للدولة فيها كل شئ حتى عبر الشاعر الانسى بقوله في قصيدة يقرب الله لى بالعافية (صنعاء حوت كل فن)
لذلك كما أشارت فإن فترة عودة الهيمنة الخارجية على اليمن من جديدة وسقوط صنعاء كأن لابد من ان يبحث الفنان عن مواطن جديدة لمزاولة مهنة الفن فكانت عدن هي المقصد وهنا عرفت تلك الأغنية التي كانت بحوزة ذلك الفنان بمصطلح بالصنعانية نعم قد يحدث من خلال هذا الفترة المتدد من الدولة القاسمية الي عودة الوجود الأجنبي في اليمن حتى رحيل العدد الكثير من الفنانين من صنعاء الي عدن او مناطق اخرى في اليمن او شرق إفريقية او الحجاز او الخليج الي ابتكار او استوحى ألحان أخرى او اضافة الحان عليها في فترة باقي الفنان في صنعاني ولكن أن اقول ان 70 % من هذا الألحان التي عرفت بانها صنعانية او يافعية هي من التراث اليمني القديم الذي يمتد جذورها الي فترة الدولة الرسولية و ابعد من ذلك...
مد سيطرته على جنوب الجزيرة العربية في أوائل القرن 7 ق.م وتشير حقبة إعادة البناء التي تعود إلى القرنين 4 و3 قم إلى بداية المرحلة التي يمكن أن نطلق عليها ذروة الموقع الي عهد مملكة حضرموت بعد انفصالها عن سبأ.
شاهد آخر إكتشف أثري من مواقع ربيون في حضرموت #
فقد توصلت بعثة يمنية- روسية عاملة في مجال التنقيب عن الآثار باليمن في عام 2006 إلى كشف اثري هام بمنطقة ريبون بمحافظة حضرموت خلال عملها في التنقيب عن الآثار في موقع ريبون منطقة الواسطة إلى الكشف عن معبد أثري قديم كان يسمى (س, ذو وسطين) آلهة القمر ويشار إلى أن للمعبد عدداً من المداخل إلى ساحات البهو تشبه إلى حد كبير المعابد السبئية من القرن الثامن قبل الميلاد من الناحية المعمارية التي تعتمد على القاعات الصغيرة وهو متوسط الحجم ومبني من الأحجار واللبن ومزين بأشكال وزخارف هندسية مكونة من رؤوس وعول ورؤوس ثيران تعبر عن آلهة القمر، وهذه الرموز موجودة بشكل أجمل في معبد أوام بمحافظة مأرب أن هذا المعبد هو الأول من نوعه الذي يكتشف بحضرموت بمخطط سبئي قديم مما يدل على وحدة الحضارة في جنوب الجزيرة العربية كما يد ل على استمرارية الحضارة اليمنية إلى يومنا هذا.
شاهد آخر معبد آلهة ذات حميم في ربيون #
ذكرت النقوش صيغة واحدة لأسم هذه الإلهة سواء في النقوش السبئية أوالقتبانية أوالحضرمية وكمثال لذلك من النقوش القتبانية النقش Ja.122 = CIAS.47.11/01/F.72، ومن النقوش الحضرمية Ba- Raybun.633/2,(4-5) ; Ba - Raybun.645/2 ; Ba - Raybun.646/3.، على أن هناك إلهة أثيوبية ذكرتها النقوش الأثيوبية بالصيغة (ذ ت / ح م ن) ومن النقوش الأثيوبية التي وردت فيها تلك الصيغة RIE th. 1/16; 53; 71; 72; 73; 75..
ففي مدينة ريبون الواقعة في وادي حضرموت حيث يوجد معبدان لها هناك أطلقت عليهما النقوش التي عثر عليها هناك الاسمين: (ك ف س)، و(ح ض ر ن)
ولا نعرف ما هو السبب في ظهور تلك الإلهة في حضرموت وهل كانت شخصيتها هناك هي نفس شخصيتها في سبأ ؟ أو بمعنى أخر هل كانت هناك جالية سبئية في ربيون وكان لها معبد؟ او أن هذا يعطى أن حضرموت كانت جزء من سبأ ؟ ثم أننا نجدها في النقوش التي عثرت عليها البعثة اليمنية السوفيتية التي نقبت في معبد (ح ض ر ن) في ريبون في الفترة 83 – 1990م أنها كانت تعتبر إلهة حامية لنفوس عبادها وتذكر معظم النقوش تقديم نفوس مسجليها إلى الإلهة ذات حميم
ومن تلك النقوش على سبيل المثال:Ba – Raybun. No.646; 647 & 704.. وهناك مجموعة أخرى من النقوش سجلتها مجموعة من النسوة ذكرن فيها تقديم تقدمات إلى الإلهة ذات حميم عبارة عن تماثيل للعضو الذكري الذي تطلق عليه النقوش عادة أسم (ب ح ت)
وتعني تلك التقدمة أن أولئك النسوة يطلبن أن تمنحهم تلك الإلهة الخصوبة على أن قلة النقوش الخاصة بتلك الإلهة لا يمكننا من معرفة فيما إذا كانت شخصيتها في سبأ تشابه شخصيتها في حضرموت مع لفت الانتباه إلى أنها في حضرموت لم تكن تعتبر واحدة من آلهة المجمع الإلهي الحضرمي.
ومن الثابت من قراءة تلك النقوش من قبل أهل الاختصاص بتاريخ حضرموت القديم فإن الحضارم في ربيون قد عبدوا الكواكب الثلاثة فكانوا يسمون إله القمر باسم (( سين )) ويرمزون له بالهلال ويسمون اله الشمس ب (( شمس )) أو (( ذات حميم )) أو (( ذات بعدن )) .ويسمون إله الزهرة (( عشترم )) وقد صوروا تلك المعبودات ورمزواا لها برسومات حيوانية وكانت رسوماتها منحوتة في معابدهم وبيوتهم.
شاهد اخر معبد مكرس لى آلهة المقه في شبوة القديمة #
حيث ‏تذكر‏ الدراسات الجديدة ‏أن‏ ‏شبوة‏ ‏كانت‏ ‏تحتضن‏ 60 ‏معبدا‏ ‏وتمثل‏ ‏مركزا‏ ‏دينيا‏ ‏في‏ ‏حضرموت‏ ‏بالإضافة إلي الإله الرئيسي الحضرمي سين تذكر بعض التقوش التي تم العثور عليها مؤخرا في شبوة القديمة إسم إله عتثر و شمس و المقه ولاتزال شخصية هذه الالهة غير معروفة بشكل جيد كما أن طقوسها الدينية مجهولة أى إمكان هذي المعابد.
شاهد آخر نقش عن تقدم مذبح إلى إله المقه تم العثور عليها في ربيون#
هو نقش بخط المسند محفوظ في متحف مدينة سيئون كُتب على مذبح من الحجر الجيري لرجل يدعى ولحي بن فقيم ذو مريب اهدى إلمقه مذبح قربان
نص النقش
‏ولحي بن فقمم ذو مريب اهدى إلمقه لطل
المعنى
‏ولحي بن فقيم ال مريب او مرياب اهدى هذا المذبح قربان لمعبوده إلمقه " القمر" ليحفظه ويطيل في عمره
‏النقش سبئي وكُتب بطريقة خط المحراث يبداء من اليمين لليسار ثما يعود من اليسار لليمين ثما يعود من اليمين لليسار وهذه النقوش التي كُتبت بخط المحراث تعتبر من اقدم النقوش المسندية ويقدر عمرها مابين القرن الثامن والقرن التاسع قبل الميلاد.
وصورة النقش في أسفل
ابو محمد #مروان_غانم