#اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5
#قوم_عاد_إرم
قوم عاد ومساكنهم فى مدينة ارم
من هم قوم عاد واين كانت مدينتهم
هم قوم كانو يعيشون فى الاحقاف وهي جمع حقف اي الرمال أو الرمال المرتفعه......ونملك في عالمنا العربي المزيد من الاحقاف..... احقاف اليمن,احقاف مصر، وغيرها, مدينة ارم عاصمة قوم عاد تقع فى المنطقة بين اليمن و عمان وقد ذكر المؤرخون أن عاداً عبدوا أصناماً ثلاثة يقال لأحدها : صداء وللأخر : صمود ، وللثالث : الهباء وذلك نقلاً عن تاريخ الطبري. ولقد دعا هود قومه إلى عبادة الله تعالى وحده وترك عبادة الأصنام لأن ذلك سبيل لاتقاء العذاب يوم القيامة . ولكن ماذا كان تأثير هذه الدعوة على قبيلة ( عاد ) ؟ لقد احتقروا هوداً ووصفوه بالسفه والطيش والكذب ، ولكن هوداً نفى هذه الصفات عن نفسه مؤكداً لهم أنه رسول من رب العالمين لا يريد لهم غير النصح . تابع هود مخاطبة قومه محاولاً إقناعهم بالرجوع إلى الطريق الحق مذكراً إياهم بنعم الله عليهم ، فقال : هل أثار عجبكم واستغرابهم أن يجيئكم إرشاد من ربكم على لسان رجل منكم ينذركم سوء العاقبة بسبب الضلال الذي أنتم عليه ؟ ألا تذكرون أن الله جعلكم وارثين للأرض من بعد قوم نوح الذين أهلكهم الله بذنوبهم ، وزادكم قوة في الأبدان وقوة في السلطان ، وتلك نعمة تقتضي منكم أن تؤمنوا بالله وتشكروه ، لا أن تكفروا به ويحدث القرآن أن قوم هود لم يقوموا بحق الشكر لنعم الله عليهم ، بل انغمسوا في الشهوات، وتكبروا في الأرض ، ونلاحظ أن آيات القران أشارت إلى أن قوم عاد كانوا مشهورين في بناء الصروح العظيمة والقصور الفارهة. ولما عصوا رسولهم أنزل الله تعالى عليهم العذاب وذلك بأن أرسل عليهم ريحاً عاصفة محملة بالغبار والأتربة.
أما أهم النقاط التي تطرق القرآن لذكرها في قصة هود
1. أن قوم هود كانوا يسكنونه في الأحقاف والأحقاف هي الأرض الرملية ولقد حددها المؤرخون بين اليمن وعمان الاكتشافات الأثرية لمدينة "إرم" فى بداية عام 1990امتلأت الجرائد العالمية الكبرى بتقاريرصحفية تعلن عن: " اكتشاف مدينة عربية خرافية مفقودة " ," اكتشاف مدينة عربية أسطورية " ," أسطورة الرمال (عبار)", والأمر الذي جعل ذلك الاكتشاف مثيراً للاهتمام هو الإشارة إلى تلك المدينة في القرآن الكريم. ومنذ ذلك الحين, فإن العديد من الناس؛ الذين كانوا يعتقدون أن "عاداً" التي روى عنها القرآن الكريم أسطورة وأنه لا يمكن اكتشاف مكانها، لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم أمام ذلك الاكتشاف فاكتشاف تلك المدينة التي لم تُذكر إلا على ألسنة البدو قد أثار اهتماماً وفضولاً كبيرين. نيكولاس كلاب, عالم الآثار الهاوي, هو الذي اكتشف تلك المدينة الأسطورية التي ذُكرت في القرآن الكريم و لأنه مغرم بكل ما هو عربي مع كونه منتجاً للأفلام الوثائقية الساحرة, فقد عثر على كتاب مثير جداً بينما هو يبحث حول التاريخ العربي, و عنوان ذلك الكتاب "أرابيا فيليكس" لمؤلفه "بيرترام توماس" الباحث الإنجليزي الذي ألفه عام 1932 , و "أرابيا فيليكس" هو الاسم الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية و التي تضم اليمن والجزء الأكبر من عمان. أطلق اليونان على تلك المنطقة اسم "العرب السعيد"[2]وأطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطي اسم "اليمن السعيدة", وسبب تلك التسميات أن السكان القدامى لتلك المنطقة كانوا أكثر من فى عصرهم حظاً. و السبب في ذلك يرجع إلى موقعهم الاستراتيجي من ناحية؛ حيث أنهم اعتُبروا وسطاء في تجارة التوابل بين بلاد الهند وبلاد شمال شبه الجزيرة العربية, ومن ناحية أخرى فإن سكان تلك المنطقة اشتهروا بإنتاج "اللبان" وهو مادة صمغية عطرية تُستخرَج من نوع نادر من الأشجار. وكان ذلك النبات لا يقل قيمة عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تُقبل عليه كثيراً.
و أسهب الباحث الإنجليزي "توماس" في وصف تلك القبائل "السعيدة الحظ"[3], و رغم أنه اكتشف آثاراً لمدينة قديمة أسستها واحدة من تلك القبائل و كانت تلك المدينة هي التي يطلق عليها البدو اسم "عُبار", وفى إحدى رحلاته إلى تلك المنطقة, أراه سكان المنطقة من البدو آثاراً شديدة القدم و قالوا إن تلك الآثار تؤدى إلى مدينة "عُبار" القديمة. و لكن "توماس" الذي أبدى اهتماماً شديداً بالموضوع, توُفِى قبل أن يتمكن من إكمال بحثه. و بعد أن راجع "كلاب" ما كتبه الباحث الإنجليزي, اقتنع بوجود تلك المدينة المفقودة التي وصفها الكتاب و دون أن يضيع المزيد من الوقت بدأ بحثه. استخدم "كلاب" طريقتين لإثبات وجود مدينة "عُبار": أولاً: أنه عندما وجد أن الآثار التي ذكرها البدو موجودة بالفعل, قدم طلب للالتحاق بوكالة ناسا الفضائية ليتمكن من الحصول على صور لتلك المنطقة بالقمر [4]الصناعي, وبعد عناء طويل, نجح في إقناع السلطات بأن يلتقط صوراً للمنطقة.. ثانياً: قام "كلاب" بدراسة المخطوطات و الخرائط القديمة بمكتبة"هانتينجتون" بولاية كاليفورنيا بهدف الحصول على خريطة للمنطقة. وبعد فترة قصيرة من البحث وجد واحدة, وكانت خريطة
@taye5
#قوم_عاد_إرم
قوم عاد ومساكنهم فى مدينة ارم
من هم قوم عاد واين كانت مدينتهم
هم قوم كانو يعيشون فى الاحقاف وهي جمع حقف اي الرمال أو الرمال المرتفعه......ونملك في عالمنا العربي المزيد من الاحقاف..... احقاف اليمن,احقاف مصر، وغيرها, مدينة ارم عاصمة قوم عاد تقع فى المنطقة بين اليمن و عمان وقد ذكر المؤرخون أن عاداً عبدوا أصناماً ثلاثة يقال لأحدها : صداء وللأخر : صمود ، وللثالث : الهباء وذلك نقلاً عن تاريخ الطبري. ولقد دعا هود قومه إلى عبادة الله تعالى وحده وترك عبادة الأصنام لأن ذلك سبيل لاتقاء العذاب يوم القيامة . ولكن ماذا كان تأثير هذه الدعوة على قبيلة ( عاد ) ؟ لقد احتقروا هوداً ووصفوه بالسفه والطيش والكذب ، ولكن هوداً نفى هذه الصفات عن نفسه مؤكداً لهم أنه رسول من رب العالمين لا يريد لهم غير النصح . تابع هود مخاطبة قومه محاولاً إقناعهم بالرجوع إلى الطريق الحق مذكراً إياهم بنعم الله عليهم ، فقال : هل أثار عجبكم واستغرابهم أن يجيئكم إرشاد من ربكم على لسان رجل منكم ينذركم سوء العاقبة بسبب الضلال الذي أنتم عليه ؟ ألا تذكرون أن الله جعلكم وارثين للأرض من بعد قوم نوح الذين أهلكهم الله بذنوبهم ، وزادكم قوة في الأبدان وقوة في السلطان ، وتلك نعمة تقتضي منكم أن تؤمنوا بالله وتشكروه ، لا أن تكفروا به ويحدث القرآن أن قوم هود لم يقوموا بحق الشكر لنعم الله عليهم ، بل انغمسوا في الشهوات، وتكبروا في الأرض ، ونلاحظ أن آيات القران أشارت إلى أن قوم عاد كانوا مشهورين في بناء الصروح العظيمة والقصور الفارهة. ولما عصوا رسولهم أنزل الله تعالى عليهم العذاب وذلك بأن أرسل عليهم ريحاً عاصفة محملة بالغبار والأتربة.
أما أهم النقاط التي تطرق القرآن لذكرها في قصة هود
1. أن قوم هود كانوا يسكنونه في الأحقاف والأحقاف هي الأرض الرملية ولقد حددها المؤرخون بين اليمن وعمان الاكتشافات الأثرية لمدينة "إرم" فى بداية عام 1990امتلأت الجرائد العالمية الكبرى بتقاريرصحفية تعلن عن: " اكتشاف مدينة عربية خرافية مفقودة " ," اكتشاف مدينة عربية أسطورية " ," أسطورة الرمال (عبار)", والأمر الذي جعل ذلك الاكتشاف مثيراً للاهتمام هو الإشارة إلى تلك المدينة في القرآن الكريم. ومنذ ذلك الحين, فإن العديد من الناس؛ الذين كانوا يعتقدون أن "عاداً" التي روى عنها القرآن الكريم أسطورة وأنه لا يمكن اكتشاف مكانها، لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم أمام ذلك الاكتشاف فاكتشاف تلك المدينة التي لم تُذكر إلا على ألسنة البدو قد أثار اهتماماً وفضولاً كبيرين. نيكولاس كلاب, عالم الآثار الهاوي, هو الذي اكتشف تلك المدينة الأسطورية التي ذُكرت في القرآن الكريم و لأنه مغرم بكل ما هو عربي مع كونه منتجاً للأفلام الوثائقية الساحرة, فقد عثر على كتاب مثير جداً بينما هو يبحث حول التاريخ العربي, و عنوان ذلك الكتاب "أرابيا فيليكس" لمؤلفه "بيرترام توماس" الباحث الإنجليزي الذي ألفه عام 1932 , و "أرابيا فيليكس" هو الاسم الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية و التي تضم اليمن والجزء الأكبر من عمان. أطلق اليونان على تلك المنطقة اسم "العرب السعيد"[2]وأطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطي اسم "اليمن السعيدة", وسبب تلك التسميات أن السكان القدامى لتلك المنطقة كانوا أكثر من فى عصرهم حظاً. و السبب في ذلك يرجع إلى موقعهم الاستراتيجي من ناحية؛ حيث أنهم اعتُبروا وسطاء في تجارة التوابل بين بلاد الهند وبلاد شمال شبه الجزيرة العربية, ومن ناحية أخرى فإن سكان تلك المنطقة اشتهروا بإنتاج "اللبان" وهو مادة صمغية عطرية تُستخرَج من نوع نادر من الأشجار. وكان ذلك النبات لا يقل قيمة عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تُقبل عليه كثيراً.
و أسهب الباحث الإنجليزي "توماس" في وصف تلك القبائل "السعيدة الحظ"[3], و رغم أنه اكتشف آثاراً لمدينة قديمة أسستها واحدة من تلك القبائل و كانت تلك المدينة هي التي يطلق عليها البدو اسم "عُبار", وفى إحدى رحلاته إلى تلك المنطقة, أراه سكان المنطقة من البدو آثاراً شديدة القدم و قالوا إن تلك الآثار تؤدى إلى مدينة "عُبار" القديمة. و لكن "توماس" الذي أبدى اهتماماً شديداً بالموضوع, توُفِى قبل أن يتمكن من إكمال بحثه. و بعد أن راجع "كلاب" ما كتبه الباحث الإنجليزي, اقتنع بوجود تلك المدينة المفقودة التي وصفها الكتاب و دون أن يضيع المزيد من الوقت بدأ بحثه. استخدم "كلاب" طريقتين لإثبات وجود مدينة "عُبار": أولاً: أنه عندما وجد أن الآثار التي ذكرها البدو موجودة بالفعل, قدم طلب للالتحاق بوكالة ناسا الفضائية ليتمكن من الحصول على صور لتلك المنطقة بالقمر [4]الصناعي, وبعد عناء طويل, نجح في إقناع السلطات بأن يلتقط صوراً للمنطقة.. ثانياً: قام "كلاب" بدراسة المخطوطات و الخرائط القديمة بمكتبة"هانتينجتون" بولاية كاليفورنيا بهدف الحصول على خريطة للمنطقة. وبعد فترة قصيرة من البحث وجد واحدة, وكانت خريطة
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#قوم_عاد
نبي الله هود أرسل إلى قوم عاد الذين كانوا بالأحقاف، وكانوا أقوياء الجسم والبنيان وآتاهم الله الكثير من رزقه ولكنهم لم يشكروا الله على ما آتاهم وعبدوا الأصنام فأرسل لهم الله هودا نبيا مبشرا، كان حكيما ولكنهم كذبوه وآذوه فجاء عقاب الله وأهلكهم بريح صرصر عاتية استمرت سبع ليال وثمانية أيام.
قوم عاد نظرا لما كانوا يتسمون بالقوة الشديدة و طول الأجسام التي مكنتهم من قلع الأشجار بيد واحدة. لكن بعد جحودهم و كفرهم دمرهم الله عز و جل بريح صرصر عاتية. قال الله عز و جل في كتابه الكريم"فأما عـاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون ، فأرسلنا عليهم ريحاً صرصرًا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون "صدق الله العظيم
" مدينة قوم عاد . ارم . "
تم الكشف في مطلع سنة1998 م عن إكتشاف مدينة إرم ذات العماد في منطقة الشصر في صحراء ظفار , ويبعد مكان الإكتشاف مايقارب 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة و80كيلو متر من مدينة ثمريت . وقد ذكرت مدينة إرم وسكانها قوم عاد في القرآن الكريم في اكثر من آية كما في قوله تعالى :
إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد*(الفجر:6-8).
وجاء ذكر قوم عاد ومدينتهم إرم في سورتين من سور القرآن الكريم سميت إحداهما باسم نبيهم هود( عليه السلام) وسميت الأخري باسم موطنهم الأحقاف, وفي عشرات الآيات القرآنية الأخري التي تضمها ثماني عشرة سورة من سور القرآن الكريم .
في تفسير ماجاء عن( قوم عاد) في القرآن الكريم نشطت أعداد من المفسرين والجغرافيين والمؤرخين وعلماء الأنساب المسلمين, من أمثال الطبري, والسيوطي, والقزويني والهمداني وياقوت الحموي, والمسعودي في الكشف عن حقيقة هؤلاء القوم فذكروا أنهم كانوا من( العرب البائدة) وهو تعبير يضم كثيرا من الأمم التي اندثرت قبل بعثة المصطفي( صلي الله عليه وسلم بمئات السنين, ومنهم قوم عاد, وثمود, والوبر وغيرهم كثير, وعلموا من آيات القرآن الكريم ان مساكن قوم عاد كانت بالأحقاف( جمع حقف أي: الرمل المائل), وهي جزء من جنوب شرقي الربع الخالي بين حضرموت جنوبا, و الربع الخالي شمالا, وعمان شرقا , أي ظفار حاليا , كما علموا من القرآن الكريم ان نبيهم كان سيدنا هود( عليه السلام), وأنه بعد هلاك الكافرين من قومه سكن نبي الله هود أرض حضرموت حتي مات ودفن فيها قرب( وادي برهوت) الي الشرق من مدينة تريم.
أما عن( إرم ذات العماد) فقد ذكر كل من الهمداني( المتوفي سنة334 هـ/946 م) وياقوت الحموي( المتوفي سنة627 هـ/1229 م) أنها كانت من بناء شداد بن عاد طمرت بالرمال فهي لاتعرف الآن, وإن ثارت من حولها الأساطير.
في سنة1984 م زود احد مكوكات الفضاء بجهاز رادار له القدرة علي اختراق التربة الجافة الي عمق عدة أمتار يعرف باسم جهاز رادار اختراق سطح الأرض
GroundPenetratingRadarOrGPR
فكشف عن العديد من المجاري المائية الجافة مدفونة تحت رمال الصحراوي .
وبمجرد نشر نتائج تحليل الصور المأخوذة بواسطة هذا الجهاز تقدم احد هواة دراسة الآثار الأمريكان و اسمه
NicholssClapp
إلي مؤسسة بحوث الفضاء الأمريكية المعروفة باسم ناسا " NASA "
بطلب للصور التي أخذت بتلك الواسطة لجنوب الجزيرة العربية, وبدراستها اتضح وجود آثار مدقات للطرق القديمة المؤدية الي عدد من أبنية مدفونة تحت الرمال السافية التي تملأ حوض الربع الخالي, وعدد من أودية الأنهار القديمة والبحيرات الجافة التي يزيد قطر بعضها عن عدة كيلو مترات.
وقد احتار الدارسون في معرفة حقيقة تلك الآثار, فلجأوا الي الكتابات القديمة الموجودة في إحدي المكتبات المتخصصة في ولاية كاليفورنيا وتعرف باسم HuntingtonLibrary
وإلي عدد من المتخصصين في تاريخ شبه الجزيرة العربية القديم وفي مقدمتهم الأمريكي JurisZarins والبريطانيRanulphFiennesوبعد دراسة مستفيضة أجمعوا علي أنها هي آثار عاصمة ملك عاد التي ذكر القرآن الكريم ان اسمها( ارم) كما جاء في سورة الفجر, والتي قدر عمرها بالفترة من3000 ق.م. الي ان نزل بها عقاب ربها فطمرتها عاصفة رملية غير عادية. وعلي الفور قام معمل الدفع النفاث بكاليفورنيا( معهد كاليفورنيا للتقنية)
باعداد تقرير مطول يضم نتائج الدراسة, ويدعو رجال الأعمال والحكومات العربية الي التبرع بسخاء للكشف عن تلك الآثار التي تملأ فراغا في تاريخ البشرية, وكان عنوان التقرير هو: البعثة عبر الجزيرة
وقد ذكر التقرير ان اثنين من العلماء القدامي قد سبق لهما زيارة مملكة عاد في أواخر حكمها, وكانت المنطقة لاتزال عامرة بحضارة زاهرة, والأنهار فيها متدفقة بالماء, والبحيرات زاخرة بالحياة, والأرض مكسوة بالخضرة, وقوم عاد مستكبرون
#قوم_عاد
نبي الله هود أرسل إلى قوم عاد الذين كانوا بالأحقاف، وكانوا أقوياء الجسم والبنيان وآتاهم الله الكثير من رزقه ولكنهم لم يشكروا الله على ما آتاهم وعبدوا الأصنام فأرسل لهم الله هودا نبيا مبشرا، كان حكيما ولكنهم كذبوه وآذوه فجاء عقاب الله وأهلكهم بريح صرصر عاتية استمرت سبع ليال وثمانية أيام.
قوم عاد نظرا لما كانوا يتسمون بالقوة الشديدة و طول الأجسام التي مكنتهم من قلع الأشجار بيد واحدة. لكن بعد جحودهم و كفرهم دمرهم الله عز و جل بريح صرصر عاتية. قال الله عز و جل في كتابه الكريم"فأما عـاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون ، فأرسلنا عليهم ريحاً صرصرًا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون "صدق الله العظيم
" مدينة قوم عاد . ارم . "
تم الكشف في مطلع سنة1998 م عن إكتشاف مدينة إرم ذات العماد في منطقة الشصر في صحراء ظفار , ويبعد مكان الإكتشاف مايقارب 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة و80كيلو متر من مدينة ثمريت . وقد ذكرت مدينة إرم وسكانها قوم عاد في القرآن الكريم في اكثر من آية كما في قوله تعالى :
إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد*(الفجر:6-8).
وجاء ذكر قوم عاد ومدينتهم إرم في سورتين من سور القرآن الكريم سميت إحداهما باسم نبيهم هود( عليه السلام) وسميت الأخري باسم موطنهم الأحقاف, وفي عشرات الآيات القرآنية الأخري التي تضمها ثماني عشرة سورة من سور القرآن الكريم .
في تفسير ماجاء عن( قوم عاد) في القرآن الكريم نشطت أعداد من المفسرين والجغرافيين والمؤرخين وعلماء الأنساب المسلمين, من أمثال الطبري, والسيوطي, والقزويني والهمداني وياقوت الحموي, والمسعودي في الكشف عن حقيقة هؤلاء القوم فذكروا أنهم كانوا من( العرب البائدة) وهو تعبير يضم كثيرا من الأمم التي اندثرت قبل بعثة المصطفي( صلي الله عليه وسلم بمئات السنين, ومنهم قوم عاد, وثمود, والوبر وغيرهم كثير, وعلموا من آيات القرآن الكريم ان مساكن قوم عاد كانت بالأحقاف( جمع حقف أي: الرمل المائل), وهي جزء من جنوب شرقي الربع الخالي بين حضرموت جنوبا, و الربع الخالي شمالا, وعمان شرقا , أي ظفار حاليا , كما علموا من القرآن الكريم ان نبيهم كان سيدنا هود( عليه السلام), وأنه بعد هلاك الكافرين من قومه سكن نبي الله هود أرض حضرموت حتي مات ودفن فيها قرب( وادي برهوت) الي الشرق من مدينة تريم.
أما عن( إرم ذات العماد) فقد ذكر كل من الهمداني( المتوفي سنة334 هـ/946 م) وياقوت الحموي( المتوفي سنة627 هـ/1229 م) أنها كانت من بناء شداد بن عاد طمرت بالرمال فهي لاتعرف الآن, وإن ثارت من حولها الأساطير.
في سنة1984 م زود احد مكوكات الفضاء بجهاز رادار له القدرة علي اختراق التربة الجافة الي عمق عدة أمتار يعرف باسم جهاز رادار اختراق سطح الأرض
GroundPenetratingRadarOrGPR
فكشف عن العديد من المجاري المائية الجافة مدفونة تحت رمال الصحراوي .
وبمجرد نشر نتائج تحليل الصور المأخوذة بواسطة هذا الجهاز تقدم احد هواة دراسة الآثار الأمريكان و اسمه
NicholssClapp
إلي مؤسسة بحوث الفضاء الأمريكية المعروفة باسم ناسا " NASA "
بطلب للصور التي أخذت بتلك الواسطة لجنوب الجزيرة العربية, وبدراستها اتضح وجود آثار مدقات للطرق القديمة المؤدية الي عدد من أبنية مدفونة تحت الرمال السافية التي تملأ حوض الربع الخالي, وعدد من أودية الأنهار القديمة والبحيرات الجافة التي يزيد قطر بعضها عن عدة كيلو مترات.
وقد احتار الدارسون في معرفة حقيقة تلك الآثار, فلجأوا الي الكتابات القديمة الموجودة في إحدي المكتبات المتخصصة في ولاية كاليفورنيا وتعرف باسم HuntingtonLibrary
وإلي عدد من المتخصصين في تاريخ شبه الجزيرة العربية القديم وفي مقدمتهم الأمريكي JurisZarins والبريطانيRanulphFiennesوبعد دراسة مستفيضة أجمعوا علي أنها هي آثار عاصمة ملك عاد التي ذكر القرآن الكريم ان اسمها( ارم) كما جاء في سورة الفجر, والتي قدر عمرها بالفترة من3000 ق.م. الي ان نزل بها عقاب ربها فطمرتها عاصفة رملية غير عادية. وعلي الفور قام معمل الدفع النفاث بكاليفورنيا( معهد كاليفورنيا للتقنية)
باعداد تقرير مطول يضم نتائج الدراسة, ويدعو رجال الأعمال والحكومات العربية الي التبرع بسخاء للكشف عن تلك الآثار التي تملأ فراغا في تاريخ البشرية, وكان عنوان التقرير هو: البعثة عبر الجزيرة
وقد ذكر التقرير ان اثنين من العلماء القدامي قد سبق لهما زيارة مملكة عاد في أواخر حكمها, وكانت المنطقة لاتزال عامرة بحضارة زاهرة, والأنهار فيها متدفقة بالماء, والبحيرات زاخرة بالحياة, والأرض مكسوة بالخضرة, وقوم عاد مستكبرون
#مروان_غانم
أيهم أرض #قوم_عاد هل في #عمان او .... #اليمن !!!؟؟؟؟ في
صحراء الرويك في مأرب... أما أن قوم عاد قد عاش من هذه المنطقة الممتدة من عمان حتى صحراء مارب الجوف ؟
الخيط الأول من خيوط معرفة أين كأن أرض قوم عاد الأولى....!
قال تعالى (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ {128} وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ {129} وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ {130} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {131} وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ {132} أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ {133}وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {134} إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ {135} قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ) الشعراء.
قبل أيام أفاد راديو التشيك أن فريقا يقوده علماء آثار تشيكيين حقق اكتشافات مثيرة في سلطنة عُمان.
وأوضح في تقرير جديد بثه أن بعثة دولية في عمان بقيادة علماء الآثار التشيكيين عثرت على مواقع طقوس غامضة ومقابر دفن قديمة، ومنحوتات صخرية في نص غير معروف وآثار وأدوات يعود تاريخها إلى آلاف السنين.
وقال إنه لم يتضح بعد من الذي بنى مواقع الطقوس التي يزيد عمرها عن ألفي عام، والتي استهدفتها الحملة، أو نوع الطقوس التي استخدمت من أجلها.
وشرح رومان غاربا، أحد علماء الآثار التشيكيين الذين يقودون الفريق، كيف تبدو الآثار الغامضة بقوله: يمكنك أن ترى صفا من الأحجار الدائمة، والتي تشكل نوعًا من الهرم. وتسمى هذه الآثار trilithons أو triliths. ويبلغ طول الحجارة ما بين 50 إلى 80 سنتيمترًا، وهي تقف على منصات، تحتوي على صخور مربعة بالقرب منها. ثم هناك صف مواز من المواد الكبيرة.
وأشار إلى العثور على أكثر من 1000 من هذه الهياكل بمساعدة صور الأقمار الصناعية، مما مكنه من البحث في منطقة أكبر بكثير من موقع الحفر، الذي يقع في وسط عمان.
وتم العثور على هذه الآثار في شرق اليمن على طول ساحل عمان بأكمله.
وقال راديو التشيك إنه في منطقة نافون، وكذلك في وسط عمان، اكتشف علماء الآثار أيضًا قبرًا فريدًا من العصر الحجري الحديث من الفترة 5000 إلى 4600 قبل الميلاد، والذي خبأ بقايا الهيكل العظمي لعشرات الأشخاص.
وأضاف أنه في مكان قريب اكتشفوا الصخور مع النقوش التي يمكن أن تصل إلى 7,000 سنوات من العمر.
وقال رومان غاريا إن الصخور مغطاة بأكثر من 500 صورة للجمال والخيول والحمير والسلاحف أيضا، وهناك أكثر من 200 نقش بالخط العربي الجنوبي لم يتم فك رموزه.
واكتشفت البعثة في جنوب عمان أدوات حجرية يمكن أن تساعد في الكشف عن كيفية هجرة البشر الأوائل من أفريقيا.
الرويك.....!
تعتبر مقبرة ( جبل الرويك ) أكبر مقبرة أثرية اكتشفت في اليمن، وتقع جنوب شرق مدينة مارب، والمقبرة عبارة عن أضرحة دائرية الشكل، تغطي الجبل من أسفله حتى قمته، وبالإضافة إلى عددها الذي يزيد عن 3000 قبر، فهي محفوظة بطريقة فريدة من نوعها. ولا تزال محتفظة بسقوفها البارزة عن الجدران. وهي عبارة عن هياكل مبنية من الحجر الصلب ذات شكل مخروطي إلى حد ما وبأسقف مسطحة متوسط قطرها 3.5م. ويضفي الصخر الجيد والمقطع على شكل صفائح رقيقة منتظمة الهيكل شكلا عموديا لا مثيل له. وفي الداخل، تحدد غرفة الدفن الدائرية بشواهد كبيرة توضع على الحواف. تتجه جميع الأبواب نحو مغيب الشمس. ويرتبط بتلك القبور صفوف من أكوام الحجارة على شكل ذيل قد يصل طولها إلى 150مترا. وقد مكنت عمليات التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية في عامي 1999م و2000م من تحديد تاريخ الأضرحة الأولى في تلك المقبرة وإرجاعه إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد. وقد عثر في تلك المقبرة على أوعية وأواني وقدور، بالإضافة إلى العديد من أدوات الزينة المصنوعة من العظام والأصداف والياجور وخليط من الكلوريت والغرانيت والعقيق الأحمر..
وهناك مقابر جدرين في مأرب ومقابر منطقة العبر في الجهة الغربية لوادي حضرموت ومقابر وادي وعشة في الجول الشمالي (الهضبة الشمالية) لوادي حضرموت وأعلى الجول الفاصل بين واديي دوعَن وعَمْد.
وقد مكنت عمليات التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية في عامي 1999م و2000م من تحديد تاريخ الأضرحة الأولى في تلك المقبرة وإرجاعه إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد.
وفي تلك الحقبة، كانت المجموعات البشرية قد جعلت من المنطقة الشمالية لرَمْلَة السبعتين مقبرة لدفن موتاها؛ لمدة استغرقت أكثر من 1500 سنة كانوا يستخدمون المرتفعات الصخرية لبناء الأضرحة الدائرية فيها (بِنْت المَثْوَل، والثَّانِيَة والعَبْر، والعَلَم الأبْيَض، والعَلَم الأسْوَد). وتضم جبال رُوِيْك وجِدْرَان معظم المعالم الأثرية. ويبدو أن المنظر الطبيعي الذي نراه اليوم، مختلف قليلا عن ذلك الذي تصوره الراعي في العصر البرونزي عندما وصل منطقة رملة السبعتين.
أيهم أرض #قوم_عاد هل في #عمان او .... #اليمن !!!؟؟؟؟ في
صحراء الرويك في مأرب... أما أن قوم عاد قد عاش من هذه المنطقة الممتدة من عمان حتى صحراء مارب الجوف ؟
الخيط الأول من خيوط معرفة أين كأن أرض قوم عاد الأولى....!
قال تعالى (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ {128} وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ {129} وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ {130} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {131} وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ {132} أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ {133}وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {134} إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ {135} قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ) الشعراء.
قبل أيام أفاد راديو التشيك أن فريقا يقوده علماء آثار تشيكيين حقق اكتشافات مثيرة في سلطنة عُمان.
وأوضح في تقرير جديد بثه أن بعثة دولية في عمان بقيادة علماء الآثار التشيكيين عثرت على مواقع طقوس غامضة ومقابر دفن قديمة، ومنحوتات صخرية في نص غير معروف وآثار وأدوات يعود تاريخها إلى آلاف السنين.
وقال إنه لم يتضح بعد من الذي بنى مواقع الطقوس التي يزيد عمرها عن ألفي عام، والتي استهدفتها الحملة، أو نوع الطقوس التي استخدمت من أجلها.
وشرح رومان غاربا، أحد علماء الآثار التشيكيين الذين يقودون الفريق، كيف تبدو الآثار الغامضة بقوله: يمكنك أن ترى صفا من الأحجار الدائمة، والتي تشكل نوعًا من الهرم. وتسمى هذه الآثار trilithons أو triliths. ويبلغ طول الحجارة ما بين 50 إلى 80 سنتيمترًا، وهي تقف على منصات، تحتوي على صخور مربعة بالقرب منها. ثم هناك صف مواز من المواد الكبيرة.
وأشار إلى العثور على أكثر من 1000 من هذه الهياكل بمساعدة صور الأقمار الصناعية، مما مكنه من البحث في منطقة أكبر بكثير من موقع الحفر، الذي يقع في وسط عمان.
وتم العثور على هذه الآثار في شرق اليمن على طول ساحل عمان بأكمله.
وقال راديو التشيك إنه في منطقة نافون، وكذلك في وسط عمان، اكتشف علماء الآثار أيضًا قبرًا فريدًا من العصر الحجري الحديث من الفترة 5000 إلى 4600 قبل الميلاد، والذي خبأ بقايا الهيكل العظمي لعشرات الأشخاص.
وأضاف أنه في مكان قريب اكتشفوا الصخور مع النقوش التي يمكن أن تصل إلى 7,000 سنوات من العمر.
وقال رومان غاريا إن الصخور مغطاة بأكثر من 500 صورة للجمال والخيول والحمير والسلاحف أيضا، وهناك أكثر من 200 نقش بالخط العربي الجنوبي لم يتم فك رموزه.
واكتشفت البعثة في جنوب عمان أدوات حجرية يمكن أن تساعد في الكشف عن كيفية هجرة البشر الأوائل من أفريقيا.
الرويك.....!
تعتبر مقبرة ( جبل الرويك ) أكبر مقبرة أثرية اكتشفت في اليمن، وتقع جنوب شرق مدينة مارب، والمقبرة عبارة عن أضرحة دائرية الشكل، تغطي الجبل من أسفله حتى قمته، وبالإضافة إلى عددها الذي يزيد عن 3000 قبر، فهي محفوظة بطريقة فريدة من نوعها. ولا تزال محتفظة بسقوفها البارزة عن الجدران. وهي عبارة عن هياكل مبنية من الحجر الصلب ذات شكل مخروطي إلى حد ما وبأسقف مسطحة متوسط قطرها 3.5م. ويضفي الصخر الجيد والمقطع على شكل صفائح رقيقة منتظمة الهيكل شكلا عموديا لا مثيل له. وفي الداخل، تحدد غرفة الدفن الدائرية بشواهد كبيرة توضع على الحواف. تتجه جميع الأبواب نحو مغيب الشمس. ويرتبط بتلك القبور صفوف من أكوام الحجارة على شكل ذيل قد يصل طولها إلى 150مترا. وقد مكنت عمليات التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية في عامي 1999م و2000م من تحديد تاريخ الأضرحة الأولى في تلك المقبرة وإرجاعه إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد. وقد عثر في تلك المقبرة على أوعية وأواني وقدور، بالإضافة إلى العديد من أدوات الزينة المصنوعة من العظام والأصداف والياجور وخليط من الكلوريت والغرانيت والعقيق الأحمر..
وهناك مقابر جدرين في مأرب ومقابر منطقة العبر في الجهة الغربية لوادي حضرموت ومقابر وادي وعشة في الجول الشمالي (الهضبة الشمالية) لوادي حضرموت وأعلى الجول الفاصل بين واديي دوعَن وعَمْد.
وقد مكنت عمليات التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية في عامي 1999م و2000م من تحديد تاريخ الأضرحة الأولى في تلك المقبرة وإرجاعه إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد.
وفي تلك الحقبة، كانت المجموعات البشرية قد جعلت من المنطقة الشمالية لرَمْلَة السبعتين مقبرة لدفن موتاها؛ لمدة استغرقت أكثر من 1500 سنة كانوا يستخدمون المرتفعات الصخرية لبناء الأضرحة الدائرية فيها (بِنْت المَثْوَل، والثَّانِيَة والعَبْر، والعَلَم الأبْيَض، والعَلَم الأسْوَد). وتضم جبال رُوِيْك وجِدْرَان معظم المعالم الأثرية. ويبدو أن المنظر الطبيعي الذي نراه اليوم، مختلف قليلا عن ذلك الذي تصوره الراعي في العصر البرونزي عندما وصل منطقة رملة السبعتين.