#مروان_غانم
#اليمن بلد ومنبع #العلم و #القرائة و #الكتابة من ماقبل الميلااااااد بالاف السنيين
كتب #مروان_غانم
التعليم في اليمن القديم ! ( المعبود قرأ) معبود القراءة والكتابة؟
يتفق المؤرخون أن الحضارة اليمنية القديمة حضارة عريقة متطورة وراقية في مختلف المجالات الحياة اليومية وذلك التطور نابع عن علم ومعرفه في كثيراً من العلوم والمعارف الهامه والضرورية في الحياة اليومية وخير دليل على ذلك النقوش الكتابية المكتوبة على الصخور وأعمدة المعابد والمنازل اليمنية القديمة فضلاً عن النقوش المدونة على الاعواد الخشبية والالواح البرونزية.
ودونت تلك الكتابات من قبل متخصصين في علم اللغة - كتاباً مهرة- تم تجويد كتاباتهم بشكل احترافي للغاية والبعض الاخر تم تدوينها من قبل بعض العوام من الناس وهذا خير دليل على التعليم المنتشر في الحضارة اليمنية القديمة وكانت هناك مدارس لتدريب الطلاب على الكتابة على الاخشاب وذلك من خلال العثور على بعض الاعواد الخشبية المكتوبة والتي تم العثور عليها في بعض المواقع الاثرية.
ثانيا : المظاهر العلمية
علم الفلك والجغرافيا : كان الإزدهار التجارة اليمنية القديمة وقيام علاقات تجارية بين اليمن وبين البلدان المختلفة والسير بالقوافل التجارية برا والسفن المحملة بالبضائع بحر أثر کبیر تطور علم الفلك والجغرافيا ، فقد كان من الضروري معرفة هذا العلم لتفادي الأخطار العديدة التي تواجه التجار في البر والبحر. وبإتقان الحسابات الفلكية تمكن اليمنيون من التوجه إلى مقاصدهم دون أن يخطئوا الطريق مسترشدين بالنجوم. كما كان الإلمام بالحسابات الفلكية ضرورية لتوقع سقوط الأمطار ومعرفة مواسم الزراعة واتجاهات الرياح.
إقرأ أيضاً : المظاهر الاجتماعية والروحية لحضارة اليمن القديم.
علم الحساب : لقد عرف اليمنيون علم الحساب وذلك للتدقيق في الأرقام الخاصة بالممتلكات العائدة للمعابد وهو نسبة العشر من اللبان والبخور والمر القادم عبر الطرق التجارية، إضافة إلى ما تملكه المعابد من أراضي النذور . كما أن موظفي الدولة كانوا يقومون بجمع الضرائب وكان هذا العمل يتطلب إلماما بعلم الحساب .
علم الهندسة والعمار : كان علم الهندسة والمعمار متطورة في اليمن القديم، وخير شاهد على ذلك الأعمال الهندسية التي قام بها المهندسون اليمنيون في جوانب كثيرة أهمها بناء القصور والمعابد مثل قصر غمدان ومعبد إلقة ( القمر) وتشييد السدود مثل سد مأرب العظيم .
علم الطب : كان اليمنيون القدماء على معرفة واسعة بمعالجة الأعشاب وتحويلها إلى للمرضى وكذا تحنيط الموتی والشاهد على ذلك الموميا التي اكتشفت في شبام الغراس عام ۱۹۸۳م، والموجودة حاليا في متحف الآثار بجامعة صنعاء.
(المعبود قرأ)معبود القراءة والكتابة في هرم
في ضوءنقوش من القرن السابع قبل الميلاد من رسالة الدكتور مبخوت مهتم#
حيث يقدم الدكتور مبخوت هذا البحث دراسة تحليلية لنقشني مسنديني جديدين عثر عليهما الباحث عن طريق
الصدفة جراء أعمال نبش حسب رواية بعض المحليين من مدينة هرم في بلاد مملكة معين وبعد معاينة النقوش قيد الدراسة ومقارنتها مع ما مدونات النقوش اليمنية القديمة
ومطالعة بعض الدراسات لعدد من الباحثين والمختصين والعلماء في هذا المجال تبين أنه لم يسبق وان تم دراستها أو نشرهما من قبل حيث تقدم معطيات جديد واشارات إلي
وجود آله معبود باسم ( قرأ) وهو الأمر الذي يرجح من خلالها الباحث تقديم الافتراض علاقته با(القراءة والكتابة) ونعت آخر باسم (يكلعم ) في مدينة هرم لم تكن معروفثة من قبل يظهر ذلك من خلال سياق النقوش والتي تم تدوينهام على حجرين من الحجر الجيري وهما على ما يرجح الباحث قد لا يكونا من فترة تاريخيا واحدة وتعتبر من النقوش الاهدائية والهبات مقدمة من امرأتين لهن علاقة بشؤون الآلة في هرم .
تقا مدينة هرم في الجنوب الشرقي من الحزم عاصمة محافظة الجوف حاليًا وعلى محاذاة
الضفة الشمالية لوادي مذاب تعرف هذه المدينة اليوم ويطلق عليها خربة ( آل علي )وهم فرع من قبيلة همدان وهم الساكنين على محيط الموقع الأثري بشكل كامل كانت مدينة هرم إحدى مدن مملكة الجوف والذي عرف عنها بمملكة معين( قديما إلي جانب عاصمة معين (قرناو) و( يثثل ) المعروفة بأسمى براقش و(خربة كمنة) و (نشان) السوداء و (نشق) البيضاء و (رجمة) في اخدود نجران (الشيبة )
وقد لعبت دورًا هامًا ورياديًا وذلك بحسب مميزاق موقعها الجغرافيا في التحكم بطرق التجارة الممتد عبر أراضيها وباتحاه الشمال منذ فترة قديمة منذ ماقبل القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي وربما يكون لهذا الأمر
تداعياتها على أطماع مملكة سبأ للسيطرة عليها ولا شك أن تحول الطريق التجارية من العبور البري الي الطريق البحري كان من اهم الأسباب لتفقد المدينة أهميتها وربما
#اليمن بلد ومنبع #العلم و #القرائة و #الكتابة من ماقبل الميلااااااد بالاف السنيين
كتب #مروان_غانم
التعليم في اليمن القديم ! ( المعبود قرأ) معبود القراءة والكتابة؟
يتفق المؤرخون أن الحضارة اليمنية القديمة حضارة عريقة متطورة وراقية في مختلف المجالات الحياة اليومية وذلك التطور نابع عن علم ومعرفه في كثيراً من العلوم والمعارف الهامه والضرورية في الحياة اليومية وخير دليل على ذلك النقوش الكتابية المكتوبة على الصخور وأعمدة المعابد والمنازل اليمنية القديمة فضلاً عن النقوش المدونة على الاعواد الخشبية والالواح البرونزية.
ودونت تلك الكتابات من قبل متخصصين في علم اللغة - كتاباً مهرة- تم تجويد كتاباتهم بشكل احترافي للغاية والبعض الاخر تم تدوينها من قبل بعض العوام من الناس وهذا خير دليل على التعليم المنتشر في الحضارة اليمنية القديمة وكانت هناك مدارس لتدريب الطلاب على الكتابة على الاخشاب وذلك من خلال العثور على بعض الاعواد الخشبية المكتوبة والتي تم العثور عليها في بعض المواقع الاثرية.
ثانيا : المظاهر العلمية
علم الفلك والجغرافيا : كان الإزدهار التجارة اليمنية القديمة وقيام علاقات تجارية بين اليمن وبين البلدان المختلفة والسير بالقوافل التجارية برا والسفن المحملة بالبضائع بحر أثر کبیر تطور علم الفلك والجغرافيا ، فقد كان من الضروري معرفة هذا العلم لتفادي الأخطار العديدة التي تواجه التجار في البر والبحر. وبإتقان الحسابات الفلكية تمكن اليمنيون من التوجه إلى مقاصدهم دون أن يخطئوا الطريق مسترشدين بالنجوم. كما كان الإلمام بالحسابات الفلكية ضرورية لتوقع سقوط الأمطار ومعرفة مواسم الزراعة واتجاهات الرياح.
إقرأ أيضاً : المظاهر الاجتماعية والروحية لحضارة اليمن القديم.
علم الحساب : لقد عرف اليمنيون علم الحساب وذلك للتدقيق في الأرقام الخاصة بالممتلكات العائدة للمعابد وهو نسبة العشر من اللبان والبخور والمر القادم عبر الطرق التجارية، إضافة إلى ما تملكه المعابد من أراضي النذور . كما أن موظفي الدولة كانوا يقومون بجمع الضرائب وكان هذا العمل يتطلب إلماما بعلم الحساب .
علم الهندسة والعمار : كان علم الهندسة والمعمار متطورة في اليمن القديم، وخير شاهد على ذلك الأعمال الهندسية التي قام بها المهندسون اليمنيون في جوانب كثيرة أهمها بناء القصور والمعابد مثل قصر غمدان ومعبد إلقة ( القمر) وتشييد السدود مثل سد مأرب العظيم .
علم الطب : كان اليمنيون القدماء على معرفة واسعة بمعالجة الأعشاب وتحويلها إلى للمرضى وكذا تحنيط الموتی والشاهد على ذلك الموميا التي اكتشفت في شبام الغراس عام ۱۹۸۳م، والموجودة حاليا في متحف الآثار بجامعة صنعاء.
(المعبود قرأ)معبود القراءة والكتابة في هرم
في ضوءنقوش من القرن السابع قبل الميلاد من رسالة الدكتور مبخوت مهتم#
حيث يقدم الدكتور مبخوت هذا البحث دراسة تحليلية لنقشني مسنديني جديدين عثر عليهما الباحث عن طريق
الصدفة جراء أعمال نبش حسب رواية بعض المحليين من مدينة هرم في بلاد مملكة معين وبعد معاينة النقوش قيد الدراسة ومقارنتها مع ما مدونات النقوش اليمنية القديمة
ومطالعة بعض الدراسات لعدد من الباحثين والمختصين والعلماء في هذا المجال تبين أنه لم يسبق وان تم دراستها أو نشرهما من قبل حيث تقدم معطيات جديد واشارات إلي
وجود آله معبود باسم ( قرأ) وهو الأمر الذي يرجح من خلالها الباحث تقديم الافتراض علاقته با(القراءة والكتابة) ونعت آخر باسم (يكلعم ) في مدينة هرم لم تكن معروفثة من قبل يظهر ذلك من خلال سياق النقوش والتي تم تدوينهام على حجرين من الحجر الجيري وهما على ما يرجح الباحث قد لا يكونا من فترة تاريخيا واحدة وتعتبر من النقوش الاهدائية والهبات مقدمة من امرأتين لهن علاقة بشؤون الآلة في هرم .
تقا مدينة هرم في الجنوب الشرقي من الحزم عاصمة محافظة الجوف حاليًا وعلى محاذاة
الضفة الشمالية لوادي مذاب تعرف هذه المدينة اليوم ويطلق عليها خربة ( آل علي )وهم فرع من قبيلة همدان وهم الساكنين على محيط الموقع الأثري بشكل كامل كانت مدينة هرم إحدى مدن مملكة الجوف والذي عرف عنها بمملكة معين( قديما إلي جانب عاصمة معين (قرناو) و( يثثل ) المعروفة بأسمى براقش و(خربة كمنة) و (نشان) السوداء و (نشق) البيضاء و (رجمة) في اخدود نجران (الشيبة )
وقد لعبت دورًا هامًا ورياديًا وذلك بحسب مميزاق موقعها الجغرافيا في التحكم بطرق التجارة الممتد عبر أراضيها وباتحاه الشمال منذ فترة قديمة منذ ماقبل القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي وربما يكون لهذا الأمر
تداعياتها على أطماع مملكة سبأ للسيطرة عليها ولا شك أن تحول الطريق التجارية من العبور البري الي الطريق البحري كان من اهم الأسباب لتفقد المدينة أهميتها وربما