🚪 باب المخلولة... الباب الذي ابتلعته الحداثة
تُظهر هذه الصورة باب المخلولة عام 1975م، أحد أبواب مدينة تعز التاريخية، والذي كان يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة القديمة.
ويرجح المؤرخون أن الباب شُيِّد مع بناء سور تعز في عهد الإمام المطهر بن شرف الدين خلال القرن السادس عشر الميلادي، عندما أُقيم السور لتحصين المدينة، وأُنشئت معه أبوابها الرئيسة.
ولم يكن باب المخلولة مجرد مدخلٍ للمدينة، بل كان يؤدي وظيفة هندسية مميزة؛ إذ زُوِّد بشبك حديدي يسمح بخروج مياه السيول من داخل المدينة، ويمنع الدخول عبر مجراها، في تصميم يجمع بين الحماية وإدارة السيول.
أما سبب تسميته بـ «المخلولة»، فلا تذكر المصادر التاريخية تفسيرًا واضحًا له، لكن بحسب روايات متداولة بين كبار السن في تعز، فإن الاسم ارتبط بالفتحات أو «الخُلول» الموجودة في الباب، والتي خُصصت لتصريف مياه السيول.
وبحسب الروايات نفسها، أُزيل الباب في تسعينيات القرن الماضي أثناء تنفيذ مشروع لعبّارة لتصريف السيول، على أن يُعاد بناؤه بعد انتهاء المشروع، إلا أن ذلك لم يحدث، فاختفى أحد أبواب تعز التاريخية، ولم يبقَ منه سوى الصور وذكريات من عرفوه.
كم من المعالم فقدناها بحجة التطوير... ولم تعد كما كانت؟
الصورة من عام 1976م تصوير جيل داليجاند.
#أساطير_يمانية #تعز #باب_المخلولة #تاريخ_اليمن
تُظهر هذه الصورة باب المخلولة عام 1975م، أحد أبواب مدينة تعز التاريخية، والذي كان يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة القديمة.
ويرجح المؤرخون أن الباب شُيِّد مع بناء سور تعز في عهد الإمام المطهر بن شرف الدين خلال القرن السادس عشر الميلادي، عندما أُقيم السور لتحصين المدينة، وأُنشئت معه أبوابها الرئيسة.
ولم يكن باب المخلولة مجرد مدخلٍ للمدينة، بل كان يؤدي وظيفة هندسية مميزة؛ إذ زُوِّد بشبك حديدي يسمح بخروج مياه السيول من داخل المدينة، ويمنع الدخول عبر مجراها، في تصميم يجمع بين الحماية وإدارة السيول.
أما سبب تسميته بـ «المخلولة»، فلا تذكر المصادر التاريخية تفسيرًا واضحًا له، لكن بحسب روايات متداولة بين كبار السن في تعز، فإن الاسم ارتبط بالفتحات أو «الخُلول» الموجودة في الباب، والتي خُصصت لتصريف مياه السيول.
وبحسب الروايات نفسها، أُزيل الباب في تسعينيات القرن الماضي أثناء تنفيذ مشروع لعبّارة لتصريف السيول، على أن يُعاد بناؤه بعد انتهاء المشروع، إلا أن ذلك لم يحدث، فاختفى أحد أبواب تعز التاريخية، ولم يبقَ منه سوى الصور وذكريات من عرفوه.
كم من المعالم فقدناها بحجة التطوير... ولم تعد كما كانت؟
الصورة من عام 1976م تصوير جيل داليجاند.
#أساطير_يمانية #تعز #باب_المخلولة #تاريخ_اليمن