#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار
رجال في ذاكرة الشعب والاجيال
#ال_السلامي
شهداء سقوط طائره الدبلوماسيين في 30ابريل1973م.
ــ الشهيد فضل احمد ناصر السلامي مندوب اليمن الديمقراطيه لدﯤ جامعة الدول العربيه.
هو من اسرة مسيسة حيث انتمى الى حركة القوميين العرب من الاسرة ثلاثة من ابنائها :
ــ الشهيد فضل احمد ناصر السلامي
ــ الشهيد عبدالقادر احمد السلامي
ــ الفقيد علي أحمد ناصر السلامي.
وقد وجدت ان ماكتبه الاستاذ نجيب يابلي , عن الشهيد هي سيرة كافية للتعريف بالشهيد , وإن كانت غير شاملة لمساهمات ونضالات الشهيد منذ انتمائه الﯤ حركة القوميين العرب ودوره في العمل الفدائي في مستعمرة عدن.
رجال في ذاكرة التاريخ
«الأيام» نجيب محمد يابلي:
-1 فضل أحمد السلامي..آل السلامي في ذاكرة القمندان..آل السلامي يشكلون في مجموعهم أسرا لحجية كثيرة أنجبت وجاهات وطنية مثقفة برزت في مجالات شتى، وفي تفصيل جغرافية لحج، الجغرافية الجميلة، جغرافية الماء والخضرة والوجه الحسن، أورد أمير الطرب أحمد فضل بن علي محسن العبدلي (القمندان)- رحمه الله- في كتابه المرجعي (هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن) مدن لحج وسكانها، منها حاضرتها الحوطة والوهط والحمراء وصبر وجلاجل وبير عمر وبير مكي والوعرة والثعلب ونوبة المساودة والحاسكي والهجل والكرام وسفيان وهران ديان وعبر الاسلوم وبيت عياض والشظيف والمقيبرة والقريشي والخداد والشقعة وزايدة والعماد والمحلة وغيرها، وممن ذكرها القمندان (المجحفة)، وقال عنها: «يسكنها آل سلام ومنهم الشيخ فضل بن علي العبدلي مؤسس السلطنة العبدلية، وفيها بعض من مواليه يدعون الأمراء».
وورد في صدر الفصل الثاني من الكتاب: «وأول من اتخذ الحوطة عاصمة لحج عمال الإمام المتوكل والإمام المنصور، وكان لهم فيها دار حمادي ودار عبدالله المعروفان بموضعيهما هنالك إلى الآن، ولما استقل بالبلاد الشيخ فضل بن علي العبدلي سنة 1145هـ أقرها عاصمة لملكه ونقل عائلته من المجحفة إليها..».
الميلاد والنشأة
الشهيد فضل أحمد ناصر السلامي من مواليد 24 ديسمبر 1935، وارتبطت عراقة الأسرة في عدن بحافة الهاشمي في الشيخ عثمان، واحتلت مساكنهم ومساكن آخرين من لحج أمثال بيت عبدالقوي الجزء الممتد من حافة الهاشمي، وكانت تسمى (حافة السلاطين)، ورغم اندماجهم في الوسط الاجتماعي إلا أن ملامح الجدية والوقار كست هيئتهم، وهذا هو انطباعي الخاص، وربما يختلف عنه ويغايره انطباع شخص آخر.
تلقى فضل السلامي تعليمه الثانوي في كلية عدن العطرة الذكر (أرقى مؤسسة تعليمية في الجزيرة العربية آنذاك)، وخرج إلى سوق العمل في بداية النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي، ومن أبرز المرافق التي عمل فيها كانت إدارة البريد والهاتف (في قسم البريد) وارتقى درجات السلم فيها، وتلقى دورات تأهيلية في الخارج، وبالنسبة لبعض المرافق كان الموظفون يرسلون في دورات تأهيلية إلى نيروبي (كينيا) أو بريطانيا.
السلامي أحد مؤسسي نادي الشباب المحمدي
أفاد عبدالرزاق معتوق- رحمه الله- في كتابه المرجعي (تاريخ الحركة الرياضية في عدن - جنوب اليمن - ص 145) بأن فريق الشباب المحمدي youth mohamedan team وتعارف الناس على تسميته بالـ (واي.إم.تي)، تأسس عام 1951، ومن أبرز مؤسسيه السادة: فضل أحمد ناصر السلامي وعلي أحمد ناصر السلامي وعبدالله محمد سعيد مسرج، وانضم فريق الشباب المحمدي رسميا إلى الجمعية الرياضية العدنية في 25 أغسطس 1952، أما الشخصية المجربة الأستاذ معتوق خوباني- أطال الله عمره ومتعه بالصحة- فقد أفاد في كتابه المرجعي (رحلة عطاء وذكريات كروية - ص 236) بأن من أبرز نجوم هذا النادي:
محمود عراسي، يوسف أحمد سالم، مصطفى مسرج، محمود عبدالرحمن، عبدالعزيز حاتم، فيصل حاتم، ناصر حسين يافعي، فيصل عبدالعزيز باوزير، عبده حنوني، سيف حنوني، سلام الذبحاني (والد صائب)، صادق حيد (انتقل بعد ذلك إلى نادي الشباب الرياضي)، عمر أحمد عوذلي (صاحب القدم الذهبية الذي بدأ في نادي الشباب المحمدي، ثم نادي الهاشمي، ثم مع نادي الشبيبة المتحدة الواي، وأحد الذين ساهموا في إعادة وشد أوضاع النادي عام 1956. (راجع كتاب عبدالرزاق معتوق).
السلامي من أسرة مسيسة
سلطنة لحج أو أرض العبادل رقعة خضراء تقع على ضفتي الوادي الكبير والوادي الصغير (رافدي وادي تبن)، وتشكل مجتمعا مدنيا عرف النهضة التعليمية والإدارية والزراعية والتشريعية والرياضية، وفوق هذا وذاك صاحب تجربة غنية في الحزبية (رابطة أبناء الجنوب)، وفي الفن، خذ مثلا ريادة أحمد فضل القمندان وعباقرة الفن أمثال فضل محمد اللحجي وعبدالله هادي سبيت والأمير صالح مهدي والأمير محسن بن أحمد مهدي والأخوان صالح ويوسف أحمد الزبيدي ومسرور مبروك وصالح نصيب ومحمود السلامي والقائمة طويلة.
كما شهدت لحج فن إدارة الخلافات، خاصة في بيوت الحكم الخمسة والأنصار الذين برزوا في تأييد أصحاب الحق، وتشكلت صوالين تدير العملية السياسية، وكانت منها النوادي والصحف، وتراوح نشاط
رجال في ذاكرة الشعب والاجيال
#ال_السلامي
شهداء سقوط طائره الدبلوماسيين في 30ابريل1973م.
ــ الشهيد فضل احمد ناصر السلامي مندوب اليمن الديمقراطيه لدﯤ جامعة الدول العربيه.
هو من اسرة مسيسة حيث انتمى الى حركة القوميين العرب من الاسرة ثلاثة من ابنائها :
ــ الشهيد فضل احمد ناصر السلامي
ــ الشهيد عبدالقادر احمد السلامي
ــ الفقيد علي أحمد ناصر السلامي.
وقد وجدت ان ماكتبه الاستاذ نجيب يابلي , عن الشهيد هي سيرة كافية للتعريف بالشهيد , وإن كانت غير شاملة لمساهمات ونضالات الشهيد منذ انتمائه الﯤ حركة القوميين العرب ودوره في العمل الفدائي في مستعمرة عدن.
رجال في ذاكرة التاريخ
«الأيام» نجيب محمد يابلي:
-1 فضل أحمد السلامي..آل السلامي في ذاكرة القمندان..آل السلامي يشكلون في مجموعهم أسرا لحجية كثيرة أنجبت وجاهات وطنية مثقفة برزت في مجالات شتى، وفي تفصيل جغرافية لحج، الجغرافية الجميلة، جغرافية الماء والخضرة والوجه الحسن، أورد أمير الطرب أحمد فضل بن علي محسن العبدلي (القمندان)- رحمه الله- في كتابه المرجعي (هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن) مدن لحج وسكانها، منها حاضرتها الحوطة والوهط والحمراء وصبر وجلاجل وبير عمر وبير مكي والوعرة والثعلب ونوبة المساودة والحاسكي والهجل والكرام وسفيان وهران ديان وعبر الاسلوم وبيت عياض والشظيف والمقيبرة والقريشي والخداد والشقعة وزايدة والعماد والمحلة وغيرها، وممن ذكرها القمندان (المجحفة)، وقال عنها: «يسكنها آل سلام ومنهم الشيخ فضل بن علي العبدلي مؤسس السلطنة العبدلية، وفيها بعض من مواليه يدعون الأمراء».
وورد في صدر الفصل الثاني من الكتاب: «وأول من اتخذ الحوطة عاصمة لحج عمال الإمام المتوكل والإمام المنصور، وكان لهم فيها دار حمادي ودار عبدالله المعروفان بموضعيهما هنالك إلى الآن، ولما استقل بالبلاد الشيخ فضل بن علي العبدلي سنة 1145هـ أقرها عاصمة لملكه ونقل عائلته من المجحفة إليها..».
الميلاد والنشأة
الشهيد فضل أحمد ناصر السلامي من مواليد 24 ديسمبر 1935، وارتبطت عراقة الأسرة في عدن بحافة الهاشمي في الشيخ عثمان، واحتلت مساكنهم ومساكن آخرين من لحج أمثال بيت عبدالقوي الجزء الممتد من حافة الهاشمي، وكانت تسمى (حافة السلاطين)، ورغم اندماجهم في الوسط الاجتماعي إلا أن ملامح الجدية والوقار كست هيئتهم، وهذا هو انطباعي الخاص، وربما يختلف عنه ويغايره انطباع شخص آخر.
تلقى فضل السلامي تعليمه الثانوي في كلية عدن العطرة الذكر (أرقى مؤسسة تعليمية في الجزيرة العربية آنذاك)، وخرج إلى سوق العمل في بداية النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي، ومن أبرز المرافق التي عمل فيها كانت إدارة البريد والهاتف (في قسم البريد) وارتقى درجات السلم فيها، وتلقى دورات تأهيلية في الخارج، وبالنسبة لبعض المرافق كان الموظفون يرسلون في دورات تأهيلية إلى نيروبي (كينيا) أو بريطانيا.
السلامي أحد مؤسسي نادي الشباب المحمدي
أفاد عبدالرزاق معتوق- رحمه الله- في كتابه المرجعي (تاريخ الحركة الرياضية في عدن - جنوب اليمن - ص 145) بأن فريق الشباب المحمدي youth mohamedan team وتعارف الناس على تسميته بالـ (واي.إم.تي)، تأسس عام 1951، ومن أبرز مؤسسيه السادة: فضل أحمد ناصر السلامي وعلي أحمد ناصر السلامي وعبدالله محمد سعيد مسرج، وانضم فريق الشباب المحمدي رسميا إلى الجمعية الرياضية العدنية في 25 أغسطس 1952، أما الشخصية المجربة الأستاذ معتوق خوباني- أطال الله عمره ومتعه بالصحة- فقد أفاد في كتابه المرجعي (رحلة عطاء وذكريات كروية - ص 236) بأن من أبرز نجوم هذا النادي:
محمود عراسي، يوسف أحمد سالم، مصطفى مسرج، محمود عبدالرحمن، عبدالعزيز حاتم، فيصل حاتم، ناصر حسين يافعي، فيصل عبدالعزيز باوزير، عبده حنوني، سيف حنوني، سلام الذبحاني (والد صائب)، صادق حيد (انتقل بعد ذلك إلى نادي الشباب الرياضي)، عمر أحمد عوذلي (صاحب القدم الذهبية الذي بدأ في نادي الشباب المحمدي، ثم نادي الهاشمي، ثم مع نادي الشبيبة المتحدة الواي، وأحد الذين ساهموا في إعادة وشد أوضاع النادي عام 1956. (راجع كتاب عبدالرزاق معتوق).
السلامي من أسرة مسيسة
سلطنة لحج أو أرض العبادل رقعة خضراء تقع على ضفتي الوادي الكبير والوادي الصغير (رافدي وادي تبن)، وتشكل مجتمعا مدنيا عرف النهضة التعليمية والإدارية والزراعية والتشريعية والرياضية، وفوق هذا وذاك صاحب تجربة غنية في الحزبية (رابطة أبناء الجنوب)، وفي الفن، خذ مثلا ريادة أحمد فضل القمندان وعباقرة الفن أمثال فضل محمد اللحجي وعبدالله هادي سبيت والأمير صالح مهدي والأمير محسن بن أحمد مهدي والأخوان صالح ويوسف أحمد الزبيدي ومسرور مبروك وصالح نصيب ومحمود السلامي والقائمة طويلة.
كما شهدت لحج فن إدارة الخلافات، خاصة في بيوت الحكم الخمسة والأنصار الذين برزوا في تأييد أصحاب الحق، وتشكلت صوالين تدير العملية السياسية، وكانت منها النوادي والصحف، وتراوح نشاط
#السلطان_المزواج ..
#فضل عبدالكريم #العبدلي .
كتب / أحمد محمود السلامي
هو فضل عبدالكريم بن فضل بن علي محسن العبدلي ولد عام 1901م في #لحج ودرس فيها ..
في ريعان شباب تزوج فضل عبدالكريم من ابنة عمه الأميرة فاطمة أحمد فضل بن علي محسن العبدلي الملقب بـ ( #القمندان ) ، ولم ينجب منها وكان يعتقد أنه سليم غير عقيم واقتنع بحظه مدة طويلة من الزمن ، ولكنه عندما انتخب سلطاناً على لحج يونيو 1947م في ظل التوترات والمؤامرات والصراع القوي على السلطة اجتاحه شعور قوي بضرورة وجود ولي عهد يحكم من بعده ، وكان يتمنى حصول معجزة إلاهية تحقق مناه ، فعمد إلى الزواج والطلاق والزواج بأخريات يبقيهم لفترات متفاوتة حسب المزاج ، وعندما يطلقّهن كان يغدق عليهن المال والأراضي الزراعية . كان يرسل نساء بائعات اقمشة وبعض المستلزمات النسائية و زينة الفتيات يتنقلون من بيت لأخر بحجة البيع وهنا يتم رصد الفتيات بالمواصفات المطلوبة ، من ثم يرسل السلطان العسكر لإحضار والد البنت ليعقد عليها ، وإذا رفض الأب يقوم بسجنه وتهديده .
اعتقد ان السلطان كان أيضا له جواسيس في القرى ويكلف بعض ضباط حرسه الخاص بإدارة هذه العملية . حدثني والدي : إن شيوخ #آل_السلامي في قرية المجحفة علموا من مصدر في الحوطة إن عساكر السلطان سيأتون لأخذ احد الشيوخ بالقوة إلى الحوطة لتزويج ابنته للسلطان ، فما كان منهم إلا إن عمروا بنادقهم و تمترسوا فوق اسطح منازلهم ، واوصلوا رسالة إلى السلطان : بأن آل سلام سيطلقون النار على عساكره إذا اتوا .. وتراجع السلطان وصرف النظر عن هذا الأمر. كان زواج السلطان حديث العامة والخاصة في لحج ، واختلفت الآراء بين مؤيد ومرعوب ، وساخط وساخر كما يقال باللهجة اللحجية (كثر الهرج والمرج ).
في ذات مساء أرسل السلطان فضل في طلب قاضي لحج ليقوم بطلاق إحدى زوجاته والزواج بأخرى ، فلما حضر #القاضي (المأذون) شرع في نصح السلطان بان يكف عن الزواج ونقل سخط الناس عليه ،
فصرخ السلطان : يا عسكري . دخل العسكري مسرعاً : حاضر مولاي .. السلطان : هاتوا طبل وطبلوا للقاضي وخلوه يركل بلا توقف إلى الصبح (يركل ، يعني يرقص رقصة الركلة المعروفة في لحج وقراها ) .
القاضي كان أعرج قال : لا لا خلاص بعقد لك كم ما تشتي وتمم الطلاق والعقد الجديد .
وقد تزوج السلطان فضل عبدالكريم حوالي 25 فتاة من الحوطة ومن القرى المجاورة :
1ـ بنت عوض مسعود / من الحوطة لحج . 2ـبنت صالح سالم خضر / من قرية المجحفة . 3ـ بنت ابوبكر حُميد / من قرية المجحفة . 4ـ بنت الجزار / الحوطة لحج . 5ـ الاميرة سعود بنت الأمير أحمد يوسف فضل بنعلي محسن العبدلي الساكنين في حوطة لحج وقد تزوجها بالتهديد وقوة سلاح حرسه الخاص . 6ـ بنت داعر / من الحوطة لحج . 7ـ بنت الجُبيلي / من الحوطة لحج . 8ـبنت أحمد محمد هادي البان / من قرية الحمراء . 9ـ بنت محمد علي عقربي / من الحوطة لحج . 10ـ بنت هادي سعد الامير / من الحوطة لحج . 11ـ بنت عبدالله عبدالكريم السلامي / من ساكني دارعبدالله في الحوطة . 12ـ بنت الشمعي / من منطقة احور أحور 13ـ بنت عُباد الوراد / من الحوطة لحج . 14ـ بنت عوض سرور دُبّا / من الهجل . 15ـ واحد من بنات لكرود / من الحوطة لحج . 16ـ بنت حدوري / من الحوطة لحج . 17ـ بنت صاحب محل الخيا حق الجمال / من الحوطة لحج . 18ـ بنت الصبيحي / من قرية عُبر لسلوم . 19ـ بنت محجف / من الحوطة لحج . 20ـبنت الصومالية / من الحوطة لحج . 21ـ بنت فضل بن علي عبيد / من الحوطة لحج . 22ـ بنت محمد مبارك قرادي / من الحوطة لحج . 23ـ بنت محمد سالم / من قرية عُبر بدر . 24ـ واحدة من بنات / من قرية بيت عياض . 25ـ بنت اسمها ندية كانت تخدم الأميرة فاطمة زوجته الاولى . وهي الوحيدة التي اخذها معه عندما غادر الى تعز عام 1952م .
حكومة عدن كانت منزعجة من تصرفات السلطان وزواجه المتعدد ، وقد بعث القائم بأعمال والي عدن المستر وليم الموند جود رسالة وصف فيها تلك التصرفات بالفضيحة قال فيها ( أنني أؤكد لسموكم حسن نيتي و مؤازرتي ، وستدرکون سموكم بانه إن اصيبت سمعتكم بشائبة فأنها أيضا ستعم سمعتنا وسمعة حكومة صاحب الجلالة) . وقد أحدث ما نشرته صحيفة فتاة الجزيرة والنهضة المعدنيتين ضجة كبيرة أزعجت الجميع . قام السلطان فضل بالرد على المستر جود بالرسالة التالية : حضرة صاحب السعادة مجنا وصديقنا المستر جود قائم مقام والي عن المفخم داممحروساً ، بعد اهداء مزيد السلام ، يا مجنا تناولنا كتابكم المؤرخ 31 يناير 1951موالظاهر ان سعادتكم قد كتبتموه في حالة تأثر شديد لأن الوشايات الجائرة - قد تؤثر على النفوس الطاهرة الوديعة ويسرنا منكم الصراحة الواضحة في كتابكم ، تشيرون سعادتكم عن الفضيحة التي لحقت بنا وسمعة سعادة والي عدن وحكومة جلالة الملك من جراء ما نشرته جريدة فتاة الجزيرة والنهضة .. الخ .
#فضل عبدالكريم #العبدلي .
كتب / أحمد محمود السلامي
هو فضل عبدالكريم بن فضل بن علي محسن العبدلي ولد عام 1901م في #لحج ودرس فيها ..
في ريعان شباب تزوج فضل عبدالكريم من ابنة عمه الأميرة فاطمة أحمد فضل بن علي محسن العبدلي الملقب بـ ( #القمندان ) ، ولم ينجب منها وكان يعتقد أنه سليم غير عقيم واقتنع بحظه مدة طويلة من الزمن ، ولكنه عندما انتخب سلطاناً على لحج يونيو 1947م في ظل التوترات والمؤامرات والصراع القوي على السلطة اجتاحه شعور قوي بضرورة وجود ولي عهد يحكم من بعده ، وكان يتمنى حصول معجزة إلاهية تحقق مناه ، فعمد إلى الزواج والطلاق والزواج بأخريات يبقيهم لفترات متفاوتة حسب المزاج ، وعندما يطلقّهن كان يغدق عليهن المال والأراضي الزراعية . كان يرسل نساء بائعات اقمشة وبعض المستلزمات النسائية و زينة الفتيات يتنقلون من بيت لأخر بحجة البيع وهنا يتم رصد الفتيات بالمواصفات المطلوبة ، من ثم يرسل السلطان العسكر لإحضار والد البنت ليعقد عليها ، وإذا رفض الأب يقوم بسجنه وتهديده .
اعتقد ان السلطان كان أيضا له جواسيس في القرى ويكلف بعض ضباط حرسه الخاص بإدارة هذه العملية . حدثني والدي : إن شيوخ #آل_السلامي في قرية المجحفة علموا من مصدر في الحوطة إن عساكر السلطان سيأتون لأخذ احد الشيوخ بالقوة إلى الحوطة لتزويج ابنته للسلطان ، فما كان منهم إلا إن عمروا بنادقهم و تمترسوا فوق اسطح منازلهم ، واوصلوا رسالة إلى السلطان : بأن آل سلام سيطلقون النار على عساكره إذا اتوا .. وتراجع السلطان وصرف النظر عن هذا الأمر. كان زواج السلطان حديث العامة والخاصة في لحج ، واختلفت الآراء بين مؤيد ومرعوب ، وساخط وساخر كما يقال باللهجة اللحجية (كثر الهرج والمرج ).
في ذات مساء أرسل السلطان فضل في طلب قاضي لحج ليقوم بطلاق إحدى زوجاته والزواج بأخرى ، فلما حضر #القاضي (المأذون) شرع في نصح السلطان بان يكف عن الزواج ونقل سخط الناس عليه ،
فصرخ السلطان : يا عسكري . دخل العسكري مسرعاً : حاضر مولاي .. السلطان : هاتوا طبل وطبلوا للقاضي وخلوه يركل بلا توقف إلى الصبح (يركل ، يعني يرقص رقصة الركلة المعروفة في لحج وقراها ) .
القاضي كان أعرج قال : لا لا خلاص بعقد لك كم ما تشتي وتمم الطلاق والعقد الجديد .
وقد تزوج السلطان فضل عبدالكريم حوالي 25 فتاة من الحوطة ومن القرى المجاورة :
1ـ بنت عوض مسعود / من الحوطة لحج . 2ـبنت صالح سالم خضر / من قرية المجحفة . 3ـ بنت ابوبكر حُميد / من قرية المجحفة . 4ـ بنت الجزار / الحوطة لحج . 5ـ الاميرة سعود بنت الأمير أحمد يوسف فضل بنعلي محسن العبدلي الساكنين في حوطة لحج وقد تزوجها بالتهديد وقوة سلاح حرسه الخاص . 6ـ بنت داعر / من الحوطة لحج . 7ـ بنت الجُبيلي / من الحوطة لحج . 8ـبنت أحمد محمد هادي البان / من قرية الحمراء . 9ـ بنت محمد علي عقربي / من الحوطة لحج . 10ـ بنت هادي سعد الامير / من الحوطة لحج . 11ـ بنت عبدالله عبدالكريم السلامي / من ساكني دارعبدالله في الحوطة . 12ـ بنت الشمعي / من منطقة احور أحور 13ـ بنت عُباد الوراد / من الحوطة لحج . 14ـ بنت عوض سرور دُبّا / من الهجل . 15ـ واحد من بنات لكرود / من الحوطة لحج . 16ـ بنت حدوري / من الحوطة لحج . 17ـ بنت صاحب محل الخيا حق الجمال / من الحوطة لحج . 18ـ بنت الصبيحي / من قرية عُبر لسلوم . 19ـ بنت محجف / من الحوطة لحج . 20ـبنت الصومالية / من الحوطة لحج . 21ـ بنت فضل بن علي عبيد / من الحوطة لحج . 22ـ بنت محمد مبارك قرادي / من الحوطة لحج . 23ـ بنت محمد سالم / من قرية عُبر بدر . 24ـ واحدة من بنات / من قرية بيت عياض . 25ـ بنت اسمها ندية كانت تخدم الأميرة فاطمة زوجته الاولى . وهي الوحيدة التي اخذها معه عندما غادر الى تعز عام 1952م .
حكومة عدن كانت منزعجة من تصرفات السلطان وزواجه المتعدد ، وقد بعث القائم بأعمال والي عدن المستر وليم الموند جود رسالة وصف فيها تلك التصرفات بالفضيحة قال فيها ( أنني أؤكد لسموكم حسن نيتي و مؤازرتي ، وستدرکون سموكم بانه إن اصيبت سمعتكم بشائبة فأنها أيضا ستعم سمعتنا وسمعة حكومة صاحب الجلالة) . وقد أحدث ما نشرته صحيفة فتاة الجزيرة والنهضة المعدنيتين ضجة كبيرة أزعجت الجميع . قام السلطان فضل بالرد على المستر جود بالرسالة التالية : حضرة صاحب السعادة مجنا وصديقنا المستر جود قائم مقام والي عن المفخم داممحروساً ، بعد اهداء مزيد السلام ، يا مجنا تناولنا كتابكم المؤرخ 31 يناير 1951موالظاهر ان سعادتكم قد كتبتموه في حالة تأثر شديد لأن الوشايات الجائرة - قد تؤثر على النفوس الطاهرة الوديعة ويسرنا منكم الصراحة الواضحة في كتابكم ، تشيرون سعادتكم عن الفضيحة التي لحقت بنا وسمعة سعادة والي عدن وحكومة جلالة الملك من جراء ما نشرته جريدة فتاة الجزيرة والنهضة .. الخ .
#سامح_السلامي
من ذاكرة #آل_السلاّمي في #لحج ..
الشيخ السلطنه العبدليه علي بن احمد بن ناصر السلاّمي . رحمه الله .
الشيخ السلطنة العبدلية شخصيه بارزة من لحج، ، من آل العبدلي، وهم سلاطين السلطنة العبدلية التي تأسست في لحج. أسس هذه السلطنة الشيخ فضل بن علي محسن العبدلي عام 1145هـ (1731م). أحد أبرز الشخصيات المذكورة في هذه الأسرة هو السلطان علي بن أحمد بن ناصر السلامي الذي يظهر في الصورة التي ذكرتها.
تولى حكم السلطنة العبدلية العديد من السلاطين على مر السنوات، ويمكن ذكر بعضهم كما يلي:
- *السلاطين المؤسسون:*
- *فضل بن علي السلامي*: مؤسس السلطنة العبدلية في لحج، تولى الحكم من 1728 إلى 1742.
- *عبد الكريم (الأول) بن الفضل*: تولى الحكم من 1742 إلى 1753.
- *السلاطين اللاحقون:*
- *أحمد (الأول) بن عبد الكريم*: تولى الحكم من 1791 إلى 1827.
- *الفضل بن عبد الكريم*: تولى الحكم من 1775 إلى 1791.
- *علي بن أحمد بن ناصر السلالمی*: شخصية مذكورة في الصورة، لا تتوفر معلومات محددة عن فترة حكمه في النتائج المتاحة.
تعتبر السلطنة #العبدلية جزءًا من تاريخ لحج الغني، وتركت بصمة واضحة في المنطقة
من ذاكرة #آل_السلاّمي في #لحج ..
الشيخ السلطنه العبدليه علي بن احمد بن ناصر السلاّمي . رحمه الله .
الشيخ السلطنة العبدلية شخصيه بارزة من لحج، ، من آل العبدلي، وهم سلاطين السلطنة العبدلية التي تأسست في لحج. أسس هذه السلطنة الشيخ فضل بن علي محسن العبدلي عام 1145هـ (1731م). أحد أبرز الشخصيات المذكورة في هذه الأسرة هو السلطان علي بن أحمد بن ناصر السلامي الذي يظهر في الصورة التي ذكرتها.
تولى حكم السلطنة العبدلية العديد من السلاطين على مر السنوات، ويمكن ذكر بعضهم كما يلي:
- *السلاطين المؤسسون:*
- *فضل بن علي السلامي*: مؤسس السلطنة العبدلية في لحج، تولى الحكم من 1728 إلى 1742.
- *عبد الكريم (الأول) بن الفضل*: تولى الحكم من 1742 إلى 1753.
- *السلاطين اللاحقون:*
- *أحمد (الأول) بن عبد الكريم*: تولى الحكم من 1791 إلى 1827.
- *الفضل بن عبد الكريم*: تولى الحكم من 1775 إلى 1791.
- *علي بن أحمد بن ناصر السلالمی*: شخصية مذكورة في الصورة، لا تتوفر معلومات محددة عن فترة حكمه في النتائج المتاحة.
تعتبر السلطنة #العبدلية جزءًا من تاريخ لحج الغني، وتركت بصمة واضحة في المنطقة