#القمندان
أحمد بن فضل #العبدلي..
جمع في شخصه ما لا يجتمع
كيف لشخص أن يجمع ما بين العسكرية والشعر والأدب والتلحين والتأريخ والكتابة والزراعة؟
لكن هذا ما حصل في #اليمن في شخص أحمد فضل العبدلي #اليافعي الملقب بالقمندان
(رتبة القومندان العسكرية من أصلها الإنجليزي commander)
سليل أسرة العبدلي التي حكمت سلطنة #لحج لمدة تجاوزت المائتي عام.
كشاعر يعد القمندان من أشهر شعراء العامية في عموم اليمن ممن نالت قصائده شعبية واسعة ولاسيما في لحج والمناطق المحيطة بها. وكملحن يعتبر من مؤسسي ومطوري الغناء اللحجي الذي يعد أحد أنواع الغناء الرئيسية في اليمن إلى جانب الغناء الصنعاني والغناء الحضرمي، فقد طور الفنون الشعبية اللحجية مثل الرزخة والدحفة والدقندم والشرح والمركح والزفنه ووضع لها ألحانًا جديدة على نفس الأرتام السائدة. وككاتب له العديد من المقالات التي نشرها في مقدمة ديوانه الشعري الموسوم «المصدر المفيد في غناء لحج الجديد» والصادر في عام 1938 متضمنًا 90 قصيدة من أصل 95 قصيدة منسوبة إليه، ونشر مقالاته أيضا في صحيفة «فتاة الجزيرة» #العدنية. وكمؤرخ نجده قد أرخ للحج وعدن تحت الاستعمار البريطاني من خلال كتابه الموسوم «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن». أما كعسكري فقد قاد جيش السلطنة اللحجية برتبة «قومندان» وهو في سن التاسعة عشرة فأدخل عليه الكثير من الإصلاحات ومنها إنشاء فرقة الجيش الموسيقية في عام 1927 وتزويدها بالآلات النحاسية والمعلمين المختصين.
إلى ذلك كانت لديه اهتمامات زراعية تكونت من نشأته في أسرة حاكمة كانت تملك أراضي زراعية شاسعة، فراح يقود عملية النهوض بالزراعة في لحج من خلال جلب نباتات وأشجار وشتلات غير مألوفة من #الهند و #مصر وشرق أفريقيا ووضع تقويم منظم لمواسم الزراعة وجني المحاصيل وطرق الري ورش المبيدات.
كما دفعته اهتماماته الأدبية إلى المشاركة والمساهمة سنة 1925 في تأسيس نادي الأدب العربي في #عدن الذي ترأسه في فترة من الفترات ومصادقة الأديب اليمني العدني محمد علي لقمان المحامي. والغريب أن القومندان خاض كل هذه المجالات على الرغم من أنه لم يلتحق بأي جامعة أو معهد في الخارج، دعك من الداخل الذي لم يكن يحتضن في زمنه أي جامعة أو أكاديمية تعليمية.
في صباح يوم 15 شعبان من عام 1299 للهجرة الموافق للأول من يوليو 1882 أبصر النور «الأمير أحمد فضل بن علي بن محسن العبدلي» في القصر السلطاني الفخم بمدينة #الحوطة عاصمة سلطنة لحج (البعض يزعم أن سنة ميلاده الحقيقية هي 1884 أو 1885) إبنا لوالده السلطان فضل بن علي محسن الذي حكم لحج في فترتين: الأولى عندما خلف والده في الحكم سنة 1862 ثم تنازل في العام التالي لصالح عمه فضل بن محسن فضل بسبب نزاع عائلي على السلطة، والثانية حينما حكم من عام 1874 إلى تاريخ وفاته سنة 1898 دون منازع، علمًا بأن فترة حكمه الثانية شهدت تخليه عن منطقة الشيخ عثمان بيعا لصالح الإنجليز الذين قاموا بضمها إلى عدن، وانضمام بلاد الصبيحة إلى لحج قبل أن تنفصل عنها لاحقًا، وحدوث توترات بين #العبادلة وقبيلة #العقارب.
تربى القمندان وترعرع في كنف والده السلطان حتى وفاته حينما كان صاحبنا في سن الرابعة عشرة، فآلت تربيته ورعايته إلى السلطان الجديد أحمد بن فضل بن محسن العبدلي (ابن عم والده) الذي حكم من 1898 إلى 1914. تحدث القمندان في كتبه عن والده فقال أنه كان يحب العلم والعلماء ويكثر من مجالستهم، بل كان يحضر إلى جامع الحوطة ويجلس كطالب علم في حلقات الدرس، وأنه بنى مدرسة للعلامة الشيخ أحمد بن علي السالمي في لحج. كما أخبرنا أن والده كان عادلاً طيب القلب إلى حد جعله موضع تندر خليفته وابن عمه السلطان أحمد. فعندما باع منطقة الشيخ عثمان على الحكومة البريطانية، حول قيمتها إلى خزينة السلطنة، ولم يوزعها على أفراد العائلة الحاكمة كما جرت العادة. أما السلطان أحمد فلم يكتف بكفالة القمندان ورعايته فحسب وانما زوجه أيضًا إحدى ابنتيه، وعندما توفيت زوجه أختها، كما نصبه قائدًا لجيش السلطنة في عام 1904 بسبب إجادته للغة الانجليزية وبالتالي سهولة تعامله مع القوات البريطانية الحليفة في عدن. لكن #العثمانيين تمكنوا من هزيمة قواته خلال الحرب العالمية الأولى زمن حكم «علي بن أحمد بن علي محسن» الذي لم يستمر سوى عام جراء احتلال العثمانيين للحج واضرار سلاطينها وقادها للنزوح إلى عدن. لكن القمندان عاد إلى منصبه العسكري في عهد السلطان التالي وهو أخوه «عبدالكريم فضل بن علي محسن» الذي حكم من 1915 إلى 1947، أي بعد هزيمة الدولة العثمانية على أيدي الحلفاء، وعودة العبادلة من منفاهم في عدن إلى عاصمتهم الحوطة. وقتها تم تكليف القمندان بتشكيل جيش نظامي جديد لحفظ الأمن وحماية السلطنة من غارات القبائل المعادية وقطاع الطرق، فقام بجلب عدد من المدربين الانجليز من عدن ونشط في الدعوة إلى التجنيد والانخراط في الجيش الجديد من خلال قصائده.
أحمد بن فضل #العبدلي..
جمع في شخصه ما لا يجتمع
كيف لشخص أن يجمع ما بين العسكرية والشعر والأدب والتلحين والتأريخ والكتابة والزراعة؟
لكن هذا ما حصل في #اليمن في شخص أحمد فضل العبدلي #اليافعي الملقب بالقمندان
(رتبة القومندان العسكرية من أصلها الإنجليزي commander)
سليل أسرة العبدلي التي حكمت سلطنة #لحج لمدة تجاوزت المائتي عام.
كشاعر يعد القمندان من أشهر شعراء العامية في عموم اليمن ممن نالت قصائده شعبية واسعة ولاسيما في لحج والمناطق المحيطة بها. وكملحن يعتبر من مؤسسي ومطوري الغناء اللحجي الذي يعد أحد أنواع الغناء الرئيسية في اليمن إلى جانب الغناء الصنعاني والغناء الحضرمي، فقد طور الفنون الشعبية اللحجية مثل الرزخة والدحفة والدقندم والشرح والمركح والزفنه ووضع لها ألحانًا جديدة على نفس الأرتام السائدة. وككاتب له العديد من المقالات التي نشرها في مقدمة ديوانه الشعري الموسوم «المصدر المفيد في غناء لحج الجديد» والصادر في عام 1938 متضمنًا 90 قصيدة من أصل 95 قصيدة منسوبة إليه، ونشر مقالاته أيضا في صحيفة «فتاة الجزيرة» #العدنية. وكمؤرخ نجده قد أرخ للحج وعدن تحت الاستعمار البريطاني من خلال كتابه الموسوم «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن». أما كعسكري فقد قاد جيش السلطنة اللحجية برتبة «قومندان» وهو في سن التاسعة عشرة فأدخل عليه الكثير من الإصلاحات ومنها إنشاء فرقة الجيش الموسيقية في عام 1927 وتزويدها بالآلات النحاسية والمعلمين المختصين.
إلى ذلك كانت لديه اهتمامات زراعية تكونت من نشأته في أسرة حاكمة كانت تملك أراضي زراعية شاسعة، فراح يقود عملية النهوض بالزراعة في لحج من خلال جلب نباتات وأشجار وشتلات غير مألوفة من #الهند و #مصر وشرق أفريقيا ووضع تقويم منظم لمواسم الزراعة وجني المحاصيل وطرق الري ورش المبيدات.
كما دفعته اهتماماته الأدبية إلى المشاركة والمساهمة سنة 1925 في تأسيس نادي الأدب العربي في #عدن الذي ترأسه في فترة من الفترات ومصادقة الأديب اليمني العدني محمد علي لقمان المحامي. والغريب أن القومندان خاض كل هذه المجالات على الرغم من أنه لم يلتحق بأي جامعة أو معهد في الخارج، دعك من الداخل الذي لم يكن يحتضن في زمنه أي جامعة أو أكاديمية تعليمية.
في صباح يوم 15 شعبان من عام 1299 للهجرة الموافق للأول من يوليو 1882 أبصر النور «الأمير أحمد فضل بن علي بن محسن العبدلي» في القصر السلطاني الفخم بمدينة #الحوطة عاصمة سلطنة لحج (البعض يزعم أن سنة ميلاده الحقيقية هي 1884 أو 1885) إبنا لوالده السلطان فضل بن علي محسن الذي حكم لحج في فترتين: الأولى عندما خلف والده في الحكم سنة 1862 ثم تنازل في العام التالي لصالح عمه فضل بن محسن فضل بسبب نزاع عائلي على السلطة، والثانية حينما حكم من عام 1874 إلى تاريخ وفاته سنة 1898 دون منازع، علمًا بأن فترة حكمه الثانية شهدت تخليه عن منطقة الشيخ عثمان بيعا لصالح الإنجليز الذين قاموا بضمها إلى عدن، وانضمام بلاد الصبيحة إلى لحج قبل أن تنفصل عنها لاحقًا، وحدوث توترات بين #العبادلة وقبيلة #العقارب.
تربى القمندان وترعرع في كنف والده السلطان حتى وفاته حينما كان صاحبنا في سن الرابعة عشرة، فآلت تربيته ورعايته إلى السلطان الجديد أحمد بن فضل بن محسن العبدلي (ابن عم والده) الذي حكم من 1898 إلى 1914. تحدث القمندان في كتبه عن والده فقال أنه كان يحب العلم والعلماء ويكثر من مجالستهم، بل كان يحضر إلى جامع الحوطة ويجلس كطالب علم في حلقات الدرس، وأنه بنى مدرسة للعلامة الشيخ أحمد بن علي السالمي في لحج. كما أخبرنا أن والده كان عادلاً طيب القلب إلى حد جعله موضع تندر خليفته وابن عمه السلطان أحمد. فعندما باع منطقة الشيخ عثمان على الحكومة البريطانية، حول قيمتها إلى خزينة السلطنة، ولم يوزعها على أفراد العائلة الحاكمة كما جرت العادة. أما السلطان أحمد فلم يكتف بكفالة القمندان ورعايته فحسب وانما زوجه أيضًا إحدى ابنتيه، وعندما توفيت زوجه أختها، كما نصبه قائدًا لجيش السلطنة في عام 1904 بسبب إجادته للغة الانجليزية وبالتالي سهولة تعامله مع القوات البريطانية الحليفة في عدن. لكن #العثمانيين تمكنوا من هزيمة قواته خلال الحرب العالمية الأولى زمن حكم «علي بن أحمد بن علي محسن» الذي لم يستمر سوى عام جراء احتلال العثمانيين للحج واضرار سلاطينها وقادها للنزوح إلى عدن. لكن القمندان عاد إلى منصبه العسكري في عهد السلطان التالي وهو أخوه «عبدالكريم فضل بن علي محسن» الذي حكم من 1915 إلى 1947، أي بعد هزيمة الدولة العثمانية على أيدي الحلفاء، وعودة العبادلة من منفاهم في عدن إلى عاصمتهم الحوطة. وقتها تم تكليف القمندان بتشكيل جيش نظامي جديد لحفظ الأمن وحماية السلطنة من غارات القبائل المعادية وقطاع الطرق، فقام بجلب عدد من المدربين الانجليز من عدن ونشط في الدعوة إلى التجنيد والانخراط في الجيش الجديد من خلال قصائده.
#مجموع_بلدان_اليمن
#العبادلة : من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (والعبادلة كافوا سلاطين لحج) (١).
#العبادية : من قرى حازة زبيد ذكرها الشرجي في ترجمة الفقيه أبي بكر بن علي بن محمد الحداد المتوفي بزبيد سنة ٨٠٠.
بنو العباس : عزلة من بلاد الطويلة فيها قرى ومزارع.
وبنو عباس عزلة من ناحية وصاب السافل.
وابن عباس : قرية على ساحل البحر الأحمر مقابلة لجزيرة كمران وهي فرضة قضاء الزيدية.
و #العباسي : قرية من بلاد الزرانيق في تهامة.
#عباصر : من قرى عنس وأعمال ذمار ذكرها صاحب المعجم في حرف الباء «باصر».
#عبال : قرية من بلاد القحرى وأعمال باجل في تهامة على مقربة من وادي سهام ومن الحجّيلة.
والعبال قرية من بلاد حجة ينسب إليها الأشراف بنو العبالي.
بنو عبّاس : من قبائل وادي مور من أعمال اللحية.
#عبدان : واد في بني سرحة من ناحية المخادر وأعمال إبّ فيه مزارع البن ، (و #عبدان قرية من صبر وأعمال تعز بالقرب من محل الرازي) (٢).
بنو عبد : من قبائل بكيل بجوار جبل عيال يزيد وأعمال #عمران ، والعبديون من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف في بلاد #صعدة منهم القاضي إسحاق بن محمد العبدي مصنّف «الاحتراس في الرد على صاحب النبراس» توفي سنة ١١١٥ في أبي #عريش من تهامة ، ومن شعره فيما قيل :
أمر بربعها فأطوف سبعا
وألثم ركنها من بعد لمس
فسموني بعبد الدار جهلا
وما علموا بأني عبد شمس
عيال عبد الله : من قبائل أرحب ، وآل عبد الله من قبائل #الحبيشيّة وأعمال رداع.
______
(١) استدراك من محقق الكتاب.
(٢) استدراك من أخي المؤلف.
#العبادلة : من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (والعبادلة كافوا سلاطين لحج) (١).
#العبادية : من قرى حازة زبيد ذكرها الشرجي في ترجمة الفقيه أبي بكر بن علي بن محمد الحداد المتوفي بزبيد سنة ٨٠٠.
بنو العباس : عزلة من بلاد الطويلة فيها قرى ومزارع.
وبنو عباس عزلة من ناحية وصاب السافل.
وابن عباس : قرية على ساحل البحر الأحمر مقابلة لجزيرة كمران وهي فرضة قضاء الزيدية.
و #العباسي : قرية من بلاد الزرانيق في تهامة.
#عباصر : من قرى عنس وأعمال ذمار ذكرها صاحب المعجم في حرف الباء «باصر».
#عبال : قرية من بلاد القحرى وأعمال باجل في تهامة على مقربة من وادي سهام ومن الحجّيلة.
والعبال قرية من بلاد حجة ينسب إليها الأشراف بنو العبالي.
بنو عبّاس : من قبائل وادي مور من أعمال اللحية.
#عبدان : واد في بني سرحة من ناحية المخادر وأعمال إبّ فيه مزارع البن ، (و #عبدان قرية من صبر وأعمال تعز بالقرب من محل الرازي) (٢).
بنو عبد : من قبائل بكيل بجوار جبل عيال يزيد وأعمال #عمران ، والعبديون من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف في بلاد #صعدة منهم القاضي إسحاق بن محمد العبدي مصنّف «الاحتراس في الرد على صاحب النبراس» توفي سنة ١١١٥ في أبي #عريش من تهامة ، ومن شعره فيما قيل :
أمر بربعها فأطوف سبعا
وألثم ركنها من بعد لمس
فسموني بعبد الدار جهلا
وما علموا بأني عبد شمس
عيال عبد الله : من قبائل أرحب ، وآل عبد الله من قبائل #الحبيشيّة وأعمال رداع.
______
(١) استدراك من محقق الكتاب.
(٢) استدراك من أخي المؤلف.
#تاريخ_الشحر_بافقيه
ثلاثة أيام ، وطلعوا من #باشورة (١) فيها رتبة من #العبادلة (٢) بمواطاتهم بين جبل المكريم (٣) والخضراء فطلع منهم مئتان وخمسون #روميّا فلاقوهم أهل البلاد فقتلوا من الأروام مائة وانهزموا إلى #لحج وارسلوا إلى #زبيد وصنعاء لزيادة عسكر.
وفي يوم السبت ثامن وعشرين رمضان : وصلوا غرابين #إفرنج إلى بندر #الشحر من #هرموز برسالة لصاحب عدن علي بن سليمان ، ومعهم هديّة ومهاترة (٤) وكتب إليه ، وسيأتي أخذها في السّنة التي بعدها.
وفيها (٥) توفي الشيخ جار الله [محمد](٦) بن عبد العزيز بن عمر بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي ، وكان مولده ليلة السبت العشرين من شهر رجب سنة إحدى وتسعين وثمانمائة ، ونشأ في كنف أبويه فحفظ القرآن وكتبا كأربعين النّووي ومنهاجه ، وسمع من السخاوي والمحبّ الطبري وأجاز له جماعة كعبد العزيز بن البساطي وغيره ، ولازم والده في القراءة والسّماع وتوجّه معه إلى المدينة وجاورا بها سنة تسع وتسعمائة ، وسمع بها من لفظ والده تجاه الحجرة الشّريفة الكتب الستة وشفاء عياض وغيره على السيد السّمهودي بعضها وتاريخه المسّمى الوفاء وفتاواه ، وألبسه خرقة التّصوف ، وقرأ على أبيه فيها «العمدة» «والشمائل» وغيرهما ، ولما عاد لمكة أكثر عليه من قراءة الكتب الكبار ، ورحل إلى مصر والشام وحلب وبيت المقدس واليمن وأخذ بها وفي غيرها من البلدان نحو السّبعين على جماعة من المسندين وأجازه خلق كثيرون ، واشتغل في فنون ، وأخذ الفقه والأصلين والنحو عن الشيخ عبد الله
______
(١) تحقق هذه اللفظة وفي اللغة الباشورة الحائط الظاهر أو مايرى منه.
(٢) العبادلة : هم سلاطين لحج وهذا أول ذكر لهم وقد فات هذا صاحب (هدية الزمن).
(٣) كذا. ويحقق إذا كان تصحف عن المنصوري أنظر فرضة عدن : ١٩.
(٤) جمع مهتار : سبق.
(٥) النور السافر : ٢١٧.
(٦) ساقط من الأصول وأضفناه من عندنا.
ثلاثة أيام ، وطلعوا من #باشورة (١) فيها رتبة من #العبادلة (٢) بمواطاتهم بين جبل المكريم (٣) والخضراء فطلع منهم مئتان وخمسون #روميّا فلاقوهم أهل البلاد فقتلوا من الأروام مائة وانهزموا إلى #لحج وارسلوا إلى #زبيد وصنعاء لزيادة عسكر.
وفي يوم السبت ثامن وعشرين رمضان : وصلوا غرابين #إفرنج إلى بندر #الشحر من #هرموز برسالة لصاحب عدن علي بن سليمان ، ومعهم هديّة ومهاترة (٤) وكتب إليه ، وسيأتي أخذها في السّنة التي بعدها.
وفيها (٥) توفي الشيخ جار الله [محمد](٦) بن عبد العزيز بن عمر بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي ، وكان مولده ليلة السبت العشرين من شهر رجب سنة إحدى وتسعين وثمانمائة ، ونشأ في كنف أبويه فحفظ القرآن وكتبا كأربعين النّووي ومنهاجه ، وسمع من السخاوي والمحبّ الطبري وأجاز له جماعة كعبد العزيز بن البساطي وغيره ، ولازم والده في القراءة والسّماع وتوجّه معه إلى المدينة وجاورا بها سنة تسع وتسعمائة ، وسمع بها من لفظ والده تجاه الحجرة الشّريفة الكتب الستة وشفاء عياض وغيره على السيد السّمهودي بعضها وتاريخه المسّمى الوفاء وفتاواه ، وألبسه خرقة التّصوف ، وقرأ على أبيه فيها «العمدة» «والشمائل» وغيرهما ، ولما عاد لمكة أكثر عليه من قراءة الكتب الكبار ، ورحل إلى مصر والشام وحلب وبيت المقدس واليمن وأخذ بها وفي غيرها من البلدان نحو السّبعين على جماعة من المسندين وأجازه خلق كثيرون ، واشتغل في فنون ، وأخذ الفقه والأصلين والنحو عن الشيخ عبد الله
______
(١) تحقق هذه اللفظة وفي اللغة الباشورة الحائط الظاهر أو مايرى منه.
(٢) العبادلة : هم سلاطين لحج وهذا أول ذكر لهم وقد فات هذا صاحب (هدية الزمن).
(٣) كذا. ويحقق إذا كان تصحف عن المنصوري أنظر فرضة عدن : ١٩.
(٤) جمع مهتار : سبق.
(٥) النور السافر : ٢١٧.
(٦) ساقط من الأصول وأضفناه من عندنا.
#اَلْعَمُودِيّ و حَقِيقَةُ تَصَوُّفِ
#آلِ_اَلْعَمُودِيّ! !
✍️بن عيسى أبو صلاح
كتب الشيخ طارق بن محمد بن سكلوع #العمودي في رسالة له منشورة " ما علق في البال في حواشي على:
" الفكر والثقافة في التاريخ #الحضرمي" ل #باوزير – نصوص مختارة
قال الاستاذ طارق: حقيقة تصوف آل العمودي ص٩-١٠-
حول تصوف و #خرقة آل العمودي، أما خرقتهم وطريقتهم فقد كانت مشهورة في حضرموت. بحيث أن السيد مرتضى #الزبيدي (توفى سنة ١٢٠٥ هـ) صاحب الكتاب المشهور – #تاج_العروس في شرح القاموس – قد ذكر الطريقة #العمودية من الطرق الشهيرة وذكر سنده إليها في كتابه " أبواب السعادة وسلاسل السيادة " إلا أنه ما لبث أن اندثرت خرقتهم وانقطع سند طريقتهم كما أبان ذلك المؤرخ السيد علوي بن طاهر #الحداد في كتابه "الشامل في تاريخ حضرموت ومخاليفها " وما ذلك إلا بسبب تركهم للتصوف، واختيارهم طريقة #عامة المسلمين في الاتباع عن طريق الكتاب والسنة.
✍️قلت: وبهذا القول للشيخ طارق العمودي، وهو أحد طلاب العلم وقد تلقى تعليمه بحسب ما عرفت عنه على بعض من علماء المملكة العربية #السعودية، قوله واضح في أن الطرق الصوفية ليست طريقة عامة المسلمين في الاتباع للكتاب والسنة. ويؤكد على بدعيتها ومخالفتها للهدى النبوي.
👈🏿وأضاف أيضا: (وقد كتبت في ذلك رسالة مفصلة بعنوان " حقيقة تصوف آل العمودي " أودعتها لكتابي المخطوط : " سؤلات المشايخ #العبادلة العموديين الموجهة إلى السيد عبد الله بن علوي #الحداد في التصوف والرقائق وعلوم الآخرة ".
انطلقت من خلال طرحي للسؤال التالي: هل أعلام العموديين، ومناصبهم، ومثقفيهم كانوا متبنين مذهب التصوف على طول القرون السابقة منذ أن ظهر الشيخ الكبير #سعيد بن عيسى #العمودي المتوفي سنة ٦٧١ هـ وإلى عصرنا الحاضر؟).
وأمّا كيفية لبس الشيخ سعيد بن عيسى العمودي #خرقة_التصوف القادمة من أبي مدين شعيب #التلمساني تاريخيا في القرن السابع الهجري الطريقة #المَدْيَنِيَّة: المنسوبة إلى الصوفي #المغربي الشهير "شعيب أبي مدين #التلمساني"، وهذا الصوفي قد صدّر طريقته إلى #اليمن عن طريق مكة عبر تلميذه عبدالرحمن المقعد، ولكن المقعد مات في الطريق فوكل إيصالها إلى رجلٍ آخر هو "عبدالله الصالح #المغربي" الذي وصل إلى #تريم، وإلى من سماه أبو مدين ووصفه الفقيه المقدم- محمد بن علي #باعلوي- المتوفى سنة (٦٥٣ هـ)، فدخل خلسة إليه وهو في حلقة شيخه الفقيه "علي بن محمد بامروان "فغمزه وأخذه من بين يدي شيخه فأبلغه الرسالة و #حكّمه وألبسه لباس الصوفية، فعاد إلى شيخه وهو كذلك فغضب عليه شيخه وزجره وظل مقاطعاً له حتى مات "رحمه الله "، ثم ذهب إلى #قيدون فلقي الشيخ "سعيد بن عيسى #العمودي" المتوفى سنة (٦٧١ هـ) فحكّمه كذلك وأدخله في عداد الصوفية، ولقي في #دوعن كذلك " #باعمر " صاحب عُورَة وألحقه بالجماعة، ثم توجه إلى #ميفعة ولقي الشيخ عبدالله باحمران فحكّمه كذلك وألحقه بهم، واستقر في #ميفعة حتى مات ...)
وحول زيارة الشيخ الصوفي سعيد بن عيسى العمودي التي تقام سنوياً في دوعن، قال المؤرخ علوي بن طاهر الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت: ص ٤٧٤ – ٤٧٥: ( الزيارة : تقام كل سنة في شهر رجب زيارتان للشيخ سعيد أحدا هما ثالث جمعة في رجب وتسمى جمعة آل بن يزيد يأتي إليها ذرية الشيخ محمد بن يزيد صاحب خميلة بن يزيد في حنكة وادي #عمد وكأنها قديمة العهد ولا يحضرها إلا عدد قليل من البلدان القريبة يتبركون بحضورها وبقراءة المولد في المسجد ليلة الجمعة وصبيحة يومها. وثانيتهما تسمى زيارة #العبيد ويقال أنها حادثة وأن العبيد كانوا يأتون في الزيارة الأولى فأخروا إلى هذه الجمعة منعا للتشويش والعبيد هؤلاء هم #الزنوج من مماليك وأحرار يتجمعون من القرى ويدخلون إلى البلد ب #المزمار و #النفير و #جذع يعبدونه يطلقون عليه اسم جدهم ...
ويدخل العبيد ضحوة يوم الجمعة في زفتهم وقد أحاط بهم #الغوغاء فيصلون قبة الشيخ سعيد والإمام يخطب فتمتلئ جوانب المسجد بضجيج مزاميرهم ونفرهم وطبولهم ولغطهم برطانتهم وضربهم التوابيت فلا يسمع خطبة الخطيب ولا قراءة الإمام إلا من دني وتمتلأ شوارع السوق بالنساء والرجال في زحام يتضاغطون يموج بعضهم في بعض ويصدر عن ذلك أمور يندى لها الجبين. وتضحك لها الشياطين. والنساء مزينات يستترن بشقة وبرقع تبدو منه المحاجر. وترمى منها النصال وتسل الخناجر. ويظهر المتبرجات منهن وهن الأكثر من أعناقهن ونحو رهن وإذ رعتهن وأسوقهن ما يستجلبن به نظر الرجال إليهن وتتبع الفساق لهن ويقع مع شدة الزحام. وتضاغط الأجسام ما لا يعبر عنه
وذكر #الحداد في الشامل أيضا: كيف تجمع الأموال والنذور والعشور والتمور تورد لزاوية الشيخ سعيد بن عيسى #العمودي الولي الصالح المشهور وذكر ما اشيع من الكرامات الكثيرة له ، ولبعض اقربائه ذكر منهم من يكلمه في قبره ويشاوره في أمور شتى .... أنظر ص ٣٧٩ من الشامل لعلوي بن طاهر الحداد.
#آلِ_اَلْعَمُودِيّ! !
✍️بن عيسى أبو صلاح
كتب الشيخ طارق بن محمد بن سكلوع #العمودي في رسالة له منشورة " ما علق في البال في حواشي على:
" الفكر والثقافة في التاريخ #الحضرمي" ل #باوزير – نصوص مختارة
قال الاستاذ طارق: حقيقة تصوف آل العمودي ص٩-١٠-
حول تصوف و #خرقة آل العمودي، أما خرقتهم وطريقتهم فقد كانت مشهورة في حضرموت. بحيث أن السيد مرتضى #الزبيدي (توفى سنة ١٢٠٥ هـ) صاحب الكتاب المشهور – #تاج_العروس في شرح القاموس – قد ذكر الطريقة #العمودية من الطرق الشهيرة وذكر سنده إليها في كتابه " أبواب السعادة وسلاسل السيادة " إلا أنه ما لبث أن اندثرت خرقتهم وانقطع سند طريقتهم كما أبان ذلك المؤرخ السيد علوي بن طاهر #الحداد في كتابه "الشامل في تاريخ حضرموت ومخاليفها " وما ذلك إلا بسبب تركهم للتصوف، واختيارهم طريقة #عامة المسلمين في الاتباع عن طريق الكتاب والسنة.
✍️قلت: وبهذا القول للشيخ طارق العمودي، وهو أحد طلاب العلم وقد تلقى تعليمه بحسب ما عرفت عنه على بعض من علماء المملكة العربية #السعودية، قوله واضح في أن الطرق الصوفية ليست طريقة عامة المسلمين في الاتباع للكتاب والسنة. ويؤكد على بدعيتها ومخالفتها للهدى النبوي.
👈🏿وأضاف أيضا: (وقد كتبت في ذلك رسالة مفصلة بعنوان " حقيقة تصوف آل العمودي " أودعتها لكتابي المخطوط : " سؤلات المشايخ #العبادلة العموديين الموجهة إلى السيد عبد الله بن علوي #الحداد في التصوف والرقائق وعلوم الآخرة ".
انطلقت من خلال طرحي للسؤال التالي: هل أعلام العموديين، ومناصبهم، ومثقفيهم كانوا متبنين مذهب التصوف على طول القرون السابقة منذ أن ظهر الشيخ الكبير #سعيد بن عيسى #العمودي المتوفي سنة ٦٧١ هـ وإلى عصرنا الحاضر؟).
وأمّا كيفية لبس الشيخ سعيد بن عيسى العمودي #خرقة_التصوف القادمة من أبي مدين شعيب #التلمساني تاريخيا في القرن السابع الهجري الطريقة #المَدْيَنِيَّة: المنسوبة إلى الصوفي #المغربي الشهير "شعيب أبي مدين #التلمساني"، وهذا الصوفي قد صدّر طريقته إلى #اليمن عن طريق مكة عبر تلميذه عبدالرحمن المقعد، ولكن المقعد مات في الطريق فوكل إيصالها إلى رجلٍ آخر هو "عبدالله الصالح #المغربي" الذي وصل إلى #تريم، وإلى من سماه أبو مدين ووصفه الفقيه المقدم- محمد بن علي #باعلوي- المتوفى سنة (٦٥٣ هـ)، فدخل خلسة إليه وهو في حلقة شيخه الفقيه "علي بن محمد بامروان "فغمزه وأخذه من بين يدي شيخه فأبلغه الرسالة و #حكّمه وألبسه لباس الصوفية، فعاد إلى شيخه وهو كذلك فغضب عليه شيخه وزجره وظل مقاطعاً له حتى مات "رحمه الله "، ثم ذهب إلى #قيدون فلقي الشيخ "سعيد بن عيسى #العمودي" المتوفى سنة (٦٧١ هـ) فحكّمه كذلك وأدخله في عداد الصوفية، ولقي في #دوعن كذلك " #باعمر " صاحب عُورَة وألحقه بالجماعة، ثم توجه إلى #ميفعة ولقي الشيخ عبدالله باحمران فحكّمه كذلك وألحقه بهم، واستقر في #ميفعة حتى مات ...)
وحول زيارة الشيخ الصوفي سعيد بن عيسى العمودي التي تقام سنوياً في دوعن، قال المؤرخ علوي بن طاهر الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت: ص ٤٧٤ – ٤٧٥: ( الزيارة : تقام كل سنة في شهر رجب زيارتان للشيخ سعيد أحدا هما ثالث جمعة في رجب وتسمى جمعة آل بن يزيد يأتي إليها ذرية الشيخ محمد بن يزيد صاحب خميلة بن يزيد في حنكة وادي #عمد وكأنها قديمة العهد ولا يحضرها إلا عدد قليل من البلدان القريبة يتبركون بحضورها وبقراءة المولد في المسجد ليلة الجمعة وصبيحة يومها. وثانيتهما تسمى زيارة #العبيد ويقال أنها حادثة وأن العبيد كانوا يأتون في الزيارة الأولى فأخروا إلى هذه الجمعة منعا للتشويش والعبيد هؤلاء هم #الزنوج من مماليك وأحرار يتجمعون من القرى ويدخلون إلى البلد ب #المزمار و #النفير و #جذع يعبدونه يطلقون عليه اسم جدهم ...
ويدخل العبيد ضحوة يوم الجمعة في زفتهم وقد أحاط بهم #الغوغاء فيصلون قبة الشيخ سعيد والإمام يخطب فتمتلئ جوانب المسجد بضجيج مزاميرهم ونفرهم وطبولهم ولغطهم برطانتهم وضربهم التوابيت فلا يسمع خطبة الخطيب ولا قراءة الإمام إلا من دني وتمتلأ شوارع السوق بالنساء والرجال في زحام يتضاغطون يموج بعضهم في بعض ويصدر عن ذلك أمور يندى لها الجبين. وتضحك لها الشياطين. والنساء مزينات يستترن بشقة وبرقع تبدو منه المحاجر. وترمى منها النصال وتسل الخناجر. ويظهر المتبرجات منهن وهن الأكثر من أعناقهن ونحو رهن وإذ رعتهن وأسوقهن ما يستجلبن به نظر الرجال إليهن وتتبع الفساق لهن ويقع مع شدة الزحام. وتضاغط الأجسام ما لا يعبر عنه
وذكر #الحداد في الشامل أيضا: كيف تجمع الأموال والنذور والعشور والتمور تورد لزاوية الشيخ سعيد بن عيسى #العمودي الولي الصالح المشهور وذكر ما اشيع من الكرامات الكثيرة له ، ولبعض اقربائه ذكر منهم من يكلمه في قبره ويشاوره في أمور شتى .... أنظر ص ٣٧٩ من الشامل لعلوي بن طاهر الحداد.