من اعلام #حضرموت
الأستاذ #عثمان أبوبكر #باعمر #العمودي رائد التعليم في #دوعن
.....ميلاده ونشأته
ولد الشيخ الأستاذ عثمان أبوبكر باعمر العمودي عام 1915م في منطقة صبيخ بوادي دوعن الأيسر وبدأ دراسته في منطقة #صيف بعد أن ذهب للدراسة فيها والسكن عند أخواله من آل بامعروف العمودي وكان عمره حينها 6 سنوات وفي سن ال8 هاجر إلى #مكة المكرمة حيث يعيش والده هناك وجمع بين العلم والعمل ثم هاجر إلى جزيرة #جاوا الإندونيسية وعاد وهو في العشرينيات من عمره إلى أرض الوطن متسلحا بالعلم ليبدأ رحلته مع مهنة التدريس في منطقة #صبيخ مسقط رأسه عام 1930م .
رحلته مع التدريس
بدأت الرحلة مع التدريس عام 1930 م عندما قام بفتح فصول للتدريس في بيته وكانت البداية بفصلين ومع زيادة أعداد الطلاب وتلقيه مساعدات من أهالي المنطقة قام ببناء مدرسته الخاصة المكونة من أربعة فصول وتم تسميتها ( مدرسة صبيخ الإبتدائية ) وتأسست عام 1934م وهي نواة لمدرسة 30 نوفمبر التي أنشئت في منطقة مدهون ضاحية صبيخ وقام على أنقضاها مجمع الشيخ عبدالله سعيد بقشان يرحمه الله الذي أفتتح عام 2004م .
واجهت الأستاذ عثمان باعمر الذي كان يلقب بالشيخ عثمان مصاعب عديدة كادت أن توقف مهامه النبيلة في نشر العملية التعليمية لأن بعض الجهات والطوائف كانت أفكارهم مغايره لما يحمله من فكر لكنه واجههم بالحجج والبراهين وكذلك عندما فكر في تعليم #الفتاة لاقى معارضة شديدة من الأهالي لأن تعليم #البنات لم يعرفه أحد لكن الشيخ عثمان #باعمر دفع باثنتين من بناته ليجلسن في مقاعد الدرس مع الطلاب حتى تخرجت أحداهن وساعدت والدها في تدريس #البنات لمدة خمسة عشر عاما ثم أنسحبت بعد أن أنتشر الإختلاط في المدارس .
وعام 1946 م أنتقل الأستاذ عثمان باعمر إلى المدرسة الوسطى ب #غيل_باوزير ليعمل مدرسا هناك قبل أن يعود إلى #صبيخ عندما تم تحويل المدرسة إلى حكومية نظامية وتوفير المدرسين لها أمثال الأستاذ فرج بكورة والأستاذ عبدالرحمن #الملاحي
وفي العام 1962/1963م أفتتحت المدرسة الوسطى ب #الجحي فأنتقل إلى هناك ليشغل منصب المدير لمدير عامين لينتقل عام 1964م/1965م إلى منطقة #بضه بعد إفتتاح مدرستها ويتولى زمام الإدارة لمدة عامين ومن ثم يعود مجددا إلى #صبيخ .
في رحلته التدريسية كان الأستاذ عثمان يبعث بطلابه المتميزين إلى وسطى الغيل لمواصلة تعليمهم ومن بينهم الأستاذ صالح عمر #جمعان .
إسهاماته وأعماله
كان الأستاذ عثمان باعمر خطيبا لجامع ضبيخ لسنين عديدة ومحاضرا فيه يلقي عليهم الدروس وعمل أيضا أمينا للأنكحة في وادي #دوعن الأيسر وكان يتمتع بأسلوب خاص في حل المشاكل وكان شخصية إجتماعية في المنطقة وساع ٍ للخير وجعل من بيته سكنا للمعلمين والطلاب .
من أبرز تلاميذه
تخرج على يدي الأستاذ عثمان باعمر #العمودي يرحمه الله كوكبة من الطلاب الذين أثبتوا جدارتهم في سوق الحياة وصاروا أسماء معروفة يشار إليها بالبنان في كافة المجالات ومن بينهم الأستاذ سالم أحمد #الخنبشي محافظ حضرموت السابق ومحمد عثمان #العمودي تاجر في السعودية ومحمد عبود #بامعروف تاجر في السعودية أيضا والدكتور العرابي والدكتورعبدالله سعيد #باوزير أخصائي أطفال بعدن ود/ خالد #الذيباني وعثمان وعبدالرحيم #بالعرج وصالح جمعان وعمر #مخارش ويسلم بومنذر وعمر محارق وأحمد عبيد محارق ومحمد عمر بن عيسى #العمودي والدقيل عبدالله بلشرف وحامد مقيبل وجمعان #باعمر ومحمد عبيد محارق وأحمد سليمان #بقشان والدكتور عمر سالم الحامدي والأستاذ سالم عمر الخضر الخنبشي وغيرهم من الأسماء لما يقارب من 200 أسم تلقوا تعليمهم على يديه
وبعض من مناطق خيلة بقشان وصبيخ وجريف والدوفة والعرسمة وبلاد الماء و #قيدون إضافة إلى بعض من أبناء بضه .
وقال عنه الأستاذ عبدالرحمن عبدالكريم الملاحي بأنه مصباح صبيخ السحري عندما قال إذا حدثك أحد أبناء منطقة صبيخ بأن الأستاذ فعل كذا أو قال كذا فإعلم أنه الأستاذ عثمان باعمر لأن لقب الأستاذية إلتصق بذلك الشيخ الجليل ويتذكر الملاحي أنه عندما طالبا في وسطى الغيل كان الأستاذ عثمان معلما هناك لكن لم يمكث إلا شهرا واحد في السنة التي إلتحق فيها الملاحي بالمدرسة الوسطى لكن أحد زملائه كان يردد بيتا شعريا يقول :
للناس هم ولي في اليوم همان هم الحساب وهم الشيخ عثمان
وقال الملاحي أنهم كانوا يرددون هذا البيت دون وعي لمايحتويه من مضمون إلا إن التساؤل كان يدور عمن يكون هذا الشيخ حتى يهتم به زميلنا ؟؟؟
وكان الأستاذ سالم أحمد الخنبشي محافظ حضرموت السابق قال في مهرجان رياضي أقيم في دوعن عام 2008م حمل إسم الأستاذ عثمان بعمر العمودي أنه يقترح بأن يتم ترميم وصيانة المبنى القديم لمدرسة صبيخ الإبتدائية وتحويلها إلى مركز تنمية وإطلاق إسم المرحوم عليها على منوال المدرسة الوسطى بالغيل مع تشكسل لجنة من بين خريجي المدرسة ممن لازالوا على قيد الحياة من أجل البحث عن وثائق المدرسة وأرشفتها بطرق علمية حديثة مع التفكير بإنشاء
الأستاذ #عثمان أبوبكر #باعمر #العمودي رائد التعليم في #دوعن
.....ميلاده ونشأته
ولد الشيخ الأستاذ عثمان أبوبكر باعمر العمودي عام 1915م في منطقة صبيخ بوادي دوعن الأيسر وبدأ دراسته في منطقة #صيف بعد أن ذهب للدراسة فيها والسكن عند أخواله من آل بامعروف العمودي وكان عمره حينها 6 سنوات وفي سن ال8 هاجر إلى #مكة المكرمة حيث يعيش والده هناك وجمع بين العلم والعمل ثم هاجر إلى جزيرة #جاوا الإندونيسية وعاد وهو في العشرينيات من عمره إلى أرض الوطن متسلحا بالعلم ليبدأ رحلته مع مهنة التدريس في منطقة #صبيخ مسقط رأسه عام 1930م .
رحلته مع التدريس
بدأت الرحلة مع التدريس عام 1930 م عندما قام بفتح فصول للتدريس في بيته وكانت البداية بفصلين ومع زيادة أعداد الطلاب وتلقيه مساعدات من أهالي المنطقة قام ببناء مدرسته الخاصة المكونة من أربعة فصول وتم تسميتها ( مدرسة صبيخ الإبتدائية ) وتأسست عام 1934م وهي نواة لمدرسة 30 نوفمبر التي أنشئت في منطقة مدهون ضاحية صبيخ وقام على أنقضاها مجمع الشيخ عبدالله سعيد بقشان يرحمه الله الذي أفتتح عام 2004م .
واجهت الأستاذ عثمان باعمر الذي كان يلقب بالشيخ عثمان مصاعب عديدة كادت أن توقف مهامه النبيلة في نشر العملية التعليمية لأن بعض الجهات والطوائف كانت أفكارهم مغايره لما يحمله من فكر لكنه واجههم بالحجج والبراهين وكذلك عندما فكر في تعليم #الفتاة لاقى معارضة شديدة من الأهالي لأن تعليم #البنات لم يعرفه أحد لكن الشيخ عثمان #باعمر دفع باثنتين من بناته ليجلسن في مقاعد الدرس مع الطلاب حتى تخرجت أحداهن وساعدت والدها في تدريس #البنات لمدة خمسة عشر عاما ثم أنسحبت بعد أن أنتشر الإختلاط في المدارس .
وعام 1946 م أنتقل الأستاذ عثمان باعمر إلى المدرسة الوسطى ب #غيل_باوزير ليعمل مدرسا هناك قبل أن يعود إلى #صبيخ عندما تم تحويل المدرسة إلى حكومية نظامية وتوفير المدرسين لها أمثال الأستاذ فرج بكورة والأستاذ عبدالرحمن #الملاحي
وفي العام 1962/1963م أفتتحت المدرسة الوسطى ب #الجحي فأنتقل إلى هناك ليشغل منصب المدير لمدير عامين لينتقل عام 1964م/1965م إلى منطقة #بضه بعد إفتتاح مدرستها ويتولى زمام الإدارة لمدة عامين ومن ثم يعود مجددا إلى #صبيخ .
في رحلته التدريسية كان الأستاذ عثمان يبعث بطلابه المتميزين إلى وسطى الغيل لمواصلة تعليمهم ومن بينهم الأستاذ صالح عمر #جمعان .
إسهاماته وأعماله
كان الأستاذ عثمان باعمر خطيبا لجامع ضبيخ لسنين عديدة ومحاضرا فيه يلقي عليهم الدروس وعمل أيضا أمينا للأنكحة في وادي #دوعن الأيسر وكان يتمتع بأسلوب خاص في حل المشاكل وكان شخصية إجتماعية في المنطقة وساع ٍ للخير وجعل من بيته سكنا للمعلمين والطلاب .
من أبرز تلاميذه
تخرج على يدي الأستاذ عثمان باعمر #العمودي يرحمه الله كوكبة من الطلاب الذين أثبتوا جدارتهم في سوق الحياة وصاروا أسماء معروفة يشار إليها بالبنان في كافة المجالات ومن بينهم الأستاذ سالم أحمد #الخنبشي محافظ حضرموت السابق ومحمد عثمان #العمودي تاجر في السعودية ومحمد عبود #بامعروف تاجر في السعودية أيضا والدكتور العرابي والدكتورعبدالله سعيد #باوزير أخصائي أطفال بعدن ود/ خالد #الذيباني وعثمان وعبدالرحيم #بالعرج وصالح جمعان وعمر #مخارش ويسلم بومنذر وعمر محارق وأحمد عبيد محارق ومحمد عمر بن عيسى #العمودي والدقيل عبدالله بلشرف وحامد مقيبل وجمعان #باعمر ومحمد عبيد محارق وأحمد سليمان #بقشان والدكتور عمر سالم الحامدي والأستاذ سالم عمر الخضر الخنبشي وغيرهم من الأسماء لما يقارب من 200 أسم تلقوا تعليمهم على يديه
وبعض من مناطق خيلة بقشان وصبيخ وجريف والدوفة والعرسمة وبلاد الماء و #قيدون إضافة إلى بعض من أبناء بضه .
وقال عنه الأستاذ عبدالرحمن عبدالكريم الملاحي بأنه مصباح صبيخ السحري عندما قال إذا حدثك أحد أبناء منطقة صبيخ بأن الأستاذ فعل كذا أو قال كذا فإعلم أنه الأستاذ عثمان باعمر لأن لقب الأستاذية إلتصق بذلك الشيخ الجليل ويتذكر الملاحي أنه عندما طالبا في وسطى الغيل كان الأستاذ عثمان معلما هناك لكن لم يمكث إلا شهرا واحد في السنة التي إلتحق فيها الملاحي بالمدرسة الوسطى لكن أحد زملائه كان يردد بيتا شعريا يقول :
للناس هم ولي في اليوم همان هم الحساب وهم الشيخ عثمان
وقال الملاحي أنهم كانوا يرددون هذا البيت دون وعي لمايحتويه من مضمون إلا إن التساؤل كان يدور عمن يكون هذا الشيخ حتى يهتم به زميلنا ؟؟؟
وكان الأستاذ سالم أحمد الخنبشي محافظ حضرموت السابق قال في مهرجان رياضي أقيم في دوعن عام 2008م حمل إسم الأستاذ عثمان بعمر العمودي أنه يقترح بأن يتم ترميم وصيانة المبنى القديم لمدرسة صبيخ الإبتدائية وتحويلها إلى مركز تنمية وإطلاق إسم المرحوم عليها على منوال المدرسة الوسطى بالغيل مع تشكسل لجنة من بين خريجي المدرسة ممن لازالوا على قيد الحياة من أجل البحث عن وثائق المدرسة وأرشفتها بطرق علمية حديثة مع التفكير بإنشاء
#اَلْعَمُودِيّ و حَقِيقَةُ تَصَوُّفِ
#آلِ_اَلْعَمُودِيّ! !
✍️بن عيسى أبو صلاح
كتب الشيخ طارق بن محمد بن سكلوع #العمودي في رسالة له منشورة " ما علق في البال في حواشي على:
" الفكر والثقافة في التاريخ #الحضرمي" ل #باوزير – نصوص مختارة
قال الاستاذ طارق: حقيقة تصوف آل العمودي ص٩-١٠-
حول تصوف و #خرقة آل العمودي، أما خرقتهم وطريقتهم فقد كانت مشهورة في حضرموت. بحيث أن السيد مرتضى #الزبيدي (توفى سنة ١٢٠٥ هـ) صاحب الكتاب المشهور – #تاج_العروس في شرح القاموس – قد ذكر الطريقة #العمودية من الطرق الشهيرة وذكر سنده إليها في كتابه " أبواب السعادة وسلاسل السيادة " إلا أنه ما لبث أن اندثرت خرقتهم وانقطع سند طريقتهم كما أبان ذلك المؤرخ السيد علوي بن طاهر #الحداد في كتابه "الشامل في تاريخ حضرموت ومخاليفها " وما ذلك إلا بسبب تركهم للتصوف، واختيارهم طريقة #عامة المسلمين في الاتباع عن طريق الكتاب والسنة.
✍️قلت: وبهذا القول للشيخ طارق العمودي، وهو أحد طلاب العلم وقد تلقى تعليمه بحسب ما عرفت عنه على بعض من علماء المملكة العربية #السعودية، قوله واضح في أن الطرق الصوفية ليست طريقة عامة المسلمين في الاتباع للكتاب والسنة. ويؤكد على بدعيتها ومخالفتها للهدى النبوي.
👈🏿وأضاف أيضا: (وقد كتبت في ذلك رسالة مفصلة بعنوان " حقيقة تصوف آل العمودي " أودعتها لكتابي المخطوط : " سؤلات المشايخ #العبادلة العموديين الموجهة إلى السيد عبد الله بن علوي #الحداد في التصوف والرقائق وعلوم الآخرة ".
انطلقت من خلال طرحي للسؤال التالي: هل أعلام العموديين، ومناصبهم، ومثقفيهم كانوا متبنين مذهب التصوف على طول القرون السابقة منذ أن ظهر الشيخ الكبير #سعيد بن عيسى #العمودي المتوفي سنة ٦٧١ هـ وإلى عصرنا الحاضر؟).
وأمّا كيفية لبس الشيخ سعيد بن عيسى العمودي #خرقة_التصوف القادمة من أبي مدين شعيب #التلمساني تاريخيا في القرن السابع الهجري الطريقة #المَدْيَنِيَّة: المنسوبة إلى الصوفي #المغربي الشهير "شعيب أبي مدين #التلمساني"، وهذا الصوفي قد صدّر طريقته إلى #اليمن عن طريق مكة عبر تلميذه عبدالرحمن المقعد، ولكن المقعد مات في الطريق فوكل إيصالها إلى رجلٍ آخر هو "عبدالله الصالح #المغربي" الذي وصل إلى #تريم، وإلى من سماه أبو مدين ووصفه الفقيه المقدم- محمد بن علي #باعلوي- المتوفى سنة (٦٥٣ هـ)، فدخل خلسة إليه وهو في حلقة شيخه الفقيه "علي بن محمد بامروان "فغمزه وأخذه من بين يدي شيخه فأبلغه الرسالة و #حكّمه وألبسه لباس الصوفية، فعاد إلى شيخه وهو كذلك فغضب عليه شيخه وزجره وظل مقاطعاً له حتى مات "رحمه الله "، ثم ذهب إلى #قيدون فلقي الشيخ "سعيد بن عيسى #العمودي" المتوفى سنة (٦٧١ هـ) فحكّمه كذلك وأدخله في عداد الصوفية، ولقي في #دوعن كذلك " #باعمر " صاحب عُورَة وألحقه بالجماعة، ثم توجه إلى #ميفعة ولقي الشيخ عبدالله باحمران فحكّمه كذلك وألحقه بهم، واستقر في #ميفعة حتى مات ...)
وحول زيارة الشيخ الصوفي سعيد بن عيسى العمودي التي تقام سنوياً في دوعن، قال المؤرخ علوي بن طاهر الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت: ص ٤٧٤ – ٤٧٥: ( الزيارة : تقام كل سنة في شهر رجب زيارتان للشيخ سعيد أحدا هما ثالث جمعة في رجب وتسمى جمعة آل بن يزيد يأتي إليها ذرية الشيخ محمد بن يزيد صاحب خميلة بن يزيد في حنكة وادي #عمد وكأنها قديمة العهد ولا يحضرها إلا عدد قليل من البلدان القريبة يتبركون بحضورها وبقراءة المولد في المسجد ليلة الجمعة وصبيحة يومها. وثانيتهما تسمى زيارة #العبيد ويقال أنها حادثة وأن العبيد كانوا يأتون في الزيارة الأولى فأخروا إلى هذه الجمعة منعا للتشويش والعبيد هؤلاء هم #الزنوج من مماليك وأحرار يتجمعون من القرى ويدخلون إلى البلد ب #المزمار و #النفير و #جذع يعبدونه يطلقون عليه اسم جدهم ...
ويدخل العبيد ضحوة يوم الجمعة في زفتهم وقد أحاط بهم #الغوغاء فيصلون قبة الشيخ سعيد والإمام يخطب فتمتلئ جوانب المسجد بضجيج مزاميرهم ونفرهم وطبولهم ولغطهم برطانتهم وضربهم التوابيت فلا يسمع خطبة الخطيب ولا قراءة الإمام إلا من دني وتمتلأ شوارع السوق بالنساء والرجال في زحام يتضاغطون يموج بعضهم في بعض ويصدر عن ذلك أمور يندى لها الجبين. وتضحك لها الشياطين. والنساء مزينات يستترن بشقة وبرقع تبدو منه المحاجر. وترمى منها النصال وتسل الخناجر. ويظهر المتبرجات منهن وهن الأكثر من أعناقهن ونحو رهن وإذ رعتهن وأسوقهن ما يستجلبن به نظر الرجال إليهن وتتبع الفساق لهن ويقع مع شدة الزحام. وتضاغط الأجسام ما لا يعبر عنه
وذكر #الحداد في الشامل أيضا: كيف تجمع الأموال والنذور والعشور والتمور تورد لزاوية الشيخ سعيد بن عيسى #العمودي الولي الصالح المشهور وذكر ما اشيع من الكرامات الكثيرة له ، ولبعض اقربائه ذكر منهم من يكلمه في قبره ويشاوره في أمور شتى .... أنظر ص ٣٧٩ من الشامل لعلوي بن طاهر الحداد.
#آلِ_اَلْعَمُودِيّ! !
✍️بن عيسى أبو صلاح
كتب الشيخ طارق بن محمد بن سكلوع #العمودي في رسالة له منشورة " ما علق في البال في حواشي على:
" الفكر والثقافة في التاريخ #الحضرمي" ل #باوزير – نصوص مختارة
قال الاستاذ طارق: حقيقة تصوف آل العمودي ص٩-١٠-
حول تصوف و #خرقة آل العمودي، أما خرقتهم وطريقتهم فقد كانت مشهورة في حضرموت. بحيث أن السيد مرتضى #الزبيدي (توفى سنة ١٢٠٥ هـ) صاحب الكتاب المشهور – #تاج_العروس في شرح القاموس – قد ذكر الطريقة #العمودية من الطرق الشهيرة وذكر سنده إليها في كتابه " أبواب السعادة وسلاسل السيادة " إلا أنه ما لبث أن اندثرت خرقتهم وانقطع سند طريقتهم كما أبان ذلك المؤرخ السيد علوي بن طاهر #الحداد في كتابه "الشامل في تاريخ حضرموت ومخاليفها " وما ذلك إلا بسبب تركهم للتصوف، واختيارهم طريقة #عامة المسلمين في الاتباع عن طريق الكتاب والسنة.
✍️قلت: وبهذا القول للشيخ طارق العمودي، وهو أحد طلاب العلم وقد تلقى تعليمه بحسب ما عرفت عنه على بعض من علماء المملكة العربية #السعودية، قوله واضح في أن الطرق الصوفية ليست طريقة عامة المسلمين في الاتباع للكتاب والسنة. ويؤكد على بدعيتها ومخالفتها للهدى النبوي.
👈🏿وأضاف أيضا: (وقد كتبت في ذلك رسالة مفصلة بعنوان " حقيقة تصوف آل العمودي " أودعتها لكتابي المخطوط : " سؤلات المشايخ #العبادلة العموديين الموجهة إلى السيد عبد الله بن علوي #الحداد في التصوف والرقائق وعلوم الآخرة ".
انطلقت من خلال طرحي للسؤال التالي: هل أعلام العموديين، ومناصبهم، ومثقفيهم كانوا متبنين مذهب التصوف على طول القرون السابقة منذ أن ظهر الشيخ الكبير #سعيد بن عيسى #العمودي المتوفي سنة ٦٧١ هـ وإلى عصرنا الحاضر؟).
وأمّا كيفية لبس الشيخ سعيد بن عيسى العمودي #خرقة_التصوف القادمة من أبي مدين شعيب #التلمساني تاريخيا في القرن السابع الهجري الطريقة #المَدْيَنِيَّة: المنسوبة إلى الصوفي #المغربي الشهير "شعيب أبي مدين #التلمساني"، وهذا الصوفي قد صدّر طريقته إلى #اليمن عن طريق مكة عبر تلميذه عبدالرحمن المقعد، ولكن المقعد مات في الطريق فوكل إيصالها إلى رجلٍ آخر هو "عبدالله الصالح #المغربي" الذي وصل إلى #تريم، وإلى من سماه أبو مدين ووصفه الفقيه المقدم- محمد بن علي #باعلوي- المتوفى سنة (٦٥٣ هـ)، فدخل خلسة إليه وهو في حلقة شيخه الفقيه "علي بن محمد بامروان "فغمزه وأخذه من بين يدي شيخه فأبلغه الرسالة و #حكّمه وألبسه لباس الصوفية، فعاد إلى شيخه وهو كذلك فغضب عليه شيخه وزجره وظل مقاطعاً له حتى مات "رحمه الله "، ثم ذهب إلى #قيدون فلقي الشيخ "سعيد بن عيسى #العمودي" المتوفى سنة (٦٧١ هـ) فحكّمه كذلك وأدخله في عداد الصوفية، ولقي في #دوعن كذلك " #باعمر " صاحب عُورَة وألحقه بالجماعة، ثم توجه إلى #ميفعة ولقي الشيخ عبدالله باحمران فحكّمه كذلك وألحقه بهم، واستقر في #ميفعة حتى مات ...)
وحول زيارة الشيخ الصوفي سعيد بن عيسى العمودي التي تقام سنوياً في دوعن، قال المؤرخ علوي بن طاهر الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت: ص ٤٧٤ – ٤٧٥: ( الزيارة : تقام كل سنة في شهر رجب زيارتان للشيخ سعيد أحدا هما ثالث جمعة في رجب وتسمى جمعة آل بن يزيد يأتي إليها ذرية الشيخ محمد بن يزيد صاحب خميلة بن يزيد في حنكة وادي #عمد وكأنها قديمة العهد ولا يحضرها إلا عدد قليل من البلدان القريبة يتبركون بحضورها وبقراءة المولد في المسجد ليلة الجمعة وصبيحة يومها. وثانيتهما تسمى زيارة #العبيد ويقال أنها حادثة وأن العبيد كانوا يأتون في الزيارة الأولى فأخروا إلى هذه الجمعة منعا للتشويش والعبيد هؤلاء هم #الزنوج من مماليك وأحرار يتجمعون من القرى ويدخلون إلى البلد ب #المزمار و #النفير و #جذع يعبدونه يطلقون عليه اسم جدهم ...
ويدخل العبيد ضحوة يوم الجمعة في زفتهم وقد أحاط بهم #الغوغاء فيصلون قبة الشيخ سعيد والإمام يخطب فتمتلئ جوانب المسجد بضجيج مزاميرهم ونفرهم وطبولهم ولغطهم برطانتهم وضربهم التوابيت فلا يسمع خطبة الخطيب ولا قراءة الإمام إلا من دني وتمتلأ شوارع السوق بالنساء والرجال في زحام يتضاغطون يموج بعضهم في بعض ويصدر عن ذلك أمور يندى لها الجبين. وتضحك لها الشياطين. والنساء مزينات يستترن بشقة وبرقع تبدو منه المحاجر. وترمى منها النصال وتسل الخناجر. ويظهر المتبرجات منهن وهن الأكثر من أعناقهن ونحو رهن وإذ رعتهن وأسوقهن ما يستجلبن به نظر الرجال إليهن وتتبع الفساق لهن ويقع مع شدة الزحام. وتضاغط الأجسام ما لا يعبر عنه
وذكر #الحداد في الشامل أيضا: كيف تجمع الأموال والنذور والعشور والتمور تورد لزاوية الشيخ سعيد بن عيسى #العمودي الولي الصالح المشهور وذكر ما اشيع من الكرامات الكثيرة له ، ولبعض اقربائه ذكر منهم من يكلمه في قبره ويشاوره في أمور شتى .... أنظر ص ٣٧٩ من الشامل لعلوي بن طاهر الحداد.