اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من اعلام #حضرموت
الأستاذ #عثمان أبوبكر #باعمر #العمودي رائد التعليم في #دوعن

.....ميلاده ونشأته
ولد الشيخ الأستاذ عثمان أبوبكر باعمر العمودي عام 1915م في منطقة صبيخ بوادي دوعن الأيسر وبدأ دراسته في منطقة #صيف بعد أن ذهب للدراسة فيها والسكن عند أخواله من آل بامعروف العمودي وكان عمره حينها 6 سنوات وفي سن ال8 هاجر إلى #مكة المكرمة حيث يعيش والده هناك وجمع بين العلم والعمل ثم هاجر إلى جزيرة #جاوا الإندونيسية وعاد وهو في العشرينيات من عمره إلى أرض الوطن متسلحا بالعلم ليبدأ رحلته مع مهنة التدريس في منطقة #صبيخ مسقط رأسه عام 1930م .

رحلته مع التدريس
بدأت الرحلة مع التدريس عام 1930 م عندما قام بفتح فصول للتدريس في بيته وكانت البداية بفصلين ومع زيادة أعداد الطلاب وتلقيه مساعدات من أهالي المنطقة قام ببناء مدرسته الخاصة المكونة من أربعة فصول وتم تسميتها ( مدرسة صبيخ الإبتدائية ) وتأسست عام 1934م وهي نواة لمدرسة 30 نوفمبر التي أنشئت في منطقة مدهون ضاحية صبيخ وقام على أنقضاها مجمع الشيخ عبدالله سعيد بقشان يرحمه الله الذي أفتتح عام 2004م .

واجهت الأستاذ عثمان باعمر الذي كان يلقب بالشيخ عثمان مصاعب عديدة كادت أن توقف مهامه النبيلة في نشر العملية التعليمية لأن بعض الجهات والطوائف كانت أفكارهم مغايره لما يحمله من فكر لكنه واجههم بالحجج والبراهين وكذلك عندما فكر في تعليم #الفتاة لاقى معارضة شديدة من الأهالي لأن تعليم #البنات لم يعرفه أحد لكن الشيخ عثمان #باعمر دفع باثنتين من بناته ليجلسن في مقاعد الدرس مع الطلاب حتى تخرجت أحداهن وساعدت والدها في تدريس #البنات لمدة خمسة عشر عاما ثم أنسحبت بعد أن أنتشر الإختلاط في المدارس .

وعام 1946 م أنتقل الأستاذ عثمان باعمر إلى المدرسة الوسطى ب #غيل_باوزير ليعمل مدرسا هناك قبل أن يعود إلى #صبيخ عندما تم تحويل المدرسة إلى حكومية نظامية وتوفير المدرسين لها أمثال الأستاذ فرج بكورة والأستاذ عبدالرحمن #الملاحي
وفي العام 1962/1963م أفتتحت المدرسة الوسطى ب #الجحي فأنتقل إلى هناك ليشغل منصب المدير لمدير عامين لينتقل عام 1964م/1965م إلى منطقة #بضه بعد إفتتاح مدرستها ويتولى زمام الإدارة لمدة عامين ومن ثم يعود مجددا إلى #صبيخ .

في رحلته التدريسية كان الأستاذ عثمان يبعث بطلابه المتميزين إلى وسطى الغيل لمواصلة تعليمهم ومن بينهم الأستاذ صالح عمر #جمعان .

إسهاماته وأعماله
كان الأستاذ عثمان باعمر خطيبا لجامع ضبيخ لسنين عديدة ومحاضرا فيه يلقي عليهم الدروس وعمل أيضا أمينا للأنكحة في وادي #دوعن الأيسر وكان يتمتع بأسلوب خاص في حل المشاكل وكان شخصية إجتماعية في المنطقة وساع ٍ للخير وجعل من بيته سكنا للمعلمين والطلاب .

من أبرز تلاميذه
تخرج على يدي الأستاذ عثمان باعمر #العمودي يرحمه الله كوكبة من الطلاب الذين أثبتوا جدارتهم في سوق الحياة وصاروا أسماء معروفة يشار إليها بالبنان في كافة المجالات ومن بينهم الأستاذ سالم أحمد #الخنبشي محافظ حضرموت السابق ومحمد عثمان #العمودي تاجر في السعودية ومحمد عبود #بامعروف تاجر في السعودية أيضا والدكتور العرابي والدكتورعبدالله سعيد #باوزير أخصائي أطفال بعدن ود/ خالد #الذيباني وعثمان وعبدالرحيم #بالعرج وصالح جمعان وعمر #مخارش ويسلم بومنذر وعمر محارق وأحمد عبيد محارق ومحمد عمر بن عيسى #العمودي والدقيل عبدالله بلشرف وحامد مقيبل وجمعان #باعمر ومحمد عبيد محارق وأحمد سليمان #بقشان والدكتور عمر سالم الحامدي والأستاذ سالم عمر الخضر الخنبشي وغيرهم من الأسماء لما يقارب من 200 أسم تلقوا تعليمهم على يديه
وبعض من مناطق خيلة بقشان وصبيخ وجريف والدوفة والعرسمة وبلاد الماء و #قيدون إضافة إلى بعض من أبناء بضه .

وقال عنه الأستاذ عبدالرحمن عبدالكريم الملاحي بأنه مصباح صبيخ السحري عندما قال إذا حدثك أحد أبناء منطقة صبيخ بأن الأستاذ فعل كذا أو قال كذا فإعلم أنه الأستاذ عثمان باعمر لأن لقب الأستاذية إلتصق بذلك الشيخ الجليل ويتذكر الملاحي أنه عندما طالبا في وسطى الغيل كان الأستاذ عثمان معلما هناك لكن لم يمكث إلا شهرا واحد في السنة التي إلتحق فيها الملاحي بالمدرسة الوسطى لكن أحد زملائه كان يردد بيتا شعريا يقول :

للناس هم ولي في اليوم همان هم الحساب وهم الشيخ عثمان

وقال الملاحي أنهم كانوا يرددون هذا البيت دون وعي لمايحتويه من مضمون إلا إن التساؤل كان يدور عمن يكون هذا الشيخ حتى يهتم به زميلنا ؟؟؟

وكان الأستاذ سالم أحمد الخنبشي محافظ حضرموت السابق قال في مهرجان رياضي أقيم في دوعن عام 2008م حمل إسم الأستاذ عثمان بعمر العمودي أنه يقترح بأن يتم ترميم وصيانة المبنى القديم لمدرسة صبيخ الإبتدائية وتحويلها إلى مركز تنمية وإطلاق إسم المرحوم عليها على منوال المدرسة الوسطى بالغيل مع تشكسل لجنة من بين خريجي المدرسة ممن لازالوا على قيد الحياة من أجل البحث عن وثائق المدرسة وأرشفتها بطرق علمية حديثة مع التفكير بإنشاء
#محمد_عبدالوهاب_الشيباني

عن #الوجيه #الحبشي الذي كان الإمام يحيى يراه أجنبيًا

أثناء قراءتي عن دور الوجيه حسين صالح الحبشي في إرسال أول بعثة عسكرية يمنية إلى العراق عام 1936، والتي ضمت في صفوفها أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية، عبد الله بن يحيى السلال، استوقفني ما كتبه الأستاذ أحمد حسين #المروني، أحد أعضاء البعثة، في كتابه "الخروج من النفق المظلم"، حين قال:

"إن الإمام يحيى كان ينظر إلى الوجيه حسين #الحبشي على أنه #أجنبي، لأنه من #حضرموت. وكانت بريطانيا تحتل جنوب اليمن. ومثله شخص يُدعى أحمد #عجلان من #دوعن بحضرموت، فعندما أراد أن يبني بيتًا طلب منه أن يحصل على وثيقة من حكومة #عدن بأنها لا تمانع في ذلك، علمًا بأن الإمام يحيى وولده الإمام أحمد كانا متمسكين بالجنوب على أنه جزء من #اليمن الطبيعية."

وعن دور الوجيه الحبشي في إرسال البعثة، يقول المروني أيضاً:
"ترك #جاوا، وجاء بأهله وأولاده إلى #صنعاء ليقيم، كما قال، في ظل دولة مستقلة، لأنه كان يكره الاستعمار الهولندي الذي حكم إندونيسيا. وألحق أولاده الصغار بمكتب الأيتام، وكانوا قد نالوا قسطًا من التعليم في جاوا، فوزعوا على صفوف مكتب الأيتام، كلٌّ بحسب مستواه العلمي. وعندما أنهوا منهج مكتب الأيتام، فكر والدهم في إلحاقهم بمدرسة ذات منهج أرقى من المرحلة الابتدائية.

فتحدث مع اللواء #محمد_سري_شايع، الذي كان يتردد على بيت الحبشي، يطالع الصحف المصرية، ويتحدث معهم في شؤون الحياة. وكان اللواء شايع ممن تخرجوا في المدرسة الحربية ب #إسطنبول، وتعرف هناك على زملاء من العراق وسوريا ولبنان، وظلت صداقته بزملائه العراقيين مستمرة بالمراسلات.

ووعد الوجيه حسين الحبشي بأنه سيكتب إلى أحد أصدقائه في #بغداد، يسأله إن كان في الإمكان التوسط لدى الحكومة العراقية لقبول عشرة طلاب من اليمن للالتحاق بالمدارس في بغداد على نفقة الحكومة العراقية. وكتب بالفعل إلى صديقه المرحوم السيد داوود الوتري، الذي كان يومئذ وكيلًا لرئيس مجلس الأعيان.

ولم يطل انتظار الرد، فقد جاء بالإيجاب، وأن حكومة #العراق ترحب بأي عدد من أبناء اليمن للدراسة في المدارس العراقية على نفقة الحكومة العراقية.

وسرَّ الوجيه حسين الحبشي بهذا النبأ، وتوجه من فوره إلى السيف عبد الله بن يحيى حميد الدين، نجل الإمام يحيى، وكان وزيرًا للمعارف، وله حظوة عند والده الإمام، وفاتحه بشأن إرسال أولاد الوجيه حسين الحبشي للدراسة في العراق على نفقته، وطلب الإذن بذلك. فوعده السيف عبد الله خيرًا، وقال له: لا بد من مفاتحة الإمام في هذا الشأن والاستئذان من جلالته.

وبعد فترة من الزمن، التقى الحبشي بالسيف عبد الله يستطلع الخبر، فقال له: إن الإمام وافق على أن تبدأوا بإرسال #أبنائنا، ثم بعد ذلك ترسلون أولادكم. فرد عليه الحبشي، في سرور وارتياح، قائلًا: إن أولادكم هم أولادنا، وعلى بركة الله فلتبدأوا بإرسال من ترونه من أبنائكم.
وهكذا تم اختيار عشرة من طلبة الصف الممتاز (السابع)، وصدر أمر الإمام إلى إدارة القصر السعيد بتفصيل ملابس مناسبة لأفراد البعثة. وكان قصر غمدان يضم المؤسسة العسكرية، وفيه السجن الغليظ الذي يسمى «القلعة»، كما كانت فيه مخازن الحبوب التي تُجبى عينًا من المواطنين، ويضم أيضًا الطاحون الذي يمد الفرن بالدقيق اللازم لصنع الخبز الذي يوزع على طلبة مكتب الأيتام وأفراد الجيش.

وتم استلام الملابس التي فُصلت لأفراد البعثة، وكانت عبارة عن قميص مصبوغ باللون الأخضر، وسروال طويل، وجاكيت من القماش الكاكي، وكوفية، ومعها قطعة من القماش الرقيق لتكون بمثابة العمامة."
(*) إعادة نشر، والصورة مأخوذة من كتاب ( الخروج من النفق المظلم) وتمت معالجتها وتوليدها بالذكاء الاصطناعي.