لمحة تاريخية عن نشاءة الدولة #العمودية الحضرمية في وادي دوعن ووادي عمد والضليعة على حدود شبوة من العام 1240م الى العام 1899م هذه الدولة التي تنافست مع الدولة الكثيرية وشنت حروب ضدها حتى اسقطها القعيطي وورث حكمها واراضي نفوذها بقيادة المقدم عمر بن أحمد باصرة الخامعي السيباني
_____________
نشاءة وظهور الدولة او المشيخة العمودية
__________
نشأت دولة المشايخ آل العمودي أو مشيخة آل العمودي في وادي حضرموت العظيم جنوب شبه الجزيرة العربية على أيد المشايخ آل العمودي. حيث نشاءة هذه الدولة في منطقة الخريبة في دوعن، ثم توسعت وامتدت لتشمل وادي دوعن بأكمله وبعض المناطق من وادي عمد والضليعة على حدود شبوة القديمة، وكانت عاصمتها مدينة بضة. هذه الدولة شكلت مرحلة مهمة من تاريخ حضرموت السياسي حيث تميّزت هذه الدولة دون غيرها من الدول الأخرى التي قامت في حضرموت بأنها قامت بالجمع بين السلطات التأليه -
1_ السلطة الروحية.
2_ السلطة السياسية والقبلية.
وخلال التطور التاريخي لدولة ال العمودي فقد مرة بأربع مراحل تاريخية هي كالاتي.
1_ المرحلة الأولى – وهي من العام 1240م الى العام 1495م وهي فترة النفوذ الروحي لشيخ سعيد بن عيسى العمودي وأبناؤه وأحفاده وأبناء الأحفاد (السلطة والزعامة الدينية والروحانية). فقد استطاع الشيخ سعيد بن عيسى العمودي الذي ولد في سنة 600هـجرية الموافق (1203م) في مدينة (قيدون) في دوعن، وقد وصف المؤرخين الشيخ سعيد المؤسس الأول لإل العمودي بانة كان رجل شديد الذكي وقد وهبه الله قدرة على الرياضة وسلوك طريق الصوفية ، وقد استطاع بفضل قوة شخصيته أن يخلق له مكانة مرموقة في حضرموت بين رجال الدين والتصوف في عصره ، وأن يجمع حوله الانصار والمؤيدين والاتباع، وأن يصبح أحد مشاهير الدعاة الى الله بين البادية والحضر ، وأن يؤسس له في دوعن نفوذا روحيا تطور هذا النفوذ على مدى الزمن حتى اصبح نفوذا سياسيا وقبليا لذريته من بعده وبهذا فقد لعب دورا هاما في تاريخ حضرموت السياسي والديني وقد سماه معاصروه من رجال التصوف في حضرموت باسم (عمود الدين) .
2_ المرحلة الثانية -من العام 1495م الى العام 1613م) في هذه المرحلة ظهر لإل العمودي نفوذ مشيخي قبلي، ما مكن لهم من قيام دولة ومشيخة آل العمودي على غرارالمشيخات والسلطنات التي كانت قائمة في الجنوب العربي وحضرموت. ويعتبر تأسيس الدولة السياسية العمودية بداء فعليا من بداية حكم الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي من عام 1495م حتى عام 1899م عام سقوطها بيد السلطنة القعيطية.ويعتبرعام 1495م بداية مرحلة النفوذ السياسي والقبلي للمشايخ المناصب العمودي وقد توارث هذا المنصب اولاده واحفاده ، والتف حولهم رؤساء القبائل الحضرمية وكثير من حملة السلاح من الاتباع العسكر والعبيد المحررين وقد بلغت درجة النفوذ الروحي لإل العمودي الى نفوذ سياسي وقبلي في عهد احد احفاد الشيخ سعيد بن عيسى المؤسس وهو الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي (الذي أسس مشيخة آل العمودي كدولة ) وبظهور سلطة ال عمودي القبلية والسياسية هذا النفوذ القبلي جعلهم بسببها لا يشعرون بالولاء والطاعة لأية سلطة سياسية في حضرموت وخارج حضرموت، وعلى راس ذلك عدم الاكتراث لدولة الكثيريه القوية وعاصمتها سيؤن ولهذا ولدة لديهم الفكرة في الاستقلال السياسي وبسط نفوذهم السياسي والقبلي الى جانب نفوذهم الروحي على المناطق الخاضعة لنفوذهم الروحي والسياسي في حضرموت حيث ألت السلطة الى الشيخ عبدالله بن عثمان بن سعيد العمودي ، وكان أول من استعمل نفوذه السياسي على بلدة الخريبة في دوعن سنة 838هـ (1433م). وخلفه الشيخ عثمان بن أحمد العمودي في النصف الاول من القرن العاشر الهجري . {{وقد عاصر فترة حكم الشيخ عثمان العمودي فترة حكم السلطان الأكثر دهائا وقوه لسلطنه الكثيريه وهو بدر ابوطويرق الكثيري، ونشأت بين هاتين الشخصيتين خصومة ولدتها القوة الذاتية الكامنة في كل منهما. }} وقد تسلح آل العمودي (بالبنادق) ربما بنفس الوقت الذي تسلح به جنود السلطان بدر ابو طويرق . لذلك كان العمودي ينازل ابوطويرق على قدم المساواة في السلاح. وعندما عقد أبو طويرق علاقات ودية مع الاتراك، أعلن الشيخ العمودي عدم موافقته على تصرفات بدر أبو طويرق وانحاز الى أمام الزيدية في اليمن وكون مع امامها جبهة سياسية معارضة لسياسة ابي طويرق . وفي هذه المرحلة وفي سنة 1531م ولإظهار قوة العمودي بتحالفه مع الزيود في اليمن شن العمودي غارة على بلدة تبالة بالشحر، وكان تجار الشحر يخزنون بها أموالهم خيفة مهاجمة البرتغاليين الشحر وعدم قدرة سلطان الدولة الكثيرية الأولى بدرأبو طويرق على الدفاع عنهم وعن أموالهم، فنهب العمودي تلك الأموال،لاظهار ان السلطان بدر أبوطويرق بالعاجز عن حماية اهل الشحر وتجارها وضعفه في مقاومة البرتغاليين ثم استولى على وادي دوعن الأيمن ثم على وادي دوعن الأيسر والذي كانا أراضي تابعه لسطة السلطنة
_____________
نشاءة وظهور الدولة او المشيخة العمودية
__________
نشأت دولة المشايخ آل العمودي أو مشيخة آل العمودي في وادي حضرموت العظيم جنوب شبه الجزيرة العربية على أيد المشايخ آل العمودي. حيث نشاءة هذه الدولة في منطقة الخريبة في دوعن، ثم توسعت وامتدت لتشمل وادي دوعن بأكمله وبعض المناطق من وادي عمد والضليعة على حدود شبوة القديمة، وكانت عاصمتها مدينة بضة. هذه الدولة شكلت مرحلة مهمة من تاريخ حضرموت السياسي حيث تميّزت هذه الدولة دون غيرها من الدول الأخرى التي قامت في حضرموت بأنها قامت بالجمع بين السلطات التأليه -
1_ السلطة الروحية.
2_ السلطة السياسية والقبلية.
وخلال التطور التاريخي لدولة ال العمودي فقد مرة بأربع مراحل تاريخية هي كالاتي.
1_ المرحلة الأولى – وهي من العام 1240م الى العام 1495م وهي فترة النفوذ الروحي لشيخ سعيد بن عيسى العمودي وأبناؤه وأحفاده وأبناء الأحفاد (السلطة والزعامة الدينية والروحانية). فقد استطاع الشيخ سعيد بن عيسى العمودي الذي ولد في سنة 600هـجرية الموافق (1203م) في مدينة (قيدون) في دوعن، وقد وصف المؤرخين الشيخ سعيد المؤسس الأول لإل العمودي بانة كان رجل شديد الذكي وقد وهبه الله قدرة على الرياضة وسلوك طريق الصوفية ، وقد استطاع بفضل قوة شخصيته أن يخلق له مكانة مرموقة في حضرموت بين رجال الدين والتصوف في عصره ، وأن يجمع حوله الانصار والمؤيدين والاتباع، وأن يصبح أحد مشاهير الدعاة الى الله بين البادية والحضر ، وأن يؤسس له في دوعن نفوذا روحيا تطور هذا النفوذ على مدى الزمن حتى اصبح نفوذا سياسيا وقبليا لذريته من بعده وبهذا فقد لعب دورا هاما في تاريخ حضرموت السياسي والديني وقد سماه معاصروه من رجال التصوف في حضرموت باسم (عمود الدين) .
2_ المرحلة الثانية -من العام 1495م الى العام 1613م) في هذه المرحلة ظهر لإل العمودي نفوذ مشيخي قبلي، ما مكن لهم من قيام دولة ومشيخة آل العمودي على غرارالمشيخات والسلطنات التي كانت قائمة في الجنوب العربي وحضرموت. ويعتبر تأسيس الدولة السياسية العمودية بداء فعليا من بداية حكم الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي من عام 1495م حتى عام 1899م عام سقوطها بيد السلطنة القعيطية.ويعتبرعام 1495م بداية مرحلة النفوذ السياسي والقبلي للمشايخ المناصب العمودي وقد توارث هذا المنصب اولاده واحفاده ، والتف حولهم رؤساء القبائل الحضرمية وكثير من حملة السلاح من الاتباع العسكر والعبيد المحررين وقد بلغت درجة النفوذ الروحي لإل العمودي الى نفوذ سياسي وقبلي في عهد احد احفاد الشيخ سعيد بن عيسى المؤسس وهو الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي (الذي أسس مشيخة آل العمودي كدولة ) وبظهور سلطة ال عمودي القبلية والسياسية هذا النفوذ القبلي جعلهم بسببها لا يشعرون بالولاء والطاعة لأية سلطة سياسية في حضرموت وخارج حضرموت، وعلى راس ذلك عدم الاكتراث لدولة الكثيريه القوية وعاصمتها سيؤن ولهذا ولدة لديهم الفكرة في الاستقلال السياسي وبسط نفوذهم السياسي والقبلي الى جانب نفوذهم الروحي على المناطق الخاضعة لنفوذهم الروحي والسياسي في حضرموت حيث ألت السلطة الى الشيخ عبدالله بن عثمان بن سعيد العمودي ، وكان أول من استعمل نفوذه السياسي على بلدة الخريبة في دوعن سنة 838هـ (1433م). وخلفه الشيخ عثمان بن أحمد العمودي في النصف الاول من القرن العاشر الهجري . {{وقد عاصر فترة حكم الشيخ عثمان العمودي فترة حكم السلطان الأكثر دهائا وقوه لسلطنه الكثيريه وهو بدر ابوطويرق الكثيري، ونشأت بين هاتين الشخصيتين خصومة ولدتها القوة الذاتية الكامنة في كل منهما. }} وقد تسلح آل العمودي (بالبنادق) ربما بنفس الوقت الذي تسلح به جنود السلطان بدر ابو طويرق . لذلك كان العمودي ينازل ابوطويرق على قدم المساواة في السلاح. وعندما عقد أبو طويرق علاقات ودية مع الاتراك، أعلن الشيخ العمودي عدم موافقته على تصرفات بدر أبو طويرق وانحاز الى أمام الزيدية في اليمن وكون مع امامها جبهة سياسية معارضة لسياسة ابي طويرق . وفي هذه المرحلة وفي سنة 1531م ولإظهار قوة العمودي بتحالفه مع الزيود في اليمن شن العمودي غارة على بلدة تبالة بالشحر، وكان تجار الشحر يخزنون بها أموالهم خيفة مهاجمة البرتغاليين الشحر وعدم قدرة سلطان الدولة الكثيرية الأولى بدرأبو طويرق على الدفاع عنهم وعن أموالهم، فنهب العمودي تلك الأموال،لاظهار ان السلطان بدر أبوطويرق بالعاجز عن حماية اهل الشحر وتجارها وضعفه في مقاومة البرتغاليين ثم استولى على وادي دوعن الأيمن ثم على وادي دوعن الأيسر والذي كانا أراضي تابعه لسطة السلطنة
#اَلْعَمُودِيّ و حَقِيقَةُ تَصَوُّفِ
#آلِ_اَلْعَمُودِيّ! !
✍️بن عيسى أبو صلاح
كتب الشيخ طارق بن محمد بن سكلوع #العمودي في رسالة له منشورة " ما علق في البال في حواشي على:
" الفكر والثقافة في التاريخ #الحضرمي" ل #باوزير – نصوص مختارة
قال الاستاذ طارق: حقيقة تصوف آل العمودي ص٩-١٠-
حول تصوف و #خرقة آل العمودي، أما خرقتهم وطريقتهم فقد كانت مشهورة في حضرموت. بحيث أن السيد مرتضى #الزبيدي (توفى سنة ١٢٠٥ هـ) صاحب الكتاب المشهور – #تاج_العروس في شرح القاموس – قد ذكر الطريقة #العمودية من الطرق الشهيرة وذكر سنده إليها في كتابه " أبواب السعادة وسلاسل السيادة " إلا أنه ما لبث أن اندثرت خرقتهم وانقطع سند طريقتهم كما أبان ذلك المؤرخ السيد علوي بن طاهر #الحداد في كتابه "الشامل في تاريخ حضرموت ومخاليفها " وما ذلك إلا بسبب تركهم للتصوف، واختيارهم طريقة #عامة المسلمين في الاتباع عن طريق الكتاب والسنة.
✍️قلت: وبهذا القول للشيخ طارق العمودي، وهو أحد طلاب العلم وقد تلقى تعليمه بحسب ما عرفت عنه على بعض من علماء المملكة العربية #السعودية، قوله واضح في أن الطرق الصوفية ليست طريقة عامة المسلمين في الاتباع للكتاب والسنة. ويؤكد على بدعيتها ومخالفتها للهدى النبوي.
👈🏿وأضاف أيضا: (وقد كتبت في ذلك رسالة مفصلة بعنوان " حقيقة تصوف آل العمودي " أودعتها لكتابي المخطوط : " سؤلات المشايخ #العبادلة العموديين الموجهة إلى السيد عبد الله بن علوي #الحداد في التصوف والرقائق وعلوم الآخرة ".
انطلقت من خلال طرحي للسؤال التالي: هل أعلام العموديين، ومناصبهم، ومثقفيهم كانوا متبنين مذهب التصوف على طول القرون السابقة منذ أن ظهر الشيخ الكبير #سعيد بن عيسى #العمودي المتوفي سنة ٦٧١ هـ وإلى عصرنا الحاضر؟).
وأمّا كيفية لبس الشيخ سعيد بن عيسى العمودي #خرقة_التصوف القادمة من أبي مدين شعيب #التلمساني تاريخيا في القرن السابع الهجري الطريقة #المَدْيَنِيَّة: المنسوبة إلى الصوفي #المغربي الشهير "شعيب أبي مدين #التلمساني"، وهذا الصوفي قد صدّر طريقته إلى #اليمن عن طريق مكة عبر تلميذه عبدالرحمن المقعد، ولكن المقعد مات في الطريق فوكل إيصالها إلى رجلٍ آخر هو "عبدالله الصالح #المغربي" الذي وصل إلى #تريم، وإلى من سماه أبو مدين ووصفه الفقيه المقدم- محمد بن علي #باعلوي- المتوفى سنة (٦٥٣ هـ)، فدخل خلسة إليه وهو في حلقة شيخه الفقيه "علي بن محمد بامروان "فغمزه وأخذه من بين يدي شيخه فأبلغه الرسالة و #حكّمه وألبسه لباس الصوفية، فعاد إلى شيخه وهو كذلك فغضب عليه شيخه وزجره وظل مقاطعاً له حتى مات "رحمه الله "، ثم ذهب إلى #قيدون فلقي الشيخ "سعيد بن عيسى #العمودي" المتوفى سنة (٦٧١ هـ) فحكّمه كذلك وأدخله في عداد الصوفية، ولقي في #دوعن كذلك " #باعمر " صاحب عُورَة وألحقه بالجماعة، ثم توجه إلى #ميفعة ولقي الشيخ عبدالله باحمران فحكّمه كذلك وألحقه بهم، واستقر في #ميفعة حتى مات ...)
وحول زيارة الشيخ الصوفي سعيد بن عيسى العمودي التي تقام سنوياً في دوعن، قال المؤرخ علوي بن طاهر الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت: ص ٤٧٤ – ٤٧٥: ( الزيارة : تقام كل سنة في شهر رجب زيارتان للشيخ سعيد أحدا هما ثالث جمعة في رجب وتسمى جمعة آل بن يزيد يأتي إليها ذرية الشيخ محمد بن يزيد صاحب خميلة بن يزيد في حنكة وادي #عمد وكأنها قديمة العهد ولا يحضرها إلا عدد قليل من البلدان القريبة يتبركون بحضورها وبقراءة المولد في المسجد ليلة الجمعة وصبيحة يومها. وثانيتهما تسمى زيارة #العبيد ويقال أنها حادثة وأن العبيد كانوا يأتون في الزيارة الأولى فأخروا إلى هذه الجمعة منعا للتشويش والعبيد هؤلاء هم #الزنوج من مماليك وأحرار يتجمعون من القرى ويدخلون إلى البلد ب #المزمار و #النفير و #جذع يعبدونه يطلقون عليه اسم جدهم ...
ويدخل العبيد ضحوة يوم الجمعة في زفتهم وقد أحاط بهم #الغوغاء فيصلون قبة الشيخ سعيد والإمام يخطب فتمتلئ جوانب المسجد بضجيج مزاميرهم ونفرهم وطبولهم ولغطهم برطانتهم وضربهم التوابيت فلا يسمع خطبة الخطيب ولا قراءة الإمام إلا من دني وتمتلأ شوارع السوق بالنساء والرجال في زحام يتضاغطون يموج بعضهم في بعض ويصدر عن ذلك أمور يندى لها الجبين. وتضحك لها الشياطين. والنساء مزينات يستترن بشقة وبرقع تبدو منه المحاجر. وترمى منها النصال وتسل الخناجر. ويظهر المتبرجات منهن وهن الأكثر من أعناقهن ونحو رهن وإذ رعتهن وأسوقهن ما يستجلبن به نظر الرجال إليهن وتتبع الفساق لهن ويقع مع شدة الزحام. وتضاغط الأجسام ما لا يعبر عنه
وذكر #الحداد في الشامل أيضا: كيف تجمع الأموال والنذور والعشور والتمور تورد لزاوية الشيخ سعيد بن عيسى #العمودي الولي الصالح المشهور وذكر ما اشيع من الكرامات الكثيرة له ، ولبعض اقربائه ذكر منهم من يكلمه في قبره ويشاوره في أمور شتى .... أنظر ص ٣٧٩ من الشامل لعلوي بن طاهر الحداد.
#آلِ_اَلْعَمُودِيّ! !
✍️بن عيسى أبو صلاح
كتب الشيخ طارق بن محمد بن سكلوع #العمودي في رسالة له منشورة " ما علق في البال في حواشي على:
" الفكر والثقافة في التاريخ #الحضرمي" ل #باوزير – نصوص مختارة
قال الاستاذ طارق: حقيقة تصوف آل العمودي ص٩-١٠-
حول تصوف و #خرقة آل العمودي، أما خرقتهم وطريقتهم فقد كانت مشهورة في حضرموت. بحيث أن السيد مرتضى #الزبيدي (توفى سنة ١٢٠٥ هـ) صاحب الكتاب المشهور – #تاج_العروس في شرح القاموس – قد ذكر الطريقة #العمودية من الطرق الشهيرة وذكر سنده إليها في كتابه " أبواب السعادة وسلاسل السيادة " إلا أنه ما لبث أن اندثرت خرقتهم وانقطع سند طريقتهم كما أبان ذلك المؤرخ السيد علوي بن طاهر #الحداد في كتابه "الشامل في تاريخ حضرموت ومخاليفها " وما ذلك إلا بسبب تركهم للتصوف، واختيارهم طريقة #عامة المسلمين في الاتباع عن طريق الكتاب والسنة.
✍️قلت: وبهذا القول للشيخ طارق العمودي، وهو أحد طلاب العلم وقد تلقى تعليمه بحسب ما عرفت عنه على بعض من علماء المملكة العربية #السعودية، قوله واضح في أن الطرق الصوفية ليست طريقة عامة المسلمين في الاتباع للكتاب والسنة. ويؤكد على بدعيتها ومخالفتها للهدى النبوي.
👈🏿وأضاف أيضا: (وقد كتبت في ذلك رسالة مفصلة بعنوان " حقيقة تصوف آل العمودي " أودعتها لكتابي المخطوط : " سؤلات المشايخ #العبادلة العموديين الموجهة إلى السيد عبد الله بن علوي #الحداد في التصوف والرقائق وعلوم الآخرة ".
انطلقت من خلال طرحي للسؤال التالي: هل أعلام العموديين، ومناصبهم، ومثقفيهم كانوا متبنين مذهب التصوف على طول القرون السابقة منذ أن ظهر الشيخ الكبير #سعيد بن عيسى #العمودي المتوفي سنة ٦٧١ هـ وإلى عصرنا الحاضر؟).
وأمّا كيفية لبس الشيخ سعيد بن عيسى العمودي #خرقة_التصوف القادمة من أبي مدين شعيب #التلمساني تاريخيا في القرن السابع الهجري الطريقة #المَدْيَنِيَّة: المنسوبة إلى الصوفي #المغربي الشهير "شعيب أبي مدين #التلمساني"، وهذا الصوفي قد صدّر طريقته إلى #اليمن عن طريق مكة عبر تلميذه عبدالرحمن المقعد، ولكن المقعد مات في الطريق فوكل إيصالها إلى رجلٍ آخر هو "عبدالله الصالح #المغربي" الذي وصل إلى #تريم، وإلى من سماه أبو مدين ووصفه الفقيه المقدم- محمد بن علي #باعلوي- المتوفى سنة (٦٥٣ هـ)، فدخل خلسة إليه وهو في حلقة شيخه الفقيه "علي بن محمد بامروان "فغمزه وأخذه من بين يدي شيخه فأبلغه الرسالة و #حكّمه وألبسه لباس الصوفية، فعاد إلى شيخه وهو كذلك فغضب عليه شيخه وزجره وظل مقاطعاً له حتى مات "رحمه الله "، ثم ذهب إلى #قيدون فلقي الشيخ "سعيد بن عيسى #العمودي" المتوفى سنة (٦٧١ هـ) فحكّمه كذلك وأدخله في عداد الصوفية، ولقي في #دوعن كذلك " #باعمر " صاحب عُورَة وألحقه بالجماعة، ثم توجه إلى #ميفعة ولقي الشيخ عبدالله باحمران فحكّمه كذلك وألحقه بهم، واستقر في #ميفعة حتى مات ...)
وحول زيارة الشيخ الصوفي سعيد بن عيسى العمودي التي تقام سنوياً في دوعن، قال المؤرخ علوي بن طاهر الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت: ص ٤٧٤ – ٤٧٥: ( الزيارة : تقام كل سنة في شهر رجب زيارتان للشيخ سعيد أحدا هما ثالث جمعة في رجب وتسمى جمعة آل بن يزيد يأتي إليها ذرية الشيخ محمد بن يزيد صاحب خميلة بن يزيد في حنكة وادي #عمد وكأنها قديمة العهد ولا يحضرها إلا عدد قليل من البلدان القريبة يتبركون بحضورها وبقراءة المولد في المسجد ليلة الجمعة وصبيحة يومها. وثانيتهما تسمى زيارة #العبيد ويقال أنها حادثة وأن العبيد كانوا يأتون في الزيارة الأولى فأخروا إلى هذه الجمعة منعا للتشويش والعبيد هؤلاء هم #الزنوج من مماليك وأحرار يتجمعون من القرى ويدخلون إلى البلد ب #المزمار و #النفير و #جذع يعبدونه يطلقون عليه اسم جدهم ...
ويدخل العبيد ضحوة يوم الجمعة في زفتهم وقد أحاط بهم #الغوغاء فيصلون قبة الشيخ سعيد والإمام يخطب فتمتلئ جوانب المسجد بضجيج مزاميرهم ونفرهم وطبولهم ولغطهم برطانتهم وضربهم التوابيت فلا يسمع خطبة الخطيب ولا قراءة الإمام إلا من دني وتمتلأ شوارع السوق بالنساء والرجال في زحام يتضاغطون يموج بعضهم في بعض ويصدر عن ذلك أمور يندى لها الجبين. وتضحك لها الشياطين. والنساء مزينات يستترن بشقة وبرقع تبدو منه المحاجر. وترمى منها النصال وتسل الخناجر. ويظهر المتبرجات منهن وهن الأكثر من أعناقهن ونحو رهن وإذ رعتهن وأسوقهن ما يستجلبن به نظر الرجال إليهن وتتبع الفساق لهن ويقع مع شدة الزحام. وتضاغط الأجسام ما لا يعبر عنه
وذكر #الحداد في الشامل أيضا: كيف تجمع الأموال والنذور والعشور والتمور تورد لزاوية الشيخ سعيد بن عيسى #العمودي الولي الصالح المشهور وذكر ما اشيع من الكرامات الكثيرة له ، ولبعض اقربائه ذكر منهم من يكلمه في قبره ويشاوره في أمور شتى .... أنظر ص ٣٧٩ من الشامل لعلوي بن طاهر الحداد.