صناعة #بنقش العيون التي عليها غشاوة ومن قرى يعر بنو #الجرادي و #العشّة والحرف ، وإلى يعر ينسب القضاة بنو #اليعري أهل ذمار.
ومن قرى #موشك قرية #خبان المغرب ، وينسب الى موشك السادة بنو #الموشكي.
وإلى #شجن ينسب القضاة بنو الشجني أهل ذمار ومشايخ الجنبين ومن إليهم بنو زياد.
ومشايخ بني طيبة بنو #الورد ، وفي بيت نصر القضاة بنو عبد الرزاق ، ومن قرى #الكرابة خراشة إليها ينسب القضاة بنو الخراشي ، وإلى الكرابة ينسب سوق الكرابة وهو من الأسواق المشهورة.
ومياه بلاد ذمار تسيل في ثلاث جهات ؛ فوادي #زبيد تسيل في #خبان ثم #دمت حيث يجتمع هناك بوادي #بنا وينفذ الى #أبين فالبحر الهندي.
ومياه وادي #الحار ، ومغارب جبل الدار ويعر وناحية المغرب تسيل في #قفر حاشد ثم وادي #زبيد ف #تهامة فالبحر الأحمر.
وساير بلاد عنس تسيل في بلاد الحدا ويفضي الى #مآرب.
#ذمران : من قرى حقل يحصب في بلاد #يريم وقد ذكرت بجنب دلان كما في معجم البلدان.
#ذمرمر : من حصون ناحية بني حشيش قبلي صنعاء بشمال على مسافة أربع ساعات وقد ذكر في ناحية بني حشيش.
(حرف الذال مع الواو وما إليهما)
#الذوارح : بلد من الضلع وأعمال الطويلة.
#ذؤال : بضم الذال وبعد الواو المهموزة ألف ثم لام : من أودية #تهامة فيما بين وادي رمع ووادي سهام ، ولكنه قريب المآتي من جبال #ريمة ويسقي في بلاد المجاملة والزرانيق والمنصورية والوعارية والمساعية ويصب في البحر الأحمر من ساحل قرية #الطائف وكانت أم قرى ذؤال قرية #القحمة قبلي بيت الفقيه
350
ومن قرى #موشك قرية #خبان المغرب ، وينسب الى موشك السادة بنو #الموشكي.
وإلى #شجن ينسب القضاة بنو الشجني أهل ذمار ومشايخ الجنبين ومن إليهم بنو زياد.
ومشايخ بني طيبة بنو #الورد ، وفي بيت نصر القضاة بنو عبد الرزاق ، ومن قرى #الكرابة خراشة إليها ينسب القضاة بنو الخراشي ، وإلى الكرابة ينسب سوق الكرابة وهو من الأسواق المشهورة.
ومياه بلاد ذمار تسيل في ثلاث جهات ؛ فوادي #زبيد تسيل في #خبان ثم #دمت حيث يجتمع هناك بوادي #بنا وينفذ الى #أبين فالبحر الهندي.
ومياه وادي #الحار ، ومغارب جبل الدار ويعر وناحية المغرب تسيل في #قفر حاشد ثم وادي #زبيد ف #تهامة فالبحر الأحمر.
وساير بلاد عنس تسيل في بلاد الحدا ويفضي الى #مآرب.
#ذمران : من قرى حقل يحصب في بلاد #يريم وقد ذكرت بجنب دلان كما في معجم البلدان.
#ذمرمر : من حصون ناحية بني حشيش قبلي صنعاء بشمال على مسافة أربع ساعات وقد ذكر في ناحية بني حشيش.
(حرف الذال مع الواو وما إليهما)
#الذوارح : بلد من الضلع وأعمال الطويلة.
#ذؤال : بضم الذال وبعد الواو المهموزة ألف ثم لام : من أودية #تهامة فيما بين وادي رمع ووادي سهام ، ولكنه قريب المآتي من جبال #ريمة ويسقي في بلاد المجاملة والزرانيق والمنصورية والوعارية والمساعية ويصب في البحر الأحمر من ساحل قرية #الطائف وكانت أم قرى ذؤال قرية #القحمة قبلي بيت الفقيه
350
انتهى ما ذكره ياقوت. قلت : وسمي بمور مدينة مور في هذا الوادي.
#موزع : بلدة من أعمال المخا قال في معجم البلدان : موزع بفتح الزاي وهو شاذ في القياس لأن كل ما كان من الكلام فاؤه حرف علة فان المفعل منه مكسور العين مثل موعد ومورد وموحل إلا ما شذ مثل موزع وموكل وموهب : موضع باليمن وهو المنزل السادس لحاج عدن ودونها ترن. وقال ابن الحائك : فمن مدن تهايم اليمن موزع. انتهى ما ذكره ياقوت.
قال الشرجي : ومن فضلاء موزع الشيخ أبو بكر بن محمد بن سلامة صاحب موزع المتوفى سنة ٧٩٠ ترجمه الشرجي.
وقال الشرجي : وفي حدود موزع جماعة يعرفون ببني ابن زيد منهم الشيخ عبد الله بن زيد كان من الصالحين وعمّر عمرا طويلا يقال إنه قارب المائة ووصل الى زبيد سنة ٨٤٣ واجتمعت به فرأيت رجلا مباركا. انتهى ما ذكره الشرجي.
قلت : ونسب الى موزع العلّامة محمد بن علي #الموزعي مصنف «تيسير البيان في أحكام القرآن» أكمل تأليفه سنة ٨٠٨.
ذو #موسى : من قبائل ذو محمد في برط وقد ذكروا.
والأشراف بيت موسى في صنعاء وثلا وضوران من ذرية الإمام المتوكل اسماعيل.
وبنو #موسى : من قبائل تهامة من أعمال بيت الفقيه ابن عجيل ، وعيال موسى : من قبائل أرحب ثم من عيال عبد الله ، وبنو #موسى : عزلة من بني حبش في بلاد الطويلة.
#الموسم : قرية من أرحب ، (والموسّم : واد بين حرض وجيزان) (١) وبنو الموسمي من قبائل بلاد يريم.
#موشج : قرية جنوب الخوخة وشمال المخا (٢).
#موشك : عزلة في مغرب عنس وأعمال ذمار إليها ينسب السادة بيت #الموشكي من آل
______
(١) ما بين القوسين إستدراك من أخي المؤلف.
(٢) إستدراك من محقق ومعلق هذا الكتاب.
320
#موزع : بلدة من أعمال المخا قال في معجم البلدان : موزع بفتح الزاي وهو شاذ في القياس لأن كل ما كان من الكلام فاؤه حرف علة فان المفعل منه مكسور العين مثل موعد ومورد وموحل إلا ما شذ مثل موزع وموكل وموهب : موضع باليمن وهو المنزل السادس لحاج عدن ودونها ترن. وقال ابن الحائك : فمن مدن تهايم اليمن موزع. انتهى ما ذكره ياقوت.
قال الشرجي : ومن فضلاء موزع الشيخ أبو بكر بن محمد بن سلامة صاحب موزع المتوفى سنة ٧٩٠ ترجمه الشرجي.
وقال الشرجي : وفي حدود موزع جماعة يعرفون ببني ابن زيد منهم الشيخ عبد الله بن زيد كان من الصالحين وعمّر عمرا طويلا يقال إنه قارب المائة ووصل الى زبيد سنة ٨٤٣ واجتمعت به فرأيت رجلا مباركا. انتهى ما ذكره الشرجي.
قلت : ونسب الى موزع العلّامة محمد بن علي #الموزعي مصنف «تيسير البيان في أحكام القرآن» أكمل تأليفه سنة ٨٠٨.
ذو #موسى : من قبائل ذو محمد في برط وقد ذكروا.
والأشراف بيت موسى في صنعاء وثلا وضوران من ذرية الإمام المتوكل اسماعيل.
وبنو #موسى : من قبائل تهامة من أعمال بيت الفقيه ابن عجيل ، وعيال موسى : من قبائل أرحب ثم من عيال عبد الله ، وبنو #موسى : عزلة من بني حبش في بلاد الطويلة.
#الموسم : قرية من أرحب ، (والموسّم : واد بين حرض وجيزان) (١) وبنو الموسمي من قبائل بلاد يريم.
#موشج : قرية جنوب الخوخة وشمال المخا (٢).
#موشك : عزلة في مغرب عنس وأعمال ذمار إليها ينسب السادة بيت #الموشكي من آل
______
(١) ما بين القوسين إستدراك من أخي المؤلف.
(٢) إستدراك من محقق ومعلق هذا الكتاب.
320
#الشهيد/
#زيد_بن_علي_الموشكي..
هو زيد بن علي بن محمد بن محسن بن علي.
#الموشكي، #الذماري، #الحسني؛ ينسب إلى بلدة ( #موشك )، في ناحية (مغرب عنس)، من محافظة #ذمار.
ولد في مدينة ( #شهارة #)، وتوفي - قتلاً - في مدينة #حجة.
عالم في الفقه والأصول، شاعر، أديب، سياسي، تلقى العلم عن والده، وجده لأمه القاضي (عبد الوهاب الشماحي) في مدينة (شهارة)، ثم ارتحل مع أبيه إلى مدينة صنعاء، وواصل دراسته في المدرسة (العلمية) فيها؛ حتى تخرج من أعلى شعبة دراسية آنذاك -(الغاية)- واشتهر بين أترابه بالفصاحة والذكاء.
اختاره الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) مدرسًا لأولاده في قرية (السر)، من بلاد (بني حشيش) ضاحية مدينة صنعاء، فلم يطب له المقام فيها، فرحل إلى مدينة تعز، فولاه ولي العهد (أحمد بن يحيى حميد الدين)، حاكمًا على بلاد (شرعب)، ثم بلاد (صبر)، ثم بلاد (يفرس)، ثم أميرًا للمقام.
التقى في مدينة #تعز بعدد من الأدباء والمثقفين، وشكل معهم النواة الأولى للعمل على إحياء الإدراك لدى اليمنيين، وتبصيرهم بواقعهم السياسي والاجتماعي، وبدأ مع زملائه بانتهاج الوسائل التغييرية في الحكم، ففي حين اتخذ (محمد محمود الزبيري)، و(أحمد محمد النعمان)، و(أحمد محمد الشامي)، أسلوب النصيحة الهادئة، اتخذ (الموشكي) أسلوب المكاشفة الصريحة الجريئة، وأعلن هذا بقصيدة ألقاها أمام ولي العهد (أحمد)، ومنها:
فناك أو نأخذ الكرسي بأيــدينا = أو يصبح العرشُ بالقرآن مقرونًا
إنا أمناك في أيام غفلــــتنا = حتى أفقنا فما أصبحت مأمـونا!
ليبدأ رحلة العذاب والتشريد، وأمر الإمام (يحيى) بهدم داره في مدينة ذمار، ومصادرة أمواله؛ فلم يخضع؛ بل أرسل من منفاه في مدينة عدن إلى الإمام ساخرًا منه:
لله درك فارسًا معـــــوارا = طعن السقوف ونازل الأحجارا
لم يبق في كفيك إلا معـــولاً = تؤذي به طفلاً وتهــدم دارا
يا من هدمت البيت فوق صغاره = شكرًا فأنت جعلتنا أحـــرارا
إلى أن يقول:
شُلَّت يداك وعطِّلت عن كل مـــا = تُسدي جميلاً أو تشيد مــــنارا
سنّيت في الشعب الخراب فلن ترى = من بعد إلا ثورة وغــــــبارا
عارٌ وصَمْتَ به البلاد وإنمــــا = صارت حياتك في الجزيرة عــارا
وكان قد فرَّ إلى مدينة عدن مع زملائه (أحمد بن محمد الشامي)، و(محمد محمود الزبيري)، و(أحمد بن محمد نعمان)، وعمل مدرسًا ليعيش من كسب يده، ورفض التعاون مع الإنكليز الذين كانوا يحكمون جنوب اليمن، وعرضهم بإمكان التعاون؛ نكاية في الإمام (يحيى)، الذي رفض توقيع اتفاقية معهم، تنظم الملاحة في البحر الأحمر، ثم عاد إلى مدينة تعز.
وبدا أكثر عنادًا وجرأة مع ولي العهد، واستخدم أسلوب الهجوم الساخر، وشارك في إصدار الفتوى الدينية الشهيرة: التي تجيز لأي يمني المشاركة في اغتيال الإمام (يحيى حميد الدين)، وكذلك تكليفه من قبل قيادة الثورة الدستورية عام 1367هـ/ 1948م، بالقبض على ولي العهد (أحمد)، بعد اغتيال والده، ولما فشلت الثورة الدستورية قبض على صاحب الترجمة، وأعدم في مدينة حجة، مع إمام الثورة (عبد الله بن أحمد الوزير) في يوم واحد.
ترجمه الشاعر والناقد العراقي (هلال ناجي) في كتابه: (شعراء اليمن المعاصرون)، وكان أول الشعراء في هذا الكتاب فقال : "في عنق الثورة اليمنية لهذا الشاعر دينان:
الأول: أن يطبع ديوانه الشعري؛ لتقرأ الأجيال العربية قصة جهاد شعب، من خلال قصائد هذا الشاعر الثائر،
والثاني: أن يقام باسمه مهرجان سنوي أدبي؛ لإحياء ذكراه في ذاكرة الأجيال".
طبعت سيرته الذاتية، وبعض قصائده في كتاب بعنوان: (زيد الموشكي: شاعرًا وشهيدًا) عام 1404هـ/ 1984م، من إصدار مركز الدراسات والبحوث اليمنية.
مراجع ذكر فيها الشهيد
رحلة في الشعر اليمني ( ص64، رواية حفيده محمد بن حمود الموشكي. )
الموسوعة اليمنية ( ج1، ص494. )
نزهة النظر ( ص206. )
هجر العلم ( ص117. )
كواكب يمنية ( ص739. )
الأعلام ( ج5، ص60، ط6. )
لمحات من التاريخ والأدب اليمني ( ص49. )
رياح التغيير في اليمن ( ص353، 364. )
اليمن الإنسان والحضارة ( ص263. )
الثقافة والثورة في اليمن ( ص334. )
شعراء اليمن المعاصرون ( ص11، 24. )
ديوان الغائبين : زيد الموشكي - اليمن - 1911 - 1948
فضلا قبول هدية
فضلاً قبولَ هديةٍ = صدرت على قدر الحقيرِ
مصحوبة بتحية ال = إخلاص والشوق الكبير
مشمولةٍ بطوائِف ال = بُشرَى وأصناف الحُبورِ
مصبوبةٍ صبَّ النقو = دِ على بساط مِن حريرِ
يحكي الجمان وسائر الد = رّ النضيد على النحور
في حسنها لا أحسب =الهيفاء إلا كالنقير
لم لا أسوق اليك رح = ل النظم والشعر الخطير
وقد ابتنيت من العلا = بيتاًُ يجل عن النظير
وسمكت دارا تنطح ال = جوزا وتزري بالمنير
#زيد_بن_علي_الموشكي..
هو زيد بن علي بن محمد بن محسن بن علي.
#الموشكي، #الذماري، #الحسني؛ ينسب إلى بلدة ( #موشك )، في ناحية (مغرب عنس)، من محافظة #ذمار.
ولد في مدينة ( #شهارة #)، وتوفي - قتلاً - في مدينة #حجة.
عالم في الفقه والأصول، شاعر، أديب، سياسي، تلقى العلم عن والده، وجده لأمه القاضي (عبد الوهاب الشماحي) في مدينة (شهارة)، ثم ارتحل مع أبيه إلى مدينة صنعاء، وواصل دراسته في المدرسة (العلمية) فيها؛ حتى تخرج من أعلى شعبة دراسية آنذاك -(الغاية)- واشتهر بين أترابه بالفصاحة والذكاء.
اختاره الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) مدرسًا لأولاده في قرية (السر)، من بلاد (بني حشيش) ضاحية مدينة صنعاء، فلم يطب له المقام فيها، فرحل إلى مدينة تعز، فولاه ولي العهد (أحمد بن يحيى حميد الدين)، حاكمًا على بلاد (شرعب)، ثم بلاد (صبر)، ثم بلاد (يفرس)، ثم أميرًا للمقام.
التقى في مدينة #تعز بعدد من الأدباء والمثقفين، وشكل معهم النواة الأولى للعمل على إحياء الإدراك لدى اليمنيين، وتبصيرهم بواقعهم السياسي والاجتماعي، وبدأ مع زملائه بانتهاج الوسائل التغييرية في الحكم، ففي حين اتخذ (محمد محمود الزبيري)، و(أحمد محمد النعمان)، و(أحمد محمد الشامي)، أسلوب النصيحة الهادئة، اتخذ (الموشكي) أسلوب المكاشفة الصريحة الجريئة، وأعلن هذا بقصيدة ألقاها أمام ولي العهد (أحمد)، ومنها:
فناك أو نأخذ الكرسي بأيــدينا = أو يصبح العرشُ بالقرآن مقرونًا
إنا أمناك في أيام غفلــــتنا = حتى أفقنا فما أصبحت مأمـونا!
ليبدأ رحلة العذاب والتشريد، وأمر الإمام (يحيى) بهدم داره في مدينة ذمار، ومصادرة أمواله؛ فلم يخضع؛ بل أرسل من منفاه في مدينة عدن إلى الإمام ساخرًا منه:
لله درك فارسًا معـــــوارا = طعن السقوف ونازل الأحجارا
لم يبق في كفيك إلا معـــولاً = تؤذي به طفلاً وتهــدم دارا
يا من هدمت البيت فوق صغاره = شكرًا فأنت جعلتنا أحـــرارا
إلى أن يقول:
شُلَّت يداك وعطِّلت عن كل مـــا = تُسدي جميلاً أو تشيد مــــنارا
سنّيت في الشعب الخراب فلن ترى = من بعد إلا ثورة وغــــــبارا
عارٌ وصَمْتَ به البلاد وإنمــــا = صارت حياتك في الجزيرة عــارا
وكان قد فرَّ إلى مدينة عدن مع زملائه (أحمد بن محمد الشامي)، و(محمد محمود الزبيري)، و(أحمد بن محمد نعمان)، وعمل مدرسًا ليعيش من كسب يده، ورفض التعاون مع الإنكليز الذين كانوا يحكمون جنوب اليمن، وعرضهم بإمكان التعاون؛ نكاية في الإمام (يحيى)، الذي رفض توقيع اتفاقية معهم، تنظم الملاحة في البحر الأحمر، ثم عاد إلى مدينة تعز.
وبدا أكثر عنادًا وجرأة مع ولي العهد، واستخدم أسلوب الهجوم الساخر، وشارك في إصدار الفتوى الدينية الشهيرة: التي تجيز لأي يمني المشاركة في اغتيال الإمام (يحيى حميد الدين)، وكذلك تكليفه من قبل قيادة الثورة الدستورية عام 1367هـ/ 1948م، بالقبض على ولي العهد (أحمد)، بعد اغتيال والده، ولما فشلت الثورة الدستورية قبض على صاحب الترجمة، وأعدم في مدينة حجة، مع إمام الثورة (عبد الله بن أحمد الوزير) في يوم واحد.
ترجمه الشاعر والناقد العراقي (هلال ناجي) في كتابه: (شعراء اليمن المعاصرون)، وكان أول الشعراء في هذا الكتاب فقال : "في عنق الثورة اليمنية لهذا الشاعر دينان:
الأول: أن يطبع ديوانه الشعري؛ لتقرأ الأجيال العربية قصة جهاد شعب، من خلال قصائد هذا الشاعر الثائر،
والثاني: أن يقام باسمه مهرجان سنوي أدبي؛ لإحياء ذكراه في ذاكرة الأجيال".
طبعت سيرته الذاتية، وبعض قصائده في كتاب بعنوان: (زيد الموشكي: شاعرًا وشهيدًا) عام 1404هـ/ 1984م، من إصدار مركز الدراسات والبحوث اليمنية.
مراجع ذكر فيها الشهيد
رحلة في الشعر اليمني ( ص64، رواية حفيده محمد بن حمود الموشكي. )
الموسوعة اليمنية ( ج1، ص494. )
نزهة النظر ( ص206. )
هجر العلم ( ص117. )
كواكب يمنية ( ص739. )
الأعلام ( ج5، ص60، ط6. )
لمحات من التاريخ والأدب اليمني ( ص49. )
رياح التغيير في اليمن ( ص353، 364. )
اليمن الإنسان والحضارة ( ص263. )
الثقافة والثورة في اليمن ( ص334. )
شعراء اليمن المعاصرون ( ص11، 24. )
ديوان الغائبين : زيد الموشكي - اليمن - 1911 - 1948
فضلا قبول هدية
فضلاً قبولَ هديةٍ = صدرت على قدر الحقيرِ
مصحوبة بتحية ال = إخلاص والشوق الكبير
مشمولةٍ بطوائِف ال = بُشرَى وأصناف الحُبورِ
مصبوبةٍ صبَّ النقو = دِ على بساط مِن حريرِ
يحكي الجمان وسائر الد = رّ النضيد على النحور
في حسنها لا أحسب =الهيفاء إلا كالنقير
لم لا أسوق اليك رح = ل النظم والشعر الخطير
وقد ابتنيت من العلا = بيتاًُ يجل عن النظير
وسمكت دارا تنطح ال = جوزا وتزري بالمنير
في عام 1944، اجتمعت هذه الرؤوس الثلاثة في عدن، وتعاهدت على أن تفنى في سبيل هذا الوطن، فكان هذا عهدها الخالد:
#الزبيري:
باللهِ، بالقرآنِ، بالأوطانِ
لَنُحَطِّمَنَّ مَعاقِلَ الطغيانِ
#الموشكي:
سَنطيرُ أفواجًا إلى أوْجِ العُلَا
أو لا، فأرواحًا إلى رضوانِ
#الفضول:
سَتُعانِقُ الفوزَ المُبينَ نفوسُنا
حَتمًا، كما يَتعانقُ الأَخَوَانِ
مضى الموشكي شهيدًا، ولحقه الزبيري شهيدًا، وبقي الفضول يعانق الفوز المبين، ويحمل العهد العظيم على كتفيه، ويواصل رسالته بالشعر والموقف حتى أسدل الستار على رحلة امتدت عقودًا من الرفض والعطاء، وما يزال هذا اللقاء واحدًا من أكثر المشاهد حميمية وإشراقًا في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية.
#الذكرى_الرابعة_والأربعون_لرحيل_الفضول
#الزبيري:
باللهِ، بالقرآنِ، بالأوطانِ
لَنُحَطِّمَنَّ مَعاقِلَ الطغيانِ
#الموشكي:
سَنطيرُ أفواجًا إلى أوْجِ العُلَا
أو لا، فأرواحًا إلى رضوانِ
#الفضول:
سَتُعانِقُ الفوزَ المُبينَ نفوسُنا
حَتمًا، كما يَتعانقُ الأَخَوَانِ
مضى الموشكي شهيدًا، ولحقه الزبيري شهيدًا، وبقي الفضول يعانق الفوز المبين، ويحمل العهد العظيم على كتفيه، ويواصل رسالته بالشعر والموقف حتى أسدل الستار على رحلة امتدت عقودًا من الرفض والعطاء، وما يزال هذا اللقاء واحدًا من أكثر المشاهد حميمية وإشراقًا في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية.
#الذكرى_الرابعة_والأربعون_لرحيل_الفضول