كنوز يمنية ضائعة بين المتاحف والمزادات العالمية!!!
من أعماق حضارة اليمن العريقة، يظهر وعاءان برونزيان مدهشان، كلٌّ منهما تحفة فنية نادرة ممهورة بنقوش بارزة وخط المسند اليمني القديم، يكشفان عن روعة ودقة الصياغة التي أبدعها الإنسان اليمني القديم.
الوعاء الأول:
يستقر اليوم في متحف جامعة بريستون للفنون، وقد نُشر لأول مرة عام 2003 على يد الباحث ج. مايكل بادجيت.
تُجسّد نقوشه مشاهد آسرة: معارك شرسة بين البشر والحيوانات المفترسة، مواكب بعربات تجرّها الخيول، أبو الهول بجناحيه المرفوعين وتاجه الفرعوني، محاربون، رماة، وكائنات مثل: ثعبان، أسد، لبؤة، أرنب، طيور، نسر، وثور.
أما النقش بالمسند، فيحمل توقيعًا شخصيًا: ي د / ش ر ي ك م "يد شريكم".
الوعاء الثاني:
ظهر في كتالوج مزاد "كريستيز" عام 2006، ولا يُعرف أين انتهى به المطاف!
تتغيّر تفاصيله قليلًا، لكنه لا يقلّ إبهارًا: أسد يهجم على إنسان، كلب يقفز، حصان مربوط بعربة، وشخص يصوّب قوسه نحو أسد يحمل طفلًا — مشهد درامي حيّ بكل تفاصيله.
تُضاف إلى ذلك صورة أبو الهول، وزخارف بارزة تلفّ الوعاء.
النقوش تحمل أسماء يمنية بخط المسند: ي د / ز ي د / ب ن / و س م ي "يد زيد بن وسمي"؛ والنقش الأخر: م ي س ر / ب ن / ز ي د "ميسر بن زيد" (لم أتاكد من قراءة النقشين، لعدم ظهور النقشين في الصورة).
هل تخيّلتم كل هذا الفنّ والثراء البصري في وعاءين فقط؟ وهل يا تُرى سنراهم يومًا في متحف يمني يليق بتاريخهم؟
@Highlight
د #عميدة_شعلان
من أعماق حضارة اليمن العريقة، يظهر وعاءان برونزيان مدهشان، كلٌّ منهما تحفة فنية نادرة ممهورة بنقوش بارزة وخط المسند اليمني القديم، يكشفان عن روعة ودقة الصياغة التي أبدعها الإنسان اليمني القديم.
الوعاء الأول:
يستقر اليوم في متحف جامعة بريستون للفنون، وقد نُشر لأول مرة عام 2003 على يد الباحث ج. مايكل بادجيت.
تُجسّد نقوشه مشاهد آسرة: معارك شرسة بين البشر والحيوانات المفترسة، مواكب بعربات تجرّها الخيول، أبو الهول بجناحيه المرفوعين وتاجه الفرعوني، محاربون، رماة، وكائنات مثل: ثعبان، أسد، لبؤة، أرنب، طيور، نسر، وثور.
أما النقش بالمسند، فيحمل توقيعًا شخصيًا: ي د / ش ر ي ك م "يد شريكم".
الوعاء الثاني:
ظهر في كتالوج مزاد "كريستيز" عام 2006، ولا يُعرف أين انتهى به المطاف!
تتغيّر تفاصيله قليلًا، لكنه لا يقلّ إبهارًا: أسد يهجم على إنسان، كلب يقفز، حصان مربوط بعربة، وشخص يصوّب قوسه نحو أسد يحمل طفلًا — مشهد درامي حيّ بكل تفاصيله.
تُضاف إلى ذلك صورة أبو الهول، وزخارف بارزة تلفّ الوعاء.
النقوش تحمل أسماء يمنية بخط المسند: ي د / ز ي د / ب ن / و س م ي "يد زيد بن وسمي"؛ والنقش الأخر: م ي س ر / ب ن / ز ي د "ميسر بن زيد" (لم أتاكد من قراءة النقشين، لعدم ظهور النقشين في الصورة).
هل تخيّلتم كل هذا الفنّ والثراء البصري في وعاءين فقط؟ وهل يا تُرى سنراهم يومًا في متحف يمني يليق بتاريخهم؟
@Highlight
د #عميدة_شعلان
#عميدة_شعلان
موضوع قرار الهيئة العامة للآثار صنعاء
على الهيئة العامة للآثار والمتاحف، مراجعة الإتفاقيات السابقة مع البعثات، وبعد ذلك تصدر القرار بصيغة رسمية، حتى تاخذ الأمور مجرى قانوني، وينشر بعد ذلك في الصحيفة الرسمية، وترسل نسخ للبعثات المعنية، وليس في وسائل التواصل
بحكي لكم على قصص حصلت معي، من زملاء في قسم الآثار، رحمة الله عليهم.
قبل الإننهاء من الدكتوراة بعام تقريبًا، كنت برفقة د. يوسف محمد عبدالله، وزوجته مريم، رحمة الله عليهما، لزيارة معبد اوام، في مارب، خلال أعمال التنقيب من قبل البعثة الإمريكية. قمت بإلتقاط يمكن صورة او صورتين للمعبد والنقوش، لحقني دكتور يمني، الله يرحمه، كان هو مشرف على التنقيب،
وقال، لايحق لي التصوير، حينها كنت امام خيارين، لاثالث لهما، هو ان امسح الصور فورا، والا بيكسر الكاميرا.
وبالفعل قمت بمسح الصور فورا، كونه كان المسؤل على الموقع.
وانا عضوة هيئة تدريس، بعد سنة تقريبا من حصولي على الدكتوراة، رجعت وانا كلي حماس ونشاط، تقدمت بطلب للقسم بدراسة مجموعة النقوش اليمنية في متحف قسم الآثار، هو نفس الدكتور، وآخرين، توفاهم الله، قال احدهم، صاحب تكسير الكاميرا، هي معها تمويل، ولابد تكشف عن التمويل، هههههه. طبعا الكل عارف، ان البحث والدراسة لهذه النقوش من جيبي الخاص، لكن الحسد والغيرة، وامراة بتتفوق عليهم.
المهم اتفق الاساتذة في محضر القسم على ان تقوم الدكتورة
عميدة شعلان بدراسة النقوش، لكنهم بعد الاجتماع، روحوا واجتمعوا وخزنوا ببيت واحد منهم، وبتخزينة قات زوروا في المحضر، وبدلا من دراسة مجموعة نقوش المتحف، تحول إلى دراسة نقشًا نقشًا.
رب ضرة نافعة. جاء الموضوع لصالحي
في الأخير، ترقيت قبلهم، وتفوقت عليهم.
@Highlight
موضوع قرار الهيئة العامة للآثار صنعاء
على الهيئة العامة للآثار والمتاحف، مراجعة الإتفاقيات السابقة مع البعثات، وبعد ذلك تصدر القرار بصيغة رسمية، حتى تاخذ الأمور مجرى قانوني، وينشر بعد ذلك في الصحيفة الرسمية، وترسل نسخ للبعثات المعنية، وليس في وسائل التواصل
بحكي لكم على قصص حصلت معي، من زملاء في قسم الآثار، رحمة الله عليهم.
قبل الإننهاء من الدكتوراة بعام تقريبًا، كنت برفقة د. يوسف محمد عبدالله، وزوجته مريم، رحمة الله عليهما، لزيارة معبد اوام، في مارب، خلال أعمال التنقيب من قبل البعثة الإمريكية. قمت بإلتقاط يمكن صورة او صورتين للمعبد والنقوش، لحقني دكتور يمني، الله يرحمه، كان هو مشرف على التنقيب،
وقال، لايحق لي التصوير، حينها كنت امام خيارين، لاثالث لهما، هو ان امسح الصور فورا، والا بيكسر الكاميرا.
وبالفعل قمت بمسح الصور فورا، كونه كان المسؤل على الموقع.
وانا عضوة هيئة تدريس، بعد سنة تقريبا من حصولي على الدكتوراة، رجعت وانا كلي حماس ونشاط، تقدمت بطلب للقسم بدراسة مجموعة النقوش اليمنية في متحف قسم الآثار، هو نفس الدكتور، وآخرين، توفاهم الله، قال احدهم، صاحب تكسير الكاميرا، هي معها تمويل، ولابد تكشف عن التمويل، هههههه. طبعا الكل عارف، ان البحث والدراسة لهذه النقوش من جيبي الخاص، لكن الحسد والغيرة، وامراة بتتفوق عليهم.
المهم اتفق الاساتذة في محضر القسم على ان تقوم الدكتورة
عميدة شعلان بدراسة النقوش، لكنهم بعد الاجتماع، روحوا واجتمعوا وخزنوا ببيت واحد منهم، وبتخزينة قات زوروا في المحضر، وبدلا من دراسة مجموعة نقوش المتحف، تحول إلى دراسة نقشًا نقشًا.
رب ضرة نافعة. جاء الموضوع لصالحي
في الأخير، ترقيت قبلهم، وتفوقت عليهم.
@Highlight
#عميدة_شعلان
الدكتورة عميدة شعلان Amida Sholan
ولدت عميدة شعلان في تعز، اليمن ،عام 1964.
وبينما كان أكثر من ثلثي النساء في اليمن أميات، ذهبت إلى جامعة اليرموك في الأردن بمنحة من عام 1989 إلى عام 1992 لدراسة علم الآثار. وكانت هذه بمثابة الخطوة الأولى نحو ألمانيا، حيث قامت الجامعة بالتبادل مع العلماء والباحثين الألمان
عميدة محمد شُعلان (بالإنجليزية: Amida Sholan) (ولدت في 24 يناير 1964)، أستاذة جامعية يمنية تحمل الحنسية الألمانية، مختصة في اللغات السامية والكتابات واللهجات العربية القديمة، وواحدة من أبرز العلماء في العالم في دراسات حضارات وتاريخ جنوب شبه الجزيرة العربية، وتعد إحدى النساء العربيات الرائدات في مجال الآثار وقراءة النقوش وتسجيلها
حصلت عميدة على الدكتوراه في اللغات السامية من جامعة ماربورغ الألمانية، وأصبحت شعلان مرجعاً أساسيًا منذ وقت مبكر لعلماء كبار مثل فالتر فيلهلم مولر و"نوربرت نيبس".تعمل منذ 1999م أستاذ في جامعة صنعاء، في البداية كأستاذة مساعدة، واعتبارًا من عام 2005 كأستاذ مشارك. توقفت عميدة عن التدريس في أوائل عام 2008 لتتولى منصبًا في قسم الشؤون الثقافية في سفارة اليمن في برلين. بعد عدة سنوات، عادت عميدة شعلان إلى جامعة صنعاء، واعتبارًا من عام 2012 أصبحت بروفيسور في علم الآثار واللغات القديمة في جامعة صنعاء.
لعميدة شعلان العديد من المؤلفات والبحوث العلمية المنشورة بالمجلات العلمية المحكمة بلغات ثلاث (العربية، والإنجليزية، والألمانية)، تغطي مساهماتها البحثية مجموعة واسعة من المجالات: من الدراسات حول اللغويات والكتابات والمعجم العربي القديم إلى الموضوعات المتعلقة بعلم الآثار والثقافات في جنوب الجزيرة العربية. ولعميدة العديد من المشاركات بمؤتمرات علمية في الوطن العربي والعالم. إلى جانب ذلك، تقوم بالتنقيب لتوثيق اللقى الأثرية والنقوش من المواقع الآثارية التاريخية، ودراستها وفق المنهج العلمي.
التعليم
دكتوراه في مجال اللغات السامية القديمة من قسم كلية اللغات والثقافات من جامعة ماربورغ الألمانية عام 1999، بتقدير عام ممتاز. عنوان الأطروحة "أسماء النساء في النقوش اليمنية القديمة".
عملت منسقا للجنة توثيق النقوش DASI
ماجستير في مجال الآثار من قسم الآثار والأنثروبولوجيا من جامعة اليرموك عام 1992، بتقدير ممتاز. عنوان الأطروحة "عادات الدفن في حضرموت دراسة إثنو أثرية".
بكالوريوس الآثار من كلية الآداب، جامعة صنعاء، عام 1986م.
التدريس الجامعي
بروفيسور في قسم الآثار والسياحة - كلية الآداب - جامعة صنعاء (2012م .
أستاذ مشارك في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (2005م - 2012م).
أستاذ مساعد في قسم الآثار والمتاحف - جامعة ذمار (2002م -2004م).
أستاذ مساعد في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1999م -2004م).
محاضرة في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1992م -1994م).
معيدة في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1987 -1989م).
الإصدارات العلمية والأبحاث
بالعربية
2013: عائلة "ح د ث م" في ذكرها الأول في نقش سبئي.
2006: دمى طينية حيوانية غير منشورة من متحف قسم الآثار- جامعة صنعاء، مجلة أدوماتو.
2006: “دراسة تحليلية لنقش معيني جديد.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد من المتحف الوطني بصنعاء، دراسات سبئية.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد على مبخرة.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد في ثعيلة، مجلة جامعة الملك سعود.
2005: نقوش سبئية جديدة: دراسة تحليلية في دلالاتها اللغوية والتاريخية.
2004: الدور الاجتماعي للمرأة في اليمن القديم. دراسة من واقع النقوش اليمنية القديمة.
2003: نقش سبئي جديد من جَدْران.
2002: نقوش جديدة من متحف قسم الآثار.
2002: نقش جديد من نقوش ذي سماوي.
1992: عادات الدفن في حضرموت : دراسة إنثنو-أثرية.
1991: النشاطات الأثرية في اليمن
" تمنياتنا لها بالصحة والعافية :
#شخصيات_يمنيه
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
الدكتورة عميدة شعلان Amida Sholan
ولدت عميدة شعلان في تعز، اليمن ،عام 1964.
وبينما كان أكثر من ثلثي النساء في اليمن أميات، ذهبت إلى جامعة اليرموك في الأردن بمنحة من عام 1989 إلى عام 1992 لدراسة علم الآثار. وكانت هذه بمثابة الخطوة الأولى نحو ألمانيا، حيث قامت الجامعة بالتبادل مع العلماء والباحثين الألمان
عميدة محمد شُعلان (بالإنجليزية: Amida Sholan) (ولدت في 24 يناير 1964)، أستاذة جامعية يمنية تحمل الحنسية الألمانية، مختصة في اللغات السامية والكتابات واللهجات العربية القديمة، وواحدة من أبرز العلماء في العالم في دراسات حضارات وتاريخ جنوب شبه الجزيرة العربية، وتعد إحدى النساء العربيات الرائدات في مجال الآثار وقراءة النقوش وتسجيلها
حصلت عميدة على الدكتوراه في اللغات السامية من جامعة ماربورغ الألمانية، وأصبحت شعلان مرجعاً أساسيًا منذ وقت مبكر لعلماء كبار مثل فالتر فيلهلم مولر و"نوربرت نيبس".تعمل منذ 1999م أستاذ في جامعة صنعاء، في البداية كأستاذة مساعدة، واعتبارًا من عام 2005 كأستاذ مشارك. توقفت عميدة عن التدريس في أوائل عام 2008 لتتولى منصبًا في قسم الشؤون الثقافية في سفارة اليمن في برلين. بعد عدة سنوات، عادت عميدة شعلان إلى جامعة صنعاء، واعتبارًا من عام 2012 أصبحت بروفيسور في علم الآثار واللغات القديمة في جامعة صنعاء.
لعميدة شعلان العديد من المؤلفات والبحوث العلمية المنشورة بالمجلات العلمية المحكمة بلغات ثلاث (العربية، والإنجليزية، والألمانية)، تغطي مساهماتها البحثية مجموعة واسعة من المجالات: من الدراسات حول اللغويات والكتابات والمعجم العربي القديم إلى الموضوعات المتعلقة بعلم الآثار والثقافات في جنوب الجزيرة العربية. ولعميدة العديد من المشاركات بمؤتمرات علمية في الوطن العربي والعالم. إلى جانب ذلك، تقوم بالتنقيب لتوثيق اللقى الأثرية والنقوش من المواقع الآثارية التاريخية، ودراستها وفق المنهج العلمي.
التعليم
دكتوراه في مجال اللغات السامية القديمة من قسم كلية اللغات والثقافات من جامعة ماربورغ الألمانية عام 1999، بتقدير عام ممتاز. عنوان الأطروحة "أسماء النساء في النقوش اليمنية القديمة".
عملت منسقا للجنة توثيق النقوش DASI
ماجستير في مجال الآثار من قسم الآثار والأنثروبولوجيا من جامعة اليرموك عام 1992، بتقدير ممتاز. عنوان الأطروحة "عادات الدفن في حضرموت دراسة إثنو أثرية".
بكالوريوس الآثار من كلية الآداب، جامعة صنعاء، عام 1986م.
التدريس الجامعي
بروفيسور في قسم الآثار والسياحة - كلية الآداب - جامعة صنعاء (2012م .
أستاذ مشارك في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (2005م - 2012م).
أستاذ مساعد في قسم الآثار والمتاحف - جامعة ذمار (2002م -2004م).
أستاذ مساعد في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1999م -2004م).
محاضرة في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1992م -1994م).
معيدة في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1987 -1989م).
الإصدارات العلمية والأبحاث
بالعربية
2013: عائلة "ح د ث م" في ذكرها الأول في نقش سبئي.
2006: دمى طينية حيوانية غير منشورة من متحف قسم الآثار- جامعة صنعاء، مجلة أدوماتو.
2006: “دراسة تحليلية لنقش معيني جديد.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد من المتحف الوطني بصنعاء، دراسات سبئية.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد على مبخرة.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد في ثعيلة، مجلة جامعة الملك سعود.
2005: نقوش سبئية جديدة: دراسة تحليلية في دلالاتها اللغوية والتاريخية.
2004: الدور الاجتماعي للمرأة في اليمن القديم. دراسة من واقع النقوش اليمنية القديمة.
2003: نقش سبئي جديد من جَدْران.
2002: نقوش جديدة من متحف قسم الآثار.
2002: نقش جديد من نقوش ذي سماوي.
1992: عادات الدفن في حضرموت : دراسة إنثنو-أثرية.
1991: النشاطات الأثرية في اليمن
" تمنياتنا لها بالصحة والعافية :
#شخصيات_يمنيه
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
#عميدة_شعلان
"الأوروبيون في #عدن:
التجارة والدبلوماسية والآثار"
"السياق الجغرافي والإنساني والعالمي ل #عدن، ملتقى طرق حقيقي بين أوروبا واليمن والهند والقرن الأفريقي، ويُلقي الضوء على ظروف تداول وجمع الأعمال التي أثرت المتاحف الأوروبية".
"جرى اقتناء القطع الأثرية من عدن عبر وسطاء محليين ازدادت خبرتهم مع تصاعد اهتمام الأوروبيين والفاعلين الإقليميين بالآثار السابقة للإسلام. وقد أُبرمت هذه المشتريات خارج أي إطار أثري علمي، اعتمادًا على اكتشافات ومسوح عشوائية، تعكس في آن واحد أذواق جامعي التحف في ذلك الزمن كما تعكس حدة التنافس بين القوى المختلفة".
"تتداخل في هذه القصة شخصيات عديدة، من بينها التجّار موريس وبول ريس، اللذان قدّما مقتنيات لمتحف مرسيليا للآثار، وسيزار تيان، مساعد رامبو، إلى جانب بيير وألفريد باردي، وهما من أبرز المانحين للمخطوطات والقطع الأثرية. كما يبرز دور أنطونين بيس، التاجر والجامع المعروف والمحسن في أكسفورد، إضافة إلى شخصيات بريطانية مثل و. م. كوغلان، و. ف. بريدو، و. م. هنتر، الذين ساهموا جميعًا في إثراء المجموعات الأوروبية. وقد مرّ آرثر رامبو نفسه بهذه المنطقة؛ إذ وصل إلى عدن سنة 1880، وعمل مع ألفريد باردي، ثم أقام في هرر، حيث التقى هنتر وجول بوريلي، قبل أن يشارك سيزار تيان في عمل مشترك سنة 1888. وتضفي رحلته، بحسب آني كوبيه، “مسحة رومانسية” على حكاية هذه “الوثائق المنتشلة من الرمال”.
منظر جوي لعدن، ١٩٣٣، صورة فوتوغرافية، مجموعة أنطونين بيس، مجموعة خاصة ©
@Highlight
"الأوروبيون في #عدن:
التجارة والدبلوماسية والآثار"
"السياق الجغرافي والإنساني والعالمي ل #عدن، ملتقى طرق حقيقي بين أوروبا واليمن والهند والقرن الأفريقي، ويُلقي الضوء على ظروف تداول وجمع الأعمال التي أثرت المتاحف الأوروبية".
"جرى اقتناء القطع الأثرية من عدن عبر وسطاء محليين ازدادت خبرتهم مع تصاعد اهتمام الأوروبيين والفاعلين الإقليميين بالآثار السابقة للإسلام. وقد أُبرمت هذه المشتريات خارج أي إطار أثري علمي، اعتمادًا على اكتشافات ومسوح عشوائية، تعكس في آن واحد أذواق جامعي التحف في ذلك الزمن كما تعكس حدة التنافس بين القوى المختلفة".
"تتداخل في هذه القصة شخصيات عديدة، من بينها التجّار موريس وبول ريس، اللذان قدّما مقتنيات لمتحف مرسيليا للآثار، وسيزار تيان، مساعد رامبو، إلى جانب بيير وألفريد باردي، وهما من أبرز المانحين للمخطوطات والقطع الأثرية. كما يبرز دور أنطونين بيس، التاجر والجامع المعروف والمحسن في أكسفورد، إضافة إلى شخصيات بريطانية مثل و. م. كوغلان، و. ف. بريدو، و. م. هنتر، الذين ساهموا جميعًا في إثراء المجموعات الأوروبية. وقد مرّ آرثر رامبو نفسه بهذه المنطقة؛ إذ وصل إلى عدن سنة 1880، وعمل مع ألفريد باردي، ثم أقام في هرر، حيث التقى هنتر وجول بوريلي، قبل أن يشارك سيزار تيان في عمل مشترك سنة 1888. وتضفي رحلته، بحسب آني كوبيه، “مسحة رومانسية” على حكاية هذه “الوثائق المنتشلة من الرمال”.
منظر جوي لعدن، ١٩٣٣، صورة فوتوغرافية، مجموعة أنطونين بيس، مجموعة خاصة ©
@Highlight
#عميدة_شعلان
🔴 خبر هام | سوار مصنوع من رقائق الذهب مصدره صرواح يظهر في دار الآثار الإسلامية في الكويت
كشف الباحث الجاد، والناشط في تتبّع الآثار اليمنية المهرَّبة، الاخ عبدالله محسن، بتاريخ 29 أكتوبر 2024، Abdullah Mohsen في منشور سابق عن هذا السوار مع قطعة اخرى، بعنوان "اليمن يخسر واحدة من أروع مجموعات الحلي الذهبية الأثرية في العالم ".!
لاحقًا قام الباحث رياض الفرح بتوثيق القطعة وقراءة النقش ضمن مقال نشره بعنوان "توثيق مجموعة من النقوش المسندية المهربة خارج اليمن والمعروضة في بعض المزادات العالمية"، في مجلة ريدان العدد 15 (2024: 462: النقش رقم 38).
وفي نشرٍ علمي صدر حديثًا، للبروفيسور نوربرت نيبس، DAI (Ṣirwāḥ 2006--1 Nebes 2025: 84)، تشير البيانات إلى أن مصدر السوار صَرواح – معبد محلّيوم، (ينظر الصور أعلاه، عند الرقم 1، مكان العثور على السوار). مشيرًا بحسب إفادة الحاج بأنه من مجموعة السياني/دار الآثار الإسلامية-الكويت.
السؤال الذي يطرح نفسه:
كيف انتقل هذا السوار من صرواح إلى مجموعة السيّاني؟ وكيف انتهى به المطاف لاحقًا في دار الآثار الإسلامية في الكويت؟
@Highlight
🔴 خبر هام | سوار مصنوع من رقائق الذهب مصدره صرواح يظهر في دار الآثار الإسلامية في الكويت
كشف الباحث الجاد، والناشط في تتبّع الآثار اليمنية المهرَّبة، الاخ عبدالله محسن، بتاريخ 29 أكتوبر 2024، Abdullah Mohsen في منشور سابق عن هذا السوار مع قطعة اخرى، بعنوان "اليمن يخسر واحدة من أروع مجموعات الحلي الذهبية الأثرية في العالم ".!
لاحقًا قام الباحث رياض الفرح بتوثيق القطعة وقراءة النقش ضمن مقال نشره بعنوان "توثيق مجموعة من النقوش المسندية المهربة خارج اليمن والمعروضة في بعض المزادات العالمية"، في مجلة ريدان العدد 15 (2024: 462: النقش رقم 38).
وفي نشرٍ علمي صدر حديثًا، للبروفيسور نوربرت نيبس، DAI (Ṣirwāḥ 2006--1 Nebes 2025: 84)، تشير البيانات إلى أن مصدر السوار صَرواح – معبد محلّيوم، (ينظر الصور أعلاه، عند الرقم 1، مكان العثور على السوار). مشيرًا بحسب إفادة الحاج بأنه من مجموعة السياني/دار الآثار الإسلامية-الكويت.
السؤال الذي يطرح نفسه:
كيف انتقل هذا السوار من صرواح إلى مجموعة السيّاني؟ وكيف انتهى به المطاف لاحقًا في دار الآثار الإسلامية في الكويت؟
@Highlight
#عميدة_شعلان
شاهدوا الدقة والإتقان بين الإفريزين، لكن أيهما أجمل في نظركم؟
يزين الوعل معبد المعبود المقه في صرواح، واستخدم كعنصر زخرفي يحمل دلالة دينية واضحة. كما يزين الجدار الداخلي للمعبد الكبير في يَحّا، كحيوان رمزي للمعبود المقه أيضًا.
ويشير الأسلوب الفني لإفريز الوعل الإثيوبي-السبئي ذو الأشكال الضخمة إلى أن النحاتين كانوا على دراية بالنموذج الأصلي "السبئي"، إلا أنهم لم يسعوا أو لم يستطيعوا نسخه حرفيًا. ومع ذلك، لا تقلل هذه الاختلافات الأسلوبية من الأهمية الدينية للرمز الإلهي، بل تبرز مهارة النحاتين وقدرتهم على الابتكار ضمن إطار رمزي مقدس.
الصورة أعلاه: إفريز لوعول من صرواح، مأرب.
الصورة أدناه: إفريز لوعول أُعيد استخدامه في الواجهة الغربية لكنيسة في يحا، إثيوبيا.
مقتبس من مقال إيريس جرلاخ 2023.
شاهدوا الدقة والإتقان بين الإفريزين، لكن أيهما أجمل في نظركم؟
يزين الوعل معبد المعبود المقه في صرواح، واستخدم كعنصر زخرفي يحمل دلالة دينية واضحة. كما يزين الجدار الداخلي للمعبد الكبير في يَحّا، كحيوان رمزي للمعبود المقه أيضًا.
ويشير الأسلوب الفني لإفريز الوعل الإثيوبي-السبئي ذو الأشكال الضخمة إلى أن النحاتين كانوا على دراية بالنموذج الأصلي "السبئي"، إلا أنهم لم يسعوا أو لم يستطيعوا نسخه حرفيًا. ومع ذلك، لا تقلل هذه الاختلافات الأسلوبية من الأهمية الدينية للرمز الإلهي، بل تبرز مهارة النحاتين وقدرتهم على الابتكار ضمن إطار رمزي مقدس.
الصورة أعلاه: إفريز لوعول من صرواح، مأرب.
الصورة أدناه: إفريز لوعول أُعيد استخدامه في الواجهة الغربية لكنيسة في يحا، إثيوبيا.
مقتبس من مقال إيريس جرلاخ 2023.
#عميدة_شعلان
للفائدة لأهل الإختصاص:
النقش الموسوم .(DAI Ṣirwāḥ 2004-1) والمدون بطريقة خط المحراث.
نص تشريعي (ḏkr)-إتفاقية بين (ذ ح ب ب/ ع ن ن ن)
Banū ʿInānān/ Banū ḏū Ḥubāb
بالتعاون مع التجار في صرواح (ش ع ب ن/ م ر ك ن/ ذ ص ر و ح) -(šʿbn / mkrn / ḏ-ṣrwḥ).
ينص على تنظيم النقل والاستخدام للجِمال التابعة لهم، مع الإشارة إلى المسؤوليات والتعويضات في حال الاستيلاء غير المشروع عليها، وأعم ماجاء فيه:
-تفاصيل حول المسافات والمناطق التي يمكن خلالها استخدام الجِمال، مع تحديد العقوبات والغرامات المالية عند مخالفة الشروط.
-الإشارة إلى عدد الجِمال وأحجام الغرامات المقررة وفقًا لكل مخالفة، مع ذكر أسماء المسؤولين أو الأفراد المعنيين بالرقابة.
-تنظيم عملية الرقابة والتوثيق للجِمال أثناء تنقلها في المنطقة، بما يشمل التزامات الأطراف المختلفة وضمانات تطبيق القرارات.
-ينتهي النص بتحذير من العقوبات على المخالفين، مؤكّدًا على الالتزام بالقوانين المحلية والتعاون بين الأسر الحاكمة والتجار لضمان سير التجارة بشكل نظامي.
النقش بالحروف اللاتينية:
1.◦ḏ◦k◦r/ ʾl◦š◦r[ḥ / ḏ-]ḥbb / w-rzn / ʿnnn /◦w-[š]ʿbn / mkrn / ḏ-ṣrwḥ / k-rʾ / k-stwddw /b-ʾtm-hmw / k-mn / ḏ-y
2. ḥṣqn / w-nšʾ / w-srq / bn / ʿrn / mwgln / w-ḫlf / hgrn / ṣrwḥ / blty / wdy / ʿdy /hgrn / mryb / ʾblm / f-l / y
3.◦ẓlʿn / ḫms / blṭm / w-ʿdy / rḥbtn / w-ʾrḍ / qtbn / ʿšr / blṭm / l-ʾḥd / ʾblm / w-ʿdy /kbtn / ʿ
4. šry / blṭm / l-ʾḥd / ʾblm / w-ʿšrn / w-ḏbḥnn / ḏ-ʾmtm / blṭtm / w-mn / ḏ-yḍmdn /ṯwr / ʾnsm /bltn
5. bʿl-hw / f-l / yʿḏbn / l-ʾḥd /
ملاحظة: (بلطت) هي وحدة العملة المتداولة منذ القرن الثالث قبل الميلاد، ويقدر وزنها بالفضة بـ(16.3) جرام، أي ما يعادل الدراخما اليونانية.
الصورة وتفريغ النقش من كتاب، نوربرت نيبس 2025
@Highlight
للفائدة لأهل الإختصاص:
النقش الموسوم .(DAI Ṣirwāḥ 2004-1) والمدون بطريقة خط المحراث.
نص تشريعي (ḏkr)-إتفاقية بين (ذ ح ب ب/ ع ن ن ن)
Banū ʿInānān/ Banū ḏū Ḥubāb
بالتعاون مع التجار في صرواح (ش ع ب ن/ م ر ك ن/ ذ ص ر و ح) -(šʿbn / mkrn / ḏ-ṣrwḥ).
ينص على تنظيم النقل والاستخدام للجِمال التابعة لهم، مع الإشارة إلى المسؤوليات والتعويضات في حال الاستيلاء غير المشروع عليها، وأعم ماجاء فيه:
-تفاصيل حول المسافات والمناطق التي يمكن خلالها استخدام الجِمال، مع تحديد العقوبات والغرامات المالية عند مخالفة الشروط.
-الإشارة إلى عدد الجِمال وأحجام الغرامات المقررة وفقًا لكل مخالفة، مع ذكر أسماء المسؤولين أو الأفراد المعنيين بالرقابة.
-تنظيم عملية الرقابة والتوثيق للجِمال أثناء تنقلها في المنطقة، بما يشمل التزامات الأطراف المختلفة وضمانات تطبيق القرارات.
-ينتهي النص بتحذير من العقوبات على المخالفين، مؤكّدًا على الالتزام بالقوانين المحلية والتعاون بين الأسر الحاكمة والتجار لضمان سير التجارة بشكل نظامي.
النقش بالحروف اللاتينية:
1.◦ḏ◦k◦r/ ʾl◦š◦r[ḥ / ḏ-]ḥbb / w-rzn / ʿnnn /◦w-[š]ʿbn / mkrn / ḏ-ṣrwḥ / k-rʾ / k-stwddw /b-ʾtm-hmw / k-mn / ḏ-y
2. ḥṣqn / w-nšʾ / w-srq / bn / ʿrn / mwgln / w-ḫlf / hgrn / ṣrwḥ / blty / wdy / ʿdy /hgrn / mryb / ʾblm / f-l / y
3.◦ẓlʿn / ḫms / blṭm / w-ʿdy / rḥbtn / w-ʾrḍ / qtbn / ʿšr / blṭm / l-ʾḥd / ʾblm / w-ʿdy /kbtn / ʿ
4. šry / blṭm / l-ʾḥd / ʾblm / w-ʿšrn / w-ḏbḥnn / ḏ-ʾmtm / blṭtm / w-mn / ḏ-yḍmdn /ṯwr / ʾnsm /bltn
5. bʿl-hw / f-l / yʿḏbn / l-ʾḥd /
ملاحظة: (بلطت) هي وحدة العملة المتداولة منذ القرن الثالث قبل الميلاد، ويقدر وزنها بالفضة بـ(16.3) جرام، أي ما يعادل الدراخما اليونانية.
الصورة وتفريغ النقش من كتاب، نوربرت نيبس 2025
@Highlight
نساء #سبأ و #معين و #قتبان و #حضرموت و #حِمْيَر حضورٌ لافت في الندوة #اليمنية بالقاهرة
بدعوة كريمة من مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية، وبمتابعة وتنظيم من الزميل والأخ الدكتور عارف المخلافي، أشارك في الندوة اليمنية ضمن محور "التاريخ اليمني.. استلهامات مُلحّة" خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026
وتتناول ورقتي العلمية حضور نساء سبأ ومعين وقتبان وحضرموت وحِمْيَر، في ضوء الوثائق الكتابية، في محاولة لاستجلاء أدوارهن ومكانتهن في المجتمع اليمني القديم، كما تعكسها المصادر اليمنية الأصيلة وما تكشفه من حضورٍ لامع أسهم في تشكيل ملامح المجتمع والحضارة.
سعيدة بالمشاركة إلى جانب نخبة من الزملاء والباحثين والمهتمين بتاريخ اليمن القديم.
#عميدة_شعلان 13 يونيو 2026
بدعوة كريمة من مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية، وبمتابعة وتنظيم من الزميل والأخ الدكتور عارف المخلافي، أشارك في الندوة اليمنية ضمن محور "التاريخ اليمني.. استلهامات مُلحّة" خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026
وتتناول ورقتي العلمية حضور نساء سبأ ومعين وقتبان وحضرموت وحِمْيَر، في ضوء الوثائق الكتابية، في محاولة لاستجلاء أدوارهن ومكانتهن في المجتمع اليمني القديم، كما تعكسها المصادر اليمنية الأصيلة وما تكشفه من حضورٍ لامع أسهم في تشكيل ملامح المجتمع والحضارة.
سعيدة بالمشاركة إلى جانب نخبة من الزملاء والباحثين والمهتمين بتاريخ اليمن القديم.
#عميدة_شعلان 13 يونيو 2026
بدعوة كريمة من جامعة فريدريش شيلر في يينا – ألمانيا، ألقيت محاضرة بعنوان: "الحالة الراهنة للمواقع #الأثرية في #اليمن".
تناولت المحاضرة واقع التراث الأثري اليمني وما يواجهه من مخاطر متزايدة تهدد هذا الإرث الحضاري الفريد. وتتنوع هذه التهديدات بين تداعيات النزاع المسلح، بما في ذلك الغارات الجوية والاشتباكات البرية التي طالت عددًا من المواقع الأثرية، وأعمال النهب غير المشروع والحفر العشوائي، فضلًا عما تعرضت له بعض المتاحف من عمليات سلب ونهب. كما تشمل هذه المخاطر الاتجار بالقطع الأثرية وتهريبها إلى الخارج، والتوسع العمراني العشوائي على حساب المناطق الأثرية، إضافة إلى التهديدات البيئية المرتبطة بتغير المناخ.
وفي ظل هذه الضغوط المتزامنة، استعرضت المحاضرة نماذج من المواقع الأثرية المتضررة في عدد من المناطق اليمنية، في مأرب، وصرواح، ومدن الجوف، وذمار، وإب وغيرها، موضحةً حجم الأضرار والتحديات التي تواجه هذه الشواهد الحضارية، والحاجة الملحّة إلى تكاتف الجهود لحمايتها والحفاظ عليها.
كما تناولت المحاضرة ظاهرة تهريب الآثار اليمنية وتداولها عبر المزادات والمنصات الرقمية، ووصول بعض القطع إلى المجموعات الخاصة والمؤسسات الدولية، في مقابل الجهود المحلية والدولية المبذولة لاستعادتها وتعزيز الوعي بأهمية صون هذا التراث وحمايته.
وفي ختام المحاضرة، أكدت على أهمية تعزيز التعاون العلمي والدولي، ودعم الباحثين اليمنيين للقيام بأعمال التوثيق العلمي للمواقع والقطع الأثرية، باعتبار ذلك خطوة أساسية للحفاظ على الذاكرة الحضارية لليمن.
#عميدة_شعلان
-ألمانيا-29 يوليو 2026
تناولت المحاضرة واقع التراث الأثري اليمني وما يواجهه من مخاطر متزايدة تهدد هذا الإرث الحضاري الفريد. وتتنوع هذه التهديدات بين تداعيات النزاع المسلح، بما في ذلك الغارات الجوية والاشتباكات البرية التي طالت عددًا من المواقع الأثرية، وأعمال النهب غير المشروع والحفر العشوائي، فضلًا عما تعرضت له بعض المتاحف من عمليات سلب ونهب. كما تشمل هذه المخاطر الاتجار بالقطع الأثرية وتهريبها إلى الخارج، والتوسع العمراني العشوائي على حساب المناطق الأثرية، إضافة إلى التهديدات البيئية المرتبطة بتغير المناخ.
وفي ظل هذه الضغوط المتزامنة، استعرضت المحاضرة نماذج من المواقع الأثرية المتضررة في عدد من المناطق اليمنية، في مأرب، وصرواح، ومدن الجوف، وذمار، وإب وغيرها، موضحةً حجم الأضرار والتحديات التي تواجه هذه الشواهد الحضارية، والحاجة الملحّة إلى تكاتف الجهود لحمايتها والحفاظ عليها.
كما تناولت المحاضرة ظاهرة تهريب الآثار اليمنية وتداولها عبر المزادات والمنصات الرقمية، ووصول بعض القطع إلى المجموعات الخاصة والمؤسسات الدولية، في مقابل الجهود المحلية والدولية المبذولة لاستعادتها وتعزيز الوعي بأهمية صون هذا التراث وحمايته.
وفي ختام المحاضرة، أكدت على أهمية تعزيز التعاون العلمي والدولي، ودعم الباحثين اليمنيين للقيام بأعمال التوثيق العلمي للمواقع والقطع الأثرية، باعتبار ذلك خطوة أساسية للحفاظ على الذاكرة الحضارية لليمن.
#عميدة_شعلان
-ألمانيا-29 يوليو 2026
#عميدة_شعلان
#أحمد_مسعود، زميل الدراسة في قسم الآثار بجامعة صنعاء، من أبرز خبراء ترميم المخطوطات في اليمن، وله بصمة واضحة في إنقاذ وحماية الذاكرة الوطنية في دار المخطوطات اليمنية.
والمؤسف أننا ما زلنا نعاني أحيانًا من "عقدة الخواجة"، فنستقدم خبرات من الخارج، بينما نتجاهل كفاءات وطنية نادرة أثبتت جدارتها وتميزها.
في اليمن قامات وخبرات قادرة على حماية تراثنا وصون ذاكرتنا الوطنية، وتستحق الثقة والتقدير والدعم.
كل التحية والتقدير لأحمد مسعود، ولجهوده المخلصة في خدمة تراث اليمن.
#ترميم_المخطوطات #التراث_اليمني
@Highlight
#أحمد_مسعود، زميل الدراسة في قسم الآثار بجامعة صنعاء، من أبرز خبراء ترميم المخطوطات في اليمن، وله بصمة واضحة في إنقاذ وحماية الذاكرة الوطنية في دار المخطوطات اليمنية.
والمؤسف أننا ما زلنا نعاني أحيانًا من "عقدة الخواجة"، فنستقدم خبرات من الخارج، بينما نتجاهل كفاءات وطنية نادرة أثبتت جدارتها وتميزها.
في اليمن قامات وخبرات قادرة على حماية تراثنا وصون ذاكرتنا الوطنية، وتستحق الثقة والتقدير والدعم.
كل التحية والتقدير لأحمد مسعود، ولجهوده المخلصة في خدمة تراث اليمن.
#ترميم_المخطوطات #التراث_اليمني
@Highlight