العلمية للمنطقة والتي
نال بموجبها درجة الدكتوراه إلى حقائق علمية هامة تكشف جانباً من الغمـوض الذي يحيط بتاريخ الإنسان اليمني القديم وكيفية تواصل حلقات تطوره الحضاري منذ المراحل التاريخية الأقدم ""للألف الثالث عشر او اكثر قبل الميلاد ""
ومن تلك الحقائق أن بلاد اليمن عرفت النشاط الزراعي كغيرها من بلدان الشرق القـديم منـذ فتـرة التحول الاقتصادي والمعيشي في ""الألف السادس والألف الخامس قبل الميلاد""
وأن الزراعة كانـت تمارس كنشاط اقتصادي وبمستوى مزدهر وباستعمال سبل الري منذ ""الألف الرابع قبل الميلاد"" ...
وليس في المشرق فحسب وإنما في مناطق معظم المرتفعات اليمنية مثل منطقة ردمـان القديمـة فـي المرتفعـات الشرقية من الهضبة اليمنية التي غطت الدراسات العلمية
فيها فترة زمنية طويلة تمتد مـن ""الآلـف الرابع قبل الميلاد"" وحتى ""العصر الأول للإسلام ""
وهي فترة زمنية كافية لتحديـد البـدايات الأولـى للزراعة وتتبع مسا تطورها التكنيكي المتصل بالظواهر الاجتماعية والاقتصاديةومن خـلال دراسـةوتحليل الدلائل الجولوجية الأثرية
التي أوضحت أيضاً أن الزراعة بدأت في المناطق المرتفعة مـن
الهضبة الشرقية في حوالي ""الألف الرابع قبل الميلاد ""وانتشرت إلى الوديان الأقل ارتفاعاً في الهضبة الشرقية في حوالي ""نهاية الألف الثالث قبل الميلاد"
واستمر الانتشار والتطـور التـدريجي لأنظمـةالزراعة والري حيث أمتد إلى وديان الأراضي المنخفضة الواقعة على حواف رملة السبعتين في حوالي ""النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد""
كما أثبتت الدراسات العلمي أن نمط الاقتصاد الذي سـادخلال فترة ""الألف الخامس قبل الميلاد"" كان يعتمد في الأساس على الصيد وجمع الثمار الطبيعيـة
واستمر هذا النمط الاقتصادي حتى تم الانتقال إلى النمط الاقتصادي والزراعي المستقر تدريجياً الـذي شمل معظم فترة ""الألف الرابع قبل الميلاد""وقد تلازم هذا التحول الاقتصادي مع استيطان حضري
حيث شكلت تلك المستوطنات الحضرية النواة الأولى للقرية الزراعية التي نمت وتطورت خـلال تلـك العصور التاريخية .
ونظراً لاختلال التوازن بين التكاثر البشري والمصادر الطبيعية للغذاء حدثت هجرات سكانية داخلية نحو أراضي جديدة صالحة للزراعة
وتم استصلاحها وشكل الإنتاج فيها فائضاً في المحاصيل يفـي بحاجـة سكان القرى الزراعية التي كانت الأساس للتطورات الاجتماعية اللاحقة وتوافقها مـع تطـور قـدرات الإنسان اليمني القديم ونمو معارفه لنظام الري والزراعة المتطورة ومن أهم معالمها #الأثرية_والتاريخية
تلاحقت حضارات عديدة عبر الفترة الزمنية الطويلة على منطقة ردمان القديمة وتركت شواهد أثريـة عديدة تتمثل في بقايا أثار القصور والمعابد والمقابر القديمة والقلاع والحصون بالإضافة إلى بقايا أثار
منشآت السدود وقنوات الري
وتؤكد ذلك نصوص النقوش المسندية القديمة التي لازالت موجودة حتـى اليوم في صخرة قاع المعسال " وعلان " وصخرة نقيل نجد عمد المجانح وغيرها وجميعها تشير إلى ...
أنه قامت في هذه المنطقة مدينة وعلان في جبل وعل القائم وسط قاع المعـسال والمنطقـة المحيطـةوالمطلة على سهل القاع الواقع في شرق مديرية لسوادية حيث تحيط بـه قرى عمد المجانح وسارع
وبيت الجبري .
بــ- ""موقع فجير السد ""
موقع فجير السند حيث تم استصلاح أراضي واسعة للزراعة وفيه يقع سد المعسال الذي كان ينضم المياه من مساقطها في الجبال المحيطة بالقاع وكان يقوم بتصريفها عبر قنوات لـري أراضـي قـاع المعسال وفي حالة فيضان المياه عن الحاجة كان يتم تصريفها إلى خارج القاع شمالاً.
جـ- ""موقع نقيل نجد عمد المجانح""
حيث يقع بين سهل المعسال وبين قرية عمد المجانح الحاليـة المجـاورةلمديرية السوادية .
#وعلان_المِعسال
وعلان الاسم التاريخي لهذا الموقع الأثري والمسمى اليوم المِعسال بكسر الميم يعود تاريخ هذا الموقع إلى الدولة القتبانية فقد ذكر في النقش الموسوم بـ 347.CIH
وذكرها " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل الجزء الثامن "كما انتهت دراسة هذا الموقع من قبل البعثة الأثرية الفرنسية التي توصلت إلى النتائج التالية:
✶- تم تحديد بقايا المدينة الأثرية مثل ""عناصر السور الطرق المرصوفة آثار المـساكن وغيرهـا""والتي تمتد مسافة""3 كم""وكذلك وجود" 18 لوحة كتابية" صخرية كلها تم تحديدها بعناية
كمـاتم اكتشاف نقوش كتابية صخرية جديدة وقد شوهد عشر كتابات غير منشورة وعدة قطع هندسية في قرية ""سارع"" وكلها ناتجة عن عمليات التنقيب السري
وعن أعمال الهدم حديثة العهد للبناء في المكـان المسمى صالب العليل وإحدى هذه الكتابات الجديدة مؤرخة بالتاريخ المـسيحي وتعتبـر أول تـاريخ نحصل عليه عن ""القرن الثاني"" بإشراك ملحوظ للتاريخيين السبئي والقتباني
وهنـاك فـي جـوار المعسال يوجد سد عظيم طوله ""128 متر""بقي منه ""64 متر""وارتفاع""40.3 متر"" ويسمى عارم الأسعدى ويسد وادي حساية .
#هجر_قانية
نال بموجبها درجة الدكتوراه إلى حقائق علمية هامة تكشف جانباً من الغمـوض الذي يحيط بتاريخ الإنسان اليمني القديم وكيفية تواصل حلقات تطوره الحضاري منذ المراحل التاريخية الأقدم ""للألف الثالث عشر او اكثر قبل الميلاد ""
ومن تلك الحقائق أن بلاد اليمن عرفت النشاط الزراعي كغيرها من بلدان الشرق القـديم منـذ فتـرة التحول الاقتصادي والمعيشي في ""الألف السادس والألف الخامس قبل الميلاد""
وأن الزراعة كانـت تمارس كنشاط اقتصادي وبمستوى مزدهر وباستعمال سبل الري منذ ""الألف الرابع قبل الميلاد"" ...
وليس في المشرق فحسب وإنما في مناطق معظم المرتفعات اليمنية مثل منطقة ردمـان القديمـة فـي المرتفعـات الشرقية من الهضبة اليمنية التي غطت الدراسات العلمية
فيها فترة زمنية طويلة تمتد مـن ""الآلـف الرابع قبل الميلاد"" وحتى ""العصر الأول للإسلام ""
وهي فترة زمنية كافية لتحديـد البـدايات الأولـى للزراعة وتتبع مسا تطورها التكنيكي المتصل بالظواهر الاجتماعية والاقتصاديةومن خـلال دراسـةوتحليل الدلائل الجولوجية الأثرية
التي أوضحت أيضاً أن الزراعة بدأت في المناطق المرتفعة مـن
الهضبة الشرقية في حوالي ""الألف الرابع قبل الميلاد ""وانتشرت إلى الوديان الأقل ارتفاعاً في الهضبة الشرقية في حوالي ""نهاية الألف الثالث قبل الميلاد"
واستمر الانتشار والتطـور التـدريجي لأنظمـةالزراعة والري حيث أمتد إلى وديان الأراضي المنخفضة الواقعة على حواف رملة السبعتين في حوالي ""النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد""
كما أثبتت الدراسات العلمي أن نمط الاقتصاد الذي سـادخلال فترة ""الألف الخامس قبل الميلاد"" كان يعتمد في الأساس على الصيد وجمع الثمار الطبيعيـة
واستمر هذا النمط الاقتصادي حتى تم الانتقال إلى النمط الاقتصادي والزراعي المستقر تدريجياً الـذي شمل معظم فترة ""الألف الرابع قبل الميلاد""وقد تلازم هذا التحول الاقتصادي مع استيطان حضري
حيث شكلت تلك المستوطنات الحضرية النواة الأولى للقرية الزراعية التي نمت وتطورت خـلال تلـك العصور التاريخية .
ونظراً لاختلال التوازن بين التكاثر البشري والمصادر الطبيعية للغذاء حدثت هجرات سكانية داخلية نحو أراضي جديدة صالحة للزراعة
وتم استصلاحها وشكل الإنتاج فيها فائضاً في المحاصيل يفـي بحاجـة سكان القرى الزراعية التي كانت الأساس للتطورات الاجتماعية اللاحقة وتوافقها مـع تطـور قـدرات الإنسان اليمني القديم ونمو معارفه لنظام الري والزراعة المتطورة ومن أهم معالمها #الأثرية_والتاريخية
تلاحقت حضارات عديدة عبر الفترة الزمنية الطويلة على منطقة ردمان القديمة وتركت شواهد أثريـة عديدة تتمثل في بقايا أثار القصور والمعابد والمقابر القديمة والقلاع والحصون بالإضافة إلى بقايا أثار
منشآت السدود وقنوات الري
وتؤكد ذلك نصوص النقوش المسندية القديمة التي لازالت موجودة حتـى اليوم في صخرة قاع المعسال " وعلان " وصخرة نقيل نجد عمد المجانح وغيرها وجميعها تشير إلى ...
أنه قامت في هذه المنطقة مدينة وعلان في جبل وعل القائم وسط قاع المعـسال والمنطقـة المحيطـةوالمطلة على سهل القاع الواقع في شرق مديرية لسوادية حيث تحيط بـه قرى عمد المجانح وسارع
وبيت الجبري .
بــ- ""موقع فجير السد ""
موقع فجير السند حيث تم استصلاح أراضي واسعة للزراعة وفيه يقع سد المعسال الذي كان ينضم المياه من مساقطها في الجبال المحيطة بالقاع وكان يقوم بتصريفها عبر قنوات لـري أراضـي قـاع المعسال وفي حالة فيضان المياه عن الحاجة كان يتم تصريفها إلى خارج القاع شمالاً.
جـ- ""موقع نقيل نجد عمد المجانح""
حيث يقع بين سهل المعسال وبين قرية عمد المجانح الحاليـة المجـاورةلمديرية السوادية .
#وعلان_المِعسال
وعلان الاسم التاريخي لهذا الموقع الأثري والمسمى اليوم المِعسال بكسر الميم يعود تاريخ هذا الموقع إلى الدولة القتبانية فقد ذكر في النقش الموسوم بـ 347.CIH
وذكرها " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل الجزء الثامن "كما انتهت دراسة هذا الموقع من قبل البعثة الأثرية الفرنسية التي توصلت إلى النتائج التالية:
✶- تم تحديد بقايا المدينة الأثرية مثل ""عناصر السور الطرق المرصوفة آثار المـساكن وغيرهـا""والتي تمتد مسافة""3 كم""وكذلك وجود" 18 لوحة كتابية" صخرية كلها تم تحديدها بعناية
كمـاتم اكتشاف نقوش كتابية صخرية جديدة وقد شوهد عشر كتابات غير منشورة وعدة قطع هندسية في قرية ""سارع"" وكلها ناتجة عن عمليات التنقيب السري
وعن أعمال الهدم حديثة العهد للبناء في المكـان المسمى صالب العليل وإحدى هذه الكتابات الجديدة مؤرخة بالتاريخ المـسيحي وتعتبـر أول تـاريخ نحصل عليه عن ""القرن الثاني"" بإشراك ملحوظ للتاريخيين السبئي والقتباني
وهنـاك فـي جـوار المعسال يوجد سد عظيم طوله ""128 متر""بقي منه ""64 متر""وارتفاع""40.3 متر"" ويسمى عارم الأسعدى ويسد وادي حساية .
#هجر_قانية
#معبد_البينيان
قرأت خبر قبل قليل في الفيس بوك
خبر من أخبار البسط على المعالم #الأثرية لعدن الموضوع الذي شاركته بالصفحة قبل يومين او ثلاث ايام تقريباً واليوم اتفاجئ بخبر بسط جديد ومن #كريتر #عدن القديمة وقد جاء في الخبر في صفحة الأعلامية القديرة نور سريب مانصه :
بسط جديد لكن هذا بسط وقح جدا يحاول النيل من أحد المعالم الأثرية في #عدن معبد موجود منذ ١٥٠ عام "معبد البينيان"، مؤخرا ظهر متنفذ لديه وثائق بتاريخ حديث يدعي ملكيته لحوش المعبد!!!؟
مر علينا في عدن أحداث وتقلبات وجماعات وأحزاب ولم يقبل أهالي عدن المساس بآثارها وشواهد التنوع والتعايش فيها من مساجد وكنائس ومعابد.
وقد اثار تفاصيل هذة القضية اليوم المحامي #الحميدي وقال :
عملية بسط خطيرة على معبد الهندوس ( معبد البينيان ) في منطقة الخساف عبر اوراق من المحكمة بتاريخ حديث ..
ووجه رسالة الى :
-معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن - الاستاذ عبدالرحمن شيخ .
-مدير مديرية صيرة - الدكتور محمود جرادي .
-المنظمات والجهات المهتمة بشؤون المعالم والاثار .
-الناشطين في مجال المعالم والاثار .
معبد الهندوس ( معبد البينيان ) في منطقة الخساف والذي يعتبر اقدم واكبر معبد هندوسي في عدن يتعرض اليوم للبسط من متنفذ يدعي ملكيته لحوش المعبد كاملاً باوراق معمدة من المحكمة بتاريخ حديث .
وبصفتي أحد الناشطين في مجال المعالم والآثار وبموجب الرساله التي شاركتها بصفحتي لمنشور مماثل قبل عامين تقريباً ناشدت به كل الغيورين على معالم وآثار عدن نطالب الجهات المختصة بالقيام بمهامهم وانزال اشد انواع العقوبات على كل من تورط اتهامة في هذة القضية من عبث طال هذا المعبد ، حيث ان المعبد ومساحة الحوش الامامية عاصر احداث وحروب كثيرة ولم يتجرأ احد على البسط ولو شبر واحد من مساحته وفي فترة الانفلات الامني وغياب الدولة حافظ ابناء المنطقة على المعبد والحوش الامامي من البسط وكان الحوش مغلق عبر بوابته الرئيسية الا ان بعد حرب 2015م وبعد تهدم بوابته يقوم ابناء المنطقة بصف سياراتهم في داخله وفي بقية المساحة يستخدم كملعب لكرة القدم لـ اولاد المنطقة .
مع العلم ان حوش المعبد كان عبارة عن صهاريج صغيرة تصب اليها مياة الامطار الا انها انكبست بالاتربة والحجار مع السيول .
واليوم ومنذ بناء المعبد قبل حوالي 150 سنة يظهر متنفذ يحمل اوراق من المحكمة بتاريخ حديث يدعي ملكيته لكامل حوش المعبد الامامية ويطالب الاهالي بسرعة اخراج السيارات ويطالب بـ إيجار من سمكري يضع أدواته في حوش المعبد .
سوف اضع رابط مقال مناشدتي ورسالتي في التعليقات بخصوص هذا الموضوع قبل عامين وأكثر وطلبت من كل الناشطين التفاعل مع القضية وعلى راسهم مأمور مديرية كريتر
اعجبتني صورة من مجموعة صور تداولها ناشطين بخصوص المعبد صورة فيها نقش قديم للغة الهندية الغوجاراتية جاء فيها :
॥ ॐ ॥
શ્રી હિંગલાજ માતાજીના મંદિરમાં ઈલેક્ટ્રિક બત્તી
શા. પશ્ચિમજી લાખાજીએ
પોતાના સ્વખર્ચે લગાવેલ છે.
સંતોષભેર કરાવી આપેલ છે.
સંપત ૧૯૫૨
ما أثار دهشتي الكبيرة وقبل ان ارفق ترجمة النص تدروا ما ادهشني في النص انه يبتدئ بأسم (أوام) معبد اوام في مأرب معبد العالمين والقبله الاولى القديمة لكل الديانات السماوية قبل بعثه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتحويل القبله الى مكه والموضوع هذا طويل وكتبت فيه عدة ابحاث لاتعد ولاتحصى معبد (أوام) السبئي معبد (إلمقه) إله الميقات رب السماء كما جاء وصفه في نقوش المسند 𐩱𐩡 𐩣𐩤𐩠 𐩨𐩲𐩡 𐩱𐩥𐩣
ترجمة النقش الوارد بالصورة :
॥ ॐ ॥
શ્રી હિંગલાજ માતાજીના મંદિરમાં ઈલેક્ટ્રિક બત્તી
શા. પશ્ચિમજી લાખાજીએ
પોતાના સ્વખર્ચે લગાવેલ છે.
સંતોષભેર કરાવી આપેલ છે.
સંપત ૧૯૫૨
-------------------
"أوم"
في معبد السيدة هينغلَاج ماتاجي
قام السيد بَشْچِمْجي لاخاجي
بتركيب الإنارة الكهربائية
على نفقته الخاصة.
وقد تم ذلك بكل رضا وسعادة.
سنة سامفات 1952.
الموضوع هذا مهم جدآ ويحوي معلومات قيمة جدآ ومن العيب ان يترك هكذا همل وفيه حلقات تاريخية مهمة تربط المفقود مابين كل الأديان السماوية القديمة افتقرت للغة الجمع بدل لغة التفريق والكراهية والاقصاء
#أوام
ابو عصمي #الميسري
قرأت خبر قبل قليل في الفيس بوك
خبر من أخبار البسط على المعالم #الأثرية لعدن الموضوع الذي شاركته بالصفحة قبل يومين او ثلاث ايام تقريباً واليوم اتفاجئ بخبر بسط جديد ومن #كريتر #عدن القديمة وقد جاء في الخبر في صفحة الأعلامية القديرة نور سريب مانصه :
بسط جديد لكن هذا بسط وقح جدا يحاول النيل من أحد المعالم الأثرية في #عدن معبد موجود منذ ١٥٠ عام "معبد البينيان"، مؤخرا ظهر متنفذ لديه وثائق بتاريخ حديث يدعي ملكيته لحوش المعبد!!!؟
مر علينا في عدن أحداث وتقلبات وجماعات وأحزاب ولم يقبل أهالي عدن المساس بآثارها وشواهد التنوع والتعايش فيها من مساجد وكنائس ومعابد.
وقد اثار تفاصيل هذة القضية اليوم المحامي #الحميدي وقال :
عملية بسط خطيرة على معبد الهندوس ( معبد البينيان ) في منطقة الخساف عبر اوراق من المحكمة بتاريخ حديث ..
ووجه رسالة الى :
-معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن - الاستاذ عبدالرحمن شيخ .
-مدير مديرية صيرة - الدكتور محمود جرادي .
-المنظمات والجهات المهتمة بشؤون المعالم والاثار .
-الناشطين في مجال المعالم والاثار .
معبد الهندوس ( معبد البينيان ) في منطقة الخساف والذي يعتبر اقدم واكبر معبد هندوسي في عدن يتعرض اليوم للبسط من متنفذ يدعي ملكيته لحوش المعبد كاملاً باوراق معمدة من المحكمة بتاريخ حديث .
وبصفتي أحد الناشطين في مجال المعالم والآثار وبموجب الرساله التي شاركتها بصفحتي لمنشور مماثل قبل عامين تقريباً ناشدت به كل الغيورين على معالم وآثار عدن نطالب الجهات المختصة بالقيام بمهامهم وانزال اشد انواع العقوبات على كل من تورط اتهامة في هذة القضية من عبث طال هذا المعبد ، حيث ان المعبد ومساحة الحوش الامامية عاصر احداث وحروب كثيرة ولم يتجرأ احد على البسط ولو شبر واحد من مساحته وفي فترة الانفلات الامني وغياب الدولة حافظ ابناء المنطقة على المعبد والحوش الامامي من البسط وكان الحوش مغلق عبر بوابته الرئيسية الا ان بعد حرب 2015م وبعد تهدم بوابته يقوم ابناء المنطقة بصف سياراتهم في داخله وفي بقية المساحة يستخدم كملعب لكرة القدم لـ اولاد المنطقة .
مع العلم ان حوش المعبد كان عبارة عن صهاريج صغيرة تصب اليها مياة الامطار الا انها انكبست بالاتربة والحجار مع السيول .
واليوم ومنذ بناء المعبد قبل حوالي 150 سنة يظهر متنفذ يحمل اوراق من المحكمة بتاريخ حديث يدعي ملكيته لكامل حوش المعبد الامامية ويطالب الاهالي بسرعة اخراج السيارات ويطالب بـ إيجار من سمكري يضع أدواته في حوش المعبد .
سوف اضع رابط مقال مناشدتي ورسالتي في التعليقات بخصوص هذا الموضوع قبل عامين وأكثر وطلبت من كل الناشطين التفاعل مع القضية وعلى راسهم مأمور مديرية كريتر
اعجبتني صورة من مجموعة صور تداولها ناشطين بخصوص المعبد صورة فيها نقش قديم للغة الهندية الغوجاراتية جاء فيها :
॥ ॐ ॥
શ્રી હિંગલાજ માતાજીના મંદિરમાં ઈલેક્ટ્રિક બત્તી
શા. પશ્ચિમજી લાખાજીએ
પોતાના સ્વખર્ચે લગાવેલ છે.
સંતોષભેર કરાવી આપેલ છે.
સંપત ૧૯૫૨
ما أثار دهشتي الكبيرة وقبل ان ارفق ترجمة النص تدروا ما ادهشني في النص انه يبتدئ بأسم (أوام) معبد اوام في مأرب معبد العالمين والقبله الاولى القديمة لكل الديانات السماوية قبل بعثه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتحويل القبله الى مكه والموضوع هذا طويل وكتبت فيه عدة ابحاث لاتعد ولاتحصى معبد (أوام) السبئي معبد (إلمقه) إله الميقات رب السماء كما جاء وصفه في نقوش المسند 𐩱𐩡 𐩣𐩤𐩠 𐩨𐩲𐩡 𐩱𐩥𐩣
ترجمة النقش الوارد بالصورة :
॥ ॐ ॥
શ્રી હિંગલાજ માતાજીના મંદિરમાં ઈલેક્ટ્રિક બત્તી
શા. પશ્ચિમજી લાખાજીએ
પોતાના સ્વખર્ચે લગાવેલ છે.
સંતોષભેર કરાવી આપેલ છે.
સંપત ૧૯૫૨
-------------------
"أوم"
في معبد السيدة هينغلَاج ماتاجي
قام السيد بَشْچِمْجي لاخاجي
بتركيب الإنارة الكهربائية
على نفقته الخاصة.
وقد تم ذلك بكل رضا وسعادة.
سنة سامفات 1952.
الموضوع هذا مهم جدآ ويحوي معلومات قيمة جدآ ومن العيب ان يترك هكذا همل وفيه حلقات تاريخية مهمة تربط المفقود مابين كل الأديان السماوية القديمة افتقرت للغة الجمع بدل لغة التفريق والكراهية والاقصاء
#أوام
ابو عصمي #الميسري
افتتاح المعرض الأول للصور #الأثرية و #التاريخية في #ذمار
افتتح فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة ذمار، اليوم الاثنين 14 شعبان 1447هـ الموافق 2 فبراير 2026م، المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية تحت عنوان «حماية الآثار مسؤولية الجميع.. شواهد من الحضارة اليمنية»، وذلك في مكتبة البردوني بمدينة ذمار، بالشراكة مع قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة ذمار، ويستمر لمدة أسبوع.
ويضم المعرض صوراً توثق شواهد أثرية ومعالم إسلامية وقطعاً تاريخية بارزة بمحافظة ذمار، تعكس قيمتها الحضارية وثراءها التاريخي.
وخلال الافتتاح، أكد وكيل المحافظة محمود الجبين ومحمد عبدالرزاق أهمية المعرض في التعريف بالإرث الحضاري اليمني، ورفع الوعي بأهمية الحفاظ على المواقع والمعالم الأثرية باعتبارها ذاكرة وطن وإرثاً إنسانياً.
من جانبه، أوضح مدير فرع الهيئة الدكتور فضل العميسي أن المعرض يحتوي على صور لمعالم تاريخية بارزة، ومواقع وقطع أثرية، ونقوش ومخطوطات إسلامية، إضافة إلى توثيق ما تعرضت له بعض المواقع والمتاحف من تخريب، وإبراز نماذج من الآثار اليمنية المنهوبة.
حضر الافتتاح عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية.
جدير بالذكر.. ان الهيئة العامة للآثار قد نظمت معارض عدة للصور الأثرية في امانة العاصمة و محافظات عمران وحجة وإب.
#أخبار
#محافظة_ذمار
#حماية_الآثار_مسؤولية_الجميع_شواهد_من_الحضارة_اليمنية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
افتتح فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة ذمار، اليوم الاثنين 14 شعبان 1447هـ الموافق 2 فبراير 2026م، المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية تحت عنوان «حماية الآثار مسؤولية الجميع.. شواهد من الحضارة اليمنية»، وذلك في مكتبة البردوني بمدينة ذمار، بالشراكة مع قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة ذمار، ويستمر لمدة أسبوع.
ويضم المعرض صوراً توثق شواهد أثرية ومعالم إسلامية وقطعاً تاريخية بارزة بمحافظة ذمار، تعكس قيمتها الحضارية وثراءها التاريخي.
وخلال الافتتاح، أكد وكيل المحافظة محمود الجبين ومحمد عبدالرزاق أهمية المعرض في التعريف بالإرث الحضاري اليمني، ورفع الوعي بأهمية الحفاظ على المواقع والمعالم الأثرية باعتبارها ذاكرة وطن وإرثاً إنسانياً.
من جانبه، أوضح مدير فرع الهيئة الدكتور فضل العميسي أن المعرض يحتوي على صور لمعالم تاريخية بارزة، ومواقع وقطع أثرية، ونقوش ومخطوطات إسلامية، إضافة إلى توثيق ما تعرضت له بعض المواقع والمتاحف من تخريب، وإبراز نماذج من الآثار اليمنية المنهوبة.
حضر الافتتاح عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية.
جدير بالذكر.. ان الهيئة العامة للآثار قد نظمت معارض عدة للصور الأثرية في امانة العاصمة و محافظات عمران وحجة وإب.
#أخبار
#محافظة_ذمار
#حماية_الآثار_مسؤولية_الجميع_شواهد_من_الحضارة_اليمنية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
تقيم الهيئة العامة للآثار والمتاحف ندوة علمية بعنوان
(دور #التخطيط الحضري في صون وحماية المواقع #الأثرية)
يلقيها الأستاذ الدكتور
#محمد عبد العزيز سعد #يسر
أستاذ دكتور في التخطيط والتنمية
يوم الأربعاء ٢٧ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق ١٥ أبريل ٢٠٢٦م بمبنى الهيئة العامة للآثار والمتاحف - الساعة العاشرة صباحاً.
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
(دور #التخطيط الحضري في صون وحماية المواقع #الأثرية)
يلقيها الأستاذ الدكتور
#محمد عبد العزيز سعد #يسر
أستاذ دكتور في التخطيط والتنمية
يوم الأربعاء ٢٧ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق ١٥ أبريل ٢٠٢٦م بمبنى الهيئة العامة للآثار والمتاحف - الساعة العاشرة صباحاً.
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
بدعوة كريمة من جامعة فريدريش شيلر في يينا – ألمانيا، ألقيت محاضرة بعنوان: "الحالة الراهنة للمواقع #الأثرية في #اليمن".
تناولت المحاضرة واقع التراث الأثري اليمني وما يواجهه من مخاطر متزايدة تهدد هذا الإرث الحضاري الفريد. وتتنوع هذه التهديدات بين تداعيات النزاع المسلح، بما في ذلك الغارات الجوية والاشتباكات البرية التي طالت عددًا من المواقع الأثرية، وأعمال النهب غير المشروع والحفر العشوائي، فضلًا عما تعرضت له بعض المتاحف من عمليات سلب ونهب. كما تشمل هذه المخاطر الاتجار بالقطع الأثرية وتهريبها إلى الخارج، والتوسع العمراني العشوائي على حساب المناطق الأثرية، إضافة إلى التهديدات البيئية المرتبطة بتغير المناخ.
وفي ظل هذه الضغوط المتزامنة، استعرضت المحاضرة نماذج من المواقع الأثرية المتضررة في عدد من المناطق اليمنية، في مأرب، وصرواح، ومدن الجوف، وذمار، وإب وغيرها، موضحةً حجم الأضرار والتحديات التي تواجه هذه الشواهد الحضارية، والحاجة الملحّة إلى تكاتف الجهود لحمايتها والحفاظ عليها.
كما تناولت المحاضرة ظاهرة تهريب الآثار اليمنية وتداولها عبر المزادات والمنصات الرقمية، ووصول بعض القطع إلى المجموعات الخاصة والمؤسسات الدولية، في مقابل الجهود المحلية والدولية المبذولة لاستعادتها وتعزيز الوعي بأهمية صون هذا التراث وحمايته.
وفي ختام المحاضرة، أكدت على أهمية تعزيز التعاون العلمي والدولي، ودعم الباحثين اليمنيين للقيام بأعمال التوثيق العلمي للمواقع والقطع الأثرية، باعتبار ذلك خطوة أساسية للحفاظ على الذاكرة الحضارية لليمن.
#عميدة_شعلان
-ألمانيا-29 يوليو 2026
تناولت المحاضرة واقع التراث الأثري اليمني وما يواجهه من مخاطر متزايدة تهدد هذا الإرث الحضاري الفريد. وتتنوع هذه التهديدات بين تداعيات النزاع المسلح، بما في ذلك الغارات الجوية والاشتباكات البرية التي طالت عددًا من المواقع الأثرية، وأعمال النهب غير المشروع والحفر العشوائي، فضلًا عما تعرضت له بعض المتاحف من عمليات سلب ونهب. كما تشمل هذه المخاطر الاتجار بالقطع الأثرية وتهريبها إلى الخارج، والتوسع العمراني العشوائي على حساب المناطق الأثرية، إضافة إلى التهديدات البيئية المرتبطة بتغير المناخ.
وفي ظل هذه الضغوط المتزامنة، استعرضت المحاضرة نماذج من المواقع الأثرية المتضررة في عدد من المناطق اليمنية، في مأرب، وصرواح، ومدن الجوف، وذمار، وإب وغيرها، موضحةً حجم الأضرار والتحديات التي تواجه هذه الشواهد الحضارية، والحاجة الملحّة إلى تكاتف الجهود لحمايتها والحفاظ عليها.
كما تناولت المحاضرة ظاهرة تهريب الآثار اليمنية وتداولها عبر المزادات والمنصات الرقمية، ووصول بعض القطع إلى المجموعات الخاصة والمؤسسات الدولية، في مقابل الجهود المحلية والدولية المبذولة لاستعادتها وتعزيز الوعي بأهمية صون هذا التراث وحمايته.
وفي ختام المحاضرة، أكدت على أهمية تعزيز التعاون العلمي والدولي، ودعم الباحثين اليمنيين للقيام بأعمال التوثيق العلمي للمواقع والقطع الأثرية، باعتبار ذلك خطوة أساسية للحفاظ على الذاكرة الحضارية لليمن.
#عميدة_شعلان
-ألمانيا-29 يوليو 2026