العلمية للمنطقة والتي
نال بموجبها درجة الدكتوراه إلى حقائق علمية هامة تكشف جانباً من الغمـوض الذي يحيط بتاريخ الإنسان اليمني القديم وكيفية تواصل حلقات تطوره الحضاري منذ المراحل التاريخية الأقدم ""للألف الثالث عشر او اكثر قبل الميلاد ""
ومن تلك الحقائق أن بلاد اليمن عرفت النشاط الزراعي كغيرها من بلدان الشرق القـديم منـذ فتـرة التحول الاقتصادي والمعيشي في ""الألف السادس والألف الخامس قبل الميلاد""
وأن الزراعة كانـت تمارس كنشاط اقتصادي وبمستوى مزدهر وباستعمال سبل الري منذ ""الألف الرابع قبل الميلاد"" ...
وليس في المشرق فحسب وإنما في مناطق معظم المرتفعات اليمنية مثل منطقة ردمـان القديمـة فـي المرتفعـات الشرقية من الهضبة اليمنية التي غطت الدراسات العلمية
فيها فترة زمنية طويلة تمتد مـن ""الآلـف الرابع قبل الميلاد"" وحتى ""العصر الأول للإسلام ""
وهي فترة زمنية كافية لتحديـد البـدايات الأولـى للزراعة وتتبع مسا تطورها التكنيكي المتصل بالظواهر الاجتماعية والاقتصاديةومن خـلال دراسـةوتحليل الدلائل الجولوجية الأثرية
التي أوضحت أيضاً أن الزراعة بدأت في المناطق المرتفعة مـن
الهضبة الشرقية في حوالي ""الألف الرابع قبل الميلاد ""وانتشرت إلى الوديان الأقل ارتفاعاً في الهضبة الشرقية في حوالي ""نهاية الألف الثالث قبل الميلاد"
واستمر الانتشار والتطـور التـدريجي لأنظمـةالزراعة والري حيث أمتد إلى وديان الأراضي المنخفضة الواقعة على حواف رملة السبعتين في حوالي ""النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد""
كما أثبتت الدراسات العلمي أن نمط الاقتصاد الذي سـادخلال فترة ""الألف الخامس قبل الميلاد"" كان يعتمد في الأساس على الصيد وجمع الثمار الطبيعيـة
واستمر هذا النمط الاقتصادي حتى تم الانتقال إلى النمط الاقتصادي والزراعي المستقر تدريجياً الـذي شمل معظم فترة ""الألف الرابع قبل الميلاد""وقد تلازم هذا التحول الاقتصادي مع استيطان حضري
حيث شكلت تلك المستوطنات الحضرية النواة الأولى للقرية الزراعية التي نمت وتطورت خـلال تلـك العصور التاريخية .
ونظراً لاختلال التوازن بين التكاثر البشري والمصادر الطبيعية للغذاء حدثت هجرات سكانية داخلية نحو أراضي جديدة صالحة للزراعة
وتم استصلاحها وشكل الإنتاج فيها فائضاً في المحاصيل يفـي بحاجـة سكان القرى الزراعية التي كانت الأساس للتطورات الاجتماعية اللاحقة وتوافقها مـع تطـور قـدرات الإنسان اليمني القديم ونمو معارفه لنظام الري والزراعة المتطورة ومن أهم معالمها #الأثرية_والتاريخية
تلاحقت حضارات عديدة عبر الفترة الزمنية الطويلة على منطقة ردمان القديمة وتركت شواهد أثريـة عديدة تتمثل في بقايا أثار القصور والمعابد والمقابر القديمة والقلاع والحصون بالإضافة إلى بقايا أثار
منشآت السدود وقنوات الري
وتؤكد ذلك نصوص النقوش المسندية القديمة التي لازالت موجودة حتـى اليوم في صخرة قاع المعسال " وعلان " وصخرة نقيل نجد عمد المجانح وغيرها وجميعها تشير إلى ...
أنه قامت في هذه المنطقة مدينة وعلان في جبل وعل القائم وسط قاع المعـسال والمنطقـة المحيطـةوالمطلة على سهل القاع الواقع في شرق مديرية لسوادية حيث تحيط بـه قرى عمد المجانح وسارع
وبيت الجبري .
بــ- ""موقع فجير السد ""
موقع فجير السند حيث تم استصلاح أراضي واسعة للزراعة وفيه يقع سد المعسال الذي كان ينضم المياه من مساقطها في الجبال المحيطة بالقاع وكان يقوم بتصريفها عبر قنوات لـري أراضـي قـاع المعسال وفي حالة فيضان المياه عن الحاجة كان يتم تصريفها إلى خارج القاع شمالاً.
جـ- ""موقع نقيل نجد عمد المجانح""
حيث يقع بين سهل المعسال وبين قرية عمد المجانح الحاليـة المجـاورةلمديرية السوادية .
#وعلان_المِعسال
وعلان الاسم التاريخي لهذا الموقع الأثري والمسمى اليوم المِعسال بكسر الميم يعود تاريخ هذا الموقع إلى الدولة القتبانية فقد ذكر في النقش الموسوم بـ 347.CIH
وذكرها " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل الجزء الثامن "كما انتهت دراسة هذا الموقع من قبل البعثة الأثرية الفرنسية التي توصلت إلى النتائج التالية:
✶- تم تحديد بقايا المدينة الأثرية مثل ""عناصر السور الطرق المرصوفة آثار المـساكن وغيرهـا""والتي تمتد مسافة""3 كم""وكذلك وجود" 18 لوحة كتابية" صخرية كلها تم تحديدها بعناية
كمـاتم اكتشاف نقوش كتابية صخرية جديدة وقد شوهد عشر كتابات غير منشورة وعدة قطع هندسية في قرية ""سارع"" وكلها ناتجة عن عمليات التنقيب السري
وعن أعمال الهدم حديثة العهد للبناء في المكـان المسمى صالب العليل وإحدى هذه الكتابات الجديدة مؤرخة بالتاريخ المـسيحي وتعتبـر أول تـاريخ نحصل عليه عن ""القرن الثاني"" بإشراك ملحوظ للتاريخيين السبئي والقتباني
وهنـاك فـي جـوار المعسال يوجد سد عظيم طوله ""128 متر""بقي منه ""64 متر""وارتفاع""40.3 متر"" ويسمى عارم الأسعدى ويسد وادي حساية .
#هجر_قانية
نال بموجبها درجة الدكتوراه إلى حقائق علمية هامة تكشف جانباً من الغمـوض الذي يحيط بتاريخ الإنسان اليمني القديم وكيفية تواصل حلقات تطوره الحضاري منذ المراحل التاريخية الأقدم ""للألف الثالث عشر او اكثر قبل الميلاد ""
ومن تلك الحقائق أن بلاد اليمن عرفت النشاط الزراعي كغيرها من بلدان الشرق القـديم منـذ فتـرة التحول الاقتصادي والمعيشي في ""الألف السادس والألف الخامس قبل الميلاد""
وأن الزراعة كانـت تمارس كنشاط اقتصادي وبمستوى مزدهر وباستعمال سبل الري منذ ""الألف الرابع قبل الميلاد"" ...
وليس في المشرق فحسب وإنما في مناطق معظم المرتفعات اليمنية مثل منطقة ردمـان القديمـة فـي المرتفعـات الشرقية من الهضبة اليمنية التي غطت الدراسات العلمية
فيها فترة زمنية طويلة تمتد مـن ""الآلـف الرابع قبل الميلاد"" وحتى ""العصر الأول للإسلام ""
وهي فترة زمنية كافية لتحديـد البـدايات الأولـى للزراعة وتتبع مسا تطورها التكنيكي المتصل بالظواهر الاجتماعية والاقتصاديةومن خـلال دراسـةوتحليل الدلائل الجولوجية الأثرية
التي أوضحت أيضاً أن الزراعة بدأت في المناطق المرتفعة مـن
الهضبة الشرقية في حوالي ""الألف الرابع قبل الميلاد ""وانتشرت إلى الوديان الأقل ارتفاعاً في الهضبة الشرقية في حوالي ""نهاية الألف الثالث قبل الميلاد"
واستمر الانتشار والتطـور التـدريجي لأنظمـةالزراعة والري حيث أمتد إلى وديان الأراضي المنخفضة الواقعة على حواف رملة السبعتين في حوالي ""النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد""
كما أثبتت الدراسات العلمي أن نمط الاقتصاد الذي سـادخلال فترة ""الألف الخامس قبل الميلاد"" كان يعتمد في الأساس على الصيد وجمع الثمار الطبيعيـة
واستمر هذا النمط الاقتصادي حتى تم الانتقال إلى النمط الاقتصادي والزراعي المستقر تدريجياً الـذي شمل معظم فترة ""الألف الرابع قبل الميلاد""وقد تلازم هذا التحول الاقتصادي مع استيطان حضري
حيث شكلت تلك المستوطنات الحضرية النواة الأولى للقرية الزراعية التي نمت وتطورت خـلال تلـك العصور التاريخية .
ونظراً لاختلال التوازن بين التكاثر البشري والمصادر الطبيعية للغذاء حدثت هجرات سكانية داخلية نحو أراضي جديدة صالحة للزراعة
وتم استصلاحها وشكل الإنتاج فيها فائضاً في المحاصيل يفـي بحاجـة سكان القرى الزراعية التي كانت الأساس للتطورات الاجتماعية اللاحقة وتوافقها مـع تطـور قـدرات الإنسان اليمني القديم ونمو معارفه لنظام الري والزراعة المتطورة ومن أهم معالمها #الأثرية_والتاريخية
تلاحقت حضارات عديدة عبر الفترة الزمنية الطويلة على منطقة ردمان القديمة وتركت شواهد أثريـة عديدة تتمثل في بقايا أثار القصور والمعابد والمقابر القديمة والقلاع والحصون بالإضافة إلى بقايا أثار
منشآت السدود وقنوات الري
وتؤكد ذلك نصوص النقوش المسندية القديمة التي لازالت موجودة حتـى اليوم في صخرة قاع المعسال " وعلان " وصخرة نقيل نجد عمد المجانح وغيرها وجميعها تشير إلى ...
أنه قامت في هذه المنطقة مدينة وعلان في جبل وعل القائم وسط قاع المعـسال والمنطقـة المحيطـةوالمطلة على سهل القاع الواقع في شرق مديرية لسوادية حيث تحيط بـه قرى عمد المجانح وسارع
وبيت الجبري .
بــ- ""موقع فجير السد ""
موقع فجير السند حيث تم استصلاح أراضي واسعة للزراعة وفيه يقع سد المعسال الذي كان ينضم المياه من مساقطها في الجبال المحيطة بالقاع وكان يقوم بتصريفها عبر قنوات لـري أراضـي قـاع المعسال وفي حالة فيضان المياه عن الحاجة كان يتم تصريفها إلى خارج القاع شمالاً.
جـ- ""موقع نقيل نجد عمد المجانح""
حيث يقع بين سهل المعسال وبين قرية عمد المجانح الحاليـة المجـاورةلمديرية السوادية .
#وعلان_المِعسال
وعلان الاسم التاريخي لهذا الموقع الأثري والمسمى اليوم المِعسال بكسر الميم يعود تاريخ هذا الموقع إلى الدولة القتبانية فقد ذكر في النقش الموسوم بـ 347.CIH
وذكرها " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل الجزء الثامن "كما انتهت دراسة هذا الموقع من قبل البعثة الأثرية الفرنسية التي توصلت إلى النتائج التالية:
✶- تم تحديد بقايا المدينة الأثرية مثل ""عناصر السور الطرق المرصوفة آثار المـساكن وغيرهـا""والتي تمتد مسافة""3 كم""وكذلك وجود" 18 لوحة كتابية" صخرية كلها تم تحديدها بعناية
كمـاتم اكتشاف نقوش كتابية صخرية جديدة وقد شوهد عشر كتابات غير منشورة وعدة قطع هندسية في قرية ""سارع"" وكلها ناتجة عن عمليات التنقيب السري
وعن أعمال الهدم حديثة العهد للبناء في المكـان المسمى صالب العليل وإحدى هذه الكتابات الجديدة مؤرخة بالتاريخ المـسيحي وتعتبـر أول تـاريخ نحصل عليه عن ""القرن الثاني"" بإشراك ملحوظ للتاريخيين السبئي والقتباني
وهنـاك فـي جـوار المعسال يوجد سد عظيم طوله ""128 متر""بقي منه ""64 متر""وارتفاع""40.3 متر"" ويسمى عارم الأسعدى ويسد وادي حساية .
#هجر_قانية