اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#جمال السيد

تعنى بالأدب اليمني عاميّه وفصيحه

بانجناه
كلمات: عبدالله هادي سبيت ،
لحن: فضل محمد اللحجي
غناء: فضل محمد اللحجي وباجنيد وفيصل علوي
ومحمد مرشد ناجي

في قصيدته التي قالها في القطن (بانجناه)، عمل سُبيت إطاراً لموضوع القصيدة وهو موضوع حلج القطن، فهيأ المكان والزمان: المحلج وموسم جني القطن، ثم استهل غنائيته متحدياً مفاخراً مفتخراً، وهي حال المزارع اللحجي للتعبير عن سروره وابتهاجه بأرضه وبما تعطيه من خير؛ ذلك أن (وا بوي) صرخة الفرح في لهجة المحل- لا تكفيه ولا تشبعه فخروجها صادر عن الحلق، لذلك استعاض عنها بـ (وا هابوي) الطالعة من الصدر ــ حيث القلب ــ إمعانا في كيد الحساد ، ربما!
ويختم ابن هادي استهلاله مقدماً حقائق ثلاث لا مجال لنكرانها هي: بقاء محصول القطن طويلاً على ذات الحال، لا يقدم ولا تأكله الأرضة، بل يبقى طيباً نقياً كلما عتق ، ثم انه كالذهب ، بل هو ذهب أبيض بلون الصفاء والسلام والحب. وما أحلى هذا الذهب الأبيض الذي ينافس الذهب الأحمر ويكاد يغلبه ؛ فإن احتل الذهب الأحمر أذون الصبايا وأيديهن وأعناقهن، تمكن ذهب ابن هادي من خدودهن …
تكاد تكون قصيدة ابن هادي سبيت هذه تاج الشعر العربي في موضوع القطن، فهي على عاميتها لا تدانيها قوة تعبير وتصوير إلا قصيدة خليل مطران "هدايا العروس" التي قالها في القطن وجانياته. بل أين خطرة صبية مطران من "تدرج" صاحبة ابن هادي. وإذا كان لصبيه مطران الجانية "نهدان عصيان" فللعاملة اللحجية ردف ثقيل يرتج، ونهدان يوحدان ارتجاجهما معه ـــــ و ذا صافي من البرعم / لا يدحش ولا يدرم / فوق الجرح ما يؤلم:
      بانجناه           

بانجنـــــاه
بانجنـــــاه من غصنه / واهـابوي من حسنه / يشفي القلب من حزنه
بانجنى الذهب الأبيض / لا يــــدوَلْ ولا يأرَضْ / عـــاده لا دَوَل بـيّـض
وسْط البــــــودرة تلقـاه / والخــــــدين  تتلقـــاه / محــلاهم ويا محـلاه
محلاه في الخدود البيض/ بس القلب ما بيريض/ يشتي دايماً تمريض
يا محـــــــلاه في المحلج / كم له من مليح أبلَج / يـرمي به ويــــدرّج
والخـــــــدين  تـتـضــرّج / والنهـــدين تترجرج / والملهوف يتحرجج
ذا صـــــافي من البـرعم / لا يــدحش ولا يدرم / فوق الجرح ما يؤلم
كسرة:
لا بأ المطرز بتلّه لا ولا المخمل/ بأ ثوب من ذي الوصَل / جـــــاهز متـلّـل مكمّل
بفعل لذا البدر منّه مقرمه ململ / ذي داخـــل القلب حَــل / باجـــدد العهــد الأول
عهد الصفا والوفا هيهات يتبدل/ نقضي السمر في القبل / لما يجي الفجر الأول
*  *  *
بانجناه
يامحلاه في المكبسْ / يترصرص ويتجلّس / يسلم لي الذي أسّسْ
منه ليتنــا نلـبـــسْ / أبيض ناعم الملمس / يسلم لي الذي غرّس
 
ـــــــــــــــــــــــــ
المفردات: لا يدوَل ولا يأرض: لا يصير قديماً ولا تأكله الأرضة يريض: يستقر ويصبر. يدّرّج: يتدرّج أي يمشي دلالاً. يتحرجج: يثجمد الدم في عروقه. لا يدحش ولا يدرم: لا يبخش ولا يجرح. لا بأ: لا أبغي. المخمل: نوع من الثياب المطرزة بالتل. المقرمة: طرحة تضعها المرأة اليمنية على رأسها.

الشاعر والملحن: عبدالله هادي سبيت ( 1918 ـ 2007 ) شاعر غنائي مجيد، وملحن وعازف ومغني متميز. ولد بالحوطة ـ لحج. عمل وكيلاً للمعارف في السلطنة اللحجية سنة 1948م.كان واحداً من رواد النهضة الفنية التي أسسها الأمير أحمد فضل القمندان بلحج. يستقيم شعره على الصورة ورقة المفردة وموسيقيتها وفيه تضمينات و(allusions) تدل على سعة قراءته في الأدب العربي. كتب ولحن القصيدة الغنائية والوطنية ، وكتب النشيد الديني. يجنح بعض شعره الغزلي نحو الصوفية. من أغانيه المشهورة: (يا باهي الجبين)، التي تغنّت بها كل اليمن عام 1957م، (القمر كم با يذكرني جبينك يا حبيبي)، (سألتني عن هوايا فتناثرت شظايا) و(هويته وحبيته) التي بثتها إذاعة صوت العرب بصوت إسكندر ثابت، (لما متى يبعد وهو مني قريب) التي غناها إبن حمدون وطلال مداح.. ترك لنا عدة دواوين منها: (الدموع الضاحكة)، (مع الفجر)، عام 1963م، (الفلاح والأرض) ملحمة شعرية بالعامية نشرت عام 1964م، (الصامتون) عام 1964م و (أناشيد الحياة) 1974م، و(رجوع إلى الله) بالفصحى عام 1974م..  نشرنا عنه كتاب: (عيش بالمرّ نشوانْ) وضم المداخلات التي قدمت في ندوة كلية التربية ـ صبر، لحج في 17 يونيو 1996م. توفي في 22 ابريل 2007م بمدينة تعز وقبره فيها.

الملحن: الموسيقار فضل محمد اللحجي ( 1922 ــ 1967 ). ولد بمدينة الحوطة  عاصمة محافظة لحج. تلقى مبادئ القراءة والكتابة والعزف على آلة العود على يد أبيه. ثم تعهد الأمير القمندان، باني النهضة الفنية بلحج، به وبزميله مسعد بن احمد حسين، وجعل منهما مطربين مشهورين في اليمن وخارجها. وقد تفرّد فضل محمد في تطوير بعض ألحان القمندان وبعض ألحان التراث بالإضافة إلى ابتداعه لألحان جديدة فحافظ على مدرسة القمندان وأضاف إليها. ويُعد فضل أفضل عازف على آلة العود في جزيرة العرب، وأكبر مطربي اليمن.
#جمال_السيد

طرب لحجي:
صادت عيون المها

كلمات ولحن: الأمير أحمد فضل العبدلي (القمندان) ، غناء: فيصل علوي

المقام: البياتي على النوى، الإيقاع: شرح لحجي ثقيل (سلطاني، 12/8 هاجر + هاجر أو سيندا + مرواسين)

كان أخبرنا أستاذنا عبدالله فاضل في إحدى جلساتنا الأسبوعية بمنزل الأستاذ يس عبدان ( رحمة الله عليهما) بأن الأمير القمندان قد بنى هذا الموشح على غرار أغنية قديمة معروفة وقتذاك مطلعها: (يالقادري يا بن أحمد يا عسل في صياني) ..
غير أني لم أجد بينهما علاقة لا من حيث المعنى ولا اللغة ولا البحر .. الأولى أغنية شعبية دارجة بسيطة ، والقمندانية هي أميرة وست أغنيات العبدلي وأم الطرب اللحجي ... بل قل هذا الموشح هو وشاح الطرب االلحجي الذي به يتفاخر ويُفاخر ويفتخر ــــــــ  ويا ما هوى الغيد سلّاني وبكاني ...

***              صادت عيون المها             ***

صـــادت عيــون المها قلبي بسهم المحبهْ
وبــاتْ ســـاهرْ أسير محبتــهْ أيـــش  ذنبه
قهري على ذي انتهَبْ عقله وذي طار لُبّه
هايــم قفـا الزين شفّى به حواسـد وشاني
توشيح
قفا الزين شفى به حواسد وشاني * إلى مَـن يبث الوجـد ممّا يعـاني
تقفيل
يشكـى من البين للقاصي وللداني * أدمَـتْ فــؤادهْ سهــام الغـــواني
*   *   *
دور
يا حلـو يا شُهـــد (دوعاني) وطعـم المربّا
المُحتجبْ عـن عيــوني أوسـع القلب نهبا
متـى  عسى  يـــا حبيـبي  بايبــان  المخبا
شُفْ كل شيْ ما سوى جَبْر المحبين فانِي
توشيح
كل شيْ ما سوى جبر المحبين فاني *  ليت سعد المنى لو ساعدتني الأماني
تقفيل
ياما هــوى الغيــد سـلاني وبكّـــاني  *  أما صبِـر أو عســـــــل فـــي صياني
*   *   *
دور
سقى  عهــود اللقـــا يا بو العيـــون الكحيلة
سقى زهـــــور المحبة فــــي سَـوَاد الخميلة
سقى العيـون الذوابــــل والخــــدود الأسيلة
هاتِنْ من المُزن يسري في دجى الليل عاني
توشيح
من المزن يسري في دجى الليل عاني * رعـى الله عهوده الحسين المعاني
تقفيل
من  مبسمه العقيق الأحمـــر القـــاني *  ليتـه رحمنـي  تجـمـّــل سقـــــاني
*   *   *

دور

ذاب الكبدْ في هوى المضنون والقلب ما ملْ
تــــــايه قفــا صـاحبهْ المهر الأغــر المُحجّل
ظـــــــامي من البُعــد يـا ليته سقــاني تجمّـل
من ثغـــــره السلسبيــــل اللؤلؤ الأقحــواني
توشيح
ثغره السلسبيل اللؤلؤ الأقحــواني *  ليت ليت الهوى ناداه لمّا دعاني
تقفيل
من ليس ينساه قلبي كيف ينساني  *  جُدْ باللقاء وا شُقُـر فـي سَوَاني
*   *   *

دور

نسنس نسيم الصَّبا بالمسك والعود والندْ
وريحة المسك  ذكّـرني شـذى وردة الخد
مَغبونْ مـن طرفه النعسان طرّشنـي البَدْ
غانـــي نهبنـي وانـا قــدني فـلان الفلاني
توشيح
نهبني وانــا قــدني فلان الفلاني  *  مخضّب بأطـرافه مُحَنّا البنـانِ
تقفيل
أذابني في الهوى بُعده وأضناني  *  جــــرّد عليَّ الحســام اليماني
*   *   *
دور
يا بوي ياما يعـاني في المحبة المفارق
دوبْ الكبد موجعه والقلب مالوم حارق
جفا منامه وجـــــافى الزُّرْبيَة والنمارق
خيّـم علــى القلب ذكر الغــانية والقياني
توشيح
علــى القلب ذكر الغـانية والقياني * وذكر المباني بعـد أهل المباني
تقفيل
فُقْد المحبين يبري جسمي الضاني * طــــال الجفــا يا حبيبي كفـاني
*   *   *

دور

لما متى با يظـــــــل القلب فـي الحب صابر
على سهــام اللواحــــظ  والسيوف البواتر
يمسي مع النجم لا يهجع مدى الليل ساهر
يذكــــرأحبـــة رُبا الوادي وقــــات المثاني
توشيح
أحبة ربا الوادي وقات المثاني *  يحسب الليل ساعاته دقائق ثواني
تقفيل
يـانا من البعد يا خلي تِحَاواني  *  حسنك أســرني ولحظــك كّــوَاني
*   *   *

دور

يا ورد يا فــل يا كـــاذي ويا غصن نرجس
بس الجفا يا كحيــل الطرف بس الجفا بس
حس الهوى لوّع الخاطر وحرّق ومَسْمَس
ساعة من الزين لوجــــادت مزونه شفاني
توشيح
من الزين لو جادت مُزونه شفاني * واملأ الثناء قلبي وترجم لساني
تقفيل
لا يوسع الطرْسْ ما يحويه تبياني * نــار الهـوى أحرقـت  ترجمـاني
 
المفردات:
عسل دوعاني: نسبة لوادي دوعن بحضرموت وهي بلدة تشتهر بجودة عسلها. شُف: شوف؛ أنظر، افهم. هاتن المزن: المطر الخفيف المتتابع. مغبون: المغبون المحسور الذي ظلمه أهله. طرّشني البد: خسّرني وغلبني في اللعب، والبَدْ هو ما يضعه اللاعب من نقود على الطاولة مقدماً. الزربية والنمارق: الفرش والوسائد. تحاواني: تلاحقني ، أدركني.

الشاعر: 
الأمير أحمد فضل بن علي محسن العبدلي الملقب بـ (القمندان) (1885 ــ 1943). ولد في مدينة الحوطة محافظة لحج ـ اليمن، هو أبو الغناء اليمني ورائده في كل جزيرة العرب بلا منازع. شاعر عامي فحل، وكاتب مجيد ومؤرخ ثقة. كتب الشعر العامي فتسلل إلى قلوب الناس إذ وجدوا في أغانيه تعبيراً عن مشاعرهم وما تلتهب به أفئدتهم من لواعج الغرام.
#جمال السيد

طرب لحجي: سألت العين

كلمات: الأمير محسن صالح مهدي
لحن: عبدالله هادي سبيت ،
غناء: نور نجّارة وحمدون وعبود زين


المقام: الراست ،  الإيقاع: شرح لحجي ثقيل (سلطاني)

هذه واحدة من أغاني لحج المميزة. غناها المطرب الوهطي محمد صالح حمدون وسجلها لإذاعة عدن في العام 1957م فاستعذبها العامة والخاصة حتى لم يتبق مطرب مشهور في جزيرة العرب إلا غناها. نوردها هنا بأصوات مغنيها الأول إبن حمدون وبصوت وعود ملحنها الشاعر عبدالله هادي بمعية البلبل عوض أحمد. .

سـألت العيـن: حبيبي فيـن  *  أجــاب الدمـع  راح منـك
حـبـيـبـــك ما ســـأل عـنـك  *  وخــــلّا القلــب في نارين
                            *    *    *
وطـول ليـلي أشكي للنجمة  *  حبيبي كــم كـثـر ظـلمــهْ
                 بحُـبـّه ذقــتْ أنا المُــرَّينْ
مِسِيْ في اللـيـــل والظلمه  *  بقلبــــه ما لقيت رحـمــه
                    ولا يعطف بنظــــرة عين
                           *    *    *
وجــاني الفجــر والنجمة  *  وقلبي ما كـمـــــل حلمـه
                 ولا جــــوّب عليّ الزين
وضـاع الضحك والبسمة  *  وزاد القلــــب فــي همّه            
                   وانا صابر على جـورين
                         *    *    *                        
وبا اتصـبّر على صـــدّهْ  *  ويمكــــن يفتكر عهــده
                  ويبقى فرْحنــــا فــرْحين
وضاع عمري وانا بعده  *  وقلبي يرتجي وعــــده
                   وصبري بس أنا لا وين
                        *    *    *
مسيت الليـل في وحـده  *  وقلبي ما لـقـي قصـده
                  ودمعي جـــرّح الخـدين
حبيبي كم طَــوَل بُعـــده  *  وخـلّا القلـب ذا وحـــده
              وليــلي قـد صبَح ليلين
                        *    *    *
بقى لي من هواه أحلام  *  تمسّ القلـب كالأنغــام
                لها قلبي انقسـم نصفين
ومن قال الهوى أوهـام  *  فــذا مسكين ما يلتـام
                لشو ربي خلق جنسين
 
ـــــــــــــــــــــــــ

الشاعرالأمير محسن صالح مهدي العبدلي (1933 ـــ 1977). ولد بالحوطة لحج وتلقى تعليمه بمدرستها المحسنية ثم تابع دراسته بمدارس عدن.. هو إبن الشاعر الغنائي الأمير صالح مهدي صاحب ديوان (على الحسيني سلام). من أغاني الأمير محسن (بنار الشوق قلبي تجلع) من لحن صلاح ناصر كرد وغناء فيصل علوي. و(سألت العين) ووضع لحنها عبدالله هادي سبيت وغناها ابن حمدون وسجلها بإذاعة عدن عام 1957م.

الملحنعبدالله هادي سبيت ( 1918 ـ 2007 ) شاعر غنائي مجيد، وملحن وعازف ومغني متميز. ولد بالحوطة ـ لحج. عمل وكيلاً للمعارف في السلطنة اللحجية سنة 1948م.كان واحداً من رواد النهضة الفنية التي أسسها الأمير أحمد فضل القمندان بلحج. يستقيم شعره على الصورة ورقة المفردة وموسيقيتها وفيه تضمينات و(allusions) تدل على سعة قراءته في الأدب العربي. كتب ولحن القصيدة الغنائية والوطنية ، وكتب النشيد الديني. يجنح بعض شعره الغزلي نحو الصوفية. من أغانيه المشهورة: (يا باهي الجبين)، التي تغنّت بها كل اليمن عام 1957م، (القمر كم با يذكرني جبينك يا حبيبي)، (سألتني عن هوايا فتناثرت شظايا) و(هويته وحبيته) التي بثتها إذاعة صوت العرب بصوت إسكندر ثابت، (لما متى يبعد وهو مني قريب) التي غناها إبن حمدون وطلال مداح.. ترك لنا عدة دواوين منها: (الدموع الضاحكة)، (مع الفجر)، عام 1963م، (الفلاح والأرض) ملحمة شعرية بالعامية نشرت عام 1964م، (الصامتون) عام 1964م و (أناشيد الحياة) 1974م، و(رجوع إلى الله) بالفصحى عام 1974م..  توفي في 22 ابريل 2007م بمدينة تعز وقبره فيها.

المطربمحمد صالح حمدون ( 1943 ــ 2003 ). ولد بقرية (الوهط) محافظة لحج في 1943، ومارس الغناء صغيراً وعمره 9 سنوات ، وسجل أغنيته (سألت العين) في إذاعة عدن عام 1957م، وصار وقتذاك ظاهرة فنية. غنى لثورة الجزائر في الحفلات الخيرية لدعم الشعب الجزائري، على مسارح عدن ودار سعد عام 1956، أناشيد منها: (يا شاكي السلاح) و (أشرقي يا شمس في أرض العروبة) من كلمات ولحن عبدالله هادي سبيت وغنى لسبيت أيضاً: يا باهي الجبين ، والله ما فرقته ، يا أبوي يبوي ، ألا لما متى يبعد .. وغنى من شعر الأمير صالح مهدي العبدلي : (ليه ياهذا الجميل ، يا ربيب الحب) ؛ ومن شعر صالح نصيب (أخاف منك عليك) و(قضيت العمر) لحنهما فضل محمد اللحجي، و(صغير في سنه) لحنها الأمير محسن بن احمد مهدي العبدلي، و (حبيبي سلام) لحن عبداللطيف صالح احمد.  ومن شعر مهدي علي حمدون: (شرعك حكم) لحن الأمير محسن ، و (سكون الليل) و(يكفي بس وا مبتلي) لحن فضل محمد اللحجي.. ومن شعر أحمد سعيد دبا وألحان الشيخ يحيى محمد فضل العقربي أغاني منها (رماني) و(يضاحكني) و(الصبر حكمة).. توفي في13 أكتوبر 2003م.
#جمال_السيد

طرب لحجي: سرى الليل
** الكلمات: هذه الأغنية أبياتها من أقوال عدة شعراء بنوا جميعهم على لحن (سرى الليل) هم: السلطان عبدالله عثمان الفضلي ، عبدالله هادي سبيت ومهدي عبيد محلتي
اللحن: هذا اللحن في الأصل أبيني وعليه بنى الشعراء: عبدالله هادي سبيت ومهدي عبيد محلتي ومحمد سعد عبدالله كل قصيدة مستقلة سوف نستعرضها في قابل الأيام إن شاء الله.
غناء: فضل محمد اللحجي وعبود زين

** هذه قصيدة محلتية تجد فيها المحبوبة قد طوقت بقلادتها عنق أبي رضوان ولم يلق منها فكاك ؛ فذهب يشكو ويئنّ ويرجّع صدى أنينه (بحر الوزف) ... وسرى مطارية فقم وبئر حيدرة يردّون الصوت بعده من على ظهور مطاياهم ــــــ الليلة سقينا وبا نزحي وعيدكم وهطي محلتي:

 ** سرى الليـل وا نـــايـم على البحر * ماشي فايده في منــام الليل حِـلّ السريّه
سرى الليل يا مولى الذهب والرشوش*لا شدّت الخيل شدّوا المُهرة العولقية
يا ابن النـــــــاس حبّيتـك وحبيتني *  يا ليتني ملك لك وانته تقــــــع مُلك ليّه
أنا بو محمد ما انطرف شي لِحَـــْد *  مَــلّا المقـــــــادير جـــابتني لبوكم هديّه
** تشحرني من الطاقة حَرَقتْ الكِبِــدْ * وانت دواء للكبـد يا بو الخــــــدود النديّة
أنا لي سنة صــابر ولا شفت شي * والخَرْج يحـزِف علي جنبي ورطـلي وقيه
أنــا والنبـي مظلـوم وانت السبب *  وليه  يا صـاحبي دايـــــــــــم تركّـب أذيّه
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المفردات: الرشوش: عقد من ذهب تعلقه المرأة في أبين على صدرها بأطرافه قطع رهيفة مستديرة،  ويُدعى عند نساء لحج (الرَّشحَة). تقع: تكون. ما انطرف شي لحد: لا يقدر أحد على الإمساك بي لأني حذر دوماً. مَلاّ المقادير: ليس سو الأقدار ساقتنا إليكم هديّة واصلة. جابتني: جاءت بي. تشحرني: تنظرني ، ترمقني. الطاقة: النافذة. الخرج يعزف عليّ: أي أن صرفياتي في ازدياد لكأن الرطل صار عندي بقيمة وقيّة. تركّب: تعمد إلى ؛ تفعل أذية. وكلّه شغل صنعاء هدية: كل ما تنتجه وتشتغله مدينة صنعاء يصلح لتقديمه كهدايا؛ وصنعاء مدينة العنب والزبيب.
*المطرب: الموسيقار فضل محمد اللحجي ( 1922 ــ 1967 ). ولد بمدينة الحوطة  عاصمة محافظة لحج. تلقى مبادئ القراءة والكتابة والعزف على آلة العود على يد أبيه. ثم تعهد الأمير القمندان، باني النهضة الفنية بلحج، به وبزميله مسعد بن احمد حسين، وجعل منهما مطربين مشهورين في اليمن وخارجها. وقد تفرّد فضل محمد في تطوير بعض ألحان القمندان وبعض ألحان التراث بالإضافة إلى ابتداعه لألحان جديدة فحافظ على مدرسة القمندان وأضاف إليها. ويُعد فضل أفضل عازف على آلة العود في جزيرة العرب، وأكبر مطربي اليمن. عُرف ببساطته وتعاونه ومحبته للناس وعزّة نفسه. من ألحانه: (طاب السمر يا زين) ، (البدرية) و(سال لِحْسان) للقمندان؛ و(سرى الليل يا خلان) و(يا عيدوه) و(بانجناه) لسبيت؛ و(سقى الله روضة الخلان) لصالح فقيه؛ و(أخاف) و(قضيت العمر) لصالح نصيب.. وله ( يا الله درك غارة) وغير ذلك كثير. جمع الشاعران عيسى ونصيب سيرة حياته في كتاب: (فضل محمد اللحجي: حياته وفنه)، دار الهمداني عام 1984م. توفي في 3 فبراير 1967م ودُفن بالحوطة.
*المطربعبود زين محمد السقاف ويعرف بـ(عبود خواجة) وخواجة لقب لأبيه. أما هو فالجماهير تلقبه (ربان الطرب) ولد في 29 نوفمبر 1972م بقرية الوهط بلحج. والوهط بلدة علم وأدب وطرب منها نبغ شعراء غنائيون مميزون مثال سالم زين عدس ومهدي علي حمدون ومنها بزغ المطرب الشهير محمد صالح حمدون رحمهم الله جميعاً. بدأ الغناء صغيراً في العام 1984م وقد تعهده المطرب الشيخ يحيى محمد فضل العقربي وذاعت شهرته إلى كل اليمن وخارجها. عبود هو خلاصة رؤوس الطرب الكبار في لحج، يؤدي ألوان الغناء اليمني على تنوعها واختلافها, بإتقان وبإطراب لا تجده عند سواه. لذلك وجدت اللحجيين والصناعنة واليوافع والحضارمة وأهل الحديدة وأهل الجزيرة يفسحون له في صدور مخادرهم ومحافلهم ومجالسهم. وإلى جودة غنائه وإطرابه، يتفرّد عبود في عزفه على آلة العود فيأتي بما يبهر الحس ويسعد الوجدان. نشرنا فيه بمجلة الثقافية وصحيفة الأيام مقالات: " الوهط دار المسرة"، " الصاعد من مقام الروَاد" و "فرحة العود في طرب عبود".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*أغنية ( سرى الليل ) كلمات: عبدالله عثمان ومحلتي ، لحن: تراث ، غناء: فضل محمد اللحجي 99
*أغنية ( سرى الليل ) كلمات: عبدالله عثمان ومحلتي ، لحن: تراث ، غناء: عبود زين
#الدان

دانات #صالح_الدميح
دانات الدُمَيح الحِسَان

د. جمال السيد
----------------------

صالح
#الدميح رجل رقيق ، ذو روح مرحة ولسان أبيني حالي .. في ديوانه هذا دانات حلوة وأخرى مُرة، و"الدانة" قذيفة المدفع المدمِّرة والدانة اللؤلؤة الفريدة، والدان لحن من الغناء عذب حزين. وفي الديوان أقوال وهرج يسيل منه الحلا الأبيني سيلان حسّان "لا قد جاء ملان" .. وابن الكود يسوقه بخته إلى حيث الكواد فإن لم يسعفه حظه على الأستقرار على رمال الوادي الكبير الغربية فقد أرسب وأناخ في الشرقية في أكواد (المحلّة) .. بعد الحالي.
الشاعرية في نظم الدميح تقع في حلا المفردة الأبينية، وفي خفّة عرض الفكره بروح أهل ساحل ابين :
قدش سوداء قدش نودا قدش مش تشبهي النسوان
ألا أبّـــــــاش يالســوداء ... عمى يعميش وام الجان
لا حنــــــاء معش تنفـــع ، ولا نقشـة على الصبعان

سار أبو قاسم على جمر السُّمر.. قعمز يكيل جمر النار إلى (شُوريته) وما قال أح ، وسار على نار الغرام وصرّخ وطرّب:
مرّيت جنبي وانا  بالهمس كم طرّاب
ما عـاد ليَّ مَجَــاب
قصدك عرفته تِهـرّاب
سنين مرّت معك يافاتني العيّاب
ما عاد تحسب حساب
صبّحت بي فوق مِزْرَاب


إنّ في "الطراب" لذة الإطراب أيضاً، عاش الدميح. خرّب المحبوب جربة المحبة فذهب ماؤها وجفّت ولم يتبق بها غير الشوك والزرب الذي غدا فراشاً للشاعر المخدوع، فذهب يذرف الدموع حقيقة لا مجازاً ـ والدمع رأسمال اللحجي شاعراً وغير شاعر.

الدميح من أهل الدان المجيدين ، وقد جعل صالح هذا اللون وعاء لبث شكواه وترديد آهاته وأناته، وسماع رجع مواجعه. يستحيل معه العشق إلى حالة جذب ، ويهرع نحو جمر النار ليرزح عليه حافياً ، قدماً وذاكرة، هوذا يعلن عن غيابه التام على صرح المحبة المُضني:
سنين صـابر صَرَح عمري وانا اتكبّد
وحالـتي في نكـد
وانا مُضَيـع ومَحّد
 
وفي دان (ابن هادي) ترى أبين قد انسكبت في لحج رملاً وماء وحلاوة وقناعة. تراهما قد تداخلتا إلى حدٍّ يتعسّر الفصل بينهما ، فينطبق على حالهما قول الشاعر أحمد السمبوق:

تطعفر علي السكر وقع وسط نيـس *  وين الذي بخرج السكر من النيس ليّه؟

الأبيني ابن عم اللحجي ، وكلاهما قنوع إلاّ من الهوى والموسيقى. إذا جافاه المحبوب جنّ جنونه، وإذا وعده المحبوب وأخلف فقد السيطرة على مشاعره ، وذهب ثلثان من عقله. ليس له صبر.. هو شاعر شعبي غير مولع بالمطالعة بل بالسماع، لذلك هو حاضر الذهن، سريع البديهة، لغته مباشرة، وتصرفاته عفوية، وسجيّته صافية مرحة بنت بيئتها:

ما كان ظنّي ضنيني يعتلي أزيد
وزاد ركّب حـرد
في الهرج زايد تشدّد
 
    وأنت ترى معي بُعد هذا الشعر عن الكثافة التي تحملك على التفكير والتأمل والتفتيش، وجنوحه إلى الوضوح والبساطة بحيث نفهم المعنى والقصد معاً،

حاولت كم أقنعه ، ليلي وانا أتودد
ما عاد جـوّب ورد
قفّـل عليَّ وبنّـد
 
تنمّ (أتودد) عن مقدار خضوع الشاعر بتوسلاته لمحبوبه القاسي. كما يستوقفنا هذا الترادف المتدرج للأفعال (جوّب) و(رد)، و(قفّل)و(بنّد)،  والجواب غير الرد، والتقفيل غير التبنيد. ثم انظر كم حمّل الشاعر عبارة " ماعاد جوّب ورد" من أثقال، ثم ألقى عليها " قفّل علي وبنّد" فنهضت الشدات بفكرته نهوضاً عجيباً.

بحث الشاعر باحاشرة عن محلٍّ وقربى فلم يجد أطيب من (آل الهِميس) في (المحلة) فقال مفتخراً:
قد كان (معوضه) قبيلي ما اخيره *  واليــوم معوضه  تمكن بالرياض
ما باخـذ الاّ من رجــال المجحفة  *  ولاّ المحلة ذي قَبَل ساكن عياض


وترك الشاعر صالح الدميح الكود والدرجاج، ونصب (مُهَنّده) في المحلة، وقال من هناك:

في سنّ عشرين حبيته أنا من جد
وسبت أهـل البلـد
بنيت جنبه مهنّــد
 
الشعر هو قول أُحسن نظمه، ومعنى أُبدِع تصويره فعلق بالأذهان ، هو خطرات .. فلتات تسري مع الدهر ويظل الناس يتداولونها ويتمثلون بها. وقد حبت ربة الشعر صالح الدميح بدانات حلوة، منها هذه الدانة القذيفة المدفعية الثقيلة ، الدانة الفريدة الغالية التي يتمناها شعراء رسميون:
مسْرع حبلتي ومسرع ربنا فرّج
مسْرع طلعتي الدرج
في ذا الزواج المحرجج
في ديوان صالح الدميح دانات شعرية قليلة رائعة وفيه حكي وهرج حالي من حق أبين ، نظمٌ من (الكود) حالي ويشبع ؛ ولا غرو فهناك تصنع الأبينية كدرة الخبز وتضع بداخلها قطعة الصيد وتخبزها بالموفى ثم تخديها حامية وحالية وتشبع .. " يا بوي حلالي "..
ها أبوي ، تهارجني؟!
 
                                                                             د.
جمال السيد
                                                                        دار الأمير سعد ــ عدن
                                                                           31 مارس 2019
 

#جمال_السيد
#جمال_السيد

المقامة اللحجية - نحن للطرب عنوان
عن المطرب فيصل علوي
------------------------------------
تلبية لمطالبات القراء أشارك هذه المقالة على الجوجل درايف ..
--------------------------------------
النار تستعر، و (وطس) يدبّ لها بالحطب حتى صاروا إليها كالفراش جميعم .. هاجر الخيرُ، وذهب الرزقُ، تناطح الرجال شعراً و بـ "صوت الهاون يشجيني"..وعلى لسان فيصل علوي تُنبئ الثورة بأكل أبنائها : ..

(إن إل إف) (NLF) مصمّم يمسحكم جمييع * الشاب والملحّى والطفل الرضيع

وأعدّ (سبيت) للشعراء سمّاً ناقعاً : واضعاً مكواه على بطن الفرزدق، وجادعاً أنف الأخطل...قال الراوي:" ومرض الفرزدق بدملٍ في جوفه فأُسقِيَ النفطُ علاجاً حتى مات".

ضاقت الحال: حرب وقحط و(نَهْمَة) واستعمار، والسلطان يستأثر بالخير كله لنفسه ، يحتكر التجارة، ويقايض ببوره المُخْصِباتِ السمانِ، ويتجول بين قصوره الخمسة: من (الشكر) و(البراق) على سفح (صيرة)، إلى (الحجر) و(الروضة) في الحوطة، وحتى (قصر تلع) على تخوم الحوشبي؛ وعلى الطنبورة يضرب عبيده ويغنون مستمطرين:

جينا من (الروضة) / روضة الجنة/ والساقية تجري / يا سما صبّي
عبدالكريم سيدي / يحفظه ربي / من كل متعـدّي / يا سما صبّي

ثم يموت السلطان وفي خزانته أربعة ملايين روبية، وخليفةٌ على الناس بعين واحدة.. وشجر النزاع بين الأسرة العبدلية نفسها، ثم اتسع حتى شمل الأمين والمأمون..
.....
وإذا شئنا كلمة شاملة قلنا: ابتنى المتأخرون من العبادلة لأنفسهم قصراً أساسه من ملح، كذاك الذي بناه المنصور لعمه (عبدالله بن علي)، فلما شربت الأرض ماء الشتاء ذاب الملح وسقط البيت فقضى على من فيه .

------------------------
https://drive.google.com/.../1dR6.../view...
الوادي الفياض من طرائف نوبة عياض
الحاج عبيد .. عياضي من "رقع النجوم"
------------------------------------
#جمال_السيد

يقال #آل_عياض أربعة بيوت كبيرة في أربعة دور عالية عامرة: آل بهايس وآل سُبَيت وآل عوض وآل حسن ..
ونزح الشيخ عبدالله #سبيت إلى مقيبرة ومعه أسرة أحمد عياض فشكلوا نواة قرية مقيبرة .. وخلّف عبدالله أحمد بن علي صاحب مقيبرة راجح وحسناء ، وأنجبت حسناء لمحمد سبيت ثلاثة أولاد: ناجي وعبيد وسالم (بو عيشة).
وتزوج عبيد محمد سبيت (1902-1983) عياضية من (نوبة الهراني)،

وخلّف الحاج عَبيد ولدين وبنات: (عَبد) خبير نوبتنا وحافظ أراضيها الزراعية وأعبارها ومساقيها ، و(يوسف) موظف البريد ولاعب البطة المميز وكان "زهره" الراني (البنت).

من عادة أهل لحج أن يسمون المولود الذكر باسم (عبد) و(عُبيد) بتصغير و(عَبيد) على الجمع اعتقاداً منهم أن ذلك يبعد عين الحسد والشر عن أولادهم، ولنا في (عَبيد بن الأبرص الشاعر) ما يشي بقدم الأمر ..
ولا يستنكف بعضهم من هذه الأسماء بل يقصدونها تعبيراً عن موقف إنساني. فالشيخ عبدالله بصالح عياض، وهو أشهر شيوخ آل عياض بشجاعته وحكمته ورحمته وجوده، كان له ولسلفه عبيد يعملون في أرضه وله جواري تخدمن في داره الكبيره .. وله عساكر يعملون في حراسته وحراسة أراضيه الزراعية المترامية؛ والجميع ينادون شيخهم العياضي بكلمة (يا أباه) ويقولون (أبوي عبدالله بصالح)، ولقينا هذا الأمر سار وجار عند العبادلة سلاطين لحج وعدن.

كان عَبيد رجلاً بلون القمح ، في بشرته من لون حَبّ الصيف. كان مزارعاً خالصاً، في محيّاه وقار وحزم؛ وتشي هيئته وقامته بهيبته ومكانته، كان قليل الورود لسوق القرية رغم ملاحمة داره في حوش العييضة للسوق ، كنت أشاهده على حمارته الصبياني العالية الغالية ذاهباً إلى (سانيته) / مزرعته أو راجعاً منها.
كان أبو يوسف قد جاوز السبعين حينما كنت أشاهده منتصباً على ظهر حمارته ذاهباً إلى (رُقَع النجوم) ، أو مدندلاً رجليه راجعاً من طين (الدولي) الذي في الطريق إلى عبرلسلوم

نعم، إن كان لعُبيد حسن عياض (رقع السِّيس) ولناجي أخ عَبيد (رقع الجِمال) فقد كان نجم عبيد سماوياً فله (رقع النجوم).

رحمة الله عليهم ورضوانه أجمعين أحياء وميتين!

-----------------------
• في قاموس لحج الزراعي هناك عدة أسماء للأرض الزراعية بحسب حجمها: الفلج، فالدهل، فالجربة، الفنحة، الرقعة، المطيرة. قال القمندان:
تبـارك الزرع الذي أنبتت * رقعة علي منصور فيها وزاد
إنّ بنات ( الحاو ) صرّابنا * و(المشرقيّــات) أهــل الرواد
• شكراً لجاري وصديق الطفولة أحمد القميشي الذي وافاني بصورة الحاج عبيد.
السناوة: هي نزع الماء من البئر للزراعة باستخدام الغِرب (دلو كبيرة) يجرها الجمل، أو يجرها مجموعة من الناس حين لا يتوفر الجمل. والسانية: جمل البئر، والمزرعة التي تسقى بماء الغرب الذي يجره الجمل.
#جمال_السيد
* #جمال_السيد
طرب #لحجي:

#الهاشمي قال
 كلمات: السيد عبدالرحمن #العراشة ، 
لحن وغناء: عوض عبدالله #المسلمي وعبود زين 
المقام: البياتي ، الإيقاع: رزحة (8/12 هاجر+مرفع+2 مرواس)

** الهاشمي قال هذي مسألة    *
 
الهاشمي قــــال هــذي مسألة  *  والثانيـة  ..  عـادها  لـمّا  تكـون
عنـدك خطأ  ما قرأت البسملة  * 
ولا ( تبـارك ) ولا (عـمَّ) و(نون)

ولا  دريـت  أن  هـذي  مشكلهْ  * 
القـرش  يلعب  بحمران  العيون

المغفرة  لك …  فشفها الأوّله  * 
عادك  بالاطـراف أوبه للبطون

                                 *   *   * 
وكل مَن قـــام لك كُنْ قــوم له *
فالعيب مقرون في ضحك السنون

راعيـه  بالـجُـمل  حتى  تقتله  * 
لأن بعــــــــد الوفـاء ريب المنون

وإن قال بو زيد حِـذْرك تمهله  *  ونـاوشه ،  لا  تخلّي له  سُهــون
ودخّله فـــــي الشبك وسنسله  * 
واحلق له الرأس لا يفعـل قـرون

وان شفت منّه صــــداقه وكّله  * 
واطرح جواسيس بعـده لا يخون

وبعـــــد ، لا  شفت ودّه  فضّله  * 
حتـى  بروحــك ومـالك  والبنون

                                   *   *   * وابنك ، إذا بـه تعــــــوّج  مَثلّه  *  حتـى  ترقّيه ،  وان هنته يهون
مثل الجَمَــــل  كيف لما  تِجمله  *  وتطعمه سـار لك مشفق حنـون 
فــذا  كما  ذا ،  وهــــــذا  أكّـله  *  فالجَعــــل سحّار كم يحلق ذقون
وكــل مخلوق  شَـــــرّي  وصّله *
واقطع لسانه يكُن عِرضك مَصون

لأنه ذي الأيـــــــام فاعـــل قلقلهْ  * 
قـد رخّصـتْ بالذي سعره زبونْ

                                    *   *  
الأرملة بنت .…. والبنت أرمله  *   تهــاونوا في شقرها والدّخونْ 
فكيف مَن هـيْ أمــــــوره معطّله  * 
هـل  يقـتدر أن يركّب ميكرفون

مَنفَــذ يجيك الريـــــــح منّه  قفله  *  لراحتك بالشرف يحلا السكون
وبعــــــد ، صلّوا على من أرسله  * 
بالحق فيه الهُـدى والمؤمنون

 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المفردات: فشُفْهَا: شوفها؛ أنظرها. أوبه: إحذر، إنتبه. الجُمْل: الفعل الجميل. سنسله: سلسلة. مَثّله: قوِّم اعوجاجه. هِنْته: أهنته. ريب المنون: صروف الدهر. تِجمله: أي تربي الجمل. الجُعُل: الجُعل بضم أجرة العامل،العطاء؛ والجَعَالة: الرشوة. اقطع لسانه: كناية أي أعطيه مالاً ليتوقف عن ذمّك. الشقر: نوع من الورد. الدخون: البخور التي تنتج رائحتها من دخان.
زبون: غال.

الشاعر: السيد عبدالرحمن #السقاف #العراشة 
من مواليد قرية الحُبَيِّل ـ لحج. شاعر عامي معدود. في شعره حكمة ومعالجة إجتماعية يقدمها في لغة ممتنعة تجمع بين العامي والفصيح فيستطيبها الراعي في باديته والأكاديمي في جامعته ، ويغلفها برمز قريب بعيد لا يتعجّى على المزارع اللحجي الحليم. من أشهر أغانيه: (الهاشمي قال) التي لحنها وغناها المطرب عوض عبدالله المسلمي. توفي في قرية الحبيِّل بلحج.

المطرب: عوض عبدالله بو مهدي #المسلمي ؛
 صاحب شبوة، (1907 ــ 1975). يُعرف بـالأعمى لأنه أصيب بالجدري وهو في سن الثانية عشرة وفقد بصره. ولد عام 1907م عند بلدة (بئر علي) في طريق ارتحال أسرته إلى حضرموت فلقب لذلك بـ(عوض البير). نشأ بالشحر بحضرموت وتعلم هناك العزف على السمسمية وتغنى بأغاني مطرب حضرموت الشهير سلطان بن الشيخ علي هرهرة اليافعي. ثم رجع إلى عدن في 1928م وصادق فيها المطرب محفوظ غابة وصاحبه في حفلات الزواج كعازف إيقاع ومغني، ثم ما لبث أن صار المسلمي مطرباً مستقلاً مشهوراً. إلى جمال صوته كان المسلمي جيد في أدائه وجاد، يتقن أداء الألوان اللحجي والصنعاني واليافعي. وقد حضرت له في صباي عدة حفلات بقريتي. في 1984 أصدر قريبه الشاعر أحمد بومهدي كتاباً عنه: (المسلمي : حياته وفنه). توفي في 1 نوفمبر 1975 بعدن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* #جمال_السيد ؛
دكتور محاضر في الأدب الإنكليزي بجامعة عدن وأديب من اليمن. صدر لي:عشاق الشريفات ، انتقام الشاعر، طاب يازين السمر .المقامة اللحجية: نحن للطرب عنوان، حكمي وعاميون، الوادي لفياض من طرائف نوبة عياض 3 أجزاء ، الفرح المنضود مع الهاشمي عبدالودود في بلاد الهنود ، ويصدر: القمندان: مجمرة الرومانسي ، من جمال لهجتنا اللحجية، إرشاد الحيران ، قبائل الشعر الجاهلي ، نفخ الحقين (ديوان)، و"إمتاع القارئ والسامع بمناقب سيدي حامد جامع".