سالته تزور الرياض ؟ قال احيانا لكن متخفيا ! لماذا ؟ زرتها وانا البس ملابسي هذه الجيزانية كثير كان بمجرد ان يراني يلعنني ويقول ويشبلاك يا #لحجي ماتتسعود !! قالها والدموع تكاد تفيض من عيونه
#اليمن_تاريخ_وثقافة
الفن والغناء ال #لحجي
منذ بداية القرن الماضي كان الغناء الصنعاني واليافعي للحمينيات اليمنية الشهيرة هو السائد بين الناس في مجالسهم ومحافلهم وأعراسهم ومناسباتهم سواء في المبارز أو المخادر بالنسبة للرجال أو حتى في البيوت بالنسبة للنساء. وحتى ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، لم يكن يغيب هذا اللون من الغناء في محفل ما من المحافل المقامة. وبقي الحال لم يتغيّر حتى قبيل منتصف القرن الماضي والسنين التي تلته إلى يومنا هذا، ما تغيّر هو أن دخل فعلا زائر غريب سرعان ما أحبّه الناس وعشقوه، ومن بعد، لم يعد الزائر زائرا لكنه غدا مقيما ومعشّشا في قلوب ووجدان الناس محتلا المكانة المرموقة واللائقة به، مسجّلا بريشة من ذهب فنّه الرفيع جنبا إلى جنب مع شقيقيه الصنعاني واليافعي. وظلوا الأشقاء الثلاثة يتبادلون المراكز على أنغام الكراسي الموسيقية.
لحج! لحج الغنّاء! لحج الخضيرة! لحج الحسيني!
من قصورها وبساتينها أطلّ علينا الأمير الشاعر أحمد فضل علي العبدلي (القمندان) والشاعر الثائر عبد الله هادي سبيت ومن فوق أشجارها غرّد مطرب لحج المشهور هادي سبيت وتلاه شيخ المطربين فضل محمد اللحجي وكذلك الشيخ محمد علي الدباشي والشيخ محمد سعد عبد الله.
أبهرت لحج اليمن قاطبة من حضرموت إلى صنعاء إلى عدن حتّى ظنّ الناس أن عصر الحمينيات الصنعانية واليافعية قد انقضى وأن نجم الحمينيات الصنعانية واليافعية على وشك الأفول إن لم يكن قد أفل. وتعصّب كلّ فريق مع فريقه وتفرّقت الفرق. حتى كاد أن يبلغ تعصبهم تعنصرا.. عندما قال الأمير الشاعر أحمد فضل علي العبدلي (القمندان) لمطرب لحج المشهور هادي سبيت والد الشاعر الثوري عبد الله هادي سبيت بدافع من تحيّزه للفنّ اللحجي:
غنّ يا هادي نشيد أهل الوطن غنّ صوت الدان
ما علينا من غناء صنعاء اليمن غصن من عقيان
... ** ...
وأمام هذه العاصفة من الرياح اللحجية التي دخلت كلّ بيت في اليمن شمالا وجنوبا من الساحل حتى الجبل، ظلّت النخلة الصنعانية باسطة عسفها وباسق طلعها، مظللّة عشّاقها فتحنو عليهم بثمارها. لم يشتهر عن خلاف ما حلّ بين الحمينيات الصنعانية واليافعية كما هو الحال مع الحمينيات اللحجية، حتى أنّ الأمر تداخل بين الغناء اليافعي والصنعاني حيث لم تعدّ تفرق أو تميّز بين أيّهما هذا وأيّهما ذاك، فكلّ كسرة أو تحويلة في الأغنية الحمينية الصنعانية من إيقاعها البطيء إلى إيقاعها السريع يأتيك بلون يافعي ممزوج فيما تقدمه من الصنعاني.
ومن مسرّات الدهر أن قيّض في تلك الفترة للأغنية الحمينية الصنعانية واليافعية مطربون كبار من حضرموت وصنعاء وعدن وكذلك لحج من رفعوا شتّى ألوان راياتها وحافظوا عليها وتبادلوا أعلامها وأبقوها كما ورثوها وتوارثتها الأجيال حتى عصرنا.
إذ وقف نصيرا ومناصرا للغناء الحميني الصنعاني اليافعي:
من حضرموت: الشيخ علي أبو بكر باشراحيل والشيخ عوض عبد الله المسلّمي والسيّد عبد القادر عبد الرحيم بامخرمة...
ومن عدن: الشيخ محمد الماس وإبنه الشيخ إبراهيم محمد الماس وكذلك الشيخ أحمد عوض الجرّاش وشقيقه الشيخ علي عوض الجرّاش والشيخ أحمد عبيد القعطبي والشيخ صالح عبد الله العنتري...
ومن صنعاء: الشيخ قاسم الأخفش...
ومن لحج: الشيخ محمد علي الدباشي...
ومن القدماء المتأخرين نذكر الشيخ محمد سعد عبد الله (لحج) والشيخ محمد مرشد ناجي (عدن) والسيّد أبو بكر سالم بالفقيه (حضرموت) والشيخ محمد حمود الحارثي (صنعاء)
أمام هذا السيل من القادة والزعامات كيف لجيش أن ينهار أو يستسلم؟ مستحيل!
ولأن اليمن دار حكمة وأهلها أهل حكمة كمّا حدّث عنهم نبي الله ورسوله صلّ الله عليه وسلّم: الإيمان يمان والحكمة يمانية.
فقد اتفقا وتوافقا الطرفان المتنازعان بأن يقتسما الحفل على أن تكون الساعات الأولى من المقيل للغناء الصنعاني واليافعي يتلوه الغناء اللحجي واليافعي أيضا حيث علمنا أن الحمينيات القمندانية اللحجية لا تخلو من بعض المزج مع الالحان اليافعيّة كما كان الحال مع الحمينيات الصنعانية، فكثيرا ما أستعار الأمير الشاعر أحمد فضل العبدلي (القمندان) من الأنغام اليافعية والالحان ليصوغها على حمينياته الشهيرة إذ أنّ بحسب نظرة الأمير بأن لا خلاف بين الأغنية اللحجيّة واليافعيّة كما الحال مع الأغنية الصنعانية حسب نظره.
ومن مفارقات الدهر أيضا أن كلّ شيوخ وأساطين الطرب اليمنّي قديما وحديثا غنّوا بالصنعاني واللحجي واليافعي والحضرمي والعدني ولم يفرقوا بين لحنا وآخر أو يميّزوا نغما عن آخر.
حتى جاءت ضربة الأمير والسلطان والقمندان نفسه في رائعته الكلاسيكية المشهورة (هل أعجبك يوم في شعري أو كما عرفت واشتهرت بصادت عيون المها) بطيف من الألحان والأنغام اليافعية والصنعانية واللحجية المتداخلة ببعضها على حدّ سواء، ومع هذه الأغنية عادت اللحمة بين الاخوان.
ولم يكتفي التؤام الروحي أحمد فضل العبدلي وفضل محمد اللحجي بذلك حيث قاّم الفنان الشيخ فضل اللحجي شخصيا وبضربة معلّم باقية آثاره
الفن والغناء ال #لحجي
منذ بداية القرن الماضي كان الغناء الصنعاني واليافعي للحمينيات اليمنية الشهيرة هو السائد بين الناس في مجالسهم ومحافلهم وأعراسهم ومناسباتهم سواء في المبارز أو المخادر بالنسبة للرجال أو حتى في البيوت بالنسبة للنساء. وحتى ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، لم يكن يغيب هذا اللون من الغناء في محفل ما من المحافل المقامة. وبقي الحال لم يتغيّر حتى قبيل منتصف القرن الماضي والسنين التي تلته إلى يومنا هذا، ما تغيّر هو أن دخل فعلا زائر غريب سرعان ما أحبّه الناس وعشقوه، ومن بعد، لم يعد الزائر زائرا لكنه غدا مقيما ومعشّشا في قلوب ووجدان الناس محتلا المكانة المرموقة واللائقة به، مسجّلا بريشة من ذهب فنّه الرفيع جنبا إلى جنب مع شقيقيه الصنعاني واليافعي. وظلوا الأشقاء الثلاثة يتبادلون المراكز على أنغام الكراسي الموسيقية.
لحج! لحج الغنّاء! لحج الخضيرة! لحج الحسيني!
من قصورها وبساتينها أطلّ علينا الأمير الشاعر أحمد فضل علي العبدلي (القمندان) والشاعر الثائر عبد الله هادي سبيت ومن فوق أشجارها غرّد مطرب لحج المشهور هادي سبيت وتلاه شيخ المطربين فضل محمد اللحجي وكذلك الشيخ محمد علي الدباشي والشيخ محمد سعد عبد الله.
أبهرت لحج اليمن قاطبة من حضرموت إلى صنعاء إلى عدن حتّى ظنّ الناس أن عصر الحمينيات الصنعانية واليافعية قد انقضى وأن نجم الحمينيات الصنعانية واليافعية على وشك الأفول إن لم يكن قد أفل. وتعصّب كلّ فريق مع فريقه وتفرّقت الفرق. حتى كاد أن يبلغ تعصبهم تعنصرا.. عندما قال الأمير الشاعر أحمد فضل علي العبدلي (القمندان) لمطرب لحج المشهور هادي سبيت والد الشاعر الثوري عبد الله هادي سبيت بدافع من تحيّزه للفنّ اللحجي:
غنّ يا هادي نشيد أهل الوطن غنّ صوت الدان
ما علينا من غناء صنعاء اليمن غصن من عقيان
... ** ...
وأمام هذه العاصفة من الرياح اللحجية التي دخلت كلّ بيت في اليمن شمالا وجنوبا من الساحل حتى الجبل، ظلّت النخلة الصنعانية باسطة عسفها وباسق طلعها، مظللّة عشّاقها فتحنو عليهم بثمارها. لم يشتهر عن خلاف ما حلّ بين الحمينيات الصنعانية واليافعية كما هو الحال مع الحمينيات اللحجية، حتى أنّ الأمر تداخل بين الغناء اليافعي والصنعاني حيث لم تعدّ تفرق أو تميّز بين أيّهما هذا وأيّهما ذاك، فكلّ كسرة أو تحويلة في الأغنية الحمينية الصنعانية من إيقاعها البطيء إلى إيقاعها السريع يأتيك بلون يافعي ممزوج فيما تقدمه من الصنعاني.
ومن مسرّات الدهر أن قيّض في تلك الفترة للأغنية الحمينية الصنعانية واليافعية مطربون كبار من حضرموت وصنعاء وعدن وكذلك لحج من رفعوا شتّى ألوان راياتها وحافظوا عليها وتبادلوا أعلامها وأبقوها كما ورثوها وتوارثتها الأجيال حتى عصرنا.
إذ وقف نصيرا ومناصرا للغناء الحميني الصنعاني اليافعي:
من حضرموت: الشيخ علي أبو بكر باشراحيل والشيخ عوض عبد الله المسلّمي والسيّد عبد القادر عبد الرحيم بامخرمة...
ومن عدن: الشيخ محمد الماس وإبنه الشيخ إبراهيم محمد الماس وكذلك الشيخ أحمد عوض الجرّاش وشقيقه الشيخ علي عوض الجرّاش والشيخ أحمد عبيد القعطبي والشيخ صالح عبد الله العنتري...
ومن صنعاء: الشيخ قاسم الأخفش...
ومن لحج: الشيخ محمد علي الدباشي...
ومن القدماء المتأخرين نذكر الشيخ محمد سعد عبد الله (لحج) والشيخ محمد مرشد ناجي (عدن) والسيّد أبو بكر سالم بالفقيه (حضرموت) والشيخ محمد حمود الحارثي (صنعاء)
أمام هذا السيل من القادة والزعامات كيف لجيش أن ينهار أو يستسلم؟ مستحيل!
ولأن اليمن دار حكمة وأهلها أهل حكمة كمّا حدّث عنهم نبي الله ورسوله صلّ الله عليه وسلّم: الإيمان يمان والحكمة يمانية.
فقد اتفقا وتوافقا الطرفان المتنازعان بأن يقتسما الحفل على أن تكون الساعات الأولى من المقيل للغناء الصنعاني واليافعي يتلوه الغناء اللحجي واليافعي أيضا حيث علمنا أن الحمينيات القمندانية اللحجية لا تخلو من بعض المزج مع الالحان اليافعيّة كما كان الحال مع الحمينيات الصنعانية، فكثيرا ما أستعار الأمير الشاعر أحمد فضل العبدلي (القمندان) من الأنغام اليافعية والالحان ليصوغها على حمينياته الشهيرة إذ أنّ بحسب نظرة الأمير بأن لا خلاف بين الأغنية اللحجيّة واليافعيّة كما الحال مع الأغنية الصنعانية حسب نظره.
ومن مفارقات الدهر أيضا أن كلّ شيوخ وأساطين الطرب اليمنّي قديما وحديثا غنّوا بالصنعاني واللحجي واليافعي والحضرمي والعدني ولم يفرقوا بين لحنا وآخر أو يميّزوا نغما عن آخر.
حتى جاءت ضربة الأمير والسلطان والقمندان نفسه في رائعته الكلاسيكية المشهورة (هل أعجبك يوم في شعري أو كما عرفت واشتهرت بصادت عيون المها) بطيف من الألحان والأنغام اليافعية والصنعانية واللحجية المتداخلة ببعضها على حدّ سواء، ومع هذه الأغنية عادت اللحمة بين الاخوان.
ولم يكتفي التؤام الروحي أحمد فضل العبدلي وفضل محمد اللحجي بذلك حيث قاّم الفنان الشيخ فضل اللحجي شخصيا وبضربة معلّم باقية آثاره
* #جمال_السيد
طرب #لحجي:
#الهاشمي قال
كلمات: السيد عبدالرحمن #العراشة ،
لحن وغناء: عوض عبدالله #المسلمي وعبود زين
المقام: البياتي ، الإيقاع: رزحة (8/12 هاجر+مرفع+2 مرواس)
** الهاشمي قال هذي مسألة *
الهاشمي قــــال هــذي مسألة * والثانيـة .. عـادها لـمّا تكـون
عنـدك خطأ ما قرأت البسملة *
ولا ( تبـارك ) ولا (عـمَّ) و(نون)
ولا دريـت أن هـذي مشكلهْ *
القـرش يلعب بحمران العيون
المغفرة لك … فشفها الأوّله *
عادك بالاطـراف أوبه للبطون
* * *
وكل مَن قـــام لك كُنْ قــوم له *
فالعيب مقرون في ضحك السنون
راعيـه بالـجُـمل حتى تقتله *
لأن بعــــــــد الوفـاء ريب المنون
وإن قال بو زيد حِـذْرك تمهله * ونـاوشه ، لا تخلّي له سُهــون
ودخّله فـــــي الشبك وسنسله *
واحلق له الرأس لا يفعـل قـرون
وان شفت منّه صــــداقه وكّله *
واطرح جواسيس بعـده لا يخون
وبعـــــد ، لا شفت ودّه فضّله *
حتـى بروحــك ومـالك والبنون
* * * وابنك ، إذا بـه تعــــــوّج مَثلّه * حتـى ترقّيه ، وان هنته يهون
مثل الجَمَــــل كيف لما تِجمله * وتطعمه سـار لك مشفق حنـون
فــذا كما ذا ، وهــــــذا أكّـله * فالجَعــــل سحّار كم يحلق ذقون
وكــل مخلوق شَـــــرّي وصّله *
واقطع لسانه يكُن عِرضك مَصون
لأنه ذي الأيـــــــام فاعـــل قلقلهْ *
قـد رخّصـتْ بالذي سعره زبونْ
* *
الأرملة بنت .…. والبنت أرمله * تهــاونوا في شقرها والدّخونْ
فكيف مَن هـيْ أمــــــوره معطّله *
هـل يقـتدر أن يركّب ميكرفون
مَنفَــذ يجيك الريـــــــح منّه قفله * لراحتك بالشرف يحلا السكون
وبعــــــد ، صلّوا على من أرسله *
بالحق فيه الهُـدى والمؤمنون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المفردات: فشُفْهَا: شوفها؛ أنظرها. أوبه: إحذر، إنتبه. الجُمْل: الفعل الجميل. سنسله: سلسلة. مَثّله: قوِّم اعوجاجه. هِنْته: أهنته. ريب المنون: صروف الدهر. تِجمله: أي تربي الجمل. الجُعُل: الجُعل بضم أجرة العامل،العطاء؛ والجَعَالة: الرشوة. اقطع لسانه: كناية أي أعطيه مالاً ليتوقف عن ذمّك. الشقر: نوع من الورد. الدخون: البخور التي تنتج رائحتها من دخان.
زبون: غال.
الشاعر: السيد عبدالرحمن #السقاف #العراشة
من مواليد قرية الحُبَيِّل ـ لحج. شاعر عامي معدود. في شعره حكمة ومعالجة إجتماعية يقدمها في لغة ممتنعة تجمع بين العامي والفصيح فيستطيبها الراعي في باديته والأكاديمي في جامعته ، ويغلفها برمز قريب بعيد لا يتعجّى على المزارع اللحجي الحليم. من أشهر أغانيه: (الهاشمي قال) التي لحنها وغناها المطرب عوض عبدالله المسلمي. توفي في قرية الحبيِّل بلحج.
المطرب: عوض عبدالله بو مهدي #المسلمي ؛
صاحب شبوة، (1907 ــ 1975). يُعرف بـالأعمى لأنه أصيب بالجدري وهو في سن الثانية عشرة وفقد بصره. ولد عام 1907م عند بلدة (بئر علي) في طريق ارتحال أسرته إلى حضرموت فلقب لذلك بـ(عوض البير). نشأ بالشحر بحضرموت وتعلم هناك العزف على السمسمية وتغنى بأغاني مطرب حضرموت الشهير سلطان بن الشيخ علي هرهرة اليافعي. ثم رجع إلى عدن في 1928م وصادق فيها المطرب محفوظ غابة وصاحبه في حفلات الزواج كعازف إيقاع ومغني، ثم ما لبث أن صار المسلمي مطرباً مستقلاً مشهوراً. إلى جمال صوته كان المسلمي جيد في أدائه وجاد، يتقن أداء الألوان اللحجي والصنعاني واليافعي. وقد حضرت له في صباي عدة حفلات بقريتي. في 1984 أصدر قريبه الشاعر أحمد بومهدي كتاباً عنه: (المسلمي : حياته وفنه). توفي في 1 نوفمبر 1975 بعدن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* #جمال_السيد ؛
دكتور محاضر في الأدب الإنكليزي بجامعة عدن وأديب من اليمن. صدر لي:عشاق الشريفات ، انتقام الشاعر، طاب يازين السمر .المقامة اللحجية: نحن للطرب عنوان، حكمي وعاميون، الوادي لفياض من طرائف نوبة عياض 3 أجزاء ، الفرح المنضود مع الهاشمي عبدالودود في بلاد الهنود ، ويصدر: القمندان: مجمرة الرومانسي ، من جمال لهجتنا اللحجية، إرشاد الحيران ، قبائل الشعر الجاهلي ، نفخ الحقين (ديوان)، و"إمتاع القارئ والسامع بمناقب سيدي حامد جامع".
طرب #لحجي:
#الهاشمي قال
كلمات: السيد عبدالرحمن #العراشة ،
لحن وغناء: عوض عبدالله #المسلمي وعبود زين
المقام: البياتي ، الإيقاع: رزحة (8/12 هاجر+مرفع+2 مرواس)
** الهاشمي قال هذي مسألة *
الهاشمي قــــال هــذي مسألة * والثانيـة .. عـادها لـمّا تكـون
عنـدك خطأ ما قرأت البسملة *
ولا ( تبـارك ) ولا (عـمَّ) و(نون)
ولا دريـت أن هـذي مشكلهْ *
القـرش يلعب بحمران العيون
المغفرة لك … فشفها الأوّله *
عادك بالاطـراف أوبه للبطون
* * *
وكل مَن قـــام لك كُنْ قــوم له *
فالعيب مقرون في ضحك السنون
راعيـه بالـجُـمل حتى تقتله *
لأن بعــــــــد الوفـاء ريب المنون
وإن قال بو زيد حِـذْرك تمهله * ونـاوشه ، لا تخلّي له سُهــون
ودخّله فـــــي الشبك وسنسله *
واحلق له الرأس لا يفعـل قـرون
وان شفت منّه صــــداقه وكّله *
واطرح جواسيس بعـده لا يخون
وبعـــــد ، لا شفت ودّه فضّله *
حتـى بروحــك ومـالك والبنون
* * * وابنك ، إذا بـه تعــــــوّج مَثلّه * حتـى ترقّيه ، وان هنته يهون
مثل الجَمَــــل كيف لما تِجمله * وتطعمه سـار لك مشفق حنـون
فــذا كما ذا ، وهــــــذا أكّـله * فالجَعــــل سحّار كم يحلق ذقون
وكــل مخلوق شَـــــرّي وصّله *
واقطع لسانه يكُن عِرضك مَصون
لأنه ذي الأيـــــــام فاعـــل قلقلهْ *
قـد رخّصـتْ بالذي سعره زبونْ
* *
الأرملة بنت .…. والبنت أرمله * تهــاونوا في شقرها والدّخونْ
فكيف مَن هـيْ أمــــــوره معطّله *
هـل يقـتدر أن يركّب ميكرفون
مَنفَــذ يجيك الريـــــــح منّه قفله * لراحتك بالشرف يحلا السكون
وبعــــــد ، صلّوا على من أرسله *
بالحق فيه الهُـدى والمؤمنون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المفردات: فشُفْهَا: شوفها؛ أنظرها. أوبه: إحذر، إنتبه. الجُمْل: الفعل الجميل. سنسله: سلسلة. مَثّله: قوِّم اعوجاجه. هِنْته: أهنته. ريب المنون: صروف الدهر. تِجمله: أي تربي الجمل. الجُعُل: الجُعل بضم أجرة العامل،العطاء؛ والجَعَالة: الرشوة. اقطع لسانه: كناية أي أعطيه مالاً ليتوقف عن ذمّك. الشقر: نوع من الورد. الدخون: البخور التي تنتج رائحتها من دخان.
زبون: غال.
الشاعر: السيد عبدالرحمن #السقاف #العراشة
من مواليد قرية الحُبَيِّل ـ لحج. شاعر عامي معدود. في شعره حكمة ومعالجة إجتماعية يقدمها في لغة ممتنعة تجمع بين العامي والفصيح فيستطيبها الراعي في باديته والأكاديمي في جامعته ، ويغلفها برمز قريب بعيد لا يتعجّى على المزارع اللحجي الحليم. من أشهر أغانيه: (الهاشمي قال) التي لحنها وغناها المطرب عوض عبدالله المسلمي. توفي في قرية الحبيِّل بلحج.
المطرب: عوض عبدالله بو مهدي #المسلمي ؛
صاحب شبوة، (1907 ــ 1975). يُعرف بـالأعمى لأنه أصيب بالجدري وهو في سن الثانية عشرة وفقد بصره. ولد عام 1907م عند بلدة (بئر علي) في طريق ارتحال أسرته إلى حضرموت فلقب لذلك بـ(عوض البير). نشأ بالشحر بحضرموت وتعلم هناك العزف على السمسمية وتغنى بأغاني مطرب حضرموت الشهير سلطان بن الشيخ علي هرهرة اليافعي. ثم رجع إلى عدن في 1928م وصادق فيها المطرب محفوظ غابة وصاحبه في حفلات الزواج كعازف إيقاع ومغني، ثم ما لبث أن صار المسلمي مطرباً مستقلاً مشهوراً. إلى جمال صوته كان المسلمي جيد في أدائه وجاد، يتقن أداء الألوان اللحجي والصنعاني واليافعي. وقد حضرت له في صباي عدة حفلات بقريتي. في 1984 أصدر قريبه الشاعر أحمد بومهدي كتاباً عنه: (المسلمي : حياته وفنه). توفي في 1 نوفمبر 1975 بعدن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* #جمال_السيد ؛
دكتور محاضر في الأدب الإنكليزي بجامعة عدن وأديب من اليمن. صدر لي:عشاق الشريفات ، انتقام الشاعر، طاب يازين السمر .المقامة اللحجية: نحن للطرب عنوان، حكمي وعاميون، الوادي لفياض من طرائف نوبة عياض 3 أجزاء ، الفرح المنضود مع الهاشمي عبدالودود في بلاد الهنود ، ويصدر: القمندان: مجمرة الرومانسي ، من جمال لهجتنا اللحجية، إرشاد الحيران ، قبائل الشعر الجاهلي ، نفخ الحقين (ديوان)، و"إمتاع القارئ والسامع بمناقب سيدي حامد جامع".