اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
‏نشرت صحيفة “#نيويورك_تايمز ز” الأمريكية خريطة جديدة للعالم العربي تظهر تقسيماً جديداً لبعض الدول العربية
Dr. Debbie Almontaser
الأسبوع الماضي كان مميزاً جدًا بالنسبة لي گ يمنيه
امريكية. اليوم الأربعاء، عهدت الجالية اليمنية مجلس جمعية التجار اليمنيين الأمريكيين وأنا بشراء أول مركز للجالية اليمنية الأمريكية. مركز لخدمة مجتمعنا الحبيب.

يوم الجمعة، كنت أنا وقادة الجالية اليمنية الأمريكية في مكتب المدعي العام في مانهاتن #نيويورك وذلك بمناسبة إعادة القطع الأثرية التاريخية الى وطننا الحبيب. كيف يمكن للناس أن يكونوا شريرين جداً لسرقة أمة من إرثها التاريخي، هذا أبعد من إرثه.

أنا ممتن لجميع الذين شاركوا في إعادة القطع الأثرية إلى الوطن. بعض العدل لليمن وشعبه.

فيما يلي أوصاف القطع:

وعل المرمر مع قاعدة منقوشة. يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وعل المرمر هو كائن جنائزي نشأ في محضر حيد بن عقيل في شبوة، اليمن. تم نهبها من النكروبوليس عام 1994 أثناء اندلاع الحر.ب الأهلية اليمنية، وظهرت لأول مرة في السوق في معرض المنصور، لندن، حيث تم شراؤها من قبل شيلبي وايت. تم الاستيلاء على وعل المرمر من شقة شيلبي وايت في مانهاتن من قبل الوحدة في يناير 2023.

شخصية أنثوية المرمر. يعود تاريخها إلى القرن الثاني قبل الميلاد، شكل أنثى المرمر هو علامة جنائزية تصور إله أنثى. في أواخر يونيو 1993، اشترت شيلبي وايت الرقم الأنثوي مباشرة من روبن سيمز، الذي أداااانته المحگمة العلياااا في لندن في عام 2005 بالاتجاااار بالأثار. تم ضبط رقم أنثى المرمر من شقة شيلبي وايت في مانهاتن من قبل الوحدة في يناير 2023.

وعاء فضي مع نقش. يعود تاريخه إلى 200-300 م، تم تغطية الوعاء الفضي بزخارف إغاثة متقنة، بما في ذلك نقش جعل من الممكن تحديد أصل الكائن في شبوة القديمة - نفس الموقع المنهوب بشدة مثل وعل المرمر. ظهرت السفينة الفضية لأول مرة في السوق في عام 2005 عندما بيعت في مزاد كريستي في نيويورك لشيلبي وايت. تم الاستيلاء عليها من شقة شيلبي وايت في مانهاتن من قبل الوحدة في فبراير 2023.
أربع تحف من روائع الدولة #الرسولية في #نيويورك
من #آثار_اليمن
.
كانت #الوردة_ذات_الخمس_بتلات شعار الدولة الرسولية في اليمن ، ونجدها في أكثر من أربعين تحفة أثرية فنية لا تزال حتى اليوم شاهدة على عظمة تلك الدولة التي وحدت اليمن وأطلقت أكبر عملية تنمية لم تشهدها اليمن بعد أفول نجم تلك الدولة.
في هذا المقال أعرض أربع تحف رسولية موجودة في متحف المتروبوليتان للفنون، نيويورك ، وهو واحد من أكبر متاحف العالم ، يحوي أكثر من ثلاثة ملايين قطعة أثرية من حضارات كوكب الأرض ، ويزوره سنوياً ما يزيد عن خمسة مليون زائر.
التحفة #الأولى
إناء وضوء معدني مزين بنقوش بالخط العربي من الخارج والداخل، صنع في تعز في عصر الملك المجاهد علي بن المؤيد داود (حكم 1321 – 1363 م)، مصنوع من النحاس؛ محفور ومطعم بمركب فضي وأسود، قطره العلوي أقل من نصف متر (46.5 سم)، تصميمه بالغ الروعة، من مجموعة جامع الآثار #إدوارد_سي_مور 1891م. تشكل النقوش الجريئة على الجدار والحافة الموضوع الزخرفي المركزي، تتخللها رصائع تظهر أزهار اللوتس والشعار الرسولي ، وردية خماسية البتلات.
والنص المكتوب بحسب ما نقله موقع المتحف عن البروفيسور ن. مارتينوفيتش، من الداخل: "المجد لسيدنا السلطان والملك المجاهد والحكيم والحاكم والعزيز والمنتصر والفاتح وسيد الملوك والسلاطين وقاتل الكافرين والمشركين، صانع الأرامل سيف الإسلام علي أمير المؤمنين". ومن الخارج: "عزّ سيدنا السلطان الملك المجاهد الحكيم الحاكم العظيم المنتصر الفاتح سيف الإسلام عليّ عَجَّلَ انتصاره".
عرض أول مرة في المتحف الذكي للفنون ، جامعة شيكاغو. معرض "الأزرق والأبيض: الخزف الصيني وتأثيره على العالم الغربي"، 3 أكتوبر 1985م، كما عرض في المتحف اليهودي ، نيويورك ،1 يناير 1997م.
التحفة #الثانية
صينية مصنوعة للسلطان الرسولي المؤيد داود بن يوسف (حكم 1297 – 1321 م)، من النحاس ؛ محفورة ومطعمة بمركب فضي وأسود، قطرها (71.1 سم)، من مجموعة جامع الآثار إدوارد سي مور 1891م ، تتضمن الصينية اسم السلطان وألقابه في شريط كبير يحيط بميدالية مركزية مع اثني عشر علامة من الأبراج وتجسيدات لكواكب العصور الوسطى السبعة (الشمس ، القمر ، المريخ ، المشتري ، عطارد وزحل والزهرة).
وفي ( كاربوني ، 1997): "هذه الصينية الكبيرة ، التي تستخدم لنقل الطعام ، هي واحدة من مجموعة تضم حوالي أربعين عملاً فنياً باقياً صنعها حرفيون مماليك خصيصاً لسلاطين اليمن الرسوليين. وبحسب نقش الثلث البارز ، فقد نُفِّذت الصينية للسلطان الرسولي المؤيد هزبر الدين داود بن يوسف ، وهو معاصر للسلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. ينتج عن تقسيم زخرفة الدرج إلى أشرطة متحدة المركز واحدة من أكثر التراكيب تفصيلاً الموجودة على أشياء من هذا النوع. تحتوي الدائرة المركزية على تمثيلات للكواكب السبعة وعلامات الأبراج الاثني عشر. الشمس في المركز ، وزحل ، والزهرة ، والمريخ ، والمشتري ، والقمر ، وعطارد موضحة في اتجاه عقارب الساعة، على الرغم من أنها ليست في ترتيبها الكلاسيكي.
من ناحية أخرى، فإن الإشارات الاثني عشر هي في تسلسلها التقليدي، في اتجاه عقارب الساعة. ثلاث حليات كبيرة تقطع النقش الرئيسي. يظهر اثنان منهم ما يبدو أنه فارس يستخرج سهماً من جعبته ثم يطلقه على غزال ؛ في الثالثة، يهاجم الفارس أسدا برمحه.
تقدم الأشكال الرباعية الصغيرة التي تظهر في الصورة الجانبية حول حافة الدرج صورة مملوكية شاملة: هناك وحيد القرن، الأسد، الظباء، الفهد، الكلب السلوقي، الذئب، الأرنب، وحيد القرن، الدب، الفيل، الحصان، الوحش، الغزال، الغزلان، وأبو الهول. يكتمل إطار هذه الحافة بمجموعة صغيرة من طيور السمان المنمقة.
يشتمل الشريطان الأصغر بجوار الشريط الرئيسي مباشرة على كلمات تأبين مكتوبة بخط "كوفي معقود" متقن بالكاد يسهل قراءته.
توجد وريدات خماسية البتلات داخل الدوائر التي تعترض النقوش داخل هذه العصابات الأصغر. كان التطعيم الفضي ضحلا جدا، وبما أن الدرج كان يستخدم بشكل متكرر وصقله بشكل متكرر، فقد اختفى التطعيم بالكامل تقريبًا، بحيث لا يزال القار الأسود فقط مرئياً بشكل جزئي".
التحفة #الثالثة
أسطرلاب السلطان الأشرف عمر بن المظفر يوسف (حكم 1295-1296م) ، مصنوع من النحاس ومطعم بالفضة، قام ديفيد أ. كينج في (برلين 1981) بدراسة هذه القطعة البدعية وخلص إلى أنها: " مثال غير عادي موثق جيدا. ينسبها نقشها إلى أمير اليمن الرسولي ، عمر بن يوسف، وتؤرخه قبل سنوات قليلة من صعود عمر إلى العرش تحت اسم الحاكم الأشرف.
من المعروف أن عمر قد جمع عددا من الرسائل حول الموضوعات المتعلقة بالعلوم، بما في ذلك نص حول صناعة الأسطرلاب، والمزولات الشمسية، والبوصلة المغناطيسية.
د منير #العريقي استاذ الاثار القديمة كلية الاداب جامعة #إب
اصدر كتابه الجديد
(الاعتراف بالذنوب في الديانة اليمنية القديمة)
في المعرض الاول للكتاب اليمني في #نيويورك
استمرارا لمسلسل سرقة التراث…أقدم لفيفة توراة #يمنية معروفة تباع في مزاد علني في #نيويورك
.
أمل وحيش -مراسلين

أعلنت دار المزادات العالمية سوثبي في نيويورك عن طرح واحدة من أندر وأقدم لفائف التوراة اليمنية المكتملة، وهي مخطوطة موثقة بالفحص الكربوني وتُعد الأقدم بين النسخ الكاملة التي غادرت اليمن ووصلت إلى الأسواق الدولية.
الباحث والمتخصص في التراث اليمني #عبدالله_محسن الذي يعمل على تتبع آثار اليمن المنهوبة الداخل والمهربة إلى الخارج،
أوضح في منشور صفحته على فيسبوك ، أن اللفيفة، المقرر بيعها في 17 ديسمبر 2025، تحمل قيمة تاريخية غير مسبوقة، حيث تعود أقدم رقوقها إلى الفترة بين 1425 و1450م في أواخر عهد الدولة الرسولية. وبذلك تتقدم زمنيًا على نسخ محفوظة في مؤسسات عالمية مثل المكتبة البريطانية.

تتكون المخطوطة من 76 رقًّا جلديًا مكتوبًا بالخط العبري اليمني المربع، وتضم 227 عمودًا جرى نسخها عبر مراحل زمنية مختلفة. ويشير وصف المزاد إلى إمكانية تمييز ثلاث طبقات تطورية للخط:

مرحلة قديمة تظهر فيها أشكال نادرة لحروف مثل الشين والقاف،
مرحلة انتقالية،
ومرحلة حديثة أضيفت رقوقها خلال عمليات ترميم لاحقة.

وتنفرد هذه اللفيفة بميزة شديدة الندرة: نقطة حبر صغيرة تحت الكلمة الوسطى من كل آية، وهو تقليد خاص بيهود اليمن لتسهيل التلاوة. ووفق دار سوثبي، لا يُعرف عالميًا سوى ثلاث لفائف تحمل هذا الأسلوب.

كما تعرض المخطوطة ترتيبًا هندسيًا مميزًا لآيات نشيد البحر (خروج 15) ونشيد موسى (تثنية 32)، بتصميم يشبه “صفوف الطوب” وهو أسلوب زخرفي ارتبط بالنسّاخ اليمنيين لقرون.

ويعيد هذا الإعلان إلى الواجهة حدثًا مماثلًا عام 2024 حين عرضت سوثبي لفيفة توراة يمنية من القرن السادس عشر، وثّقت بالفحص الكربوني أيضًا، ووُصفت حينها بأنها من أقدم النسخ المكتملة المعروفة، مع وجود رقوق مستبدلة تشهد على قرون من الاستخدام والترميم.

محسن أشار كذلك إلى أن عرض هذه القطع في المزادات الأميركية يتم رغم وجود اتفاق ثقافي بين اليمن والولايات المتحدة، لكنه يعاني من ثغرات تجعل القيود مقتصرة على القطع المصنفة “ملكًا للدولة”. أما لفائف التوراة، فينظر إليها القانون الأميركي باعتبارها ممتلكات دينية خاصة ليهود اليمن، وليست تراثًا وطنيًا يخضع للحظر، ما يتيح بيعها بشكل قانوني.

ويؤكد محسن أن غياب الموقف الرسمي اليمني تجاه هذه اللفائف يمنح المزادات حرية التعامل معها كـ”ملكية خاصة”، وهو ما يعكس فجوة خطيرة في حماية التراث اليمني، خصوصًا مع استمرار تهريب وبيع المخطوطات والقطع النادرة في أسواق العالم دون اعتراض أو مطالبة باستعادتها.

وفي تصريح.لشبكة “مراسلين” أكد محسن أنه من الصعوبة بمكان تحديد الجهات التي قامت ببيع هذه الآثار أو الكشف عن الشبكات التي تقف خلف عمليات تهريب الآثار والمخطوطات، وذلك لأسباب عدة، في مقدمتها عبء الإثبات المادي الذي يتطلب تحقيقات رسمية تقع ضمن اختصاص الادعاء العام.

وفيما يخص المخطوطات أو لفائف التوراة،يقول إن المتابعات تشير إلى وجود نمط متكرر يتمثل في دور وسيط محلي إلى جانب أفراد من يهود اليمن سابقاً، مع ترجيح خروج هذه المواد عبر المطار.
كما يؤكد وجود بعض حالات التساهل القائمة من قبل موظفين في الجمارك وغيرها من الجهات.مضيفا أن لفائف التوراة تعد مخطوطات دينية شخصية، وهو ما استُغل في تمريرها خارج البلاد فضلا عن أن الفساد الإداري وضعف الرقابة أسهما في تسهيل هذه العمليات والتغاضي عنها في أكثر من مرحلة.

ويحذر محسن من خطورة إهمال الدولة للتراث كونه يُفقد اليمن ذاكرته الوطنية ويحول التاريخ إلى مورد للنهب والتشويه، في خسارة لا يمكن تعويضها.

وحول وجود أرقام أو احصائيات عن عدد الآثار والمخطوطات اليمنية التي تم بيعها أو سرقتها يقول إنه لايوجد حتى اليوم إحصاء رسمي يمكن الاعتماد عليه لتحديد العدد الدقيق للآثار اليمنية المهرّبة’ لكن تقريرا رسميا غير منشور يشير إلى أن عدد القطع الأثرية المنهوبة تجاوز حاجز 23 ألف قطعة متنوعة، تشمل الحُلي والعملات واللقى الأثرية المختلفة.

وفيما يتعلق بالمخطوطات،يقول محسن إن التقديرات الأكاديمية تشير إلى وجود ما بين 60 ألفا و100 ألف مخطوطة يمنية موزعة في مكتبات وجامعات ومجموعات خاصة في أوروبا والولايات المتحدة وعدد من الدول الإسلامية.