اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
قلعه صيرة لتاريخهم وهذا كله خطئ ساعدهم بذالك مؤرخينا المسيسين بالأنتماء للخارج بل حتى ان بعضهم من الوافدين لمدينة عدن لذالك لم يعطوها حقها التاريخي الصحيح، فصيرة أسم قديم من مسميات يمنية قديمة للاماكن، كان اليمنيون القدماء يطلقون مسميات تدل على تضاريس المكان حتى لو تشابهت المسميات في اماكن اخرى مثل السرو والحضن والمحفد والحد والعرقوب والجنح وغيرها مسميات تجدها منتشرة في عدة مناطق.

كلمة عرن وردت كثيرا في النقوش المسندية القديمة مثل ( عرن يفع ) و ( عرن ماوية ) و ( عرن ظهفان ) في اكثر من موضع وهي تشير لمعنى جبل، حتى ان ملوك حضرموت كانوا يتوجوا في عرن جندلن أنود اي حصن صخرة أنود في شبوة.

واما الفرق بين اللهجات والنطق مابين "صيرتن" و "صيرة" فالنون كانت للتنوين او التعريف مثل اضافة النون اخر الكلمة مثل الفرق مابين الوصف لجبل " عر " وبين الوصف للمنطقة " عرن " لذالك اغلب مناطق سكان اهل اليمن لايزالوا محافظين على لهجتهم الحميرية للكلمات وابسط دليل قول بعض قبائل السرو الحميري لمدينة عدن ( عرن ) بينما لسان قبائل السرو المذحجي يقولوا لها ( عدن ) فتعدنت واصبحت مدينة بعد ان كانت عرن الحصن والجبل بالمدينة الصغيرة "صيرتن" صيرة وحصنها المنيع المحيط بها دائريا بعدة أبراج مراقبة جاء ذكر بعضها في نقش اليزنيين عندما رمموا بوابة المدينة وحصنها صيرتن وصهريجها وابراجها سنتاول موضوعها في جانب النقوش، واما ماجاء في كتاب الصفة بخصوص تاريخ عدن وارجوا الانتباه للمصطلحات الواردة في التعريف هذا ومابين ماجاء عن عدن في النقوش، فعند المؤرخ القدير #عبدالله_محيرز في كتاب #صفة_جزيرة_اهل_العرب يقول
عدن: بلد جليل عامر آهل حصين خفيف، دهليز الصين وفرضة اليمن وخزانة المغرب ومعدن التجارات، كثير القصور، مبارك على من دخله مثر لمن سكنه، مساجد حسان ومعايش واسعة واخلاق طاهرة ونعم ظاهرة، وبارك الرسول صلى الله عليه وسلم في سوق منى وعدن وهو في شبه صيرة الغنم قد احاط به جبل بما يدور إلى البحر، ودار خلف الجبل لسان من البحر فلا يدخل اليه إلا ان يخاض ذالك اللسان فيصل إلى الجبل وقد شق فيه طريق في الصخر عجيب وجعل عليه باب حديد ومدوا من نحو البحر حائطا من الجبل الى الجبل فيه خمسة أبواب.
أبين: هي اقدم من عدن، واليها تنسب عدن لأن برهم وفواكههم وخضرهم منها لكثرة القرى والمزارع بها وكذالك لهج.
مندم: على البحر عامرة بها يعتقل الريح المراكب، قشفة ( بمعنى متسخه اللسان )
وباليمن عدن وهي من أعظم المراسي بها، وتكاد تكون ثالثة تعز وزبيد في الذكر ولها قلعة السمران ( كذا ) المشهورة بالمنعة العظيمة وبها قلعه، وهي خزانة مال ملوك الإقليم.. ( القلقشندي: صبح الأعشى ٤٥٠/٥ )
يقول ابن بطوطة في رحلته: ثم سافرت الى عدن مرسى بلاد اليمن على ساحل البحر الأعظم، والجبال تحف بها، ولامدخل اليها الى من جانب واحد.

فالساحل العرني هو الأسم القديم لشبه جزيرة عدن بينما صيرة هو الأسم الصحيح التاريخي لمدينة عدن القديمة وهنا نحن نتحدث مابين ذكر المدينة في نقوش عمرها اكثر من ألفين عام، وبين جمع من المصادر الإسلامية اللاحقة تتحدث عن عدن المدينة ( كريتر ) اما الساحل فكانوا مره يطلقوا عليه اسم ساحل اليمن نسبة الى الاتجاه الجغرافي لعدن فكان من يريد ان يتجه الى عدن او التهائم يقول اليمن، أو يطلق عليه اسم ساحل أبين نسبة الى محافظة أبين أقرب حد لمدينة عدن القديمة صيرة، ولاننا نعرف ان جبل شمسان او جبل التعكر المسمى قديما ( جبل عر ) هو اشهر رمز في عدن وهو الجبل الذي يطوق عدن وشواطئها فالمسمى ( الشاطئ العرني ) هو المسمى الصحيح القديم والأصوب تاريخيا لعمر مدينة عدن، فكان بالنسبة لي هذة نقطه طال انتظاري لها بخصوص إفادة المؤرخ الألماني القدير/ فبينما ريكمن G. Ryckmans بخصوص مملكة أوفير المفقودة مملكة الذهب، يلمح ريكمن ان كلمة اوفير ربما استعملت لتشير بنوع عام إلى مناطق مختلفه على طول الشاطئ العرني.
يتحدث ريكمن عن حدود مدينة الذهب الأوسانية المفقودة على امتداد الشاطئ العرني من عدن المعروفة اليوم الى تعز هنا كانت مملكة الذهب الذي اخد منها نبي الله سليمان أطنان الذهب والتي منها نقل الأوسانيون القدماء والمعافريين أطنان الذهب ونقلوه الى مذافن مصر قبل غزوهم من قبل مكرب سبأ في القرن الرابع قبل الميلاد وعندما لم يجد اثر لمصانعهم هذة أحرق مدنهم كلها تلك وسواها بالتراب ومحى اثر الفراعمة الاوسانيون لذلك التفسير المنطقي لعدم وجود مدن اثرية وقصور للفراعنة في مصر سوى المقابر الملكية والمتوسطة ومعابد الدفن فيها فقط والسبب ان مدنهم وقصورهم كانت في الجانب الآخر من البحر الأحمر ( مملكة أوفير المفقودة ) مملكة الذهب كما لمح ريكمن.

٣- [ مدينة صيرة القديمة في النقوش ]
دراسة لأول مره تنشر قبل سنوات بأسمي هذة نبذه مختصرة منها
.....................................
#حسين_العمري
ميناء عدن..
لماذا سموها "العربية السعيدة" و "فرضة العرب"؟**
ملخص من مقال الأستاذ عبد الله محيرز - مجلة المنار ، يكشف لنا سر عبقرية موقع عدن البحري.

يقول محيرز: يحيط بشبه جزيرة عدن عدد من الخلجان، اتخذها أهل المدينة موانئ تجارية اشتهر بعضها شهرة منقطعة النظير، جعلت هذه المدينة بحق:
- "العربية السعيدة" عند كاتب الطواف إلى البحر الإريتري
- "فرضة العرب" عند بطليموس
- "ثغر اليمن المحروس" في الكتب اليمنية

أين كانت موانئ عدن القديمة؟

شغلت المراسي جزأين:
1. "الجزء الجنوبي الشرقي" - بين رأس قطم على جبال المنصوري ورأس طي - وفيه ثلاثة خلجان استعملت كلها مراسي:
-"أكبرها وأشهرها: ميناء صيرة" - بين رأس قطم ورأس جبل صيرة نفسه
- "بندر حقات" - بين رأس صيرة ورأس معاشق - كان مرسى مساعد
- "بندر ضراس - أبو الوادي" - بين رأس ضراس ورأس طي - ذُكر قليلاً في التاريخ

2. الساحل الشمالي - من أسفل باب عدن حتى رأس مربط تقريباً - ميناء قديم لكنه أقل شهرة من صيرة.

صيرة vs التواهي.. صراع الميناءين!

اعتبر الرحالة الفرنسي لاروك في كتابه "العربية السعيدة" 1709 أن خليج صيرة والساحل الشمالي بحر واحد يفصل بينهما المجراد!

ومن نهاية القرن 18 بدأ الملاحون الغرب يسمون:
- صيرة = الخليج الأمامي أو الشرقي أو الداخلي
- التواهي = الخليج الغربي أو الخلفي أو الخارجي قبل أن يطلق عليه اسم التواهي.

الرحالة "سولت وفالنتيا" اللذان زارا عدن بين 1800-1809 أكدا هذه التسمية.

لماذا كان صيرة هو الأشهر لآلاف السنين؟

لأنه قريب من المدينة، يستطيع أهلها مراقبة دخول السفن التجارية والحربية من تلالها، وإنزال البضائع بيسر وأمان.

أما خليج التواهي فبعيد عن المدينة، يجد التجار مشقة في نقل بضائعهم إليه، ويصبح عديم الفائدة إذا حوصرت المدينة من بابها. ويذكر محيرز أنه أُنشئ بجانب الدكة هناك بستان عُرف باسم بستان جوب - وهو الموقع الذي يحتله الآن "متحف عدن" التابع للمركز اليمني للأبحاث الثقافية للآثار والمتاحف!

لذلك تحمل خليج صيرة المجهود البحري عسكرياً وتجارياً لآلاف السنين، واعتمدت أغلب الدول اليمنية عليه في زيادة دخلها.

أما الميناء الآخر (التواهي) فأهمل إلا من الدول القوية كدولة "بني رسول" التي كان بمقدورها حماية المدينة من كل نواحيها، واستفادت منه لنقل المؤن والماء بالسفن من الساحل المقابل.

وهناك ميناء اخر لم يكن مجهولاً نهائياً:
ذكره "البوكرك" في مذكراته 1515م أن فيه ميناء اسمه "حجيف" - وهو اسم لا يزال باقياً لميناء بين المعلا والتواهي الحديثين
ذكره "هينز" في تقريره 1835 عن مسحه لخليج عدن

من الإدارة العسكرية إلى أمانة الميناء:

بعد سنوات من الاحتلال البريطاني بدأ الحاكم السياسي المقيم بإنشاء إدارة ميناء تجاري وعين ضابطاً يديره، وبدأت المؤسسات العسكرية ببناء الفرض والفنار.

وفي "1888 أصدرت حكومة بومباي قانون رقم 5 لعام 1888"
أنشأت بموجبه أمانة للميناء بثمانية أعضاء،
وفي 1 أبريل 1889 تسلمت هذه الأمانة كل ممتلكات الميناء وبدأت إدارتها الفعلية خارج سلطة الحاكم السياسي.

الصورة النادرة التي تطرح سؤالاً محيراً!

يختم محيرز المقال بصورة تاريخية نادرة جداً - رقم 1 - وهي رسم نادر لميناء صيرة عام 1780 وهي تحت حكم "العبدلي"، أي حوالي 60 سنة قبل احتلال الإنجليز 1839.

الصورة تبرز المدينة في حالة جيدة جداً - مبانيها قائمة وقلاعها مشيدة على قمم شمسان وميناؤها مزدهر - وهي صورة أقرب للصورة المشرقة التي كتب عنها لاروك قبل 70 سنة!

وهنا يسأل محيرز سؤاله التاريخي الخطير:
"ماذا حدث لها في الستين عاماً التي فصلت بين تاريخ هذا الرسم 1780 وتاريخ احتلال الإنجليز 1839؟ حيث يصفها هينز آنذاك أنها كانت مدينة خربة! يكاد من يرى هذه الصورة لا يصدق أن المدينة قد اندثرت في حوالي نصف قرن!"
سؤال لا يزال يحتاج بحثاً واجابة...

ملخص من مقال ميناء عدن - عبد الله محيرز - مجلة المنار العدد الرابع مايو 1989م

#ميناء_عدن #صيرة #التواهي #حجيف #تاريخ_موانئ_عدن #عبدالله_محيرز #العمري_نت