❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 28 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
#أخبارالملك_المفضل ..
ووصل خبر إستيلاء #الفقهاء على حصن #التعكر إلى المفصل بن أبي البركات وهو في #زبيد ..
فسار لايلوي على أحد .. حتى وصل إلى #التعكر .. فطلع #عزان التعكر .. وحاصر الحصن .. وحصر فيه الفقهاء .. وأدام عليهم الحصار .. فقامت #خولان - طائفه من خولان العليا .. في نصرة الفقهاء وحاصروا المفضل .. ثم تخاذلوا .. وإنصرفوا .. فقال #إبراهيم بن زيدان ؛ لن أموت حتى أقتل المفضل .. ثم أهلاً بالموت .. فعمد إلى نساء المفضل في الحصن وحظاياه من السراري .. فأخرجهنّ في أكمل زي وأحسنه وجعل بأيديهن الطارات - الدفوف - واظهرهن على سطح القصر .. بحيث يراهن ويشاهدهن المفضل .. وأمرهن بالغناء والرقص ..
وكان #المفضل من أشد الناس غيرة وأنفه .. فقيل أنه مات من ليلته تلك .. وقال آخرون ؛ إمتصّ خاتماً كان في يده .. معداً عنده .. فأصبح ميتاً ..والخاتم في فمه .. وكانت وفاته في رمضان سنة أربع وخمس مائة 504هجريه ..
ولما مات المفضل طلعت الملكة الحره السيدة أروى من ذي جبلة .. وخيمت في #الربادي على ابواب الحصن - الربادي اسم للمنطقه التي تعلو جبلة من الناحية الجنوبيه وتمتد الى التعكر ومازالت تسمى بنفس الإسم - وكاتبت الفقهاء في الحصن ولاطفتهم ..وفاوضوها وحاوروها حتى كتبت لهم بما إشترطوا من الأموال والأمان .. وإشترطوا عليها أيضاً أن ترحل عنهم هي وجميع حشودها ...
وأن ترسل إليهم والياً يرضونه عليهم وعلى الحصن .. وأن يقيمو معه ويبقوا في الحصن حتى تصل اموالهم التي طلبوها الى مأمنهم ..
فوفت لهم بكل ذلك ..
وولت عليهم وعلى #التعكر مولاها .. #فتح_بن_مفتاح ..
وهنا يقول #عمارة_الحكمي .. حدثني السلطان ناصر بن منصور قال ؛
حدثني عمك إبراهيم بن زيدان بعد نزوله من حصن التعكر إن نصيبه من الاموال التي إشترطوها كان خمسةوعشرون ألفاً دنانير ...
وكانت بعض من قبائل #خولان* قد دخلت إلى مخلاف جعفر ( أغلب محافطة إب حالياً وريمه ووصاب ) قبل موت الملك المفضل وأكثرهم من #بنوبحر و #بنوضنة و #مران و #رواح و #رازح و #شعب_حي و #بنوجماعة .. ففرقهم المفضل في الحصون استحلفهم العهود للملكة السيدة أروى ..
* #خولان ؛ تحدث #الهمداني في كتابه #صفة_جزيرة_العرب .. عن #بني_بحر .. على أنهم بطن من #ربيعة التي تنتسب إليها بطون أخرى مثل بطن #خولان ( ربيعة بن سعد الأكبر بن خولان ) و خولان قبيلة سميت بإسم خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وكانت تسكن في #صعدة وضواحيها ..وسكنت بعض أفخاذها بالقرب من #زبيد في قرية القحماء في وادي حصيب و #الكدراء .. وغيرها ..
ويطلق إسم #ربيعة أيضاً على قبيلة صغيرة هي بنو جنب ...
وجاء عند #الهمداني.. أيضاً ؛
أن بحراً بطن من #الصدف وهي الأخرى بطن من #كندة سكان #حضرموت .. ومن سلالة #مرّة و #عريب ... وفي صفة جزيرة العرب أيضاً ص112 يذكر أيضاً قبيلة أو أسرة إسمها #بُحر ..على أنها من سلالة #حِمير ...
ويذكر #بني_ضنة فيعتبرها بطناً من بني #عذرة التي يرجع أصلها إلى #قضاعة .. ثم في مواضع أخرى من سلالة القبيلة الإسماعيلية #نمير
وورد إسم بني #مران كبطن من #همدان وورد كبطن من #حمير
وجاء إن بني #زر ينتمون إلى قبيلة #جبر ( من سلالة #يافع ).. وعلى ذلك فهم من #حمير أيضاً ولكنه في صفحة 57 من صفة .. عندما تحدث عن أحد أفراد هذه الأسرة نسبه إلى #خولان ...
وذهب الهمداني إلى أن بني #زرية وبني #جماع من #خولان ..
ويخبرنا أن قبيلتي #شعب و #شعب_حي سكنتا سراة #خولان ..
ووصف بني #حي بأنهم من #خولان ....
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 28 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
#أخبارالملك_المفضل ..
ووصل خبر إستيلاء #الفقهاء على حصن #التعكر إلى المفصل بن أبي البركات وهو في #زبيد ..
فسار لايلوي على أحد .. حتى وصل إلى #التعكر .. فطلع #عزان التعكر .. وحاصر الحصن .. وحصر فيه الفقهاء .. وأدام عليهم الحصار .. فقامت #خولان - طائفه من خولان العليا .. في نصرة الفقهاء وحاصروا المفضل .. ثم تخاذلوا .. وإنصرفوا .. فقال #إبراهيم بن زيدان ؛ لن أموت حتى أقتل المفضل .. ثم أهلاً بالموت .. فعمد إلى نساء المفضل في الحصن وحظاياه من السراري .. فأخرجهنّ في أكمل زي وأحسنه وجعل بأيديهن الطارات - الدفوف - واظهرهن على سطح القصر .. بحيث يراهن ويشاهدهن المفضل .. وأمرهن بالغناء والرقص ..
وكان #المفضل من أشد الناس غيرة وأنفه .. فقيل أنه مات من ليلته تلك .. وقال آخرون ؛ إمتصّ خاتماً كان في يده .. معداً عنده .. فأصبح ميتاً ..والخاتم في فمه .. وكانت وفاته في رمضان سنة أربع وخمس مائة 504هجريه ..
ولما مات المفضل طلعت الملكة الحره السيدة أروى من ذي جبلة .. وخيمت في #الربادي على ابواب الحصن - الربادي اسم للمنطقه التي تعلو جبلة من الناحية الجنوبيه وتمتد الى التعكر ومازالت تسمى بنفس الإسم - وكاتبت الفقهاء في الحصن ولاطفتهم ..وفاوضوها وحاوروها حتى كتبت لهم بما إشترطوا من الأموال والأمان .. وإشترطوا عليها أيضاً أن ترحل عنهم هي وجميع حشودها ...
وأن ترسل إليهم والياً يرضونه عليهم وعلى الحصن .. وأن يقيمو معه ويبقوا في الحصن حتى تصل اموالهم التي طلبوها الى مأمنهم ..
فوفت لهم بكل ذلك ..
وولت عليهم وعلى #التعكر مولاها .. #فتح_بن_مفتاح ..
وهنا يقول #عمارة_الحكمي .. حدثني السلطان ناصر بن منصور قال ؛
حدثني عمك إبراهيم بن زيدان بعد نزوله من حصن التعكر إن نصيبه من الاموال التي إشترطوها كان خمسةوعشرون ألفاً دنانير ...
وكانت بعض من قبائل #خولان* قد دخلت إلى مخلاف جعفر ( أغلب محافطة إب حالياً وريمه ووصاب ) قبل موت الملك المفضل وأكثرهم من #بنوبحر و #بنوضنة و #مران و #رواح و #رازح و #شعب_حي و #بنوجماعة .. ففرقهم المفضل في الحصون استحلفهم العهود للملكة السيدة أروى ..
* #خولان ؛ تحدث #الهمداني في كتابه #صفة_جزيرة_العرب .. عن #بني_بحر .. على أنهم بطن من #ربيعة التي تنتسب إليها بطون أخرى مثل بطن #خولان ( ربيعة بن سعد الأكبر بن خولان ) و خولان قبيلة سميت بإسم خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وكانت تسكن في #صعدة وضواحيها ..وسكنت بعض أفخاذها بالقرب من #زبيد في قرية القحماء في وادي حصيب و #الكدراء .. وغيرها ..
ويطلق إسم #ربيعة أيضاً على قبيلة صغيرة هي بنو جنب ...
وجاء عند #الهمداني.. أيضاً ؛
أن بحراً بطن من #الصدف وهي الأخرى بطن من #كندة سكان #حضرموت .. ومن سلالة #مرّة و #عريب ... وفي صفة جزيرة العرب أيضاً ص112 يذكر أيضاً قبيلة أو أسرة إسمها #بُحر ..على أنها من سلالة #حِمير ...
ويذكر #بني_ضنة فيعتبرها بطناً من بني #عذرة التي يرجع أصلها إلى #قضاعة .. ثم في مواضع أخرى من سلالة القبيلة الإسماعيلية #نمير
وورد إسم بني #مران كبطن من #همدان وورد كبطن من #حمير
وجاء إن بني #زر ينتمون إلى قبيلة #جبر ( من سلالة #يافع ).. وعلى ذلك فهم من #حمير أيضاً ولكنه في صفحة 57 من صفة .. عندما تحدث عن أحد أفراد هذه الأسرة نسبه إلى #خولان ...
وذهب الهمداني إلى أن بني #زرية وبني #جماع من #خولان ..
ويخبرنا أن قبيلتي #شعب و #شعب_حي سكنتا سراة #خولان ..
ووصف بني #حي بأنهم من #خولان ....
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••
#الربادي محمد علي
كان معلما متعلما
حناطا متثقفا
كاتبا يريد تغيير العالم بكلمة
(عبدالله البردوني واصفا محمدالربادي)
المتفحص للتكوين الثقافي الباكر للراحل محمد علي الربادي (1936ـ 1993) سيجد ان ارث حركة الأحرار اليمنيين وتكوينات مستنيريها المعرفية والسياسية صارت جزءا مهما من سيرة الرجل، الذي اصبح امتدادا واضحا لها . وهو اقرب في تشكله الباكر لفيلسوف الاحرار وحكيمهم الريفي الشيخ حسن الدعيس ، الذي يراه الدكتور عبد العزيز المقالح ( واحد من حكماء الشرق المنطلق من فكر الاسلام واشراقاته التصوفية ، والباحثين في ذلك الفكر عن نهج عادل يضع حدا لما كان يعانيه مواطنوه المسلمون في شمال الوطن من اضطهاد وقهر في ديارهم التي تدعي بالمستقلة ن ولما يعاني منه اشقاؤهم الواقعون تحت الاحتلال الاجنبي من تسلط واذلال )
تشكلت جمعية الاصلاح في مدينة اب في العام 1944 كأحد اشكال تنظيمات المعارضة الباكرة لحكم الامام يحيى حميد الدين و اتخذت من الخطاب الثقافي بدرجة رئيسة وسيلة لإيصال صوتها المعارض الذي بدأ بالنصح الديني ، وكان فيها الى جانب الشيخ حسن الدعيس القاضي عبدالرحمن الارياني والقاضي محمد علي الاكوع الحوالي والاستاذ عبده محمد باسلامه وغيرهم، و كانت مدينة اب وجامعها الكبير بطلابه ومصليه قد كوَّنوا صورة عنهم ، بما فيها الصورة المعتمة التي حاول ازلام النظام وابواق سيف الاسلام الحسن ( امير اللواء وقتها) غرسها وتعميمها في اذهان العامة من الناس .
الطفل الفقير شديد النباهة والذكاء، الذي كان يتلقى دروسه الباكرة في الجامع الكبير وملحقاته ، على ايدي احمد الضراسي ومحمد وهابي وعلي باسلامة وقاسم شجاع الدين كان يفتش عن الاجابة عن سؤال يكبر في ذهنه الصغير لماذا خرج هؤلاء عن طاعة ولي الامر كما كان يشاع عنهم لتبرير سجنهم واضطهادهم !؟ وحين اختصر الاجابة بالظلم والافقار والتجهيل الذي يجذّره نظام الامامة في حياة الناس ، بدا يقتفي اثر هؤلاء في تعرية الظلم ومحاربته بالكلمة الصادقة في المنابر والمجالس والاسواق في نصف قرن عاشها تاليا.
يقول احد اصدقاء الربادي القريبين ورفيق صباه الباكر محمد عبود باسلامة (انه كان من اسرة فقيرة وكان ابوه شيخا كبيرا يحتاج في اكثر الاحوال الى مساعدته في الدكان، الذي لا ضمار له فيها الا ثقة الناس به من المزارعين في بعدان وحبيش جعلتهم يتخذون من دكانه محطة لما يوصلونه من القمح ،الذي يتولى بكل امانة وشرف بيعه لمن يصلون من لواء تعز لشرائه وتصديره ويكون له شيء رمزي ، كان يستغنى به.)
كان دكانه ـ حينما زاره الاستاذ عبدالله البردوني في العام 1956ـ عامرا بهواء الثقافة ، واذا جاءه مشترون كال لهم الحبوب بلا مساومة، وكأنه صار معهودا بالصدق من اول كلمة. كان يبيع ما اشتراه في نفس اليوم، فلا تنطبق عليه صفة تاجر حبوب، لأنه لم يختزن ولا يغالي اذا غالى الاخرون كما ذكر الزائر، كما استعاد ذلك بعد اربعين عاما حين كتب يرثيه.
وغير انه كان يساعد والده في دكان بيع الحبوب، كان ايضا كلما ضاق حال اسرته الكبيرة في فترات ما قبل الحصاد او شحة الوارد من حبوب الفلاحين الى دكانه يمارس مهنة انتاج سُرج الاضاءة البدائية " القماقم" وتلحيمها ، فصار يعرف باللحام والحناط " بائع الحنطة والحبوب".
في حالتي اشتغاله ببيع الحبوب وتلحيم السُرج ظل دكان والده مفتوحا لاجتماعات اصدقائه المثقفين ومطالعاتهم للكتب والمجلات التي تصل اليهم، حتى ان البردوني حينما زاره وجدهم يقرأون في كتابين الاول لسيد قطب وهو كتاب " في ظلال القرآن" والاخر كتاب " الشعر الجاهلي " لطه حسين.
وفي الاول كانت تشدهم لغة قطب الادبية في تفسير القرآن ، ولم يكونوا قد قرأوا كتبه الادبية والشعرية التي عددها لهم البردوني، وفي الثاني كانوا يبصرون في تمرد طه حسين على المؤسسة التقليدية ( الازهر) بانتاجه مثل هذا الكتاب المجَّرم من المؤسسة، والتي اضطرته لتغيير عنوانه الى "الادب الجاهلي" وتغيير بعض محتواه، لكن بعد ان صار متداولا بما فيها تلك النسخة بعد ثلاثين عاما من صدورها الاول في القاهرة.
زاول الكثير من الوظائف الحكومية، التي ابتدأها معلماً للصبيان في مدينة اب منتصف الخمسينيات ثم في عزلة الدعيس ببعدان " البلاد التي ينتمى اليها الشيخ حسن الدعيس" ، بعد ان تم نفيه اليها ، بعد اعتقاله في اب وسجنه في سجن القلعة بصنعاء، لتخطيطه وقيادته لمظاهرة تأييد للوحدة المصرية السورية وتنديدا بحكم الائمة في العام 1958. وبعد ثورة سبتمبر 1962 تولى مناصب مدير الارشاد في اب ومديرا لاعلام تعز واب ثم وكيلا لوزارة الاعلام ونائبا لوزير التربية والتعليم ووكيلا للمجالس البلدية في وزارة البلديات ، ولم تغيير فيه المناصب شيئا، بل ظل صوتا للناس في هذه المواقع مدافعا عن حقوقهم. وظل فقيرا كحاله الدائم والمستدام لأنه اراد ان يكون نفاعا كانسان، وليس منتفعا كسائر الاجراء والاجيرات. كما يقول البردوني.
حاول خصومه كثيرا التشكيك بتدينه ، خصوصا اولئك المرتبطون او القريبون من
كان معلما متعلما
حناطا متثقفا
كاتبا يريد تغيير العالم بكلمة
(عبدالله البردوني واصفا محمدالربادي)
المتفحص للتكوين الثقافي الباكر للراحل محمد علي الربادي (1936ـ 1993) سيجد ان ارث حركة الأحرار اليمنيين وتكوينات مستنيريها المعرفية والسياسية صارت جزءا مهما من سيرة الرجل، الذي اصبح امتدادا واضحا لها . وهو اقرب في تشكله الباكر لفيلسوف الاحرار وحكيمهم الريفي الشيخ حسن الدعيس ، الذي يراه الدكتور عبد العزيز المقالح ( واحد من حكماء الشرق المنطلق من فكر الاسلام واشراقاته التصوفية ، والباحثين في ذلك الفكر عن نهج عادل يضع حدا لما كان يعانيه مواطنوه المسلمون في شمال الوطن من اضطهاد وقهر في ديارهم التي تدعي بالمستقلة ن ولما يعاني منه اشقاؤهم الواقعون تحت الاحتلال الاجنبي من تسلط واذلال )
تشكلت جمعية الاصلاح في مدينة اب في العام 1944 كأحد اشكال تنظيمات المعارضة الباكرة لحكم الامام يحيى حميد الدين و اتخذت من الخطاب الثقافي بدرجة رئيسة وسيلة لإيصال صوتها المعارض الذي بدأ بالنصح الديني ، وكان فيها الى جانب الشيخ حسن الدعيس القاضي عبدالرحمن الارياني والقاضي محمد علي الاكوع الحوالي والاستاذ عبده محمد باسلامه وغيرهم، و كانت مدينة اب وجامعها الكبير بطلابه ومصليه قد كوَّنوا صورة عنهم ، بما فيها الصورة المعتمة التي حاول ازلام النظام وابواق سيف الاسلام الحسن ( امير اللواء وقتها) غرسها وتعميمها في اذهان العامة من الناس .
الطفل الفقير شديد النباهة والذكاء، الذي كان يتلقى دروسه الباكرة في الجامع الكبير وملحقاته ، على ايدي احمد الضراسي ومحمد وهابي وعلي باسلامة وقاسم شجاع الدين كان يفتش عن الاجابة عن سؤال يكبر في ذهنه الصغير لماذا خرج هؤلاء عن طاعة ولي الامر كما كان يشاع عنهم لتبرير سجنهم واضطهادهم !؟ وحين اختصر الاجابة بالظلم والافقار والتجهيل الذي يجذّره نظام الامامة في حياة الناس ، بدا يقتفي اثر هؤلاء في تعرية الظلم ومحاربته بالكلمة الصادقة في المنابر والمجالس والاسواق في نصف قرن عاشها تاليا.
يقول احد اصدقاء الربادي القريبين ورفيق صباه الباكر محمد عبود باسلامة (انه كان من اسرة فقيرة وكان ابوه شيخا كبيرا يحتاج في اكثر الاحوال الى مساعدته في الدكان، الذي لا ضمار له فيها الا ثقة الناس به من المزارعين في بعدان وحبيش جعلتهم يتخذون من دكانه محطة لما يوصلونه من القمح ،الذي يتولى بكل امانة وشرف بيعه لمن يصلون من لواء تعز لشرائه وتصديره ويكون له شيء رمزي ، كان يستغنى به.)
كان دكانه ـ حينما زاره الاستاذ عبدالله البردوني في العام 1956ـ عامرا بهواء الثقافة ، واذا جاءه مشترون كال لهم الحبوب بلا مساومة، وكأنه صار معهودا بالصدق من اول كلمة. كان يبيع ما اشتراه في نفس اليوم، فلا تنطبق عليه صفة تاجر حبوب، لأنه لم يختزن ولا يغالي اذا غالى الاخرون كما ذكر الزائر، كما استعاد ذلك بعد اربعين عاما حين كتب يرثيه.
وغير انه كان يساعد والده في دكان بيع الحبوب، كان ايضا كلما ضاق حال اسرته الكبيرة في فترات ما قبل الحصاد او شحة الوارد من حبوب الفلاحين الى دكانه يمارس مهنة انتاج سُرج الاضاءة البدائية " القماقم" وتلحيمها ، فصار يعرف باللحام والحناط " بائع الحنطة والحبوب".
في حالتي اشتغاله ببيع الحبوب وتلحيم السُرج ظل دكان والده مفتوحا لاجتماعات اصدقائه المثقفين ومطالعاتهم للكتب والمجلات التي تصل اليهم، حتى ان البردوني حينما زاره وجدهم يقرأون في كتابين الاول لسيد قطب وهو كتاب " في ظلال القرآن" والاخر كتاب " الشعر الجاهلي " لطه حسين.
وفي الاول كانت تشدهم لغة قطب الادبية في تفسير القرآن ، ولم يكونوا قد قرأوا كتبه الادبية والشعرية التي عددها لهم البردوني، وفي الثاني كانوا يبصرون في تمرد طه حسين على المؤسسة التقليدية ( الازهر) بانتاجه مثل هذا الكتاب المجَّرم من المؤسسة، والتي اضطرته لتغيير عنوانه الى "الادب الجاهلي" وتغيير بعض محتواه، لكن بعد ان صار متداولا بما فيها تلك النسخة بعد ثلاثين عاما من صدورها الاول في القاهرة.
زاول الكثير من الوظائف الحكومية، التي ابتدأها معلماً للصبيان في مدينة اب منتصف الخمسينيات ثم في عزلة الدعيس ببعدان " البلاد التي ينتمى اليها الشيخ حسن الدعيس" ، بعد ان تم نفيه اليها ، بعد اعتقاله في اب وسجنه في سجن القلعة بصنعاء، لتخطيطه وقيادته لمظاهرة تأييد للوحدة المصرية السورية وتنديدا بحكم الائمة في العام 1958. وبعد ثورة سبتمبر 1962 تولى مناصب مدير الارشاد في اب ومديرا لاعلام تعز واب ثم وكيلا لوزارة الاعلام ونائبا لوزير التربية والتعليم ووكيلا للمجالس البلدية في وزارة البلديات ، ولم تغيير فيه المناصب شيئا، بل ظل صوتا للناس في هذه المواقع مدافعا عن حقوقهم. وظل فقيرا كحاله الدائم والمستدام لأنه اراد ان يكون نفاعا كانسان، وليس منتفعا كسائر الاجراء والاجيرات. كما يقول البردوني.
حاول خصومه كثيرا التشكيك بتدينه ، خصوصا اولئك المرتبطون او القريبون من
#مجموع_بلدان_اليمن_وقبائلها
#إسماعيل_الأكوع
منها دخان ورؤوس نخلة ، و #يصلاه من بلد #الكلاع نخلان والثّجة و #السحول والملحة وظبا وقلامة و #المذيخرة و #ريمة وقرعد وحرفة و #ملحة وبوصان و #الحين (١) و #الربادي وتعكر والزواحي وغور سراة الكلاع الجبجب ووحفات و #وحاظة وقبلة بلد الكلاع و #منوب و #شيعان و #الصنع وهما الواديان وفيهما #الورس الناهي ، ويخار وصيد و #مغرب الجميع من بلد #الكلاع.
#الوحش وهو بلد لهمدان يعرف ببلد حاشد بلد ماشية ثم يتصل بسراة الكلاع بسراة #بني_سيف من بلد #الأحطوط وهم و #السّملال و #حمض وسيّة وحمر ونعمان من غربي هذه #السراة وجبلان #العركبة وهي بلد #الشراحيين وآل أبي سلمة و #وتيح ، ثم يتصل بها سراة جبلان ريمة فأعلاها أنس و #الجبجب وسربة وجمع وأسفلها شجبان ووادي شجبة وصيحان ورمع وباب كحلان والصّلي وجبل #برع والعرب وأرض لعسان من #عك ، ثم يتصل بها سراة الهان فظاهرة ضوران ومذاب والهان ومقرى وأعشار وبقلان ونقيل السّود وحقل #سهمان وجبل #حضور وأسفلها وادي #سهام وصابح و #الأخروج ، وأرض #حراز وهي تسعة أتساع حراز هوزن ولهاب ومجيح وكرار ومسار وحراز المستحرزة ويجمعها أحراز وسوقها الموزة وخالط أرض لعسان من ظهار ابن بشير النشقي من #همدان وأسافل حضور هي غورة مثل بلد #الصيد وشمّ وماظخ.
ثم يتصل بها سراة #المصانع وأعلاها جبل ذخار وحضور بني أزد وبيت أفرع ومدع وحلملم وقارن والمحدد والعسم وأوسطها وغورها الباقر وشاحذ وتيس ونضار والماعز وجرابي وسارع وسمع و #بكيل وسردد و #حفاش و #ملحان وهي جبال ، ونسب جبل ملحان الى ملحان رجل من حمير واسم الجبل #ريشان ، وفج عك وبه المدهاقة و #الفايش والمنصول أرض صحار من #عك و #لاعة واطمام (٢) والشوارق والجبر (٣) ومسور والظلمة والعر وجبل التخلى وقيلاب ونمل وشرس وأرض أدران وعيان و #حجّة والمعيّل وعولي
______
(١) هي الخنن : بلد وجبل غربي المذيخرة كما في تعليق القاضي محمد الأكوع.
(٢) الأصح طمام بدون النص.
(٣) هي الحتر بالحاء المهملة والتاء المثناة وهي قرية من #مسور
#إسماعيل_الأكوع
منها دخان ورؤوس نخلة ، و #يصلاه من بلد #الكلاع نخلان والثّجة و #السحول والملحة وظبا وقلامة و #المذيخرة و #ريمة وقرعد وحرفة و #ملحة وبوصان و #الحين (١) و #الربادي وتعكر والزواحي وغور سراة الكلاع الجبجب ووحفات و #وحاظة وقبلة بلد الكلاع و #منوب و #شيعان و #الصنع وهما الواديان وفيهما #الورس الناهي ، ويخار وصيد و #مغرب الجميع من بلد #الكلاع.
#الوحش وهو بلد لهمدان يعرف ببلد حاشد بلد ماشية ثم يتصل بسراة الكلاع بسراة #بني_سيف من بلد #الأحطوط وهم و #السّملال و #حمض وسيّة وحمر ونعمان من غربي هذه #السراة وجبلان #العركبة وهي بلد #الشراحيين وآل أبي سلمة و #وتيح ، ثم يتصل بها سراة جبلان ريمة فأعلاها أنس و #الجبجب وسربة وجمع وأسفلها شجبان ووادي شجبة وصيحان ورمع وباب كحلان والصّلي وجبل #برع والعرب وأرض لعسان من #عك ، ثم يتصل بها سراة الهان فظاهرة ضوران ومذاب والهان ومقرى وأعشار وبقلان ونقيل السّود وحقل #سهمان وجبل #حضور وأسفلها وادي #سهام وصابح و #الأخروج ، وأرض #حراز وهي تسعة أتساع حراز هوزن ولهاب ومجيح وكرار ومسار وحراز المستحرزة ويجمعها أحراز وسوقها الموزة وخالط أرض لعسان من ظهار ابن بشير النشقي من #همدان وأسافل حضور هي غورة مثل بلد #الصيد وشمّ وماظخ.
ثم يتصل بها سراة #المصانع وأعلاها جبل ذخار وحضور بني أزد وبيت أفرع ومدع وحلملم وقارن والمحدد والعسم وأوسطها وغورها الباقر وشاحذ وتيس ونضار والماعز وجرابي وسارع وسمع و #بكيل وسردد و #حفاش و #ملحان وهي جبال ، ونسب جبل ملحان الى ملحان رجل من حمير واسم الجبل #ريشان ، وفج عك وبه المدهاقة و #الفايش والمنصول أرض صحار من #عك و #لاعة واطمام (٢) والشوارق والجبر (٣) ومسور والظلمة والعر وجبل التخلى وقيلاب ونمل وشرس وأرض أدران وعيان و #حجّة والمعيّل وعولي
______
(١) هي الخنن : بلد وجبل غربي المذيخرة كما في تعليق القاضي محمد الأكوع.
(٢) الأصح طمام بدون النص.
(٣) هي الحتر بالحاء المهملة والتاء المثناة وهي قرية من #مسور
حرف الرّاء
(حرف الراء مع الألف وما إليهما)
#رازح : ناحية مشهورة من بلاد خولان بن عمرو بن الحاف بن #قضاعة من أعمال صعدة سميت باسم رازح بن خولان سيأتي بيانها في صعدة إن شاء الله.
ورازح أيضا مخلاف من ناحية عتمة مشهور سيأتي.
#جبل_راس : ناحية مشهورة من نواحي #زبيد سيأتي إن شاء الله.
آل راشد بن منيف : من قبايل #عبيدة أبراد من ناحية مآرب.
مخلاف #الراعي : من بلاد البستان وقد مرّ.
#الرامية : من قبايل #عكّ في تهامة من ناحية المنصورية وأعمال بيت الفقيه #ابن_عجيل ولهم بلاد تسمى الرامية باسم القبيلة من قراها عواجة وشجينة والمصبار ودير القماط ودير الهديش والمحلتين وغير ذلك.
#الراهدة : قرية في بلاد الحجرية.
(حرف الراء مع الباء وما إليهما)
#الربادي : عزلة من ناحية جبلة وأعمال #إب وقد ذكرت.
بنو #الرباعي : من بيوت العلم بصنعاء.
الرّبعة : بفتح الراء وسكون الباء الموحدة من قرى وادي الحار بلاد ذمار وقد مرّ.
#الرّبعة : بفتح الراء والباء والعين المهملة من قبايل #برط وقد مرّ.
#الرّبيعتين : بضم الراء وفتح الباء وسكون العين المهملة وفتح التاء المثناة الفوقية وسكون التحتية المثناة ثم نون من قرى ناحية جبن في بلاد #رداع.
آلت الربيع : من قبايل جماعة وآلت الربيع أيضا : من قبايل رازح ، الجميع من بلاد #صعدة
355
(حرف الراء مع الألف وما إليهما)
#رازح : ناحية مشهورة من بلاد خولان بن عمرو بن الحاف بن #قضاعة من أعمال صعدة سميت باسم رازح بن خولان سيأتي بيانها في صعدة إن شاء الله.
ورازح أيضا مخلاف من ناحية عتمة مشهور سيأتي.
#جبل_راس : ناحية مشهورة من نواحي #زبيد سيأتي إن شاء الله.
آل راشد بن منيف : من قبايل #عبيدة أبراد من ناحية مآرب.
مخلاف #الراعي : من بلاد البستان وقد مرّ.
#الرامية : من قبايل #عكّ في تهامة من ناحية المنصورية وأعمال بيت الفقيه #ابن_عجيل ولهم بلاد تسمى الرامية باسم القبيلة من قراها عواجة وشجينة والمصبار ودير القماط ودير الهديش والمحلتين وغير ذلك.
#الراهدة : قرية في بلاد الحجرية.
(حرف الراء مع الباء وما إليهما)
#الربادي : عزلة من ناحية جبلة وأعمال #إب وقد ذكرت.
بنو #الرباعي : من بيوت العلم بصنعاء.
الرّبعة : بفتح الراء وسكون الباء الموحدة من قرى وادي الحار بلاد ذمار وقد مرّ.
#الرّبعة : بفتح الراء والباء والعين المهملة من قبايل #برط وقد مرّ.
#الرّبيعتين : بضم الراء وفتح الباء وسكون العين المهملة وفتح التاء المثناة الفوقية وسكون التحتية المثناة ثم نون من قرى ناحية جبن في بلاد #رداع.
آلت الربيع : من قبايل جماعة وآلت الربيع أيضا : من قبايل رازح ، الجميع من بلاد #صعدة
355
#السلوك #الجندي
فاصبح مَيتا وَهُوَ فِي فِيهِ فقبر ب #عزان وَذَلِكَ بتاريخ شهر رَمَضَان سنة ارْبَعْ وَخَمْسمِائة
وطلعت السيدة من #جبلة عقب ذَلِك فحطت ب #الربادي وكاتبت الْفُقَهَاء بالنزول من الْحصن على ان يشترطوا عَلَيْهَا مَا شاؤوا
فاجابوا الى ذَلِك ونزلوا بعد أَن اشترطوا عَلَيْهَا شُرُوطًا وَافَقت لَهُم بهَا فَجعلت السيدة فِيهِ مَوْلَاهَا #فتح بن مِفْتَاح وَالِد الْفَقِيه سُلَيْمَان مقدم الذّكر فِي اصحاب الشَّيْخ يحي بن #أبي_الْخَيْر فَلبث مَا شَاءَ الله ثمَّ تغلب على الْحصن فاحتال عَلَيْهِ #بنو_الزر بِخطْبَة ابْنة لَهُ فازوجهم فَلَمَّا كَانَ لَيْلَة زفافها وصلوا بِجَمَاعَة ومغهم اسلحتهم فاخرجوه عَنهُ
وَأما السيدة فاقامت مَكَان #الْمفضل ابْن عَمه اِسْعَدْ بن ابي الْفتُوح بن الْعلَا بن الْوَلِيد #الْحِمْيَرِي بِالْقيامِ والذب عَن ملكهَا والتوجه الى حَيْثُ امرته
وَقد ذكرته تقدمة الى #بني_زُرَيْع وصلحه مَعَهم فَلبث مُتَوَلِّيًا لحصن #صَبر و #تعز اذ كَانَ ابوه قبله مُتَوَلِّيًا عَلَيْهِمَا فَلم يزل قَائِما بالأمور كَمَا كَانَ الْمفضل حَتَّى كَانَت سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة
غدر بِهِ رجلَانِ من أَصْحَابه فقتلاه بَين الباين بحصن #تعز وَقد كَانَ قدم قبل ذَلِك على السيدة رجل من مصر وَهُوَ عَليّ بن ابراهيم #إبْن_نجيب_الدولة ويلقب ب #الموفق قدم #دَاعيا - للمذهب الفاطمي - وَمَعَهُ عشرُون فَارِسًا وَذَلِكَ سنة ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة
كَمَا قد مضى فِي ذكر السيدة وَكَانَ مَعَ صَاحب مصر على خزانَة الْكتب #الافضلية وَكَانَ كثير المحفوظات ومستبصرا بِ #مذهب_الشِّيعَة قيمًا بِتِلَاوَة الْقُرْآن الْعَزِيز على نعوته فتركته السيدة على بَابهَا حَافِظًا لَهَا فِي مَدِينَة #جبلة وَكَانَت #خولان قد بسطوا ايديهم على الرعايا والبلاد وعبثوا بِالنَّاسِ احتقارا بالسيدة لعدم الْقَائِم بامرها فَلَمَّا قعد ابْن نجيب الدولة طردهم عَن #جبلة ونواحيها واوقع بِمن لقِيه مِنْهُم الْعَذَاب الشَّديد حَتَّى لم يبْق مِنْهُم أحد الا من كَانَ منتسبا الى السيدة دَاخِلا فِي جملَة الرّعية فَلَمَّا رَأَتْ مِنْهُ ذَلِك أَمرته ان يسكن #الْجند
فاصبح مَيتا وَهُوَ فِي فِيهِ فقبر ب #عزان وَذَلِكَ بتاريخ شهر رَمَضَان سنة ارْبَعْ وَخَمْسمِائة
وطلعت السيدة من #جبلة عقب ذَلِك فحطت ب #الربادي وكاتبت الْفُقَهَاء بالنزول من الْحصن على ان يشترطوا عَلَيْهَا مَا شاؤوا
فاجابوا الى ذَلِك ونزلوا بعد أَن اشترطوا عَلَيْهَا شُرُوطًا وَافَقت لَهُم بهَا فَجعلت السيدة فِيهِ مَوْلَاهَا #فتح بن مِفْتَاح وَالِد الْفَقِيه سُلَيْمَان مقدم الذّكر فِي اصحاب الشَّيْخ يحي بن #أبي_الْخَيْر فَلبث مَا شَاءَ الله ثمَّ تغلب على الْحصن فاحتال عَلَيْهِ #بنو_الزر بِخطْبَة ابْنة لَهُ فازوجهم فَلَمَّا كَانَ لَيْلَة زفافها وصلوا بِجَمَاعَة ومغهم اسلحتهم فاخرجوه عَنهُ
وَأما السيدة فاقامت مَكَان #الْمفضل ابْن عَمه اِسْعَدْ بن ابي الْفتُوح بن الْعلَا بن الْوَلِيد #الْحِمْيَرِي بِالْقيامِ والذب عَن ملكهَا والتوجه الى حَيْثُ امرته
وَقد ذكرته تقدمة الى #بني_زُرَيْع وصلحه مَعَهم فَلبث مُتَوَلِّيًا لحصن #صَبر و #تعز اذ كَانَ ابوه قبله مُتَوَلِّيًا عَلَيْهِمَا فَلم يزل قَائِما بالأمور كَمَا كَانَ الْمفضل حَتَّى كَانَت سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة
غدر بِهِ رجلَانِ من أَصْحَابه فقتلاه بَين الباين بحصن #تعز وَقد كَانَ قدم قبل ذَلِك على السيدة رجل من مصر وَهُوَ عَليّ بن ابراهيم #إبْن_نجيب_الدولة ويلقب ب #الموفق قدم #دَاعيا - للمذهب الفاطمي - وَمَعَهُ عشرُون فَارِسًا وَذَلِكَ سنة ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة
كَمَا قد مضى فِي ذكر السيدة وَكَانَ مَعَ صَاحب مصر على خزانَة الْكتب #الافضلية وَكَانَ كثير المحفوظات ومستبصرا بِ #مذهب_الشِّيعَة قيمًا بِتِلَاوَة الْقُرْآن الْعَزِيز على نعوته فتركته السيدة على بَابهَا حَافِظًا لَهَا فِي مَدِينَة #جبلة وَكَانَت #خولان قد بسطوا ايديهم على الرعايا والبلاد وعبثوا بِالنَّاسِ احتقارا بالسيدة لعدم الْقَائِم بامرها فَلَمَّا قعد ابْن نجيب الدولة طردهم عَن #جبلة ونواحيها واوقع بِمن لقِيه مِنْهُم الْعَذَاب الشَّديد حَتَّى لم يبْق مِنْهُم أحد الا من كَانَ منتسبا الى السيدة دَاخِلا فِي جملَة الرّعية فَلَمَّا رَأَتْ مِنْهُ ذَلِك أَمرته ان يسكن #الْجند
محمد #الربادي:
حكيم المنابر وسادن الكلمة الحرة
فتحي أبو النصر
في الخامس من يوليو تمر الذكرى الثانية والثلاثون لرحيل الأديب والمثقف والمناضل اليمني الكبير محمد علي حسن الربادي (1935 - 1993)، رجل نادر في زمنه، جمع بين وعي ديني مستنير، ونضال اجتماعي عنيد، وموقف سياسي لا يهادن، جعل منه أحد أبرز رموز التنوير في اليمن المعاصر، ومرآة صادقة لوجدان الناس وآمالهم.
ولد الربادي في مدينة إب القديمة، في أسرة فقيرة لكنها غنية بالكرامة والعمل، تلقى تعليمه الأولي في حلقات الجامع الكبير، فيما نهل من معين العلم الشرعي واللغوي، لكنه لم يتوقف هناك، إذ سرعان ما أغوى قلبه الحي نور الكلمة الحرة، فغدا المثقف الذي يريد أن يغير العالم بالمعرفة، والكاتب الذي يحول المحبرة إلى منبر، واللحام الذي يصهر الحديد ويصهر معه الجمود العقلي والاجتماعي.
طبعا عُرف محمد الربادي منذ صغره بذكاء لامع، كان وهو يساعد والده في دكان الحبوب، يفتح الدكان أيضا كمكتبة مفتوحة، يقرأ فيها مع أصدقائه كتبا ممنوعة أحيانا، ومستفزة دائما، كـ"في ظلال القرآن" لسيد قطب، و"في الشعر الجاهلي" لطه حسين ، وخطابات الزعيم جمال عبد الناصر ،فكان يشتبك مع الأفكار بشغف الباحث عن المعنى، لا مجرد قارئ عابر.
بمعنى أدق تحولت حياته سريعا إلى ساحة نضال.
سجن عام 1958 لمناصرته وحدة مصر وسوريا وتنديده بالإمامة، ثم نُفي إلى عزلة "الدعيس"، ليواصل رسالته معلما وخطيبا ومثقفا جماهيريا.
بينما لم تكن الثورة بالنسبة له شعارا سياسيا، بل إعادة تعريف لمفهوم الدولة والإنسان.
كان يقول: "أريد دولة يمنية تصون عرضي وتحفظ كرامتي ولو أُقطع نصفين."
وحين سقطت الإمامة بقي صوته ناقدا لا يصمت، وموقفه ثابتا لا يتذبذب.
تنقل في مناصب رسمية عدة، من التعليم إلى الإعلام إلى البلديات، لكنه لم يغادر موقعه الحقيقي أبدا: " كان في صف الناس، على منابر المساجد، وفي قلب الثقافة الوطنية ، "حد وصف رفيق دربه الأستاذ أحمد قاسم دماج رئيس اتحاد الإدباء والكتاب اليمنيين ذات حوار معه لم ينشر".
والحق يقال لم يملك مالا، ولم يبيني بيتا فاخرا لكنه شاد في قلوب اليمنيين بيتا للكلمة الشريفة، وأسس مكانة راسخة لصوت الضمير.
والحق يقال كان الربادي واحدا من أولئك القلائل الذين صاغوا وعْيهم على إيقاع البؤس الشعبي والأمل الوطني.
بل لم يكن خطيب جمعة تقليديا، قدر ما كان صاحب مشروع تنويري داخل محراب ديني، يدعو إلى أن تكون المآذن شقيقة المصانع، وأن يتحول المنبر إلى منصة للعدالة والحرية، لا أداة للطمس والإذلال.
قال في إحدى خطبه:
"نريد أن نكون كبني الإنسان في الشعوب الأخرى علما وعملاً، نريد خطبة الجمعة صوتا للإنتاج، للحرية، للعزة، للحق والعدل."
بالتأكيد لم ترهبه السلطة، ولم يُغره المال، وظل نزيها، ينام فقيرا لكنه مرفوع الرأس، حتى حين أصبح نائبا عن إحدى دوائر إب عام 1993، اكتسح الانتخابات بأصوات الناس، لأنهم عرفوا أنه منهم وإليهم، لا متسلق باسمهم.
وحين انتخب رئيسا لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في 1990، كان ذلك إعلانا أخلاقيا وثقافيا، أن الثقافة في اليمن يجب أن تبقى مستقلة عن السلطة، منحازة للشعب، تعلي من شأن الوعي في زمن الانقسام.
لكن حين بدأت السلطة تبتلع الاتحاد وتفتته، انسحب بصمت الكبار، واختار أن يكون حيث يكون الناس.
وصفه الشاعر عبدالله البردوني بأنه "كلمة تمشي على الأرض"،
وقال: "نحتسي دوماً خطابات الربادي "
كما نحتسي القهوة في الصباح"!
وهو وصف دقيق لرجل جعل من الخطابة فعلا وجوديا، ومن الكلمة سلاحا لا يُكسر.
بمعنى آخر لم يكن الربادي مجرد أديب أو سياسي أو خطيب، بل كان مشروعا كاملا لإنسان يمني جديد:
حر، صادق، متدين بلا تزمت، وواعٍ بلا ادعاء.
ولقد وُصف بأنه كان يرقص على صوت الطار، ويلقي الإبتهالات الدينية بصوت عذب، لكنه أيضا كان يكتب، يثور، يعلّم، يحاور، ويضيء.
وحين مات في مثل اليوم الخامس من يوليو 1993 إثر ذبحة صدرية، فقد اليمنيون رجلا من الصعب تعويضه، رجلا كانت خطبه بمثابة إعلان دائم عن تمسك اليمني بكرامته وإنسانيته.
ولقد شيعته إب في جنازة مهيبة، وشيعته القلوب قبلها.
ذلك أن الربادي لم يكن رجلا عاديا، بل كان ذاكرة ناطقة لليمن الحديث، تجسدت فيه روح الأحرار اليمنيين من عهد الدعيس شيخ القوميين اليمنيين إلى اللحظة الجمهورية، وكان امتدادا أصيلا لحركة مثقفين اختاروا الطريق الأصعب:
طريق التغيير بالكلمة، لا بالسيف.
وإنني إذ استذكر الربادي اليوم، لا افعل ذلك وفاء لميت، بل استعادة لصوت لا يزال يهمس فينا:
"لاحرمة لثراء غير مشروع"،
"الناس يئنّون"،
"أن تكون حُرا هو أن تقول لا حين تصرخ النعم من كل صوب."
و
رحم الله محمد الربادي، الشجرة الطيبة التي لا تزال تثمر في الذاكرة، والمئذنة التي ما زالت تصدح بالحق، ولو بعد ثلاثين عاما!
حكيم المنابر وسادن الكلمة الحرة
فتحي أبو النصر
في الخامس من يوليو تمر الذكرى الثانية والثلاثون لرحيل الأديب والمثقف والمناضل اليمني الكبير محمد علي حسن الربادي (1935 - 1993)، رجل نادر في زمنه، جمع بين وعي ديني مستنير، ونضال اجتماعي عنيد، وموقف سياسي لا يهادن، جعل منه أحد أبرز رموز التنوير في اليمن المعاصر، ومرآة صادقة لوجدان الناس وآمالهم.
ولد الربادي في مدينة إب القديمة، في أسرة فقيرة لكنها غنية بالكرامة والعمل، تلقى تعليمه الأولي في حلقات الجامع الكبير، فيما نهل من معين العلم الشرعي واللغوي، لكنه لم يتوقف هناك، إذ سرعان ما أغوى قلبه الحي نور الكلمة الحرة، فغدا المثقف الذي يريد أن يغير العالم بالمعرفة، والكاتب الذي يحول المحبرة إلى منبر، واللحام الذي يصهر الحديد ويصهر معه الجمود العقلي والاجتماعي.
طبعا عُرف محمد الربادي منذ صغره بذكاء لامع، كان وهو يساعد والده في دكان الحبوب، يفتح الدكان أيضا كمكتبة مفتوحة، يقرأ فيها مع أصدقائه كتبا ممنوعة أحيانا، ومستفزة دائما، كـ"في ظلال القرآن" لسيد قطب، و"في الشعر الجاهلي" لطه حسين ، وخطابات الزعيم جمال عبد الناصر ،فكان يشتبك مع الأفكار بشغف الباحث عن المعنى، لا مجرد قارئ عابر.
بمعنى أدق تحولت حياته سريعا إلى ساحة نضال.
سجن عام 1958 لمناصرته وحدة مصر وسوريا وتنديده بالإمامة، ثم نُفي إلى عزلة "الدعيس"، ليواصل رسالته معلما وخطيبا ومثقفا جماهيريا.
بينما لم تكن الثورة بالنسبة له شعارا سياسيا، بل إعادة تعريف لمفهوم الدولة والإنسان.
كان يقول: "أريد دولة يمنية تصون عرضي وتحفظ كرامتي ولو أُقطع نصفين."
وحين سقطت الإمامة بقي صوته ناقدا لا يصمت، وموقفه ثابتا لا يتذبذب.
تنقل في مناصب رسمية عدة، من التعليم إلى الإعلام إلى البلديات، لكنه لم يغادر موقعه الحقيقي أبدا: " كان في صف الناس، على منابر المساجد، وفي قلب الثقافة الوطنية ، "حد وصف رفيق دربه الأستاذ أحمد قاسم دماج رئيس اتحاد الإدباء والكتاب اليمنيين ذات حوار معه لم ينشر".
والحق يقال لم يملك مالا، ولم يبيني بيتا فاخرا لكنه شاد في قلوب اليمنيين بيتا للكلمة الشريفة، وأسس مكانة راسخة لصوت الضمير.
والحق يقال كان الربادي واحدا من أولئك القلائل الذين صاغوا وعْيهم على إيقاع البؤس الشعبي والأمل الوطني.
بل لم يكن خطيب جمعة تقليديا، قدر ما كان صاحب مشروع تنويري داخل محراب ديني، يدعو إلى أن تكون المآذن شقيقة المصانع، وأن يتحول المنبر إلى منصة للعدالة والحرية، لا أداة للطمس والإذلال.
قال في إحدى خطبه:
"نريد أن نكون كبني الإنسان في الشعوب الأخرى علما وعملاً، نريد خطبة الجمعة صوتا للإنتاج، للحرية، للعزة، للحق والعدل."
بالتأكيد لم ترهبه السلطة، ولم يُغره المال، وظل نزيها، ينام فقيرا لكنه مرفوع الرأس، حتى حين أصبح نائبا عن إحدى دوائر إب عام 1993، اكتسح الانتخابات بأصوات الناس، لأنهم عرفوا أنه منهم وإليهم، لا متسلق باسمهم.
وحين انتخب رئيسا لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في 1990، كان ذلك إعلانا أخلاقيا وثقافيا، أن الثقافة في اليمن يجب أن تبقى مستقلة عن السلطة، منحازة للشعب، تعلي من شأن الوعي في زمن الانقسام.
لكن حين بدأت السلطة تبتلع الاتحاد وتفتته، انسحب بصمت الكبار، واختار أن يكون حيث يكون الناس.
وصفه الشاعر عبدالله البردوني بأنه "كلمة تمشي على الأرض"،
وقال: "نحتسي دوماً خطابات الربادي "
كما نحتسي القهوة في الصباح"!
وهو وصف دقيق لرجل جعل من الخطابة فعلا وجوديا، ومن الكلمة سلاحا لا يُكسر.
بمعنى آخر لم يكن الربادي مجرد أديب أو سياسي أو خطيب، بل كان مشروعا كاملا لإنسان يمني جديد:
حر، صادق، متدين بلا تزمت، وواعٍ بلا ادعاء.
ولقد وُصف بأنه كان يرقص على صوت الطار، ويلقي الإبتهالات الدينية بصوت عذب، لكنه أيضا كان يكتب، يثور، يعلّم، يحاور، ويضيء.
وحين مات في مثل اليوم الخامس من يوليو 1993 إثر ذبحة صدرية، فقد اليمنيون رجلا من الصعب تعويضه، رجلا كانت خطبه بمثابة إعلان دائم عن تمسك اليمني بكرامته وإنسانيته.
ولقد شيعته إب في جنازة مهيبة، وشيعته القلوب قبلها.
ذلك أن الربادي لم يكن رجلا عاديا، بل كان ذاكرة ناطقة لليمن الحديث، تجسدت فيه روح الأحرار اليمنيين من عهد الدعيس شيخ القوميين اليمنيين إلى اللحظة الجمهورية، وكان امتدادا أصيلا لحركة مثقفين اختاروا الطريق الأصعب:
طريق التغيير بالكلمة، لا بالسيف.
وإنني إذ استذكر الربادي اليوم، لا افعل ذلك وفاء لميت، بل استعادة لصوت لا يزال يهمس فينا:
"لاحرمة لثراء غير مشروع"،
"الناس يئنّون"،
"أن تكون حُرا هو أن تقول لا حين تصرخ النعم من كل صوب."
و
رحم الله محمد الربادي، الشجرة الطيبة التي لا تزال تثمر في الذاكرة، والمئذنة التي ما زالت تصدح بالحق، ولو بعد ثلاثين عاما!
ذكريات العظماء*
*عظيم يرثي عظيم*
#الربادي
يكون الشعر عظيمًا عندما يترجم مأساة الإنسان ومدماة الأوطان ،ويكون نبيلًا حينما يتدثر بالوجع الصادق ويلتحف الدمع الطاهر .وليس مثل المرحوم /يوسف الشحاري والمرحوم/محمد الربادي نسيجًا لقماط الثورة ونسيج الفكرة على صدر الفحولة اليمانية.فلنستمع إلى هؤلاء العظماء كيف يرثون بعضهم وكيف يعبرون عن مآسيهم وأحزانهم.هذه مقتطفات من مرثية للمناضل الجسور /يوسف الشحاري يرثي بها زميله المرحوم المناضل /محمد الربادي ،الأول كان نائبالرئيس البرلمان اليمني ورفض حينها أفخم السيارات التي صرفت له بحكم منصبه ليواصل مسيرة السير على الأقدام بأبسط الملابس الشعبية لأبناء تهامة ويشهد الله أنني أحد شهود العيان لرفضه السياره وأنا أشغل منصب نائب مدير عام العلاقات والمراسم بالمجلس ..سلموا السياره لأحد السائقين في المجلس اسمه /محمد العومي ..على اساس يكون السائق الخاص للأستاذ/ يوسف الشحاري ..انتظر الأستاذ في باب القاعه حتى خرج ونزل يفتح له الباب ..وقال :تفضل ياأستاذ/يوسف هذه السياره صرفوها لك ...التَفَّ حولها الأستاذ وشافها ابو دَبَّه ..أحدث الموديلات في ذلك الوقت...ضحك ضحكته المعهوده..المدويه...وقال : أبو دبه يا عَوْمِيْ ..شلها لك ..وخرج من المجلس يمشي رجل ..متجهًا نحو غرفته المعهودة في فندقه الصغير منتصف شارع جمال ...تَخَرَّجَتْ إحدى بناته من الثانويه في الحديده فاصطحبها إلى صنعاء لتسجيلها في الجامعه...وصلت توجيهات للشئون الماليه والإداريه في المجلس من رئاسة المجلس باستيجار بيت وتاثيثه لإبنة الأستاذ/الشحاري..لأنهم عارفين أنه ليس لديه بيت في صنعاء..وعندما ابلغوه بذلك...قال لهم ابنتي قد معاها غرفه في السكن الجامعي للطالبات..أما بالنسبة للمرحوم الأستاذ/ محمد الربادي/ فقد كان عضو مجلس الشعب..وعضو مجلس النواب وأشجع من قال كلمة حق في وجه سلطانٍ جائِر لياتي موته بعد يوم واحد فقط لخطاب ألقاه في مدينة إب وبضروف غامضة.فإلى الأبيات التي رثاهُ بها الأستاذ/ يوسف الشحاري..عند وفاته عام١٩٩٣م...رحمة الله ورضوانه عليهما ماتعاقب الليل والنهار.
كيف ألقى سلاحهُ وتوارَى*
فارسٌ عاشَ عُمْرهُ مغوارَا*
مَنْ رأيناهُ فارسًا في الرَّزايَا*
والرزايا لا تسحقُ الأحرارَا*
شامخًا كالجبالِ مالانَ يومًا*
للمآسيْ ولا اشتكى واستجارَا*
لم يُزِدهُ العذابَ إلا شموخًا*
والأصالاتُ ترفضُ الإندحارَا*
رزئَتْ في يديهِ كل المآسيْ*
دامياتٌ والهولُ يُدميْ الصغارَا*
يا'رَبَادِيُّ'أنتَ أتلَفتَ روحيْ*
فانتهتْ شهقةٌ وذابتْ أوارَا*
أنتَ علمتنيْ الأصالةَ دومًا*
وستَبقَى المحرابَ ليْ والشعارَا*
أنتَ علمْتَ زورقيْ كيف يمضيْ*
شامخًا والعبابُ جَنَّ وثارَا*
أنتَ أشْعلْتَ في دمائِيْ فِداءً*
يمنيًا لا يعرفُ الإنكسارَا*
أنت في مهجتيْ أبَرُّ حبيبٍ*
وستبقى العطورَ والأزهارَا*
'إبُّ' فَلْتَغْفِرِيْ قُصُوْرَ رِثَائِيْ*
صاحِبِيْ فالأسَى استبدَّوجارَا*
يوسف الشحاري
ومهما استطاع أي مُتنفذٍ بقوَّةِ سلطتهِ وجبَرُّوْتِهِ تشويه الأحداث فإنَّ للتا يخِ ذِمَّةٌ لاتًخُوْنْ
فاروق الظرافي
٥يوليو٢٠٢٦م
*عظيم يرثي عظيم*
#الربادي
يكون الشعر عظيمًا عندما يترجم مأساة الإنسان ومدماة الأوطان ،ويكون نبيلًا حينما يتدثر بالوجع الصادق ويلتحف الدمع الطاهر .وليس مثل المرحوم /يوسف الشحاري والمرحوم/محمد الربادي نسيجًا لقماط الثورة ونسيج الفكرة على صدر الفحولة اليمانية.فلنستمع إلى هؤلاء العظماء كيف يرثون بعضهم وكيف يعبرون عن مآسيهم وأحزانهم.هذه مقتطفات من مرثية للمناضل الجسور /يوسف الشحاري يرثي بها زميله المرحوم المناضل /محمد الربادي ،الأول كان نائبالرئيس البرلمان اليمني ورفض حينها أفخم السيارات التي صرفت له بحكم منصبه ليواصل مسيرة السير على الأقدام بأبسط الملابس الشعبية لأبناء تهامة ويشهد الله أنني أحد شهود العيان لرفضه السياره وأنا أشغل منصب نائب مدير عام العلاقات والمراسم بالمجلس ..سلموا السياره لأحد السائقين في المجلس اسمه /محمد العومي ..على اساس يكون السائق الخاص للأستاذ/ يوسف الشحاري ..انتظر الأستاذ في باب القاعه حتى خرج ونزل يفتح له الباب ..وقال :تفضل ياأستاذ/يوسف هذه السياره صرفوها لك ...التَفَّ حولها الأستاذ وشافها ابو دَبَّه ..أحدث الموديلات في ذلك الوقت...ضحك ضحكته المعهوده..المدويه...وقال : أبو دبه يا عَوْمِيْ ..شلها لك ..وخرج من المجلس يمشي رجل ..متجهًا نحو غرفته المعهودة في فندقه الصغير منتصف شارع جمال ...تَخَرَّجَتْ إحدى بناته من الثانويه في الحديده فاصطحبها إلى صنعاء لتسجيلها في الجامعه...وصلت توجيهات للشئون الماليه والإداريه في المجلس من رئاسة المجلس باستيجار بيت وتاثيثه لإبنة الأستاذ/الشحاري..لأنهم عارفين أنه ليس لديه بيت في صنعاء..وعندما ابلغوه بذلك...قال لهم ابنتي قد معاها غرفه في السكن الجامعي للطالبات..أما بالنسبة للمرحوم الأستاذ/ محمد الربادي/ فقد كان عضو مجلس الشعب..وعضو مجلس النواب وأشجع من قال كلمة حق في وجه سلطانٍ جائِر لياتي موته بعد يوم واحد فقط لخطاب ألقاه في مدينة إب وبضروف غامضة.فإلى الأبيات التي رثاهُ بها الأستاذ/ يوسف الشحاري..عند وفاته عام١٩٩٣م...رحمة الله ورضوانه عليهما ماتعاقب الليل والنهار.
كيف ألقى سلاحهُ وتوارَى*
فارسٌ عاشَ عُمْرهُ مغوارَا*
مَنْ رأيناهُ فارسًا في الرَّزايَا*
والرزايا لا تسحقُ الأحرارَا*
شامخًا كالجبالِ مالانَ يومًا*
للمآسيْ ولا اشتكى واستجارَا*
لم يُزِدهُ العذابَ إلا شموخًا*
والأصالاتُ ترفضُ الإندحارَا*
رزئَتْ في يديهِ كل المآسيْ*
دامياتٌ والهولُ يُدميْ الصغارَا*
يا'رَبَادِيُّ'أنتَ أتلَفتَ روحيْ*
فانتهتْ شهقةٌ وذابتْ أوارَا*
أنتَ علمتنيْ الأصالةَ دومًا*
وستَبقَى المحرابَ ليْ والشعارَا*
أنتَ علمْتَ زورقيْ كيف يمضيْ*
شامخًا والعبابُ جَنَّ وثارَا*
أنتَ أشْعلْتَ في دمائِيْ فِداءً*
يمنيًا لا يعرفُ الإنكسارَا*
أنت في مهجتيْ أبَرُّ حبيبٍ*
وستبقى العطورَ والأزهارَا*
'إبُّ' فَلْتَغْفِرِيْ قُصُوْرَ رِثَائِيْ*
صاحِبِيْ فالأسَى استبدَّوجارَا*
يوسف الشحاري
ومهما استطاع أي مُتنفذٍ بقوَّةِ سلطتهِ وجبَرُّوْتِهِ تشويه الأحداث فإنَّ للتا يخِ ذِمَّةٌ لاتًخُوْنْ
فاروق الظرافي
٥يوليو٢٠٢٦م
الأستاذ
#محمد علي حسن #الربادي..
رجل الكلمة والموقف، وأحد أوفى المؤمنين بمشروع الدولة
حين يُذكر الرجال الذين حملوا همَّ اليمن بالكلمة الصادقة والموقف الشجاع، يبرز اسم الأستاذ محمد علي حسن الربادي (1935-1993) كواحد من أبرز رموز الحركة الوطنية والفكرية في اليمن.
وُلد في مدينة إب ونشأ في أسرة متواضعة، فكان يعمل في بيع الحبوب وإصلاح الأدوات المنزلية ليعيل نفسه، وفي الوقت ذاته ينهل من العلم في الجامع الكبير حتى أصبح خطيبًا وعالمًا ومثقفًا ومناضلًا. ومنذ شبابه انخرط في مقاومة حكم الإمامة، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب مواقفه الوطنية، وكان من أبناء الجيل الذي مهّد لقيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.
بعد الثورة تقلد عددًا من المناصب، منها: نائب وزير التربية والتعليم، ومدير مكتب الإعلام في تعز، ووكيل وزارة الإعلام، ورئيس مصلحة الإذاعة، ورئيس لجنة النشر والتأليف بوزارة الثقافة، ثم رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأخيرًا نائبًا في مجلس النواب ورئيسًا لكتلة المستقلين عام 1993. ومع ذلك ظل مثالًا للنزاهة والزهد، فلم يُعرف عنه استغلال المنصب أو السعي وراء النفوذ.
كان الربادي صاحب توجه قومي عربي، مؤمنًا بمبادئ الحرية والعدالة والوحدة، ومن أشد المعارضين للفساد والاستبداد وهيمنة مراكز القوى على القرار الوطني. وكانت خطبه وكلماته تمثل صوت المواطن، وتدعو إلى بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون.
وعندما تولى الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي قيادة البلاد عام 1974، وجد الربادي في مشروعه امتدادًا للأهداف التي ناضل من أجلها؛ فكان من أبرز المؤيدين لبرنامج الحمدي في بناء الدولة، ومحاربة الفساد، وتقليص نفوذ المشايخ ومراكز القوى، ودعم التعاونيات والتنمية المحلية. وبعد اغتيال الحمدي عام 1977، ظل الربادي يرى أن اليمن فقد مشروعًا وطنيًا كان قادرًا على نقل البلاد إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، واستمر في الدفاع عن تلك المبادئ حتى آخر يوم في حياته.
وصفه الأديب الكبير عبدالله البردوني بأنه:
"كان معلمًا متعلمًا، حناطًا مثقفًا، وكاتبًا يريد تغيير العالم بكلمة."
رحم الله الأستاذ محمد علي الربادي... فقد عاش شريفًا، وناضل شريفًا، ورحل تاركًا سيرةً ستظل مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن الكلمة الصادقة قد تكون أعظم من السلطة.
#محمد_علي_الربادي
#عصام_البجلي
#محمد علي حسن #الربادي..
رجل الكلمة والموقف، وأحد أوفى المؤمنين بمشروع الدولة
حين يُذكر الرجال الذين حملوا همَّ اليمن بالكلمة الصادقة والموقف الشجاع، يبرز اسم الأستاذ محمد علي حسن الربادي (1935-1993) كواحد من أبرز رموز الحركة الوطنية والفكرية في اليمن.
وُلد في مدينة إب ونشأ في أسرة متواضعة، فكان يعمل في بيع الحبوب وإصلاح الأدوات المنزلية ليعيل نفسه، وفي الوقت ذاته ينهل من العلم في الجامع الكبير حتى أصبح خطيبًا وعالمًا ومثقفًا ومناضلًا. ومنذ شبابه انخرط في مقاومة حكم الإمامة، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب مواقفه الوطنية، وكان من أبناء الجيل الذي مهّد لقيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.
بعد الثورة تقلد عددًا من المناصب، منها: نائب وزير التربية والتعليم، ومدير مكتب الإعلام في تعز، ووكيل وزارة الإعلام، ورئيس مصلحة الإذاعة، ورئيس لجنة النشر والتأليف بوزارة الثقافة، ثم رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأخيرًا نائبًا في مجلس النواب ورئيسًا لكتلة المستقلين عام 1993. ومع ذلك ظل مثالًا للنزاهة والزهد، فلم يُعرف عنه استغلال المنصب أو السعي وراء النفوذ.
كان الربادي صاحب توجه قومي عربي، مؤمنًا بمبادئ الحرية والعدالة والوحدة، ومن أشد المعارضين للفساد والاستبداد وهيمنة مراكز القوى على القرار الوطني. وكانت خطبه وكلماته تمثل صوت المواطن، وتدعو إلى بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون.
وعندما تولى الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي قيادة البلاد عام 1974، وجد الربادي في مشروعه امتدادًا للأهداف التي ناضل من أجلها؛ فكان من أبرز المؤيدين لبرنامج الحمدي في بناء الدولة، ومحاربة الفساد، وتقليص نفوذ المشايخ ومراكز القوى، ودعم التعاونيات والتنمية المحلية. وبعد اغتيال الحمدي عام 1977، ظل الربادي يرى أن اليمن فقد مشروعًا وطنيًا كان قادرًا على نقل البلاد إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، واستمر في الدفاع عن تلك المبادئ حتى آخر يوم في حياته.
وصفه الأديب الكبير عبدالله البردوني بأنه:
"كان معلمًا متعلمًا، حناطًا مثقفًا، وكاتبًا يريد تغيير العالم بكلمة."
رحم الله الأستاذ محمد علي الربادي... فقد عاش شريفًا، وناضل شريفًا، ورحل تاركًا سيرةً ستظل مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن الكلمة الصادقة قد تكون أعظم من السلطة.
#محمد_علي_الربادي
#عصام_البجلي
#ساقية_الملكة_أروى
نفق منحوت في الصخر تنفذ منه ساقية الملكة أروى
وكذلك تم نحت قناة في ذاتها الصخرة من الجهة الاخرى
لم تكن الصخور فقط من أذللتها الملكة في اثناء بناء الساقية
فعلى امتداد الساقية البالغ 6 كيلومتر بذلت الملكة أروى المال بسخاء لإذلال كل العوائق .. ..
/فتم شحذ ونحت متكئ جبلي يحمل جدار الساقية في سائلة #الربادي
/وكذلك تم بناء جسور من العقود الحجرية الحاملة لجدار الساقية في مواضع جريان السيول
/وكذلك تم بناء جدران متباينة الارتفاع في الاماكن المنخفضة لتوفير نزول إنسيابي للماء
/ وكذلك تم بناء محطات من البرك كبركة #الاوجاح واحواض لارواء الاغنام والابقار على امتداد الساقية
تمتد ساقية الملكة اروى 6 كم نزولاً من #الربادي ثم قرية #الثمد ثم بمحاذاة سلسلة جبلية مطلة على سائلة الربادي ثم تمتد بالقرب من قرية #الاسلاف ثم الى بركة #الاوجاح ثم تمتد الى مدينة الملكة أروى #جبلة وصولا الى #جامع الملكة اروى .. ..
النفق بعمق 50 سنتي وبإرتفاع 90 سنتي وبعرض 35 سنتي تقريباً (ارقام مستنبطة من الصورة)
#ساقية_الملكة_أروى
#جبلة محافظة #إب #اليمن
📷 بشير الجبلي
#فهد اسماعيل #الانباري
نفق منحوت في الصخر تنفذ منه ساقية الملكة أروى
وكذلك تم نحت قناة في ذاتها الصخرة من الجهة الاخرى
لم تكن الصخور فقط من أذللتها الملكة في اثناء بناء الساقية
فعلى امتداد الساقية البالغ 6 كيلومتر بذلت الملكة أروى المال بسخاء لإذلال كل العوائق .. ..
/فتم شحذ ونحت متكئ جبلي يحمل جدار الساقية في سائلة #الربادي
/وكذلك تم بناء جسور من العقود الحجرية الحاملة لجدار الساقية في مواضع جريان السيول
/وكذلك تم بناء جدران متباينة الارتفاع في الاماكن المنخفضة لتوفير نزول إنسيابي للماء
/ وكذلك تم بناء محطات من البرك كبركة #الاوجاح واحواض لارواء الاغنام والابقار على امتداد الساقية
تمتد ساقية الملكة اروى 6 كم نزولاً من #الربادي ثم قرية #الثمد ثم بمحاذاة سلسلة جبلية مطلة على سائلة الربادي ثم تمتد بالقرب من قرية #الاسلاف ثم الى بركة #الاوجاح ثم تمتد الى مدينة الملكة أروى #جبلة وصولا الى #جامع الملكة اروى .. ..
النفق بعمق 50 سنتي وبإرتفاع 90 سنتي وبعرض 35 سنتي تقريباً (ارقام مستنبطة من الصورة)
#ساقية_الملكة_أروى
#جبلة محافظة #إب #اليمن
📷 بشير الجبلي
#فهد اسماعيل #الانباري