ناشدت الأميره مريم صالح مهدي بن علي العبدلي حفيدة القمندان احمد فضل بن علي العبدلي وبنت اخت السلطان الثائر علي عبدالكريم العبدلي الحكومة ممثله بوزارة الثقافه والهيئه العامه للأثار والمتاحف وجامعة عدن ومحافظ محافظة. عدن ومحافظ محافظة لحج وكافة المنظمات الحكوميه والغير الحكوميه والهيئات والمنظمات الاقليميه ومنظمة اليونيسكو المعنيه في الحفاظ على المعالم والقصور الأثريه التاريخيه ان تتجه الى ترميم وصيانة المعالم الاثريه والتاريخيه العبدليه في عدن ولحج. منها؛؛
* قصر البراق الرزميت في عدن.
* قصر، دار الحجر في لحج.
* قصر لحج الجديده في لحج.
* قصر الأمير مهدي بن علي العبدلي
* قصر، الروضه في لحج.
* منزل القامه الثقافه والوطنيه امير الشعر، والموسيقي والغناء القمندان احمد، فضل بن علي العبدلي في الشارع الرئيسي في مدينة الحوطه لحج.
* دار العرائس .
* منزل القمندان في بستان الحسيني.
*أعادة بناء وإحياء البحيره في الرماده.
بترميم تلك المعالم والقصور التاريخيه الأثريه قبل فوات الاوان حيث والكثير منها بدأ بالتصدع والأهمال والعبث ومنها من اصبح آيل للسقوط وعرضه للسطو والاقتحامات واشارت الأميره مريم بان هذه المعالم هي ارث تاريخي وثقافي وانساني. ملك لكل ابناء الجنوب حيث شهدت تلك المعالم الكثير من الاحداث التاريخيه في عهد، الدوله العبدليه وكانت شاهده على تلك الاحداث في ذلك الزمن الجميل . ومن المهم الحفاظ عليها وترميمها وصيانتها وإعادة تأهيلها من قبل الدوله كمعالم تاريخيه ومتاحف وتكون مزارات، لكل المواطنين..
وكما تقدمت الأميره مريم بالشكر الجزيل والتقدير للسلطه التنفيذيه في محافظة لحج ممثله بالمحافظ والسلطه التنفيذيه في العاصمه الحوطه ممثله بمدير عام مديرية الحوطة وللصندوق الاجنماعي للتنميه الثقافيه ولكل الخيرين والطيبين والذين اعادوا بناء وترميم حديقة ونافورة الأندلس في حوطة لحج واظهارها بهذه الروعه والمنظر، الجمالي الرائع والذي يسر،الخاطر، ويفرح الناظرين كمتنفس لأبناء لحج. والذين حرموا من المتنفسات. والأستراحات..
تظل لحج وعاصمتها الحوطه، المحروسه بلد الثقافه والفن والحمال والأبداع.
ربنا يوفق الجميع.
الأميره
مريم صالح مهدي العبدلي.
23 نوفمبر2919م
* قصر البراق الرزميت في عدن.
* قصر، دار الحجر في لحج.
* قصر لحج الجديده في لحج.
* قصر الأمير مهدي بن علي العبدلي
* قصر، الروضه في لحج.
* منزل القامه الثقافه والوطنيه امير الشعر، والموسيقي والغناء القمندان احمد، فضل بن علي العبدلي في الشارع الرئيسي في مدينة الحوطه لحج.
* دار العرائس .
* منزل القمندان في بستان الحسيني.
*أعادة بناء وإحياء البحيره في الرماده.
بترميم تلك المعالم والقصور التاريخيه الأثريه قبل فوات الاوان حيث والكثير منها بدأ بالتصدع والأهمال والعبث ومنها من اصبح آيل للسقوط وعرضه للسطو والاقتحامات واشارت الأميره مريم بان هذه المعالم هي ارث تاريخي وثقافي وانساني. ملك لكل ابناء الجنوب حيث شهدت تلك المعالم الكثير من الاحداث التاريخيه في عهد، الدوله العبدليه وكانت شاهده على تلك الاحداث في ذلك الزمن الجميل . ومن المهم الحفاظ عليها وترميمها وصيانتها وإعادة تأهيلها من قبل الدوله كمعالم تاريخيه ومتاحف وتكون مزارات، لكل المواطنين..
وكما تقدمت الأميره مريم بالشكر الجزيل والتقدير للسلطه التنفيذيه في محافظة لحج ممثله بالمحافظ والسلطه التنفيذيه في العاصمه الحوطه ممثله بمدير عام مديرية الحوطة وللصندوق الاجنماعي للتنميه الثقافيه ولكل الخيرين والطيبين والذين اعادوا بناء وترميم حديقة ونافورة الأندلس في حوطة لحج واظهارها بهذه الروعه والمنظر، الجمالي الرائع والذي يسر،الخاطر، ويفرح الناظرين كمتنفس لأبناء لحج. والذين حرموا من المتنفسات. والأستراحات..
تظل لحج وعاصمتها الحوطه، المحروسه بلد الثقافه والفن والحمال والأبداع.
ربنا يوفق الجميع.
الأميره
مريم صالح مهدي العبدلي.
23 نوفمبر2919م
#حاشد ومدنها
#حبور ظليمة حبور
قبيلة (حاشد) هي إحدى بطون همدان الرئيسية ، وهي أحد جناحي همدان الكبرى و(حاشد) أخو ( بكيل ) وفيهما تنحصر قبائل همدان الكبرى.
تمتد بلاد ( حاشد ) من سنحان جنوب العاصمة صنعاء حتى جنوب محافظة صعده ومن الشرق يحدها بلاد القبائل المجاورة لها من بكيل حتى تهامة غرباً ويشمل ذلك كل محافظة حجه وقد ذكر المؤرخ اليمني الهمداني في كتابه الشهير "صفة جزيرة العرب" أن " أول بلد حاشد الجراف من الرحبة حتى حدود الخشب همدان .
أهم مدن حاشد : عمران و خمر وخارف وتوجد في بعض قراها آثار عجيبة وأبنية عجيبة ذات أحجار ضخمة وكانت ملوك حمير تسكن في بعض هذه المناطق وفي خمر ولد أسعد تبع المشهور في التاريخ اليمني القديم بأسعد الكامل ومن .
ومن مدن (حاشد) أيضا : حوث وفيها قبور بعض الإئمة ، و (ظليمة حبور ) وهي ناحية واسعة تشمل قرى وبلدات كثيرة وفيها مزارع وأودية ومركزها حبور التي كانت عامرة بالعلماء والصالحين ،وكذلك السودة وشهاره .
وتضم قبيلة حاشد أربعة بطون رئيسية هي :
أ – العصيمات : أكبر بطون حاشد ومركزها مدينة(حوث) ، وهي من أقدم الهجر العلمية وأشهرها ، وبرز في تاريخها عظماء مثل ( نشوان الحميري ) صاحب موسوعة شمس العلوم ، ووصفها الجندي صاحب كتاب السلوك بأنها ( مدرسة الزيدية تخرج منها جماعة من علمائهم ) .
وبسبب الارتباط بين الأئمة الزيديين والقبائل الشمالية الشرقية ، وجد عدد من الأئمة في بلاد حاشد -خاصة حوث- ملاذاً آمناً ودعماً ومؤيدين من رجال القبائل الذين كانوا يتعاطفون مع آل البيت الداعين لأنفسهم بالإمامة وآخرهم الإمام محمد يحيى حميد الدين وابنه الإمام يحيى حميد الدين .
ب- خارف : ومركزها (هجرة الصيد) ثم (ذي بين) ، وكانت – أيضاً – من مراكز العلم والعلماء ، وذكر القاضي الأكوع في كتابه ( هجر العلم ومعاقله في اليمن ) أسماء 55 عالماً وفقيهاً منها، ونسب إلى ( خارف ) عدد من الشخصيات التاريخية مثل ( عميرة بن مالك الخارفي) الذي ترجم له (الحافظ ابن حجر) في الإصابة ، ومثل ( أبو هشام عبدالله بن نمير الهمداني الخارفي الكوفي ) الذي ترجم له الإمام الذهبي في (تذكرة الحفاظ)، وتشتهر ( ذي بين ) مركز خارف بزراعة العنب الذيبني ويطلق عليه العنب الجُبَري، ويوجد فيها قبر الإمام المهدي أحمد بن الحسين الملقب بـ ( أبو طير ) .
ج – بنو صريم : ومركزها خَمِر ، وهي بلدة مشهورة في (حاشد) حتى الآن ، وولد فيها أسعد الكامل ( أسعد تبع ) ، وتوجد فيها آثار حميرية عجيبة ، وذكر ( نشوان الحميري ) أن ملوك حمير كانت تعيش في بعض مناطق خمر .
د – عِذَر : ومركزها القفلة … ومنهم عِذَر مصرة في بلاد نهم.
بدأ الدور التاريخي لقبيلة ( حاشد ) في التبلور منذ ساندت القبائل في المناطق الشمالية الشرقية الدعوة الزيدية التي جاءت مع الإمام الهادي نهاية القرن الثالث الهجري، ومنذ ذلك الوقت التحمت ( حاشد ) بالتطورات السياسية التي شهدتها تلك المناطق ، وكانت بلاد حاشد أرضاً لصناعة تاريخ الأئمة المتعاقبين بتأييدهم أو بقتالهم ، وفي زمن الوجود العثماني الأول برز دور قبيلة ( حاشد ) تأييداً للأئمة الذين قادوا الثورات المتعاقبة ضد العثمانيين حتى تم جلاء العثمانيين عن اليمن وقيام الدولة القاسمية ، وعندما ضعفت الدولة القاسمية واشتعل الصراع من جديد بين المتنافسين على الإمامة ، كان لحاشد موقع دائم وبارز في الأحداث التي شهدتها اليمن ، آنذاك ، وعصفت بالبلاد لمدة قرنين من الزمان ، وفـي الكتب التاريخية عن تلك الفترة يتردد اسم ( حاشد ) وبشكل واضح ومستمر .
عاد العثمانيون إلى اليمن ، عام 1849م ، بعد اشتداد الخطر الأوربي على السواحل الجنوبية للجزيرة العربية واحتلال الانجليز لميناء عدن ، وقاد الإمام محمد يحيى حميد الدين ثورة ضد العثمانيين بمساندة من القبائل وخاصة قبيلة (حاشد) التي دعمت الإمام ثم ابنه يحيى حميد الدين ووفرت لهما الإقامة والحماية والدعم.
وبعد عقد صلح ( دعان ) بين الإمام يحيى حميد الـدين وبين الإدارة العثــمانية (1911م) بدأت العلاقات تتوتر بين الإمام وبين زعيم حاشد الشيخ / ناصر مبخوت الأحمر رغم دور هذا الأخير في إسناد الإمامة للإمام يحيى بعد وفاة والده ، وبرغم دوره في الحرب ضد الأتراك ، لكن الخلاف ظهر بين الرجلين لأسباب متعددة ، فمن قائل أن الشيخ/ ناصر الأحمر كان متحفظاً على بعض بنود صلح ( دعان ) مما دعاه إلى مغادرة بلاده والالتحاق بالإدريسي الذي كان يحكم عسير ونجران … ومن قائل أن غضب زعيم حاشد كان بسبب تنكر الإمام يحي لدور حاشد في إيصاله إلى الحكم وعدم تقدير الإمام يحيى للأوضاع الصعبة التي كانت تعيشها (حاشد) بسبب قتالها مع الإمام يحيى ضد الأتراك، حيث بدأ الإمام بمطالبة ( حاشد ) بدفع المتبقي من واجبات الزكاة كمبرر شرعي لتغيير موقفه من حاشد ، وتقديم الرهائن لضمان ولائها ، وتسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة التي كانت بحوزتها .. بالإضافة إلى ذلك فإن الإمام يحيى لم يرد أن يرى أحداً يشاركه الحكم فبدأ بتقل
#حبور ظليمة حبور
قبيلة (حاشد) هي إحدى بطون همدان الرئيسية ، وهي أحد جناحي همدان الكبرى و(حاشد) أخو ( بكيل ) وفيهما تنحصر قبائل همدان الكبرى.
تمتد بلاد ( حاشد ) من سنحان جنوب العاصمة صنعاء حتى جنوب محافظة صعده ومن الشرق يحدها بلاد القبائل المجاورة لها من بكيل حتى تهامة غرباً ويشمل ذلك كل محافظة حجه وقد ذكر المؤرخ اليمني الهمداني في كتابه الشهير "صفة جزيرة العرب" أن " أول بلد حاشد الجراف من الرحبة حتى حدود الخشب همدان .
أهم مدن حاشد : عمران و خمر وخارف وتوجد في بعض قراها آثار عجيبة وأبنية عجيبة ذات أحجار ضخمة وكانت ملوك حمير تسكن في بعض هذه المناطق وفي خمر ولد أسعد تبع المشهور في التاريخ اليمني القديم بأسعد الكامل ومن .
ومن مدن (حاشد) أيضا : حوث وفيها قبور بعض الإئمة ، و (ظليمة حبور ) وهي ناحية واسعة تشمل قرى وبلدات كثيرة وفيها مزارع وأودية ومركزها حبور التي كانت عامرة بالعلماء والصالحين ،وكذلك السودة وشهاره .
وتضم قبيلة حاشد أربعة بطون رئيسية هي :
أ – العصيمات : أكبر بطون حاشد ومركزها مدينة(حوث) ، وهي من أقدم الهجر العلمية وأشهرها ، وبرز في تاريخها عظماء مثل ( نشوان الحميري ) صاحب موسوعة شمس العلوم ، ووصفها الجندي صاحب كتاب السلوك بأنها ( مدرسة الزيدية تخرج منها جماعة من علمائهم ) .
وبسبب الارتباط بين الأئمة الزيديين والقبائل الشمالية الشرقية ، وجد عدد من الأئمة في بلاد حاشد -خاصة حوث- ملاذاً آمناً ودعماً ومؤيدين من رجال القبائل الذين كانوا يتعاطفون مع آل البيت الداعين لأنفسهم بالإمامة وآخرهم الإمام محمد يحيى حميد الدين وابنه الإمام يحيى حميد الدين .
ب- خارف : ومركزها (هجرة الصيد) ثم (ذي بين) ، وكانت – أيضاً – من مراكز العلم والعلماء ، وذكر القاضي الأكوع في كتابه ( هجر العلم ومعاقله في اليمن ) أسماء 55 عالماً وفقيهاً منها، ونسب إلى ( خارف ) عدد من الشخصيات التاريخية مثل ( عميرة بن مالك الخارفي) الذي ترجم له (الحافظ ابن حجر) في الإصابة ، ومثل ( أبو هشام عبدالله بن نمير الهمداني الخارفي الكوفي ) الذي ترجم له الإمام الذهبي في (تذكرة الحفاظ)، وتشتهر ( ذي بين ) مركز خارف بزراعة العنب الذيبني ويطلق عليه العنب الجُبَري، ويوجد فيها قبر الإمام المهدي أحمد بن الحسين الملقب بـ ( أبو طير ) .
ج – بنو صريم : ومركزها خَمِر ، وهي بلدة مشهورة في (حاشد) حتى الآن ، وولد فيها أسعد الكامل ( أسعد تبع ) ، وتوجد فيها آثار حميرية عجيبة ، وذكر ( نشوان الحميري ) أن ملوك حمير كانت تعيش في بعض مناطق خمر .
د – عِذَر : ومركزها القفلة … ومنهم عِذَر مصرة في بلاد نهم.
بدأ الدور التاريخي لقبيلة ( حاشد ) في التبلور منذ ساندت القبائل في المناطق الشمالية الشرقية الدعوة الزيدية التي جاءت مع الإمام الهادي نهاية القرن الثالث الهجري، ومنذ ذلك الوقت التحمت ( حاشد ) بالتطورات السياسية التي شهدتها تلك المناطق ، وكانت بلاد حاشد أرضاً لصناعة تاريخ الأئمة المتعاقبين بتأييدهم أو بقتالهم ، وفي زمن الوجود العثماني الأول برز دور قبيلة ( حاشد ) تأييداً للأئمة الذين قادوا الثورات المتعاقبة ضد العثمانيين حتى تم جلاء العثمانيين عن اليمن وقيام الدولة القاسمية ، وعندما ضعفت الدولة القاسمية واشتعل الصراع من جديد بين المتنافسين على الإمامة ، كان لحاشد موقع دائم وبارز في الأحداث التي شهدتها اليمن ، آنذاك ، وعصفت بالبلاد لمدة قرنين من الزمان ، وفـي الكتب التاريخية عن تلك الفترة يتردد اسم ( حاشد ) وبشكل واضح ومستمر .
عاد العثمانيون إلى اليمن ، عام 1849م ، بعد اشتداد الخطر الأوربي على السواحل الجنوبية للجزيرة العربية واحتلال الانجليز لميناء عدن ، وقاد الإمام محمد يحيى حميد الدين ثورة ضد العثمانيين بمساندة من القبائل وخاصة قبيلة (حاشد) التي دعمت الإمام ثم ابنه يحيى حميد الدين ووفرت لهما الإقامة والحماية والدعم.
وبعد عقد صلح ( دعان ) بين الإمام يحيى حميد الـدين وبين الإدارة العثــمانية (1911م) بدأت العلاقات تتوتر بين الإمام وبين زعيم حاشد الشيخ / ناصر مبخوت الأحمر رغم دور هذا الأخير في إسناد الإمامة للإمام يحيى بعد وفاة والده ، وبرغم دوره في الحرب ضد الأتراك ، لكن الخلاف ظهر بين الرجلين لأسباب متعددة ، فمن قائل أن الشيخ/ ناصر الأحمر كان متحفظاً على بعض بنود صلح ( دعان ) مما دعاه إلى مغادرة بلاده والالتحاق بالإدريسي الذي كان يحكم عسير ونجران … ومن قائل أن غضب زعيم حاشد كان بسبب تنكر الإمام يحي لدور حاشد في إيصاله إلى الحكم وعدم تقدير الإمام يحيى للأوضاع الصعبة التي كانت تعيشها (حاشد) بسبب قتالها مع الإمام يحيى ضد الأتراك، حيث بدأ الإمام بمطالبة ( حاشد ) بدفع المتبقي من واجبات الزكاة كمبرر شرعي لتغيير موقفه من حاشد ، وتقديم الرهائن لضمان ولائها ، وتسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة التي كانت بحوزتها .. بالإضافة إلى ذلك فإن الإمام يحيى لم يرد أن يرى أحداً يشاركه الحكم فبدأ بتقل
يص نفوذ وجهاء الريف وأعيان المدن وقادة الجيوش القبلية الذين دعموه في الحرب ضد الأتراك.
في عام 1918م آلت السلطة كاملة في صنعاء إلى الإمام يحيى بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى وخروجها من اليمن، وكان أول صدام مسلح بين الإمام يحيى وقبيلة (حاشد) أكبر الداعمين له ضد الأتراك ، بدأت المواجهة المباشرة بين الإمام يحي وبين قبيلة (حاشد) بقيادة الشيخ/ ناصر بن ناصرمبخوت الأحمر الذي قاد المواجهة ضد الإمام يحيى في (حجة) و(نيسا) القريبة منها، ثم اتسعت المواجهة لتشمل أرض حاشد ، وأرسل الإمام يحيى الجيوش المتتابعة ضد حاشد المشرق لرغبته في أن يكونوا رعية لا أنصاركما كانوا طائعين كغيرهم من اليمنيين وكانت آخر حملة عسكرية هي التي قادها ولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين 1346هـ واتجهت نحو (العصيمات)، وتمكنت من القضاء على أخر مقاومة في حاشد الذين أذعنوا لحكم الإمام وسلموا رهائنهم ولكن بعد مقاومة ضارية .
ولم يبق بيد الشيخ/ ناصر بن ناصر مبخوت الأحمر إلا المغادرة والتوجه إلى نجران و الالتجاء بالملك عبد العزيز حيث استقر في أبها عاصمة (عسير) وأقام فيها حتى مات عام 1362هـ.
وقد تولى الزعامة من بعده الشيخ حسين بن ناصر الأحمر رغم حضوره الفاعل والمؤثر في الأحداث قبل مغادرة أخيه ناصر بن ناصر إلى عسير. وعندما قامت ثورة 1948م ضد الإمام يحيى ، حشد ولي العهد أحمد بن يحيى جيوشاً من القبائل لإسقاط الثورة وحصار صنعاء ، وشاركت في ذلك بعض القبائل من حاشد ،لكن حاشد كقبيلة موحدة وزعيمها الشيخ / حسين بن ناصر الأحمر لم تشارك فعلا،ً وتباطأ الشيخ حسين الأحمر في الاستجابة لطلب بيت حميد الدين بالمشاركة ولكنه في الوقت نفسه لم يكن مقتنعاً بالإمام الجديد/ عبدالله بن أحمد الوزير الذي كان أحد قادة الحرب الذين استعان بهم الإمام يحيى في فرض سيطرته بالقوة والقمع على البلاد ومنها حاشد
وفي نهاية الخمسينيات اضطربت الأمور في صنعاء عند مرض الإمام أحمد ، واضطر ولي العهد (البدر) إلى الاستعانة بالقبائل لمواجهة تمرد العساكر ،وأدى ذلك إلى بروز دور زعماء القبائل ومنهم الشيخ / حسين بن ناصر الأحمر وابنه حميد، وبعد عودة الإمام أحمد من إيطاليا 1959م كان متوجساً من حركة القبائل و خـاصة مـن دور الشيخ / حميد الأحمر الذي التف حوله مشائخ القبائل ، وتطورت الأمور بعد ذلك وجرد الإمام أحمد حملة عسكرية ضد حاشد التي أقسم أن يهدمها حجراً حجراً وأن يقلع أشجارها شجرة شجرة ، واستعد رجال القبائل لمواجهة جيوش الإمام لكن تفرق بعض القبائل وعدم التزام بعض زعمائها بالاتفاق أدى إلى تفكيك جبهتها، فلم يعد زعماء الحركة قادرين على مواجهة حملة الإمام ، وانتكست الحركة ، واضطر زعماؤها بقيادة الشيخ/حميد الأحمر إلى محاولة النزوح إلى عدن عبر بيحان ولكن تم إلقاء القبض على (حميد الأحمر ) ثم والده الشيخ حسين الأحمر وإعدامهما في حجة ، ورافق ذلك دخول جيوش الإمام إلى بلاد حاشد حيث تم اعتقال مشائخ حاشد وبعض مشائخ برط ، ونشر الخراب والدمار وقلع أشجار البن.
وبعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 62م وخروجه من سجن المحابشة في اليوم الثاني لها ووصوله إلى صنعاء تولى الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر قيادة قبائل حاشد في مواجهة الملكيين ، وخاض أبناء (حاشد) معارك عديدة لنصرة الثورة والجمهورية طوال سنوات الحرب الأهلية من 62-1970م ،ورغم كل التطورات السلبية والمشاكل التي واجهت الصف الجمهوري والصراعات الداخلية بين الجمهوريين إلا أن (حاشد) ظلت وفية وراء قيادتها تحمل البندقية دفاعاً عن الثورة والجمهورية حتى أطل فجر السلام وانتصار الجمهورية عام 1970م.
مراجع إضافية لمزيد من المعلومات:
مجموع بلدان اليمن وقبائلها .العلامة المؤرخ القاضي/محمد أحمد الحجري،تحقيق القاضي/إسماعيل علي الأكوع
هجر العلم ومعاقله في اليمن القاضي/إسماعيل علي الأكوع .
الموسوعة اليمنية مؤسسة العفيف الثقافية.
الرجل الذي أحبه الحرم والهرم بطل الجمهورية الشيخ/عبدالله بن حسين الأحمر .الأستاذ/عبدالرحمن بعكر.
تكوين اليمن الحديث اليمن والأمام يحي .أ د./مصطفى سالم .
اليمن والأنسان والحضارة القاضي/عبدالله عبدالوهاب الشماحي.
فترة الفوضى وعودة الاتراك إلى صنعاء ،السفر الثاني من تاريخ الحرازي (ريــاض الــرياحين ) 1859-1872م.
صفة جزيرة العرب . الحسن بن أحمد الهمداني
في عام 1918م آلت السلطة كاملة في صنعاء إلى الإمام يحيى بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى وخروجها من اليمن، وكان أول صدام مسلح بين الإمام يحيى وقبيلة (حاشد) أكبر الداعمين له ضد الأتراك ، بدأت المواجهة المباشرة بين الإمام يحي وبين قبيلة (حاشد) بقيادة الشيخ/ ناصر بن ناصرمبخوت الأحمر الذي قاد المواجهة ضد الإمام يحيى في (حجة) و(نيسا) القريبة منها، ثم اتسعت المواجهة لتشمل أرض حاشد ، وأرسل الإمام يحيى الجيوش المتتابعة ضد حاشد المشرق لرغبته في أن يكونوا رعية لا أنصاركما كانوا طائعين كغيرهم من اليمنيين وكانت آخر حملة عسكرية هي التي قادها ولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين 1346هـ واتجهت نحو (العصيمات)، وتمكنت من القضاء على أخر مقاومة في حاشد الذين أذعنوا لحكم الإمام وسلموا رهائنهم ولكن بعد مقاومة ضارية .
ولم يبق بيد الشيخ/ ناصر بن ناصر مبخوت الأحمر إلا المغادرة والتوجه إلى نجران و الالتجاء بالملك عبد العزيز حيث استقر في أبها عاصمة (عسير) وأقام فيها حتى مات عام 1362هـ.
وقد تولى الزعامة من بعده الشيخ حسين بن ناصر الأحمر رغم حضوره الفاعل والمؤثر في الأحداث قبل مغادرة أخيه ناصر بن ناصر إلى عسير. وعندما قامت ثورة 1948م ضد الإمام يحيى ، حشد ولي العهد أحمد بن يحيى جيوشاً من القبائل لإسقاط الثورة وحصار صنعاء ، وشاركت في ذلك بعض القبائل من حاشد ،لكن حاشد كقبيلة موحدة وزعيمها الشيخ / حسين بن ناصر الأحمر لم تشارك فعلا،ً وتباطأ الشيخ حسين الأحمر في الاستجابة لطلب بيت حميد الدين بالمشاركة ولكنه في الوقت نفسه لم يكن مقتنعاً بالإمام الجديد/ عبدالله بن أحمد الوزير الذي كان أحد قادة الحرب الذين استعان بهم الإمام يحيى في فرض سيطرته بالقوة والقمع على البلاد ومنها حاشد
وفي نهاية الخمسينيات اضطربت الأمور في صنعاء عند مرض الإمام أحمد ، واضطر ولي العهد (البدر) إلى الاستعانة بالقبائل لمواجهة تمرد العساكر ،وأدى ذلك إلى بروز دور زعماء القبائل ومنهم الشيخ / حسين بن ناصر الأحمر وابنه حميد، وبعد عودة الإمام أحمد من إيطاليا 1959م كان متوجساً من حركة القبائل و خـاصة مـن دور الشيخ / حميد الأحمر الذي التف حوله مشائخ القبائل ، وتطورت الأمور بعد ذلك وجرد الإمام أحمد حملة عسكرية ضد حاشد التي أقسم أن يهدمها حجراً حجراً وأن يقلع أشجارها شجرة شجرة ، واستعد رجال القبائل لمواجهة جيوش الإمام لكن تفرق بعض القبائل وعدم التزام بعض زعمائها بالاتفاق أدى إلى تفكيك جبهتها، فلم يعد زعماء الحركة قادرين على مواجهة حملة الإمام ، وانتكست الحركة ، واضطر زعماؤها بقيادة الشيخ/حميد الأحمر إلى محاولة النزوح إلى عدن عبر بيحان ولكن تم إلقاء القبض على (حميد الأحمر ) ثم والده الشيخ حسين الأحمر وإعدامهما في حجة ، ورافق ذلك دخول جيوش الإمام إلى بلاد حاشد حيث تم اعتقال مشائخ حاشد وبعض مشائخ برط ، ونشر الخراب والدمار وقلع أشجار البن.
وبعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 62م وخروجه من سجن المحابشة في اليوم الثاني لها ووصوله إلى صنعاء تولى الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر قيادة قبائل حاشد في مواجهة الملكيين ، وخاض أبناء (حاشد) معارك عديدة لنصرة الثورة والجمهورية طوال سنوات الحرب الأهلية من 62-1970م ،ورغم كل التطورات السلبية والمشاكل التي واجهت الصف الجمهوري والصراعات الداخلية بين الجمهوريين إلا أن (حاشد) ظلت وفية وراء قيادتها تحمل البندقية دفاعاً عن الثورة والجمهورية حتى أطل فجر السلام وانتصار الجمهورية عام 1970م.
مراجع إضافية لمزيد من المعلومات:
مجموع بلدان اليمن وقبائلها .العلامة المؤرخ القاضي/محمد أحمد الحجري،تحقيق القاضي/إسماعيل علي الأكوع
هجر العلم ومعاقله في اليمن القاضي/إسماعيل علي الأكوع .
الموسوعة اليمنية مؤسسة العفيف الثقافية.
الرجل الذي أحبه الحرم والهرم بطل الجمهورية الشيخ/عبدالله بن حسين الأحمر .الأستاذ/عبدالرحمن بعكر.
تكوين اليمن الحديث اليمن والأمام يحي .أ د./مصطفى سالم .
اليمن والأنسان والحضارة القاضي/عبدالله عبدالوهاب الشماحي.
فترة الفوضى وعودة الاتراك إلى صنعاء ،السفر الثاني من تاريخ الحرازي (ريــاض الــرياحين ) 1859-1872م.
صفة جزيرة العرب . الحسن بن أحمد الهمداني
مديرية حبور ظليمة محافظة عمران
كان اسمها حبور بس والتي معناها سرور، بهجة، فرح ..
وحين زرعت المديرية القات الصوطي فيها وخزنت به وعرفت تخديرته
اضافت إلى اسمها "ظليمة" فأصبحت حبور ظليمة.
هذا القات يا مالي تبذله وينزلوا ملائكة القبر يسآءلوك طوالي
كان اسمها حبور بس والتي معناها سرور، بهجة، فرح ..
وحين زرعت المديرية القات الصوطي فيها وخزنت به وعرفت تخديرته
اضافت إلى اسمها "ظليمة" فأصبحت حبور ظليمة.
هذا القات يا مالي تبذله وينزلوا ملائكة القبر يسآءلوك طوالي
كنوز وآثار اليمن التي تسابقت عليها الأمم النقش خمر يشيع 14محافظة عمران
الجزيرة برس -خاص-صنعاء- الاستاذ الباحث معمر الشرجبي – قطعة أثرية من الحجر الجيري عليها نقش جديد لم يسبق دراسته وتوثيقه من قبل
وفي الحقيقة هذه القطعة بحاجة إلى معاينة ودراسة على أرض الواقع لأهمية محتواها من الرسوم والنقوش فالصور المتوفرة لا تساعد في إظهار كافة الرسوم والنقوش التي تحمل دلالات متعددة تدور حول المفاهيم الدينية ..
عموماً ..
بعد محاولة توضيح الصورة يحتوي الصخر على نوعين من النقوش
رسوم تعبيرية وحروف – كتابات ..
بالنسبة للرسوم تفاصيلها كما يلي :
* المشهد الرئيسي رسم شخصين متقابلين ربما رجل و إمرأه شبيه بصورة النقش رقم 1
* بين الشخصين إناء مخروطي الشكل يشبه المزهرية
* الشخص على اليمين يظهر واضعاً اليد اليسرى على صدره بينما يرفع اليد اليمنى
* الشخص على اليسار يظهر واضعاً اليد اليمنى على صدره بينما يرفع اليد اليسرى
* تتقابل أيدي الأشخاص عند فوهة الإناء التي يعلوها رسم لشخص غير واضح الملامح
يبدو لي بأن الشخص يحتضن طفل وهذا هو الموضوع المحير !!
فظهور الشخص أعلى فوهة الإناء يحتمل أكثر من تفسير
ربما يكون له علاقة بأساطير مارد الفانوس = السحر والشعوذة ؟!
ولم أتمكن من تمييز ما إذا كان الرسم في الأعلى يتصل بالإناء أم لا حتى يصح هذا المفهوم ..
أيضاً ظهور الرسم وهو يحتضن طفل يحمل معاني كثيرة ترتبط بالموضوع الذي يتحدث عنه النقش ، أو يرتبط باستخدام القطعة نفسها مثلاً هل كان النقش قرباناً أم شاهد قبر ؟
بافتراض أن النقش يتحدث عن تقديم قربان : فهذا يعني أن الشخصين هما زوجين يطلبان من الآلهة منحهم أطفال ، وظهور الطفل في حضن الشخص ربما يعبر عن كاهن أو كاهنة
أي أن الطفل ما يزال في علم الغيب ولم يولد فعلاً ولذلك يطلب الزوجين منحهم أطفال
وبنفس الوقت ربما يكون القربان لطلب مباركة مولود جديد ، وهذا يستنتج من رفع الأيدي التي تعبر عن الدعاء وطلب البركة مثل الصور المرفقة رقم 2و3
وبالتالي القربان الذي تم تقديمه للآلهة كان طلباً لمباركة المولود الذي ظهر في حضن الكاهن أو الكاهنة مانحي الحماية والرعاية والبركة بإسم الآلهة
علماً بأن مفهوم إهداء القرابين للآلهة عن طريق الكهنة موجود في نقوش يظهر فيها كهنة + رموز الآلهة مثل النقش رقم 4 وهناك نقوش يظهر فيها الأطفال بأحضان أشخاص يرى بعض الباحثين بأنهم كهنة مثل الصورة رقم 5
لكن إذا كان النقش شاهد قبر فهذا يعني بأن الطفل مات وربما لهذا علاقة بظهور الطفل في حضن الكاهن – الكاهنة في الأعلى = السماء = الموت ؟!
كما يظهر أعلى الصخر رسم أقدام شخص مما يعني أن هذا جزء من نقش أكبر فيه رسومات اخرى
————————–——-
أما بخصوص النقش – الكتابات أعلى يسار الصخر
للأسف أن الحروف لم تتضح جميعها حيث ظهر فقط لفظ ( … ح م د ) الذي يحمل معنيين
الأول إسم علم مذكر مثل ( ي هـ ح م د ) والثاني فعل بمعنى الحمد والشكر
كما أن هناك حروف أخرى لم أتمكن من تمييزها كلها
وقد كان ذلك سبباً رئيسياً في عدم فهم موضوع النقش بمعنى أن ما ورد أعلاه في توضيح الرسوم قائم على افتراضات قد تصح وقد تخطئ
ولهذا أترك التعقيب والتصحيح والإضافة للجميع ..
الجزيرة برس -خاص-صنعاء- الاستاذ الباحث معمر الشرجبي – قطعة أثرية من الحجر الجيري عليها نقش جديد لم يسبق دراسته وتوثيقه من قبل
وفي الحقيقة هذه القطعة بحاجة إلى معاينة ودراسة على أرض الواقع لأهمية محتواها من الرسوم والنقوش فالصور المتوفرة لا تساعد في إظهار كافة الرسوم والنقوش التي تحمل دلالات متعددة تدور حول المفاهيم الدينية ..
عموماً ..
بعد محاولة توضيح الصورة يحتوي الصخر على نوعين من النقوش
رسوم تعبيرية وحروف – كتابات ..
بالنسبة للرسوم تفاصيلها كما يلي :
* المشهد الرئيسي رسم شخصين متقابلين ربما رجل و إمرأه شبيه بصورة النقش رقم 1
* بين الشخصين إناء مخروطي الشكل يشبه المزهرية
* الشخص على اليمين يظهر واضعاً اليد اليسرى على صدره بينما يرفع اليد اليمنى
* الشخص على اليسار يظهر واضعاً اليد اليمنى على صدره بينما يرفع اليد اليسرى
* تتقابل أيدي الأشخاص عند فوهة الإناء التي يعلوها رسم لشخص غير واضح الملامح
يبدو لي بأن الشخص يحتضن طفل وهذا هو الموضوع المحير !!
فظهور الشخص أعلى فوهة الإناء يحتمل أكثر من تفسير
ربما يكون له علاقة بأساطير مارد الفانوس = السحر والشعوذة ؟!
ولم أتمكن من تمييز ما إذا كان الرسم في الأعلى يتصل بالإناء أم لا حتى يصح هذا المفهوم ..
أيضاً ظهور الرسم وهو يحتضن طفل يحمل معاني كثيرة ترتبط بالموضوع الذي يتحدث عنه النقش ، أو يرتبط باستخدام القطعة نفسها مثلاً هل كان النقش قرباناً أم شاهد قبر ؟
بافتراض أن النقش يتحدث عن تقديم قربان : فهذا يعني أن الشخصين هما زوجين يطلبان من الآلهة منحهم أطفال ، وظهور الطفل في حضن الشخص ربما يعبر عن كاهن أو كاهنة
أي أن الطفل ما يزال في علم الغيب ولم يولد فعلاً ولذلك يطلب الزوجين منحهم أطفال
وبنفس الوقت ربما يكون القربان لطلب مباركة مولود جديد ، وهذا يستنتج من رفع الأيدي التي تعبر عن الدعاء وطلب البركة مثل الصور المرفقة رقم 2و3
وبالتالي القربان الذي تم تقديمه للآلهة كان طلباً لمباركة المولود الذي ظهر في حضن الكاهن أو الكاهنة مانحي الحماية والرعاية والبركة بإسم الآلهة
علماً بأن مفهوم إهداء القرابين للآلهة عن طريق الكهنة موجود في نقوش يظهر فيها كهنة + رموز الآلهة مثل النقش رقم 4 وهناك نقوش يظهر فيها الأطفال بأحضان أشخاص يرى بعض الباحثين بأنهم كهنة مثل الصورة رقم 5
لكن إذا كان النقش شاهد قبر فهذا يعني بأن الطفل مات وربما لهذا علاقة بظهور الطفل في حضن الكاهن – الكاهنة في الأعلى = السماء = الموت ؟!
كما يظهر أعلى الصخر رسم أقدام شخص مما يعني أن هذا جزء من نقش أكبر فيه رسومات اخرى
————————–——-
أما بخصوص النقش – الكتابات أعلى يسار الصخر
للأسف أن الحروف لم تتضح جميعها حيث ظهر فقط لفظ ( … ح م د ) الذي يحمل معنيين
الأول إسم علم مذكر مثل ( ي هـ ح م د ) والثاني فعل بمعنى الحمد والشكر
كما أن هناك حروف أخرى لم أتمكن من تمييزها كلها
وقد كان ذلك سبباً رئيسياً في عدم فهم موضوع النقش بمعنى أن ما ورد أعلاه في توضيح الرسوم قائم على افتراضات قد تصح وقد تخطئ
ولهذا أترك التعقيب والتصحيح والإضافة للجميع ..
Forwarded from Deleted Account
◀️.قناة♦️.منبر🌐ألإسلام 🛃
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه_وصوتيات
2⃣ ✅ 🎞#قرأن_قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه_وصوتيات
2⃣ ✅ 🎞#قرأن_قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
#عمران وبعض تاريخها
تعتبر محافظة عمران من ضمن المحافظات اليمنية التي تزخر بالتاريخ العريق
عمران هي المحافظة الجميله في حصونها وجبالها وشامخه برجالها وتاريخها
عمران
ثلا هي تلك القلعة والمنطقة التاريخيه المهمه في تاريخ اليمن التي تتربع
على جبل عظيم يقع في محافظة عمران ويعود تاريخ ثلا إلى ماقبل 3000 سنه من الان وأكثر ولقد وجد فيها نقوش مسَنديه تعود إلى القرن السابع والثامن قبل الميلاد
ولقد حيرت الباحثين في جمال هندستها وشموخ
ذكرت بالنقوش المسَنديه بـ (ثلي) وتحيداً في النقش الذي وجد على جدران تلك المدينه العريقه او القلعه الشامخه
1. . . . . | ب
2. ن | ش ر ح ث ت
3. و ب ن هـ و | ب
4. ن و | ذ ث ل ي | ع
5. س أ و | ك و ر
6. ……..
وفي هذا النقش نجد اسم (ثلا) يظهر لأول مرة، بلفظ ( ثلي )
وبحسب شكل الحروف وطريقة الكتابة التي نفذت بطريقة خط سير المحراث يمكن إعادته إلى القرن الرابع ق.م . وأكثر من ذلك
( إ ل ش ر ح ث ت | و ب ن هـ و | ب ن و | ذ ث ل ي / ع س أ و / ك ور /…. ))
وتشتهر هذه المدينه بالهندسة في مجال البناء وتصريف المياه وغيرها
وهذا هو الدكتور خالج الحاج أحد الباحثين الذي أنعم الله عليه وجعله من ضمن
الكادر الذي يقوم بــ البحث الأنثربولوجي في هذه البقعه العتيقه يقول عن
منظومة المياه وشبكة قنوات تجميع المياه وتصريفها
((كشفت التنقيبات الأثرية التي نفذها الفريق الوطني المشترك من ـ الهيئة العامة للآثار والمتاحف ـ وقسم الآثار بجامعة صنعاء ، ضمن مشروع حماية وترميم وصيانة طريق حصن ثلا الذي ينفذه ويموله الصندوق الاجتماعي للتنمية ، في موقع حصن ثلا الأثري ، عن مجموعة من قنوات تصريف وتوزيع المياه ،
تظهر بشكل شبكة غاية في التعقيد الهندسي والتخطيط المعماري القائمة على نظام المثلثات ، حيث تم الكشف على نوعين من قنوات تصريف وتوزيع المياه ضمن هذه الشبكة .
النوع الأول من هذه القنوات اتضح أنها كانت مخصصة لتجميع وتصريف مياه الأمطار عبر فتحات ومنافذ أنشأت أسفل واجهات وأركان بعض الجدران والممرات والأرضيات ، وهي عادة ما تكون على أعماق قريبة من مستويات أرضيات المنشآت المعمارية من مباني وممرات وأسوار
وتتميز بطريقة بنائها التي لا تلتزم بقاعدة معينة ،فتارة نجدها بشكل أرضيات مبلطة وسواقي مكشوفة وأخرى بشكل قنوات وممرات ضيقة مبنية بالأحجار الطبيعية أو منحوتة في الصخور تشكل في مجملها شبكة تعمل على تصريف مياه الأمطار والسيول القادمة من اتجاهات متعددة من أعلى قمة المرتفع الجبلي للحصن
وتوجيهها عبر مجموعة القنوات هذه لتصب في النهاية إلى مجموعة من البرك المنتشرة حول مناطق متعددة ومختلفة داخل المدينة وخارجها والتي تم تخصيصها لاستقبال المياه التي تستخدم لأغراض أخرى متعددة غير الشرب مثل بركة المياح .
النوع الثاني من القنوات هي التي تم تخصيصها لنقل وتوزيع مياه الشرب التي يتم جلبها من العيون الجارية التي تعتبر من أهم المصادر التي تمد مدينة ثلا بالمياه النقية عن طريق شبكة من القنوات المستورة تحت الأرض وعلى أعماق تصل إلى أكثر من 30متر لتمر تحت العديد من المناطق الصخري
والمنشآت السكنية والمباني ذات الوظائف المختلفة
ولأن مياةالأمطار كانت منذ1000 ق.م تعتبر المصدر الرئيسي والوحيد الذي يوفر للناس في حصن ومدينةثلا مياةالشرب،فقد لجأ المهندس اليمني القديم هناك إلى ابتكار وسائل فعالة لعملية استغلالها والحفاظ عليها لتظل مياه الشرب متوفرة على مدار السنة
لذلك قام بنحت البرك الصخرية الكبيرة في قمة الجبل ، كما قام بنحت ونقر وبناء العديد من البرك الصغيرة والأحواض في طبقات الصخور السفلى في الجبل ، مدركا بذلك إلى نوعية الصخور المكونة للجبل ، وخصائصها التي تتميز بمساميتها الطبيعية ونفاذيتها العالية ،
حيث مثلت البرك الصخرية الكبيرة التي نحتها ونقرها في قمة الجبل سواء منها المكشوفة أو المغلقة شكل خزانات وصهاريج ضخمة تعمل على حفظ المياه وبالتالي ترشيحها وتسريبها عبر المسامات والشقوق والفوالق الصخرية لتغور عميقا تحت الطبقات الصخرية المتعددة حتى تصل إلى الطبقة الصخرية الأخيرة
التي تظهر على عمق يصل إلى أكثر من 100م من أعلى قمة الجبل وحوالي 30 متر من مستوى سطح أرضية الساحة الشرقية لبوابة الحصن ، حيث تتميز هذه الطبقة بخلوها من المسامات وعدم النفاذية ، وهي من الخصائص التي أدركها وفهمها الإنسان اليمني القديم
لذلك نجده قام بنحت وبناء مجموعة من الأحواض تعمل على تجميع المياه النقية التي تصل من خلال عملية الترشيح عبر المسامات الموجودة على أرضية البرك والخزانات الصخرية في أعلى قمة الجبل بالإضافة إلى المياه التي تتسرب عبر الفوالق الصخرية ،
وعند امتلاء هذه الأحواض ، يخرج جزء كبير من هذه المياه إلى السطح عبر قنوات رئيسية منحوتة أيضا بالصخر على شكل عيون وغيول تسيل عند سفح الجبل ، وقد تم ربط هذه الأحواض بشبكة قنوات وفق نظام هندسي دقيق غاية في التعقيد منحوتة
تعتبر محافظة عمران من ضمن المحافظات اليمنية التي تزخر بالتاريخ العريق
عمران هي المحافظة الجميله في حصونها وجبالها وشامخه برجالها وتاريخها
عمران
ثلا هي تلك القلعة والمنطقة التاريخيه المهمه في تاريخ اليمن التي تتربع
على جبل عظيم يقع في محافظة عمران ويعود تاريخ ثلا إلى ماقبل 3000 سنه من الان وأكثر ولقد وجد فيها نقوش مسَنديه تعود إلى القرن السابع والثامن قبل الميلاد
ولقد حيرت الباحثين في جمال هندستها وشموخ
ذكرت بالنقوش المسَنديه بـ (ثلي) وتحيداً في النقش الذي وجد على جدران تلك المدينه العريقه او القلعه الشامخه
1. . . . . | ب
2. ن | ش ر ح ث ت
3. و ب ن هـ و | ب
4. ن و | ذ ث ل ي | ع
5. س أ و | ك و ر
6. ……..
وفي هذا النقش نجد اسم (ثلا) يظهر لأول مرة، بلفظ ( ثلي )
وبحسب شكل الحروف وطريقة الكتابة التي نفذت بطريقة خط سير المحراث يمكن إعادته إلى القرن الرابع ق.م . وأكثر من ذلك
( إ ل ش ر ح ث ت | و ب ن هـ و | ب ن و | ذ ث ل ي / ع س أ و / ك ور /…. ))
وتشتهر هذه المدينه بالهندسة في مجال البناء وتصريف المياه وغيرها
وهذا هو الدكتور خالج الحاج أحد الباحثين الذي أنعم الله عليه وجعله من ضمن
الكادر الذي يقوم بــ البحث الأنثربولوجي في هذه البقعه العتيقه يقول عن
منظومة المياه وشبكة قنوات تجميع المياه وتصريفها
((كشفت التنقيبات الأثرية التي نفذها الفريق الوطني المشترك من ـ الهيئة العامة للآثار والمتاحف ـ وقسم الآثار بجامعة صنعاء ، ضمن مشروع حماية وترميم وصيانة طريق حصن ثلا الذي ينفذه ويموله الصندوق الاجتماعي للتنمية ، في موقع حصن ثلا الأثري ، عن مجموعة من قنوات تصريف وتوزيع المياه ،
تظهر بشكل شبكة غاية في التعقيد الهندسي والتخطيط المعماري القائمة على نظام المثلثات ، حيث تم الكشف على نوعين من قنوات تصريف وتوزيع المياه ضمن هذه الشبكة .
النوع الأول من هذه القنوات اتضح أنها كانت مخصصة لتجميع وتصريف مياه الأمطار عبر فتحات ومنافذ أنشأت أسفل واجهات وأركان بعض الجدران والممرات والأرضيات ، وهي عادة ما تكون على أعماق قريبة من مستويات أرضيات المنشآت المعمارية من مباني وممرات وأسوار
وتتميز بطريقة بنائها التي لا تلتزم بقاعدة معينة ،فتارة نجدها بشكل أرضيات مبلطة وسواقي مكشوفة وأخرى بشكل قنوات وممرات ضيقة مبنية بالأحجار الطبيعية أو منحوتة في الصخور تشكل في مجملها شبكة تعمل على تصريف مياه الأمطار والسيول القادمة من اتجاهات متعددة من أعلى قمة المرتفع الجبلي للحصن
وتوجيهها عبر مجموعة القنوات هذه لتصب في النهاية إلى مجموعة من البرك المنتشرة حول مناطق متعددة ومختلفة داخل المدينة وخارجها والتي تم تخصيصها لاستقبال المياه التي تستخدم لأغراض أخرى متعددة غير الشرب مثل بركة المياح .
النوع الثاني من القنوات هي التي تم تخصيصها لنقل وتوزيع مياه الشرب التي يتم جلبها من العيون الجارية التي تعتبر من أهم المصادر التي تمد مدينة ثلا بالمياه النقية عن طريق شبكة من القنوات المستورة تحت الأرض وعلى أعماق تصل إلى أكثر من 30متر لتمر تحت العديد من المناطق الصخري
والمنشآت السكنية والمباني ذات الوظائف المختلفة
ولأن مياةالأمطار كانت منذ1000 ق.م تعتبر المصدر الرئيسي والوحيد الذي يوفر للناس في حصن ومدينةثلا مياةالشرب،فقد لجأ المهندس اليمني القديم هناك إلى ابتكار وسائل فعالة لعملية استغلالها والحفاظ عليها لتظل مياه الشرب متوفرة على مدار السنة
لذلك قام بنحت البرك الصخرية الكبيرة في قمة الجبل ، كما قام بنحت ونقر وبناء العديد من البرك الصغيرة والأحواض في طبقات الصخور السفلى في الجبل ، مدركا بذلك إلى نوعية الصخور المكونة للجبل ، وخصائصها التي تتميز بمساميتها الطبيعية ونفاذيتها العالية ،
حيث مثلت البرك الصخرية الكبيرة التي نحتها ونقرها في قمة الجبل سواء منها المكشوفة أو المغلقة شكل خزانات وصهاريج ضخمة تعمل على حفظ المياه وبالتالي ترشيحها وتسريبها عبر المسامات والشقوق والفوالق الصخرية لتغور عميقا تحت الطبقات الصخرية المتعددة حتى تصل إلى الطبقة الصخرية الأخيرة
التي تظهر على عمق يصل إلى أكثر من 100م من أعلى قمة الجبل وحوالي 30 متر من مستوى سطح أرضية الساحة الشرقية لبوابة الحصن ، حيث تتميز هذه الطبقة بخلوها من المسامات وعدم النفاذية ، وهي من الخصائص التي أدركها وفهمها الإنسان اليمني القديم
لذلك نجده قام بنحت وبناء مجموعة من الأحواض تعمل على تجميع المياه النقية التي تصل من خلال عملية الترشيح عبر المسامات الموجودة على أرضية البرك والخزانات الصخرية في أعلى قمة الجبل بالإضافة إلى المياه التي تتسرب عبر الفوالق الصخرية ،
وعند امتلاء هذه الأحواض ، يخرج جزء كبير من هذه المياه إلى السطح عبر قنوات رئيسية منحوتة أيضا بالصخر على شكل عيون وغيول تسيل عند سفح الجبل ، وقد تم ربط هذه الأحواض بشبكة قنوات وفق نظام هندسي دقيق غاية في التعقيد منحوتة
في الصخور تحت الأرض وظيفتها نقل مياه الشرب النقية ،
تميزت هذه القنوات بطريقة بنائها التي تتوافق مع وظيفتها حيث نجد أنه تم الاعتناء بها من خلال نوع الأحجار المستخدمة في البناء ، أما في مناطق التكوينات الصخرية فقد تم نقر ونحت هذه القنوات بشكل سراديب وأنفاق واسعة محكمة الغلق وفتحت لها منافذ علوية بشكل فوهات وغرف تفتيش
أو بما يعرف محليا باسم (خوه ـ للمفرد ، و(خوو) للجمع ) لغرض تهويتها وصيانتها وتنظيفها ، تظهر غرف التفتيش هذه بشكل مباني اسطوانية الشكل مبنية تحت الأرض من الأحجار المشذبة بعمق يتفاوت بحسب موضعها إذ تصل في أعلى منسوب إلى عمق 30م بينما يصل عمقها في بعض المواضع إلى 5م ،
ويتم الوصول إليها بواسطة فتحات على مستوى سطح الأرض ، يتم النزول بواسطتها عبر نتوءات حجرية تشبه السلالم إلى داخل غرف التفتيش ، التي تحتوي كل منها على حوض صغير يستقبل المياه التي تأتي به القناة الرئيسية
والمياه التي تتجمع بداخلها يتم نقلها إلى الأحواض الخارجية بواسطة شبكة ثلاثية من القنوات الفرعية ، بمعنى أن كل قناة رئيسية تتوزع منها ثلاث نقاط فرعية ، تتفرع من كل نقطة ثلاث قنوات أخرى بشكل مثلث قائم الزاوية ، والغرض من استخدام هذا النظام هو لضمان استمرارية جريان الميا
بحيث إذا تأثرت إحدى القنوات بسبب الانسداد الذي قد يحدث بسبب تجمع الطمي
أو الانهيارات التي قد تتعرض لها أي من غرف التفتيش سيتحول جريان المياه مباشرة
إلى إحدى النقاط الفرعية الأخرى والتي ستؤدي بدورها إلى غرفة تفتيش أخرى
لتتشكل منها قناة رئيسيةواحدةتتولى نقل المياه وإفراغها داخل غرفة تفتيش أخرى بنفس النظام للنقاط الفرعية والتي تتفرع من كل نقطة ثلاث قنوات فرعية أخرى تعمل على نقل مياه الشرب النقية وإيصالها إلى العديد من المناطق والمنشآت السكنية داخل المدينة وخارجها
وهكذا فقد ظل هذا النظام معمول به منذ إنشاء وتكوين هذه المنظومة التي تمت في العصر السبئي منذ الألف الأول ق.م ،حيث كشفت لنا أعمال التنقيبات الأثريةالتي تم تنفيذها في مناطق متعددةمن موقع الحصن ،وخصوصا التي تمت مؤخرا في الجزء الشمالي الشرقي من ساحة بوابة الحصن القريبةمن الجامع الكبير
عن بعض الأدلة والمؤشرات التي دفعتنا إلى الاعتقاد بأن الحوض أو المجمع الرئيسي القائم حاليا بجوار الجامع الكبير من جهته الجنوبية هو الجزء القديم ، على افترض أنه قبل بناء الجامع الكبير كان يوجد مجمع يضم في تصميماته الهندسية معبد ومباني ملحقة به وحوض للمياه
الذي ربما كان هو نفسه هذا الحوض الذي لا يزال يؤدي نفس وظيفته القديمة ، وعندما تقرر بناء الجامع الكبير في حوالي القرن (الثاني عشر الميلادي) في مدينة ثلا يستوعب أكبر عدد من المصلين اختير مكانه هذا الذي أفترض وجود فيه مباني عامة قديمة أو معبد سبئي ،
وإذا صح هذا الافتراض فسوف يكون الجامع قد بني على أساسات مجمع المباني القديمة أو المعبد السبئي الذي يفترض وجوده في المكان . وكان القائمون على بناء الجامع الكبير قد حرصوا على بقاء الحوض في مكانه لذلك لم يتم إزالته ،
وهكذا ظل استخدام هذه المنظومة منذ نشأتها الأولى في (الألف الأول قبل الميلاد وحتى الألف الأول الميلادي) وظلت تؤدي غرضها ووظيفتها في كل الفترات والمراحل المختلفة من العصر الإسلامي وحتى يومنا هذا على الرغم من التعديلات والتوسعات والإضافات المعمارية التي اقتضتها كل مرحلة وزمان
كما أن هذه المدينه او القلعة سبئيه خالصه لكنها أتبعت مملكة سمعي لفتره
وذلك بحسب موقعها الجغرافي الذي يقع تحت سيادة اقيال سمعي وملوكها
لكنها سرعان ماعادت لــ سبأ وظلت في كنف سبأ في عهد الملك كرب إيل وتر
وتبعهت عهد توحيد قصرسلحين بمأرب وريدان بــ ظفار محافظة إب وأصبحت المملكة
مملكة سبأ وذي ريدان وذلك في عهد شاعر أوتر بن علهان نهفان .
ثم أستمرت وأصبحت تتبعت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
وذلك في عهد شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهعنم الثاني
ثم أستمرت وتبعت مملكةسبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت
وذلك في عهد ابي كرب أسعد الكامل بن ملكي كرب يهأمن
توجدفي محافظةعمران منطقةتاريخيه عريقه تسمى خمر حيث وجد فيها العديد
من ألاثار والنقش منها ماهوا ملكي ومنها يتكلم عن الاقيال ومنها مجتمعي
ومنها النقش الذي يتكلم عن عائله عريقه مازالت تسكن في عمران إلى يومنا هذا
وقد قام بنقله وشرحه اخي الباحث عصام القهبلي وقد وجدهذا النقش بقصر جعران
كتب في النقش
1- ؟؟؟ /و ه ع ن /ه و ف ع ث ت/ث و ب ن/ وب ن ه م و/ ل ح ي ع ث ت/ و؟؟؟؟؟؟
2- ه وف ع ث ت/ع م ر م/ ع م رن/ب ن و/أ ده ع ن ي ن/ب راو/ وه وث رن/ وه ش ق رن/
3- ب ي ت ه م و/ ج ع رن/ ب ردأ/ م راه م و/ م رث دم/وب ن ي ه م/ ب ع ل م/ و؟؟؟؟؟؟؟؟
4- ب ردا/ ش ع ب ه م و/ ذ خ م ر/ و ج ح ض م/ ورث/ و؟؟؟؟؟/و؟؟؟ ؟/ ب ردا
5- م راه م و/ إل م ق ه/ ب ع ل/ ري م ن/ ب ردا/ ش م س ه م و/ ع م ن/ ب ذق ن م/ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا المعنى:
1
تميزت هذه القنوات بطريقة بنائها التي تتوافق مع وظيفتها حيث نجد أنه تم الاعتناء بها من خلال نوع الأحجار المستخدمة في البناء ، أما في مناطق التكوينات الصخرية فقد تم نقر ونحت هذه القنوات بشكل سراديب وأنفاق واسعة محكمة الغلق وفتحت لها منافذ علوية بشكل فوهات وغرف تفتيش
أو بما يعرف محليا باسم (خوه ـ للمفرد ، و(خوو) للجمع ) لغرض تهويتها وصيانتها وتنظيفها ، تظهر غرف التفتيش هذه بشكل مباني اسطوانية الشكل مبنية تحت الأرض من الأحجار المشذبة بعمق يتفاوت بحسب موضعها إذ تصل في أعلى منسوب إلى عمق 30م بينما يصل عمقها في بعض المواضع إلى 5م ،
ويتم الوصول إليها بواسطة فتحات على مستوى سطح الأرض ، يتم النزول بواسطتها عبر نتوءات حجرية تشبه السلالم إلى داخل غرف التفتيش ، التي تحتوي كل منها على حوض صغير يستقبل المياه التي تأتي به القناة الرئيسية
والمياه التي تتجمع بداخلها يتم نقلها إلى الأحواض الخارجية بواسطة شبكة ثلاثية من القنوات الفرعية ، بمعنى أن كل قناة رئيسية تتوزع منها ثلاث نقاط فرعية ، تتفرع من كل نقطة ثلاث قنوات أخرى بشكل مثلث قائم الزاوية ، والغرض من استخدام هذا النظام هو لضمان استمرارية جريان الميا
بحيث إذا تأثرت إحدى القنوات بسبب الانسداد الذي قد يحدث بسبب تجمع الطمي
أو الانهيارات التي قد تتعرض لها أي من غرف التفتيش سيتحول جريان المياه مباشرة
إلى إحدى النقاط الفرعية الأخرى والتي ستؤدي بدورها إلى غرفة تفتيش أخرى
لتتشكل منها قناة رئيسيةواحدةتتولى نقل المياه وإفراغها داخل غرفة تفتيش أخرى بنفس النظام للنقاط الفرعية والتي تتفرع من كل نقطة ثلاث قنوات فرعية أخرى تعمل على نقل مياه الشرب النقية وإيصالها إلى العديد من المناطق والمنشآت السكنية داخل المدينة وخارجها
وهكذا فقد ظل هذا النظام معمول به منذ إنشاء وتكوين هذه المنظومة التي تمت في العصر السبئي منذ الألف الأول ق.م ،حيث كشفت لنا أعمال التنقيبات الأثريةالتي تم تنفيذها في مناطق متعددةمن موقع الحصن ،وخصوصا التي تمت مؤخرا في الجزء الشمالي الشرقي من ساحة بوابة الحصن القريبةمن الجامع الكبير
عن بعض الأدلة والمؤشرات التي دفعتنا إلى الاعتقاد بأن الحوض أو المجمع الرئيسي القائم حاليا بجوار الجامع الكبير من جهته الجنوبية هو الجزء القديم ، على افترض أنه قبل بناء الجامع الكبير كان يوجد مجمع يضم في تصميماته الهندسية معبد ومباني ملحقة به وحوض للمياه
الذي ربما كان هو نفسه هذا الحوض الذي لا يزال يؤدي نفس وظيفته القديمة ، وعندما تقرر بناء الجامع الكبير في حوالي القرن (الثاني عشر الميلادي) في مدينة ثلا يستوعب أكبر عدد من المصلين اختير مكانه هذا الذي أفترض وجود فيه مباني عامة قديمة أو معبد سبئي ،
وإذا صح هذا الافتراض فسوف يكون الجامع قد بني على أساسات مجمع المباني القديمة أو المعبد السبئي الذي يفترض وجوده في المكان . وكان القائمون على بناء الجامع الكبير قد حرصوا على بقاء الحوض في مكانه لذلك لم يتم إزالته ،
وهكذا ظل استخدام هذه المنظومة منذ نشأتها الأولى في (الألف الأول قبل الميلاد وحتى الألف الأول الميلادي) وظلت تؤدي غرضها ووظيفتها في كل الفترات والمراحل المختلفة من العصر الإسلامي وحتى يومنا هذا على الرغم من التعديلات والتوسعات والإضافات المعمارية التي اقتضتها كل مرحلة وزمان
كما أن هذه المدينه او القلعة سبئيه خالصه لكنها أتبعت مملكة سمعي لفتره
وذلك بحسب موقعها الجغرافي الذي يقع تحت سيادة اقيال سمعي وملوكها
لكنها سرعان ماعادت لــ سبأ وظلت في كنف سبأ في عهد الملك كرب إيل وتر
وتبعهت عهد توحيد قصرسلحين بمأرب وريدان بــ ظفار محافظة إب وأصبحت المملكة
مملكة سبأ وذي ريدان وذلك في عهد شاعر أوتر بن علهان نهفان .
ثم أستمرت وأصبحت تتبعت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
وذلك في عهد شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهعنم الثاني
ثم أستمرت وتبعت مملكةسبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت
وذلك في عهد ابي كرب أسعد الكامل بن ملكي كرب يهأمن
توجدفي محافظةعمران منطقةتاريخيه عريقه تسمى خمر حيث وجد فيها العديد
من ألاثار والنقش منها ماهوا ملكي ومنها يتكلم عن الاقيال ومنها مجتمعي
ومنها النقش الذي يتكلم عن عائله عريقه مازالت تسكن في عمران إلى يومنا هذا
وقد قام بنقله وشرحه اخي الباحث عصام القهبلي وقد وجدهذا النقش بقصر جعران
كتب في النقش
1- ؟؟؟ /و ه ع ن /ه و ف ع ث ت/ث و ب ن/ وب ن ه م و/ ل ح ي ع ث ت/ و؟؟؟؟؟؟
2- ه وف ع ث ت/ع م ر م/ ع م رن/ب ن و/أ ده ع ن ي ن/ب راو/ وه وث رن/ وه ش ق رن/
3- ب ي ت ه م و/ ج ع رن/ ب ردأ/ م راه م و/ م رث دم/وب ن ي ه م/ ب ع ل م/ و؟؟؟؟؟؟؟؟
4- ب ردا/ ش ع ب ه م و/ ذ خ م ر/ و ج ح ض م/ ورث/ و؟؟؟؟؟/و؟؟؟ ؟/ ب ردا
5- م راه م و/ إل م ق ه/ ب ع ل/ ري م ن/ ب ردا/ ش م س ه م و/ ع م ن/ ب ذق ن م/ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا المعنى:
1
- …….. وعهان هوفعث ثوبان وأبنائهم لحي عثة و………………
2- هوف عثة عمر عمران بنو أدهعنين أقاموا ببناء وتأسيس وإكمال
3- بيتهمو جعران وذلك بمعونه سيدهم مرثد وأبنائه بعلم و……..
4- بدعم ومعونه قبائلهم قبائل خمر و جحضم وأودعو مبانيهم و…
5- سيدهم الإله (الأمار) صاحب معبد ريمان وبمعونه شمسهم عمن …….
ثالثا الايضاح:
من النقوش التذكاريه والمدونه ذكرها للبناء والتشيد لأهم المنشأت العمرانيه بمدينه خمر والتي لها العديد من هذه النقوش ضاهرا على ماتبقى منها في بعض المباني والاماكن التاريخيه والذي تبين من مفهوم هذا النقش مع صعوبته في النقل واكتماله الأسماء كما هو واضح تماما من السطر1
في عدم معرفتنا للاشخاص نتيجة اختفاء بعض الأحرف وأيضا وضعيه النقش الذي وجد معلقا في الأعلى بجدار المبنى وكانت عمليه النقل متعبه جدا وقد قمت انا والأستاذ الباحث فهد الوداعي بقدر المستطاع في أخذ الصورة من الأسفل وتوضيح النقش بمادة الطباشير وتمريرها على الحروف حتى يتبين لنا أكثر
والذي تبين من خلاله ان ثمه أشخاص في السطر الأول والثاني هم هوف عثة وعمر وعمران بنو ادهعنين قاموا ببناء قصرهم المسمى جعران وذلك بمعونه كلا من سيدهم مرثد وأبنائه وأيضا بمساندة قبائلهم خمر وجحضم ووراث وغيرها من القبل المجاورة وأيضا بمساندة الإله المقه
والذي تبين من خلاله ان ثمه أشخاص في السطر الأول والثاني هم هوف عثة وعمر وعمران بنو ادهعنين قاموا ببناء قصرهم المسمى جعران وذلك بمعونه كلا من سيدهم مرثد وأبنائه وأيضا بمساندة قبائلهم خمر وجحضم ووراث وغيرها من القبل المجاورة وأيضا بمساندة الإله المقه
الذي هو صاحب ورب معبد ريمان وشمسهم المسميه عمن وانتهى النقش بهذا المفهوم من السياق والملفت هنا ان بنو عمران لايزالون حتى اليوم في مدينه خمر وهم اسرة كبيرة ولهم املاك وممتلكات كثيرة في خمر مع ان هذا النقش الذي يذكر عمران لايزال قائما في بيوت ومنازل بني عمران حتى اليوم ))
كما وجد في خمر بعض الاثار ومنها مائدة القاربين التي تم تزيينها بالوعول التي نحتوها على تلك الصخره والتي أثبتت لنا مدى عظمة ورقي وفن الاجداد شاهد جمال هذه التحفه
كما يوجد في خمر وتحديداً في خيران حصن يقال له في الوقت الحالي حصن مسور
وقديما يقال له حصر شرجب البعض يقال سمي بــ القبيلة العريقه شرجب
والتي هي اليوم الشرجبي وتسكن تعز وقد ذكرت شرجب في القرن السابع
قبل الميلاد في نقش النصر وذكر مكانها وهو في تعز اليوم
لكن لعل لهم فرع في خمر قديماً فسمي بهم او لعله سمي بشخص إسمه شرجب
وتوجد العديد من الاثار الاخرى لكن دعوها بسلام حتى يستتم الامان
تعتبر منطقة خارف من المناطق العريقه التي احتضنت قبائل همدن( همدان)
ومازالت إلى يومنا هذا وقد وجدت في هذه المنطقه العديد من النقوش
التي تتكلم عن ذلك العهد العتيق ومن تلك النقش هو النقش الذي
يتكلم عن شخص إسمه يفع ( يافع )ويعد من ابناء هذه المنطقه
وهو ليس يافع جد القبيلة اليافعيه
او من ينتمي إليه من تلك القبيلة العريقه
يقول النقش ((
1- ي ف ع / ب ن / ر د م / هـ ح د ث / ق ي ف / ت أ ل ب / ب [ ن ]
2- ش أ م / أ ر ض ت / ن ب ل م / و م و هـ و / ذ ت [ ح ب ] ..
3- و [ ر ث د ] / [ هـ ] م ي / ت أ ل ب / و و ل [ ل ]
=
افع بن ردام أحدث نصب ( ديني ) لـ ( الإله ) تألب بشمال أرض نبيل ( واوصلوا ) مائه
( و) أودعوا همهم ( او فوضوا امرهم ) ( لـ ) تألب ( ريام ) و ولل ))
وقد قام الاستاذ معمر الشرجبي بشرح محتوى النقش لذا سنعطيكم
محتوى نقش لـ القيل معمر ( وللمعلومه اي كتابة بين قوسين هي إضافه مني )
شرح المفردات :
يفع : إسم علم مذكر يقصد به يافع
ردم : إسم علم مذكر رديم أو ردوم أو ردَّام
هحدث : الإحداث هو القيام بعمل شيء جديد .. والمعنى هنا قام بإنشاء بناء أو نحوه
قيف : نصب ديني والمعنى إقامة نصب ديني ضمن معبد والنصب مما يقام عليه الشعائر والطقوس كموائد القرابين
تألب : معبود يمني مشهور وغني عن التعريف ( المشهور بــ تألب ريام )
شأم : بمعنى شمال واللفظ هنا لتحديد موقع البنى الواقع فيه النصب
( وقد أخبرتكم هنا في صفحتي وفي تويتر من قبل ان اليمنيين يقولون للشمال تشاؤم بــ شأم او شأمت )
أرضت : المعنى هنا موقع جغرافي = أرض ، أرضية
نبلم : إسم الأرض التي أُقيم فيها النصب وقد تكون نبيل أو نبال
موهو : المقصود باللفظ موارد ماء = مائهم ، وهنا لا يُعلم إن كان الماء ضمن ما أقامه للمعبد .. أم أن نبع المياه هي الاخرى تحديد جغرافي تابع للأرض
ذت …. : إسم موصول يعود على نبع المياه
قد يكون على سبيل المثال ذت حبن والمقصود إسم نبع الماء
رثد : أودع الآلهة حماية القربان ( هنا فوض أمره لـ الإله تألب ريام )
همي : إن صحت القراءة = ضمير مثنى وربما يعود على النصب والماء ( وأعتقد انه فوض أمره وهمه والحمل الذي عليه لــ الإله تألب فستجدون ذكر تألب بعد رثد =اودع او فوض
همي = همه .. هنا
2- هوف عثة عمر عمران بنو أدهعنين أقاموا ببناء وتأسيس وإكمال
3- بيتهمو جعران وذلك بمعونه سيدهم مرثد وأبنائه بعلم و……..
4- بدعم ومعونه قبائلهم قبائل خمر و جحضم وأودعو مبانيهم و…
5- سيدهم الإله (الأمار) صاحب معبد ريمان وبمعونه شمسهم عمن …….
ثالثا الايضاح:
من النقوش التذكاريه والمدونه ذكرها للبناء والتشيد لأهم المنشأت العمرانيه بمدينه خمر والتي لها العديد من هذه النقوش ضاهرا على ماتبقى منها في بعض المباني والاماكن التاريخيه والذي تبين من مفهوم هذا النقش مع صعوبته في النقل واكتماله الأسماء كما هو واضح تماما من السطر1
في عدم معرفتنا للاشخاص نتيجة اختفاء بعض الأحرف وأيضا وضعيه النقش الذي وجد معلقا في الأعلى بجدار المبنى وكانت عمليه النقل متعبه جدا وقد قمت انا والأستاذ الباحث فهد الوداعي بقدر المستطاع في أخذ الصورة من الأسفل وتوضيح النقش بمادة الطباشير وتمريرها على الحروف حتى يتبين لنا أكثر
والذي تبين من خلاله ان ثمه أشخاص في السطر الأول والثاني هم هوف عثة وعمر وعمران بنو ادهعنين قاموا ببناء قصرهم المسمى جعران وذلك بمعونه كلا من سيدهم مرثد وأبنائه وأيضا بمساندة قبائلهم خمر وجحضم ووراث وغيرها من القبل المجاورة وأيضا بمساندة الإله المقه
والذي تبين من خلاله ان ثمه أشخاص في السطر الأول والثاني هم هوف عثة وعمر وعمران بنو ادهعنين قاموا ببناء قصرهم المسمى جعران وذلك بمعونه كلا من سيدهم مرثد وأبنائه وأيضا بمساندة قبائلهم خمر وجحضم ووراث وغيرها من القبل المجاورة وأيضا بمساندة الإله المقه
الذي هو صاحب ورب معبد ريمان وشمسهم المسميه عمن وانتهى النقش بهذا المفهوم من السياق والملفت هنا ان بنو عمران لايزالون حتى اليوم في مدينه خمر وهم اسرة كبيرة ولهم املاك وممتلكات كثيرة في خمر مع ان هذا النقش الذي يذكر عمران لايزال قائما في بيوت ومنازل بني عمران حتى اليوم ))
كما وجد في خمر بعض الاثار ومنها مائدة القاربين التي تم تزيينها بالوعول التي نحتوها على تلك الصخره والتي أثبتت لنا مدى عظمة ورقي وفن الاجداد شاهد جمال هذه التحفه
كما يوجد في خمر وتحديداً في خيران حصن يقال له في الوقت الحالي حصن مسور
وقديما يقال له حصر شرجب البعض يقال سمي بــ القبيلة العريقه شرجب
والتي هي اليوم الشرجبي وتسكن تعز وقد ذكرت شرجب في القرن السابع
قبل الميلاد في نقش النصر وذكر مكانها وهو في تعز اليوم
لكن لعل لهم فرع في خمر قديماً فسمي بهم او لعله سمي بشخص إسمه شرجب
وتوجد العديد من الاثار الاخرى لكن دعوها بسلام حتى يستتم الامان
تعتبر منطقة خارف من المناطق العريقه التي احتضنت قبائل همدن( همدان)
ومازالت إلى يومنا هذا وقد وجدت في هذه المنطقه العديد من النقوش
التي تتكلم عن ذلك العهد العتيق ومن تلك النقش هو النقش الذي
يتكلم عن شخص إسمه يفع ( يافع )ويعد من ابناء هذه المنطقه
وهو ليس يافع جد القبيلة اليافعيه
او من ينتمي إليه من تلك القبيلة العريقه
يقول النقش ((
1- ي ف ع / ب ن / ر د م / هـ ح د ث / ق ي ف / ت أ ل ب / ب [ ن ]
2- ش أ م / أ ر ض ت / ن ب ل م / و م و هـ و / ذ ت [ ح ب ] ..
3- و [ ر ث د ] / [ هـ ] م ي / ت أ ل ب / و و ل [ ل ]
=
افع بن ردام أحدث نصب ( ديني ) لـ ( الإله ) تألب بشمال أرض نبيل ( واوصلوا ) مائه
( و) أودعوا همهم ( او فوضوا امرهم ) ( لـ ) تألب ( ريام ) و ولل ))
وقد قام الاستاذ معمر الشرجبي بشرح محتوى النقش لذا سنعطيكم
محتوى نقش لـ القيل معمر ( وللمعلومه اي كتابة بين قوسين هي إضافه مني )
شرح المفردات :
يفع : إسم علم مذكر يقصد به يافع
ردم : إسم علم مذكر رديم أو ردوم أو ردَّام
هحدث : الإحداث هو القيام بعمل شيء جديد .. والمعنى هنا قام بإنشاء بناء أو نحوه
قيف : نصب ديني والمعنى إقامة نصب ديني ضمن معبد والنصب مما يقام عليه الشعائر والطقوس كموائد القرابين
تألب : معبود يمني مشهور وغني عن التعريف ( المشهور بــ تألب ريام )
شأم : بمعنى شمال واللفظ هنا لتحديد موقع البنى الواقع فيه النصب
( وقد أخبرتكم هنا في صفحتي وفي تويتر من قبل ان اليمنيين يقولون للشمال تشاؤم بــ شأم او شأمت )
أرضت : المعنى هنا موقع جغرافي = أرض ، أرضية
نبلم : إسم الأرض التي أُقيم فيها النصب وقد تكون نبيل أو نبال
موهو : المقصود باللفظ موارد ماء = مائهم ، وهنا لا يُعلم إن كان الماء ضمن ما أقامه للمعبد .. أم أن نبع المياه هي الاخرى تحديد جغرافي تابع للأرض
ذت …. : إسم موصول يعود على نبع المياه
قد يكون على سبيل المثال ذت حبن والمقصود إسم نبع الماء
رثد : أودع الآلهة حماية القربان ( هنا فوض أمره لـ الإله تألب ريام )
همي : إن صحت القراءة = ضمير مثنى وربما يعود على النصب والماء ( وأعتقد انه فوض أمره وهمه والحمل الذي عليه لــ الإله تألب فستجدون ذكر تألب بعد رثد =اودع او فوض
همي = همه .. هنا
الجمله تحكم على نفسه اي اودع همه او فوض همه او امره لــ تألب ريام )
ولل : وهنا كذلك إن صحت القراءة فاللفظ لمعبود يدعى ليل وهو مذكور في عدد من النقوش ومنها على سبيل المثال النقش إرياني 49
وتوجد في خارف منطقة تاريخيه تسمى ناعط وللأسف هذه المنطقة لم تهتم بها الدوله
ولا الأهالي بل وللأسف تم نهب الكثير من أثار تلك المدينه التاريخيه العريقه
التي كانت في ناعط منظر يقطع القلب كم يؤسفني ذلك يــ أهل ناعم
ومن النقوش التي وجدت في ناعط هو نقش متحف ناعط 4
وقد نقله وشرحه لنا الباحث معمر الشرجبي
1- ت ح ي أ ب / ذ ت / هـ م د ن / ب ن ت
2- ب ن / ح ب ر ن / هـ ق ن ي ت / ع ث
3- ت ر / و ن س ر م / ص ل م ي ن هـ ن
4- ل و ف ي هـ م و
————————————–
ويقول الباحث علي احد المشرقي عن مدينة ناعط التاريخيه
تعتبر احدى الشواهد التاريخية التي لا تزال باقيةً وشاهدةً على أن حضارة الإنسان اليمني فـي عصور ما قبل الإسلام كانت من أعظم الحضارات فهذه المدينة تعد احدى مدن مملكة سبأ (اتحاد سُمعي) التي حكمت اليمن منذ قرون ما قبل الميلاد وبعده
كانط منطقة مشهورة غنية بالآثار القديمة التي تعود إلى عصورٍ تاريخية بزغ نجمها فـي أيام حضارةٍ حقيقية، حضارة رفعت من شأن اليمنيين وتاريخهم المجيد عالياً، ولعل اتحاد سُمعي التي تعتبر كانط إحدى أضلاعه – حواضره – الهامة يمثل الرديف الأساسي والحصن المنيع لمملكة سبأ
إحدى أهم الإمبراطوريات التاريخية فـي العالم قديماً وحديثاً..(هجراًً)فـي لغة سبأ تعني المدينة الكبيرة الواسعة التي تحتوي على العديد من القصور والدور والمعابد والأسواق القديمة.
أما الآن فمنطقة كانط تعتبر تابعة إدارياً لمديرية خارف في محافظة عمران،
عرفت منطقة كانط السكن والاستيطان منذ آلاف السنين فهي تمثل نفس الحقبة التاريخية لمدينة ناعط الأثرية فهما يمثلان قمران لزهرةٍ واحدة،
كانط وناعط حاضرتي مملكة سبأ العظيمة تقعان على السلسلة الأثرية الممتدة من مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ وانتهاءً بمدينة سام بن نوح (صنعاء)، فهاتان المدينتان تشكلان مناطق حضرية ذات تجمعٍ سكاني كبير، ومناطق اقتصادية تقبع على طريق التجارة الواصلة بين صنعاء ومأرب،
مثلهما مثل مدن: ريدة وعمران وذيبين وظفار وغيرها.
بلغت مدينة كانط أوج ازدهارها وأعلى مراتب رقيها عندما اتخذتها الأسرة الهمدانية الحاكمة حاضرةً لهم ولعل من أبرز ملوك هذه الحقبة التاريخية هو الملك شعرم بن علهان نهفان ملك سبأ وذو ريدان،
فكانط هي مدينةٍ عصرية لا تقل شأناً عن مدن ظفار وصرواح وبراقش ومأرب
____
وفي محافظة عمران وجد نقش لفت أنتباهي ايضاً وهو 👇👇👇
كُتب في هذا النقش المكتوب على طريقة المحراث السطر الاول من اليمين والثاني العكس وهكذا
ح ي و م/ب ن/م ع
ر د/هـ ق ن ي/إ ل
م ق هـ/و ل د ه و/و
ق ن ي ه و/ب ع ث ت
ر/و ب إ ل م ق هـ
محتوى النقش
حيوم بن معراد أهدى إلمقه(الإله الأمار)إبنه لفداء(خدمة معبد)عثتر وإلمقة
حيوم = أسم لشخص
معرد = هنا نجد أن حرف الألف لم يكتب وهو من حروف العله والصحيح معراد
هقني = أهدى
ولدهو = إبنه
قنيهو = فداء
ويعود هذا النقش إلى ماقبل القرن السابع قبل الميلاد
__
كما توجد مناطق أخرى في محافظة عمران مثل بني صريم وحوث وريدة وعيال سريح ووووغيرها من مناطق محافظة عمران التاريخيه والتي وجد فيها أثار تعود
إلى عصور ماقبل التاريخ وللعصور التاريخيه المختلفه
كما وجد الباحثون لــ تحفه تمثل زمجرة حيوان الوشق البري
التاريخ : ما بين القرن الاول والثالث الميلادي
المصدر : محافظة عمران
الابعاد والقياسات : الطول : 12.5 سم
الارتفاع : 13 سم سمك الوشق : 9 سم الوزن : 907 جرام ..
تم نهبها وبيعها قبل 170 سنه من يومنا هذا
بالنسبة للقطعه يظهر الوشق فاتحاً فاه مزمجراً ومكشراً عن أنيابه وكأنها صورة حقيقية لشكل الوشق عندما يكشر ، كما تظهر على الحيوان رسوم رائعه تشكل أوراق عنب ومن المعروف ان العنب من الاشجار المقدسه لدى اليمنيين القدماء ..
كما وجد في بعض المناطق معابد تابعه لتألب ريام في محافظة عمران
وأشهر قبائل محافظةعمران هي همدان بثقليها حاشدوبكيل ومازالوا إلى
يومكم هذا يقطنون في تلك الارض العريقه التي رسم الاجداد وحددوا تاريخها
وجعلوا منها منطقةعظيمه يحترمها الجميع ومن الاثار التي وجدت في تلك
المحافظةالعريقه وجب علينا أن نحترمها ومن أمنياتي زيارتها
فهي تستحق والله الزيارة
وفي الاخير ماهذا إلا بعض زبد بحر عمران التاريخي الذي وجب علينا
أن نحترمه ونقدره فسلام الله على آل عمران وعمران وكل مافيها
وكم أفتخر بكم وأعتز بكم وبتاريخكم العريق
تنبيه المناطق التي لم يكتمل البحث فيها او مازالت بكر لم نتكلم عنها خوفاً عليها
تحياتي لكم
___
ابوصالح العوذلي 2019
ولل : وهنا كذلك إن صحت القراءة فاللفظ لمعبود يدعى ليل وهو مذكور في عدد من النقوش ومنها على سبيل المثال النقش إرياني 49
وتوجد في خارف منطقة تاريخيه تسمى ناعط وللأسف هذه المنطقة لم تهتم بها الدوله
ولا الأهالي بل وللأسف تم نهب الكثير من أثار تلك المدينه التاريخيه العريقه
التي كانت في ناعط منظر يقطع القلب كم يؤسفني ذلك يــ أهل ناعم
ومن النقوش التي وجدت في ناعط هو نقش متحف ناعط 4
وقد نقله وشرحه لنا الباحث معمر الشرجبي
1- ت ح ي أ ب / ذ ت / هـ م د ن / ب ن ت
2- ب ن / ح ب ر ن / هـ ق ن ي ت / ع ث
3- ت ر / و ن س ر م / ص ل م ي ن هـ ن
4- ل و ف ي هـ م و
————————————–
ويقول الباحث علي احد المشرقي عن مدينة ناعط التاريخيه
تعتبر احدى الشواهد التاريخية التي لا تزال باقيةً وشاهدةً على أن حضارة الإنسان اليمني فـي عصور ما قبل الإسلام كانت من أعظم الحضارات فهذه المدينة تعد احدى مدن مملكة سبأ (اتحاد سُمعي) التي حكمت اليمن منذ قرون ما قبل الميلاد وبعده
كانط منطقة مشهورة غنية بالآثار القديمة التي تعود إلى عصورٍ تاريخية بزغ نجمها فـي أيام حضارةٍ حقيقية، حضارة رفعت من شأن اليمنيين وتاريخهم المجيد عالياً، ولعل اتحاد سُمعي التي تعتبر كانط إحدى أضلاعه – حواضره – الهامة يمثل الرديف الأساسي والحصن المنيع لمملكة سبأ
إحدى أهم الإمبراطوريات التاريخية فـي العالم قديماً وحديثاً..(هجراًً)فـي لغة سبأ تعني المدينة الكبيرة الواسعة التي تحتوي على العديد من القصور والدور والمعابد والأسواق القديمة.
أما الآن فمنطقة كانط تعتبر تابعة إدارياً لمديرية خارف في محافظة عمران،
عرفت منطقة كانط السكن والاستيطان منذ آلاف السنين فهي تمثل نفس الحقبة التاريخية لمدينة ناعط الأثرية فهما يمثلان قمران لزهرةٍ واحدة،
كانط وناعط حاضرتي مملكة سبأ العظيمة تقعان على السلسلة الأثرية الممتدة من مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ وانتهاءً بمدينة سام بن نوح (صنعاء)، فهاتان المدينتان تشكلان مناطق حضرية ذات تجمعٍ سكاني كبير، ومناطق اقتصادية تقبع على طريق التجارة الواصلة بين صنعاء ومأرب،
مثلهما مثل مدن: ريدة وعمران وذيبين وظفار وغيرها.
بلغت مدينة كانط أوج ازدهارها وأعلى مراتب رقيها عندما اتخذتها الأسرة الهمدانية الحاكمة حاضرةً لهم ولعل من أبرز ملوك هذه الحقبة التاريخية هو الملك شعرم بن علهان نهفان ملك سبأ وذو ريدان،
فكانط هي مدينةٍ عصرية لا تقل شأناً عن مدن ظفار وصرواح وبراقش ومأرب
____
وفي محافظة عمران وجد نقش لفت أنتباهي ايضاً وهو 👇👇👇
كُتب في هذا النقش المكتوب على طريقة المحراث السطر الاول من اليمين والثاني العكس وهكذا
ح ي و م/ب ن/م ع
ر د/هـ ق ن ي/إ ل
م ق هـ/و ل د ه و/و
ق ن ي ه و/ب ع ث ت
ر/و ب إ ل م ق هـ
محتوى النقش
حيوم بن معراد أهدى إلمقه(الإله الأمار)إبنه لفداء(خدمة معبد)عثتر وإلمقة
حيوم = أسم لشخص
معرد = هنا نجد أن حرف الألف لم يكتب وهو من حروف العله والصحيح معراد
هقني = أهدى
ولدهو = إبنه
قنيهو = فداء
ويعود هذا النقش إلى ماقبل القرن السابع قبل الميلاد
__
كما توجد مناطق أخرى في محافظة عمران مثل بني صريم وحوث وريدة وعيال سريح ووووغيرها من مناطق محافظة عمران التاريخيه والتي وجد فيها أثار تعود
إلى عصور ماقبل التاريخ وللعصور التاريخيه المختلفه
كما وجد الباحثون لــ تحفه تمثل زمجرة حيوان الوشق البري
التاريخ : ما بين القرن الاول والثالث الميلادي
المصدر : محافظة عمران
الابعاد والقياسات : الطول : 12.5 سم
الارتفاع : 13 سم سمك الوشق : 9 سم الوزن : 907 جرام ..
تم نهبها وبيعها قبل 170 سنه من يومنا هذا
بالنسبة للقطعه يظهر الوشق فاتحاً فاه مزمجراً ومكشراً عن أنيابه وكأنها صورة حقيقية لشكل الوشق عندما يكشر ، كما تظهر على الحيوان رسوم رائعه تشكل أوراق عنب ومن المعروف ان العنب من الاشجار المقدسه لدى اليمنيين القدماء ..
كما وجد في بعض المناطق معابد تابعه لتألب ريام في محافظة عمران
وأشهر قبائل محافظةعمران هي همدان بثقليها حاشدوبكيل ومازالوا إلى
يومكم هذا يقطنون في تلك الارض العريقه التي رسم الاجداد وحددوا تاريخها
وجعلوا منها منطقةعظيمه يحترمها الجميع ومن الاثار التي وجدت في تلك
المحافظةالعريقه وجب علينا أن نحترمها ومن أمنياتي زيارتها
فهي تستحق والله الزيارة
وفي الاخير ماهذا إلا بعض زبد بحر عمران التاريخي الذي وجب علينا
أن نحترمه ونقدره فسلام الله على آل عمران وعمران وكل مافيها
وكم أفتخر بكم وأعتز بكم وبتاريخكم العريق
تنبيه المناطق التي لم يكتمل البحث فيها او مازالت بكر لم نتكلم عنها خوفاً عليها
تحياتي لكم
___
ابوصالح العوذلي 2019