وجودة على أحجاره، والمكتوبة بالخط الكوفي. وقام بتجديد بنائه الفقيه أحمد بن أبي بكر بن محمد زيلعي عام 650 هجرية، الملقب "بسلطان العازمين"، وقد تم وضع ضريحه داخل المسجد، وأصبح مزاراً لسكان تهامة يقام في منتصف شعبان من كل عام. وأجمل ما في الجامع هي ثلاث قباب كبيرة، وأربع عشرة قبة صغيرة. هذه المواقع والمميزات السياحية والتاريخية والنادرة التي تتمتع بها مديرية اللحية جعلتها من أهم وأجمل المديريات المهيأة للاستثمارات السياحية، والتي يجب الاهتمام بها من خلال القيام بترميم وصيانة جميع قلاعها التاريخية، والمحافظة عليها وعلى طابعها المعماري اليمني الأصيل، وتوفير الأساسيات المتعلقة بحياة الناس في المدينة، والزوار الوافدين إليها، والترويج السياحي لها وعرض مميزاتها النادرة على المستويين المحلي والعالمي.. ودعوة رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستثمار السياحي فيها، ليعود بالنفع على سكانها والبلاد بشكل عام.
هل تعلم ؟
أن أول اكتشاف للبترول في الجزيرة العربية كان في اللحية بالحديدة (تهامة اليمن) سنة 1912م.
قام المهندس البريطاني السير وليام ويلكوكس Sir William Willcocks 1852- 1932، والذي تسميه الوثائق العثمانية "ويليام جايافق"، باستكشاف قضاء اللحية التابع للحديدة، لمعرفة المعادن النفطية الموجودة بها لصالح الحكومة العثمانية.
واكتشف النفط بكميات كبيرة، ووضع خريطة جيولوجية للمنطقة، وحدد منطقة التنقيب بمساحة قدرها عشرين ألف دونم، وبعضها أراضي أميرية (تابعة للدوله)، والبعض من أملاك المواطنين، وعرض أن يقوم بتعويض المواطنين، وقد قام برفع تقرير إلى والي اليمن بتأريخ 27 أغسطس 1912م، وأكد وجود النفط، وأنه سيقوم بالتنقيب بعد إعطائه الضمانة اللازمة بموجب قانون المعادن العثماني.
وقام الوالي برفع الموضوع إلى مجلس الوكلاء العثماني (الوزراء) والذي وافق في جلسته المنعقدة على ذلك في 2 مارس 1916م، لكن اندلاع الحرب العالمية الاولى وانهيار الدولة العثمانية، حال دون التنقيب، وفعلا لم يتم التنقيب عن النفط هناك حتى اليوم.
المصدر/ د.عبدالودود مقشر.
أن أول اكتشاف للبترول في الجزيرة العربية كان في اللحية بالحديدة (تهامة اليمن) سنة 1912م.
قام المهندس البريطاني السير وليام ويلكوكس Sir William Willcocks 1852- 1932، والذي تسميه الوثائق العثمانية "ويليام جايافق"، باستكشاف قضاء اللحية التابع للحديدة، لمعرفة المعادن النفطية الموجودة بها لصالح الحكومة العثمانية.
واكتشف النفط بكميات كبيرة، ووضع خريطة جيولوجية للمنطقة، وحدد منطقة التنقيب بمساحة قدرها عشرين ألف دونم، وبعضها أراضي أميرية (تابعة للدوله)، والبعض من أملاك المواطنين، وعرض أن يقوم بتعويض المواطنين، وقد قام برفع تقرير إلى والي اليمن بتأريخ 27 أغسطس 1912م، وأكد وجود النفط، وأنه سيقوم بالتنقيب بعد إعطائه الضمانة اللازمة بموجب قانون المعادن العثماني.
وقام الوالي برفع الموضوع إلى مجلس الوكلاء العثماني (الوزراء) والذي وافق في جلسته المنعقدة على ذلك في 2 مارس 1916م، لكن اندلاع الحرب العالمية الاولى وانهيار الدولة العثمانية، حال دون التنقيب، وفعلا لم يتم التنقيب عن النفط هناك حتى اليوم.
المصدر/ د.عبدالودود مقشر.
كتبه / د.عبدالودود مقشر
صور نادرة لمدينة الحديدة
صورة لشارع بمدينة الحديدة رسمها صحفي واصدر كتاب عن اليمن 1892م
صورة لشاطئ الحديدة بريشة فنان ألماني 1912م
صورة بريدية للحديدة اصدرتها الادارة العامة للبرق والبريد(البوستة) 1913م
صور نادرة لمدينة الحديدة
صورة لشارع بمدينة الحديدة رسمها صحفي واصدر كتاب عن اليمن 1892م
صورة لشاطئ الحديدة بريشة فنان ألماني 1912م
صورة بريدية للحديدة اصدرتها الادارة العامة للبرق والبريد(البوستة) 1913م
مدينة الحديدة العثمانية في 1326هـ/1908م (أقرأ لتعرف لماذا سميت الحديدة بعروس البحر الاحمر)
وفي تقرير مرفوع للسلطات العثمانية كانت مدينة الحديدة مركز سنجق الحديدة وفي هذه المدينة ما يلي
ميناء بحري على شكل لسان بحري ورصيف بطول مائة وخمسين متراً (الدكة)
مدينة محاطة بسور به خمسة ابواب ..
قلعتين تحميان المدينة شمالاً وجنوباً
7000 منزل مبني بالاحجار وتتكون من ادوار متعددة واغلبهم من الاثرياء ومتوسطي الدخل
5000 عشة / عريش للاسر الفقيرة والمهمشين والفارين من المدن والقرى اليمنية
مجمع حكومي كبير
مكتب القائد العام (القصر)
مكتب تلغراف وبوسته
المقر العام لمجلس ادارة الحكم المحلية + دار البلدية
اثنين مستشفيات مدنية اضافة الى المستشفى الايطالي
مستشفى عسكري يضم ستمائة سرير وطاقم طبي عسكر
مجمع المحاكم (شرعية، ابتدائية، تجارية و...)
ثكنات عسكرية (معسكرات)
مدرسة عليا للفنون
مدارس رشدية وابتدائية
ثلاثة مساجد كبيرة + أربعين مسجد صغير
600 متجر تجاري .
حدائق ومتنزهات مطلة على البحر وطرق مرصوفة بالحجارة وكازينوهات
5 مقرات للقنصليات الاجنبية
والكثير الكثير من الاحصائيات (أ. مشارك. د / عبدالودود قاسم مقشر، الحديدة مدينة كوسموبوليتيه (1849 - 1924م)
من صفحة ابن تهامه استاذ التاريخ الدكتور /
د. عبدالودود مقشر
وفي تقرير مرفوع للسلطات العثمانية كانت مدينة الحديدة مركز سنجق الحديدة وفي هذه المدينة ما يلي
ميناء بحري على شكل لسان بحري ورصيف بطول مائة وخمسين متراً (الدكة)
مدينة محاطة بسور به خمسة ابواب ..
قلعتين تحميان المدينة شمالاً وجنوباً
7000 منزل مبني بالاحجار وتتكون من ادوار متعددة واغلبهم من الاثرياء ومتوسطي الدخل
5000 عشة / عريش للاسر الفقيرة والمهمشين والفارين من المدن والقرى اليمنية
مجمع حكومي كبير
مكتب القائد العام (القصر)
مكتب تلغراف وبوسته
المقر العام لمجلس ادارة الحكم المحلية + دار البلدية
اثنين مستشفيات مدنية اضافة الى المستشفى الايطالي
مستشفى عسكري يضم ستمائة سرير وطاقم طبي عسكر
مجمع المحاكم (شرعية، ابتدائية، تجارية و...)
ثكنات عسكرية (معسكرات)
مدرسة عليا للفنون
مدارس رشدية وابتدائية
ثلاثة مساجد كبيرة + أربعين مسجد صغير
600 متجر تجاري .
حدائق ومتنزهات مطلة على البحر وطرق مرصوفة بالحجارة وكازينوهات
5 مقرات للقنصليات الاجنبية
والكثير الكثير من الاحصائيات (أ. مشارك. د / عبدالودود قاسم مقشر، الحديدة مدينة كوسموبوليتيه (1849 - 1924م)
من صفحة ابن تهامه استاذ التاريخ الدكتور /
د. عبدالودود مقشر
#العتد #المقاطرة
درجات طريق العُتد
عزلة الهويشة مديرية المقاطرة
ويعتلي أعلى الجبل
رأس العتد
ومنه ترى
المنحدر الصخري المؤدي
الى قريتي الهويشة
والتي تقع ضمن سلسلة القرى الجبلية لغرب المقاطرة !!
ويذكر انه كانت
توجد أنابيب بلاستيكي
طولها اكثر من 2000متر ليصب عليها أهالي القرية القمح والدقيق والسكر في رأس العتد وآخرون يحتوون هذه المواد عبر اكياسهم في القرية!!
ويذكر ان القنصل الهولندي وعائلته..
زاورا المنطقة
و تبرع القنصل بتكاليف إصلاح طريق العتد هذه بمساندة الأهالي
درجات طريق العُتد
عزلة الهويشة مديرية المقاطرة
ويعتلي أعلى الجبل
رأس العتد
ومنه ترى
المنحدر الصخري المؤدي
الى قريتي الهويشة
والتي تقع ضمن سلسلة القرى الجبلية لغرب المقاطرة !!
ويذكر انه كانت
توجد أنابيب بلاستيكي
طولها اكثر من 2000متر ليصب عليها أهالي القرية القمح والدقيق والسكر في رأس العتد وآخرون يحتوون هذه المواد عبر اكياسهم في القرية!!
ويذكر ان القنصل الهولندي وعائلته..
زاورا المنطقة
و تبرع القنصل بتكاليف إصلاح طريق العتد هذه بمساندة الأهالي