اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قرية #حالزة
منها تخرج شعراء كثر منهم.. الشاعر والأديب القرشي عبدالرحيم سلام..الذي يظهر منزله أول منزل بأسفل القرية ..وشاعر الريف والمدينة مقبل علي نعمان .....الرحمة والمغفرة لهم جميع ...إنها قرية حالزة بوادي الصُحى حجرية قريشة ...


الشاعر عبدالرحيم سلام القرشي اشتهروا باسم القرشي عبدالرحيم سلام ولد في قرية حالزه القريشة قضاء الحجرية محافظة تعز عام 1936م .
تلقى تعليمه الاولي في معلامة القرية "الكتاتيب" ثم انتقل الى عدن وهناك تعلم في مدرسة بازرعة الخيرية الاسلامية حتى السنة الاولى متوسطة .
عمل في سلك التدريس من 1959م حتى 1964م في عدن ، ثم سكرتيرا لتحرير صحيفة الشرارة المسائية التي كانت تصدر في عدن .
عمل سكرتيرا لتحرير مجلة الحكمة لسان حال اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين من بدء صدورها الثاني عام 1971م حتى اقعده المرض .
عضو المجلس التنفيذي لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين منذ تاسيسه عام 1971م ثم عضو في الامانة العامة حتى وفاته .
له اصدارات ادبية هي :
تراتيل سبئية
السماء تمطرا نصرا
شرفة الاحلام
صلاة التراب
مرايا الشوق
ايقاعات قداس معيني
وامنح قاتلي وردا
له الكثير من القصائد التي لم تجمع بعد وعشرات المقالات .
حصل على وسام الاداب والفنون وعدد من الشهادات التقديرية .
اكثر ما تميز به شعر القرشي عبدالرحيم سلام هو ذالك الحس الوطني الواضح على غالبية ما كتب .
وقد تغنى عدد من الفنانين اليمنيين بهذا النوع من قصائده وما كتبه من اعمال غنائية.
من قصائده الغنائية :
ساهرون
ياوارد الماء
سلامتك
مرايا الشوق
يبست زهور الياسمين
يا عواطف
وادي العنب

توفي القرشي عبدالرحيم سلام في 1998/8/4م .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
درجات كوكبان الصخرية
هي درجات
تصل
مدينة شبام الواقعة أسفل الجبل
بمدينة كوكبان الواقعة أعلى الجبل

وقد كانت الدرجات
الطريق الوحيده قديماً
الذي ينفذ منه سكان مدينة كوكبان

الا انه الان اصبح
هنالك طريق مسفلتة بطول
6 كيلو متر من شبام الى كوكبان

ومدينة كوكبان
تعتلي جبل كوكبان
وهي مسورة من جهة الشمال
ومحصنة طبيعياً من الجهات الأخرى ويطل عليها
من جهة الجنوب جبل الضلاع
الذي كان يسمى قديماً بجبل ذخار
ولا منفذ لها
الا من باب يسمى باب الحديد

ترتفع مدينة كوكبان
2800 متر عن سطح البحر

.
من بين كل ما نشرتة عن اليمن
تعتبر كوكبان
هي بين المناطق التي زرتها
وصعدتها
برفقة استاذي ومعلمي
عبدالوهاب سليمان الاهدل
بسيارتة
وقد كانت في حينها غير مسفلتة
ونلت بعيني مشاهدتها
ومشاهدت اعلى الدرجات
منصوص المنشور
#فهد_الانباري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الناخبي ابو عمر

عملة الملك الحميري عمدان بين ينوف
ملك سبأ وذو ريدان
الزمان: القرن الأول الميلادي
الصك ريدان
Forwarded from Deleted Account
(( بلقيس )) ملكة سبأ كان أبوها إنسي و أمها جنية و لذلك كانت غريبة الشكل هلباء شعراء كثيفة الشعر فعندما كشفت عن ساقيها كان قدمها كحافر الحمار ... سبحان الله

قال تعالى (( قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ))

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( كان أحد أبوي صاحبة سبأ جنيا )) الأثر للإمام الذهبي

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (( كان سليمان مهيبا لا يبتدأ بشيء حتى يسأل عنه، فجلس يوما على سرير ملكه فرأى وهجا قريبا منه فقال: ما هذا ؟ قالوا: بلقيس قد نزلت بهذا المكان، وكان قدر فرسخ ، وقد كان بلغه أنها احتاطت على عرشها قبل خروجها، فقال: أيكم يأتيني بعرشها ))

ذكر أن سليمان لما أقبلت صاحبة سبأ تريده ، أمر الشياطين فبنوا له صرحا ، وهو كهيئة السطح من قوارير ، وأجرى من تحته الماء ليختبر عقلها بذلك ، وفهمها على نحو الذي كانت تفعل هي من توجيهها إليه الوصائف والوصفاء ليميز بين الذكور منهم والإناث معاتبة بذلك كذلك .

عن وهب بن منبه ، قال : أمر سليمان بالصرح ، وقد عملته له الشياطين من زجاج كأنه الماء بياضا ، ثم أرسل الماء تحته ، ثم وضع له فيه سريره ، فجلس عليه ، وعكفت عليه الطير والجن والإنس ، ثم قال : ( ادخلي الصرح ) ليريها ملكا هو أعز من ملكها ، وسلطانا هو أعظم من سلطانها ( فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها ) لا تشك أنه ماء تخوضه ، قيل لها : ادخلي إنه صرح ممرد من قوارير ; فلما وقفت على سليمان دعاها إلى عبادة الله ونعى عليها في عبادتها الشمس دون الله ، فقالت بقول الزنادقة ، فوقع سليمان ساجدا إعظاما لما قالت ، وسجد معه الناس ; وسقط في يديها حين رأت سليمان صنع ما صنع ; فلما رفع سليمان رأسه قال : ويحك ماذا قلت ؟ قال : وأنسيت ما قالت : ، فقالت : ( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ) وأسلمت ، فحسن إسلامها .

وقيل : إن سليمان إنما أمر ببناء الصرح على ما وصفه الله ، لأن الجن خافت من سليمان أن يتزوجها ، فأرادوا أن يزهدوه فيها ، فقالوا : إن رجلها رجل حمار ، وإن أمها كانت من الجن ، فأراد سليمان أن يعلم حقيقة ما أخبرته الجن من ذلك .

قال ابن زيد في : ( حسبته لجة ) قال : ( إنه صرح ممرد من قوارير ) فعرفت أنها قد غلبت ( قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ) .

وقوله : ( فلما رأته حسبته لجة ) يقول : فلما رأت المرأة الصرح حسبته لبياضه واضطراب دواب الماء تحته لجة بحر كشفت من ساقيها ; لتخوضه إلى سليمان .

وقوله : ( قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان ) . . . الآية ، يقول تعالى ذكره : قالت المرأة صاحبة سبأ : رب إني ظلمت نفسي في عبادتي الشمس ، وسجودي لما دونك ( وأسلمت مع سليمان لله ) تقول : وانقدت مع سليمان مذعنة لله بالتوحيد ، مفردة له بالألوهة والربوبية دون كل من سواه .

عن محمد بن كعب القرظي ، قال : قالت الجن لسليمان تزهده في بلقيس : إن رجلها رجل حمار ، وإن أمها كانت من الجن . فأمر سليمان بالصرح ، فعمل ، فسجن فيه دواب البحر : الحيتان ، والضفادع ; فلما بصرت بالصرح قالت : ما وجد ابن داود عذابا يقتلني به إلا الغرق ؟ ( حسبته لجة وكشفت عن ساقيها ) قال : فإذا أحسن الناس ساقا وقدما . قال : فضن سليمان بساقها عن الموسى ، قال : فاتخذت النورة بذلك السبب

عن مجاهد ، قوله : ( الصرح ) قال : بركة من ماء ضرب عليها سليمان قوارير ألبسها . قال : وكانت بلقيس هلباء شعراء ، قدمها كحافر الحمار ، وكانت أمها جنية .

عن مجاهد ، في قوله : ( وكشفت عن ساقيها ) فإذا هما شعراوان ، فقال : ألا شيء يذهب هذا ؟ قالوا : الموسى ، قال : لا الموسى له أثر ، فأمر بالنورة فصنعت

عن عكرمة وأبي صالح قالا : لما تزوج سليمان بلقيس قالت له : لم تمسني حديدة قط ، قال سليمان للشياطين : انظروا ما يذهب الشعر ؟ قالوا : النورة ، فكان أول من صنع النورة

قال ابن أبي حاتم : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا ابن وهب ، حدثني ابن لهيعة ، عن توبة بن نمر ، عن عبد العزيز بن يحيى أنه أخبره قال : كنا عند عبيدة [ ص: 505 ] بن عبد الرحمن بأفريقية فقال يوما : ما أظن قوما بأرض إلا وهم من أهلها . فقال علي بن رباح : كلا قد حدثني فلان أن فروة بن مسيك الغطيفي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن سبأ قوم كان لهم عز في الجاهلية ، وإني أخشى أن يرتدوا عن الإسلام ، أفأقاتلهم ؟ فقال : " ما أمرت فيهم بشيء بعد " . فأنزلت هذه الآية : ( لقد كان لسبإ في مسكنهم آية ) الآيات ، فقال له رجل : يا رسول الله ، ما سبأ ؟ فذكر مثل هذا الحديث الذي قبله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن سبأ : ما هو ؟ أبلد ، أم رجل ، أم امرأة ؟ قال : " بل رجل ، ولد له عشرة فسكن اليمن منهم ستة ، والشام أربعة ، أما اليمانيون : فمذحج ، وكندة ، والأزد ، والأشعريون