مقرها قرية الديس ،
والثانية أسرة النقيب أحمد بن على الكسادي وكان مقرها في الحامي .
ومن الكساديين حلان الديس برز سالم بن صلاح ، ربان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ، ثم طابت به الاقامة بها فجعلها مستقره وكان محبوبا بين الناس وجاء بعده ابنه أحمد فأنشأ الامارة الكسادية بالمكلا سنة 1115هـ (1702م)
وهي أول امارة يافعية تقام بحضرموت .
وازدهرت مدينة المكلا في عهد آل الكسادي ببناء المساجد مثل مسجد مشهور ، ومسجد عمر ، ومسجد بصعر ، ومسجد وار سما ، ومسجد علي حبيب ، ومسجد باحليوة ، ومسجد نور البلاد ، ومسجد محيشوكه ، ومسجد جامع الشرج ، ومسجد المنقد ، ومسجد الغالبي ، ومسجد باعبود
وكما ازدهرت بالموانيء والاسواق وغيرها
وفي عهد الدولة او الامارة الكسادية عرفت المكلا اول عملة معدنية وورقية في حضرموت
اشهر آثارهم
" حصن الغويزي "
سلاطين حضرموت كسادي-آل قعيطي بريك..
شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام
أقيم حصن “الغويزي” على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام 1128ه (1716م) في عهد السلاطين “آل الكسادي”
الذين كانوا قد استطاعوا الانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية،
وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنها السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها ، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وظل حصن الغويزي حارساً متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة من ناحية الشرق،
ونجح “آل الكسادي” إبان تداعي الدولة اليمنية المركزية إبان الحكم العثماني الثالث لليمن، في الانفراد بحكم المنطقة السهلية الواقعة بين البحر والجبل إلى الشرق من مدينة عدن بمسافة (1080 كم)،
والتي عرفت في المصادر التاريخية باسم “الخيصة"
"ميناء المكلا"
سلاطين حضرموت كسادي-آل قعيطي بريك..
أسسه النقيب سالم بن صلاح الكسادي اليافعي الذي برز كربّان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا
ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية ، وتم تنظيم حركة السفن وكذلك تنظيم التجارة والبضاعة التي تذهب إلى عدن وجيبوتي والحديدة والحبشة وشرق أفريقا والبصرة والهند ، والقادمة إليه من شرق إفريقيا والحديدة والهند والحبشة وهو يعد أحد المواني الهامة في عهد الدولة القعيطية ، وبعد سقوط الدولة القعيطية أهمل ذلك الميناء وصار لا يهتم به
إسم المكلا ورد كثيراً في كتب آخبار القرن العاشر وما قبلها, أي بعد حوالي أكثر من مائتين عام من تأسيس السلطنة الكسادية في بداية القرن الثاني عشر, وإن كان العهد الكسادي هو الذي أعطى للمدينة مكانة بين مدن حضرموت بسبب جعله عاصمة له.
فلم تعرف باسمها الحالي (المكلاء )
إلا عند إنشاء الإمارة الكسادية في سنة (1115هـ)
وفي سنة 1283هـ (1866م)
حاول آل كثير الاستيلاء على المكلا مقر دولة الكسادي ولكنهم فشلوا
واستطاع التحالف الكسادي/القعيطي انتزاع الشحر من آل كثير ، وبذلك اصبحت الشحر جزاء من املاك القعيطي كما اتفق على ذلك مسبقا بين الكسادي والقعيطي
وفي سنة 1299هـ (1881م) استولى القعيطي على المكلا وبروم وبذلك تم القضاء على الإمارة الكسادية بمساعدة الإنجليز في عهد الأمير عمر بن صلاح الكسادي
( الذي كان حليف القعيطي بالأمس ،عندما رفض الكسادي التسليم لهدف القعيطي في بسط نفوذ الأخير على جميع حضرموت وانزالها تحت حكمه)
وأُبرمت بين القعيطي والإنجليز معاهدة صداقة سنة
1300هـ (1883م)
والثانية أسرة النقيب أحمد بن على الكسادي وكان مقرها في الحامي .
ومن الكساديين حلان الديس برز سالم بن صلاح ، ربان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ، ثم طابت به الاقامة بها فجعلها مستقره وكان محبوبا بين الناس وجاء بعده ابنه أحمد فأنشأ الامارة الكسادية بالمكلا سنة 1115هـ (1702م)
وهي أول امارة يافعية تقام بحضرموت .
وازدهرت مدينة المكلا في عهد آل الكسادي ببناء المساجد مثل مسجد مشهور ، ومسجد عمر ، ومسجد بصعر ، ومسجد وار سما ، ومسجد علي حبيب ، ومسجد باحليوة ، ومسجد نور البلاد ، ومسجد محيشوكه ، ومسجد جامع الشرج ، ومسجد المنقد ، ومسجد الغالبي ، ومسجد باعبود
وكما ازدهرت بالموانيء والاسواق وغيرها
وفي عهد الدولة او الامارة الكسادية عرفت المكلا اول عملة معدنية وورقية في حضرموت
اشهر آثارهم
" حصن الغويزي "
سلاطين حضرموت كسادي-آل قعيطي بريك..
شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام
أقيم حصن “الغويزي” على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام 1128ه (1716م) في عهد السلاطين “آل الكسادي”
الذين كانوا قد استطاعوا الانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية،
وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنها السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها ، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وظل حصن الغويزي حارساً متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة من ناحية الشرق،
ونجح “آل الكسادي” إبان تداعي الدولة اليمنية المركزية إبان الحكم العثماني الثالث لليمن، في الانفراد بحكم المنطقة السهلية الواقعة بين البحر والجبل إلى الشرق من مدينة عدن بمسافة (1080 كم)،
والتي عرفت في المصادر التاريخية باسم “الخيصة"
"ميناء المكلا"
سلاطين حضرموت كسادي-آل قعيطي بريك..
أسسه النقيب سالم بن صلاح الكسادي اليافعي الذي برز كربّان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا
ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية ، وتم تنظيم حركة السفن وكذلك تنظيم التجارة والبضاعة التي تذهب إلى عدن وجيبوتي والحديدة والحبشة وشرق أفريقا والبصرة والهند ، والقادمة إليه من شرق إفريقيا والحديدة والهند والحبشة وهو يعد أحد المواني الهامة في عهد الدولة القعيطية ، وبعد سقوط الدولة القعيطية أهمل ذلك الميناء وصار لا يهتم به
إسم المكلا ورد كثيراً في كتب آخبار القرن العاشر وما قبلها, أي بعد حوالي أكثر من مائتين عام من تأسيس السلطنة الكسادية في بداية القرن الثاني عشر, وإن كان العهد الكسادي هو الذي أعطى للمدينة مكانة بين مدن حضرموت بسبب جعله عاصمة له.
فلم تعرف باسمها الحالي (المكلاء )
إلا عند إنشاء الإمارة الكسادية في سنة (1115هـ)
وفي سنة 1283هـ (1866م)
حاول آل كثير الاستيلاء على المكلا مقر دولة الكسادي ولكنهم فشلوا
واستطاع التحالف الكسادي/القعيطي انتزاع الشحر من آل كثير ، وبذلك اصبحت الشحر جزاء من املاك القعيطي كما اتفق على ذلك مسبقا بين الكسادي والقعيطي
وفي سنة 1299هـ (1881م) استولى القعيطي على المكلا وبروم وبذلك تم القضاء على الإمارة الكسادية بمساعدة الإنجليز في عهد الأمير عمر بن صلاح الكسادي
( الذي كان حليف القعيطي بالأمس ،عندما رفض الكسادي التسليم لهدف القعيطي في بسط نفوذ الأخير على جميع حضرموت وانزالها تحت حكمه)
وأُبرمت بين القعيطي والإنجليز معاهدة صداقة سنة
1300هـ (1883م)
"ال بريك وآثارهم في الصحف الأوروبية في ثلاثينيات القرن الماضي"
في ثلاثينيات القرن الماضي وصل المستشرق المصور الالماني هانز هلفرتز الى وادي حضرموت ونزل في ضيافة السيد ابو بكر الكاف زعيم وتاجر حضرموت والذي حصل على رتبة فارس الامبراطورية البريطانية من قبل ملوك بريطانيا وقد كانت نية المستشرق هانز زيارة شبوه الاثرية لغايه في نفس يعقوب وقد وضح هانز للسيد الكاف بانه ينوي الرحلة الى شبوه ويريد من يرافقه الى هذه المدينه وقد نصح السيد الكاف هانز بمرافقة المرحوم سالم بن حسن الزمان بن عقيل البريكي لتواجده في تلك الفتره في حضرموت فقد اختار الرجل المناسب لما عرفوه عن شخصية هذا الرجل وجسارته ثم اجتمعوا في قصر السيد الكاف بحضور هانز وسالم بن حسن الزمان والسيد ابو بكر الكاف وأسرته وقد تم تنسيق الرحله الى شبوه.
وقد ذكرت بعض الكتب ومنها كتاب
Weltstimmen; Weltbücher in Umrissen
المؤلف من قبل دار نشر Franckh'sche
الذي تم تاليفه عام 1938 بعد الرحله بعدة سنوات
وذكر الكتاب " قد فاز هانز هلفرتز بكسب البدوي الذي يستطيع التقدم به ، سالم بن حسن من قبيلة ال بريك "
ثم وصلو الى وادي عرماء منطقة الضلعه بلاد سالم الزمان وجلس هانز في ضيافته ( وقد ذكر المستشار البريطاني جون فيلبي في كتابه بنات سبأ عن رحلة المستشرق هانز هلفرتز بانه التقط عدة صور لمنطقة الضلع العلياء والسفلى و شبوه الاثرية .. وحصلنا على بعض منها وعندما تتوفر الصور المتبقية سننشرها لكم )
وبعد استضافته غادروا الى شبوه الاثرية والتقط هانز بعض الصور للمباني والأهالي والنقوش في شبوه وتم نشرها في الصحف الألمانية والفرنسية في عام 1936م ، كان هدف الرحله البحث عن بعض أثار التوراة في هذا الممالك القديمة الذي تحيط برمال صيهد وهي تعتبر مسرح للتاريخ وتعاقب الأديان فيها من نصرانية ويهودية واوثان قبل الاسلام فقد سبقوه البرتغاليين الذين وصلوا في القرن السادس عن طريق حضرموت الى براقش في الجوف وهي عاصمة مملكة معين لهذا الهدف وقد تمكن ايضاً من قبله المستشرق الالماني غلاسر من الوصول الى هذه البقع من جنوب الجزيرة العربية وجمع منها عدد من النقوش القديمة وجعلها في متناول العلماء الألمان ومن هذه النقوش بدأوا بالاهتمام بتاريخ هذه الممالك العظيمة التي ذكرت اسماها بالتوراة كشبوه باسم "سبوتا" وحضرموت باسم "حاضر ميت" وسبأ وقد خلدت اسماؤها بسور كامله في القران الكريم وهي سورة الاحقاف وسورة سبأ فهي بلاد الأنبياء كسيدنا نوح وصالح وهود فهي ارضاً مباركه قامت عليها اثمن الحضارات الإنسانية.
وقد غادر بعد ذلك المستشرق هانز مع مرافقه سالم الزمان شبوه متجهين الى حضرموت وقد رافقه ايضاً الى بلاد المهره على حدود عمان.
''وهذه بعض مقتطفات من الصحف الألمانية والفرنسية الذي ذكرت رحلة هانز و مرافقه موثقه ببعض الصور لهذه الرحله ''
المصادر:-
1- صحيفة Excelsior الفرنسية الصادرة من باريس بتاريخ يوم 1936/09/14
وتاريخ 1936/09/15م
وتاريخ 1936/09/23
2- صحيفة marianne الفرنسية الصادرة بتاريخ 1936/10/21
3- Weltstimmen; Weltbücher in Umrissen~ Franckh'sche
4- Im lande der konigin von Saba - Hans helfritz
5- Geheimnis um Schóbua: Unter südarabischen Beduinen ins Land der Sabäer
6- Jungen - eure Welt!
في ثلاثينيات القرن الماضي وصل المستشرق المصور الالماني هانز هلفرتز الى وادي حضرموت ونزل في ضيافة السيد ابو بكر الكاف زعيم وتاجر حضرموت والذي حصل على رتبة فارس الامبراطورية البريطانية من قبل ملوك بريطانيا وقد كانت نية المستشرق هانز زيارة شبوه الاثرية لغايه في نفس يعقوب وقد وضح هانز للسيد الكاف بانه ينوي الرحلة الى شبوه ويريد من يرافقه الى هذه المدينه وقد نصح السيد الكاف هانز بمرافقة المرحوم سالم بن حسن الزمان بن عقيل البريكي لتواجده في تلك الفتره في حضرموت فقد اختار الرجل المناسب لما عرفوه عن شخصية هذا الرجل وجسارته ثم اجتمعوا في قصر السيد الكاف بحضور هانز وسالم بن حسن الزمان والسيد ابو بكر الكاف وأسرته وقد تم تنسيق الرحله الى شبوه.
وقد ذكرت بعض الكتب ومنها كتاب
Weltstimmen; Weltbücher in Umrissen
المؤلف من قبل دار نشر Franckh'sche
الذي تم تاليفه عام 1938 بعد الرحله بعدة سنوات
وذكر الكتاب " قد فاز هانز هلفرتز بكسب البدوي الذي يستطيع التقدم به ، سالم بن حسن من قبيلة ال بريك "
ثم وصلو الى وادي عرماء منطقة الضلعه بلاد سالم الزمان وجلس هانز في ضيافته ( وقد ذكر المستشار البريطاني جون فيلبي في كتابه بنات سبأ عن رحلة المستشرق هانز هلفرتز بانه التقط عدة صور لمنطقة الضلع العلياء والسفلى و شبوه الاثرية .. وحصلنا على بعض منها وعندما تتوفر الصور المتبقية سننشرها لكم )
وبعد استضافته غادروا الى شبوه الاثرية والتقط هانز بعض الصور للمباني والأهالي والنقوش في شبوه وتم نشرها في الصحف الألمانية والفرنسية في عام 1936م ، كان هدف الرحله البحث عن بعض أثار التوراة في هذا الممالك القديمة الذي تحيط برمال صيهد وهي تعتبر مسرح للتاريخ وتعاقب الأديان فيها من نصرانية ويهودية واوثان قبل الاسلام فقد سبقوه البرتغاليين الذين وصلوا في القرن السادس عن طريق حضرموت الى براقش في الجوف وهي عاصمة مملكة معين لهذا الهدف وقد تمكن ايضاً من قبله المستشرق الالماني غلاسر من الوصول الى هذه البقع من جنوب الجزيرة العربية وجمع منها عدد من النقوش القديمة وجعلها في متناول العلماء الألمان ومن هذه النقوش بدأوا بالاهتمام بتاريخ هذه الممالك العظيمة التي ذكرت اسماها بالتوراة كشبوه باسم "سبوتا" وحضرموت باسم "حاضر ميت" وسبأ وقد خلدت اسماؤها بسور كامله في القران الكريم وهي سورة الاحقاف وسورة سبأ فهي بلاد الأنبياء كسيدنا نوح وصالح وهود فهي ارضاً مباركه قامت عليها اثمن الحضارات الإنسانية.
وقد غادر بعد ذلك المستشرق هانز مع مرافقه سالم الزمان شبوه متجهين الى حضرموت وقد رافقه ايضاً الى بلاد المهره على حدود عمان.
''وهذه بعض مقتطفات من الصحف الألمانية والفرنسية الذي ذكرت رحلة هانز و مرافقه موثقه ببعض الصور لهذه الرحله ''
المصادر:-
1- صحيفة Excelsior الفرنسية الصادرة من باريس بتاريخ يوم 1936/09/14
وتاريخ 1936/09/15م
وتاريخ 1936/09/23
2- صحيفة marianne الفرنسية الصادرة بتاريخ 1936/10/21
3- Weltstimmen; Weltbücher in Umrissen~ Franckh'sche
4- Im lande der konigin von Saba - Hans helfritz
5- Geheimnis um Schóbua: Unter südarabischen Beduinen ins Land der Sabäer
6- Jungen - eure Welt!
Forwarded from Deleted Account
◀️.قناة♦️.منبر🌐ألإسلام 🛃
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
الرحالة هانز يدخل اليمن عبر الباب الخلفي
زار الرحالة الألماني هانز هولفريتز اليمن في عام 1930، وألف كتابه الشهير "اليمن من الباب الخلفي" (ترجمه إلى العربية خيري حماد) ملأه بالمعلومات عن تاريخ اليمن في عهد الإمام يحيى، وعن المعاناة والمتاعب الكبيرة التي مر بها للوصول إلى هذا المكان المحرّم.
ضباب الأساطير يحجب الشرق
لم يكن يُعرف إلا القليل عن هذه البلاد الشرقية النائية، إذ ظلت يحجبها ضباب الأساطير والقصص الخيالية، حيث قام هذا الرحالة أولاً بالاطلاع على لغة العرب وعاداتهم، بعد رحلات قام بها في مصر والعراق وفلسطين.. ثم تعرف بعد ذلك إلى أحد السلاطين العرب، الذين حكموا إمارة صغيرة في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية.
وسافر في عام 1930 إلى المكلاَّ الواقعة على المحيط الهندي لزيارة ذلك السلطان.. وانتقل من هناك إلى حضرموت، وهي البلاد التي تجاور اليمن من ناحيتها الشرقية، والتي تقع تماماً وراء سلسلة الجبال الساحلية العالية. أثناء إقامته في حضرموت مر بتجارب، وقام بعدد من الاتصالات التي كانت نافعة ومفيدة في مغامراته التالية الواسعة النطاق.
بداية الرحلة من عدن
قرر السفر من عدن مباشرة إلى المكلا، مستقلاً الباخرة الساحلية الصغيرة، وأن يمضي من هناك عبر حضرموت إلى الصحراء.
ولكن عندما نزل إلى الميناء من الباخرة، علم أن السفينة الساحلية قد أبحرت إلى المكلا في ذلك الصباح، وأن السفينة الثانيــة لن تبحر قبل أسبوعين، ولم تكن السلطات البريطانية راغبة في منحه إذن دخــول إلى حضرمــوت كمجـرد عمل شكلي، وكان سلطان المكلا الذي اعتبره نصيراً كبيراً له، والذي كان لعونه الفضل في تمكنه من إلقاء النظرة الأولى على جنوب الجزيرة العربية، غائباً عن بلاده عند وصوله إلى عدن، وكانت الدعوة الشخصية التي يحملها من السيد "سعيد الكـاف" حاكم تريم، غير ذات جدوى مؤقتاً أيضاً. وقيل له إن الوضع في البلاد في مجموعه غير آمن، وإن الأوروبيين يعتبرون متطفلين لا يرحب بهم.
إلى الفردوس على ظهور الإبل
كان الرحالة ينظر إلى عدن على أنها الفردوس، والذهاب إليها على ظهور الإبل يستغرق شهوراً طويلة، وتستنفد الكثير من الجهود التي لا تحتمل، كان يرى فيها عصارة المدنية. يقول:
"أجد فيها جميع تلك اللطائف الصغيرة من الحياة العصرية التي يألفها كل من يعيش معها". وظل يرتحل عبر الصحراء ساعات طويلة، ولم يكن يرى شيئاً سوى الرمال الشاحبة الجرداء، وقد انتشرت فيها بعض الأشواك والنباتات الصحراوية الجافة، ومرت فيها وديان صخرية خالية من الماء، وانتثر فيها بيت أو بيتان من الشعر هنا وهناك، يقيم فيهما البدو، وليس ثمة في هذا المكان طائر يغرد أو نأمة لإنسان تبدد هذا الصمت المطبق، وكان أكثر ما نراه قافلة من الجمال تمضي في طريقها صامته تدوس الرمال وتسوقها بعض الحمير.
بيوت معلقة في الهواء
عند بداية وصوله إلى سلطنة لحج.. يقول: "فجأة ارتفع أمامنا في الأفق منظر رائع، وكأن مسة سحرية قد أصابته فبعثته إلى الحياة، إنها قصور ذات أبراج تشرق بيضاء لامعة كالمرمر، وقد ارتفعت سقوفها المدورة وشرفاتها الرقيقة.. وكان الشيء المدهش أن جميع هذه المناظر بدت عائمة في الهواء، وكأنها مرسومة على نقطة انحدار السماء الزرقاء نحو الأفق، وقد ضمت أرق الألوان وأكثرها وداعة".
ويضيف: "البيوت كلها مؤلفة من أكثر من طبقة واحدة، وجميع طبقاتها العليا مصبوغة باللون الأبيض، أما الطبقات السفلية؛ فلونها من لون التراب، وهذا الذي جعلها تبدو لنا وكأنها معلقة في الفضاء".
زار الرحالة قبيلة "الحوشابي"، وكان منظر الأكواخ المبنية من الطين يوحي بانطباع سيئ، ولكن جدرانها السمراء كانت مزخرفة باللون الأبيض، وقد رسمت عليها صور غريبة، كما كانت الجوانب المتلوية ذات الرؤوس المدببة التي لا حد لها ولا حصر، والتي تحيط بأبواب الأكواخ ترمز إلى تصاميم غير مألوفة في حاضرنا، وقد تعود بأصولها إلى أيام ملوك سبأ".
حضرموت بلاد البخور والعطور
يقول الرحالة الألماني هانز هولفريتز: "إن حضرموت كانت وافرة الثراء للغاية، إذ كانت المصدر الرئيسي لإنتاجين كانا من أهم المنتجات في العصور القديمة، وكان الأقدمون يدفعون فيهما أغلى الأثمان وهما البخور والمر. وأصبحت حضرموت منذ ذلك الحين تسمى بلاد البخور. ومازال معظم البخور الذي يستعمل في الكنائس المسيحية حتى اليوم يستورد من حضرموت".
ويضيف: "ولكن ثمة نوعاً آخر أروع من العطور يأتي من شجيرات صغيرة تنبت في الهند ولا تعرفها أوروبا، ويقوم العرب باستيرادها ويحافظون عليها محافظتهم على كنوز ثمينة، وتفرز هذه الشجيرات مادة حلوة رقيقة لها رائحة مثيرة، تهدئ الأعصاب وتدغدغها، بحيث لا تشبه مطلقاً ما نستعمله من روائح ثقيلة وكثيفة".
ومن ثم وصل إلى بلدة تريم، وأسرة الكاف العريقة، وهي أسرة من التجار تنحدر من أعرق الأُسر النبيلة في البلاد، وهؤلاء يديرون حركة الاتحاد في البلاد كلها، ولديهم ممتلكات شاسعة في الهند وما وراءها، منها أكبر فندقين في سن
زار الرحالة الألماني هانز هولفريتز اليمن في عام 1930، وألف كتابه الشهير "اليمن من الباب الخلفي" (ترجمه إلى العربية خيري حماد) ملأه بالمعلومات عن تاريخ اليمن في عهد الإمام يحيى، وعن المعاناة والمتاعب الكبيرة التي مر بها للوصول إلى هذا المكان المحرّم.
ضباب الأساطير يحجب الشرق
لم يكن يُعرف إلا القليل عن هذه البلاد الشرقية النائية، إذ ظلت يحجبها ضباب الأساطير والقصص الخيالية، حيث قام هذا الرحالة أولاً بالاطلاع على لغة العرب وعاداتهم، بعد رحلات قام بها في مصر والعراق وفلسطين.. ثم تعرف بعد ذلك إلى أحد السلاطين العرب، الذين حكموا إمارة صغيرة في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية.
وسافر في عام 1930 إلى المكلاَّ الواقعة على المحيط الهندي لزيارة ذلك السلطان.. وانتقل من هناك إلى حضرموت، وهي البلاد التي تجاور اليمن من ناحيتها الشرقية، والتي تقع تماماً وراء سلسلة الجبال الساحلية العالية. أثناء إقامته في حضرموت مر بتجارب، وقام بعدد من الاتصالات التي كانت نافعة ومفيدة في مغامراته التالية الواسعة النطاق.
بداية الرحلة من عدن
قرر السفر من عدن مباشرة إلى المكلا، مستقلاً الباخرة الساحلية الصغيرة، وأن يمضي من هناك عبر حضرموت إلى الصحراء.
ولكن عندما نزل إلى الميناء من الباخرة، علم أن السفينة الساحلية قد أبحرت إلى المكلا في ذلك الصباح، وأن السفينة الثانيــة لن تبحر قبل أسبوعين، ولم تكن السلطات البريطانية راغبة في منحه إذن دخــول إلى حضرمــوت كمجـرد عمل شكلي، وكان سلطان المكلا الذي اعتبره نصيراً كبيراً له، والذي كان لعونه الفضل في تمكنه من إلقاء النظرة الأولى على جنوب الجزيرة العربية، غائباً عن بلاده عند وصوله إلى عدن، وكانت الدعوة الشخصية التي يحملها من السيد "سعيد الكـاف" حاكم تريم، غير ذات جدوى مؤقتاً أيضاً. وقيل له إن الوضع في البلاد في مجموعه غير آمن، وإن الأوروبيين يعتبرون متطفلين لا يرحب بهم.
إلى الفردوس على ظهور الإبل
كان الرحالة ينظر إلى عدن على أنها الفردوس، والذهاب إليها على ظهور الإبل يستغرق شهوراً طويلة، وتستنفد الكثير من الجهود التي لا تحتمل، كان يرى فيها عصارة المدنية. يقول:
"أجد فيها جميع تلك اللطائف الصغيرة من الحياة العصرية التي يألفها كل من يعيش معها". وظل يرتحل عبر الصحراء ساعات طويلة، ولم يكن يرى شيئاً سوى الرمال الشاحبة الجرداء، وقد انتشرت فيها بعض الأشواك والنباتات الصحراوية الجافة، ومرت فيها وديان صخرية خالية من الماء، وانتثر فيها بيت أو بيتان من الشعر هنا وهناك، يقيم فيهما البدو، وليس ثمة في هذا المكان طائر يغرد أو نأمة لإنسان تبدد هذا الصمت المطبق، وكان أكثر ما نراه قافلة من الجمال تمضي في طريقها صامته تدوس الرمال وتسوقها بعض الحمير.
بيوت معلقة في الهواء
عند بداية وصوله إلى سلطنة لحج.. يقول: "فجأة ارتفع أمامنا في الأفق منظر رائع، وكأن مسة سحرية قد أصابته فبعثته إلى الحياة، إنها قصور ذات أبراج تشرق بيضاء لامعة كالمرمر، وقد ارتفعت سقوفها المدورة وشرفاتها الرقيقة.. وكان الشيء المدهش أن جميع هذه المناظر بدت عائمة في الهواء، وكأنها مرسومة على نقطة انحدار السماء الزرقاء نحو الأفق، وقد ضمت أرق الألوان وأكثرها وداعة".
ويضيف: "البيوت كلها مؤلفة من أكثر من طبقة واحدة، وجميع طبقاتها العليا مصبوغة باللون الأبيض، أما الطبقات السفلية؛ فلونها من لون التراب، وهذا الذي جعلها تبدو لنا وكأنها معلقة في الفضاء".
زار الرحالة قبيلة "الحوشابي"، وكان منظر الأكواخ المبنية من الطين يوحي بانطباع سيئ، ولكن جدرانها السمراء كانت مزخرفة باللون الأبيض، وقد رسمت عليها صور غريبة، كما كانت الجوانب المتلوية ذات الرؤوس المدببة التي لا حد لها ولا حصر، والتي تحيط بأبواب الأكواخ ترمز إلى تصاميم غير مألوفة في حاضرنا، وقد تعود بأصولها إلى أيام ملوك سبأ".
حضرموت بلاد البخور والعطور
يقول الرحالة الألماني هانز هولفريتز: "إن حضرموت كانت وافرة الثراء للغاية، إذ كانت المصدر الرئيسي لإنتاجين كانا من أهم المنتجات في العصور القديمة، وكان الأقدمون يدفعون فيهما أغلى الأثمان وهما البخور والمر. وأصبحت حضرموت منذ ذلك الحين تسمى بلاد البخور. ومازال معظم البخور الذي يستعمل في الكنائس المسيحية حتى اليوم يستورد من حضرموت".
ويضيف: "ولكن ثمة نوعاً آخر أروع من العطور يأتي من شجيرات صغيرة تنبت في الهند ولا تعرفها أوروبا، ويقوم العرب باستيرادها ويحافظون عليها محافظتهم على كنوز ثمينة، وتفرز هذه الشجيرات مادة حلوة رقيقة لها رائحة مثيرة، تهدئ الأعصاب وتدغدغها، بحيث لا تشبه مطلقاً ما نستعمله من روائح ثقيلة وكثيفة".
ومن ثم وصل إلى بلدة تريم، وأسرة الكاف العريقة، وهي أسرة من التجار تنحدر من أعرق الأُسر النبيلة في البلاد، وهؤلاء يديرون حركة الاتحاد في البلاد كلها، ولديهم ممتلكات شاسعة في الهند وما وراءها، منها أكبر فندقين في سن
غافورة، وتتيح لهم ثرواتهم الهائلة سلطات لا تقل عن سلطات الملوك".
العزلة في ضيافة صنعاء
ثم يشرح رحلته إلى صنعاء بقوله: "حللت عند وصولي إلى صنعاء ضيفاً على الإمام في بيت صوبيري، على أن أدفع له نفقات إقامتي، ولا يحل في دار الضيافة الرسمية كضيوف على حساب الحكومة؛ إلا نفر قليل من كبار الضيوف وذوي الأهمية فيهم، وعهد إلى عدد من الجنود بحراستي، فمن القواعد المعروفة المقررة، أن يظل الغريب قابعاً ضمن البيت الذي يؤويه، وأن لا يسمح له بمغادرة جدرانه الأربعة والظهور في الشوارع، إلا إذا دعاه الإمام لمقابلته.
ويستغرق مثل هذا العمل عدة أيام، وكثيراً ما حدث في الماضي أن اضطر سفراء بعض الدول الأجنبية الذين يحملون رسائل شفوية إلى الإمام، للانتظار أكثر من أسبوعين في حياة العزلة هذه على أمل أن تكسر شوكتهم، وأن يذل كبرياؤهم.
تقاليد ساعة القات
يصف الرحالة الألماني حالة تناول القات عند اليمنيين:"عندما تبلغ الساعة الخامسة يكون الجميع قد احتشدو في المكان، إذ إنها ساعة القات، وهي ساعة يحترمونها كل الاحترام، كما يحترم الغربيون ساعة الشاي. والقات من المخدرات، ولكن أهل اليمن يسمونه أكسير الحياة.
واستهلاكه عادة شائعة شاملة، إذ يتعاطاه الرجال والنساء والأطفال من دون تمييز، من الملك إلى السلاطين وإلى الفقراء والشحاذين، طالما يتوفر لديهم المال لابتياع هذه المادة الثمينة.
سيارة سيتروين أول سيارة في اليمن
ذكر الرحّالة الألماني هانز هولفريتز في كتابه (اليمن من الباب الخلفي) قائلاً: إنه ركب سيارة زميله الألماني تاجر الجلود، الذي عاش في عدن فترة طويلة، وكانت من طراز (سيتروين) متجهين إلى لحج، ووصفها بأنها كانت قديمة قد مضى عهدها، وغدت خربة بعد أن فقدت الكثير من أجزائها.
وتحدث عن سيارة التاجر اليمني إسحاق الذي جلبها من الخارج عبر ميناء عدن، وهي نفس طراز سيارة الإمام يحيى الذي اشتراها له، حتى لا يقال إن الإمام ليس له سيارة والتاجر اليمني اسحاق له سيارة، فيعمل على مصادرتها أو على مضايقته في تجارته.
وكانت هناك سيارة تسمى (الحنش) لكون فوق غطائها الأمامي مجسماً صغيراً لثعبان، وكان بوقها من الجلد يضغط عليه باليد فيصدر منه صوت أشبه بصوت بوق العجلة الهوائية وتلك السيارة (الحنش) أو (أبوحنش) ظهرت في أواخر العشرينيات وبداية الثلاثينيات. ويقول الرحالة، أن كثيرا ما قيل أن في وسع أهل اليمن الصيام أياما عدة بسهولة، ولكنهم لا يستطيعون البقاء يوما واحدا من دون القات".
ويضيف: "ويلتف أفراد العائلة وأصدقاؤهم ومعارفهم حول بعضهم البعض ساعة تناول القات، ويأتي العبد بحزمات من القات، ويضعها أمام رب الأسرة ويشرع هذا بدوره، بتذوق محتوياتها ليختبر جودتها، ثم يوزع القات على ضيوفه، حيث يتناول كل فرد وفقا للتقاليد حصه تتناسب مع درجته ومكانته اللتين يقدرهما رب الأسرة. وتبدأ حفلة القات بعد إجراءات التوزيع. ويقوم المدمنون باقتطاع الأوراق من عساليجها، ويضعونها في أفواههم ويلوكونها مع بعض الرماد".
العزلة في ضيافة صنعاء
ثم يشرح رحلته إلى صنعاء بقوله: "حللت عند وصولي إلى صنعاء ضيفاً على الإمام في بيت صوبيري، على أن أدفع له نفقات إقامتي، ولا يحل في دار الضيافة الرسمية كضيوف على حساب الحكومة؛ إلا نفر قليل من كبار الضيوف وذوي الأهمية فيهم، وعهد إلى عدد من الجنود بحراستي، فمن القواعد المعروفة المقررة، أن يظل الغريب قابعاً ضمن البيت الذي يؤويه، وأن لا يسمح له بمغادرة جدرانه الأربعة والظهور في الشوارع، إلا إذا دعاه الإمام لمقابلته.
ويستغرق مثل هذا العمل عدة أيام، وكثيراً ما حدث في الماضي أن اضطر سفراء بعض الدول الأجنبية الذين يحملون رسائل شفوية إلى الإمام، للانتظار أكثر من أسبوعين في حياة العزلة هذه على أمل أن تكسر شوكتهم، وأن يذل كبرياؤهم.
تقاليد ساعة القات
يصف الرحالة الألماني حالة تناول القات عند اليمنيين:"عندما تبلغ الساعة الخامسة يكون الجميع قد احتشدو في المكان، إذ إنها ساعة القات، وهي ساعة يحترمونها كل الاحترام، كما يحترم الغربيون ساعة الشاي. والقات من المخدرات، ولكن أهل اليمن يسمونه أكسير الحياة.
واستهلاكه عادة شائعة شاملة، إذ يتعاطاه الرجال والنساء والأطفال من دون تمييز، من الملك إلى السلاطين وإلى الفقراء والشحاذين، طالما يتوفر لديهم المال لابتياع هذه المادة الثمينة.
سيارة سيتروين أول سيارة في اليمن
ذكر الرحّالة الألماني هانز هولفريتز في كتابه (اليمن من الباب الخلفي) قائلاً: إنه ركب سيارة زميله الألماني تاجر الجلود، الذي عاش في عدن فترة طويلة، وكانت من طراز (سيتروين) متجهين إلى لحج، ووصفها بأنها كانت قديمة قد مضى عهدها، وغدت خربة بعد أن فقدت الكثير من أجزائها.
وتحدث عن سيارة التاجر اليمني إسحاق الذي جلبها من الخارج عبر ميناء عدن، وهي نفس طراز سيارة الإمام يحيى الذي اشتراها له، حتى لا يقال إن الإمام ليس له سيارة والتاجر اليمني اسحاق له سيارة، فيعمل على مصادرتها أو على مضايقته في تجارته.
وكانت هناك سيارة تسمى (الحنش) لكون فوق غطائها الأمامي مجسماً صغيراً لثعبان، وكان بوقها من الجلد يضغط عليه باليد فيصدر منه صوت أشبه بصوت بوق العجلة الهوائية وتلك السيارة (الحنش) أو (أبوحنش) ظهرت في أواخر العشرينيات وبداية الثلاثينيات. ويقول الرحالة، أن كثيرا ما قيل أن في وسع أهل اليمن الصيام أياما عدة بسهولة، ولكنهم لا يستطيعون البقاء يوما واحدا من دون القات".
ويضيف: "ويلتف أفراد العائلة وأصدقاؤهم ومعارفهم حول بعضهم البعض ساعة تناول القات، ويأتي العبد بحزمات من القات، ويضعها أمام رب الأسرة ويشرع هذا بدوره، بتذوق محتوياتها ليختبر جودتها، ثم يوزع القات على ضيوفه، حيث يتناول كل فرد وفقا للتقاليد حصه تتناسب مع درجته ومكانته اللتين يقدرهما رب الأسرة. وتبدأ حفلة القات بعد إجراءات التوزيع. ويقوم المدمنون باقتطاع الأوراق من عساليجها، ويضعونها في أفواههم ويلوكونها مع بعض الرماد".