ر على معظم أجزاء اليمن، وفي السنة اللاحقة (1505) ترك صنعاء وعاد إلى تعز.
ثالثــا: مرحلة التدهور والسقوط (1505 - 1517)
خلال هذه المرحلة ظهر احد الطامحين في الحكم وهو الإمام شرف الدين من الأسرة الزيدية الذي أعلن نفسه إماماً جديداً وأخذ يدعو لنفسه في منطقة الجبال، ويبحث عن الأعوان لحرب الطاهريين الذين عدّهم أعداء الله، بل أنه أخذ بمراسلة من سماهم ”الغزاة الكرماء“، وهم المماليك الشراكسة الذين أخذوا يجوبون البحر الأحمر وسواحل اليمن لمواجهة قوة البرتغاليين التي كانت نشطة هي الأخرى في سواحل البحر الأحمر والعربي خلال هذه المرحلة وأخذت تهدد عدن وجزيرة كمران والمناطق الساحلية الأخرى في البحر الأحمر كما سنرى.
وقد أدت مراسلة الإمام شرف الدين لقائد قوات المماليك حسين باشا الكردي، الذي كان مرابطا في جزيرة كمران، دوراً في التعجيل بنهاية الطاهريين، إذ طلب القائد المملوكي من الطاهريين أن يجهزوا معه قوة لمحاربة البرتغاليين المتوجهين لغزو السواحل الإسلامية، إلا أن الطاهريين لم يستجيبوا لهذا الطلب. وعلى إثر ذلك قرر المماليك النزول بقواتهم إلى السواحل اليمانية لمقاتلة الدولة الطاهرية، وهو بالضبط ما كان يريده الإمام شرف الدين. وكان المماليك مجهزين بأسلحة حديثة (بقياسات ذلك العصر) مثل المدافع والبنادق التي لم يألفها اليمانيون، فأثارت فزعهم. ودارت الحرب بين الطاهريين من جهة والمماليك ومَن تعاون معهم مثل الإمام شرف الدين الزيدي وبعض القبائل من جهة أخرى. وكانت المعارك سجالاً بين الطرفين، وشملت مناطق متفرقة في اليمن.
جرت آخر المعارك بين الطاهريين وخصومهم المماليك وأعوانهم قرب صنعاء، ولقي فيها الملك (الظافر الثاني) حتفه في سنة 1517م، بعد حكم استمر (28) سنة لتنتهي بمقتله الدولة الطاهرية بعد خمس وستين سنة من تأسيسها، ولم يبقَ من الدولة الطاهرية إلا جيب عدن الذي تمكن الأمير عامر بن داود ابن طاهر معوضة من الاحتفاظ به حتى قضى عليه الأتراك العثمانيون فيما بعد.
ثالثــا: مرحلة التدهور والسقوط (1505 - 1517)
خلال هذه المرحلة ظهر احد الطامحين في الحكم وهو الإمام شرف الدين من الأسرة الزيدية الذي أعلن نفسه إماماً جديداً وأخذ يدعو لنفسه في منطقة الجبال، ويبحث عن الأعوان لحرب الطاهريين الذين عدّهم أعداء الله، بل أنه أخذ بمراسلة من سماهم ”الغزاة الكرماء“، وهم المماليك الشراكسة الذين أخذوا يجوبون البحر الأحمر وسواحل اليمن لمواجهة قوة البرتغاليين التي كانت نشطة هي الأخرى في سواحل البحر الأحمر والعربي خلال هذه المرحلة وأخذت تهدد عدن وجزيرة كمران والمناطق الساحلية الأخرى في البحر الأحمر كما سنرى.
وقد أدت مراسلة الإمام شرف الدين لقائد قوات المماليك حسين باشا الكردي، الذي كان مرابطا في جزيرة كمران، دوراً في التعجيل بنهاية الطاهريين، إذ طلب القائد المملوكي من الطاهريين أن يجهزوا معه قوة لمحاربة البرتغاليين المتوجهين لغزو السواحل الإسلامية، إلا أن الطاهريين لم يستجيبوا لهذا الطلب. وعلى إثر ذلك قرر المماليك النزول بقواتهم إلى السواحل اليمانية لمقاتلة الدولة الطاهرية، وهو بالضبط ما كان يريده الإمام شرف الدين. وكان المماليك مجهزين بأسلحة حديثة (بقياسات ذلك العصر) مثل المدافع والبنادق التي لم يألفها اليمانيون، فأثارت فزعهم. ودارت الحرب بين الطاهريين من جهة والمماليك ومَن تعاون معهم مثل الإمام شرف الدين الزيدي وبعض القبائل من جهة أخرى. وكانت المعارك سجالاً بين الطرفين، وشملت مناطق متفرقة في اليمن.
جرت آخر المعارك بين الطاهريين وخصومهم المماليك وأعوانهم قرب صنعاء، ولقي فيها الملك (الظافر الثاني) حتفه في سنة 1517م، بعد حكم استمر (28) سنة لتنتهي بمقتله الدولة الطاهرية بعد خمس وستين سنة من تأسيسها، ولم يبقَ من الدولة الطاهرية إلا جيب عدن الذي تمكن الأمير عامر بن داود ابن طاهر معوضة من الاحتفاظ به حتى قضى عليه الأتراك العثمانيون فيما بعد.
حـصـن الـشـرم الـتـاريـخـي (بنـي مـعـوضـة)
•
نـبـذه عـن هذا الصرح المعماري الشامخ:
حصن الشرم التاريخي هو أحد اهم وأكبر الحصون والمعاقل التاريخية في محافظة ذمار
التابعة لـ قبيلة بني معوضه – مديرية عتمة -مخلاف حمير الوسط عزلة الشرم
تم تأسيسه عام (1037هـ-1628م)
من قبل الشيخ سعيد بن معوضة الطاهري بعد مجيئه هوا ومن معه من بلاد رداع
عاصمة الدولة الطاهرية التي انتهاء حكمها لليمن سنة 1517م
بعد حكم دام قرابة أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
تم بناء هذا الحصن على نمط العمارة الطاهرية الممزوجة بأسلوب البناء الحربي والعسكري
اذ نقش الطاهريين ابداعهم وفنهم المعماري وحضارتهم من خلال بناء عدد من الحصون في المديرية لعل من اهمها هذا الحصن الشهير بحصن الشرم الذي يطل على اجزاء كثيره من المديرية والمديريات المجاورة مثل وصاب العالي والقفر.
وقد صمم هذا الحصن تصميماً هندسياً فريدا من نوعه وتم بناءه وتوسعته افقياً وعمودياً على عدة مراحل ويضم حالياً (360) غرفه بعدد ايام العام وديوان كبير يبلغ طوله (32) متر
ويتكون هذا الحصن من خمسة ادوار من الجهة الغربية
اما الجهة الشرقية فتم بنائها على جبل وتتكون من ثلاثة أدوار
ولهذا الحصن مسجد أثري يمتاز سطحه بالنقوش والزخارف الجميلة والبديعة
وكما يوجد له نوبتي حراسه يبلغ ارتفاعهن بارتفاع الحصن
وثلاثة خزانات للمياه والتي تسمى (برك)
ومخازن لحفظ الحبوب الزراعية تم نحتهن في باطن الصخور والتي تسمى (مدافن)
وكما يوجد لهذا الحصن مطاحن لطحن الحبوب الزراعية وسد كبير لحفظ مياه الامطار
ولهذا الحصن سور وبوابة رائسيه وهي البوابة القائمة والموجودة حالياً وتعرف بباب الحوش
ويبلغ ارتفاعها ما بين (4-5) أمتار
ويتربع هذا الحصن على قمة جبل قردود ذألك الجبل الذي يتربع على عروش سلسه جبال السراه والتي لها شهره واسعه في المنطقة.
ونظراً لعلوا وكبر مساحة الحصن فانه يمكن رؤيته او مشاهدته بالعين المجردة من مسافات بعيده تصل ما بين (100-150) كيلو متر وأكثر وخاصه عند صفاء الجو
اذ يمكن رويئته بالعين المجردة من قمة نقيل سماره ومن عنس ومن جبل عتمة و وصاب العالي و القفر ومناطق أخرى سوأ في المديرية او خارجها.
ويوجد في قمة الجبل الذي تم بناء الحصن عليه صخور ملحيه يتم استخراج ملح الطعام منها منذ زمن طويل وحتى الوقت الحاضر.
ويعد هذا الحصن اول مدرسة في المنطقة تعلم فيها عدداً كثيراً من طلبة العلم الى وقت قريب حيث كان يتوافد اليه طلبة العلم من مختلف عزل ومخاليف مديرية عتمة ومن النواحي المجاورة للمديرية وخصوصاً مديريات وصاب العالي والقفر ومغرب عنس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولهذا الحصن عدة أسماء تطلق عليه ولكل اسم دلاله معينه وهي كالاتي:
1_ حصن الشرم: وسمي بهذا الاسم نسبتاً لعزلة الشرم التي تم بناء الحصن في أحد جبالها.
2_حصن بني معوضه: وسمي بهذا الاسم نسبتاً لبني معوضة الذين قاموا بتأسيس وبناء وتشييد هذا الحصن.
3_ الحصن العالي: وسمي بهذا الاسم نسبتاً لعلو الحصن وارتفاعه عن سطح الأرض.
4-حصن قردود: وسمى بهذا الاسم نسبتاً لجبل قردود الذي تم بناء الحصن في قمته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
وقد شهد هذا الحصن سلسةً من الاحداث:
لعل من اهمها تلك الحرب التي دارت بين النقيب احمد شريان أحد زعماء ذو غيلان
المرسل من الامام المهدي عبدالله وبين الشيخ والفقيه / محمد بن علي معوضة حاكم ناحية عتمة عام (1231هـ-1816م)
اذ استطاع هذا الحصن (بفضل الله) ان يقهر الغزاة المعتدين ويصمد في وجه المتغطرسين
وقد ذكرت هذه القصة في: كتاب (الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الرجل الذي أحبه الحرم والهرم)
للمؤلف الأستاذ عبد الرحمن طيب بعكر الحضرمي.
ولهذا الحصن تاريخ كبير في صد الغزو العثماني لهذه المنطقة
حيث كان لـ آل معوضة آنذاك الدور البارز والمهم في حماية هذه المديرية والدفاع عن اهلها ومنهم على سبيل الذكر شيخ مشائخ عتمة الراحل الشيخ سعيد بن ابو بكر ابن محمد بن الحسن معوضة المتوفي سنة (1377هـ-1958م)
الذي دافع عن هذه المديرية بكل ما يملك من قوة ومال حيث تحمل زكاه مديرية عتمة من ماله الخاص للعثمانيين بشرط خروجهم من المنطقة وإطلاق اعيان ووجهاء عتمة من السجون العثمانية ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراحل التأسيس والبناء والتوسعة والاضافات والتحسينات:
لقد مر هذا الحصن على عدة مراحل متتالية تتمثل في التأسيس والبناء والتوسعة والاضافات والتحسينات ويمكن توضيح هذا المراحل كالاتي: -
1_ المرحلة الأولى: مرحلة التأسيس والبناء: (1038هـ-1628م):
وفي هذه المرحلة تم تأسيس وبناء الحصن من قبل الشيخ سعيد بن معوضة الطاهري.
2_ المرحلة الثانية: مرحلة التوسعة العمودية:(1114هـ-1702م):
وفي هذه المرحلة قام الشيخ علي بن سعيد بن م
•
نـبـذه عـن هذا الصرح المعماري الشامخ:
حصن الشرم التاريخي هو أحد اهم وأكبر الحصون والمعاقل التاريخية في محافظة ذمار
التابعة لـ قبيلة بني معوضه – مديرية عتمة -مخلاف حمير الوسط عزلة الشرم
تم تأسيسه عام (1037هـ-1628م)
من قبل الشيخ سعيد بن معوضة الطاهري بعد مجيئه هوا ومن معه من بلاد رداع
عاصمة الدولة الطاهرية التي انتهاء حكمها لليمن سنة 1517م
بعد حكم دام قرابة أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
تم بناء هذا الحصن على نمط العمارة الطاهرية الممزوجة بأسلوب البناء الحربي والعسكري
اذ نقش الطاهريين ابداعهم وفنهم المعماري وحضارتهم من خلال بناء عدد من الحصون في المديرية لعل من اهمها هذا الحصن الشهير بحصن الشرم الذي يطل على اجزاء كثيره من المديرية والمديريات المجاورة مثل وصاب العالي والقفر.
وقد صمم هذا الحصن تصميماً هندسياً فريدا من نوعه وتم بناءه وتوسعته افقياً وعمودياً على عدة مراحل ويضم حالياً (360) غرفه بعدد ايام العام وديوان كبير يبلغ طوله (32) متر
ويتكون هذا الحصن من خمسة ادوار من الجهة الغربية
اما الجهة الشرقية فتم بنائها على جبل وتتكون من ثلاثة أدوار
ولهذا الحصن مسجد أثري يمتاز سطحه بالنقوش والزخارف الجميلة والبديعة
وكما يوجد له نوبتي حراسه يبلغ ارتفاعهن بارتفاع الحصن
وثلاثة خزانات للمياه والتي تسمى (برك)
ومخازن لحفظ الحبوب الزراعية تم نحتهن في باطن الصخور والتي تسمى (مدافن)
وكما يوجد لهذا الحصن مطاحن لطحن الحبوب الزراعية وسد كبير لحفظ مياه الامطار
ولهذا الحصن سور وبوابة رائسيه وهي البوابة القائمة والموجودة حالياً وتعرف بباب الحوش
ويبلغ ارتفاعها ما بين (4-5) أمتار
ويتربع هذا الحصن على قمة جبل قردود ذألك الجبل الذي يتربع على عروش سلسه جبال السراه والتي لها شهره واسعه في المنطقة.
ونظراً لعلوا وكبر مساحة الحصن فانه يمكن رؤيته او مشاهدته بالعين المجردة من مسافات بعيده تصل ما بين (100-150) كيلو متر وأكثر وخاصه عند صفاء الجو
اذ يمكن رويئته بالعين المجردة من قمة نقيل سماره ومن عنس ومن جبل عتمة و وصاب العالي و القفر ومناطق أخرى سوأ في المديرية او خارجها.
ويوجد في قمة الجبل الذي تم بناء الحصن عليه صخور ملحيه يتم استخراج ملح الطعام منها منذ زمن طويل وحتى الوقت الحاضر.
ويعد هذا الحصن اول مدرسة في المنطقة تعلم فيها عدداً كثيراً من طلبة العلم الى وقت قريب حيث كان يتوافد اليه طلبة العلم من مختلف عزل ومخاليف مديرية عتمة ومن النواحي المجاورة للمديرية وخصوصاً مديريات وصاب العالي والقفر ومغرب عنس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولهذا الحصن عدة أسماء تطلق عليه ولكل اسم دلاله معينه وهي كالاتي:
1_ حصن الشرم: وسمي بهذا الاسم نسبتاً لعزلة الشرم التي تم بناء الحصن في أحد جبالها.
2_حصن بني معوضه: وسمي بهذا الاسم نسبتاً لبني معوضة الذين قاموا بتأسيس وبناء وتشييد هذا الحصن.
3_ الحصن العالي: وسمي بهذا الاسم نسبتاً لعلو الحصن وارتفاعه عن سطح الأرض.
4-حصن قردود: وسمى بهذا الاسم نسبتاً لجبل قردود الذي تم بناء الحصن في قمته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
وقد شهد هذا الحصن سلسةً من الاحداث:
لعل من اهمها تلك الحرب التي دارت بين النقيب احمد شريان أحد زعماء ذو غيلان
المرسل من الامام المهدي عبدالله وبين الشيخ والفقيه / محمد بن علي معوضة حاكم ناحية عتمة عام (1231هـ-1816م)
اذ استطاع هذا الحصن (بفضل الله) ان يقهر الغزاة المعتدين ويصمد في وجه المتغطرسين
وقد ذكرت هذه القصة في: كتاب (الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الرجل الذي أحبه الحرم والهرم)
للمؤلف الأستاذ عبد الرحمن طيب بعكر الحضرمي.
ولهذا الحصن تاريخ كبير في صد الغزو العثماني لهذه المنطقة
حيث كان لـ آل معوضة آنذاك الدور البارز والمهم في حماية هذه المديرية والدفاع عن اهلها ومنهم على سبيل الذكر شيخ مشائخ عتمة الراحل الشيخ سعيد بن ابو بكر ابن محمد بن الحسن معوضة المتوفي سنة (1377هـ-1958م)
الذي دافع عن هذه المديرية بكل ما يملك من قوة ومال حيث تحمل زكاه مديرية عتمة من ماله الخاص للعثمانيين بشرط خروجهم من المنطقة وإطلاق اعيان ووجهاء عتمة من السجون العثمانية ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراحل التأسيس والبناء والتوسعة والاضافات والتحسينات:
لقد مر هذا الحصن على عدة مراحل متتالية تتمثل في التأسيس والبناء والتوسعة والاضافات والتحسينات ويمكن توضيح هذا المراحل كالاتي: -
1_ المرحلة الأولى: مرحلة التأسيس والبناء: (1038هـ-1628م):
وفي هذه المرحلة تم تأسيس وبناء الحصن من قبل الشيخ سعيد بن معوضة الطاهري.
2_ المرحلة الثانية: مرحلة التوسعة العمودية:(1114هـ-1702م):
وفي هذه المرحلة قام الشيخ علي بن سعيد بن م
عوضة بتوسيع هذا الحصن بشكل عمودي
اذ رفع اربعه أدوار فوق البناء السابق وتم عمل بوابه للحصن وأطلق عليها باب العقد.
: 3- المرحلة الثالثة: مرحلة التوسعة الافقية وبناء السور 😞 1181 هـ - 1767 م)
وفي هذه المرحلة قام الشيخ اسماعيل بن سعيد بن معوضه بتوسعة الحصن مرة أخرى
وبشكل افقي من خلال اضافة دورين اخرين بجوار البناء السابق
وكما تمت في هذه المرحلة بناء سور على الحصن كامل وتم عمل بوابة رائسيه للحصن وهي البوابة القائمة والموجودة حالياً وتعرف بباب الحوش ويبلغ ارتفاعها ما بين (4-5) أمتار.
4_ المرحلة الرابعة: مرحله الإضافات والتحسينات:
: وفي هذه المرحلة تمت عدة اضافات من قبل الاجيال المتعاقبة وتتمثل بالاتي
- اضاف الشيخ محمد بن الحسن بن معوضه بناء أخر جوار المعرش تكمله لطرحه وتظم منظرة وحجره ومدخل شماسي للحصن
. اما الشيخ ابو بكر ابن محمد معوضه فقد اضاف بنا طرحه كامله فوق المعرش-
-اما شيخ مشائخ عتمه الشيخ سعيد ابن ابو بكر معوضه المتوفي سنة (1377هـ1958م) اضاف ديوان كبير ومنظرة الى جانبه وحجرة خارجية
-اما الشيخ عبدالله بن سعيد ابو بكر معوضة شيخ مشائخ عتمة
فقد قام ببناء حصن آخر يطلق عليه حصن الحجر تحت حصن الشرم ويكون بمثابة حماية للحصن الأول.
-اما الشيخ عبد الواحد ابن محمد ابو بكر معوضه فقام بتحسين الطرحة العلوية للجهة الجنوبية من الحصن
-اما الشيخ امين عبد الواحد ابن محمد ابو بكر معوضه فقام بترميم الحصن.
رحمهم الله جميعاً.
ومازال هذا الحصن يحتفظ بجماله المعماري الذي يعانق السحاب ويسكنه الأجيال المتعاقبة حتى الوقت الحاضر ً
اذ رفع اربعه أدوار فوق البناء السابق وتم عمل بوابه للحصن وأطلق عليها باب العقد.
: 3- المرحلة الثالثة: مرحلة التوسعة الافقية وبناء السور 😞 1181 هـ - 1767 م)
وفي هذه المرحلة قام الشيخ اسماعيل بن سعيد بن معوضه بتوسعة الحصن مرة أخرى
وبشكل افقي من خلال اضافة دورين اخرين بجوار البناء السابق
وكما تمت في هذه المرحلة بناء سور على الحصن كامل وتم عمل بوابة رائسيه للحصن وهي البوابة القائمة والموجودة حالياً وتعرف بباب الحوش ويبلغ ارتفاعها ما بين (4-5) أمتار.
4_ المرحلة الرابعة: مرحله الإضافات والتحسينات:
: وفي هذه المرحلة تمت عدة اضافات من قبل الاجيال المتعاقبة وتتمثل بالاتي
- اضاف الشيخ محمد بن الحسن بن معوضه بناء أخر جوار المعرش تكمله لطرحه وتظم منظرة وحجره ومدخل شماسي للحصن
. اما الشيخ ابو بكر ابن محمد معوضه فقد اضاف بنا طرحه كامله فوق المعرش-
-اما شيخ مشائخ عتمه الشيخ سعيد ابن ابو بكر معوضه المتوفي سنة (1377هـ1958م) اضاف ديوان كبير ومنظرة الى جانبه وحجرة خارجية
-اما الشيخ عبدالله بن سعيد ابو بكر معوضة شيخ مشائخ عتمة
فقد قام ببناء حصن آخر يطلق عليه حصن الحجر تحت حصن الشرم ويكون بمثابة حماية للحصن الأول.
-اما الشيخ عبد الواحد ابن محمد ابو بكر معوضه فقام بتحسين الطرحة العلوية للجهة الجنوبية من الحصن
-اما الشيخ امين عبد الواحد ابن محمد ابو بكر معوضه فقام بترميم الحصن.
رحمهم الله جميعاً.
ومازال هذا الحصن يحتفظ بجماله المعماري الذي يعانق السحاب ويسكنه الأجيال المتعاقبة حتى الوقت الحاضر ً
بين زمنين ..
قصــة تماثيل الملك ذمـار علي يُـهَـبِّـر وابنه الملك ثــأران يـهـنعـم ومــا ارتبط بهما من أحداث جديرة بأن تروى للأجيال ليستفيد منهـا من كان لـه بصـر أو بصيرة :
تولى الملك ذمـار علي حكم مملكة ذي ريدان - الحميريين تقريباً ما بين 135 - 175 ميلادية خلفاً لوالده الملك يـاسـر يهصدق الذي اشتعل في عهده الصراع بين السبئيين والحميريين
حتى وصل الأمر ببعض ملوك الطرفين في مراحل لاحقة أنهم حملوا لقـب ملك سبــأ وذي ريـدان عندما كانت الحروب مشتعلة بين حكام الممالك اليمنية القديمة قتبان وسبــأ وحضرموت وحميـر ،
وقد استمرت الحروب سجالاً ولم يحسمهــا أي طرف إلا بعد مـا يزيد عن 160 عــام ..
فمع احتدام الصراع استطاع الحميريين بقيادة الملك يـاسـر يهصدق وابنه ذمـار علي ضـم بعض الأراضي السبئية تحت سيطرتهم وهي ( مهنفم وقشمم وذمري ) حالياً معبر + ضاف + نقيل يسلح وما يجاورها في الغرب والجنوب ، وبهذا أصبحت أراضي ( بني ذي جُـرة ) ومركزهم حالياً نعض وكنن في سنحان وبلاد الروس ، هي آخر المناطق الحدودية التابعة للسبئيين حينها ..
وحتى يطمئن الحميريين لإنجازاتهم عقدوا تحالف مع ( بني ذرانح أقيال قبيلة ذمري ) ومركزهم حالياً بيت الكميم وما يجاورها بذمار ، ولتوطيد عُـرى هذا التحالف أهدى الملك ذمـار وابنه ثــأران هذه التماثيـل لأقيال بني ذرانح حسب النقش المكتوب على صدري التمثالين وهذا نصــه :- ذمر علي / يهبر / وبنهو / ثأرن / ملكي / سبأ / وذ ريدن / شمي / ذ خمري / مأدبتهمي / بهل / أخطر / وشرح / سميد / ومجدم / بني / ذرنح / لمسَود / بيتهمو / صنع ..
المعنى العام للنقش يتحدث فيه ذمـار علي يهـبر وابنه ثــأران ملكي سبأ وذي ريدان قائلين : أنهما منحا التماثيل كهدية لأصحابهم باهل أخطر وشرح سميد ومجيد أقيال بني ذرانح لكي يتم نصبها في مجلسهم بقصر صنع ..
بالطبع هذا التصرف يشير إلى الدهـاء السياسي الذي تمتع به الملك ذمـار علي في كسب ود القبائل الحدودية مع سبـأ .
وبنفس الشكل كما كان للحميريين مخططاتهم كان للسبئيين مخططاتهم أيضاً ، فمع بداية النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي تقريباً تولى حكم مملكة سبــأ الملك وتَّـار يهأمن بن الملك إل شرح يحضب الأول ، لكنه لم يكن بحنكة والده بل كان ضعيفاً ، الأمــر الذي جعل أقيـال سبــأ يبحثون عن شخص قوي لمواجهة التحالف الحضرمي - القتباني - الحميري الذي هدد مملكة سبــأ ، فـوقـع اختيارهم على الأقيال سعـد شمـس أسـرع وابنه مـرثـد يهحمـد الذين ينتميا إلى بني جُـرة ، باعتقادي هذا الاختيار كان لــه أسبــابـه أو ربمــا كان إستمراراً لخطـة ســابقـة تتمثل في مــا يلي :
تعتبر أراضي ذي جُـرة الحدود الفاصلة بين الأراضي التابعة لسيطرة السبئيين والأراضي التابعة لسيطرة الحميريين ، وكان لابد أن يتولى حكم سبـأ شخص ينتمي لقبائل تستوطن الأراضي الحدودية ، لأنه وبطبيعة الحال الحاكم أو الملك سوف يتخذ من منطقته عـاصمة للحكم حتى يتمكن من صد أي هجوم حميري يستهدف سبــأ ، بمعنى أن أقيال سبــأ قالوا لسعد شمس إذا أردت الحفاظ على كرسي الحكم فلابد أن تدافع عنه مع قبائلك لأن أراضيكم تشكل خط الدفاع الأول
أيضــاً عندما يتولى حكـم سبـأ شخص ينتمي للقبائل الحدودية لن يتحالف مع الحميريين وبالتالي باقي القبائل السبئية الواقعة أراضيها بعيداً عـن خـط المواجهات مثل همدان وحاشد وبكيل وسخيم وغيرهـا سوف تكون بعيدة نوعاً مـا عن التأثيـر المباشـر للحرب ، بمعنى أن الملك سعـد وقبائل ذي جُـرة سوف يحاربون الحميريين بدلاً عن باقي القبائل والأقيال الذين ألقوا العبء عن كاهلهم مطمئنين لنجاح مخططهم الذي انقلب على رأسهم كما سيأتي لاحقـاً ..
فبعـد استلام الملك سعد شمس وابنه مرثد للحكم قـادا هجوماً عسكرياً كبيراً على قتبان وحضرموت حلفاء الحميريين وانتصروا في المعركة التي وثقهـا النقش Ja 629 لكن الحرب لم تنتهي بل زادت وانتشر سعيرهــا على كل الاراضي اليمنية فتضررت كافة القبائل بما فيها تلك القبائل التي كانت أراضيها بعيدة عن خط المواجهات ، مما جعل القيل يريم أيمن الهمداني يتدخل عبر وساطـة بين الاطراف المتحاربة سعيـاً لإيقاف الحرب التي كما يقال أكلت الأخضـر واليـابس
واستطاع يريم أيمن ايقاف الحرب حسب ما ورد بالنقش CIH 315 وكانت نتيجة الاتفاق أن يتولى الملك ذمـار علي حكم مملكة سبــأ وذي ريدان ، وبالفعل وصــل الملك ذمـار وابنه ثــأران إلى مـارب العاصمة التاريخية لمملكة سبــأ وتربعــا على عرش الحكم في قصـر سلحين محققين بذلك انتصــاراً كبيراً لطالمــا كان يحلم به الحميريين ، ومن هناك بـاشـر الملك ذمـار وابنه ثــأران العهد الجديد فقـاما ببعض الإصلاحات في سـد مـارب حسب النقش RES 4775 .. لكن الاتفـاق لم يستمر بسبب الانقلاب الذي قــاده القيـل (وهب إل يحوز الهمداني) بالتعاون مع القيل يريم أيمن صاحب الوساطة ؟! الذين تمكنا من السيطرة على الحكم ، فتولى الحكم وهب إل يحوز بحسب النقش GL 1228 والذي ح
قصــة تماثيل الملك ذمـار علي يُـهَـبِّـر وابنه الملك ثــأران يـهـنعـم ومــا ارتبط بهما من أحداث جديرة بأن تروى للأجيال ليستفيد منهـا من كان لـه بصـر أو بصيرة :
تولى الملك ذمـار علي حكم مملكة ذي ريدان - الحميريين تقريباً ما بين 135 - 175 ميلادية خلفاً لوالده الملك يـاسـر يهصدق الذي اشتعل في عهده الصراع بين السبئيين والحميريين
حتى وصل الأمر ببعض ملوك الطرفين في مراحل لاحقة أنهم حملوا لقـب ملك سبــأ وذي ريـدان عندما كانت الحروب مشتعلة بين حكام الممالك اليمنية القديمة قتبان وسبــأ وحضرموت وحميـر ،
وقد استمرت الحروب سجالاً ولم يحسمهــا أي طرف إلا بعد مـا يزيد عن 160 عــام ..
فمع احتدام الصراع استطاع الحميريين بقيادة الملك يـاسـر يهصدق وابنه ذمـار علي ضـم بعض الأراضي السبئية تحت سيطرتهم وهي ( مهنفم وقشمم وذمري ) حالياً معبر + ضاف + نقيل يسلح وما يجاورها في الغرب والجنوب ، وبهذا أصبحت أراضي ( بني ذي جُـرة ) ومركزهم حالياً نعض وكنن في سنحان وبلاد الروس ، هي آخر المناطق الحدودية التابعة للسبئيين حينها ..
وحتى يطمئن الحميريين لإنجازاتهم عقدوا تحالف مع ( بني ذرانح أقيال قبيلة ذمري ) ومركزهم حالياً بيت الكميم وما يجاورها بذمار ، ولتوطيد عُـرى هذا التحالف أهدى الملك ذمـار وابنه ثــأران هذه التماثيـل لأقيال بني ذرانح حسب النقش المكتوب على صدري التمثالين وهذا نصــه :- ذمر علي / يهبر / وبنهو / ثأرن / ملكي / سبأ / وذ ريدن / شمي / ذ خمري / مأدبتهمي / بهل / أخطر / وشرح / سميد / ومجدم / بني / ذرنح / لمسَود / بيتهمو / صنع ..
المعنى العام للنقش يتحدث فيه ذمـار علي يهـبر وابنه ثــأران ملكي سبأ وذي ريدان قائلين : أنهما منحا التماثيل كهدية لأصحابهم باهل أخطر وشرح سميد ومجيد أقيال بني ذرانح لكي يتم نصبها في مجلسهم بقصر صنع ..
بالطبع هذا التصرف يشير إلى الدهـاء السياسي الذي تمتع به الملك ذمـار علي في كسب ود القبائل الحدودية مع سبـأ .
وبنفس الشكل كما كان للحميريين مخططاتهم كان للسبئيين مخططاتهم أيضاً ، فمع بداية النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي تقريباً تولى حكم مملكة سبــأ الملك وتَّـار يهأمن بن الملك إل شرح يحضب الأول ، لكنه لم يكن بحنكة والده بل كان ضعيفاً ، الأمــر الذي جعل أقيـال سبــأ يبحثون عن شخص قوي لمواجهة التحالف الحضرمي - القتباني - الحميري الذي هدد مملكة سبــأ ، فـوقـع اختيارهم على الأقيال سعـد شمـس أسـرع وابنه مـرثـد يهحمـد الذين ينتميا إلى بني جُـرة ، باعتقادي هذا الاختيار كان لــه أسبــابـه أو ربمــا كان إستمراراً لخطـة ســابقـة تتمثل في مــا يلي :
تعتبر أراضي ذي جُـرة الحدود الفاصلة بين الأراضي التابعة لسيطرة السبئيين والأراضي التابعة لسيطرة الحميريين ، وكان لابد أن يتولى حكم سبـأ شخص ينتمي لقبائل تستوطن الأراضي الحدودية ، لأنه وبطبيعة الحال الحاكم أو الملك سوف يتخذ من منطقته عـاصمة للحكم حتى يتمكن من صد أي هجوم حميري يستهدف سبــأ ، بمعنى أن أقيال سبــأ قالوا لسعد شمس إذا أردت الحفاظ على كرسي الحكم فلابد أن تدافع عنه مع قبائلك لأن أراضيكم تشكل خط الدفاع الأول
أيضــاً عندما يتولى حكـم سبـأ شخص ينتمي للقبائل الحدودية لن يتحالف مع الحميريين وبالتالي باقي القبائل السبئية الواقعة أراضيها بعيداً عـن خـط المواجهات مثل همدان وحاشد وبكيل وسخيم وغيرهـا سوف تكون بعيدة نوعاً مـا عن التأثيـر المباشـر للحرب ، بمعنى أن الملك سعـد وقبائل ذي جُـرة سوف يحاربون الحميريين بدلاً عن باقي القبائل والأقيال الذين ألقوا العبء عن كاهلهم مطمئنين لنجاح مخططهم الذي انقلب على رأسهم كما سيأتي لاحقـاً ..
فبعـد استلام الملك سعد شمس وابنه مرثد للحكم قـادا هجوماً عسكرياً كبيراً على قتبان وحضرموت حلفاء الحميريين وانتصروا في المعركة التي وثقهـا النقش Ja 629 لكن الحرب لم تنتهي بل زادت وانتشر سعيرهــا على كل الاراضي اليمنية فتضررت كافة القبائل بما فيها تلك القبائل التي كانت أراضيها بعيدة عن خط المواجهات ، مما جعل القيل يريم أيمن الهمداني يتدخل عبر وساطـة بين الاطراف المتحاربة سعيـاً لإيقاف الحرب التي كما يقال أكلت الأخضـر واليـابس
واستطاع يريم أيمن ايقاف الحرب حسب ما ورد بالنقش CIH 315 وكانت نتيجة الاتفاق أن يتولى الملك ذمـار علي حكم مملكة سبــأ وذي ريدان ، وبالفعل وصــل الملك ذمـار وابنه ثــأران إلى مـارب العاصمة التاريخية لمملكة سبــأ وتربعــا على عرش الحكم في قصـر سلحين محققين بذلك انتصــاراً كبيراً لطالمــا كان يحلم به الحميريين ، ومن هناك بـاشـر الملك ذمـار وابنه ثــأران العهد الجديد فقـاما ببعض الإصلاحات في سـد مـارب حسب النقش RES 4775 .. لكن الاتفـاق لم يستمر بسبب الانقلاب الذي قــاده القيـل (وهب إل يحوز الهمداني) بالتعاون مع القيل يريم أيمن صاحب الوساطة ؟! الذين تمكنا من السيطرة على الحكم ، فتولى الحكم وهب إل يحوز بحسب النقش GL 1228 والذي ح
مل لقـب ملك سبــأ فقط ، ومن بعده تولى ابنائه أنمـار يهامن وكرب إل وتَّـار يهنعم لحكم سبــأ حاملين نفس اللقب ، وفي أواخر أيـام كرب إل أصبح القيل يريم أيمن الهمداني نائبـاً للملك - وليـاً للعهد ، ومن ثم انفرد يريم بالحكم وأورثه ابنـه علهـان نهفـان الذي أورثه لأبنائه حيو عثتر يضع وشـاعـر أوتـر ، وطــــوااااااال هذه الفترة وما تلاهـا بسنوات كثيرة كانت الحروب مــا تزال مستمرة بين اليمنيين ..
(( الغريب في هذا الموضوع انه نفس الحالــة التي تمر فيهــا اليمن حاليـاً انقلابات وحروب وخراب ووو لكن تذهب الغرابة إذا ما عرفنــا بـأن التاريــخ يعيد نفســه بكـل مـا تعنيـه الكلمـة ))
أيضـاً الطريف بموضوع الانقلابات الآثار العكسية ، وتـبدل المواقف حسب ما تمليـه الظروف !
فالقيل سعد شمس وابنه مرثد يهحمد الذين اختارهم أقيـال سبـأ لمواجهة الحميريين ، تحالفوا مع عدوهم السابـق الملك ذمـار علي ضـد أصحابهم السبئيين ، بعـد انقلاب وهب إل يحوز ويـريـم أيـمـن
[على فكرة تبدل المواقف هذا يذكرنا بما يحدث حاليـاً => فلان كان مع ... وأصبح مع ..... ]
المهم .. بإعلان القيل سعد شمس انضمامه لصف الحميريين تـم ضــم أراضي ذي جُـرة لصالحهم فوصل الحميريين لحدود العاصمة صنعاء حالياً وبالتالي أصبحت سبــأ تحت مرمى النيران والتهديد المبـاشـر وكان ذلك أثنـاء حكـم الملك علهان نهفان بن يريم أيمن الذي سعى جاهداً لعقد تحالفات فعقد مع الأحباش اتفاقية عسكرية يضمن فيها حمايتهم ضد التهديد الحميري بحسب النقش CIH 308
هـذا وتطــــول حكايـــة الحروب بين اليمنيين التي انتـهـت فصولهــا بشكل نهــائي على يـد الملك شمر يهرعش بن يـاسـر يهنعم الحميري الذي استطاع توحـيـد كل الأراضي اليمنية تقريبـاً عام 292 ميلادية ، وأصبح يحمل لقب ملك سبــأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
لكن لــم يكد يذق أبـنـــاء اليمن طعـم الراحـــة وينفضون غبــار الحروب عن محياهم ، حتى اندلعت حروب جديدة هذه المرَّة ليست بين اليمنيين بـل ضـد الأحبــاش ، فبعـد وفاة الملك شمر يهرعش بفترة قصيرة استطاع الأحباش السيطرة على أجزاء من اليمن في عهد عيزان بن علي أميدا ملك أكسوم حوالي ما بين 350 الى 370 ميلادية ، ومن المعروف بأن السبب الحقيقي في توغـل الأحباش داخل اليمن يعود الى الصراع بين اليمنيين عبر الاستقواء بالخارج لحـل مشــاكل الداخـل ، وأكـبـر مشكــلــة قديمة وحديثة هي من يتولى كرسي الحـكـم ؟
ولذلك ننوه بـأهميـة التاريخ فهو ذاكـرة الأمـم وأي أمة لا تعرف تاريخها الماضي لن تفهم حاضرها ولا مستقبلها .. ونحن معشر اليمنيين لم نعتبر مما مضى ، وبالتالي كيف سـوف نحل مشاكلنـا الحاليـة ؟!
الحقيقة العلـم عند علام الغيوم
لكننـا نخشى أن تستمر الحروب الحالية كما استمرت الحروب السابقة أكــثر من 150 ســـنة
إذا لــم يتـدارك العقلاء من أبنـــاء اليمن هذا الموضوع فالتاريــخ يعيـد نفسـه يــا أولي الألبـــاب !!! والوطــن مـن وراء القصـد ..
#تاريخ_اليمن_القديم
#معمر_الشرجبي 12-9-2017
(( الغريب في هذا الموضوع انه نفس الحالــة التي تمر فيهــا اليمن حاليـاً انقلابات وحروب وخراب ووو لكن تذهب الغرابة إذا ما عرفنــا بـأن التاريــخ يعيد نفســه بكـل مـا تعنيـه الكلمـة ))
أيضـاً الطريف بموضوع الانقلابات الآثار العكسية ، وتـبدل المواقف حسب ما تمليـه الظروف !
فالقيل سعد شمس وابنه مرثد يهحمد الذين اختارهم أقيـال سبـأ لمواجهة الحميريين ، تحالفوا مع عدوهم السابـق الملك ذمـار علي ضـد أصحابهم السبئيين ، بعـد انقلاب وهب إل يحوز ويـريـم أيـمـن
[على فكرة تبدل المواقف هذا يذكرنا بما يحدث حاليـاً => فلان كان مع ... وأصبح مع ..... ]
المهم .. بإعلان القيل سعد شمس انضمامه لصف الحميريين تـم ضــم أراضي ذي جُـرة لصالحهم فوصل الحميريين لحدود العاصمة صنعاء حالياً وبالتالي أصبحت سبــأ تحت مرمى النيران والتهديد المبـاشـر وكان ذلك أثنـاء حكـم الملك علهان نهفان بن يريم أيمن الذي سعى جاهداً لعقد تحالفات فعقد مع الأحباش اتفاقية عسكرية يضمن فيها حمايتهم ضد التهديد الحميري بحسب النقش CIH 308
هـذا وتطــــول حكايـــة الحروب بين اليمنيين التي انتـهـت فصولهــا بشكل نهــائي على يـد الملك شمر يهرعش بن يـاسـر يهنعم الحميري الذي استطاع توحـيـد كل الأراضي اليمنية تقريبـاً عام 292 ميلادية ، وأصبح يحمل لقب ملك سبــأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
لكن لــم يكد يذق أبـنـــاء اليمن طعـم الراحـــة وينفضون غبــار الحروب عن محياهم ، حتى اندلعت حروب جديدة هذه المرَّة ليست بين اليمنيين بـل ضـد الأحبــاش ، فبعـد وفاة الملك شمر يهرعش بفترة قصيرة استطاع الأحباش السيطرة على أجزاء من اليمن في عهد عيزان بن علي أميدا ملك أكسوم حوالي ما بين 350 الى 370 ميلادية ، ومن المعروف بأن السبب الحقيقي في توغـل الأحباش داخل اليمن يعود الى الصراع بين اليمنيين عبر الاستقواء بالخارج لحـل مشــاكل الداخـل ، وأكـبـر مشكــلــة قديمة وحديثة هي من يتولى كرسي الحـكـم ؟
ولذلك ننوه بـأهميـة التاريخ فهو ذاكـرة الأمـم وأي أمة لا تعرف تاريخها الماضي لن تفهم حاضرها ولا مستقبلها .. ونحن معشر اليمنيين لم نعتبر مما مضى ، وبالتالي كيف سـوف نحل مشاكلنـا الحاليـة ؟!
الحقيقة العلـم عند علام الغيوم
لكننـا نخشى أن تستمر الحروب الحالية كما استمرت الحروب السابقة أكــثر من 150 ســـنة
إذا لــم يتـدارك العقلاء من أبنـــاء اليمن هذا الموضوع فالتاريــخ يعيـد نفسـه يــا أولي الألبـــاب !!! والوطــن مـن وراء القصـد ..
#تاريخ_اليمن_القديم
#معمر_الشرجبي 12-9-2017
#عدن ثكنات جبل حديد
مدرسة السلاطين
عدن.. مدينة قديمة, تمتعت بموقع إستراتيجي هام, كان له الفضل في تميزها, وشهرتها دون مدن أخرى في اليمن, فكانت محطة للتجار, والوسيط التجاري للبضائع القادمة من مصر, والهند, والصين, وأفريقيا, كما سكنها تجار من كل حدب وصوب, فكانت ملتقى السند, والهند, والصين, والزنج, والحبشة, وفارس, والبصرة, وجدة, والقلزم, ويعد سوقها من أشهر الأسواق, وكانت فرضة كل اليمن, وخزانة مال ملوكها.
وقد حرصت الدول اليمنية على أن تكون عدن تحت سيطرتها, نظرا للدخل الكبير الذي يجنونه من مينائها نتيجة تحصيل الضرائب الجمركية التي تمثل أكبر المبالغ التي تصل إليهم، خلافا لبقية الموانئ الأخرى.
وفي الوقت الذي كان الموقع مهما بالنسبة لازدهار وشهرة عدن, إلا أنه كان نقمة عليها, فلقد أصبحت عرضة لغزوات الطامعين الراغبين في السيطرة عليها, وعلى الحركة التجارية وما تدره من أموال لمن يسيطر عليها.
كل ذلك أدى إلى ضرورة تحصين المدينة حماية لها, ولتجارتها وللتجار الذين يتاجرون معها, ولجعلها قادرة على الصمود أمام محاولات السيطرة عليها, فأصبحت واحدة من أمنع البلدان.
وتمثل تحصين المدينة في صورتين طبيعية وإنشائية. أما بالنسبة للتحصين الطبيعي فقد أنشئت مدينة عدن على فوهة بركان حيث أحيطت بصورة طبيعية بالجبال الشاهقة الارتفاع بشكل حدوة الحصان, من الجهات الشمالية, والجنوبية, والغربية, أما الجهة الرابعة وهي الجهة الشرقية فقد تم استغلالها كميناء, وقد مثلت هذه الجبال التحصين الطبيعي الذي حل محل الأسوار التي تحيط بالمدن.
أما التحصينات الإنشائية فهي التي قام ببنائها حكام عدن على مر العصور لتحصينها, وحمايتها من أي غزو قد تتعرض له, ومنها الأسوار, والقلاع, والأبراج, والخنادق, والثكنات.
تضم المنشآت العسكرية الدفاعية في مدينة عدن مجموعة من الثكنات، إذ يذكر وليم هارولد أنجرامز أنه توجد في عدن عدد من الثكنات المهجورة, وشبه المهجورة(1) إلا أنه للأسف لم يتبق لنا منها سوى واحدة في جزيرة صيرة، وأخرى في نهاية السور الجنوبي لعدن أعلى مقبرة القطيع، والأخيرة الموجودة في جبل حديد، وهي التي نحن بصدد دراستها.
تقع الثكنة في نهاية السلسلة الجبلية التي تقع بين باب عدن البري (العقبة) وجبل حديد التي عرفت باسم الدروب، وسميت في بعض الخرائط باسم الجوهري(2), بحيث يشرف بالأبراج الموجودة إلى الشرق منه على المنطقة التي تفصل بينه وبين جبل حديد, ويمنع أي تسلل إلى مدينة عدن سواء من الجهة الجنوبية عبر درب حوش العقبة, أو من الجهة الشمالية من خورمكسر إلى العقبة.
ويعتبر المبنى جزءا من الاستحكامات العسكرية الدفاعية البرية للمدينة، إذ إنها تقع في نهاية السلسلة من الأسوار والدروب الممتدة من تحصين باب عدن البري شمالا لتغطي الجوانب المنخفضة من السلسلة الجبلية لتنتهي بالثكنة.
يفصل بين هذه السلسلة الجبلية وجبل حديد مسافة تبلغ حوالى 200 ياردة(3)، وهي منطقة منخفضة كانت المياه تغمرها عند المد لتحول جبل حديد إلى جزيرة, أو شبه جزيرة.
وكانت هذه المنطقة تشتمل على سور وبوابة عرفت باسم باب السلب الذي مازالت بقاياه موجودة على جانب الجبل.
وقد استخدم هذا المبنى منذ بداية الاحتلال البريطاني كواحدة من المنشآت الدفاعية ضد الهجمات التي كان يتعرض لها الجنود البريطانيون من الجانب البري، ومن ثم استخدمت كمقر لقيادة معسكرات البرزخ(4), ثم مطعم لضباط الوحدة الهندية(5), وقد احتجزت فيه الحكومة البريطانية زعيم الثورة المصرية سعد زغلول باشا سنة 1922م أثناء ترحيله من مصر إلى جزيرة سيشل(6)، ليتحول بعد ذلك ويصبح مدرسة يدرس بها أبناء السلاطين.
في أكتوبر 1934م شرع أنجرامز بأعمال الترميم والتجديد ليقوم بتحويل الثكنة إلى مدرسة, تضم فصولا دراسية, وغرف نوم, وقاعة طعام, وقام بجمع تبرعات من السلاطين, وألحق بمبنى المدرسة مسجدا صغيرا, وتم افتتاح الكلية في الأول من أبريل سنة 1935م.
وتخلد لوحة من الرخام أسماء أولئك المتبرعين في بناء مسجد المدرسة، وهم:
1- حكومة جلالة الملك في المملكة المتحدة.
2- السلطان السر عبدالكريم فضل K. C. M.G. - K. C. I. E. سلطان لحج.
3- السلطان عمر بن عوض القعيطي سلطان الشحر والمكلا.
4- السلطان عبدالله بن حسين الفضلي.
5- الأمير نصر بن شايف C. M. G أمير الضالع.
6- السلطان عيدروس بن محسن علي العفيفي سلطان يافع.
7- السلطان صالح بن عبدالله العولقي.
8- السلطان محسن بن فريد العولقي.
9- السلطان عيدروس بن علي عبدالله سلطان أحور.
10- الشريف أحمد محسن شريف بيحان.
11- السلطان علي بن محسن الواحدي سلطان بلحاف.
12- الشيخ فضل عبدالله العقربي.
13- الشيخ أحمد سيف المصعبي.
14- السلطان علي بن منصور الكثيري.
15- السيد أبوبكر بن شيخ الكاف.
والثكنة حاليا عبارة عن مبنى مستطيل الشكل, بنيت جدرانه من الحجر الشمساني, يتكون المبنى من أربعة طوابق, يتوسطه من الداخل سلم خشبي ضخم, ويتخلله مجموعة من الغرف, والقاع
مدرسة السلاطين
عدن.. مدينة قديمة, تمتعت بموقع إستراتيجي هام, كان له الفضل في تميزها, وشهرتها دون مدن أخرى في اليمن, فكانت محطة للتجار, والوسيط التجاري للبضائع القادمة من مصر, والهند, والصين, وأفريقيا, كما سكنها تجار من كل حدب وصوب, فكانت ملتقى السند, والهند, والصين, والزنج, والحبشة, وفارس, والبصرة, وجدة, والقلزم, ويعد سوقها من أشهر الأسواق, وكانت فرضة كل اليمن, وخزانة مال ملوكها.
وقد حرصت الدول اليمنية على أن تكون عدن تحت سيطرتها, نظرا للدخل الكبير الذي يجنونه من مينائها نتيجة تحصيل الضرائب الجمركية التي تمثل أكبر المبالغ التي تصل إليهم، خلافا لبقية الموانئ الأخرى.
وفي الوقت الذي كان الموقع مهما بالنسبة لازدهار وشهرة عدن, إلا أنه كان نقمة عليها, فلقد أصبحت عرضة لغزوات الطامعين الراغبين في السيطرة عليها, وعلى الحركة التجارية وما تدره من أموال لمن يسيطر عليها.
كل ذلك أدى إلى ضرورة تحصين المدينة حماية لها, ولتجارتها وللتجار الذين يتاجرون معها, ولجعلها قادرة على الصمود أمام محاولات السيطرة عليها, فأصبحت واحدة من أمنع البلدان.
وتمثل تحصين المدينة في صورتين طبيعية وإنشائية. أما بالنسبة للتحصين الطبيعي فقد أنشئت مدينة عدن على فوهة بركان حيث أحيطت بصورة طبيعية بالجبال الشاهقة الارتفاع بشكل حدوة الحصان, من الجهات الشمالية, والجنوبية, والغربية, أما الجهة الرابعة وهي الجهة الشرقية فقد تم استغلالها كميناء, وقد مثلت هذه الجبال التحصين الطبيعي الذي حل محل الأسوار التي تحيط بالمدن.
أما التحصينات الإنشائية فهي التي قام ببنائها حكام عدن على مر العصور لتحصينها, وحمايتها من أي غزو قد تتعرض له, ومنها الأسوار, والقلاع, والأبراج, والخنادق, والثكنات.
تضم المنشآت العسكرية الدفاعية في مدينة عدن مجموعة من الثكنات، إذ يذكر وليم هارولد أنجرامز أنه توجد في عدن عدد من الثكنات المهجورة, وشبه المهجورة(1) إلا أنه للأسف لم يتبق لنا منها سوى واحدة في جزيرة صيرة، وأخرى في نهاية السور الجنوبي لعدن أعلى مقبرة القطيع، والأخيرة الموجودة في جبل حديد، وهي التي نحن بصدد دراستها.
تقع الثكنة في نهاية السلسلة الجبلية التي تقع بين باب عدن البري (العقبة) وجبل حديد التي عرفت باسم الدروب، وسميت في بعض الخرائط باسم الجوهري(2), بحيث يشرف بالأبراج الموجودة إلى الشرق منه على المنطقة التي تفصل بينه وبين جبل حديد, ويمنع أي تسلل إلى مدينة عدن سواء من الجهة الجنوبية عبر درب حوش العقبة, أو من الجهة الشمالية من خورمكسر إلى العقبة.
ويعتبر المبنى جزءا من الاستحكامات العسكرية الدفاعية البرية للمدينة، إذ إنها تقع في نهاية السلسلة من الأسوار والدروب الممتدة من تحصين باب عدن البري شمالا لتغطي الجوانب المنخفضة من السلسلة الجبلية لتنتهي بالثكنة.
يفصل بين هذه السلسلة الجبلية وجبل حديد مسافة تبلغ حوالى 200 ياردة(3)، وهي منطقة منخفضة كانت المياه تغمرها عند المد لتحول جبل حديد إلى جزيرة, أو شبه جزيرة.
وكانت هذه المنطقة تشتمل على سور وبوابة عرفت باسم باب السلب الذي مازالت بقاياه موجودة على جانب الجبل.
وقد استخدم هذا المبنى منذ بداية الاحتلال البريطاني كواحدة من المنشآت الدفاعية ضد الهجمات التي كان يتعرض لها الجنود البريطانيون من الجانب البري، ومن ثم استخدمت كمقر لقيادة معسكرات البرزخ(4), ثم مطعم لضباط الوحدة الهندية(5), وقد احتجزت فيه الحكومة البريطانية زعيم الثورة المصرية سعد زغلول باشا سنة 1922م أثناء ترحيله من مصر إلى جزيرة سيشل(6)، ليتحول بعد ذلك ويصبح مدرسة يدرس بها أبناء السلاطين.
في أكتوبر 1934م شرع أنجرامز بأعمال الترميم والتجديد ليقوم بتحويل الثكنة إلى مدرسة, تضم فصولا دراسية, وغرف نوم, وقاعة طعام, وقام بجمع تبرعات من السلاطين, وألحق بمبنى المدرسة مسجدا صغيرا, وتم افتتاح الكلية في الأول من أبريل سنة 1935م.
وتخلد لوحة من الرخام أسماء أولئك المتبرعين في بناء مسجد المدرسة، وهم:
1- حكومة جلالة الملك في المملكة المتحدة.
2- السلطان السر عبدالكريم فضل K. C. M.G. - K. C. I. E. سلطان لحج.
3- السلطان عمر بن عوض القعيطي سلطان الشحر والمكلا.
4- السلطان عبدالله بن حسين الفضلي.
5- الأمير نصر بن شايف C. M. G أمير الضالع.
6- السلطان عيدروس بن محسن علي العفيفي سلطان يافع.
7- السلطان صالح بن عبدالله العولقي.
8- السلطان محسن بن فريد العولقي.
9- السلطان عيدروس بن علي عبدالله سلطان أحور.
10- الشريف أحمد محسن شريف بيحان.
11- السلطان علي بن محسن الواحدي سلطان بلحاف.
12- الشيخ فضل عبدالله العقربي.
13- الشيخ أحمد سيف المصعبي.
14- السلطان علي بن منصور الكثيري.
15- السيد أبوبكر بن شيخ الكاف.
والثكنة حاليا عبارة عن مبنى مستطيل الشكل, بنيت جدرانه من الحجر الشمساني, يتكون المبنى من أربعة طوابق, يتوسطه من الداخل سلم خشبي ضخم, ويتخلله مجموعة من الغرف, والقاع
ات, والممرات، ويقع مدخله في الواجهة الشمالية، وللمبنى شرفات خشبيه جميلة, وتحتوي واجهته الجنوبية على ثلاثة أبراج دائرية, بينما تخلو واجهته الشمالية من الأبراج.
لقد تغير التخطيط العام للثكنة على مر السنين ابتداء بدخول الإنجليز واستغلال أخشابها, ومن ثم تغيير تخطيطها من الداخل لتتلاءم ومتطلباتها كمدرسة, إلى جانب استغلالها كمسكن شخصي في تسعينات القرن الماضي, مما تسبب في سد بعض النوافذ والأبواب بالإسمنت, وإدخال السيراميك, والحمامات الحديثة إلى المبنى, بل أدخلت نوافذ الألمنيوم إليها.
توجد في الجانب الشرقي من الثكنة ملحقاتها من حمامات ومطابخ, ضمن مبنى حجري مستطيل الشكل.
وإلى أقصى الشرق يوجد برجان دائريان حفرا في الصخر, دعمت جدرانهما من الداخل بالآجر الذي مازالت بقاياه عالقة في الحجر, وكذلك البوميس وهي المادة اللاصقة للطوب.
وفي نهاية هذه الدراسة أود أن أوجه دعوة إلى الاهتمام والمحافظة على هذا المعلم الأثري وصيانته وترميمه, وحمايته من العبث, خاصة أن ما يحدث اليوم من تحطيم للجبل بالقرب منه قد يؤدي إلى انهياره, وبالتالي فقدان مدينة عدن واحدا من معالمها الأثرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من مائتي عام.
(1) المعمري، عبدالحفيظ ردمان ـ كلية محمية عدن لأبناء الحكام والسلاطين والمعروفة بمدرسة (جبل حديد), ندوة عدن الماضي ـ الحاضر ـ المستقبل, دار جامعة عدن للطباعة والنشر, ج 2, ص 670.
(2) محيرز ـ العقبة, ص 51.
(3) محيرز ـ العقبة, ص 50.
(4) محيرز ـ العقبة, ص 51.
(5) المعمري ـ المرجع السابق 666.
(6) المرجع نفسه ـ الصفحة نفسها محيرز ـ العقبة, ص 51.
قسم الآثار - كلية الآداب.
.. تحرير واعداد د. هيفاء مكاوي
لقد تغير التخطيط العام للثكنة على مر السنين ابتداء بدخول الإنجليز واستغلال أخشابها, ومن ثم تغيير تخطيطها من الداخل لتتلاءم ومتطلباتها كمدرسة, إلى جانب استغلالها كمسكن شخصي في تسعينات القرن الماضي, مما تسبب في سد بعض النوافذ والأبواب بالإسمنت, وإدخال السيراميك, والحمامات الحديثة إلى المبنى, بل أدخلت نوافذ الألمنيوم إليها.
توجد في الجانب الشرقي من الثكنة ملحقاتها من حمامات ومطابخ, ضمن مبنى حجري مستطيل الشكل.
وإلى أقصى الشرق يوجد برجان دائريان حفرا في الصخر, دعمت جدرانهما من الداخل بالآجر الذي مازالت بقاياه عالقة في الحجر, وكذلك البوميس وهي المادة اللاصقة للطوب.
وفي نهاية هذه الدراسة أود أن أوجه دعوة إلى الاهتمام والمحافظة على هذا المعلم الأثري وصيانته وترميمه, وحمايته من العبث, خاصة أن ما يحدث اليوم من تحطيم للجبل بالقرب منه قد يؤدي إلى انهياره, وبالتالي فقدان مدينة عدن واحدا من معالمها الأثرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من مائتي عام.
(1) المعمري، عبدالحفيظ ردمان ـ كلية محمية عدن لأبناء الحكام والسلاطين والمعروفة بمدرسة (جبل حديد), ندوة عدن الماضي ـ الحاضر ـ المستقبل, دار جامعة عدن للطباعة والنشر, ج 2, ص 670.
(2) محيرز ـ العقبة, ص 51.
(3) محيرز ـ العقبة, ص 50.
(4) محيرز ـ العقبة, ص 51.
(5) المعمري ـ المرجع السابق 666.
(6) المرجع نفسه ـ الصفحة نفسها محيرز ـ العقبة, ص 51.
قسم الآثار - كلية الآداب.
.. تحرير واعداد د. هيفاء مكاوي