#شقرة #أبين
طرق وأساليب الدفن المتبعة في موقع مقبرة الحصمة باليمن :
تعتبر مقبرة الحصمة من إحدى مقابر الساحل الجنوبي الذي يحتل أهمية كبرى في تاريخ اليمن القديم ، فقد أمدتنا بمعلومات هامة حول عادات الدفن المتبعة وملامح التركيب الديني والعقائدي والاجتماعي والاقتصادي والعادات الجنائزية للمجتمع اليمني القديم خلال الفترة الممتدة من القرن الثالث قبل الميلاد وحتى الثلاثة القرون الميلادية الأولى، والتي ظهرت خلالها العديد من التحولات السريعة في مسار التطور المحلي للأعراف القبورية وأساليب وطرق الدفن المتعددة والمختلفة بالإضافة إلى تنوع المنشآت القبورية ، التي تم التعرف عليها من خلال نتائج التنقيبات الأثرية التي نفذها الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار على مدى 11 موسم إبتداءا من العام 1999 وحتى العام 2011م .
كشفت التنقيبات الأثرية عن أكثر من 120 قبر، ظهرت بأشكال متنوعة ومختلفة من حيث طرق إنشائها ، وأساليب الدفن فيها ، والتي تظهر على النحو الأتي :-
النوع الأول: قبور بسيطة:ـ والتي تظهر بشكل حفرة بسيطة في الأرض يوضع بداخلها الميت وهي ليست محددة بأي عنصر معماري ، وصل عدد هذا النوع من القبور التي تم الكشف عنها إلى 60 قبر، منها :
• مجموعة قبور فردية تحتوي على هيكل لشخص واحد ، اختلفت فيها طرق الدفن من حيث الوضعيات التي ظهرت إما بشكل الاستلقاء على الظهر أو بوضع جانبي ، أو بشكل القرفصاء .
• مجموعة قبور زوجية تحتوي على هيكلين لشخصين من جنسين مختلفين (ذكر وأنثى) ، اختلفت فيها أيضا وضعيات الدفن التي ظهرت بثلاثة أشكال يظهر الشكل الأول بصورة الاستلقاء على الظهر، مع ملاحظة أن الساعد الأيمن للأنثى تستلقي على الجانب الأيسر للذكر والرؤوس متقابلة ، بينما يظهر الشكل الثاني بصورة الاستلقاء على الجانب الأيسر للذكر ، والأنثى مستلقية على جانبها الأيمن بحيث يتوسد رأسها على الجانب الأيسر لصدر الذكر ، أما الشكل الثالث فيظهر بطريقة الاستلقاء على الجانب الأيمن بحيث تتقدم الأنثى الذكر ، وقد وضع رأسها ملاصقا له وظهرها يتوسد الجانب الأيمن للذكر .
• قبور جماعية تحتوي على مجموعة من الهياكل ما بين 3 ــ 8 بمختلف الأجناس دفنت في وقت واحد ، اختلفت فيها أيضا وضعيات الدفن التي تم الكشف عن شكلين ، يظهر الشكل الأول بصورة قبر جماعي يضم ثلاثة هياكل بأوضاع مختلفة ، اتجاه الرؤوس إلى الجنوب والأقدام إلى الشمال ( الهيكل الأول في الأعلى إلى الجانب الشرقي لامرأة، دفنت بطريقة مختلفة عن البقية حيث جسدها العلوي منحني وأرجلها منثنيتان إلى الأعلى، ووجهها متجه نحو الشرقي، والفكان مفتوحان بشدة، والذراعان منثنيان ليجتمع كفيها على الحوض ، أما الشكل الثاني فيظهر بصورة قبر جماعي يضم خمسة هياكل دفنوا بشكل نصف دائري ، رؤوسهم تتجه نحو الغرب والأقدام نحو الشرق .
ومن الظواهر النادرة والغريبة التي وجدناها في قبور هذا الموقع هي ظاهرة الفك المفتوح:
إن وجود المقابر الزوجية سواء أو الثلاثية أو الجماعية والتي احتوت على موتى من مراحل عمرية متفاوتة، دفنوا في وقت واحد، يؤكد على وجود أسباب معينة تستدعي الدفن الجماعي لشخصين فأكثر في وقت واحد وبكامل أدواتهم وأثاثهم الجنائزي، ومن الاحتمالات التي قد تطرح هنا كتفسير لهذه الظاهرة ربما وجود وباء معين قضى على هذه اﻟﻤﺠموعات، إلى جانب ذلك ومن خلال الوضعيات التي ظهرت عليها الهياكل في القبور الزوجية أو الثلاثية من حيث أسلوب الوضعيات المختلفة بين الذكور والإناث، إلا أنه يلاحظ وجود سمات مشتركة بينهما تتمثل بظاهرة الفك المفتوح حيث يلاحظ شدة اتساع الفك السفلي وكأنها في لحظة صراخ شديد ، لم نعثر على أدلة شبيهة بهذه الظاهرة في مواقع أخرى من اليمن، ولذا فمن المحتمل أن هذه الظاهرة قد تمثل نوعا من أنواع الطقوس الجنائزية التي كانت تمارس عند الدفن، وقد لوحظ أن هذه الظاهرة انتشرت بصورة كبيرة جدا على مدافن الفئات العمرية من سن 30 50 سنة تقريبا في المقابر الزوجية والجماعية، وعلى الصغار في المقابر الفردية.
للمزيد من التفاصيل يتم الرجوع إلى :(صلاح الحسيني ـ طرق الدفن والأثاث الجنائزي في اليمن قبل الإسلام – موقع الحصمة- شقرة دراسة تطبيقية)
طرق وأساليب الدفن المتبعة في موقع مقبرة الحصمة باليمن :
تعتبر مقبرة الحصمة من إحدى مقابر الساحل الجنوبي الذي يحتل أهمية كبرى في تاريخ اليمن القديم ، فقد أمدتنا بمعلومات هامة حول عادات الدفن المتبعة وملامح التركيب الديني والعقائدي والاجتماعي والاقتصادي والعادات الجنائزية للمجتمع اليمني القديم خلال الفترة الممتدة من القرن الثالث قبل الميلاد وحتى الثلاثة القرون الميلادية الأولى، والتي ظهرت خلالها العديد من التحولات السريعة في مسار التطور المحلي للأعراف القبورية وأساليب وطرق الدفن المتعددة والمختلفة بالإضافة إلى تنوع المنشآت القبورية ، التي تم التعرف عليها من خلال نتائج التنقيبات الأثرية التي نفذها الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار على مدى 11 موسم إبتداءا من العام 1999 وحتى العام 2011م .
كشفت التنقيبات الأثرية عن أكثر من 120 قبر، ظهرت بأشكال متنوعة ومختلفة من حيث طرق إنشائها ، وأساليب الدفن فيها ، والتي تظهر على النحو الأتي :-
النوع الأول: قبور بسيطة:ـ والتي تظهر بشكل حفرة بسيطة في الأرض يوضع بداخلها الميت وهي ليست محددة بأي عنصر معماري ، وصل عدد هذا النوع من القبور التي تم الكشف عنها إلى 60 قبر، منها :
• مجموعة قبور فردية تحتوي على هيكل لشخص واحد ، اختلفت فيها طرق الدفن من حيث الوضعيات التي ظهرت إما بشكل الاستلقاء على الظهر أو بوضع جانبي ، أو بشكل القرفصاء .
• مجموعة قبور زوجية تحتوي على هيكلين لشخصين من جنسين مختلفين (ذكر وأنثى) ، اختلفت فيها أيضا وضعيات الدفن التي ظهرت بثلاثة أشكال يظهر الشكل الأول بصورة الاستلقاء على الظهر، مع ملاحظة أن الساعد الأيمن للأنثى تستلقي على الجانب الأيسر للذكر والرؤوس متقابلة ، بينما يظهر الشكل الثاني بصورة الاستلقاء على الجانب الأيسر للذكر ، والأنثى مستلقية على جانبها الأيمن بحيث يتوسد رأسها على الجانب الأيسر لصدر الذكر ، أما الشكل الثالث فيظهر بطريقة الاستلقاء على الجانب الأيمن بحيث تتقدم الأنثى الذكر ، وقد وضع رأسها ملاصقا له وظهرها يتوسد الجانب الأيمن للذكر .
• قبور جماعية تحتوي على مجموعة من الهياكل ما بين 3 ــ 8 بمختلف الأجناس دفنت في وقت واحد ، اختلفت فيها أيضا وضعيات الدفن التي تم الكشف عن شكلين ، يظهر الشكل الأول بصورة قبر جماعي يضم ثلاثة هياكل بأوضاع مختلفة ، اتجاه الرؤوس إلى الجنوب والأقدام إلى الشمال ( الهيكل الأول في الأعلى إلى الجانب الشرقي لامرأة، دفنت بطريقة مختلفة عن البقية حيث جسدها العلوي منحني وأرجلها منثنيتان إلى الأعلى، ووجهها متجه نحو الشرقي، والفكان مفتوحان بشدة، والذراعان منثنيان ليجتمع كفيها على الحوض ، أما الشكل الثاني فيظهر بصورة قبر جماعي يضم خمسة هياكل دفنوا بشكل نصف دائري ، رؤوسهم تتجه نحو الغرب والأقدام نحو الشرق .
ومن الظواهر النادرة والغريبة التي وجدناها في قبور هذا الموقع هي ظاهرة الفك المفتوح:
إن وجود المقابر الزوجية سواء أو الثلاثية أو الجماعية والتي احتوت على موتى من مراحل عمرية متفاوتة، دفنوا في وقت واحد، يؤكد على وجود أسباب معينة تستدعي الدفن الجماعي لشخصين فأكثر في وقت واحد وبكامل أدواتهم وأثاثهم الجنائزي، ومن الاحتمالات التي قد تطرح هنا كتفسير لهذه الظاهرة ربما وجود وباء معين قضى على هذه اﻟﻤﺠموعات، إلى جانب ذلك ومن خلال الوضعيات التي ظهرت عليها الهياكل في القبور الزوجية أو الثلاثية من حيث أسلوب الوضعيات المختلفة بين الذكور والإناث، إلا أنه يلاحظ وجود سمات مشتركة بينهما تتمثل بظاهرة الفك المفتوح حيث يلاحظ شدة اتساع الفك السفلي وكأنها في لحظة صراخ شديد ، لم نعثر على أدلة شبيهة بهذه الظاهرة في مواقع أخرى من اليمن، ولذا فمن المحتمل أن هذه الظاهرة قد تمثل نوعا من أنواع الطقوس الجنائزية التي كانت تمارس عند الدفن، وقد لوحظ أن هذه الظاهرة انتشرت بصورة كبيرة جدا على مدافن الفئات العمرية من سن 30 50 سنة تقريبا في المقابر الزوجية والجماعية، وعلى الصغار في المقابر الفردية.
للمزيد من التفاصيل يتم الرجوع إلى :(صلاح الحسيني ـ طرق الدفن والأثاث الجنائزي في اليمن قبل الإسلام – موقع الحصمة- شقرة دراسة تطبيقية)
دراسات أثرية تكشف أساليب اليمنيين في دفن الموتى
دراسات أثرية تكشف أساليب اليمنيين في دفن الموتى
كشفت الأعمال البحثية التنقيبية الأثرية التي نفذت خلال المواسم البحثية الماضية في اليمن عن نتائج علمية جديدة تبرز طرق وأساليب دفن الموتى خلال العصور البرونزية والحديدية التي عاصرها الإنسان اليمني القديم.
واظهرت نتائج المسوحات والأبحاث والحفائر التنقيبية التي نفذها فريق أمريكي/يمني خلال الموسم الماضي 2006م في موقع "هران" الأثري -2كم شمال مدينة ذمار (وسط اليمن)- والتي ركزت على دراسة الموقع كمقابر والتي كشفت من خلالها عن الطرق التي اتبعت خلال الحقب الزمنية السحيقة التي تعاقبت على الموقع في أساليب الدفن عند الإنسان القديم في اليمن أن المربع الواحد خصص لدفن سبعة أشخاص؛
حيث تم العثور على أربع طبقات استيطانية منفصلة من بينها مقبرتين، وتم الكشف عن شكل استيطاني يعد كالقبر، لكن ليس من القبوريات الحميرية والسبئية، لكن من قبوريات قديمة هي عبارة عن مجموعة أحجار توضع بشكل دائري أو هرمي، وتم العثور على عدد من اللقى الفخارية والنحاسية، وأنه تم الكشف عن المقبرة من خلال حفر الطبقة الأولى،
وتفاجئ الباحثون بعد مواصلة أعمال الحفر إلى أسفل بمقبرة أخرى تلي الطبقة الأولى بعدة أمتار إلى الأسفل والمقبرتين من عدة طوابق.
وأشار الخبراء إلى أن هذه الاكتشافات تحتاج إلى دراسة وتمعن أكثر.. وكان الباحثون توصلوا إلى نتائج تثبت تعاقب الحضارة الإنسانية على الموقع تعود إلى العصور البرونزية والحجرية الحديث، ووجود حياة في المنطقة قبل أكثر من سبعة آلاف عام.
وخلال المواسم الماضية نفذ عدد من الفرق والبعثات الأجنبية والكوادر الوطنية مسوحات بحثية طالت أكثر من 350 موقعاً أثرياً تعود معظمها إلى العصور البرونزية والحجرية.
والتي تم من خلالها الوصول إلى نتائج تبرز المهارات ز الاجتماعية والاقتصادية للإنسان اليمني القديم عبر العصور.
وقال مدير عام مكتب الاثار بمحافظة ذمار ( وسط اليمن ) إن الأعمال البحثية الآثارية ستتواصل خلال العام الحالي 2007م من خلال تنفيذ أعمال حفريتين أثريتين إنقاذيتين استكمالاً للأعمال البحثية التي نفذت خلال الموسم الماضي في موقع "هران" الأثري 2كم شمال مدينة ذمار والذي نأمل الوصول إلى نتائج جديدة تضاف إلى ما تم الكشف عنه إلى جانب استكمال العمل البحثي في موقع "حمة ذياب".
مديرية ميفعة عنس (35)كم الى الشرق من مدينة ذمار كان الفريق البحثي قد توصل خلال الموسم البحثي الماضي 2006م إلى إسقاطات لمواقع المباني بشكل كامل إلى جانب مجموعة من مبانٍ أخرى خارج نطاق سور يطوق مباني لمدينة كبيرة شيدت فوق مرتفع صخري جيري يرتفع 40م عن مستوى الأرض.
حيث بذل الفريق جهود لإظهار الشكل العام للمدينة ورفع جميع المباني التي تقع داخل نطاق السور؛ حيث تم التعرف على أبواب المدينة في منتصف الموقع تم التركيز بشكل خاص على مبنى بحد ذاته أظهرت ملامحه تميزه بقيمة علمية يمكن التوصل من خلاله إلى الكشف عن الشكل البنائي وأساليب البناء والذي يرجح الباحثين أنه عبارة عن معبد.
إلى جانب ذلك يعتزم فرع الهيئة خلال الموسم الحالي 2007م تنفيذ عدد من أعمال المسح الأثري، وأعمال الحفر والتنقيب لعدد من المواقع الأخرى؛ حيث سيشمل تلك الأنشطة توثيق خطوات العمل والحصول على عينات من الفحم الذي سيجرى عليها الفحوصات المختبرية لتثبيت المراحل التاريخية لتلك المواقع تمهيداً لرسم السلم الزمني للحضارات التي تعاقبت في المنطقة؛ بالإضافة إلى توثيق المواقع الأثرية من خلال الرسم والتصوير والرفع الهندسي والوصف الدقيق للمواقع ووضع الإحداثيات بواسطة نظام (G.B.C) وتحديد خطوط الطول والعرض...
وتوقع على السنباني أن تكشف نتائج الأبحاث والدراسات الأثرية عن جانباً هاماً من جوانب التاريخ اليمني، نظراً لما تلعبه الحضارات التي تعاقبت على منطقة ذمار من دور بارز في الحضارة اليمنية القديمة..
إلى ذلك توقفت خلال الموسم البحثي الماضي أعمال المسح والحفائر التنقيبية في منطقة النخلة الحمراء بمنطقة الكميم –مديرية الحداء- حوالي 40 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة ذمار، بسبب تدخل الأهالي وعدد من المتنفيذين لمنع الباحثين من مواصلة أنشطتهم البحثية وسلبهم معداتهم البحثية بعد أن توصلوا إلى نتائج هامة للموقع الأثري الذي عرف في التاريخ والحضارة اليمنية القديمة بمدينة "يكي" والذي تردد ذكره في العديد من النقوش القديمة.
وأوضح مدير فرع هيئة الآثار بذمار بأن الأعمال البحثية لم يكن الهدف منها الوصول إلى لقى أثرية، بل الوصول إلى معلومات أثرية وزراعية، وإظهار بعض الملامح الحضارية للمنطقة، خاصة المعمارية والزراعية والدينية.
وقال إن موقع النخلة الحمراء الأثري "مدينة يكي" من المواقع الأثرية المعروفة بقيمتها التاريخية والتي خرج منها تمثال الملك الحميري "ذمار علي" وأبنه "ثاران يهنعم" من بين أنقاض المدينة التي ترجح الدراسات انهيارها بسبب حريق؛ حيث تم إخراج التمثا
دراسات أثرية تكشف أساليب اليمنيين في دفن الموتى
كشفت الأعمال البحثية التنقيبية الأثرية التي نفذت خلال المواسم البحثية الماضية في اليمن عن نتائج علمية جديدة تبرز طرق وأساليب دفن الموتى خلال العصور البرونزية والحديدية التي عاصرها الإنسان اليمني القديم.
واظهرت نتائج المسوحات والأبحاث والحفائر التنقيبية التي نفذها فريق أمريكي/يمني خلال الموسم الماضي 2006م في موقع "هران" الأثري -2كم شمال مدينة ذمار (وسط اليمن)- والتي ركزت على دراسة الموقع كمقابر والتي كشفت من خلالها عن الطرق التي اتبعت خلال الحقب الزمنية السحيقة التي تعاقبت على الموقع في أساليب الدفن عند الإنسان القديم في اليمن أن المربع الواحد خصص لدفن سبعة أشخاص؛
حيث تم العثور على أربع طبقات استيطانية منفصلة من بينها مقبرتين، وتم الكشف عن شكل استيطاني يعد كالقبر، لكن ليس من القبوريات الحميرية والسبئية، لكن من قبوريات قديمة هي عبارة عن مجموعة أحجار توضع بشكل دائري أو هرمي، وتم العثور على عدد من اللقى الفخارية والنحاسية، وأنه تم الكشف عن المقبرة من خلال حفر الطبقة الأولى،
وتفاجئ الباحثون بعد مواصلة أعمال الحفر إلى أسفل بمقبرة أخرى تلي الطبقة الأولى بعدة أمتار إلى الأسفل والمقبرتين من عدة طوابق.
وأشار الخبراء إلى أن هذه الاكتشافات تحتاج إلى دراسة وتمعن أكثر.. وكان الباحثون توصلوا إلى نتائج تثبت تعاقب الحضارة الإنسانية على الموقع تعود إلى العصور البرونزية والحجرية الحديث، ووجود حياة في المنطقة قبل أكثر من سبعة آلاف عام.
وخلال المواسم الماضية نفذ عدد من الفرق والبعثات الأجنبية والكوادر الوطنية مسوحات بحثية طالت أكثر من 350 موقعاً أثرياً تعود معظمها إلى العصور البرونزية والحجرية.
والتي تم من خلالها الوصول إلى نتائج تبرز المهارات ز الاجتماعية والاقتصادية للإنسان اليمني القديم عبر العصور.
وقال مدير عام مكتب الاثار بمحافظة ذمار ( وسط اليمن ) إن الأعمال البحثية الآثارية ستتواصل خلال العام الحالي 2007م من خلال تنفيذ أعمال حفريتين أثريتين إنقاذيتين استكمالاً للأعمال البحثية التي نفذت خلال الموسم الماضي في موقع "هران" الأثري 2كم شمال مدينة ذمار والذي نأمل الوصول إلى نتائج جديدة تضاف إلى ما تم الكشف عنه إلى جانب استكمال العمل البحثي في موقع "حمة ذياب".
مديرية ميفعة عنس (35)كم الى الشرق من مدينة ذمار كان الفريق البحثي قد توصل خلال الموسم البحثي الماضي 2006م إلى إسقاطات لمواقع المباني بشكل كامل إلى جانب مجموعة من مبانٍ أخرى خارج نطاق سور يطوق مباني لمدينة كبيرة شيدت فوق مرتفع صخري جيري يرتفع 40م عن مستوى الأرض.
حيث بذل الفريق جهود لإظهار الشكل العام للمدينة ورفع جميع المباني التي تقع داخل نطاق السور؛ حيث تم التعرف على أبواب المدينة في منتصف الموقع تم التركيز بشكل خاص على مبنى بحد ذاته أظهرت ملامحه تميزه بقيمة علمية يمكن التوصل من خلاله إلى الكشف عن الشكل البنائي وأساليب البناء والذي يرجح الباحثين أنه عبارة عن معبد.
إلى جانب ذلك يعتزم فرع الهيئة خلال الموسم الحالي 2007م تنفيذ عدد من أعمال المسح الأثري، وأعمال الحفر والتنقيب لعدد من المواقع الأخرى؛ حيث سيشمل تلك الأنشطة توثيق خطوات العمل والحصول على عينات من الفحم الذي سيجرى عليها الفحوصات المختبرية لتثبيت المراحل التاريخية لتلك المواقع تمهيداً لرسم السلم الزمني للحضارات التي تعاقبت في المنطقة؛ بالإضافة إلى توثيق المواقع الأثرية من خلال الرسم والتصوير والرفع الهندسي والوصف الدقيق للمواقع ووضع الإحداثيات بواسطة نظام (G.B.C) وتحديد خطوط الطول والعرض...
وتوقع على السنباني أن تكشف نتائج الأبحاث والدراسات الأثرية عن جانباً هاماً من جوانب التاريخ اليمني، نظراً لما تلعبه الحضارات التي تعاقبت على منطقة ذمار من دور بارز في الحضارة اليمنية القديمة..
إلى ذلك توقفت خلال الموسم البحثي الماضي أعمال المسح والحفائر التنقيبية في منطقة النخلة الحمراء بمنطقة الكميم –مديرية الحداء- حوالي 40 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة ذمار، بسبب تدخل الأهالي وعدد من المتنفيذين لمنع الباحثين من مواصلة أنشطتهم البحثية وسلبهم معداتهم البحثية بعد أن توصلوا إلى نتائج هامة للموقع الأثري الذي عرف في التاريخ والحضارة اليمنية القديمة بمدينة "يكي" والذي تردد ذكره في العديد من النقوش القديمة.
وأوضح مدير فرع هيئة الآثار بذمار بأن الأعمال البحثية لم يكن الهدف منها الوصول إلى لقى أثرية، بل الوصول إلى معلومات أثرية وزراعية، وإظهار بعض الملامح الحضارية للمنطقة، خاصة المعمارية والزراعية والدينية.
وقال إن موقع النخلة الحمراء الأثري "مدينة يكي" من المواقع الأثرية المعروفة بقيمتها التاريخية والتي خرج منها تمثال الملك الحميري "ذمار علي" وأبنه "ثاران يهنعم" من بين أنقاض المدينة التي ترجح الدراسات انهيارها بسبب حريق؛ حيث تم إخراج التمثا
لين عام 1931م بواسطة بعثة أثرية أجنبية.
* " مستوطنة أرستقراطية
واعتبر أن التماثيل من أهم الشواهد الأثرية المكتشفة التي تعطي فكرة واضحة عن المعتقدات والطقوس الدينية التي كان يزاولها الإنسان اليمني القديم في العصور السحيقة، وهذا ما أثبته تمثال "ذمار علي" وتمثال ابنه والذي أثبت الباحثون ما لهذين التمثالين من دلائل حضارية وتاريخية، كونهما يمثلان شخصيتين بارزتين في التاريخ اليمني القديم لعبتا دور كبير في توحيد اليمن أرضاً وشعباً، باعتبارهما من مؤسسي الدولة السبئية الحميرية الموحدة.
إلى جانب الكشف عن صلات ثقافية بين حضارة البحر المتوسط وحضارة شبه الجزيرة العربية من خلال الكتابات القصيرة التي وجدت على الركبة اليسرى للتمثال بالخط اليوناني، وكذلك الكشف عن فكرة أخرى هي أن عملية الختان لم تكن معروفة في تلك العصور.
وكشفت النتائج كذلك أن مدينة "يكي" مستوطنة أرستقراطية زراعية مائلة إلى العسكرية،وأن وجودها بالقرب من وادي خصيب يجري مياه طوال العام أهلَّ نشوء حضارة قوية في المنطقة.
وأكد السنباني على أهمية مواصلة الدراسات والأنشطة في المواقع ومسوحات تنقيبية من أسفل المدينة؛ حيث الشكل الزراعي والاقتصادي، وصولاً إلى الموقع الأثري الذي من المتوقع أن يكشف جزء من الحضارة اليمنية.
واعتبر أن اللقى التي تخرج من الحفريات تعد أفضل قيمة من اللقى التي تأتي من قبل الأهالي وإن كانت الأخيرة قيمة إلا أنها تفتقد قيمة كبيرة قبل وصولها إلى المتحف، بعكس اللقى التي تأتي من الحفريات مباشرة والتي ترتبط أهميتها الحصرية التي استخرجت منها.
وأضاف مدير فرع هيئة الآثار أن للهيئة طموح إلى العمل الأثري في المنطقة، سواء في الجانب الإنشائي أو البحث الميداني، لذلك تسعى الهيئة إلى تنفيذ أعمال التنقيب بمحافظة ذمار التي تشتهر بكثافة وتنوع مخزونها الأثري،والذي لا يمكن للفرع تغطية العمل بمفرده دون الاستعانة بالفرق والبعثات الأجنبية والكوادر الوطنية، من ذلك جامعة ذمار الذي يجري حالياً التنسيق معها لتسليمها حقل أثري من خلال قسم الآثار بالجامعة في سبيل أداء علمي قيم يفيد ويظهر ملامح الحضارة اليمنية القديمة؛ حيث وأن الحقل الجامعي الذي سيتم تسليمه للجامعة سيخضع لإشراف فرع الهيئة، وتكون الأعمال البحثية فيه بالتنسيق مع بعثة أثرية أجنبية. معتبراً موقع "هران" الأثري حقل علمي إما للاختصاصيين الجدد، أو الاختصاصيين بقسم الآثار بالجامعة.
وكشف عن اعتزام فرع الهيئة بذمار إنشاء معهد فني أثري لتأهيل وتدريب الكوادر الأثرية من فنيين حفر وترميم وصب نماذج وتخريج كوادر فنية متخصصة للعمل لا ينصب فقط على الأخصائيين الآثاريين فقط، إنما في الدرجة الأولى على الخبراء الفنيين
* " مستوطنة أرستقراطية
واعتبر أن التماثيل من أهم الشواهد الأثرية المكتشفة التي تعطي فكرة واضحة عن المعتقدات والطقوس الدينية التي كان يزاولها الإنسان اليمني القديم في العصور السحيقة، وهذا ما أثبته تمثال "ذمار علي" وتمثال ابنه والذي أثبت الباحثون ما لهذين التمثالين من دلائل حضارية وتاريخية، كونهما يمثلان شخصيتين بارزتين في التاريخ اليمني القديم لعبتا دور كبير في توحيد اليمن أرضاً وشعباً، باعتبارهما من مؤسسي الدولة السبئية الحميرية الموحدة.
إلى جانب الكشف عن صلات ثقافية بين حضارة البحر المتوسط وحضارة شبه الجزيرة العربية من خلال الكتابات القصيرة التي وجدت على الركبة اليسرى للتمثال بالخط اليوناني، وكذلك الكشف عن فكرة أخرى هي أن عملية الختان لم تكن معروفة في تلك العصور.
وكشفت النتائج كذلك أن مدينة "يكي" مستوطنة أرستقراطية زراعية مائلة إلى العسكرية،وأن وجودها بالقرب من وادي خصيب يجري مياه طوال العام أهلَّ نشوء حضارة قوية في المنطقة.
وأكد السنباني على أهمية مواصلة الدراسات والأنشطة في المواقع ومسوحات تنقيبية من أسفل المدينة؛ حيث الشكل الزراعي والاقتصادي، وصولاً إلى الموقع الأثري الذي من المتوقع أن يكشف جزء من الحضارة اليمنية.
واعتبر أن اللقى التي تخرج من الحفريات تعد أفضل قيمة من اللقى التي تأتي من قبل الأهالي وإن كانت الأخيرة قيمة إلا أنها تفتقد قيمة كبيرة قبل وصولها إلى المتحف، بعكس اللقى التي تأتي من الحفريات مباشرة والتي ترتبط أهميتها الحصرية التي استخرجت منها.
وأضاف مدير فرع هيئة الآثار أن للهيئة طموح إلى العمل الأثري في المنطقة، سواء في الجانب الإنشائي أو البحث الميداني، لذلك تسعى الهيئة إلى تنفيذ أعمال التنقيب بمحافظة ذمار التي تشتهر بكثافة وتنوع مخزونها الأثري،والذي لا يمكن للفرع تغطية العمل بمفرده دون الاستعانة بالفرق والبعثات الأجنبية والكوادر الوطنية، من ذلك جامعة ذمار الذي يجري حالياً التنسيق معها لتسليمها حقل أثري من خلال قسم الآثار بالجامعة في سبيل أداء علمي قيم يفيد ويظهر ملامح الحضارة اليمنية القديمة؛ حيث وأن الحقل الجامعي الذي سيتم تسليمه للجامعة سيخضع لإشراف فرع الهيئة، وتكون الأعمال البحثية فيه بالتنسيق مع بعثة أثرية أجنبية. معتبراً موقع "هران" الأثري حقل علمي إما للاختصاصيين الجدد، أو الاختصاصيين بقسم الآثار بالجامعة.
وكشف عن اعتزام فرع الهيئة بذمار إنشاء معهد فني أثري لتأهيل وتدريب الكوادر الأثرية من فنيين حفر وترميم وصب نماذج وتخريج كوادر فنية متخصصة للعمل لا ينصب فقط على الأخصائيين الآثاريين فقط، إنما في الدرجة الأولى على الخبراء الفنيين
#فهد_الانباري
تخيل ان سقطرى تزرع البرتقال 🤔🤔
نعم يزرع البرتقال
في المرتفعات الباردة
في جبال حجهر
ويصنف بالبرتقال الحامض
ويسمى في سقطرى (تناشة)
تخيل ان سقطرى تزرع البرتقال 🤔🤔
نعم يزرع البرتقال
في المرتفعات الباردة
في جبال حجهر
ويصنف بالبرتقال الحامض
ويسمى في سقطرى (تناشة)