الملك ذمار علي التبع الأقرن ذو القرنين
هو الملك ذمار علي يهبر (تبع الأقرن, ذو القرنين) هو أحد أشهر ملوك العرب
الملك ذمار علي من اليمن من ملوك حمير بن سبأ إسمه الملكي هو :ملك الدولة السبئية الحميرية الموحدة : ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات
هو من مؤسسي مايعرف في التاريخ بحكم التبابعة. وأسمه يعني أنه ذا أمر (ذامار) : أي له الأمر. وكنيته: التبع الأقرن أو ذو القرنين
وقد تسمى بإسمه (ذمار علي) عدة ملوك من أبنائه : ذمار علي الثاني والثالث وهكذا
مدينة ذمار التابعة لقبيلة عنس في اليمن تسمى على إسمه, والقلعة التي بالمدينة إسمها قرن ذمار أو ذمار القرن, حيث أنه كلما ذكرت ذمار جاء ما يؤكد أن إسمه مقرون بالقرن أو القرون
وتسميه الاخبار بذي القرنين الذي ورد ذكره في سورة الكهف لأنه ولد وله قرنان اشيبان وسائر شعره اسود أو كما ورد عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه في قول ذو القرنين هو ليس اسم أو وصف لتشويه خلقي انما هو لوصف ضربتين في راسه واحدة من اليمين والأخرى من اليسار والدليل ان الله قال " لقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم" وليس له قرنين أو هكذا حديث.
أعماله ومقر وفاته
تابع تبع الأقرن ذمار علي نهج أباه شمريرعش في بسط نفوذ دولته في أرجاء المعمورة وغزا تبع الأقرن بلاد الروم وأوغل فيها حتى قطعها. ووصف له أنْ بتلك الناحية واديا فيه الياقوت، وأنْ بالقرب منه عينا يسمى ماؤها ماء الحيوان الذي ظفر به الخضر دون ذي القرنين. فلما بلغ إلى هذه الناحية أدركه الشتاء هناك فمات ودفن هناك، وكر أصحابه راجعين خوف الهلاك، فأرادت حمير أنْ تحمله إلى اليمن من ذلك الموضع. وهو موضع الظلمات، ولا يكون مظلما إلاّ إذا بعدت الشمس في أيام الشتاء، إذا هي انتهت في الجهة اليمانية عند حلول الشتاء رأس الجدي، فتصير تلك الأيام ليلا بلا نهار في ذلك الموضع.
والأقرن الملك المتوج تبع ... عراك البلاد بكلكل فداح
وغزا بلاد الروم يبغي وادي اليــــاقوت صاحب عزة وطماح
فقضى هنالك نحبه وأتى إلى ... أجل معد للحمام متاح
وفيه يقول قطن بن الغوث بن ذي الأذعار:
إنْ يمس في اللحد أبو مالك ... يسقي عليه الترب بالحصاب
في غربة أصبحت ميتا بها ... وليس من يبرح بالصاقب
في حفرة غبراء مكروهة ... ذات ظلام ليس بالثاقب
فوق سواسي الأرض من خلقها ... تركت دون المعبر الكاذب
فقد غنينا زمناً بيننا ... منك كبدر الغسق الواقب
غيثاً يعم الأرض مضى ... وكفه فيها غنى الطالب
يعطي جزيل المال لا ينثنى ... وكل بكر غضة كاعب
يا حمير الأملاك لا تسأموا ... فقد فجعتم بالفتى الغالب
كثير من حمير يرى أنَّ هذا الملك، هو ذو القرنين المذكور في القرآن الكريم، ولمّا رأوا من شدة ملكه وعلما وعدله وحسن سيرته، ولأنّه بلغ المبلغ التي ذكرت لذي القرنين السيار، ودخل بلاد الظلمات التي وادي الياقوت، وفيها العين التي يسمى ماؤها ما الحيوان، التي ظفر بها الخضر دون ذي القرنين، وغير ذلك من الأوصاف التي وصف بها ذو القرنين.
من ذلك يكون من المؤكد أن المكان الذي بلغه تبع الأقرن هو مكان بشمال أروبا حيث تزيد الثلوج هناك
توفى التبع الأقرن في ذلك المكان في وادي الظلمات حيث تغيب الشمس لفترات طويلة في الشتاء ومن الواضح هنا أن وصف المكان الذي مات فيه التبع الأقرن هو شمال قارة أروبا حيث الثلوج وهناك العين الحمئة وهناك يأجوج و مأجوج.
مُلك ذمار
يعتقد أن ذمار هو الملك الأعظم في ملوك العرب على الإطلاق حيث أن ملكه يعتبر هو الميراث الأساسي لملوك العرب وهو ماذكره صاحب معجم البلدان «إنه وجد على أساس الكعبة لما هدمتها قريش في الجاهلية حجر مكتوب عليها بالمسند.. لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار لمن ملك ذمار؟ إلى الحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار لمن ملك ذمار؟ لقريش التجار ثم حار محار أي رجع مرجعاً»
كذلك جاء ذلك النص عند المؤرخ نشوان الحميري و أيضاَ ورد نفس النص لصاحب البداية والنهاية (إبن كثير), قال ابن إسحاق: وكان في حجر باليمن فيما يزعمون كتاب بالزبور كتب بالزمان الأول: لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار، لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار. لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار لقريش التجار, ثم حار محار (أي يرجع).
وقد نظم بعض الشعراء هذا المعنى فيما ذكره المسعودي:
حين شدت ذمار قيل لمن أنت
فقالت لحمير الأخيار
ثم سيلت من بعد ذاك فقالت
أنا للحبش أخبث الأشرار
ثم قالوا من بعد ذاك لمن أنت
فقالت لفارس الأحرار
ثم قالوا من بعد ذاك لمن أنت
فقالت إلى قريش التجار
ويقال إن هذا الكلام الذي ذكره محمد بن إسحاق، وجد مكتوبا عند قبر هود حين كشفت الريح عن قبره بأرض اليمن وذلك قبل زمن بلقيس بيسير في أيام مالك بن ذي المنار أخي عمرو ذي الأذعار بن ذي المنار ويقال كان مكتوبا على قبر هود أيضا وهو من كلامه حكاه السهيلي والله أعلم.
وماورد حول ذلك في خلاصة السير الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة
قال وهب: إنَّه لمّا كان في زمن عمرو ذلك الأذعار هبت ريح عظيم فزع أهل اليمن منها وزعموا أنها كانت الريح ال
هو الملك ذمار علي يهبر (تبع الأقرن, ذو القرنين) هو أحد أشهر ملوك العرب
الملك ذمار علي من اليمن من ملوك حمير بن سبأ إسمه الملكي هو :ملك الدولة السبئية الحميرية الموحدة : ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات
هو من مؤسسي مايعرف في التاريخ بحكم التبابعة. وأسمه يعني أنه ذا أمر (ذامار) : أي له الأمر. وكنيته: التبع الأقرن أو ذو القرنين
وقد تسمى بإسمه (ذمار علي) عدة ملوك من أبنائه : ذمار علي الثاني والثالث وهكذا
مدينة ذمار التابعة لقبيلة عنس في اليمن تسمى على إسمه, والقلعة التي بالمدينة إسمها قرن ذمار أو ذمار القرن, حيث أنه كلما ذكرت ذمار جاء ما يؤكد أن إسمه مقرون بالقرن أو القرون
وتسميه الاخبار بذي القرنين الذي ورد ذكره في سورة الكهف لأنه ولد وله قرنان اشيبان وسائر شعره اسود أو كما ورد عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه في قول ذو القرنين هو ليس اسم أو وصف لتشويه خلقي انما هو لوصف ضربتين في راسه واحدة من اليمين والأخرى من اليسار والدليل ان الله قال " لقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم" وليس له قرنين أو هكذا حديث.
أعماله ومقر وفاته
تابع تبع الأقرن ذمار علي نهج أباه شمريرعش في بسط نفوذ دولته في أرجاء المعمورة وغزا تبع الأقرن بلاد الروم وأوغل فيها حتى قطعها. ووصف له أنْ بتلك الناحية واديا فيه الياقوت، وأنْ بالقرب منه عينا يسمى ماؤها ماء الحيوان الذي ظفر به الخضر دون ذي القرنين. فلما بلغ إلى هذه الناحية أدركه الشتاء هناك فمات ودفن هناك، وكر أصحابه راجعين خوف الهلاك، فأرادت حمير أنْ تحمله إلى اليمن من ذلك الموضع. وهو موضع الظلمات، ولا يكون مظلما إلاّ إذا بعدت الشمس في أيام الشتاء، إذا هي انتهت في الجهة اليمانية عند حلول الشتاء رأس الجدي، فتصير تلك الأيام ليلا بلا نهار في ذلك الموضع.
والأقرن الملك المتوج تبع ... عراك البلاد بكلكل فداح
وغزا بلاد الروم يبغي وادي اليــــاقوت صاحب عزة وطماح
فقضى هنالك نحبه وأتى إلى ... أجل معد للحمام متاح
وفيه يقول قطن بن الغوث بن ذي الأذعار:
إنْ يمس في اللحد أبو مالك ... يسقي عليه الترب بالحصاب
في غربة أصبحت ميتا بها ... وليس من يبرح بالصاقب
في حفرة غبراء مكروهة ... ذات ظلام ليس بالثاقب
فوق سواسي الأرض من خلقها ... تركت دون المعبر الكاذب
فقد غنينا زمناً بيننا ... منك كبدر الغسق الواقب
غيثاً يعم الأرض مضى ... وكفه فيها غنى الطالب
يعطي جزيل المال لا ينثنى ... وكل بكر غضة كاعب
يا حمير الأملاك لا تسأموا ... فقد فجعتم بالفتى الغالب
كثير من حمير يرى أنَّ هذا الملك، هو ذو القرنين المذكور في القرآن الكريم، ولمّا رأوا من شدة ملكه وعلما وعدله وحسن سيرته، ولأنّه بلغ المبلغ التي ذكرت لذي القرنين السيار، ودخل بلاد الظلمات التي وادي الياقوت، وفيها العين التي يسمى ماؤها ما الحيوان، التي ظفر بها الخضر دون ذي القرنين، وغير ذلك من الأوصاف التي وصف بها ذو القرنين.
من ذلك يكون من المؤكد أن المكان الذي بلغه تبع الأقرن هو مكان بشمال أروبا حيث تزيد الثلوج هناك
توفى التبع الأقرن في ذلك المكان في وادي الظلمات حيث تغيب الشمس لفترات طويلة في الشتاء ومن الواضح هنا أن وصف المكان الذي مات فيه التبع الأقرن هو شمال قارة أروبا حيث الثلوج وهناك العين الحمئة وهناك يأجوج و مأجوج.
مُلك ذمار
يعتقد أن ذمار هو الملك الأعظم في ملوك العرب على الإطلاق حيث أن ملكه يعتبر هو الميراث الأساسي لملوك العرب وهو ماذكره صاحب معجم البلدان «إنه وجد على أساس الكعبة لما هدمتها قريش في الجاهلية حجر مكتوب عليها بالمسند.. لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار لمن ملك ذمار؟ إلى الحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار لمن ملك ذمار؟ لقريش التجار ثم حار محار أي رجع مرجعاً»
كذلك جاء ذلك النص عند المؤرخ نشوان الحميري و أيضاَ ورد نفس النص لصاحب البداية والنهاية (إبن كثير), قال ابن إسحاق: وكان في حجر باليمن فيما يزعمون كتاب بالزبور كتب بالزمان الأول: لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار، لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار. لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار لقريش التجار, ثم حار محار (أي يرجع).
وقد نظم بعض الشعراء هذا المعنى فيما ذكره المسعودي:
حين شدت ذمار قيل لمن أنت
فقالت لحمير الأخيار
ثم سيلت من بعد ذاك فقالت
أنا للحبش أخبث الأشرار
ثم قالوا من بعد ذاك لمن أنت
فقالت لفارس الأحرار
ثم قالوا من بعد ذاك لمن أنت
فقالت إلى قريش التجار
ويقال إن هذا الكلام الذي ذكره محمد بن إسحاق، وجد مكتوبا عند قبر هود حين كشفت الريح عن قبره بأرض اليمن وذلك قبل زمن بلقيس بيسير في أيام مالك بن ذي المنار أخي عمرو ذي الأذعار بن ذي المنار ويقال كان مكتوبا على قبر هود أيضا وهو من كلامه حكاه السهيلي والله أعلم.
وماورد حول ذلك في خلاصة السير الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة
قال وهب: إنَّه لمّا كان في زمن عمرو ذلك الأذعار هبت ريح عظيم فزع أهل اليمن منها وزعموا أنها كانت الريح ال
عقيم فكشفت عن منبر هود وهو منبر من الذهب مرصع درا وياقوتا وعن يمينه عمود من الجزع الأحمر مكتوب عليه بالمستند: " لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار. لمن ملك ذمار ؟ للحبشة الأشرار لمن ملك ذمار ؟ لفارس الأحرار. لمن ملك ذمار لقريش التجار " ويقال إنَّ هودا كتبه كتبه وإنَّه من علم الوحي.
ومما سلف ذكره فإن ملك ذمار سيعود لملك حميري من جديد لقوله ثم حار محار ومن هذا نستنتج أن الملك القحطاني الذي جاء ذكره في الأحاديث النبوية لمحمد قد يبدأ بملك ذمار ثم يشمل ليسود جزيرة العرب قال : (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه) رواه البخاري ومسلم, وسوقه الناس بعصاه كناية عن طاعة الناس له ورضوخهم لأمره .
وعموماً فإن تلك الروايات تؤكد أن ذمار علي هو ذي القرنين الذي ورد ذكره في القرآن وماذكر ماورد عن رواية (لمن ملك ذمار....) إلا دليل على مدى أهمية ذلك الملك في الكتب السماوية فماجاء عن النبي هود هو الإسم بشكل مباشر (ذمار) وماورد في القرآن هو إشاره للقبه (تبع الأقرن).
الصورة لتمثال ذمار علي
ومما سلف ذكره فإن ملك ذمار سيعود لملك حميري من جديد لقوله ثم حار محار ومن هذا نستنتج أن الملك القحطاني الذي جاء ذكره في الأحاديث النبوية لمحمد قد يبدأ بملك ذمار ثم يشمل ليسود جزيرة العرب قال : (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه) رواه البخاري ومسلم, وسوقه الناس بعصاه كناية عن طاعة الناس له ورضوخهم لأمره .
وعموماً فإن تلك الروايات تؤكد أن ذمار علي هو ذي القرنين الذي ورد ذكره في القرآن وماذكر ماورد عن رواية (لمن ملك ذمار....) إلا دليل على مدى أهمية ذلك الملك في الكتب السماوية فماجاء عن النبي هود هو الإسم بشكل مباشر (ذمار) وماورد في القرآن هو إشاره للقبه (تبع الأقرن).
الصورة لتمثال ذمار علي
ذمار علي يهبر الثاني
ملك حميري
ذمر علي يهبر الثاني، أحد ملوك مملكة حمير اليمنية. هناك اختلاف بين الباحثين في تحديد فترة حكمه فقد ورد نفس الاسم عدة مرات لملوك مختلفين[] وأغلب الظن أنه حكم في القرن الرابع بعد الميلاد ولذلك وضع المؤرخون لقب الثاني بعد اسمه تمييزا لملك حميري أسبق بنفس الاسم.[
ملك حميري
ذمر علي يهبر الثاني، أحد ملوك مملكة حمير اليمنية. هناك اختلاف بين الباحثين في تحديد فترة حكمه فقد ورد نفس الاسم عدة مرات لملوك مختلفين[] وأغلب الظن أنه حكم في القرن الرابع بعد الميلاد ولذلك وضع المؤرخون لقب الثاني بعد اسمه تمييزا لملك حميري أسبق بنفس الاسم.[
#ذمار
البعثات العلمية :
تقول الدكتورة مديحة رشاد رئيسة قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة ذمار أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً ففي العام 1981 م سجل أول فتح هام بالنسبة لدراسات ما قبل التاريخ في المرتفعات الوسطى حيث أدخلت أجزاء من محافظة ذمار ( منطقة الحدأ)
ضمن حدود منطقة عمل أول بعثة أثرية علمية منظمة لعصور ما قبل التاريخ من خلال البعثة الإيطالية برئاسة البروفيسور العالم أليساندرو ديمجريت و التي قامت منذ ذلك الحين و حتى أوائل التسعينيات بأعمال مسح و تنقيب و توصلت إلى نتائج هامة غيرت كثيراً من المفاهيم و أجابت على كثير من الأسئلة
و ذلك بإكتشافها لثقافة العصر البرونزي التي لم تكن معروفة إضافة
إلى التعرف على ثقافة العصر الحجري الحديث و القديم في تلك المنطقة
البعثة الأمريكية :
فتحت أعمال البعثة الإيطالية الباب أمام دراسة أثرية أخرى ممثلة بالبعثة الأمريكية التابعة للمعهد الشرقي ( جامعة شيكاغو ) التي قامت بإجراء مشروع آثاري مستمر في منطقة ذمار و المناطق المحيطة بها ( مشروع مسح ذمار )
و ذلك في ستة مواسم من العمل إبتداءً من 1994 م حتى 2000 م برئاسة العالم توني وليكنسون حيث أجريت عدد من المسوحات و التنقيبات في تلك المنطقة و توصلت إلى معلومات هامة و ممتازة ساعدت في فهم عمليات التطورات الثقافية و الإقتصادية و الإستيطان للمجتمعات التي عاشت خلال عصور ما قبل التاريخ
حيث سجلت خلال مواسم عملها ( 370 ) موقعاً من كل الفترات الباليوليت
و العصر البرونزي و فترة العصر الحديدي و حتى العصر الإسلامي .
العصر الحجري القديم :
على الرغم من قلة الأبحاث الأثرية المرتبطة بالعصور الحجرية القديمة فإن ما توفر لدينا من دلائل يشير إلى أن الإنسان القديم عاش في مرتفعات ذمار متنقلاً جامعاً للقوت يصطاد الحيوانات البرية بأسلحته الحجرية منذ أواخر العصر الحجري الأدنى .
و قد وجدت البعثة الإيطالية عام 1983 م دلائل عديدة تشير إلى هذا العصر حيث عثرت على موقع بالغرب من قاع جهران على بعد كيلو مترات جنوب مدينة معبر و تحديداً في منطقة ( ضيق قاع جهران ) و يمكن إعتباره أول موقع يعود تاريخه للباليوليتي الأدنى حوالي ( 200 ألف سنة )
و قد تم العثور فيه على أدوات حجرية يمكن أن تكون نمط هذا العصر كالموقع الموجود عند الحافة المتاخمة من الغرب لقاع شرعة جنوب ذمار وأهم تلك الأدوات شظايا الفلسايت من نمط العصر الحجري القديم
كما يخبرنا الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج عن موقع أثري وجد في عنس
وعنس هي من المناطق المهمه في محافظة ذمار وتعود عنس لــ مذحج
ويقول :
من نتائج أعمال التنقيبات الأثرية في موقع حمة ذياب (الأقمر مديرية ميفعة – عنس)
شرق مدينة ذمارالكشف عن بقايا مبنى يعود إلى
الفترة بين القرن الثاني ـ الثالث الميلادي ، يتضح من المخطط الهندسي للمبنى وعناصره المعمارية والزخرفية التي تظهر بشكل رموزا دينية أنه ربما يمثل أحد معابد المقه ، يوئيد ذلك الإحتمال مجموعة اللقى التي تم الكشف عنها خلال أعمال التنقيبات
والتي كان من أهمها :
تمثال من المرمر(مكسور الرأس)لامرأة جالسة على كرسي ،يظهر على صدرها نقش بخط المسند الغائر يتكون من سطرين مكتملين
لوحة على حجر من البلق نحت على واجهتها بشكل بارز ثورين متقابلين تظهر قرونهما بشكل الهلال والقرص، وتفصل بينهما شجرة عرفت في الحضارة اليمنية أنها رمز للحياة ( شجرة الحياة )
النتائج الأولية ترجح أن يكون الموقع احد معالم مدينة (يترب) التي ورد ذكرها
في قراءة المؤرخ مطهر الإرياني(رحمه الله) للنقش إرياني 77 الذي يذكرها بـ ( هجرن يترب)
كما وجد في مديرية الحداء بمحافظة ذمار نقش فاجئ الجميع كتب في مسجد
وهو ثاني مره يكتشف لفظ مسجد في اليمن حيث أن المرة الاولى وجد في صنعاء وجدة الباحث الكبير مطهر الارياني وتكلم عنه في كتابة نقوش مسَنديه
وهذا الذي ذمار الذي اوصله لنا الاستاذ على ناصر صوال
كُتب في النقش
ب ن
ر ن ن / م
ن ن ن / ذ
ر ح / ب م
سَ ج د ن
المعنى : –
بن رنان المنان
ذرح بالمسجد
(ن) تنوين
_____
كما أن في اليمن كان الملوك والاقيال يعظمون شجرة العنب ولذا وجد الباحثون
شجرة العنب منحوته في أحد الأعمدة كان في أحد القصور بذمار واليوم أصبح عمود لمسجد حيث من الطبيعي أن يتفنن أجدادنا بــ الاشياء التي وهبهم الرحمن من ألنعم ففي بلادهم يُزرع أجمل العنب
كما توجد في ذمار قلعة الذراع حيث تقع على الطريق الرسمي للقوافل قديماً يقال له طريق العِيس اوطريق المحجة الرابط بين ما كان يسمى باليمن الأسفل واليمن الأعلى.
حيث تتكون هذهِ القلعة من قصر رئيسي يبلغ من الطول10.50متراً×عرض8.50متراً دائري الشكل من الخلف جهة الشمال ، وله مدخل من جهة الجنوب بجانب الركن الغربي يبلغ قياس العرض 1.30متراً وتحيط به صرحة من ثلاث جهات الجنوب والشرق والغرب ، ومكسية من الداخل بمادة القضاض طولها14 متراً ×عرض10 أمتار
وعلى يمين القصر م
البعثات العلمية :
تقول الدكتورة مديحة رشاد رئيسة قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة ذمار أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً ففي العام 1981 م سجل أول فتح هام بالنسبة لدراسات ما قبل التاريخ في المرتفعات الوسطى حيث أدخلت أجزاء من محافظة ذمار ( منطقة الحدأ)
ضمن حدود منطقة عمل أول بعثة أثرية علمية منظمة لعصور ما قبل التاريخ من خلال البعثة الإيطالية برئاسة البروفيسور العالم أليساندرو ديمجريت و التي قامت منذ ذلك الحين و حتى أوائل التسعينيات بأعمال مسح و تنقيب و توصلت إلى نتائج هامة غيرت كثيراً من المفاهيم و أجابت على كثير من الأسئلة
و ذلك بإكتشافها لثقافة العصر البرونزي التي لم تكن معروفة إضافة
إلى التعرف على ثقافة العصر الحجري الحديث و القديم في تلك المنطقة
البعثة الأمريكية :
فتحت أعمال البعثة الإيطالية الباب أمام دراسة أثرية أخرى ممثلة بالبعثة الأمريكية التابعة للمعهد الشرقي ( جامعة شيكاغو ) التي قامت بإجراء مشروع آثاري مستمر في منطقة ذمار و المناطق المحيطة بها ( مشروع مسح ذمار )
و ذلك في ستة مواسم من العمل إبتداءً من 1994 م حتى 2000 م برئاسة العالم توني وليكنسون حيث أجريت عدد من المسوحات و التنقيبات في تلك المنطقة و توصلت إلى معلومات هامة و ممتازة ساعدت في فهم عمليات التطورات الثقافية و الإقتصادية و الإستيطان للمجتمعات التي عاشت خلال عصور ما قبل التاريخ
حيث سجلت خلال مواسم عملها ( 370 ) موقعاً من كل الفترات الباليوليت
و العصر البرونزي و فترة العصر الحديدي و حتى العصر الإسلامي .
العصر الحجري القديم :
على الرغم من قلة الأبحاث الأثرية المرتبطة بالعصور الحجرية القديمة فإن ما توفر لدينا من دلائل يشير إلى أن الإنسان القديم عاش في مرتفعات ذمار متنقلاً جامعاً للقوت يصطاد الحيوانات البرية بأسلحته الحجرية منذ أواخر العصر الحجري الأدنى .
و قد وجدت البعثة الإيطالية عام 1983 م دلائل عديدة تشير إلى هذا العصر حيث عثرت على موقع بالغرب من قاع جهران على بعد كيلو مترات جنوب مدينة معبر و تحديداً في منطقة ( ضيق قاع جهران ) و يمكن إعتباره أول موقع يعود تاريخه للباليوليتي الأدنى حوالي ( 200 ألف سنة )
و قد تم العثور فيه على أدوات حجرية يمكن أن تكون نمط هذا العصر كالموقع الموجود عند الحافة المتاخمة من الغرب لقاع شرعة جنوب ذمار وأهم تلك الأدوات شظايا الفلسايت من نمط العصر الحجري القديم
كما يخبرنا الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج عن موقع أثري وجد في عنس
وعنس هي من المناطق المهمه في محافظة ذمار وتعود عنس لــ مذحج
ويقول :
من نتائج أعمال التنقيبات الأثرية في موقع حمة ذياب (الأقمر مديرية ميفعة – عنس)
شرق مدينة ذمارالكشف عن بقايا مبنى يعود إلى
الفترة بين القرن الثاني ـ الثالث الميلادي ، يتضح من المخطط الهندسي للمبنى وعناصره المعمارية والزخرفية التي تظهر بشكل رموزا دينية أنه ربما يمثل أحد معابد المقه ، يوئيد ذلك الإحتمال مجموعة اللقى التي تم الكشف عنها خلال أعمال التنقيبات
والتي كان من أهمها :
تمثال من المرمر(مكسور الرأس)لامرأة جالسة على كرسي ،يظهر على صدرها نقش بخط المسند الغائر يتكون من سطرين مكتملين
لوحة على حجر من البلق نحت على واجهتها بشكل بارز ثورين متقابلين تظهر قرونهما بشكل الهلال والقرص، وتفصل بينهما شجرة عرفت في الحضارة اليمنية أنها رمز للحياة ( شجرة الحياة )
النتائج الأولية ترجح أن يكون الموقع احد معالم مدينة (يترب) التي ورد ذكرها
في قراءة المؤرخ مطهر الإرياني(رحمه الله) للنقش إرياني 77 الذي يذكرها بـ ( هجرن يترب)
كما وجد في مديرية الحداء بمحافظة ذمار نقش فاجئ الجميع كتب في مسجد
وهو ثاني مره يكتشف لفظ مسجد في اليمن حيث أن المرة الاولى وجد في صنعاء وجدة الباحث الكبير مطهر الارياني وتكلم عنه في كتابة نقوش مسَنديه
وهذا الذي ذمار الذي اوصله لنا الاستاذ على ناصر صوال
كُتب في النقش
ب ن
ر ن ن / م
ن ن ن / ذ
ر ح / ب م
سَ ج د ن
المعنى : –
بن رنان المنان
ذرح بالمسجد
(ن) تنوين
_____
كما أن في اليمن كان الملوك والاقيال يعظمون شجرة العنب ولذا وجد الباحثون
شجرة العنب منحوته في أحد الأعمدة كان في أحد القصور بذمار واليوم أصبح عمود لمسجد حيث من الطبيعي أن يتفنن أجدادنا بــ الاشياء التي وهبهم الرحمن من ألنعم ففي بلادهم يُزرع أجمل العنب
كما توجد في ذمار قلعة الذراع حيث تقع على الطريق الرسمي للقوافل قديماً يقال له طريق العِيس اوطريق المحجة الرابط بين ما كان يسمى باليمن الأسفل واليمن الأعلى.
حيث تتكون هذهِ القلعة من قصر رئيسي يبلغ من الطول10.50متراً×عرض8.50متراً دائري الشكل من الخلف جهة الشمال ، وله مدخل من جهة الجنوب بجانب الركن الغربي يبلغ قياس العرض 1.30متراً وتحيط به صرحة من ثلاث جهات الجنوب والشرق والغرب ، ومكسية من الداخل بمادة القضاض طولها14 متراً ×عرض10 أمتار
وعلى يمين القصر م
ن جهة الغرب مسكن جماعي واسع يبلغ من الطول 26.70 متراً × عرض 3.50 متراً ويقابله غرفة رباعية الشكل وفي الجهة المقابلة يساراً من الجهة الشرقية مسكن جماعي بنفس الطول والعرض ويقابله أيضاً غرفة رباعية الشكل .
ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار
ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.
وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً
وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.
وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية
ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .
كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق
و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل
كمايلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .
وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)
أما المصادر الأبعد رمناً فقد جاءات في النقوش المسندية التي تم العثور عليها وفي نفس المكان ورغم الفارق الزمني إلا أن ماذكرته تلك المصادر عن حالة الصراع بين القوى الحربية نجد أنه يتوافق مع نقوش المسند في تشابه الأحداث في هذا المكان الأستراتيجي .
فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .
حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي
الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة
كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب
والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .
ذمار
من أهم المعالم الحضاريةوالأثرية والتاريخية في مديرية الحداء
مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية والحميرية الضاربة في التاريخ القديم، والنقوش المسندية الأثرية التي اكتشفتها البعثات الأثرية المتتالية
التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..
وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:
• النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،
ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،
وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد
ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار
ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.
وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً
وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.
وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية
ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .
كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق
و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل
كمايلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .
وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)
أما المصادر الأبعد رمناً فقد جاءات في النقوش المسندية التي تم العثور عليها وفي نفس المكان ورغم الفارق الزمني إلا أن ماذكرته تلك المصادر عن حالة الصراع بين القوى الحربية نجد أنه يتوافق مع نقوش المسند في تشابه الأحداث في هذا المكان الأستراتيجي .
فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .
حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي
الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة
كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب
والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .
ذمار
من أهم المعالم الحضاريةوالأثرية والتاريخية في مديرية الحداء
مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية والحميرية الضاربة في التاريخ القديم، والنقوش المسندية الأثرية التي اكتشفتها البعثات الأثرية المتتالية
التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..
وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:
• النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،
ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،
وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد
بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان
وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،
كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم
وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال
البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني
(مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن
يدل النقش المذكور أن تسوير المدينة بكثافة وتحصينها كان في عهد الملك الحميري ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان، والذي عاش في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي وجدير بالذكر أن النقش المذكور مؤرخ عام 434 بالتقويم الحميري بما يقابل في التاريخ المعروف 319 بعد الميلاد.
واليوم يـــ وجع قلبي قام أبناء تلك المنطقة العريقه بجعل هذا المعلم العتيق
مجرد مخزن للعلف وزريبة للغنم ومكان لبقرهم وووو
أنظروا كيف الجهل جعل ببعض أهل ذمار من جعل هذا المكان العتيق مجرد لاشي
وفي الاخير هذا بعض تاريخ تلك المحافظة العريقه التي أعطيناكم قطره من بحرها الواسع
فسلام عليها يوم خلقت ويوم عاشت ويوم تموت حين تقوم الساعة
وسلام على رجالها أحفاد الاقيال والملوك والمكاربه
فكم والل أفتخر بــ أهلها وكم أشتاق لزيارتوعلى يمين القصر من جهة الغرب مسكن جماعي واسع يبلغ من الطول 26.70 متراً × عرض 3.50 متراً ويقابله غرفة رباعية الشكل وفي الجهة المقابلة يساراً من الجهة الشرقية مسكن جماعي بنفس الطول والعرض ويقابله أيضاً غرفة رباعية الشكل .
ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار
ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.
وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً
وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.
وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية .
ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .
كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق
و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل
كمايلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .
وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)
فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .
حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي
الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة
كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب
والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .
من أهم المعالم الحضاريةوالأثرية والتاريخية في مديرية الحداء
مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية وا
وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،
كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم
وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال
البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني
(مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن
يدل النقش المذكور أن تسوير المدينة بكثافة وتحصينها كان في عهد الملك الحميري ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان، والذي عاش في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي وجدير بالذكر أن النقش المذكور مؤرخ عام 434 بالتقويم الحميري بما يقابل في التاريخ المعروف 319 بعد الميلاد.
واليوم يـــ وجع قلبي قام أبناء تلك المنطقة العريقه بجعل هذا المعلم العتيق
مجرد مخزن للعلف وزريبة للغنم ومكان لبقرهم وووو
أنظروا كيف الجهل جعل ببعض أهل ذمار من جعل هذا المكان العتيق مجرد لاشي
وفي الاخير هذا بعض تاريخ تلك المحافظة العريقه التي أعطيناكم قطره من بحرها الواسع
فسلام عليها يوم خلقت ويوم عاشت ويوم تموت حين تقوم الساعة
وسلام على رجالها أحفاد الاقيال والملوك والمكاربه
فكم والل أفتخر بــ أهلها وكم أشتاق لزيارتوعلى يمين القصر من جهة الغرب مسكن جماعي واسع يبلغ من الطول 26.70 متراً × عرض 3.50 متراً ويقابله غرفة رباعية الشكل وفي الجهة المقابلة يساراً من الجهة الشرقية مسكن جماعي بنفس الطول والعرض ويقابله أيضاً غرفة رباعية الشكل .
ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار
ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.
وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً
وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.
وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية .
ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .
كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق
و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل
كمايلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .
وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)
فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .
حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي
الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة
كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب
والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .
من أهم المعالم الحضاريةوالأثرية والتاريخية في مديرية الحداء
مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية وا
لحميرية الضاربة في التاريخ القديم، والنقوش المسندية الأثرية التي اكتشفتها البعثات الأثرية المتتالية
التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..
وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:
• النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،
ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،
وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان
وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،
كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم
وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال
البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني
مصنعة ماريا
مصنعة ماريا تبعد15كم غرباً وهي إحدى مناطق مديرية عنس محافظة ذمار.والتي تتميز منازلها بطرازها المعماري الفريد وبأحجارها العتيقةالتي عاصرت الحضارات اليمنية المتعاقبة، التي لا تزال محتفظة قدر الإمكان بأسرار الحضارة الحميرية والنقوش القديمة منذ مطلع القرن الرابع الميلادي
مقاومة عوامل التعرية وتعاقب الحضارات على المنطقة قبل أن تعاني مشقة الانتقال من سطح مصنعة “ماريا” القديمة في موقعها الأصلي لتنتقل خلال القرن العشرين أو نهاية التاسع عشر الماضيين لتبنى بها منازل قرية “ماريا” الحالية أسفل مصنعة “ماريا”
التي سنعرض بعض أسرارها وجزء من مجدها الحضاري.
وهي إحدى مدن اليمن القديم التي بدأت في النشوء منذ العصر البرونزي(3500ق.م) ، واستمرت في الازدهار حتى القرن الرابع الميلادي على الأقل، وكان اسم المدينة قديما (سمعان) استنادا إلى النقش المدون في الباب الغربي للمدينة، وكان معبود المدينة (عثتر ذي سمعان)
وعثتر معبود منتشر في كل أنحاء اليمن ولكنه يتخذ خصوصية في أماكن شتى وفي هذا الموقع كان يلقب هذا المعبود بذي سمعان نسبة إلى هذه المدينة.
(مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن.
التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..
وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:
• النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،
ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،
وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان
وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،
كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم
وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال
البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني
مصنعة ماريا
مصنعة ماريا تبعد15كم غرباً وهي إحدى مناطق مديرية عنس محافظة ذمار.والتي تتميز منازلها بطرازها المعماري الفريد وبأحجارها العتيقةالتي عاصرت الحضارات اليمنية المتعاقبة، التي لا تزال محتفظة قدر الإمكان بأسرار الحضارة الحميرية والنقوش القديمة منذ مطلع القرن الرابع الميلادي
مقاومة عوامل التعرية وتعاقب الحضارات على المنطقة قبل أن تعاني مشقة الانتقال من سطح مصنعة “ماريا” القديمة في موقعها الأصلي لتنتقل خلال القرن العشرين أو نهاية التاسع عشر الماضيين لتبنى بها منازل قرية “ماريا” الحالية أسفل مصنعة “ماريا”
التي سنعرض بعض أسرارها وجزء من مجدها الحضاري.
وهي إحدى مدن اليمن القديم التي بدأت في النشوء منذ العصر البرونزي(3500ق.م) ، واستمرت في الازدهار حتى القرن الرابع الميلادي على الأقل، وكان اسم المدينة قديما (سمعان) استنادا إلى النقش المدون في الباب الغربي للمدينة، وكان معبود المدينة (عثتر ذي سمعان)
وعثتر معبود منتشر في كل أنحاء اليمن ولكنه يتخذ خصوصية في أماكن شتى وفي هذا الموقع كان يلقب هذا المعبود بذي سمعان نسبة إلى هذه المدينة.
(مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن.