اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
رب عهدا، وثمة كتابات وخطوط أخرى عرضناها تفصيلا في كتابنا عن الجامع الكبير بصنعاء.
لقد تحدث الهمداني في " الإكليل" عن الخطاطين الصنعائين ومما لاشك فيه أن هؤلاء الخطاطين وغيرهم شاركوا في كتابة خطوط الجامع الكبير، ومرة أخرى يبدوا الجامع متحفا يضم روائع الخط كما ضم روائع الزخرفة الملونة.

الجامع معهد لثقافة الصنعائيين:
لم يكن الجامع معبدا فقط، يؤمه الناس لإقامة الصلاة، بل كان معهدا للتدريس، ومازالت حلقات التدريس في الجامع قائمة حتى يومنا هذا، ويتحلق طلاب العلم حول مدرسهم، يدرسون على يده القرآن الكريم والحديث وأصول الفقة والتشريع ثم هم يلجأون إلى مكتبته يستزيدون المعرفة مما حوته من أمهات المخطوطات.
لقد أكدت المخطوطات المكتشفة في عام 1385هـ// 1965م في جدار الحرم القبلي على مدى أهمية الكتب التي كانت تحويها المكتبة، وعلى مدى روعة الخط الذي كتبت به. ولقد بلغ عدد هذه المخطوطات عشرة آلاف مخطوطة وهي تتألف من مصاحف شريفة تعود إلى القرن الهجري الأول وحتى القرن التاسع مكتوبة على الرق بالخط الكوفي الحجازي وبأحجام مختلفة، ومن المخطوطات ماهو مكتوب بالخط النسخى، وهي تمتاز بحسن الخط والتذهيب والتزويق، وتعود إلى القرن الهجري التاسع، وعدد من المصاحف، فمن المخطوطات ما كان موضوعة فقهيا أو نحويا أو بيانيا، ومنها ما كان علميا في الطب والفلك والتشريح.
ومما لاشك فيه، أن هذه المخطوطات كانت من محتويات
المكتبة، ولقد عزلت في مكان مغلق بعد أن تلفت أوراقها من الاستعمال، وهي إذا تم ترميمها، فإنها ستشكل ثروة فنية تؤكد براعة الخطاطين الصنعائيين ومشاركتهم المستمرة بإغناء المكتبة الخاصة بالجامع الكبير بالمخطوطات المكتوبة بخطوط جميلة وبزخارف متقنة.
ومن المؤكد أن أفضل ما كان ينتجه الرسامون والرقاشون والخطاطون، كان يقدم إلى المسجد الجامع، وهكذا فإن هذا المسجد كان المشجع الدائم على استمرار النشاط الإبداعي في صنعاء ومازالت المكتبة تحتفظ بشواهد من روائع المخطوطات، نذكر منها مخطوطة" مقامات الحريري" التي أنجزها بخطه محمد ابن دغيش ( 1121هـ/ 1709) وفي هذا المخطوط صور إيضاحية ملونة لبعض المقامات. وتمتاز هذه المخطوطة بغلافها الخارجي الجلدي، وغليه رقائق مذهبة تغطيها زخارف من الرقش العربي النباتي.
ونذكر هنا كتاب" الكشاف" للزمخشري وهو مخطوطة نفيسه، كما نذكر المصحف الذي ينسب للإمام على بن أبي طالب، وهو مكتوب بالخط الكوفي على صحائف من الرق أن الجامع الكبير الذي كان مدرسة عليا لتدريس العلوم والآداب والفقه خرج كبار الفقهاء والأدباء في صنعاء، كما خرج كبار المدرسين والقضاة والفرضيين والمقرئين، وما زالت حلقات اختصاصية في كل فن وعلم تقام في أرجاء المسجد. ولعل أبرز القضاة، إذ لم يكونوا جميعاً قد تخرجوا من مدرسة الجامع الكبير التي كان يديرها قضاة كبار، كانوا يمارسون القضاء والفصل في الخصومات بين الناس، وكان القاضي يجلس في ركن من أركان حرم الجامع، وخلفه رئيس الأعوان ليسجل الأحكام ويأمر بتنفيذها.
4- الحفاظ على العمارة الصنعائية
ليس من مثال على الأصالة المعمارية والعمرانية يمتاز بلاغة ووضوحا على مثال أصالة العمارة والعمران في المدن اليمنية، صنعاء وشبام وزبيد وتريم وغيرها.
ولكن هذا المثال الرائع كان محجوزاً عليه خلف أسوار الحصار الذاتي، ومغيبا في ضباب التعتيم المعرفي والإعلامي، حتى إذا قامت الثورة في عام 1960م فوجئ العالم بمشهد تلك العمارات الشاهقة والأحياء المتداخلة، حافلة بزخرفات متنوعة صنعها وابتكرها الإنسان اليمني كما تلبي حاجاته السكنية والاجتماعية والجمالية أيضا، وكان هذا الإنسان رجلاً معتداً بتاريخه يتمنطق خنجراً فضياً معقوفاً يرمز إلى القوة السلمية والمنعة المتحدية، كما كانت اليمنية امرأة تعتد بعفافها وحشمتها وقد ارتدت ملاءات وأثوابٍ ملونة زينت تلك البيئة العمرانية الداكنة أو البيضاء بألوان الزهور والربيع، فكانت إيقاعاً متحركاً يبث الحياة والفعالية في الأحياء والأسواق والمدارس والمساجد التي ما زالت قائمة. وبعضها يرجع إلى عصر الرسول كجامع صنعاء وجامع الصحابي مروة بن مسيك "الجبانة".
ومنذ الانفتاح على العالم والتعرف على روائع اليمن مدينة وشعبا وتاريخا، ومنذ ازدهار الحياة الاقتصادية وزيادة الحاجة إلى تطوير الحياة حسب تقنيات العصر الحديث، ظهرت أحياء جديدة تزاحم بعمارتها وخصائصها المدنية القديمة، التي لم يكن من السهل تكييفها مع تقنيات العصر الحديث.
لقد غادرت أسر كثيرة الأحياء القديمة القابعة ضمن نطاق التاريخ، وتركت منشآتها مهملة تعبث بها وظائف غريبة تزيد الإهمال تهديماً واستهلاكا. فكان لا بد من توجيه نداء عالمي عام 1980م تبنته منظمة اليونسكو لحشد الجهود لحماية المدن القديمة وأحيائها.
وهكذا تأسست سنة 1987م الهيئة العامة للحفاظ على مدينة صنعاء والتي أصبحت بعد الوحدة شاملةً المدن اليمنية وتحمل اسم الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية Gophcy.
ولقد حققت الهيئة الأولى انجازات لحماية صن
عاء القديمة استحقت عليها جائزة أغاخان 1995، كترميم بيت المطهر ويعود إلى عام 1600 وسمسرة المنصورية 1850 وسمسرة النحاس 1811 وبيت العمري 1600 وبيت سريع 1300 وغيرها. كما قامت بتعبيد الطرقات وإنشاء البنية التحتية والصرف الصحي، بعد أن تم جمع المال اللازم من الدولة ومن هيئات دولية ومن دول كبرى معنية بحماية التراث الإنساني، مثل إيطاليا وهولندا وكوريا والنرويج وسويسرا والولايات المتحدة.
وقد كانت خطط الترميم والصيانة تخضع لبرامج علمية تراقبها الهيئة العامة وتكون نتائج أعمالها موضوع ندوات يشترك فيها كبار الاختصاصيين في العالم. عدا من إشراف منظمة اليونسكو المباشر.
لقد أصبحت صنعاء القديمة قادرة على مجابهة تحدي المدنية الحديثة التي تتنامى بسرعة، مستقطبة اهتمام السلطة والشعب، ولذلك كان لا بد من استمرار دعم صمود المدينة القديمة بقوة تعادل دعم نمو المدينة الحديثة، ولن يقتصر هذا الدعم على عمليات الصيانة والترميم، بل على تأهيل هذه المدينة للحياة الاجتماعية، وتأهيلها لتبقى شاهداً تاريخياً أو تحفة متحفية تحكى قصة امتدت أحداثها الحضارية منذ سد مأرب على الأقل، كانت فيها اليمن مركزاً سياسياً واقتصاديا مهما في جنوبي البلاد العربية.
وكان لا بد من ترميم أسوار صنعاء منذ عام 1987م وإعادة تنظيم وادي السايلة الذي كان يصون المدينة من غمار السيول السنوية الهابطة من جبل نقم. ويجب أن نعترف أن أهم انتصار تحقق في مدينة صنعاء نتيجة عمليات الترميمات في البنية التحتية والأبنية العامة ورصف الطرقات بالحجارة السوداء وتسهيل مرور وسائل النقل والانتقال -هو إعادة الارتباط الشعبي بهذه المدينة، فلقد أقبل المواطنون على العودة إلى مدينتهم بعد هجرتها منذ عام 1970م وقاموا بترميمها بإشراف الهيئة، مثل بيت الروضة. وانتعشت الأسواق وأصبحت مركزية في المدينة كلها قديمها وحديثها، وتسابق المالكون للعناية بممتلكاتهم التي سبق أن هجروها للإقامة فيه أو لتوظيفها حسبما تقتضيه ظروف مدينة ساحرة متميزة بعمارتها وطابعها، لم تستطع المدينة الحديثة مجاراتها بطرافتها وأصالتها. ولقد كان على الهيئة المسئولة أن تضع خطة لمتابعة صيانة هذه المدينة لتكون نموذجا عملياً يساعد في التخطيط لصيانة باقي المدن اليمنية الأصيلة، لتحقق هدفا يتفق مع الطموحات التقدمية للسلطة اليمنية في الحفاظ على التراث والاعتزاز به ليبقى ذاكرة التاريخ وشاهد الحضارة، على أن يوظف في أغراض ثقافية وسياحية، بعد أن أصبحت المدينة الحديثة قادرة على استيعاب الوظيفة السكنية حسب الشروط المعاشية الحديثة.
على أن ضخامة التراث المعماري اليمني تتطلب جهوداً مكثفة وتتطلب ميزانيات ضخمة، ولكن لا بد من دعم المواطنين وتشجيعهم على صيانة ممتلكاتهم، ولا بد من التعاون مع قطاعات الثقافة والسياحة لاستغلال هذه المدينة وتوظيف منشآتها لأغراض هذه القطاعات. وهذا لا يعني أن مهمة الهيئة العامة المسئولة تنتهي عند هذه الحدود، بل إن مهمة التنسيق بين مشاريع الصيانة والتوظيف ضمن حدود قانون الآثار تبقى أساسية، وإن وضع خطة المحافظة على المدن التاريخية اليمنية وتنفيذها مازالت من مهامها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#بعدان
نسب قبيلة بعدان ببعض من التفصيل : بعدان : بالفتح ثم السكون ودال مهملة وألف ونون وتقع من ناحية الشرق لصنعاء وهي مخلاف بأرض السحّول يقال لها البعدانية وبعدان جبل جبل مشهور يطل على مدينة إب من الجهة الشرقية وينسب إلى بعدان بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن غوث بن حيدان بن عريب بن قطن بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ الأكبر بن يعرب بن يشجب بن قحطان بن حمير بن سبأ...


سكان بعدان

سكان هذه المنطقة العريقة هم أل البعداني ويعتبروا سكان بعدان الاصليون يرجع نسبهم إلى بني جبر في خولان الطيال وجدهم جبر ابن غلاب الذي يرجع نسبه إلى بعدان والذي يمتد نسبه إلى الهميسع ابن حمير وجبر ابن غلاب هو الذي عندما مات أمر بدفنه واقفا حتى تظل المثل العليا التي كان يمثلها واقفة إلى يوم القيامة حسب اعتقاده وقبيلة البعداني تقطن قمة جبل كبير يشبه في شكله سنام جمل جامح حتى سميت قريتهم باسم منزل جمل ويعود تاريخ القرية إلى أكثر من 700 سنه وهم أقدم المشايخ في منطقة بعدان وهم أكبر القبائل حتى الآن ويمتلكون معضم الأراضي في بعدان وما حولها واكثر ما يعرف عنهم شجاعتهم وبلاغتهم فهم من افصح القوم في اليمتن قاطبه وتقول الاساطير ان سبب فصاتحتهم ترجع إلى عين المء الماء التي يشربون منها وتسمى عين سدان حتى ان أفراد القبيلة الذين غادروها يعودون إليها دوريا ليشربوا من هذه العين ليحافظوا على بلاغتهم ولياخذوا منها لأبنائهم

وتقول بعض المصادر التاريخية بأن : بعدان هو أحد ملوك اليمن إستوطن أبنائه المنطقة وسميت باسمهم (بعدان) ويقول البعض أن بعدان كان اسم لإله عبد في اليمن

و بعدان تسكنها حالياً إلى يومنا هذا قبيلة بني البعداني وهم السكان الأصليين للمنطقة ومن نسل بعدان ذاته وتسكن إلى جوارها قبائل من نفس نسل بعدان من تلك القبائل قبيله بيت الحاج المعروفة بيت الحاج التي سكنت وتمركزت في عزله جرانه( البوابه الجنوبيه لحصن حب التاريخي ) حتى ان هناك روايات تحكي انها سميت العزلة باسم جرانه لاحد ابنا هذه القبيلة العريقةوهو ( الحاج احمد صلاح جرانه) والتي توزعت في جميع أنحاء بعدان وتعد هذه القبيلة من أهم قبائل بعدان وهناك مجموعة عشائر تنتمي إلى قبائل من خارج بعدان وبعضها قد يكون من سكان بعدان الاصليين ولعدم توفر مراجع تاريخيه لها (من صنعاء وحضرموت وصعدة ومأرب ونجران)- وأهم تلك القبائل ( الدعيس ، راجح ،الدعاس ، الجماعي ، خشافه، النحوي ،سيلان ، الحجاجي ، الخياط ، حنيش ، شحره ، النظاري ، ضاعن ، مشرح ، المريسي ، الزهيري ، القواس ، درموش ، الرعوي ، باشا ، حترش ، الفضلي ، الزنداني ، مشرح ، الصانع ، الخشعي ، الحجري ،النقيب ، الجبري ، المخلافي ، الجمالي ، المهلل ، عبيد ، جوير ، المليكي ، الغزالي ، المغبش ، القح ،العراسي ، الربيعي ،الوجيه ، النزيلي ،مجلي ، القاضي ، طامش ، العنسي ، الشجاع ، العماري ،الجرادي ، نصاري ، الدحان ) بالإضافة إل مجموعات من عروق تركيه (عثمانيه) أصبحت تصنف الآن من ضمن صغار العشائر.انتهى

مديرية بعدان

مديرية بعدان إحدى مديريات محافظة إب تقع شرق مدينة إب على بعد حوالي (6) كم وتحيط بها من الغرب

مديرية إب ومن الجنوب مديرية السبرة وأجزاء من أراضي محافظة الضالع ومن الشرق مديرية الشعر ومن الشمال مديرية المخادر.

بعدان بفتح الباء ثم سكون العين فدال مهملة ونون – وجبل بعدان – ريمان – جبل مشهور

عظيم البركة مدرار الخيرات نقي الهواء خصب التربة وبعدان بطن من بطون حمير

وهو بعدان بن جشم الذي ينتهي نسبه إلى الهميسع وبه سمي جبل بعدان.

كما سميت الشعر بشعر بن حمير أحد أولاد ملوك حمير وينسبها الإخباريون إلى الشعر بن حارث نور عين الحميري

وكان يسكن جبل بعدان بنو الشرحبيل وهم من أبناء التبعيين ذكرهم لسان اليمن الهمداني في كتابه الإكليل الجزء الثاني

فأولاد الحارث بن مالك إلى شرح ذا تبع بن الحارث وهم التبعيون في اليمن وجوه وأشراف فأولاد تبع شرحبيل

ونظيرا فأما بنو شرحبيل فيسكنون جبل بعدان وفي هامش كتاب الإكليل الجزء الثاني يقول الأكوع:

(التبعيون لهم بقية في جبل بعدان ثم في عزلة الشرف يقال لهم بنو الحميري).

وقد لعبوا دورا هاما في تاريخ اليمن, فمنهم الحسين التبعي الذي غرر بسعيد بن الأحول صاحب زبيد

حتى قتل في حصن عز التاريخي الواقع في مديرية الشعر, وممن ينسب إلى بعدان الفقيه يعقوب بن أحمد البعداني

والفقيه علي بن محمد البعداني والفقيه علي محمد البعداني الذي كان وزيرا للسلطان عامر بن

عبد الوهاب بن عامر من 894 إلى 913 هـ ويتبع بعدان جملة عزل وفي كل عزلة جملة قرى فمن عزل بعدان

ريمان – المنار – سير – بني منصور – حيسان – الحرث ـ الحيث – والمشكي والقرية والمؤية والصافية –

ودلال ومنقذة وذي أفحم وجرانة, وتنتشر في مديرية بعدان العديد من المواقع الأثرية والتاريخية منها

القلاع والحصون وغيرها إلا أن بعضها مندثر, ومن أهم المواقع التاريخية والأثرية فيها:.

حصن حب

حب بفتح الحاء وتشديد الب
اء وهو أشهر حصون اليمن وأمنعها وهو غني بالآثار حيث

كان مقرا للقيل الحميري يريم بن ذو رعين وفيه قبره

ويختضن هذا الحصن العتيق عزله جرانه كاب لها

كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني قال الأكوع: (وهو من أمنع المعاقل وأصعبها مرتقى وأبعدها..

وانظرها منظرا وأذكرها شهرة لكثرة ما يدور حوله من أحداث التاريخ لخطورته).

وهو ينصب فدرا في سرة جبل بعدان كأنه خطيب قوم تلتف حوله القرى الزاهية التي لا حصر لها

والهضاب النظرة المكسووة بالأشجار والثمار اليانعة بكبره وعظمته يملي عليها واقع الدهر.

حصن المنار

المنار عزلة من بعدان وحصن المنار من الحصون التاريخية وفيه آثار عجيبة وومن سكن الحصن

الحفائيون وهم قيل من حمير ويصل إلى الحصن عبر طريق منحوت في أصل الجبل وهو حصن صعب

المرتقى وتوجد في أعلاه مجموعة من كروف المياه العظيمة إلى جانب بعض مدافن الحبوب ويوجد

خندق يفصل بين الحصن والجبل وفي المنار يوجد السد الحميري المشهور الذي يطلق عليه اسم

عتار وطوله نحو 600 ذراع وعرضه 600 ذراع, وتصب فيه مياه الجبال المحيطة به ويسقى

كثيرا من وادي المنار وعندما يستغني ما حوله يرسلونه إلى أسفل قرى جبل المنار, ومنها قناصع دلال وفيه آثار قديمة

ويعتبر جبل قناصع دلال من أهم المواقع السياحية الطبيعية في المنطقة حيث توجد في قمته عين للماء منجورة في صخرة الجبل.

وقيل عن المنار أنها كانت توقد فيه النار إذا أراد ملوك اليمن اجتماع القبائل من نواحي اليمن,

كان الملك يأمر بإيقاد النار في أقرب جبل إليه, وربما يكون هذا الجبل, (قلعة السريمة)

الشهيرة التي تقع في عزلة الوسط مديرية الشعر ويبلغ ارتفاعها (3500 م عن سطح البحر)

وتعتبر ثاني ارتفاع في شبه الجزيرة العربية بعد جبل النبي شعيب.

وتوجد في المنطقة العديد من المساجد الأثرية القديمة, منها جامع الملحكي والرفاعي في مديرية الشعر ومسجد

(تثيد) ومسجد الشعابي في مديرية بعدان وغيرها من المساجد التاريخية الشهيرة. ومن المساجد الأثرية والشهيرة في عزلة المنار هي مسجد النبي شعيب في قرية مدين التاريخية، وهي قرية تضم في جوفها الكثير من الاثار الحميرية ومنها على سبيل المثال ماتم الحصول عليه من احجار منقوش عليها ثعابين وافاعي بدقة متناهية, إضافة إلى احجار أخرى منقوشة بالخط المسماري الحميري واحواض كثيرة من الصخور، عند عملية حفر المسجد وتوسعته, وكذلك ما عثر عليه أحد سكان القرية من ال صلاح وهو يحفر أساس منزل جديد له في أحد اراضيه التي تقع شمال القريه ,عثر على جزء من بيت مبني باحجار منحوته بدقه متناهيه فا اخرج منها ما استطاع وبنا بيته فوق هذا البناء لقلة الإمكانيات لديه, ومن اهم المعالم التي توجد في هذه القرية هو جبل القفلة والذي يقع إلى الجهة الشمالية من القرية, كما يطل عليها من جهة الشرق جبل نعم التاريخي والذي توجد في أعلى قمته برك مياه منحوتة في الصخر ومرممة بالقضيض أو القضاض الحميري وهي مادة تشبه الاسمنت حاليا، كما يوجد في قمة الجبل كهوف ودكاك مبنية بالقضاض الحميري وكهوف أخرى فيها أماكن لمرابط الخيل والجبل على هيئة حصن قداندثر بنائه وله بوابه واحده تصله إلى اسفل الشق الذي يعتبر الطريق الوحيده إلى الحصن من جهة الجنوب والغرب. ويوجد خندق يفصل بين الحصن والاراضي التي تجاور الحصن من جهة الشمال الشرقي, وهذا الخندق متصلا من الجهة الجنوبيه بالشق المذكور سابقا والذي يؤدي إلى قرية مدين، غرب حصن جبل نعم، مرورا بجهة الجنوب، ومتصلا من جهة الشمال باالشق الاخر الذي يؤدي أيضا إلى قرية مدين لكن هذا الشق وعر ومهلك ومسالكه غير واضحه وهو مظلم جدا لتلاصق صفحتي جبل نعم والجبل المقابل له, إلى درجة ان القاذف حجرا يستطيع ان يوصلها إلى الجبل الاخر, وهذا الحصن يشبه إلى حد كبير حصن المنار التاريخي والذي لحسن الحظ انه ما زال قائما على أغلب اصوله، وهما متقاربان جدا من حيث المسافه.كما يوجد في المنار حصن كان يسمى قديما بحصن (الضبيتين) ويقع على تلة مرتفعة غرب قرية مدين وتسمى حاليا قرية يسير وما زالت اسواره وبوابته موجوده إلى الآن وما زال فيه ساكنون إلى الآن.

وقرية مدين تقع وسط عزلة المنار, على الخط العام(الجديد) الذي يربط صنعاء بمحافظة اب وتعز مرورا بنجد العقمى وطبيع, وفي مدين تتقاطع الخطوط الاسفلتيه التي تأتي من صنعاء مع الذي تأتي صعودا من الدليل مرورا بشرف البخاري ورحق مع التي تأتي من طبيع بعدان صنعاء. ويسكن في قرية مدين اسرة ال صلاح, حيث يشكلون السواد الاعظم من سكان القرية, ومن اشهر رجالات ال صلاح قديما هو احمد صالح صلاح وابنه محمد احمدصالح صلاح، إلا أن شهرة علي محمد احمد صالح صلاح طغت كثيرا على سابقيه لما تميز به الرجل من شجاعة وحكمة ودهاء وكرم نفس وقد اكتسب اموالا كثيرة ,وبنى له دارا أكبر من دار ابيه ،مكونا من اربع طبقات تعلوه المتارس، وجعل فيه الديوان العام بكامل الطبقة الثالثه من الجهة الشرقيه, كان يستقبل فيه الضيوف ومراسيل الدولة التركية والاماميه كالمثمرين وم
علمي الصلاه والمشايخ وغيرهم وكان يطعم فيه الطعام للضيوف والمسافرين، ومما يروى عنه انه كان يدعو إلى طعامه من عرفه ومن لا يعرفه وكان ديوانه مفتوح لمن وفد اليه وورث لأبنائه الجنابي الثمينه والسيوف الفاخرة والاراضي الشاسعة من ضمنها اجزاء كبيرة من سد عتار الشهير وكامل جبل القفلة التاريخي، وجاء من بعد علي محمد صلاح ابنه صالح علي صلاح وكان رجلا كريما وحكيما وقد كان خطيب القرية وأمامها ومقدم رجالاتها وقد توفي صالح علي صلاح عام 1962 م بعد قيام الثورة المباركة باسبوعين اوثلاثه, ومن اهم اعمال صالح علي انه بنا مغاطس المياه في فناء المسجد ومتصلة ببركة المسجد وبنا ما كان يعرف(بالمماشي) الحمامات في احدى شورع القرية المجاورة للمسجد على النمط القديم, وقصر جزء من المسجد وهو الجزء الشرقي ليكون معلامة أو كتابا لتدريس القران الكريم وعلوم الحديث الشريف وغيرها، وخلف صالح علي صلاح ابنه محمد صالح علي صلاح ولذي كان بمقام ابيه في الشهامة والحكمة والكرم وسعة العلم الشرعي وقد تولى الخطابه بعد ابيه وكان الرجل الأول في القريه وقد توفي في اواخر عام 1406 هجريه وتحديدا في 15 ذي الحجه بعد أن فرغ من صلاة العشاء, وقد كان متأثرا بحركة الاخوان المسلمين, وقد كانت له مكتبة يعلم فيها احفاده، الذين أصبحو اليوم بعضهم في مجال التربيه والتعليم ومنهم من تخرج من الكليات العسكريه والمدنيه

نصيحة مجانية لمن يبحثون عن عبق الماضي وروح الحاضر

وأمل المستقبل وهدية لمن يعانون من ضيق في التنفس

ورسالة للذين يعشقون الطبيعة والجمال ويتمنون الراحة

والمتعة كل هذا وذاك يحتاج منك زيارة ورحلة إلى جنة اليمن

وفردوس الخضراء منطقة بعدان.

فعلي أرضها ثلاثة ملوك ثابتة أقدامهم على الأرض وتيجانهم

تعانق السحاب عاصروا الأزمنة ووقفوا بكل شجاعة

وكبرياء أمام العوامل الطبيعية والبشرية فعلى مستوى

الوطن كانوا ملوكا يشهد لهم الزمن وفي المنطقة جنودا حول جنة اليمن وفردوس الخضراء المرتدية ثوبها الإلهي الأخضر وحلتها الأثرية من حصون وقلاع ومساجد لله تكبر وتهلل, هكذا في بعدان وملوكها الثلاثة هم جبل حب وحصنه المنيع وجبل المنار وسده الوسيع وجبل قناصع دلال معجزة لأن الماء في أعلاه.

وجبل بعدان هبة من الله على الأرض لوحة طبيعية امتزجت فيه

قدرة الله سبحانه وتعالى وإضافة الإنسان اليمني القديم وتطورت

في العقدين الأخيرين- لهذا كانت بعدان هي الأولى

التي تستحق أن تكون عروسا تزف لحصن حب التاريخ في

مناسبة عظمى مثلته في المهرجان السياحي الأول في محافظة إب

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تاريخ وجمال هذه المنطقة.

بعدان النقية بهوائها ونسيم صباحها صافية عذب ماؤها والكرم

والإخاء والعطاء يعم ساكنيها فقد ذكرها المؤرخون الأماجد كالهمداني والحميري

والأكوع وتغزل بها الشعراء كيف لا وقد قال في حقها (يا سعد من حل بعدان

وعاش بين الرعية) وعلى وديانها الجميلة قيل

(وادي الشناسي بساتين نظر تساوي الملايين) فعلى أرض بعدان

عصافير تزغرد وحمام تهدل وخرير ماء وهذا من فضل الله ونعمه التي ينبغي شكرها.

ومن الروايات التاريخية هي ما يطلق علي قرية حي سام والتي تقع في بعدان والتي يعتقد أن سام ابن نوح سكنها واستوطنها بعد الطوفان ومنها ابتدأت ذرية سام في الانتشار والتوسع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبر سام بن نوح.. مزار يتبرك به الناس في #بعدان #إب

بعد أن سكن صنعاء ومات في قرية #نهادة
مديرية بعدان واحدة من مديريات محافظة إب الخضراء التي حباها المولى عز وجل بجمالٍ بديع وسحر فريد وروعة نادرة وخيارات وفيرة.. فهي منطقة واسعة وذات تربة خصبة وهواء نقي ومياه عذبة كثيرة المنتجات الزراعية، وبها العديد من الشواهد التاريخية التي تدل على أنها تعود إلى عصر ما قبل الإسلام، والعصر الإسلامي وصولاً إلى العصر الحديث.
فقد كانت إحدى مناطق نفوذ الدولة الصليحية، ثم الزريعية، والرسولية، والطاهرية.. فهذه المديرية ذات الجبال الشامخة والمكسوة بالخضرة وانسياب المياه العذبة على سهولها، تلك الجنة البديعة المتوجة لقمة جبل بعدان كتاج مرصع بالسندس الأخضر.
الموقع
تقع مديرية بعدان على بعد 18 كم شرق مركز المحافظة وتبلغ مساحتها 260كم ويقطنها حوالي 116.045 نسمة وفقاً لنتائج تعداد دييسمبر 2004م ومركز المديرية عزلة الدعيس ويعمل عدد كبير من أبنائها في الولايات المتحدة الأمريكية.
المعالم السياحية
وادي الشماسي : واد كبير كثيف الأشجار المحاطة بالأراضي الزراعية التي ترقص على أنغام المياه السارية بين الحقول والقرى المتناثرة على جانبي الوادي بطابعها المعماري الخاص الذي يمزج بين الأصالة والتجديد وعلى جوانب الطرق المتواجدة في الوادي تحيط الأشجار بشكل منسق ورائع وسط هذه المناظر الخلابة يجد الناظر نفسه في حقيقة سعيدة أقرب ما تكون للحلم منه للواقع عندمايشاهد هذا الوادي الذي يحوي العديد من البساتين التي تنتج الفاكهة.
إن ما يلفت الانتباه في مديرية بعدان «الواحة الخضراء» الكثافة النباتية والعيون المائية الغزيرة التي توحي للزائر بأنه يقف أمام إحدى الغابات الإفريقية.
ينابيع الملبادة وشلالات المدورة
حقيقة في هذه المديرية يأسر المرء بجمال ينابيع الملبادة وشلالات جبل المدورة والعيون الحانية على السهول بالمياه العازفة لأعذب الألحان وسط رقص الأشجار فهذا المشهد الغاية في الروعة والجمال يجعل المرء يقول: لا مجال لليأس أو للحزن في هذه الواحة الخضراء التي يزداد جمالها وسحرها خاصة مع تساقط الأمطار.
المعالم التاريخية
حصن حب: هذا الحصن التاريخي يعود إلى العصر الحميري وفيه قبر القيل الحميري «ذي رعين» يعد هذا الحصن الرائع من أهم الصروح التاريخية في العصر الإسلامي لما يتميز به من تخطيط هندسي وعمارة عسكرية دفاعية إلى جانب موقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يشرف على ساحة واسعة من الوديان والقرى المحيطة به ويعد رمزاً من رموز المقاومة الوطنية للغزو الأجنبي في تاريخ اليمن الحديث كما أنه من أهم معاقل اليمن وأصعبها مرتقى وأبعدها تحصيناً وأروعها منظراً وأكثرها شهرة.. ويتكون الحصن من سور في الجهة الشرقية والجنوبية أما الجهتان الشمالية والغربية فقد استخدم الجبل تحصيناً طبيعياً.
وللحصن بوابة واحدة فقط.. ويضم الحصن عدداً من المنشآت منها المباني وخزانات المياه ومدافن الحب بالإضافة إلى مسجد وحمام ومعصرة للزيوت ويبلغ ارتفاع الحصن عن سطح البحر 3200 متر.
حصن المنار : يقع هذا الحصن على رأس جبل المنار ويبلغ ارتفاعه عن سطح البحر 3350 متراً ويعد واحداً من الحصون التاريخية وقد بني في العصر الحميري وبه سد يسمى «عتار» وقد نحتت طريقه في أصل الجبل وكذا مخازن المياه هي أيضاً في أصل الجبل.
المساجد التاريخية
مسجد النظاري : يقع أسفل جبل حب من الجهة الشمالية وهو مسجد صغير مربع الشكل يغطي بيت الصلاة سقف خشبي عبارة عن مصندقات مزخرفة بالألوان الطائية والمنحوتة بشكل مجسم بارز ومحزور وينسب هذا البناء إلى الأمير عمر بن عبدالرحمن النظاري في القرن ال9ه.
مسجد تيشد: بني هذا المسجد في بداية القرن ال7ه وسط منازل قرية تيشد بعزلة دلال ومن المواقع الأثرية في مديرية بعدان موقع قرية منقذة وذي أقعم وموقع قرية قيشد عزلة دلال.
قبر سام بن نوح
يروي أبناء هذه المنطقة أن سام بن نوح الذي سكن صنعاء كان يتنقل في البلاد لتعليم الناس ووعظهم فكان يتنقل من منطقة إلى أخرى حتى وافته المنية في قرية نادة عزلة المنار فدفن هناك ومن يومها أصبح قبراً مزاراً للناس الذين يتقربون ببركاته إلى الله حيث ظل أبناء هذه المنطقة يقربون القربان له ليقربهم إلى الله سبحانه وتعالى وكانوا يعتقدون أن مجرد التقرب لهذا القبر يشفي المرض ويذهب الهموم حتى أنه عندما كانت تعاني المنطقة من الجفاف والقحط كان يتجمع الناس حول القبر وينحرون الجمال ويدعون الله بأن يسقيهم.
العادات والتقاليد
لا تختلف عادات وتقاليد مديرية بعدان عن غيرها من المناطق اليمنية الأخرى إلَّا في أشياء بسيطة ولكن ما يلفت الانتباه هو التفاوت والمقارنة في حفلات الزواج من منطقة إلى أخرى ففي الوقت الذي نجد التكاليف الخاصة بالزواج في منطقة ما ميسرة ومعتدلة تجدها في منطقة أخرى مكلفة جداً من حيث الارتفاع الجنوني في مهر الفتاة الذي يصل إلى 800 ألف ريال وإلى مليون ريال هذا من غير تكاليف الحفلة «ليلة الزواج» والمتطلبات الأخ
رى كما يوجد لديهم عادات وتقاليد في الأعياد المباركة وشهر الصوم وعند قدوم الضيف إلى القرية كغيرها من العادات والتقاليد في المديريات الأخرى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مسجد الجماعي التاريخي اب
مسجد الجماعي
مسجد الجماعي
مديرية #السبرة

مديرية السبره من أهم المديريات في محافظة إب نظراً لتاريخها الاجتماعي والسياسي الحافل بالأحداث الوطنية حيث ارتبط أبنائها عبر الفترات الزمنية التعاقبه بأحداث الدفاع عن الوطن وأهمها مقاومة الاتراك العثمانيون في سبرة بني عاطف واستشهاد

عدد من أبناء المديرية من المشايخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية والمناضله ارتبط أبناء المديرية بالجمعيات السريه العلنيه المناهضه للنظام الامامي والاستعمار الأجنبي ومنها جمعية أب كما شهدت المديرية أهم أحداث الصراع السياسي بين الشطرين سابقاً وكان لأبنائها شرف التصدي للمؤامرات الداخلية والخارجيه والدفاع عن الثورة ونظامها الجمهوري والمشاركه الفاعله في ترسيخ دعائم الوحدة اليمنية الأبيه


المساجد والقلاع

تختزل مديرية السبره مخزون تراثي وحضاري يعتد به من المساجد والمباني والقلاع التأريخيه القديمة أشهرها :

1- المسجد الجامع في مركز نجد الجماع ويعود بنائه إلى العلامة أحمد عبد الباقي الجماعي بُني في العام {1054} هجريه 2- مسجد قبة الجوارف بلاد الجعدي والذي يرتبط تأريخه بالمصلح الديني { الحاج عمران } 3- جامع اسحاق في مركز التربة 4- مسجد وضريح الحاج { مفضل } والذي تنتمي آثاره لتأريخ اليمن القديم في مركز الازهور ويعود بنائه إلى ماقبل { 750 } عام تقريباً ومن الحصون والقلاع حصن منيف وقلعة سبرة بني عاطف المبنى الحكومي السابق للمديريه والتي شهدت أحداث المقاومة ضد الاتراك العثمانيون واستشهد فيها خيرة رجالات وأبناء المديرية وحصن المنصورة المبنئ الحكومي وحصن سرقه شرق قرية الاكيمه ودار الحصن في مركز المديرية وحصون وقلاع أخرى

بالإضافة إلى مسطح ذي عسل مركز عينان والذي يمثل موقع سياحي هام انطلاقاً من شهرته الأسطوريه وهو عباره عن مسطح صخري كبير تروي قصته انه إذا وضع أحد الأشخاص يده عليه ولم يتحرك فإن الشخص يكون مولود غير شرعي ؟؟ وكانت هذه الأسطوره قد جرت على مدير المديرية في زمن الحكم الامامي البائد والذي كان يسمى العامل ويقال أنه عندما وضع يده على الصخره لم تتحرك فاشتاط غضب وامر بتحطيمها وما تزال الصخره حتى الآن تروي حكايتها الأسطوريه
ﻧﺒﺬﻩ ﺗﺄﺭﻳﺨﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺮﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ(محافظة إب)
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺮﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﻣﺸﻬﻮﺭ
ﺑﻤﻨﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻪ
ﻭﻗﺒﺎﺑﻪ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺑﻴﻀﺎﻭﻳﻪ ﻳﻘﻊ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻤﺜﻞ
ﺻﺨﺮﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻭﻳﺘﺠﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ .. ﻭﻳﺘﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻪ ﺍﺭﻭﻗﻪ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺵ ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ
ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻪ ﻭﺍﻻﻳﺂﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﻪ
ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‏(1045 ‏) ﻫﺠﺮﻳﻪ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﺣﺴﺐ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺨﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﻪ
ﺍﺣﻤﺪﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ .. ﻳﺘﻜﻮﻥ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻪ ﻋﺴﺮ ﻗﺒﻪ ﺗﺘﺨﻠﻠﻬﺎ
ﺍﻟﻨﻘﻮﺵ ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ ﻭﺗﺮﺗﻜﺰ ﻗﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﻘﺪ ﺣﺠﺮﻱ ﻧﺼﻒ
ﺩﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﻪ ﺍﻋﻤﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﻭﺍﻟﺪﺍﺋﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺳﺘﻪ ﺍ ﻣﺘﺎﺭ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً .. ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺛﻼﺛﻪ ﺍﺑﻮﺍﺏ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﻓﻲ
ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﻳﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺏ ﻳﻘﻊ ﻣﻨﺒﺮ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺗﻘﻊ ﻣﻨﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ
ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻲ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﻋﻪ ﻭﺩﻗﺔ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻭﻟﻠﻤﻨﺎﺭﻩ ﺳُﻠﻢ ﺣﺠﺮﻱ ﺣﻠﺰﻭﻧﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ
ﺍﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ
ﺍﻻﻋﻠﻰ ﺑﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺋﺮﻩ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎً ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺎﻟﻲ ﻳﺜﺮ
ﺍﻟﺪﻫﺸﻪ
ﻭﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻪ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺗﻘﻊ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣُﻔﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺨﺮ
ﺑﻌﻤﻖ ﻣﺘﺮﻳﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﺭﺍﺩﻩ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﻪ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺣﻴﺚ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻤﻜﻦ
ﻭﺍﻟﺼﺨﺮ ﻟﻴﻦ .. ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺷﻤﺎﻟﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﻗﺒﺘﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮﺗﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﺿﺮﺣﻪ
ﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺍﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻲ .. ﻳﺤﻴﻂ
ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﺳﻮ
ﺣﺠﺮﻱ ﻗﺪﻳﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻟﻼﺯﺍﻟﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﻔﻠﺘﻲ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ
ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺮﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻭﻗﺎﻑ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﻪ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﻪ ﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﺷﺨﺺ ﻳﺤﻤﻞ ﺻﻔﺔ ‏( ﻣﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﻮﻗﻒ‏) ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﺧﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺴﻌﺪ
ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ .. ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺗﺤﻔﺔ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﻪ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﺗﻤﺘﺎﺯ ﻭﺗﺘﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺵ
ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ ﻭﺳﻮﺭ
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ‏( ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ‏) ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺨﻴﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ
ﺣﻴﺚ ﻗﺪﻣﻪ ﻭﻣﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ !!!! ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM