ثورة الزيدية ضد العثمانيين
وعلى الرَّغم من السيادة العثمانية في اليمن، والتنظيم الإداري العثماني فيه، وقوَّة الدولة العثمانية وشبابها وقتذاك، إلا أن نفوذ أئمة اليمن من الزيديين ظلَّ قويًّا وفاعلاً، وامتدَّ إلى مناطقَ كبيرةٍ من البلاد اليمنية، خاصَّة في المناطق الجبلية، وحَصَّن الأئمة الزيديون مدينة تعز التي احتلَّها الوالي العثماني الجديد على اليمن أُوَيس باشا، الذي وصل إلى اليمن عام 953هـ / 1546م، واستطاع هذا الوالي أن يُوَطِّد السيادة العثمانية على منطقةٍ أوسعَ، وخاصَّة في المناطق الجبلية التي لم يصل إليها العثمانيون، كما استطاع الوالي أن ينظِّم جندًا محليًّا من اليمنيين، يعملون جنبًا إلى جنب مع القوَّات العثمانية، لكن العسكر غدروا به وقتلوه، فتولَّى الأمر أزدمر باشا، وهو من العسكر العثمانيين في اليمن، وأزدمر باشا مملوكي من الشركس، انتظم في خدمة العثمانيين، وعُيِّنَ واليًا على اليمن، ومن أعماله في اليمن: محاربة الأئمة الزيديين، ودخول صنعاء، وجعلها مركزًا للولاية العثمانية ومكانًا لإقامة مَلِك اليمن، وقد ظلَّ أزدمر هذا في الباشوية حتى عام 964هـ / 1556م، فخلفه على باشوية (ملك) اليمن مصطفى باشا المعروف بالنشار، وهكذا توالى تعيين الولاة العثمانيين على اليمن بشكل منتظم.
ثار الأئمة الزيديون ضدَّ العثمانيين عام 954هـ / 1547م بقيادة الإمام مطهر بن شرف الدين الزيدي، وساعده عدد من العسكر العثمانيين الذين تمرَّدوا على السلطة العثمانية في اليمن بسبب ضَعْف رواتبهم، وتعمَّقت الثورة اليمنية بسبب الخلاف القائم بين الوالي العثماني في زَبِيدَ وتِهَامة والوالي العثماني في صنعاء والمناطق الجبلية، ونَمَتِ الثورة الزيدية وازدهرت بعد وفاة السلطان سليمان القانوني، فدخل الإمام مطهر الزيدي مدينة صنعاء عام 975هـ / 1567م، مما جعل السلطان سليم الثاني يُرْسِل سنان باشا والي مصر إلى اليمن على رأس حملة عسكرية لإعادة الأمن والنظام فيها، وكان ذلك عام 977هـ / 1569م، وتمكن سنان باشا من دخول صنعاء وإرساء قواعد الأمن والنظام العثماني في اليمن، وبِناء عليه عُدَّ هذا الإنجاز العثماني الجديد في اليمن الفتح العثماني الثاني لليمن؛ حيث إن الفتح الأول بدأ عام 946هـ / 1539م.
هذا وقد ظلَّ الأئمة الزيديون على حالهم، فتعاملوا مع الولاة العثمانيين أحيانًا بشكل حسن، وظلُّوا يحافظون على استقلالهم في مناطقهم، وفي أوقات كثيرة كانوا يثورون ضدَّ السلطة العثمانية؛ فثار الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد سنة 1008هـ = 1599م، وشملت ثورته مناطق يمنية واسعة، مما أدَّى بالدولة العثمانية إلى إرسال حملات عسكرية تمكنت في النهاية من إعادة توطيد الأمن، ثم قامت ثورة أخرى بقيادة الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم ضدَّ الوالي العثماني أحمد فضلي عام 1031هـ / 1621م، فاستولى على صنعاء وتعز وعدن، وأخرج العثمانيين من اليمن عام 1046هـ / 1636م، وتمكَّن من تأسيس دولة الإمامة الزيدية التي اتخذت صنعاء مقرًا لها، وتوفي الإمام المؤيد بالله عام 1052هـ = 1642م وخلفه أخوه أحمد الذي اضطر بعد عامين للتنازل عن الحكم لأخيه إسماعيل بعد خلاف بينهما.
و نتيجة للخلاف على الإمامة ضعف الأئمة الزيديون، واستقلت القبائل عن صنعاء، كما انفصلت مناطق، فاستقلت حضر موت، ولحج عام 1145هـ = 1732م، وقوي أمر الإمام المهدي عباس 1159هـ = 1746م ثم هبت رياح الفوضى في البلاد بعد موته، واستقلت تهامة الشمالية، واتخذت مدينة (أبو عريش) مقرًا لها، ثم استولى محمد بن عامر المتحمي على (أبو عريش) وعدد من موانئ اليمن حتى المخا، وقام مقامه أخوه عبد الوهاب، ثم طامي بن شعيب.
واستنجد الإمام المتوكل على الله بالسلطان العثماني محمود الثاني فأرسل الأتراك مددًا إلى عسير وتهامة، وتمكن محمد على باشا المكلف بحروب الدولة العثمانية من أسر طامي ابن شعيب ونقله إلى مصر ثم إلى استانبول حيث صلب هناك، وبذا استعاد الإمام عبد الله المهدي نفوذه، وبدأ يرسل جزية سنوية إلى السلطان العثماني.
احتلال عدن
وعادت القوة إلى عسير بعد محمد بن أحمد المتحمي وقيام سعيد بن مسلط بأمر العسيريين ومن بعده علي بن مجثل، وعائض بن مرعي، فتوالت الحملات على المنقطة وجاءت حملة عام 1215هـ = 1835م بقيادة إبراهيم يكن، وتمكنت من القضاء على الثورة التي اندلعت في تعز ضد الإمام علي بن عبد الله المهدي وذلك عام 1253هـ = 1837م، كما استطاعت بعض فرق الحملة العثمانية من دخول عدن.
واحتل الإنكليز عدن عام 1255هـ = 1839م وعسير بعد هزيمة محمد علي في بلاد الشام، وعقد معاهدة لندن عام 1256هـ = 1840م التي حدَّدت نفوذ وحكم محمد علي في ولاية مصر فقط.
وضعف أمر الأئمة في هذه المدة إذ بدأ الخلاف بينهم، واستنجد الإمام محمد بن يحيى بالأمير عائض بن مرعي لنصرته فأرسل إليه قوة سارت عن طريق صحار، والأخرى عن طريق صعدة وكانت الثانية بإمرة الشريف حسين بن علي بن حيدر شريف (أبو عريش)، والأولى بإمرة يحيى بن مرعي أخي عائض بن
وعلى الرَّغم من السيادة العثمانية في اليمن، والتنظيم الإداري العثماني فيه، وقوَّة الدولة العثمانية وشبابها وقتذاك، إلا أن نفوذ أئمة اليمن من الزيديين ظلَّ قويًّا وفاعلاً، وامتدَّ إلى مناطقَ كبيرةٍ من البلاد اليمنية، خاصَّة في المناطق الجبلية، وحَصَّن الأئمة الزيديون مدينة تعز التي احتلَّها الوالي العثماني الجديد على اليمن أُوَيس باشا، الذي وصل إلى اليمن عام 953هـ / 1546م، واستطاع هذا الوالي أن يُوَطِّد السيادة العثمانية على منطقةٍ أوسعَ، وخاصَّة في المناطق الجبلية التي لم يصل إليها العثمانيون، كما استطاع الوالي أن ينظِّم جندًا محليًّا من اليمنيين، يعملون جنبًا إلى جنب مع القوَّات العثمانية، لكن العسكر غدروا به وقتلوه، فتولَّى الأمر أزدمر باشا، وهو من العسكر العثمانيين في اليمن، وأزدمر باشا مملوكي من الشركس، انتظم في خدمة العثمانيين، وعُيِّنَ واليًا على اليمن، ومن أعماله في اليمن: محاربة الأئمة الزيديين، ودخول صنعاء، وجعلها مركزًا للولاية العثمانية ومكانًا لإقامة مَلِك اليمن، وقد ظلَّ أزدمر هذا في الباشوية حتى عام 964هـ / 1556م، فخلفه على باشوية (ملك) اليمن مصطفى باشا المعروف بالنشار، وهكذا توالى تعيين الولاة العثمانيين على اليمن بشكل منتظم.
ثار الأئمة الزيديون ضدَّ العثمانيين عام 954هـ / 1547م بقيادة الإمام مطهر بن شرف الدين الزيدي، وساعده عدد من العسكر العثمانيين الذين تمرَّدوا على السلطة العثمانية في اليمن بسبب ضَعْف رواتبهم، وتعمَّقت الثورة اليمنية بسبب الخلاف القائم بين الوالي العثماني في زَبِيدَ وتِهَامة والوالي العثماني في صنعاء والمناطق الجبلية، ونَمَتِ الثورة الزيدية وازدهرت بعد وفاة السلطان سليمان القانوني، فدخل الإمام مطهر الزيدي مدينة صنعاء عام 975هـ / 1567م، مما جعل السلطان سليم الثاني يُرْسِل سنان باشا والي مصر إلى اليمن على رأس حملة عسكرية لإعادة الأمن والنظام فيها، وكان ذلك عام 977هـ / 1569م، وتمكن سنان باشا من دخول صنعاء وإرساء قواعد الأمن والنظام العثماني في اليمن، وبِناء عليه عُدَّ هذا الإنجاز العثماني الجديد في اليمن الفتح العثماني الثاني لليمن؛ حيث إن الفتح الأول بدأ عام 946هـ / 1539م.
هذا وقد ظلَّ الأئمة الزيديون على حالهم، فتعاملوا مع الولاة العثمانيين أحيانًا بشكل حسن، وظلُّوا يحافظون على استقلالهم في مناطقهم، وفي أوقات كثيرة كانوا يثورون ضدَّ السلطة العثمانية؛ فثار الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد سنة 1008هـ = 1599م، وشملت ثورته مناطق يمنية واسعة، مما أدَّى بالدولة العثمانية إلى إرسال حملات عسكرية تمكنت في النهاية من إعادة توطيد الأمن، ثم قامت ثورة أخرى بقيادة الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم ضدَّ الوالي العثماني أحمد فضلي عام 1031هـ / 1621م، فاستولى على صنعاء وتعز وعدن، وأخرج العثمانيين من اليمن عام 1046هـ / 1636م، وتمكَّن من تأسيس دولة الإمامة الزيدية التي اتخذت صنعاء مقرًا لها، وتوفي الإمام المؤيد بالله عام 1052هـ = 1642م وخلفه أخوه أحمد الذي اضطر بعد عامين للتنازل عن الحكم لأخيه إسماعيل بعد خلاف بينهما.
و نتيجة للخلاف على الإمامة ضعف الأئمة الزيديون، واستقلت القبائل عن صنعاء، كما انفصلت مناطق، فاستقلت حضر موت، ولحج عام 1145هـ = 1732م، وقوي أمر الإمام المهدي عباس 1159هـ = 1746م ثم هبت رياح الفوضى في البلاد بعد موته، واستقلت تهامة الشمالية، واتخذت مدينة (أبو عريش) مقرًا لها، ثم استولى محمد بن عامر المتحمي على (أبو عريش) وعدد من موانئ اليمن حتى المخا، وقام مقامه أخوه عبد الوهاب، ثم طامي بن شعيب.
واستنجد الإمام المتوكل على الله بالسلطان العثماني محمود الثاني فأرسل الأتراك مددًا إلى عسير وتهامة، وتمكن محمد على باشا المكلف بحروب الدولة العثمانية من أسر طامي ابن شعيب ونقله إلى مصر ثم إلى استانبول حيث صلب هناك، وبذا استعاد الإمام عبد الله المهدي نفوذه، وبدأ يرسل جزية سنوية إلى السلطان العثماني.
احتلال عدن
وعادت القوة إلى عسير بعد محمد بن أحمد المتحمي وقيام سعيد بن مسلط بأمر العسيريين ومن بعده علي بن مجثل، وعائض بن مرعي، فتوالت الحملات على المنقطة وجاءت حملة عام 1215هـ = 1835م بقيادة إبراهيم يكن، وتمكنت من القضاء على الثورة التي اندلعت في تعز ضد الإمام علي بن عبد الله المهدي وذلك عام 1253هـ = 1837م، كما استطاعت بعض فرق الحملة العثمانية من دخول عدن.
واحتل الإنكليز عدن عام 1255هـ = 1839م وعسير بعد هزيمة محمد علي في بلاد الشام، وعقد معاهدة لندن عام 1256هـ = 1840م التي حدَّدت نفوذ وحكم محمد علي في ولاية مصر فقط.
وضعف أمر الأئمة في هذه المدة إذ بدأ الخلاف بينهم، واستنجد الإمام محمد بن يحيى بالأمير عائض بن مرعي لنصرته فأرسل إليه قوة سارت عن طريق صحار، والأخرى عن طريق صعدة وكانت الثانية بإمرة الشريف حسين بن علي بن حيدر شريف (أبو عريش)، والأولى بإمرة يحيى بن مرعي أخي عائض بن
مرعي، وتمكنت القوتان من دعم محمد ابن يحيى وتثبيته في صنعاء وعد واليًا للأمير عائض بن مرعي، ولكن ما إن عادت القوة العسيرية حتى تنكر الإمام محمد بن يحيى للعسيريين فكلف عائض بن مرعي عامله على أبي عريش حسين بن علي حيدر بتأديب إمام صنعاء، إلا أن الحيدري قد هزم ووقع أسيرًا بيد اليمنيين، وأراد عائض مرعي أن يسير إلى صنعاء لإنقاذ واليه إلا أن العثمانيين كانوا قد وصلوا إلى اليمن
Forwarded from Deleted Account
◀️.قناة♦️.منبر🌐ألإسلام 🛃
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
قال عن الضالع بأنَّها عاصمة المرتفعات الأميرية:
القلعة العُثْمانيَّة في إمارة الضالع عام 1945م من كتاب الرمال العربيَّة لمُؤلّفه الرحّالة ويلفريد ثيسيجر
❍ بحث وإعداد/شايف محمد الحدي
❐ المكان: شرقي مدينة الضالع.
❍ الزمان: 1945/10/5م
❐ الوصف: منظر للقلعة العُثُمانيَّة في مدينة الضالع View of the castle in the city of Dhala, ويظهر في المقدمة اثنين من الرجال يقفون على مسار صخري يؤدي إلى القلعة.
❍ المصدر: كتاب الرحّالة الإنجليزي ويلفريد باتريك ثيسيجر Wilfred Patrick Thesiger، الذي يحمل عنوان:(الرمال العربية Arabian Sands)، في التاريخ والجغرافيا ألّفه ويلفريد ثيسيجر، الذي أطلق على نفسه اسم:(مبارك بن لندن).
وتحتوي القلعة ـ كما وصفها ثيسيجر ـ على جدران حجرية عالية ومبنى شاهق في الفناء الداخلي يرتفع فوق الجدران الخارجية للقلعة.
الوثائق الأساسية:
فهرس يدوي "فيلم T / 3 - (نوفمبر 1945) / الضالع" (من كتاب "قائمة التسميات" الذي أعده ثيسيجر، والذي أعد لمرافقة مجموعة من المطبوعات لمركز أبحاث مكافحة الجراد، الذي عقد في متحف التاريخ الطبيعي في لندن) . [بغ 02/11/2009]...
تاريخ المنشور:
نشرت هذه الصورة بواسطة الكسندر ميتلاند ويلفريد ثيسيجر
Alexander Maitland, Wilfred Thesiger : حياة في صور (لندن، 2004)، ص 92: "قلعة في الضالع. "يبدو أن رجال القبائل الذين رأيتهم مؤخرًا في إمارة الضالع على الحدود مع المملكة المتوكليَّة اليمنيّة يختلفون كثيرًا عن العرب من قبائل البدو العظيمة, التي التقيت بهم في سوريا ونجد seemed very different to the Arabs from the great Bedu tribes I had met in Syria and the Najd ".
وكتب (هيو سكوت Hugh Scott), أن الضالع, عاصمة المرتفعات الأميرية Dhala, capital of the Amiri Highlands, وتقع على سفح تلة القلعة التركية شرقي المدينة... القلعة تتكون من برج حجري قديم يقف، مثل الحراسة، في فناء محاط بالمباني والجدران السُفلى، مع العديد من الأبراج المرافقة، على ما يبدو في وقت لاحق ... البرج المركزي ... يحتوي على الشقق النسائية ... "" [بغ 02/03/2009].
ملاحظات بحوثية للرحّالة ثيسيجر:
ملاحظات بحثية - "وصلت إلى عدن في نهاية سبتمبر 1945، ووصلت إلى إمارة الضالع وزرت الجبال على طول الحدود مع المملكة المتوكليَّة اليمنيَّة، وفي 15 أكتوبر توجهت إلى صلالة، عاصمة ظفار ". ويلفريد ثيسيجر، بـ. 29، الرمال العربيّة (لندن، 1959). [أك 26/05/201].
❐ بحث وإعداد: شايف محمد قاسم الحدي
القلعة العُثْمانيَّة في إمارة الضالع عام 1945م من كتاب الرمال العربيَّة لمُؤلّفه الرحّالة ويلفريد ثيسيجر
❍ بحث وإعداد/شايف محمد الحدي
❐ المكان: شرقي مدينة الضالع.
❍ الزمان: 1945/10/5م
❐ الوصف: منظر للقلعة العُثُمانيَّة في مدينة الضالع View of the castle in the city of Dhala, ويظهر في المقدمة اثنين من الرجال يقفون على مسار صخري يؤدي إلى القلعة.
❍ المصدر: كتاب الرحّالة الإنجليزي ويلفريد باتريك ثيسيجر Wilfred Patrick Thesiger، الذي يحمل عنوان:(الرمال العربية Arabian Sands)، في التاريخ والجغرافيا ألّفه ويلفريد ثيسيجر، الذي أطلق على نفسه اسم:(مبارك بن لندن).
وتحتوي القلعة ـ كما وصفها ثيسيجر ـ على جدران حجرية عالية ومبنى شاهق في الفناء الداخلي يرتفع فوق الجدران الخارجية للقلعة.
الوثائق الأساسية:
فهرس يدوي "فيلم T / 3 - (نوفمبر 1945) / الضالع" (من كتاب "قائمة التسميات" الذي أعده ثيسيجر، والذي أعد لمرافقة مجموعة من المطبوعات لمركز أبحاث مكافحة الجراد، الذي عقد في متحف التاريخ الطبيعي في لندن) . [بغ 02/11/2009]...
تاريخ المنشور:
نشرت هذه الصورة بواسطة الكسندر ميتلاند ويلفريد ثيسيجر
Alexander Maitland, Wilfred Thesiger : حياة في صور (لندن، 2004)، ص 92: "قلعة في الضالع. "يبدو أن رجال القبائل الذين رأيتهم مؤخرًا في إمارة الضالع على الحدود مع المملكة المتوكليَّة اليمنيّة يختلفون كثيرًا عن العرب من قبائل البدو العظيمة, التي التقيت بهم في سوريا ونجد seemed very different to the Arabs from the great Bedu tribes I had met in Syria and the Najd ".
وكتب (هيو سكوت Hugh Scott), أن الضالع, عاصمة المرتفعات الأميرية Dhala, capital of the Amiri Highlands, وتقع على سفح تلة القلعة التركية شرقي المدينة... القلعة تتكون من برج حجري قديم يقف، مثل الحراسة، في فناء محاط بالمباني والجدران السُفلى، مع العديد من الأبراج المرافقة، على ما يبدو في وقت لاحق ... البرج المركزي ... يحتوي على الشقق النسائية ... "" [بغ 02/03/2009].
ملاحظات بحوثية للرحّالة ثيسيجر:
ملاحظات بحثية - "وصلت إلى عدن في نهاية سبتمبر 1945، ووصلت إلى إمارة الضالع وزرت الجبال على طول الحدود مع المملكة المتوكليَّة اليمنيَّة، وفي 15 أكتوبر توجهت إلى صلالة، عاصمة ظفار ". ويلفريد ثيسيجر، بـ. 29، الرمال العربيّة (لندن، 1959). [أك 26/05/201].
❐ بحث وإعداد: شايف محمد قاسم الحدي
هل يوجد نبي بإسم حنظلة بن صفوان وله قبر في الجامع الكبير بصنعاء ؟
قبر نبي الله حنظلة بن صفوان وفي المقابل هناك روايات أخرى يتمسك بها البعض فقد أبرز الرازي في تاريخ مدينة صنعاء هذا العنوان (ذكر الرواية أن في الجامع الكبير بصنعاء قبراً يسمى حنظلة بن صفوان وأن صنعاء طريق من طرق الغيث) وتحت هذا العنوان روى عن مطرف بن أيوب أنه يقول (وفي مسجد صنعاء قبر نبي) ثم قال في آخر المبحث(وسمعت العامة بصنعاء يقولون هذا النبي المقبور في مسجد صنعاء حنظلة بن صفوان) منقول
رد: هل يوجد نبي بإسم حنظلة بن صفوان وله قبر في الجامع الكبير بصنعاء ؟
مدى صحة ما ذكره ابن كثير من أن هناك نبيا اسمه حنظلة بن صفوان:
الفتوى رقم (8712):
س: بناء على ما جاء في كتاب قصص الأنبياء لابن كثير، أنه يوجد نبي من أنبياء الله اسمه: حنظلة بن صفوان، مع العلم أنه سبق أن نشرت عدة كتب ومؤلفات لم تتضمن اسم هذا النبي. فالرجاء منكم: أن تتفضلوا علينا بالإجابة الصحيحة، وكذلك إرشادنا إلى أي مؤلف أو كتاب ذكر فيه اسم هذا النبي، كما نطلب منكم توضيح من هو العبد الأسود الذي سيدخل الجنة هو الأول، وطبعا إن الحافظ ابن كثير أشار إليه في نفس الكتاب المذكور
(*)
.
ج: ما ذكر من أن الله تعالى بعث نبيا يسمى: حنظلة بن صفوان وأن قومه قتلوه- نقله ابن كثير عن السهيلي في كتاب البداية، ولم يذكر السهيلي ولا ابن كثير له سندا ولم ينسبه لأحد، ومثل هذا لا يعتمد عليه.
وحديث: (إن أول الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبد الأسود) غير صحيح فيما نعلم، وقد ذكره ابن كثير في البداية، وقال: إنه مرسل؛ لأن محمد بن كعب القرظي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
نائب الرئيس: عبدالرزاق عفيفي
عضو: عبدالله بن غديان
عضو: عبدالله بن قعود
قبر نبي الله حنظلة بن صفوان وفي المقابل هناك روايات أخرى يتمسك بها البعض فقد أبرز الرازي في تاريخ مدينة صنعاء هذا العنوان (ذكر الرواية أن في الجامع الكبير بصنعاء قبراً يسمى حنظلة بن صفوان وأن صنعاء طريق من طرق الغيث) وتحت هذا العنوان روى عن مطرف بن أيوب أنه يقول (وفي مسجد صنعاء قبر نبي) ثم قال في آخر المبحث(وسمعت العامة بصنعاء يقولون هذا النبي المقبور في مسجد صنعاء حنظلة بن صفوان) منقول
رد: هل يوجد نبي بإسم حنظلة بن صفوان وله قبر في الجامع الكبير بصنعاء ؟
مدى صحة ما ذكره ابن كثير من أن هناك نبيا اسمه حنظلة بن صفوان:
الفتوى رقم (8712):
س: بناء على ما جاء في كتاب قصص الأنبياء لابن كثير، أنه يوجد نبي من أنبياء الله اسمه: حنظلة بن صفوان، مع العلم أنه سبق أن نشرت عدة كتب ومؤلفات لم تتضمن اسم هذا النبي. فالرجاء منكم: أن تتفضلوا علينا بالإجابة الصحيحة، وكذلك إرشادنا إلى أي مؤلف أو كتاب ذكر فيه اسم هذا النبي، كما نطلب منكم توضيح من هو العبد الأسود الذي سيدخل الجنة هو الأول، وطبعا إن الحافظ ابن كثير أشار إليه في نفس الكتاب المذكور
(*)
.
ج: ما ذكر من أن الله تعالى بعث نبيا يسمى: حنظلة بن صفوان وأن قومه قتلوه- نقله ابن كثير عن السهيلي في كتاب البداية، ولم يذكر السهيلي ولا ابن كثير له سندا ولم ينسبه لأحد، ومثل هذا لا يعتمد عليه.
وحديث: (إن أول الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبد الأسود) غير صحيح فيما نعلم، وقد ذكره ابن كثير في البداية، وقال: إنه مرسل؛ لأن محمد بن كعب القرظي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
نائب الرئيس: عبدالرزاق عفيفي
عضو: عبدالله بن غديان
عضو: عبدالله بن قعود