#خالد_الرويشان
لا تسخر أيها التائه الصغير!
المغرب العربي اليماني شئتَ أم أبيت!
هذه قلعة خولان على سفح الجبل الأخضر في ليبيا
شئتم أم أبيتم اليمن مَن جعل من العرب عرباً!
هناك حملة غريبةٌ ومشبوهةٌ على اليمن وتاريخه ودوره الحضاري العربي ، يقودُ هذه الحملة بعضٌ من إعلاميي الخليج وتحديداً في السعودية يحاولون عبرها النَّيل من اليمن وتاريخه وهويّته بكلامٍ فيه من الجهل والحقد ما يمكن أن يُضحِك الشجر والحجر!
ذات يوم طلب مني الرئيس الجزائري السابق بو تفليقة أن أُنظّم حواراً حول يمانية البربر في الجزائر وهو موضوعٌ قديمٌ جديد وشديد الحساسية!
سأكتشف بعد ذلك أن علاقة اليمن بالمغرب العربي كله أكبر بكثير من مجرد علاقة البربر أو الأمازيغ باليمن! لقد رأيت اليمن في معمار المغرب العربي كله حجارةً أو طيناً ورأيته في أسماء العائلات والمناطق وأسماء القبائل واللهجات والسِّحنات والأزياء والأدوات وحتى في إيقاعات الرقص والموسيقى!
وللأسف ، لم يبحث الباحثون هذه القضايا كما يجب!
سيقول فارغون كُثر .. وما فائدة ذلك؟!
يتساءلون عن الفائدة! وكأننا في بورصة أوراق مالية!
يا أيها الجاهل قف عند حدّك واصمُت! يُراد مسخُك ومسحُكَ من ذاكرة الأرض والتاريخ وأنت في غيبوبةِ لحظتك المهزومة المأزومة اليوم!
تتكلم وكأنك تشارك الحملة على اليمن التي يقودها بعض مثقفي وإعلاميي الخليج التافهين الصغار ومنابرهم الإعلامية المشبوهة.. يْنكرون حتى اسم اليمن! رغم أن اليمن اسما ورسماً وشعباً ومكاناً ودوراً وتأثيراً من أقدم حضارات العالم كله!
أيها الجاهل الصغير .. يجب أن تعرف أنهُ يراد لك ولشعبك أن يكون مجرد قطيعٍ هائمٍ جائعٍ منقطعٍ عن ماضيه وتاريخه وحاضره ومستقبله بالإمامة التفجيرية العنقودية في الداخل وغباءات السياسي اليمني وعمالته ومناطقيّته وأحقاد الإقليم وتآمره.
لا تسخر أيها التائه!
شئتَ أم لم تشأ .. هذه قلعة خولان اليمانية على سفوح الجبل الأخضر في ليبيا .. الأسماء لا تكذب!
اليمن الكبير موجودٌ في تفاصيل ومفاصل المغرب العربي الكبير من ليبيا حتى موريتانيا وهذا أحد الشواهد الكبرى ..
لا تسخر أيها التائه الصغير!
المغرب العربي اليماني شئتَ أم أبيت!
هذه قلعة خولان على سفح الجبل الأخضر في ليبيا
شئتم أم أبيتم اليمن مَن جعل من العرب عرباً!
هناك حملة غريبةٌ ومشبوهةٌ على اليمن وتاريخه ودوره الحضاري العربي ، يقودُ هذه الحملة بعضٌ من إعلاميي الخليج وتحديداً في السعودية يحاولون عبرها النَّيل من اليمن وتاريخه وهويّته بكلامٍ فيه من الجهل والحقد ما يمكن أن يُضحِك الشجر والحجر!
ذات يوم طلب مني الرئيس الجزائري السابق بو تفليقة أن أُنظّم حواراً حول يمانية البربر في الجزائر وهو موضوعٌ قديمٌ جديد وشديد الحساسية!
سأكتشف بعد ذلك أن علاقة اليمن بالمغرب العربي كله أكبر بكثير من مجرد علاقة البربر أو الأمازيغ باليمن! لقد رأيت اليمن في معمار المغرب العربي كله حجارةً أو طيناً ورأيته في أسماء العائلات والمناطق وأسماء القبائل واللهجات والسِّحنات والأزياء والأدوات وحتى في إيقاعات الرقص والموسيقى!
وللأسف ، لم يبحث الباحثون هذه القضايا كما يجب!
سيقول فارغون كُثر .. وما فائدة ذلك؟!
يتساءلون عن الفائدة! وكأننا في بورصة أوراق مالية!
يا أيها الجاهل قف عند حدّك واصمُت! يُراد مسخُك ومسحُكَ من ذاكرة الأرض والتاريخ وأنت في غيبوبةِ لحظتك المهزومة المأزومة اليوم!
تتكلم وكأنك تشارك الحملة على اليمن التي يقودها بعض مثقفي وإعلاميي الخليج التافهين الصغار ومنابرهم الإعلامية المشبوهة.. يْنكرون حتى اسم اليمن! رغم أن اليمن اسما ورسماً وشعباً ومكاناً ودوراً وتأثيراً من أقدم حضارات العالم كله!
أيها الجاهل الصغير .. يجب أن تعرف أنهُ يراد لك ولشعبك أن يكون مجرد قطيعٍ هائمٍ جائعٍ منقطعٍ عن ماضيه وتاريخه وحاضره ومستقبله بالإمامة التفجيرية العنقودية في الداخل وغباءات السياسي اليمني وعمالته ومناطقيّته وأحقاد الإقليم وتآمره.
لا تسخر أيها التائه!
شئتَ أم لم تشأ .. هذه قلعة خولان اليمانية على سفوح الجبل الأخضر في ليبيا .. الأسماء لا تكذب!
اليمن الكبير موجودٌ في تفاصيل ومفاصل المغرب العربي الكبير من ليبيا حتى موريتانيا وهذا أحد الشواهد الكبرى ..
هدية للمتابعين والاصدقاء والباحثين (115) نسخة من مخطوطات مكتبة جامع شهارة في اليمن:
شهارة مدينة تاريخية شهيرة، تقع في بلاد الأهنوم شمال غربي صنعاء تتبع محافظة عمران حالياً، حجة سابقاً، وهي هجرة علمية مشهورة وحصن من أمنع حصون اليمن، كانت قديماً تعرف بجبل معتق.
تأسست المكتبة منذ بناء الجامع، وأوقفت على طلاب العلم، وحوت الكثير من كتب خزانة الإمام القاسم بن محمد و أولاده وأحفاده، ومع مرور الأيام وقف لها الكثير من الكتب، لكنها تعرضت للضياع والنهب في أكثر من فترة من فترات الفوضى، حتى أن مصحف الإمام القاسم بن محمد وبعض أخشاب تابوته أعيدت من المخا بعد أن كان قد تعرض للسرقة.
تاريخ انتماء المخطوطات: بعضها يعود إلى القرن السابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر الهجري، والأغلب يرجع تأريخه إلى القرن التاسع والعاشر والحادي عشر.
(بعض الدول مثل اليمن ارشيف محجوب فيها لازم يستخدم تطبيق VPN)
رابط التصفح والتحميل:
https://archive.org/details/01_20230402
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
شهارة مدينة تاريخية شهيرة، تقع في بلاد الأهنوم شمال غربي صنعاء تتبع محافظة عمران حالياً، حجة سابقاً، وهي هجرة علمية مشهورة وحصن من أمنع حصون اليمن، كانت قديماً تعرف بجبل معتق.
تأسست المكتبة منذ بناء الجامع، وأوقفت على طلاب العلم، وحوت الكثير من كتب خزانة الإمام القاسم بن محمد و أولاده وأحفاده، ومع مرور الأيام وقف لها الكثير من الكتب، لكنها تعرضت للضياع والنهب في أكثر من فترة من فترات الفوضى، حتى أن مصحف الإمام القاسم بن محمد وبعض أخشاب تابوته أعيدت من المخا بعد أن كان قد تعرض للسرقة.
تاريخ انتماء المخطوطات: بعضها يعود إلى القرن السابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر الهجري، والأغلب يرجع تأريخه إلى القرن التاسع والعاشر والحادي عشر.
(بعض الدول مثل اليمن ارشيف محجوب فيها لازم يستخدم تطبيق VPN)
رابط التصفح والتحميل:
https://archive.org/details/01_20230402
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
✍️د. رياض الصفواني
"شعارنا اليوم هو الدولة في خدمة المواطن وليس المواطن في خدمة الدولة" الحمدي.
١. بين يدي "إطلالة على حياتي"
الكتاب يتناول شطراً من عهد الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني، أي منذ العام ١٩٧١م إلى نهاية عهد الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي اكتوبر ١٩٧٧م. وهو كتاب يسرد فيه المؤلف تجاربه الشخصية منذ أن كان أستاذاً للتاريخ الحديث والمعاصر في جامعة عين شمس قبل أن يُطلب بصفة خاصة معاراً إلى جامعة صنعاء التي كانت لاتزال في طور التأسيس عام ١٩٧١م، ومشاركته في نظامها الأكاديمي والإداري، وكيف أن المؤلف قد انغمس في حياة المجتمع اليمني، وسجل حضوره اللافت في الأوساط الثقافية والسياسية، مستشهداً على ما أورده في متن كتابه بالعديد من الوثائق المشتملة على شهادات أبرز السياسيين والقادة العسكريين الذين شاركوا في صياغة وقائع تلك الفترة وانخرطوا في شؤون البلاد الإدارية والسياسية الداخلية والخارجية، علاوةً على خطابات الرئيس الحمدي، ونماذج من شهادات الأشخاص المقربين منه عن شخصيته ونظام حكمه، والقرارات الصادرة عن عهده. غير أننا في قراءتنا هذه سنكتفي بإطلالة سريعة من النافذة التي أطل منها المؤلف على عهد الرئيس الحمدي، فقد طغت هذه الشخصية (الكاريزمية) على ثلثي الكتاب إن لم يكن أكثر، وفي ذلك دلالة وتأكيد على أهميتها واستثنائيتها.
https://www.alndaa.net/106301/reading-memoirs-historian-sayyed-mustafa-salem-about-era-alhamdi-june
"شعارنا اليوم هو الدولة في خدمة المواطن وليس المواطن في خدمة الدولة" الحمدي.
١. بين يدي "إطلالة على حياتي"
الكتاب يتناول شطراً من عهد الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني، أي منذ العام ١٩٧١م إلى نهاية عهد الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي اكتوبر ١٩٧٧م. وهو كتاب يسرد فيه المؤلف تجاربه الشخصية منذ أن كان أستاذاً للتاريخ الحديث والمعاصر في جامعة عين شمس قبل أن يُطلب بصفة خاصة معاراً إلى جامعة صنعاء التي كانت لاتزال في طور التأسيس عام ١٩٧١م، ومشاركته في نظامها الأكاديمي والإداري، وكيف أن المؤلف قد انغمس في حياة المجتمع اليمني، وسجل حضوره اللافت في الأوساط الثقافية والسياسية، مستشهداً على ما أورده في متن كتابه بالعديد من الوثائق المشتملة على شهادات أبرز السياسيين والقادة العسكريين الذين شاركوا في صياغة وقائع تلك الفترة وانخرطوا في شؤون البلاد الإدارية والسياسية الداخلية والخارجية، علاوةً على خطابات الرئيس الحمدي، ونماذج من شهادات الأشخاص المقربين منه عن شخصيته ونظام حكمه، والقرارات الصادرة عن عهده. غير أننا في قراءتنا هذه سنكتفي بإطلالة سريعة من النافذة التي أطل منها المؤلف على عهد الرئيس الحمدي، فقد طغت هذه الشخصية (الكاريزمية) على ثلثي الكتاب إن لم يكن أكثر، وفي ذلك دلالة وتأكيد على أهميتها واستثنائيتها.
https://www.alndaa.net/106301/reading-memoirs-historian-sayyed-mustafa-salem-about-era-alhamdi-june
استضاف الإعلامي مشاري الذايدي، في حلقة جديدة من برنامج "سِجال"، الكاتب والباحث اليمني توفيق السامعي للحديث عن سيرة سيف بن ذي يزن، ومكانتها في الذاكرة اليمنية، وكيف عادت إلى الواجهة في أوقات الأزمات والاحتلال، بوصفها رمزًا للمقاومة والتحرر الوطني.
وتناولت الحلقة حضور سيف بن ذي يزن في الوجدان الشعبي، حيث أوضح "السامعي" أن سيرته عادت بقوة في فترات المحن، لما حملته من دلالات على مواجهة الغزاة، مؤكدًا أنه احتل مكانة خاصة في الوعي اليمني الجمعي. وأشار إلى أن الأسرة اليزنية تنتمي إلى منطقة حبان في شبوة، وأن الاسم الحقيقي لسيف هو معديكرب بن سميفع ذو يزن.
وبيّن "السامعي" أن المصادر الإخبارية القديمة ذكرت محاولة ابن ذي يزن التخلص من الاحتلال الحبشي لليمن، في سياق صراع دولي على طرق التجارة، حيث سعت الإمبراطورية الرومانية إلى السيطرة عليها عبر دعم الأحباش. وأضاف أن الإمبراطور الروماني رفض مساعدة ابن ذي يزن بسبب الاختلاف الديني، في حين كان الأخير قد تربى في كنف أبرهة الأشرم وكان على الديانة النصرانية.
وأشار إلى أن الغساسنة عجزوا عن مساعدته بسبب خضوعهم للنفوذ الروماني، كما أن كسرى الأول رفض في البداية دعمه ضد الأحباش، قبل أن يتغير الموقف لاحقًا، لافتًا إلى أن الروايات التي تحدثت عن إرسال عشرة آلاف مقاتل فارسي كانت مبالغًا فيها. وأضاف أن الفرس دخلوا اليمن لاحقًا وانفردوا بالحكم، ما غيّر مسار الصراع.
وتطرقت الحلقة إلى البعد الإقليمي في السردية التاريخية، حيث أوضح "السامعي" أن بعض الأحباش رأوا أنفسهم جزءًا من التاريخ اليمني القديم، وأن أسطورة "كبرا نغست" الإثيوبية جاءت ردًا على أسطورة ابن ذي يزن، في إطار التنافس الرمزي بين الطرفين.
كما أشار إلى أن استحضار سيف بن ذي يزن في الشعر والأدب، قديمًا وحديثًا، عكس حضوره المستمر في الثقافة العربية، رغم أن بعض القراءات اتهمته بالاتكالية على الخارج. وانتقد "السامعي" ضعف المعالجة الدرامية لسيرته، موضحًا أن مسلسل سيف بن ذي يزن أُنتج عام 2003 بتمويل من علي عبد الله صالح، لكنه لم ينجح في تقديم الشخصية بعمق تاريخي وفني كافٍ.
وخلصت الحلقة إلى أن سيرة سيف بن ذي يزن ظلت إحدى أهم الملاحم اليمنية، لما حملته من أبعاد سياسية وثقافية وتاريخية، عكست علاقة اليمن القديمة بالصراعات الإقليمية والدولية، وأعادت طرح أسئلة الهوية والاستقلال في الحاضر.
لمشاهدة الحلقة الكاملة : https://youtu.be/8qWn4YjcDXk
وتناولت الحلقة حضور سيف بن ذي يزن في الوجدان الشعبي، حيث أوضح "السامعي" أن سيرته عادت بقوة في فترات المحن، لما حملته من دلالات على مواجهة الغزاة، مؤكدًا أنه احتل مكانة خاصة في الوعي اليمني الجمعي. وأشار إلى أن الأسرة اليزنية تنتمي إلى منطقة حبان في شبوة، وأن الاسم الحقيقي لسيف هو معديكرب بن سميفع ذو يزن.
وبيّن "السامعي" أن المصادر الإخبارية القديمة ذكرت محاولة ابن ذي يزن التخلص من الاحتلال الحبشي لليمن، في سياق صراع دولي على طرق التجارة، حيث سعت الإمبراطورية الرومانية إلى السيطرة عليها عبر دعم الأحباش. وأضاف أن الإمبراطور الروماني رفض مساعدة ابن ذي يزن بسبب الاختلاف الديني، في حين كان الأخير قد تربى في كنف أبرهة الأشرم وكان على الديانة النصرانية.
وأشار إلى أن الغساسنة عجزوا عن مساعدته بسبب خضوعهم للنفوذ الروماني، كما أن كسرى الأول رفض في البداية دعمه ضد الأحباش، قبل أن يتغير الموقف لاحقًا، لافتًا إلى أن الروايات التي تحدثت عن إرسال عشرة آلاف مقاتل فارسي كانت مبالغًا فيها. وأضاف أن الفرس دخلوا اليمن لاحقًا وانفردوا بالحكم، ما غيّر مسار الصراع.
وتطرقت الحلقة إلى البعد الإقليمي في السردية التاريخية، حيث أوضح "السامعي" أن بعض الأحباش رأوا أنفسهم جزءًا من التاريخ اليمني القديم، وأن أسطورة "كبرا نغست" الإثيوبية جاءت ردًا على أسطورة ابن ذي يزن، في إطار التنافس الرمزي بين الطرفين.
كما أشار إلى أن استحضار سيف بن ذي يزن في الشعر والأدب، قديمًا وحديثًا، عكس حضوره المستمر في الثقافة العربية، رغم أن بعض القراءات اتهمته بالاتكالية على الخارج. وانتقد "السامعي" ضعف المعالجة الدرامية لسيرته، موضحًا أن مسلسل سيف بن ذي يزن أُنتج عام 2003 بتمويل من علي عبد الله صالح، لكنه لم ينجح في تقديم الشخصية بعمق تاريخي وفني كافٍ.
وخلصت الحلقة إلى أن سيرة سيف بن ذي يزن ظلت إحدى أهم الملاحم اليمنية، لما حملته من أبعاد سياسية وثقافية وتاريخية، عكست علاقة اليمن القديمة بالصراعات الإقليمية والدولية، وأعادت طرح أسئلة الهوية والاستقلال في الحاضر.
لمشاهدة الحلقة الكاملة : https://youtu.be/8qWn4YjcDXk