اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من اثار اليمن.
الشخصية المركزية (صاحبة اللوح)

​الهوية: امرأة ذات مكانة مرموقة (ربما سيدة من النبلاء أو كاهنة).

​الجلسة: تجلس بوقار على كرسِيّ ذي ظهر مرتفع ومزخرف، مما يعكس الرفعة والمنزلة الاجتماعية العالية.

​الملابس والشعر: ترتدي رداءً طويلاً ومزخرفاً، وتسريحة شعر دائرية كثيفة ومصففة بعناية، وهي التسريحة المألوفة في الفن السبئي والقتباني القديم.

​وضعية اليدين: تضع يديها على صدرها في وضعية احتشام وتأمل أو خشوع.

​2. المقتنيات الشخصية والرموز حول السيدة

​تظهر حول الشخصية عدة أدوات تعبر عن حياتها اليومية ومكانتها:

​المرآة الدائرية (على اليمين في الأعلى):

​مرآة يد معدنية (برونزية أو فضية)، وهي رمز جمالي وأنثوي شهير في الآثار اليمنية القديمة، وتدل على الأناقة والرفاهية.

​المشط والأدوات الجمالية (على اليمين واليسار):

​توجد أشكال طولية تمثل أمشاطاً أو علباً للمكياج والكحل، وهي مقتنيات جنائزية كان يُعتقد أنها ترافق الميت في العالم الآخر.

​الإناء / القارورة (على اليسار):

​إناء صغير لخزن العطور أو الزيوت المقدسة والبخور.

​3. النقش المسندي (في الأعلى)

​الكتابة: خط المسند اليمني القديم.

​المحتوى عادةً: النقوش في أعلى شواهد القبور اليمنية تذكر عادةً اسم المتوفاة، واسم أبيها أو عشيرتها/قبيلتها، وأحياناً دعاء للآلهة القديمة لحمايتها.

​4. الإطار والزخارف الهندسيّة

​الأعمدة النخيلية (على الجانبين):

​الجانبان محاطان بأعمدة مائلة تشبه سَعَف النخل أو سنابل القمح، وهي رمز للخصب، الحياة، والخلود.

​أقراص الشمس / الوريدات (في الأسفل):

​يوجد قرصان دائريان مزخرفان كأزهار أو أشعة شمس في الزوايا السفلى، وهما من الرموز الدينية والشمسية الشائعة في جنوب الجزيرة العربية القديمة.

#اليمن
بوابات مدن حضرموت... مداخلُ إلى ذاكرة التاريخ

لحضرموت بواباتٌ عرفت بها مدنها، كانت مداخلَ للقادمين، ومخارجَ للعابرين، وشواهدَ صامتةً على اتساع العمران وتحوّل المدن عبر الزمن. ومن خلالها كانت تبدأ الحكاية؛ فخلف كل سدةٍ مدينةٌ لها ملامحها، وأسواقها، وبيوتها، وذاكرتها التي صنعتها أجيال متعاقبة .

وهذه البوابات حسب الترتيب التالي لمدن حضرموت:
- سدة مدينة تريم
- سدة مدينة شبام
- سدة مدينة سيئون
- سدة العيدروس في الشحر
- سدة الخور في الشحر
- السدة الأولى للمكلا – الكسادية
- سدة مدينة المكلا
- سدة مدينة غيل باوزير
لم تكن هذه السدات منافذَ للدخول والخروج فحسب، بل كانت علاماتٍ تحدد تخوم المدن، وتروي شيئًا من تاريخها العمراني والاجتماعي، وتقف شاهدةً على زمن كانت فيه المدينة تُعرف من أبوابها، ويبدأ القادم في اكتشافها منذ اللحظة التي يعبر فيها سِدّتها .
حضرموت... تاريخٌ وحضارة، وبواباتٌ تحفظ ذاكرة المدن

محمد عمر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM