#العواذل
التركيب القبلي للمنطقه :
لقد لاحظنا من خلال تتبعنا السابق لتاريخ المنطقة في ظروف الممالك اليمنية المستقلة وبالذات على ايام الهمداني 280 هـ الى 360 هـ أن الجزاء الاعلى من العواذل ( الظاهر ) قد ارتبط بمخلاف ما كان يعرف بسرو مذحج (بلاد البيضاء) اما الجزاء الاسفل من العواذل ( الكور ) فقد اعتبر من دثينة ... غير انه لم يعد يعرف من تلك القبائل التي ذكرها الهمداني في كتابة صفة جزيرة العرب وسكنت المنطقة الا قبائل النفعي وكذا ال سيار وال ذييب وال مزاحم والدحابل والقيليون في السرو والتي كانت مساكنهم في العار وتاران من العواذل السفلى ، اما المناطق التي ذكرها فلا يزال بعضها يحتفظ باسمه حتى الان مثل : عرفان ، تاران ، الرقب ، الحافة ، شرجان ، عدو ، بلان ، نعمان ، صحب ... اما فيما يتعلق بالقبائل التي تسكن اليوم في المنطقة فانها في الغالب قد جاءت من خارج المنطقة لتسكنها وبالذات من شمال الوطن وشبوة ويافع ويمكننا تتبع حركة قبائل المنطقة ومساكنها على النحو التالي :
أولاً : قبائل الكور التابعة للسلطان :
قبائل المنصوري والتي تنتسب الى عامر بن عبد الوهاب الذي ينتهي بنسبة الى بني اميه أي ان جد هذا السلطان قدم الى شمال الوطن من شمال الجزيرة العربية ( قرشي ) وفي ذلك يفاخر الامير حسين ابن احمد فيقول جدي قريشي من القبله تهبهب وهب ، لا ما سكن الكور الطويل الوريت .
وكانت اولا مساكن هذه القبيلة لفه الكورثم توسعت رقعة ارضها فانتقلت لستكن بدرب ثره كأول سكن لها في الكورولا تزال اثارها قائمة حتى اليوم .. وقد أتخذ هذه الاسره فيما بعد الفجه بمنطقة الحصن عاصمة لها وقد ظلت الفجه عاصمة حتى أخر سلاطين ال العوسجي .. وقد وسعت فيما بعد رقعة اراضي هذه القبيله على حساب القبائل الاضعف منها سواء عن طريق شراء الارض باستغلال حاجة القبائل والسيطرة عليها عنوتا .. وقبيلة المنصوري عدة فخائذ هي :
1- آل حسن الهيثمي الذين اصبحوا فيما بعد يسيطرون على زمام السلطة ( جد الدوله التي حكمه المنطقة ) رداحا من الزمن .
2- آل حسين الهيثمي وهم ال الطاهري وآل حسين صالح في عر .
3- آل صالح الهيثمي وهم آل العاقل .
4- آل محمد الهيثمي وهم آل سيف .
5- آل غرامة الهيثمي وهم آل حسن وآل عوض واخوتا اخرون يسكنون اليوم ( الزف ) في يافع .
6- آل حيدرة الهيثمي وهم آل حيدرة امنصور الذين يسكنون الدرجاج .
ويعتبر آل مكيمة وال الجنح مناصرة وتوجد قبائل اخرى تتبع قبيلة المنصوري هي : قبائل امخشيبي وتسكن ( امخشب ) في الظاهر والربيدي وهم أصلا من نفس قبيلة الخشيبي وقد قدمت هذه القبيلة من بلاد البيضاء .
2) قبيلة آل بجير :
قدمت هذه القبيلة من وصر ( اسم مكان ) في أرض العلهين وعله هي رهط عله بن جلد بن مذحج وعله هو اخو النخع بن جلد بن مذحج وتعتبر قبيلة اهل بجير من القبائل التي تتبع السلطان وقد اشتهرت هذه القبيلة بالشجاعة والولاء التام للعائلة الحاكمة وفي مجرى الصراعات داخل العائلة الحاكمة كانت هذه القبيلة ترجع كفة الجهة التي تقف الى جانبها ويعتبر ال الدحيل في هذه القبيلة هي التي تعمم السلطان ( أي تضع على راسه عمامه السلطه ) .. وال بجير ينقسمون الى قسمين :
القسم الاول ويسكن الظاهر وهم ال مسعود وال الطحري .
القسم الثاني ويسكن الحصن من الكوروهم :
أ/ ال بعم وهم ال الوادي وال الترابي وال حروبي وال فرج وال الزنو .
ب/ البويكري : وهم آل مهيم وآل بدحيل ، ال العولقي ، ال قشاش .
ج/ العدرجي : وهم آل بجله ، آل مسر ، آل الزغلي .
ويعتبر ابن الوادي من آل بعم مرد قبيلة آل بجير ( رأس المعلقة ) وتتبعه كل فخائذ القبيلة في حرب وخسارة اذ ان القبائل جميعا ونقا والعادات كانت تتحزب فيما بينها لحرب او خسارة .
وتوجد قبائل أخرى تتبع البجيري وهم / آل أسيل ويسكنون قرية ( الشعراء ) وهم من أسيل العوالق وال القملي من الظاهر وكذا آل مسود وال المحروق ويعتبر ال مسود وأل المحروق على جد واحد هو علي بن البشع الذي قدم مع جد آل منصور واستوطن الحصن .
3) قبيلة أهل بو طهيف :
وهي في الاصل من حريب . وال بو طهيف ثلاث فخائذ هي :
أ/ الطيب ابن جحاف : وهم اهل الطيب واهل جحاف الذين يسكنون القيمه .
ب/ حسين ابن جحاف : ال معرج وآل القبلي .
ج/ عمر ابن جحاف وهم آل الصيم .
وتسكن هذه القبيله الحصن بجوار آل بجير ومن تقاليد هاتين القبيلتين انها تدعيان قبيلة واحدة من حيث العادات القبيلة في الحروب والغارات منذ زمن طويل . ولهذه القبيلة قبائل أخرى تتبعها . مثل آل مزاحم وهم من الدهابل ومن مساكنهم القديمه حسب ما اورده الهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) المعوران والحميراء .. وقد احتربت هذه القبيلة مع السلطان عامر بن عبد الوهاب أثناء مد نفوذه للمنطقة عام 907 هـ وقتل منهم اباء بكر بن مزاحم واعتقل اخاه علي بن مزاحم .
ويذكر الرواه من كبار السن من هذه القبيلة مساكن كانت بصبر في جبل يسوف الذي يبعد عن لودر الى جهة الشرق في حوالي (2 كم ) ولا تزال اثارهم
التركيب القبلي للمنطقه :
لقد لاحظنا من خلال تتبعنا السابق لتاريخ المنطقة في ظروف الممالك اليمنية المستقلة وبالذات على ايام الهمداني 280 هـ الى 360 هـ أن الجزاء الاعلى من العواذل ( الظاهر ) قد ارتبط بمخلاف ما كان يعرف بسرو مذحج (بلاد البيضاء) اما الجزاء الاسفل من العواذل ( الكور ) فقد اعتبر من دثينة ... غير انه لم يعد يعرف من تلك القبائل التي ذكرها الهمداني في كتابة صفة جزيرة العرب وسكنت المنطقة الا قبائل النفعي وكذا ال سيار وال ذييب وال مزاحم والدحابل والقيليون في السرو والتي كانت مساكنهم في العار وتاران من العواذل السفلى ، اما المناطق التي ذكرها فلا يزال بعضها يحتفظ باسمه حتى الان مثل : عرفان ، تاران ، الرقب ، الحافة ، شرجان ، عدو ، بلان ، نعمان ، صحب ... اما فيما يتعلق بالقبائل التي تسكن اليوم في المنطقة فانها في الغالب قد جاءت من خارج المنطقة لتسكنها وبالذات من شمال الوطن وشبوة ويافع ويمكننا تتبع حركة قبائل المنطقة ومساكنها على النحو التالي :
أولاً : قبائل الكور التابعة للسلطان :
قبائل المنصوري والتي تنتسب الى عامر بن عبد الوهاب الذي ينتهي بنسبة الى بني اميه أي ان جد هذا السلطان قدم الى شمال الوطن من شمال الجزيرة العربية ( قرشي ) وفي ذلك يفاخر الامير حسين ابن احمد فيقول جدي قريشي من القبله تهبهب وهب ، لا ما سكن الكور الطويل الوريت .
وكانت اولا مساكن هذه القبيلة لفه الكورثم توسعت رقعة ارضها فانتقلت لستكن بدرب ثره كأول سكن لها في الكورولا تزال اثارها قائمة حتى اليوم .. وقد أتخذ هذه الاسره فيما بعد الفجه بمنطقة الحصن عاصمة لها وقد ظلت الفجه عاصمة حتى أخر سلاطين ال العوسجي .. وقد وسعت فيما بعد رقعة اراضي هذه القبيله على حساب القبائل الاضعف منها سواء عن طريق شراء الارض باستغلال حاجة القبائل والسيطرة عليها عنوتا .. وقبيلة المنصوري عدة فخائذ هي :
1- آل حسن الهيثمي الذين اصبحوا فيما بعد يسيطرون على زمام السلطة ( جد الدوله التي حكمه المنطقة ) رداحا من الزمن .
2- آل حسين الهيثمي وهم ال الطاهري وآل حسين صالح في عر .
3- آل صالح الهيثمي وهم آل العاقل .
4- آل محمد الهيثمي وهم آل سيف .
5- آل غرامة الهيثمي وهم آل حسن وآل عوض واخوتا اخرون يسكنون اليوم ( الزف ) في يافع .
6- آل حيدرة الهيثمي وهم آل حيدرة امنصور الذين يسكنون الدرجاج .
ويعتبر آل مكيمة وال الجنح مناصرة وتوجد قبائل اخرى تتبع قبيلة المنصوري هي : قبائل امخشيبي وتسكن ( امخشب ) في الظاهر والربيدي وهم أصلا من نفس قبيلة الخشيبي وقد قدمت هذه القبيلة من بلاد البيضاء .
2) قبيلة آل بجير :
قدمت هذه القبيلة من وصر ( اسم مكان ) في أرض العلهين وعله هي رهط عله بن جلد بن مذحج وعله هو اخو النخع بن جلد بن مذحج وتعتبر قبيلة اهل بجير من القبائل التي تتبع السلطان وقد اشتهرت هذه القبيلة بالشجاعة والولاء التام للعائلة الحاكمة وفي مجرى الصراعات داخل العائلة الحاكمة كانت هذه القبيلة ترجع كفة الجهة التي تقف الى جانبها ويعتبر ال الدحيل في هذه القبيلة هي التي تعمم السلطان ( أي تضع على راسه عمامه السلطه ) .. وال بجير ينقسمون الى قسمين :
القسم الاول ويسكن الظاهر وهم ال مسعود وال الطحري .
القسم الثاني ويسكن الحصن من الكوروهم :
أ/ ال بعم وهم ال الوادي وال الترابي وال حروبي وال فرج وال الزنو .
ب/ البويكري : وهم آل مهيم وآل بدحيل ، ال العولقي ، ال قشاش .
ج/ العدرجي : وهم آل بجله ، آل مسر ، آل الزغلي .
ويعتبر ابن الوادي من آل بعم مرد قبيلة آل بجير ( رأس المعلقة ) وتتبعه كل فخائذ القبيلة في حرب وخسارة اذ ان القبائل جميعا ونقا والعادات كانت تتحزب فيما بينها لحرب او خسارة .
وتوجد قبائل أخرى تتبع البجيري وهم / آل أسيل ويسكنون قرية ( الشعراء ) وهم من أسيل العوالق وال القملي من الظاهر وكذا آل مسود وال المحروق ويعتبر ال مسود وأل المحروق على جد واحد هو علي بن البشع الذي قدم مع جد آل منصور واستوطن الحصن .
3) قبيلة أهل بو طهيف :
وهي في الاصل من حريب . وال بو طهيف ثلاث فخائذ هي :
أ/ الطيب ابن جحاف : وهم اهل الطيب واهل جحاف الذين يسكنون القيمه .
ب/ حسين ابن جحاف : ال معرج وآل القبلي .
ج/ عمر ابن جحاف وهم آل الصيم .
وتسكن هذه القبيله الحصن بجوار آل بجير ومن تقاليد هاتين القبيلتين انها تدعيان قبيلة واحدة من حيث العادات القبيلة في الحروب والغارات منذ زمن طويل . ولهذه القبيلة قبائل أخرى تتبعها . مثل آل مزاحم وهم من الدهابل ومن مساكنهم القديمه حسب ما اورده الهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) المعوران والحميراء .. وقد احتربت هذه القبيلة مع السلطان عامر بن عبد الوهاب أثناء مد نفوذه للمنطقة عام 907 هـ وقتل منهم اباء بكر بن مزاحم واعتقل اخاه علي بن مزاحم .
ويذكر الرواه من كبار السن من هذه القبيلة مساكن كانت بصبر في جبل يسوف الذي يبعد عن لودر الى جهة الشرق في حوالي (2 كم ) ولا تزال اثارهم
باقية حتى اليوم ..
4) قبيلة اقفاع الحضن :
وهم من اقفاع أهل دمان وتفصيلهم كالأتي :
أ/ آل هزم .
ب/ آل شطيره .
ج/ آل عبادي .
د/ آل طاهر .
ويشكلون مع قبيلة الطهيفي اتحادا يجمعهم في الحرب والخسارة .
ثانياً : قبائل الظاهر التابعة للسلطان :
1) قبائل ذروه وهم مرحلي ويقال انهو جعدني أي من الجعادنه الذين يسكنون مركز الوضيع .. وقد نزحت به والدته أي مؤسس هذه القبيلة ( المرحلي ) أما اصل التسميه بالمرحلي فلها حكاية نوردها كالأتي :
– حينما وصلت امه به وهي حامل الى منطقة ذروه سألها ال الصميم من بلاس عن وجهتها التي جاءت منها فقالت لهم : من الجبل أخذتها رحيله رحيله ( تصغير كلمة رحله ) وبعد فترة انجبت طفلا اسموه المرحلي نسبة الى مقولة امه رحيله رحيله .
2) قبائل السياري . وهي من اقدم قبائل المنطقة ورد ذكرها في الملك ( يدع أب ذبيان ) بعد ( وعلان ) باسم شيار ( سيار ) في الوقت الحاضر على أراء البعض وهم عشيرة صغيرة منعزله تعيش في ( العواذله ) ويرى بعض الباحثين ان موضع ( حصي ) هو مكان شيار .
ومن خلال ذلك يتضح ان قبيلة ال سيار هي من القبائل التي عاصرت دولة قتبان في الالف الاول قبل الميلاد .
3) قبائل العيسي : بالسين المهمله وهم من سكان المنطقة القد امى ومنهم من تسرح وسكن ارض آل حميقان .
4) آل بركان : ويسكنون الظاهر وهذه القبيلة عرف اهلها بالسفر الى الخارج للعمل .
5) المكيراسي : وهم دهمشي وقطيشي والمعبسي ( الجعرق ) وقد جاءوا من مكان واحد ( شوره ) وال حبش من بلاد البيضاء وال علي حسن وهم المقال وقد جاءوا ايضا من شمال الوطن .
أن هذه القبائل التي تتبعنا تفرعاتها والتي سكنت الكور والظاهر تعتبر الاساس الاجتماعي الذي قامت عليه ما كنت تعرف بالسلطة العوذلية .
ثالثاً : القبائل الخارجه عن طاعة السلطان : قبائل آل عوذله :
يطلق اسم ال عوذله على كل القبائل ما عدا المنصوري وقبائل السلطان التابعة لمرفعة وقد ذكرت مسبقا وبهذا الصدد يقول الشاعر الشعبي الامير حسين بن احمد حسن ..
عواذله وان عاده فرق في العواذله عواذله من قفاء طنه جبل حلحله
دي لا نجح عيشهم للظيف ما كمله وخصمهم يطعنونه طعن بالسفله
ويقول في قصيدة أخرى ..
عواذله من غضنبر لا صروم ما حلها الا كل شوم
يتبعون الحيا لما يقوم
وتختلف قبائل ال عوذله من قبيلة المنصوري والقبائل التابعة للسلطان اذ ان هذه القبائل ( آل عوذله ) لهذا استقلاليه تامه في اراضيها وهي لا تخضع ولا تتبع السلطان فلها شروحها وعاداتها وتقاليدها الخاصة بل ان لكل قبيلة منها مرفع خاص بها مثل ال الشعه أي سلطنة بذاتها والدماني له مرفع وكذلك تيد وله سلطنه الخاصة وقبائل العوذلي هي :
1) في الظاهــر :
أ/ قبيلة المحمدي وتسكن المنطقة الوسطي من الظاهر واشهرها المرزوقي وال منصور ابن احمد وال الدهبلي وهم أي الدهابله من اشراف بني اود وسادتهم بني ربيعه بني اود وهم رهط عثمان الدهبلي كما ذكر الهمداني من قبائل المحمدي ايضا " آل جعيملان ) .
ب/ قبيلة النخعي : وهي من اقدم وأعرق قبائل ال عوذله وقد ورد ذكرها في نصا موسوم بستمائة وستين ويرجع النص الى حوالي ثلاثه مائة بعد الميلاد في عهد دولة سباء وذو ريدان وحضرموت ويمنت حيث تحدث الذي عن قارة قام بها رجل اسمه ( حرثا بن كعب ) الحارث بن كعب ورجل اخر اسمه ( سدوم بن عمرو ) سداد بن عمرو كان ( جرين هن ) وقد تعني اللفظة منزلة من المنازل الاجتماعية ومعهما محاربان من محاربيهما احدهما ( نخعا ) النخع ( نخعان ) .
ومن مساكن هذه القبيلة ( النخعين ) على ايام الهمداني 280 هـ 360 هـ العطف ، الفرع ، سمع ، ورحاب وكلها في منطقة الظاهر ، مران ، كبران ، نزعه ، حجومه ، ملاحه والتيبب وكلها من دثينه .
والنخعيون قبيلة من مذحج .. ولهم بقية هم النخعيون اليوم ويرجع ونسبهم الى النخع بن عمر بن طه بن جلد بن مذحج ومساكنهم الحالية رحاب وضلاح والمسحال وفي دثينه لهم مساكن ايضا ومن النخعيين الشخصية الاسلامية المعروفه الاشتر النخعي وهو مالك ابن الحارث احد تابعين الاجله وقديما كان النخعيون مرجع كل القبائل العوذليه
4) قبيلة اقفاع الحضن :
وهم من اقفاع أهل دمان وتفصيلهم كالأتي :
أ/ آل هزم .
ب/ آل شطيره .
ج/ آل عبادي .
د/ آل طاهر .
ويشكلون مع قبيلة الطهيفي اتحادا يجمعهم في الحرب والخسارة .
ثانياً : قبائل الظاهر التابعة للسلطان :
1) قبائل ذروه وهم مرحلي ويقال انهو جعدني أي من الجعادنه الذين يسكنون مركز الوضيع .. وقد نزحت به والدته أي مؤسس هذه القبيلة ( المرحلي ) أما اصل التسميه بالمرحلي فلها حكاية نوردها كالأتي :
– حينما وصلت امه به وهي حامل الى منطقة ذروه سألها ال الصميم من بلاس عن وجهتها التي جاءت منها فقالت لهم : من الجبل أخذتها رحيله رحيله ( تصغير كلمة رحله ) وبعد فترة انجبت طفلا اسموه المرحلي نسبة الى مقولة امه رحيله رحيله .
2) قبائل السياري . وهي من اقدم قبائل المنطقة ورد ذكرها في الملك ( يدع أب ذبيان ) بعد ( وعلان ) باسم شيار ( سيار ) في الوقت الحاضر على أراء البعض وهم عشيرة صغيرة منعزله تعيش في ( العواذله ) ويرى بعض الباحثين ان موضع ( حصي ) هو مكان شيار .
ومن خلال ذلك يتضح ان قبيلة ال سيار هي من القبائل التي عاصرت دولة قتبان في الالف الاول قبل الميلاد .
3) قبائل العيسي : بالسين المهمله وهم من سكان المنطقة القد امى ومنهم من تسرح وسكن ارض آل حميقان .
4) آل بركان : ويسكنون الظاهر وهذه القبيلة عرف اهلها بالسفر الى الخارج للعمل .
5) المكيراسي : وهم دهمشي وقطيشي والمعبسي ( الجعرق ) وقد جاءوا من مكان واحد ( شوره ) وال حبش من بلاد البيضاء وال علي حسن وهم المقال وقد جاءوا ايضا من شمال الوطن .
أن هذه القبائل التي تتبعنا تفرعاتها والتي سكنت الكور والظاهر تعتبر الاساس الاجتماعي الذي قامت عليه ما كنت تعرف بالسلطة العوذلية .
ثالثاً : القبائل الخارجه عن طاعة السلطان : قبائل آل عوذله :
يطلق اسم ال عوذله على كل القبائل ما عدا المنصوري وقبائل السلطان التابعة لمرفعة وقد ذكرت مسبقا وبهذا الصدد يقول الشاعر الشعبي الامير حسين بن احمد حسن ..
عواذله وان عاده فرق في العواذله عواذله من قفاء طنه جبل حلحله
دي لا نجح عيشهم للظيف ما كمله وخصمهم يطعنونه طعن بالسفله
ويقول في قصيدة أخرى ..
عواذله من غضنبر لا صروم ما حلها الا كل شوم
يتبعون الحيا لما يقوم
وتختلف قبائل ال عوذله من قبيلة المنصوري والقبائل التابعة للسلطان اذ ان هذه القبائل ( آل عوذله ) لهذا استقلاليه تامه في اراضيها وهي لا تخضع ولا تتبع السلطان فلها شروحها وعاداتها وتقاليدها الخاصة بل ان لكل قبيلة منها مرفع خاص بها مثل ال الشعه أي سلطنة بذاتها والدماني له مرفع وكذلك تيد وله سلطنه الخاصة وقبائل العوذلي هي :
1) في الظاهــر :
أ/ قبيلة المحمدي وتسكن المنطقة الوسطي من الظاهر واشهرها المرزوقي وال منصور ابن احمد وال الدهبلي وهم أي الدهابله من اشراف بني اود وسادتهم بني ربيعه بني اود وهم رهط عثمان الدهبلي كما ذكر الهمداني من قبائل المحمدي ايضا " آل جعيملان ) .
ب/ قبيلة النخعي : وهي من اقدم وأعرق قبائل ال عوذله وقد ورد ذكرها في نصا موسوم بستمائة وستين ويرجع النص الى حوالي ثلاثه مائة بعد الميلاد في عهد دولة سباء وذو ريدان وحضرموت ويمنت حيث تحدث الذي عن قارة قام بها رجل اسمه ( حرثا بن كعب ) الحارث بن كعب ورجل اخر اسمه ( سدوم بن عمرو ) سداد بن عمرو كان ( جرين هن ) وقد تعني اللفظة منزلة من المنازل الاجتماعية ومعهما محاربان من محاربيهما احدهما ( نخعا ) النخع ( نخعان ) .
ومن مساكن هذه القبيلة ( النخعين ) على ايام الهمداني 280 هـ 360 هـ العطف ، الفرع ، سمع ، ورحاب وكلها في منطقة الظاهر ، مران ، كبران ، نزعه ، حجومه ، ملاحه والتيبب وكلها من دثينه .
والنخعيون قبيلة من مذحج .. ولهم بقية هم النخعيون اليوم ويرجع ونسبهم الى النخع بن عمر بن طه بن جلد بن مذحج ومساكنهم الحالية رحاب وضلاح والمسحال وفي دثينه لهم مساكن ايضا ومن النخعيين الشخصية الاسلامية المعروفه الاشتر النخعي وهو مالك ابن الحارث احد تابعين الاجله وقديما كان النخعيون مرجع كل القبائل العوذليه
تاريخ اليمن
تاريخ اليمن القديم
هو التاريخ الذي يتناول الحضارات الصيهدية في بلاد اليمن من الألفية الثانية قبل الميلاد حتى القرن السابع بعده. ينقسم التاريخ القديم لثلاث مراحل: الأولى مرحلة مملكة سبأ والثانية فترة الدول المستقلة وهي مملكة حضرموت ومملكة قتبان ومملكة معين والثالثة عصر مملكة حمير وهو آخر أدوار التاريخ القديم. مرت البلاد بعدة أطر من ناحية الفكر الديني بداية بتعدد الآلهة إلى توحيدها من قبل الحميريين.[] وشهدت البلاد تواجداً يهودياً منذ القرن الثاني للميلاد.
أغلب مصادر تاريخ اليمن القديم هي كتابات خط المسند بدرجة أولى تليها الكتابات اليونانية.
أما كتابات النسابة والإخباريين بعد الإسلام فهي مصادر مهمة، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل لعدم قدرتهم قراءة خط المسند واتساع الهوة الزمنية بينهم وبين مملكة سبأ.[
كان لليمنيين القدماء نظام زراعي متطور، وعرفوا ببناء السدود الصغيرة في كل واد؛ وأشهر السدود اليمنية القديمة سد مأرب. ازدهرت تجارتهم وكونوا محطات وممالك صغيرة منتشرة في أرجاء الجزيرة العربية مهمتها حماية القوافل.[
أسسوا إحدى أهم ممالك العالم القديم المعروفة باسم ممالك القوافل، وعرفت بلادهم باسم بلاد العرب السعيدة في كتابات المؤرخين الكلاسيكية.
تاريخ البحوث العلمية
كان للنمساويين الصدارة في دراسة النصوص اليمنية القديمة، وأشهر هولاء المستشرق إدورد جلازر الذي جمع خلال زياراته الثلاث إلى اليمن حوالي 1032 نقشًا قديمًا.[
وبالتعاون مع صديقه الفرنسي جوزيف هاليفي الذي درس وحده 800 نقش في القرن التاسع عشر، ودخل اليمن وتجول بأرجائها كيهودي متسول ليقي نفسه تحرشات القبائل.
كانت هناك محاولات متواضعة من مستشرقين إيطاليين ودنماركيين في القرن السادس عشر إلا أنها لم تكن مثمرة. بعد الحرب العالمية الأولى، بدأ عدد من الباحثين المصريين والسوريين "كشيخ الآثريين" أحمد فخري، وله كتابان عن اليمن وتاريخها القديم، بزيارة اليمن والمشاركة في أعمال التنقيب والحفريات. أما أول أمريكي يزور اليمن فكان الباحث ويندل فيليبس وعدد آخر من الباحثين مثل ألبرايت وألبيرت جامه. ثم كان كتاب المؤرخ العراقي الراحل جواد علي المعنون المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، وفيه أبدى الدكتور جواد رأيه في كثير من المسائل وأطروحات المستشرقين فلم يكن متوافقا معهم كليا ولا مجرد ناقل، بل تناول كتاباتهم وكتابات المؤرخين العرب بالنقد والتمحيص كذلك، فهي أبحاث علمية تحتمل الخطأ والصواب.
في عام 1987 قام الباحث الألماني ويرنر دوم بزيارة اليمن وتأليف كتاب "اليمن: ثلاثة آلاف سنة من الفن والحضارة في العربية السعيدة"، تطرق فيها الكاتب لأبحاث حديثة حول تاريخ الفنون والتماثيل والمعتقدات الدينية. المكتشف من نصوص خط المسند يمثل نسبة ضئيلة للغاية من تاريخ سبأ واليمن بشكل عام، والدراسات قليلة وغير وافية ومعظم النقوش نُسخ من قِبل سياح ومستشرقين دخلوا اليمن متنكرين خوفاً على حياتهم، ولم تتوفر لهم فرصة لدراسة النصوص والمعابد بشكل دقيق. فضلاً أن كل المُكتشف الذي تم دراسته عثر عليه على ظاهر الأرض، وما تحتها يتجاوز ذلك. هذه معوقات لا تسمح بتكوين صورة دقيقة ومكتملة عن التطور السياسي للسبئيين وهو ما فتح باباً للجدال واختلاف الآراء والتفسيرات حول دلالات المُكتشف من النصوص.[ وللأسف فإن الأبحاث الأثرية الحديثة في اليمن تتعرض لمضايقات وعرقلة بسبب الاضطرابات السياسية المتواصلة.
يجب أن تقرأ كتابات النسابة وأهل الأخبار بحذر وتمحيص شديد لأن مجال الوضع والكذب فيها واسع.[] ولاحظ الباحثون في العصر الحديث أن الموارد الإسلامية تحتوي شيئاً من الصحة عن التاريخ العربي قبل الإسلام إذا تعلق الأمر بالقرن السادس الميلادي على أكثر تقدير.[] كان المؤرخون المسلمون يعتمدون على الشعر لإثبات حوادث تاريخية، فيزعمون أن ملكاً أو فارساً أنشد شعراً في موقعة ما وبذلك تكون الفكرة التي أرادوا إيصالها مثبتة تاريخياً في نظرهم، ووصل بهم الأمر إلى نسب أبيات شعرية إلى آدم بل إبليس نفسه.[] وحتى إن نقلوا من مصادر مدونة فإنهم يقحمون آراءهم وينقلون عنها من منطلق الواعظ والناصح. لذلك اختلف المؤرخون المسلمون عن اليونان والبيزنطيين كثيراً: فكتابات اليونان وإن عابتها توجهات سياسية إلا أنها أكثر موثوقية.
وعلى هذا فإن قصص الإخباريين والنسابة ضعيفة ما تعلق الأمر بالتاريخ العربي قبل الإسلام عموماً والتاريخ اليمني بشكل خاص لأن اليمنيين كانوا يدونون بخط المسند وذكروا في كتابات اليونان والبيزنطة ومع ذلك لم يكلف النسابة والإخباريين أنفسهم الرجوع لتلك المصادر باستثناء قليل منهم كان على اطلاع على كتابات السريان.[] وقد تنبه مؤرخون مسلمون في عصور لاحقة لذلك وانتقدوا أساليب من سبقهم مثل ابن خلدون.[] ولكن من بين الإخباريين الذين بذلوا جهداً معقولاً في هذا الجانب كان المؤرخ والجغرافي اليمني أبو محمد الهمداني مؤلف صفة جزيرة العرب، إذ كان من القلا
تاريخ اليمن القديم
هو التاريخ الذي يتناول الحضارات الصيهدية في بلاد اليمن من الألفية الثانية قبل الميلاد حتى القرن السابع بعده. ينقسم التاريخ القديم لثلاث مراحل: الأولى مرحلة مملكة سبأ والثانية فترة الدول المستقلة وهي مملكة حضرموت ومملكة قتبان ومملكة معين والثالثة عصر مملكة حمير وهو آخر أدوار التاريخ القديم. مرت البلاد بعدة أطر من ناحية الفكر الديني بداية بتعدد الآلهة إلى توحيدها من قبل الحميريين.[] وشهدت البلاد تواجداً يهودياً منذ القرن الثاني للميلاد.
أغلب مصادر تاريخ اليمن القديم هي كتابات خط المسند بدرجة أولى تليها الكتابات اليونانية.
أما كتابات النسابة والإخباريين بعد الإسلام فهي مصادر مهمة، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل لعدم قدرتهم قراءة خط المسند واتساع الهوة الزمنية بينهم وبين مملكة سبأ.[
كان لليمنيين القدماء نظام زراعي متطور، وعرفوا ببناء السدود الصغيرة في كل واد؛ وأشهر السدود اليمنية القديمة سد مأرب. ازدهرت تجارتهم وكونوا محطات وممالك صغيرة منتشرة في أرجاء الجزيرة العربية مهمتها حماية القوافل.[
أسسوا إحدى أهم ممالك العالم القديم المعروفة باسم ممالك القوافل، وعرفت بلادهم باسم بلاد العرب السعيدة في كتابات المؤرخين الكلاسيكية.
تاريخ البحوث العلمية
كان للنمساويين الصدارة في دراسة النصوص اليمنية القديمة، وأشهر هولاء المستشرق إدورد جلازر الذي جمع خلال زياراته الثلاث إلى اليمن حوالي 1032 نقشًا قديمًا.[
وبالتعاون مع صديقه الفرنسي جوزيف هاليفي الذي درس وحده 800 نقش في القرن التاسع عشر، ودخل اليمن وتجول بأرجائها كيهودي متسول ليقي نفسه تحرشات القبائل.
كانت هناك محاولات متواضعة من مستشرقين إيطاليين ودنماركيين في القرن السادس عشر إلا أنها لم تكن مثمرة. بعد الحرب العالمية الأولى، بدأ عدد من الباحثين المصريين والسوريين "كشيخ الآثريين" أحمد فخري، وله كتابان عن اليمن وتاريخها القديم، بزيارة اليمن والمشاركة في أعمال التنقيب والحفريات. أما أول أمريكي يزور اليمن فكان الباحث ويندل فيليبس وعدد آخر من الباحثين مثل ألبرايت وألبيرت جامه. ثم كان كتاب المؤرخ العراقي الراحل جواد علي المعنون المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، وفيه أبدى الدكتور جواد رأيه في كثير من المسائل وأطروحات المستشرقين فلم يكن متوافقا معهم كليا ولا مجرد ناقل، بل تناول كتاباتهم وكتابات المؤرخين العرب بالنقد والتمحيص كذلك، فهي أبحاث علمية تحتمل الخطأ والصواب.
في عام 1987 قام الباحث الألماني ويرنر دوم بزيارة اليمن وتأليف كتاب "اليمن: ثلاثة آلاف سنة من الفن والحضارة في العربية السعيدة"، تطرق فيها الكاتب لأبحاث حديثة حول تاريخ الفنون والتماثيل والمعتقدات الدينية. المكتشف من نصوص خط المسند يمثل نسبة ضئيلة للغاية من تاريخ سبأ واليمن بشكل عام، والدراسات قليلة وغير وافية ومعظم النقوش نُسخ من قِبل سياح ومستشرقين دخلوا اليمن متنكرين خوفاً على حياتهم، ولم تتوفر لهم فرصة لدراسة النصوص والمعابد بشكل دقيق. فضلاً أن كل المُكتشف الذي تم دراسته عثر عليه على ظاهر الأرض، وما تحتها يتجاوز ذلك. هذه معوقات لا تسمح بتكوين صورة دقيقة ومكتملة عن التطور السياسي للسبئيين وهو ما فتح باباً للجدال واختلاف الآراء والتفسيرات حول دلالات المُكتشف من النصوص.[ وللأسف فإن الأبحاث الأثرية الحديثة في اليمن تتعرض لمضايقات وعرقلة بسبب الاضطرابات السياسية المتواصلة.
يجب أن تقرأ كتابات النسابة وأهل الأخبار بحذر وتمحيص شديد لأن مجال الوضع والكذب فيها واسع.[] ولاحظ الباحثون في العصر الحديث أن الموارد الإسلامية تحتوي شيئاً من الصحة عن التاريخ العربي قبل الإسلام إذا تعلق الأمر بالقرن السادس الميلادي على أكثر تقدير.[] كان المؤرخون المسلمون يعتمدون على الشعر لإثبات حوادث تاريخية، فيزعمون أن ملكاً أو فارساً أنشد شعراً في موقعة ما وبذلك تكون الفكرة التي أرادوا إيصالها مثبتة تاريخياً في نظرهم، ووصل بهم الأمر إلى نسب أبيات شعرية إلى آدم بل إبليس نفسه.[] وحتى إن نقلوا من مصادر مدونة فإنهم يقحمون آراءهم وينقلون عنها من منطلق الواعظ والناصح. لذلك اختلف المؤرخون المسلمون عن اليونان والبيزنطيين كثيراً: فكتابات اليونان وإن عابتها توجهات سياسية إلا أنها أكثر موثوقية.
وعلى هذا فإن قصص الإخباريين والنسابة ضعيفة ما تعلق الأمر بالتاريخ العربي قبل الإسلام عموماً والتاريخ اليمني بشكل خاص لأن اليمنيين كانوا يدونون بخط المسند وذكروا في كتابات اليونان والبيزنطة ومع ذلك لم يكلف النسابة والإخباريين أنفسهم الرجوع لتلك المصادر باستثناء قليل منهم كان على اطلاع على كتابات السريان.[] وقد تنبه مؤرخون مسلمون في عصور لاحقة لذلك وانتقدوا أساليب من سبقهم مثل ابن خلدون.[] ولكن من بين الإخباريين الذين بذلوا جهداً معقولاً في هذا الجانب كان المؤرخ والجغرافي اليمني أبو محمد الهمداني مؤلف صفة جزيرة العرب، إذ كان من القلا
ئل الذين حاولوا قراءة نصوص المسند على الأقل، وقد زار المواقع الأثرية بنفسه ودون ما رآه وهو مجهود لم يفعله أحد من المؤرخين المسلمين.[
ولكنه مع ذلك وقع في أخطاء فادحة [
الأصول
ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الحضارات القديمة منبثقة من حضارات بدائية قامت في العصر البرونزي (امتدادًا للعصور الحجرية) في اليمن أم أنهم نازحون من مناطق أخرى خلال العصر الحديدي. البعض يعتقد أن السبئيين وغيرهم كانوا امتداداً لحضارات بدائية قديمة جداً قامت في اليمن، إلا أن الارتباط اللغوي للعرب الجنوبيين مع الكنعانيين بالذات يرجح نزوحهم إلى الجنوب على رأي علماء المدرسة الألمانية القديمة.
وتبقى هذه مجرد نظرية، فسبب النزوح إن حدث فعلا لا يزال غير معروف. اكتشفت كتابة مصرية عن تلقي تحتمس الثالث هدايا من يمنيين في القرن الخامس العشر قبل الميلاد، وهذه الهدايا كانت بخورًا مما يدل على قدم سيطرة اليمنيين على مناطق إنتاج البخور ويضعف فرضية النزوح في العصر الحديدي.[
كشفت أبحاث قصيرة في عام 2001 عن وجود حضارة زراعية تعود إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد.[]
ذكرت التوراة ما يٌفترض أنه نسب سبأ ثلاث مرات مختلفة فذكر سبأ من نسل الشخصية التوراتية إبراهيم من ولد اسمه "قيشان" كان شقيقاً لمدين الذي أنجب ديدان.[
وذكرت التوراة كذلك أن السبئيين كانوا يغيرون على أيوب ويسرقون ه ويقتلون الأطفال وهي تعطي دلالة أن عدداً من السبئيين كان بدوياً ويغير على المزارعين في مواقع قريبة من اليهود.[
وذكرت التوراة أيضا سبأ أخرى شقيقة لحضرموت ومن أبناء يقطان بن عابر وهو الادعاء الذي تمسك به النسابة والإخباريون الذين ظهروا بعد الإسلام.[
وأنهم كانوا يسكنون "ميشع" ونزحو إلى "سفار"، ويعتقد الباحثون أن المقصود بسفار عند اليهود هو ظفار يريم.[
وذكروا سبأ من نسل كوش وهي إشارة لشرق أفريقيا.[ إن أثبت هذا التعدد شيئاً، فهو امتداد نفوذ السبئيين إلى عدة مناطق، وتعدد المناطق التي قدمت منها القوافل السبئية خلط الأمور على اليهود.[
ذكر الباحثون في سياسة العرب الجنوبيين تكوين مستعمرات وتمهيد الطرق للقوافل، وبناءً على ذلك فلا شك أن جماعة من السبئيين كانوا يسكنون على مقربة من أرض كنعان.[
وقد عثرت بعثة اسكتشاف أمريكية على آثار من النحاس والحديد وكتابات بخط المسند تعود إلى القرن الثامن ق.م في موقع تل الخليفة بالأردن يرى الباحثون أن لها علاقة بالمعينيين في العلا.[
][ هذا لا يعني اعتبار التوراة مرجعًا ولكن الوارد فيها قد يعطي لمحة لبعض التواريخ. وقد عثر الأثريون على كتابات سبئية ومعينية في مختلف أرجاء شبه الجزيرة العربية في قرية الفاو بل في العراق كذلك في موقع وركاء على شاهد قبر قديم.[
واكتشفت كتابات معينية في ميناء عصيون جابر وهو حسب العهد القديم أحد الموانئ المهمة للملك سليمان وكتابات مشابهة في القطيف.[
ورد في نصوص سومرية كلمة "سبا" في كتابة "لجش تلو" ويعتقد أن المقصود أرض سبأ وذلك منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد.[ وقال هومل أن كلمة "سابوم" الواردة في نصوص لملوك أور هي ذاتها سبأ المذكورة في العهد القديم والقرآن.[
كان التبادل التجاري مبلغ علم العبرانيين، فلا يوجد في كتبهم سوى أن السبئيين كانوا أثرياء وتجار بخور ولبان وأحجار كريمة.[
لمهم في هذه الكتابات اليهودية هو توصيفها لحال الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية. وقد وجدت كتابات تصف وضعا مشابها في كتابات اليونانيين والرومان. كانت الكتابات اليونانية في البداية مبالغًا فيها ويشوبها عنصر الأسطورة ولكنها تحسنت بعد الاتصال المباشر لليونانيين باليمنيين القدماء. زيادة أطماع اليونان السياسية كانت دافعًا لهم لدراسة الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية، ودراسة مواطن ضعفه حتى أنهم خزنوا ما كتبوه عن اليمن القديم في خزانة مكتبة الإسكندرية واعتبروه من أسرار الدولة التي لا يطلع عليها العامة.
أما الوارد بشأن جرهم وإسماعيل فهي قصص متأثرة بتراث ديني والتأكد منها من ناحية الآثار يكاد يكون مستحيلا.
ورد اسم قحطان ولكن في كتابات مسندية متأخرة للغاية عن القرن الثاني عشر أو التاسع قبل الميلاد، ولم تكن بالصورة التي صورها الإخباريون؛ فقد جاء ذكر قحطن كاسم أرض تابعة لأحد ملوك كندة.[
رغم أن عدد النقوش والآثار المكتشفة يتجاوز العشرة الآف نقش، إلا أن الباحثين يعتقدون أن ما تحت الأنقاض يتجاوز ذلك بكثير.[]
التاريخ
وجدت شواهد لقبور ميغاليث تعود إلى العصر الحجري القديم ولا زالت الدراسات بشأن تاريخ اليمن القديم في بداياتها، فكثير من الأمور لا تزال غامضة. بدأت تظهر علامات على التحضر في أواسط الألفية الثانية قبل الميلاد في منطقة صبر تحديدا تعود إلى العصر البرونزي وتسبق الممالك الخمس المعروفة. حيث وجدت أطلال لمدينة قديمة ولها أسواق ومباني صغيرة وحفر تقود إلى مخابئ لتخزين الأمتعة الثمينة؛ ولا زالت الأبحاث جارية حول هذه الحضارة الصغيرة من قبل مختصين ألمان.[] لم تجر أبحاث حول الحضارات الأصلية ال
ولكنه مع ذلك وقع في أخطاء فادحة [
الأصول
ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الحضارات القديمة منبثقة من حضارات بدائية قامت في العصر البرونزي (امتدادًا للعصور الحجرية) في اليمن أم أنهم نازحون من مناطق أخرى خلال العصر الحديدي. البعض يعتقد أن السبئيين وغيرهم كانوا امتداداً لحضارات بدائية قديمة جداً قامت في اليمن، إلا أن الارتباط اللغوي للعرب الجنوبيين مع الكنعانيين بالذات يرجح نزوحهم إلى الجنوب على رأي علماء المدرسة الألمانية القديمة.
وتبقى هذه مجرد نظرية، فسبب النزوح إن حدث فعلا لا يزال غير معروف. اكتشفت كتابة مصرية عن تلقي تحتمس الثالث هدايا من يمنيين في القرن الخامس العشر قبل الميلاد، وهذه الهدايا كانت بخورًا مما يدل على قدم سيطرة اليمنيين على مناطق إنتاج البخور ويضعف فرضية النزوح في العصر الحديدي.[
كشفت أبحاث قصيرة في عام 2001 عن وجود حضارة زراعية تعود إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد.[]
ذكرت التوراة ما يٌفترض أنه نسب سبأ ثلاث مرات مختلفة فذكر سبأ من نسل الشخصية التوراتية إبراهيم من ولد اسمه "قيشان" كان شقيقاً لمدين الذي أنجب ديدان.[
وذكرت التوراة كذلك أن السبئيين كانوا يغيرون على أيوب ويسرقون ه ويقتلون الأطفال وهي تعطي دلالة أن عدداً من السبئيين كان بدوياً ويغير على المزارعين في مواقع قريبة من اليهود.[
وذكرت التوراة أيضا سبأ أخرى شقيقة لحضرموت ومن أبناء يقطان بن عابر وهو الادعاء الذي تمسك به النسابة والإخباريون الذين ظهروا بعد الإسلام.[
وأنهم كانوا يسكنون "ميشع" ونزحو إلى "سفار"، ويعتقد الباحثون أن المقصود بسفار عند اليهود هو ظفار يريم.[
وذكروا سبأ من نسل كوش وهي إشارة لشرق أفريقيا.[ إن أثبت هذا التعدد شيئاً، فهو امتداد نفوذ السبئيين إلى عدة مناطق، وتعدد المناطق التي قدمت منها القوافل السبئية خلط الأمور على اليهود.[
ذكر الباحثون في سياسة العرب الجنوبيين تكوين مستعمرات وتمهيد الطرق للقوافل، وبناءً على ذلك فلا شك أن جماعة من السبئيين كانوا يسكنون على مقربة من أرض كنعان.[
وقد عثرت بعثة اسكتشاف أمريكية على آثار من النحاس والحديد وكتابات بخط المسند تعود إلى القرن الثامن ق.م في موقع تل الخليفة بالأردن يرى الباحثون أن لها علاقة بالمعينيين في العلا.[
][ هذا لا يعني اعتبار التوراة مرجعًا ولكن الوارد فيها قد يعطي لمحة لبعض التواريخ. وقد عثر الأثريون على كتابات سبئية ومعينية في مختلف أرجاء شبه الجزيرة العربية في قرية الفاو بل في العراق كذلك في موقع وركاء على شاهد قبر قديم.[
واكتشفت كتابات معينية في ميناء عصيون جابر وهو حسب العهد القديم أحد الموانئ المهمة للملك سليمان وكتابات مشابهة في القطيف.[
ورد في نصوص سومرية كلمة "سبا" في كتابة "لجش تلو" ويعتقد أن المقصود أرض سبأ وذلك منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد.[ وقال هومل أن كلمة "سابوم" الواردة في نصوص لملوك أور هي ذاتها سبأ المذكورة في العهد القديم والقرآن.[
كان التبادل التجاري مبلغ علم العبرانيين، فلا يوجد في كتبهم سوى أن السبئيين كانوا أثرياء وتجار بخور ولبان وأحجار كريمة.[
لمهم في هذه الكتابات اليهودية هو توصيفها لحال الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية. وقد وجدت كتابات تصف وضعا مشابها في كتابات اليونانيين والرومان. كانت الكتابات اليونانية في البداية مبالغًا فيها ويشوبها عنصر الأسطورة ولكنها تحسنت بعد الاتصال المباشر لليونانيين باليمنيين القدماء. زيادة أطماع اليونان السياسية كانت دافعًا لهم لدراسة الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية، ودراسة مواطن ضعفه حتى أنهم خزنوا ما كتبوه عن اليمن القديم في خزانة مكتبة الإسكندرية واعتبروه من أسرار الدولة التي لا يطلع عليها العامة.
أما الوارد بشأن جرهم وإسماعيل فهي قصص متأثرة بتراث ديني والتأكد منها من ناحية الآثار يكاد يكون مستحيلا.
ورد اسم قحطان ولكن في كتابات مسندية متأخرة للغاية عن القرن الثاني عشر أو التاسع قبل الميلاد، ولم تكن بالصورة التي صورها الإخباريون؛ فقد جاء ذكر قحطن كاسم أرض تابعة لأحد ملوك كندة.[
رغم أن عدد النقوش والآثار المكتشفة يتجاوز العشرة الآف نقش، إلا أن الباحثين يعتقدون أن ما تحت الأنقاض يتجاوز ذلك بكثير.[]
التاريخ
وجدت شواهد لقبور ميغاليث تعود إلى العصر الحجري القديم ولا زالت الدراسات بشأن تاريخ اليمن القديم في بداياتها، فكثير من الأمور لا تزال غامضة. بدأت تظهر علامات على التحضر في أواسط الألفية الثانية قبل الميلاد في منطقة صبر تحديدا تعود إلى العصر البرونزي وتسبق الممالك الخمس المعروفة. حيث وجدت أطلال لمدينة قديمة ولها أسواق ومباني صغيرة وحفر تقود إلى مخابئ لتخزين الأمتعة الثمينة؛ ولا زالت الأبحاث جارية حول هذه الحضارة الصغيرة من قبل مختصين ألمان.[] لم تجر أبحاث حول الحضارات الأصلية ال
تي انبثقت عنها الممالك الأربع.
مملكة سبأ
مملكة سبأ
في الفترة ما بين 1300 - 1000 قبل الميلاد نشأت مملكة سبأ، وكانت اتحادا ضم عدداً كبيراً من القبائل. ويُعرف انتماء القبيلة في نصوص خط المسند بعبارات دلالية من قبيل أبناء الإله إلمقه أو أبناء الإله عم و"سبأ وأشعبهمو" (سبأ وقبائلهم) وماشابهها من عبارات ساعدت الباحثين في تحديد انتماءات وأصول القبائل
استطاع عدد من المكاربة تشييد عدد من السدود الصغيرة لحفظ المياه والاستفادة من مياه الأمطار لري الأراضي، واكتشف عدد من الرسومات الفنية والنقوش المصورة لحيوانات في الغالب تعود إلى هذه الفترة ونقوش تشير إلى بناء وتشييد لمعابد، معبد أوام تحديدًا، وذلك في القرن الثامن قبل الميلاد.
أقام السبئيون علاقات تجارية مع الهند والآشوريين، واشتهروا بكونهم تجار عطور وطيب وبخور وذهب وفضة وبهارات، وكلها عناصر مهمة للعالم القديم.
ورد في نص آشوري للملك سرجون الثاني تلقيه هدية من مكرب سبئي يدعى يثع أمر، ووجد اسم المكرب في نقوش يمنية.
ووجدت كتابة أخرى للملك سنحاريب وتشير إلى تلقيه هدية من مكرب يدعى كرب إيل أو كرب إيلو حسب اللفظ الآشوري.
ويستبعد أن يكون نفوذ الآشوريين قد وصل إلى اليمن، وهدف إرسال الهدية كان مجرد تعبير عن الصداقة التي تجمع سبأ وآشور لارتباطات تجارية قديمة بينهما ومن باب التلطف للآشوريين إذ كان للسبئيين تجارة في أسواق بلاد الرافدين.
ويعود تاريخ الكتابة إلى 715 ق.م
ولم يورد الآشوريون اسمه كاملا في النص مكتفين بكرب إيل واسمه الكامل كرب إيل بين. لقبه الآشوريون بملك وهي دلالة على عدم معرفتهم بألقاب حكام العربية الجنوبية في تلك الفترة.
قام عدد من المكاربة بإنشاء عدد من السدود وعملوا على إيصال المياه إلى مناطق عديدة في اليمن. قاموا بتعلية سد رحبم وتقوية دعائمه فزادت مساحة الأراضي الزراعية وازداد ثراء المزارعين في هذه الفترة وبالذات في مأرب التي أصبحت تنافس صرواح عاصمة سبأ في تلك الفترة حوالي القرن الثامن ق.م.
ظهرت في هذه الفترة نقوش عن عدد من الحروب والانتصارات لسبأ على معين وقتبان ونجران. وكعادة النقوش، فإنها لا تبدي أسبابا للإقتتال وتكتفي بذكر الموقع واسم الملك وعدد القتلى المبالغ فيه عادةً من الجانب المهزوم. وكان عدد القتلى في نجران هو الأعلى خلال حملة المكرب يثع أمر بين هذه إذ ورد في النص أن خمسة وأربعين ألف شخص قتلوا خلال إحراقه لمدنها وقراها.
في بدايات القرن السابع قبل الميلاد، غير المكرب كربئيل وتر لقبه من مكرب سبأ إلى ملك.[
] يعتقد أن ملك مملكة أوسان بدأ بالهجوم واستطاع السيطرة على ممالك صغيرة تابعة لمملكة حضرموت وقتبان. توجه الملك إلى المناطق الساحلية الجنوبية الغربية لليمن للسيطرة على الممالك التي استولت عليها أوسان. استطاع إخضاع هذه الممالك ومنعها من أي محاولة للاستفراد بالطريق التجارية.
وترجمة أوسان أو "أوسن" كما وردت في نصوص المسند هي الأوس، لأن النون في آخر الأعلام هي أداة التعريف بلغة السبئيين.
كانت سبأ قد بلغت أوجها حتى أواخر القرن الثاني أو بدايات الأول ق.م.
كان كربئيل وتر ملكا محاربا. دون هذا الملك كتابة طويلة يحكي فيها إنجازاته؛ عرفت الكتابة عند المتشرقين باسم "كتابة صرواح".
هيمنت سبأ على جنوب الجزيرة العربية وبقي الملك في سلالة هذا الملك أمداً طويلاً من القرن السابع ق.م وحتى القرن الثالث ق.م إثر انقلاب قام به الملك وهبئيل يحز.
ووردت عدة نصوص في نفس الفترة عن تأديب قوات من حاشد لبدو لم يحددوهم تطاولوا على أربابهم ملوك سبأ كما يُقرأ من النص، وتم استرداد أموال سلبها هولاء البدو وأُخذوا إلى معبد المقه بمأرب لينظر في مصيرهم.
وشهد القرن السابع والسادس إصلاحات وتشييدا لأبراج وقلاع وحصون، وتحسين نظام الري وبناء عدد من السدود وإيصالها ببعضها البعض. واستخدمت الأحجار الكريمة مثل البلق لبناء الأبراج في تلك الفترة.[] كانت مملكة كندة القديمة التي تعاقب على دعمها أكثر من ملك في صنعاء ومأرب من يوفر الأمان للقوافل التجارية الخارجة من اليمن إلى العراق وفارس. وكانت مملكة ديدان تقوم بنفس الوظيفة ولكن للقوافل المتجهة نحو الشام ومصر ودول البحر الأبيض المتوسط وغيرها من الممالك المنتشرة على طول الطريق التجارية.[] لم تكن علاقة هذه الممالك في الصحراء جيدة دائما مع ممالك اليمن، حيث تكشف عدد من النصوص عن استغلال سلطتهم على الأعراب لشن هجمات على قوافل خارجة من اليمن أو عائدة إليه على حسب الظروف والمصالح.
مملكة سبأ
مملكة سبأ
في الفترة ما بين 1300 - 1000 قبل الميلاد نشأت مملكة سبأ، وكانت اتحادا ضم عدداً كبيراً من القبائل. ويُعرف انتماء القبيلة في نصوص خط المسند بعبارات دلالية من قبيل أبناء الإله إلمقه أو أبناء الإله عم و"سبأ وأشعبهمو" (سبأ وقبائلهم) وماشابهها من عبارات ساعدت الباحثين في تحديد انتماءات وأصول القبائل
استطاع عدد من المكاربة تشييد عدد من السدود الصغيرة لحفظ المياه والاستفادة من مياه الأمطار لري الأراضي، واكتشف عدد من الرسومات الفنية والنقوش المصورة لحيوانات في الغالب تعود إلى هذه الفترة ونقوش تشير إلى بناء وتشييد لمعابد، معبد أوام تحديدًا، وذلك في القرن الثامن قبل الميلاد.
أقام السبئيون علاقات تجارية مع الهند والآشوريين، واشتهروا بكونهم تجار عطور وطيب وبخور وذهب وفضة وبهارات، وكلها عناصر مهمة للعالم القديم.
ورد في نص آشوري للملك سرجون الثاني تلقيه هدية من مكرب سبئي يدعى يثع أمر، ووجد اسم المكرب في نقوش يمنية.
ووجدت كتابة أخرى للملك سنحاريب وتشير إلى تلقيه هدية من مكرب يدعى كرب إيل أو كرب إيلو حسب اللفظ الآشوري.
ويستبعد أن يكون نفوذ الآشوريين قد وصل إلى اليمن، وهدف إرسال الهدية كان مجرد تعبير عن الصداقة التي تجمع سبأ وآشور لارتباطات تجارية قديمة بينهما ومن باب التلطف للآشوريين إذ كان للسبئيين تجارة في أسواق بلاد الرافدين.
ويعود تاريخ الكتابة إلى 715 ق.م
ولم يورد الآشوريون اسمه كاملا في النص مكتفين بكرب إيل واسمه الكامل كرب إيل بين. لقبه الآشوريون بملك وهي دلالة على عدم معرفتهم بألقاب حكام العربية الجنوبية في تلك الفترة.
قام عدد من المكاربة بإنشاء عدد من السدود وعملوا على إيصال المياه إلى مناطق عديدة في اليمن. قاموا بتعلية سد رحبم وتقوية دعائمه فزادت مساحة الأراضي الزراعية وازداد ثراء المزارعين في هذه الفترة وبالذات في مأرب التي أصبحت تنافس صرواح عاصمة سبأ في تلك الفترة حوالي القرن الثامن ق.م.
ظهرت في هذه الفترة نقوش عن عدد من الحروب والانتصارات لسبأ على معين وقتبان ونجران. وكعادة النقوش، فإنها لا تبدي أسبابا للإقتتال وتكتفي بذكر الموقع واسم الملك وعدد القتلى المبالغ فيه عادةً من الجانب المهزوم. وكان عدد القتلى في نجران هو الأعلى خلال حملة المكرب يثع أمر بين هذه إذ ورد في النص أن خمسة وأربعين ألف شخص قتلوا خلال إحراقه لمدنها وقراها.
في بدايات القرن السابع قبل الميلاد، غير المكرب كربئيل وتر لقبه من مكرب سبأ إلى ملك.[
] يعتقد أن ملك مملكة أوسان بدأ بالهجوم واستطاع السيطرة على ممالك صغيرة تابعة لمملكة حضرموت وقتبان. توجه الملك إلى المناطق الساحلية الجنوبية الغربية لليمن للسيطرة على الممالك التي استولت عليها أوسان. استطاع إخضاع هذه الممالك ومنعها من أي محاولة للاستفراد بالطريق التجارية.
وترجمة أوسان أو "أوسن" كما وردت في نصوص المسند هي الأوس، لأن النون في آخر الأعلام هي أداة التعريف بلغة السبئيين.
كانت سبأ قد بلغت أوجها حتى أواخر القرن الثاني أو بدايات الأول ق.م.
كان كربئيل وتر ملكا محاربا. دون هذا الملك كتابة طويلة يحكي فيها إنجازاته؛ عرفت الكتابة عند المتشرقين باسم "كتابة صرواح".
هيمنت سبأ على جنوب الجزيرة العربية وبقي الملك في سلالة هذا الملك أمداً طويلاً من القرن السابع ق.م وحتى القرن الثالث ق.م إثر انقلاب قام به الملك وهبئيل يحز.
ووردت عدة نصوص في نفس الفترة عن تأديب قوات من حاشد لبدو لم يحددوهم تطاولوا على أربابهم ملوك سبأ كما يُقرأ من النص، وتم استرداد أموال سلبها هولاء البدو وأُخذوا إلى معبد المقه بمأرب لينظر في مصيرهم.
وشهد القرن السابع والسادس إصلاحات وتشييدا لأبراج وقلاع وحصون، وتحسين نظام الري وبناء عدد من السدود وإيصالها ببعضها البعض. واستخدمت الأحجار الكريمة مثل البلق لبناء الأبراج في تلك الفترة.[] كانت مملكة كندة القديمة التي تعاقب على دعمها أكثر من ملك في صنعاء ومأرب من يوفر الأمان للقوافل التجارية الخارجة من اليمن إلى العراق وفارس. وكانت مملكة ديدان تقوم بنفس الوظيفة ولكن للقوافل المتجهة نحو الشام ومصر ودول البحر الأبيض المتوسط وغيرها من الممالك المنتشرة على طول الطريق التجارية.[] لم تكن علاقة هذه الممالك في الصحراء جيدة دائما مع ممالك اليمن، حيث تكشف عدد من النصوص عن استغلال سلطتهم على الأعراب لشن هجمات على قوافل خارجة من اليمن أو عائدة إليه على حسب الظروف والمصالح.