يكان بحاجه الى الشيوعيه لإسناد هذه الحرب , ولهذا ففي 30 تشرين الأول 1970 تم التوقيع مع الأحزاب الشيوعية اليمنية الموالية للإتحاد السوفييتي لتأسيس حكومة ( جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) وعاصمتها عدن , وقامت على الفور بتوثيق علاقاتها مع الإتحاد السوفييتي .. وظلت هذه الحكومة قائمة حتى هدم جدار برلين وتوحيد الألمانيتين .. عندها تم حل هذه الحكومه .. وتم توحيد شطر اليمن الجنوبي مع اليمن الشمالي وعاصمته صنعاء .
في نفس العام 1970 قامت المملكة العربية السعودية بالإعتراف بحكومة اليمن الشمالية وأوقفت دعمها للملكيين بالكامل . وفي العام 1971 إلتقى الرئيس المصري أنور السادات بالملك فيصل ليتفقا على إنهاء أي وجود لهما في اليمن مقابل أن تحل مصر إتحادها الكونفدرالي مع اليمن الشمالية . وهكذا , فبعد أن حققت جميع الأطراف مصلحة الولايات المتحدة بإخراج البريطانيين من عدن والجنوب العربي .. تخلى الجميع وبأسلوب ( جنتلمان ) عن اليمنيين تاركينهم يواجهون مصيرهم الغامض بأنفسهم .
مشاكل اليمن بين الجنوبيين والشماليين , وإستفحال تنظيمات القاعدة , ومشكل الحوثيين , وتخلف البلد , ودكتاتورية السلطة الحاكمة , والصراعات القبلية , كلها مستقرات آسنة لمياه ذلك المستنقع التي طال زمان ركودها , فأصبحت مستقراً خصباً لمختلف أنواع الأشنات والطحالب والسپايروجيرا والكائنات الهلامية التي لاتعيش إلا في المياه القذرة .
لن نسأل عن أين المجتمع الدولي من هذه الكارثة الإنسانية , فالمجتمع الدولي مجرم كبير مدجج بالقانون الذي يحمي مصالحه هو فقط . كما لن نسأل عن الحاكم العربي .. فهو إن لم يكن عميلاً لقتله أقرب الناس إليه . لكننا نسأل عن حلقات أصغر من هذا .. أين هي الجامعة العربية من هذه المحنة الإنسانية ؟ في وعلى ماذا تتباحث قممها ؟ فكما يقول المثل لا طلنا بلح غزة ولا أكلنا عنب اليمن .. على ماذا تتباحثون حين تلتقون في ( شرم ) ؟ واهبلتكم أمهاتكم كما يقول الشاعر المبدع مظفر النواب وهو يستعرض مخازي القمم العربية التي تنعقد لتسلية الحاكم والمسؤول العربي والترفيه عنه , وليس لتدارس قضايا هذه الأمة التي أصبحت بسبب طول إهمالها مستعصية العلاج
في نفس العام 1970 قامت المملكة العربية السعودية بالإعتراف بحكومة اليمن الشمالية وأوقفت دعمها للملكيين بالكامل . وفي العام 1971 إلتقى الرئيس المصري أنور السادات بالملك فيصل ليتفقا على إنهاء أي وجود لهما في اليمن مقابل أن تحل مصر إتحادها الكونفدرالي مع اليمن الشمالية . وهكذا , فبعد أن حققت جميع الأطراف مصلحة الولايات المتحدة بإخراج البريطانيين من عدن والجنوب العربي .. تخلى الجميع وبأسلوب ( جنتلمان ) عن اليمنيين تاركينهم يواجهون مصيرهم الغامض بأنفسهم .
مشاكل اليمن بين الجنوبيين والشماليين , وإستفحال تنظيمات القاعدة , ومشكل الحوثيين , وتخلف البلد , ودكتاتورية السلطة الحاكمة , والصراعات القبلية , كلها مستقرات آسنة لمياه ذلك المستنقع التي طال زمان ركودها , فأصبحت مستقراً خصباً لمختلف أنواع الأشنات والطحالب والسپايروجيرا والكائنات الهلامية التي لاتعيش إلا في المياه القذرة .
لن نسأل عن أين المجتمع الدولي من هذه الكارثة الإنسانية , فالمجتمع الدولي مجرم كبير مدجج بالقانون الذي يحمي مصالحه هو فقط . كما لن نسأل عن الحاكم العربي .. فهو إن لم يكن عميلاً لقتله أقرب الناس إليه . لكننا نسأل عن حلقات أصغر من هذا .. أين هي الجامعة العربية من هذه المحنة الإنسانية ؟ في وعلى ماذا تتباحث قممها ؟ فكما يقول المثل لا طلنا بلح غزة ولا أكلنا عنب اليمن .. على ماذا تتباحثون حين تلتقون في ( شرم ) ؟ واهبلتكم أمهاتكم كما يقول الشاعر المبدع مظفر النواب وهو يستعرض مخازي القمم العربية التي تنعقد لتسلية الحاكم والمسؤول العربي والترفيه عنه , وليس لتدارس قضايا هذه الأمة التي أصبحت بسبب طول إهمالها مستعصية العلاج
إسرائيل , ولأن ( الحرب الباردة ) بين المعسكر الغربي والإتحاد السوفييتي , هي نسخة طبق الأصل من ( الحرب على الإرهاب ) التي تقع اليوم , حيث معنى كلتا الحربين هو (( عداوة ظاهراً .. وغرام الى حد الهيام باطناً )) وبسبب كون سوريا كانت موقعة على إتفاقية دفاع مشترك مع مصر .. لذلك ساعد الإتحاد السوفييتي على إشعال حرب حزيران بتسريب خبر الى عبد الناصر بأن إسرائيل تحشد على الجبهة السورية , فما كان من عبد الناصر الذي ما زال في معمعة حرب اليمن , إلا إقفال مضائق جزيرتي تيران وصنافير بوجه الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر للضغط على الدولة العبرية لفك إشتباكها المحتمل مع سوريا لكن إسرائيل عوضاً عن فك الإشتباك قامت بمهاجمة كل العرب .
حرب الأيام الستة إندلعت يوم 5 حزيران 1967 , وخلال يومين أو ثلاثة إحتلت فيها إسرائيل صحراء سيناء المصرية والضفة الغربية الأردنية وجزيرتي تيران وصنافير السعوديتين .. وحين أعلنت الهدنة , خرقها الإسرائيليون وصعدوا وإحتلوا مرتفعات الجولان السورية التي ينبع منها نهر الأردن . كانت خيبة أمل العرب كبيرة لهذه الإنكسارات العسكرية التي كانوا يتوقعون عوضا عنها .. إلقاء اليهود في البحر كما وعدهم قادتهم الجدد الذين يجاهرون بمعاداة الإمبريالية .
هنا سيأتي دور الإخوان المسلمين في مصر … فالخوف من أن الإنكسار العسكري سيدفع قادة العرب الذين فقدوا ثقتهم بالغرب الى أحضان الإتحاد السوفييتي .. جعل تنظيمات الإخوان المسلمين في القاهرة تندفع يوم 9 حزيران 1967 الى السفارة السوفييتية في القاهرة وتقوم بإحراقها … في رسالتين : واحدة ظاهرة والثانية باطنة . أما الظاهرة فهي إتهام الإتحاد السوفييتي بأنه المسؤول عن نكسة حزيران وهذا تبرير يقدم للمواطن العربي في كل مكان . أما الباطنة وهي الأهم فهي الرسالة الموجهة الى الحكام العرب وأولهم عبد الناصر والتي تقول : إن الإرتماء في أحضان الإتحاد السوفييتي نتيجة لهذه النكسة غير مقبول ولن تقف الأحزاب الإسلامية أمامه مكتوفة الأيدي . على الفور … إستقال عبد الناصر في خطابه الباكي .. فبعد أن خسر الحرب , ها هم الإسلاميون يسحبون من يده حتى ورقة المناورة . طبعا , لم تقبل إستقالته .. لكن بقاءه في السلطة مكتوف اليد .. أدى الى إنكسارات نفسية في الشارع العربي وشعور عميق ممض بالهزيمة أكبر وقعاً من وقع الحرب نفسها .
خسرت مصر في حرب حزيران 15 ألف جندي , وكانت تخسر إسبوعيا ًما قيمته 5 مليون دولار نتيجة إقفال قناة السويس , فأصبحت أوضاعها الداخلية بمنتهى القتامة , ولم يعد أي نصر ستحققه في اليمن كافياً ليغسل عار النكسة الذي منيت به سياسة عبد الناصر , لهذا سحبت من اليمن هذا العدد من الجنود وقامت بتوزيعه على جبهتها مع إسرائيل .
شهر آب 1967 عقد إجتماع في الخرطوم أعلنت فيه مصر أنها جاهزة لإنهاء قتالها في اليمن , فيما أعلن وزير الخارجية المصري محمود رياض أن مصر والسعودية ستعيدان العمل بإتفاقية جدة الموقعة بينهما عام 1965 ووافقت السعودية على ذلك . ولأن مصلحة الأمريكان هي التي تتطلب الآن إنهاء الحرب , فلعلكم ستستغربون حين تعرفون أن الملك محمد البدر , وبعد كل هذا القتال الضاري , يعلن في هذا الإجتماع بأنه سيضم جيشه الى جيش مصر من أجل مقاتلة إسرائيل .
وقّع ناصر مع فيصل معاهدة يسحب بموجبها 20 ألف مقاتل مصري من اليمن مقابل أن يكف فيصل التحرش بالسلال , وتكون 3 دول عربية محايدة هي الرقيب على تنفيذ ذلك .
يوم 30 تشرين الأول 1967 غادر البريطانيون مستعمرة عدن بنقلهم بواسطة سلاح الجو والبحر البريطانيين . البحرية البريطانية التي كان جنودها أول من دخل عدن عام 1839 كانوا هم آخر من غادر عدن بصحبة المهندس الملكي الذي يقوم بقيادتهم .
إتهم العقيد عبد الله السلال عبد الناصر بأنه باعه مقابل الفوز بالدعم العربي المالي الذي ستقدمه له كل من السعودية والكويت وليبيا لترميم صدوع مصر بسبب هذه الحرب , عندها بدأت المحاولات الإنقلابية تحيق بالسلال من كل جانب , وكانت آخرها التي وقعت في 5 تشرين الثاني 1967 أي بعد خمسة أيام من إنسحاب البريطانيين من عدن , حيث تم إحتلال القصر الرئاسي والإطاحة بالسلال الذي إضطر لطلب اللجوء في بغداد , فمنحته حكومة عبد الرحمن عارف اللجوء السياسي ومنحته داراً للسكن وراتب 500 دينار شهرياً
تسلم القاضي عبد الرحمن الإرياني حكم اليمن من الرئيس عبد الناصر , بحكم أن اليمن كانت مرتبطة لحد الآن بإتحاد ( كونفدرالي ) مع مصر وكانت حكومة ضعيفة تسودها الإنشقاقات . كما إستمرت المناوشات القتالية بينها وبين بقايا الملكيين والذي إستمر حتى عام 1970 .
وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر يوم 28 أيلول عام 1970 كان نقطة مفصلية في تاريخ حرب اليمن فبعد حوالي شهرين من ذلك تم البت في أمر كونفدرالية الجنوب العربي التي كانت قد إستقلت عن بريطانيا منذ 30 تشرين الأول 1967 .
حرب ظفار الأمريكيه لإخراج البريطانيين من سلطنة عمان كانت في أوجها ولهذا كان الأمر
حرب الأيام الستة إندلعت يوم 5 حزيران 1967 , وخلال يومين أو ثلاثة إحتلت فيها إسرائيل صحراء سيناء المصرية والضفة الغربية الأردنية وجزيرتي تيران وصنافير السعوديتين .. وحين أعلنت الهدنة , خرقها الإسرائيليون وصعدوا وإحتلوا مرتفعات الجولان السورية التي ينبع منها نهر الأردن . كانت خيبة أمل العرب كبيرة لهذه الإنكسارات العسكرية التي كانوا يتوقعون عوضا عنها .. إلقاء اليهود في البحر كما وعدهم قادتهم الجدد الذين يجاهرون بمعاداة الإمبريالية .
هنا سيأتي دور الإخوان المسلمين في مصر … فالخوف من أن الإنكسار العسكري سيدفع قادة العرب الذين فقدوا ثقتهم بالغرب الى أحضان الإتحاد السوفييتي .. جعل تنظيمات الإخوان المسلمين في القاهرة تندفع يوم 9 حزيران 1967 الى السفارة السوفييتية في القاهرة وتقوم بإحراقها … في رسالتين : واحدة ظاهرة والثانية باطنة . أما الظاهرة فهي إتهام الإتحاد السوفييتي بأنه المسؤول عن نكسة حزيران وهذا تبرير يقدم للمواطن العربي في كل مكان . أما الباطنة وهي الأهم فهي الرسالة الموجهة الى الحكام العرب وأولهم عبد الناصر والتي تقول : إن الإرتماء في أحضان الإتحاد السوفييتي نتيجة لهذه النكسة غير مقبول ولن تقف الأحزاب الإسلامية أمامه مكتوفة الأيدي . على الفور … إستقال عبد الناصر في خطابه الباكي .. فبعد أن خسر الحرب , ها هم الإسلاميون يسحبون من يده حتى ورقة المناورة . طبعا , لم تقبل إستقالته .. لكن بقاءه في السلطة مكتوف اليد .. أدى الى إنكسارات نفسية في الشارع العربي وشعور عميق ممض بالهزيمة أكبر وقعاً من وقع الحرب نفسها .
خسرت مصر في حرب حزيران 15 ألف جندي , وكانت تخسر إسبوعيا ًما قيمته 5 مليون دولار نتيجة إقفال قناة السويس , فأصبحت أوضاعها الداخلية بمنتهى القتامة , ولم يعد أي نصر ستحققه في اليمن كافياً ليغسل عار النكسة الذي منيت به سياسة عبد الناصر , لهذا سحبت من اليمن هذا العدد من الجنود وقامت بتوزيعه على جبهتها مع إسرائيل .
شهر آب 1967 عقد إجتماع في الخرطوم أعلنت فيه مصر أنها جاهزة لإنهاء قتالها في اليمن , فيما أعلن وزير الخارجية المصري محمود رياض أن مصر والسعودية ستعيدان العمل بإتفاقية جدة الموقعة بينهما عام 1965 ووافقت السعودية على ذلك . ولأن مصلحة الأمريكان هي التي تتطلب الآن إنهاء الحرب , فلعلكم ستستغربون حين تعرفون أن الملك محمد البدر , وبعد كل هذا القتال الضاري , يعلن في هذا الإجتماع بأنه سيضم جيشه الى جيش مصر من أجل مقاتلة إسرائيل .
وقّع ناصر مع فيصل معاهدة يسحب بموجبها 20 ألف مقاتل مصري من اليمن مقابل أن يكف فيصل التحرش بالسلال , وتكون 3 دول عربية محايدة هي الرقيب على تنفيذ ذلك .
يوم 30 تشرين الأول 1967 غادر البريطانيون مستعمرة عدن بنقلهم بواسطة سلاح الجو والبحر البريطانيين . البحرية البريطانية التي كان جنودها أول من دخل عدن عام 1839 كانوا هم آخر من غادر عدن بصحبة المهندس الملكي الذي يقوم بقيادتهم .
إتهم العقيد عبد الله السلال عبد الناصر بأنه باعه مقابل الفوز بالدعم العربي المالي الذي ستقدمه له كل من السعودية والكويت وليبيا لترميم صدوع مصر بسبب هذه الحرب , عندها بدأت المحاولات الإنقلابية تحيق بالسلال من كل جانب , وكانت آخرها التي وقعت في 5 تشرين الثاني 1967 أي بعد خمسة أيام من إنسحاب البريطانيين من عدن , حيث تم إحتلال القصر الرئاسي والإطاحة بالسلال الذي إضطر لطلب اللجوء في بغداد , فمنحته حكومة عبد الرحمن عارف اللجوء السياسي ومنحته داراً للسكن وراتب 500 دينار شهرياً
تسلم القاضي عبد الرحمن الإرياني حكم اليمن من الرئيس عبد الناصر , بحكم أن اليمن كانت مرتبطة لحد الآن بإتحاد ( كونفدرالي ) مع مصر وكانت حكومة ضعيفة تسودها الإنشقاقات . كما إستمرت المناوشات القتالية بينها وبين بقايا الملكيين والذي إستمر حتى عام 1970 .
وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر يوم 28 أيلول عام 1970 كان نقطة مفصلية في تاريخ حرب اليمن فبعد حوالي شهرين من ذلك تم البت في أمر كونفدرالية الجنوب العربي التي كانت قد إستقلت عن بريطانيا منذ 30 تشرين الأول 1967 .
حرب ظفار الأمريكيه لإخراج البريطانيين من سلطنة عمان كانت في أوجها ولهذا كان الأمر
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5