اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيرة الذاتية
للقائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم

القائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم بطل من أبطال حصار السبعين وكان من الضباط القلائل الذين صمدوا في حصار السبعين يوم وكسروا الحصار المفروض على مدينة صنعاء واليمن بقيادة البطل الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب الذي قتل وسحل في صنعاء نتيجة وطنيته .
القائد عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة و قائد قوات المظلات والرجل الثاني في حركة 13 يونيو التصحيحية التي لم تسقط فيها قطرة دم في 1974 ولقد كان القائد العسكري لهذه الحركة البيضاء وكان الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي القائد السياسي لحركة 13 يونيو 1974
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم هو من أسقط مراكز القوى التقليدية في 27 إبريل 1975 و أقصى القوى القبلية المتحكمة هو و الرئيس ابراهيم الحمدي
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي صديقان وأصحاب مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون على أساس المدنية والعدالة والمواطنة المتساوية و لقد حجموا دورالقبيلة .
ولقد واجهوا السعودية و رفضوا بيع الاراضي اليمنية فقتل الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي غدراً على يد أحمد حسين الغشمي و علي عبدالله صالح و عصاباتهم المجرمة الذين تآمروا على اليمن و على الدولة اليمنية المدنية الحديثة و رموزها فقتلوا الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و أخفي قسراً علي قناف زهره و الشمسي و بقي قائد قوات المظلات و عضو مجلس القيادة عبدالله عبدالعالم و حيداً يواجه القتلة في صنعاء لأكثر من سبعة أشهر و لقد طالب بلجنة تحقيق في عملية الاغتيال و رفض الرواية التي تمس بسمعة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و بعدها ازدادت المؤامرات و محاولات الاغتيال ضد القائد عبدالله عبدالعالم مما اضطره للنزول إلى تعز و لكن القتلة مصرين على تصفيته لإسكات صوته المواجه للقتلة و للقضاء على آخر رجال و زملاء الرئيس الحمدي الأقوياء ثم تحرك علي عبدالله صالح و الذي كان قائد لواء تعز إلى منطقة التربة لتصفية القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و حراسته الشخصية و هم لا يتعدون السبعين فرداً و بدأ علي عبدالله صالح بإجبار مشايخ تعز و الحجرية على القيام بوساطة مزعومة حتى يعود القائد عبدالله عبدالعالم إلى صنعاء ( حتى يتم قتله ) و لكن المشايخ أدركوا الخطر المحدق و انتقل القائد عبدالله عبدالعالم إلى عدن و عندما عاد مشايخ تعز إلى علي عبدالله صالح و أخبروه أن القائد عبدالله عبدالعالم انتقل إلى عدن علم علي عبدالله صالح أن مشايخ تعز خدعوه و أنهم موالين للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و للقائد عبدالله عبدالعالم فقام السفاح علي عبدالله صالح بقتل مشايخ تعز و حبس و اخفاء البقية و التنكيل بهم لأن هؤلاء المشايخ هم كانوا الوفد المرافق للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذين كانوا سيتوجهون إلى عدن لإعلان الوحدة اليمنية الحقيقية و بعدها مباشرة قاد علي عبدالله صالح آلاف المقاتلين و الحشود القبلية و المرتزقة و العملاء و هاجموا تعز و هم مدعومين بالطائرات و الصواريخ و الدبابات و المدفعية فقتلوا البشر و أحرقوا الشجر و دمروا البيوت و إلى الآن المنازل المدمرة في الحجرية شاهدة على اجرام المتمرد علي عبدالله صالح .


ونفي القائد عبدالله عبدالعالم ظلماً لأكثر من 37 عاما نتيجة مواقفه الوطنية الرافض للهيمنة على اليمن .


وبعد اكتوبر 1977 وأد مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون بعد جريمة الاغتيال البشعة للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي والسجن والقتل والنفي والاخفاء والتنكيل بأركان الدولة وانتقلت اليمن من مشروع بناء الدولة الى مشروع اللا دولة والذي تبناه علي عبدالله صالح وشلته.
وعند قيام ثورة 11 فبراير 2011 الشبابية السلمية الشعبية ضد نظام المجرم علي عبدالله صالح وعصابته انحاز القائد المناضل عبدالله عبدالعالم الى الارادة الشعبية وكان ولايزال في مقدمة الداعمين والمساندين لها لإبعاد الظلم والظالمين الذين عاثوا في اليمن فساد على مدى 35 عاما.
ومن مواقفه أنه دعا الشرفاء من منتسبي الجيش والأمن والقوات المسلحة للانضمام لهذه الثورة و مساندتها وحماية المعتصمين السلميين.
ودعا الحقوقيين والمثقفين في الساحات الى محاكمة علي عبدالله صالح وعصابته منذ 1977 وحتى يومنا هذا .


وأخيراً وليس آخراً ما يزال القائد البطل عبدالله عبدالعالم منفياً خارج أرض اليمن نتيجة مواقفه الوطنية .


القائد المناضل عبدالله عبدالعالم أول من عارض نظام الغشمي ثم نظام علي عبدالله صالح و بقي صامداً على موقفه لأكثر من 37 عاما
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب هو بطل حرب السبيعن بدون منازع

ساهمت القوى الشعبية بقيادة بركات والشحاري والشامي والعواضي وجارالله في فك حصار السبعين

¶ حرب السبعين يوم كانت صعبة وكفدائيين رفعنا شعار الثورة أو الموت

¿ مهمتنا كانت طوعية للدفاع عن الوطن وثورته ولم نكن نفكر في تحقيق مكاسب شخصية ومادية
¿ حبنا لليمن وتوحدنا تحت رايتها كان بمثابة الصخرة التي تحطمت عليها رهانات الملكيين وأتباعهم من المرتزقة

حاوره/صلاح سيف

المناضل حسين عبدالله بن عبدالله الملقب «بالتيس» نظرا لشجاعته وإقدامه مغامراته أثناء الكفاح المسلح في حرب التحرير ضد الاستعمار البريطاني أو في حرب السبعين حيث نال «التيس» شرف المشاركة من خلال التحاقه بقوات المظلات في العاصمة صنعاء بعد الكمين المسلح الذي تعرض له المئات من مقاتلي جبهة التحرير في نقيل يسلح لكنه عاد إلى تعز والتحق بقوات المظلات مع مجموعة من الفدائيين بعد أن أقلتهم طائرة نقل عسكرية إلى الجبهة الأمامية في قلب العاصمة صنعاء المحاصرة , وبمناسبة العيد الذهبي لثورتي 26 سبتمبر والعيد الـ49 لثورة 14 أكتوبر نلتقي اليوم بالمناضل حسين «التيس» الذي روى لنا في هذا الحوار عن ذكريات حرب السبعين يوما وأهمية التلاحم الوطني بين أبناء اليمن الواحد شمالا وجنوبا وشرقا وغربا في تحقيق النصر على القوات الملكية رغم ما كانت تمتلكه من سلاح وعتاد عسكري متطور وحديث, حب التضحية من أجل اليمن كان السلاح الذي صنع الفارق على أرض المعركة , كما يتحدث المناضل «التيس» في هذا الحوار عن كثير من التفاصيل عن حرب السبعين و دور قوات المظلات والصاعقة .

س/ كنت من ضمن القوة التي تحركت إلى نقيل يسلح ثم انسحبت وعادت إلى تعز ممكن تشرح لنا أسباب إخفاقكم في عدم القدرة على الوصول إلى صنعاء و مقتل عدد كبير منكم في نقيل يسلح¿
ج/:لم نستطيع الوصول إلى صنعاء عبر طريق نقيل يسلح لعدة أسباب هي أن جميع المقاتلين لم يكونوا من القوات النظامية حيث كانوا خليطا من القوات النظامية والتنظيم الشعبي , بالإضافة إلى عدم وجود خطة واضحة للتحرك حيث كان تحركنا بطريقة عشوائية تجاه صنعاء وهو ما جعلنا مكشوفين أمام مدفعية القوات الرجعية الملكية التي قصفتنا بكثافة فسقط عدد كبير منا شهداء في نقيل يسلح ولم نتمكن من مواصلة السير باتجاه صنعاء للمشاركة في فك الحصار عن صنعاء نظرا لكثافة نيران المدفعية وعدم وجود إلمام بالمواقع التي تتواجد فيها القوات الملكية .
إضافة إلى عدم امتلاكنا للسلاح والعتاد الكافي , كم أن قيادة الجيش في معبر لم تقدم لنا أي دعم أو مساعدة عسكرية أي لم تقدم لنا أسلحة ومعلومات عن مواقع تواجد القوات الملكية والقبائل الموالية للملكيين. فانسحبنا إلى مركز القيادة العسكرية في معبر ثم عاد مجاميع منا إلى تعز . 
س/ كنت واحدا من الفدائيين الذين التحقوا بالمظلات وشاركوا في حرب السبعين متى التحقت بقوات المظلات¿ 
ج/ في نوفمبر 1967 م أثناء حصار السبعين وبعد مقتل أبرز قيادات جبهة التحرير في معركة نقيل يسلح انسحب ما تبقى من مقاتلي جبهة التحرير و التنظيم الشعبي من نقيل يسلح إلى معبر ثم عاد مجموعة من الفدائيين إلى تعز وهناك طلبنا منهم الدخول إلى صنعاء رأسا لأننا كنا كفدائيين نمتلك القدرات القتالية وحرب الشوارع ولذلك قلنا يجب أن ندخل إلى صنعاء مباشرة من أجل ان نشاركة في القضاء على المجاميع الملكية الموجودة داخل العاصمة صنعاء.
س/ بمن التقيتم في تعز وطلبتم منه الدخول إلى صنعاء رأسا¿
ج/ التقينا بمحمد عبده ناشر في تعز و كان يشغل منصب كبير المعلمين في قوات الصاعقة وشرحنا له قدراتنا القتالية كفدائيين وطلبنا منه نقلنا مباشرة إلى الجبهة الأمامية في قلب العاصمة فقام بتوفير طائرة نقل عسكرية نقلتنا مباشرة إلى صنعاء وكنا مجاميع كبيرة وصلنا إلى المطار الجنوبي في صنعاء وجدنا مجموعتين في المطار قوة المظلات وقوات الصاعقة فوزعونا على القوتين فالتحقت أنا بقوة المظلات الذي كان يقودها محمد مهيوب الوحش أما الصاعقة فقد كانت بقيادة عبد الرقيب عبد الوهاب وتم نقلنا من المطار إلى معسكرات الصاعقة والمضلات بجانب مصنع الغزل والنسيج.
س/ ممكن تحدثنا عن المهمة التي اسندت لكم في قوات المظلات والصاعقة¿ 
ج/ كانت مهمة الصاعقة والمظلات حماية المنشآت العسكرية التي تتعرض للقصف من قبل قوات الملكيين, ولأننا كنا مجموعة من الفدائيين كنا ننتشر في عدة مواقع و نقوم بتحركات ومداهمات لمناطق جرش وبني حشيش وقرية الدجاج في سعوان, حيث كانت مواقعنا تتعرض للقصف باستمرار من هذه المناطق الاستراتيجية المطلة على مواقعنا و كانت تشكل خطرا علينا ومعظم مرتزقة الملكيين كانوا يتواجدون في هذه المناطق الاستراتيجية من أجل تطويق صنعاء , ونفذنا عمليات اقتحام متكررة لتصفية المرتزقة المتواجدين في هذه المناطق الحساسة وخسرنا شهداء كثر حوالي سرية كاملة قتلوا في عمليات الاقتحام المتكررة لها حتى تمكنا من تطهيرها من قوات الملكيين والمرتزقة الموالين لهم وكنا في
هذه السرية أنا والباشا ومحمد علي العنسي وعلي ابو الريش وبعض الأسماء لم أعد أذكرها فقد مرت على الأحداث اكثر من أربعين.
س/ ممكن تحدثنا عن أبرز المواقف الصعبة التي واجهتكم كفدائيين في حرب السبعين يوما¿
ج/ كل حرب السبعين يوما كانت صعبة الموقف ونحن كفدائيين لم نكن نخشى الموت ولذلك انتقلنا من الجبهة الخلفية في نقيل يسلح إلى الجبهة الأمامية في قلب صنعاء بروح وطنية من أجل التضحية بأرواحنا دفاعا عن الثورة و الوطن وكان شعارنا الثورة أو الموت وهمنا الوحيد هو عدم دخول القوات الملكية إلى صنعاء والإنسان عندما يكون في أرض المعركة لم يعد يفكر في الموت خاصة أننا ذهبنا لنموت أو لننتصر لثورة 26 سبتمبر وفك الحصار على صنعاء والقضاء على القوات الرجعية الملكية والمرتزقة الموالين لهم والحمدلله انتصرنا عليهم بفضل الله وتضحيات أبناء الوطن الشرفاء.
س/ لكن في كثير من المعارك والحروب تمر على المقاتلين ظروف وأيام صعبة ممكن تحدثنا عن أصعب الظروف التي واجهتكم أثناء حرب السبعين يوما¿
ج/ لقد عشنا مواقف صعبة كثيرة حيث كان يتم محاصرتنا في عدة مواقع من يومين إلى ثلاثة أيام من قبل قوات الملكيين ولم يكن يصل إلينا الماء والكدم فكنا نقسم الكدمة لعدة وجبات ونأكلها وهي يابسة أي قد مضى عليها عدة أيام وعندما نفذت مننا الكدم أجبرتنا الظروف على دخول بعض مزارع «القشمي والبيعة» لنأكلها وكنا نتاولها كوجبة فلا تصدق بعض الذين يقول أننا أكلنا التمور واللحوم في حرب السبعين ومن يقول مثل هذا الكلام لم يكن مشاركا في الأحداث أصلا لأنه لم يعش معاناتنا حيث مرت علينا ظروف قاسية وأيام صعبة جدا كانت حياتنا كلها حرب وحصار وجوع وبرد قارس جدا , بالإضافة إلى عدم امتلاكنا للتسليح الجيد حيث كان سلاحنا هو بندقية شيكي ما تطلق منه أربع طلقات إلا وقد طلع روحك ,بينما كانت القوات الرجعية لديها أسلحة حديثة ومتطورة مثل الرشاشات الأمريكية ومدافع الهون والهوزر……..إلخ من الأسلحة المتطورة بالإضافة إلى وجود مدربين وخبراء أجانب كانوا يدربوهم ويضعوا لهم الخطط العسكرية , وعندما كنا نسيطر على بعض المواقع كنا نغنم بعض الأسلحة فنقول لو نملك هذه الاسلحة الحديثة لكن حسمنا المعركة خلال أيام ولم يستطيع أي جيش في العالم دخول صنعاء , لأننا كنا نملك إرادة وطنية قوية ومعنويات مرتفعة وبفضل الله استطعنا الانتصار على القوات الملكية رغم فوارق التسليح والإمكانيات حيث كان حبنا لليمن أكبر من كل شيئ وهذا كان سلاح لا يقارن وهو سر تفوقنا على القوات الرجعية.
س/ متى بدأتم تلمسون مؤشرات النصر وقرب انتهاء الحصار¿ 
ج/ بعد استعادة قوات المظلات والصاعقة لبعض المواقع الاستراتيجية المهمة والمطلة على صنعاء مثل جبل النبي شعيب ومنطقة بني حشيش وجبل نقم حيث بدأنا نتنفس و نشعر بحرية التحرك حينها تكاتفت القوى بشكل اكبر وبدأت القوات الشعبية تلتحم بقوات المظلات والصاعقة وكانت تسيطر على المواقع وتنتشر فيها بعد أن تقوم قوات المظلات والصاعقة بتطهيرها من القوات الرجعية.
وقد لعبت القوات الشعبية دورا كبيرا في حرب السبعين وساهمت في عملية فك الحصار عن صنعاء حيث انضمت مجاميع كبيرة من القوات الشعبية بقيادة الأفندم بركات ويوسف الشحاري وجارالله عمر ويحي الشامي والتحمت بقوات الجيش وشاركت في معارك كثيرة بجانب قوات المظلات والصاعقة واستشهد عدد كبير من القوات الشعبية أثناء معارك حرب السبعين.
س/ما هو الدور الذي اسند للقوات الشعبية كونها لم تكن قوات نظامية إضافة إلى ضعف إمكانيات التسليح ¿ 
ج/ اسندت إليها مهام كثيرة أهمها استلام بعض المواقع والنقاط العسكرية التي يتم استعادتها وتطهيرها من القوات الرجعية, وكان عبد ربه العواضي معه مجاميع تعرف استراتيجية المنطقة وساهم بدور كبير في عملية فك الحصار حيث كان يقود مجاميع تعرف المداخل والمخارج ولذلك كانت مجاميعه تنظم دائما مع قوات الصاعقة والمظلات واللواء مدرع و كان العواضي يعرف كيف يدخل هذه المنطقة أو تلك ويعرف كيف ومتى ينسحب منها وأثناء عملية العروض كانت القوة الشعبية تمثل قوة كبيرة رغم شحة الأسلحة التي كانت معاهم.
س/ ممكن تحدثنا عن أهم العوامل التي ساعدت قوات الجيش في الانتصار على القوات الرجعية الملكية رغم فوارق التسليح والإمكانات¿
ج/ هناك عوامل كثيرة ساهمت في صنع الانتصار أهمها إيماننا بعدالة القضية التي نقاتل من أجلها وهي الثورة وضرورة انتصارها مهما كلف ذلك من تضحيات وهي ثورة شعب بأكمله من المهرة إلى صعدة لذلك تدافع الناس للتطوع والدفاع عن صنعاء عاصمة ثورة 26 سبتمبر من كل مناطق اليمن وتوحدنا جميعا تحت راية اليمن ورفعنا شعار الثورة أو الموت وقد جسد هذا التلاحم الوطني أقوى صور الوحدة الوطنية الداخلية وكان السد المنيع والصخرة التي تحطمت عليها كل الرهانات الخاسرة التي راهنت على سقوط صنعاء وانتكاسة الثورة, حيث كنا خليطا من الفدائيين والمقاتلين من شبوة وأبين وردفان ولحج والصبيحة والحديدة وتعز وصنعاء وذمار ومن كل مناطق ا
من التسلق على تضحيات الآخرين واختطفوا أدوارهم وقاموا بتزوير الملاحم البطولية لحرب السبعين بعد تصفية أبطالها وقام البعض بمنح نفسه أدوارا وبطولات لم يشارك في صنعها وللأسف تم تزوير الحقائق التاريخية للثورة وطمسوا أدوار الأبطال الحقيقين و لذلك قال تشي جيفار «الثورات يقوم بها الأبطال ويحكمها…………….»¿!!
س/ أين ذهبت بعد ذلك ¿
ج/ سافرت للحديدة والتحقت بالرياضة من خلال لعب كرة القدم وشاركت في تأسيس نادي الهلال الرياضي حتى عام 1974م عدت إلى لحج ومن أجل الأمن من الخوف التحقت بالأمن العام في الحوطة وحين زادت المضايقات هربت إلى الحديدة واستقريت فيها حتى عام 1995 م عدت إلى عدن واستقريت فيها حتى اليوم
ليمن دون استثناء ولم تكن للشعارات المناطقية والمذهبية والعنصرية وجودا بيننا حيث كنا كلنا يمنيين ونعتز بانتمائنا لليمن ونتسابق على الموت والتضحية من أجل عزة اليمن ولم يكن لنا أي طموح شخصي في الحصول على مناصب أو وظائف رفيعة أو هواة زعامة وشهرة أو تحقيق مكاسب شخصية أو مادية كما يحدث اليوم للأسف من تمزيق للنسيج الاجتماعي ووحدتنا الوطنية , على الرغم من التهميش والتضييق والإقصاء الذي تعرضنا له من قبل الحكومات المتعاقبة وأجهزتها المختلفة بعد كل تلك التضحيات إلا أن ذلك لم يجعلنا نكفر بالثورة أو الوحدة , لأننا ناضلنا من أجل اليمن ووحدته وعزته وليس من أجل الحصول على منافع ومكاسب مادية وكنا ندافع ونضحي من أجل وطن وهم كانوا يقاتلون من أجل تحقيق مكاسب مادية وشخصية لذلك هزموا وانتصرنا بإرادتنا وعزيمتنا القوية على القوات الرجعية رغم فارق التسليح بيننا وبينهم.
س/ من خلال مشاركتك في حرب السبعين في الجبهة الأمامية ممكن تحدثنا عن القائد الفعلي لحرب السبعين يوما الذي كان له دورا حاسم في تحقيق النصر¿
ج/ أقولها أمانة للتاريخ أن الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب كان بطل حرب السبعين يوما وصانع النصر فهذا الرجل يجب أن توضع له مكانة خاصة في تاريخنا الوطني نظرا لدوره الوطني وتضحياته وشجاعتة.
فقد كان رجل المعركة الاول بلا منازع حيث كان يتحرك في كل المواقع وقام في عمليات اقتحام كثيرة لعدد من المواقع والمناطق ومازلت اتذكر قيامه في فك الحصار عن القائد عبدالكافي الذي كان محاصرا مع قواته في منطقة بني حشيش, وقد نلت شرف المشاركة معه في عدة عمليات اقتحام ومنها عملية اقتحام تبة جهراس وكان اسمها «المطلع» واستشهد فيها ضابط اسمه جهراس وسميت باسمه, رغم أني كنت ضمن قوات المظلات ولم أكون ضمن قوات الصاعقة لكن كنا نشارك معه في بعض العمليات العسكرية الفدائية.
س/ممكن تحدثنا عن بعض مواقفه الشجاعة التي كان لها أثرا في تغيير معادلة الحرب ¿
ج/ أولا- كان قائدا شجاعا يمتلك شخصية كاريزمية قوية ولعب دورا كبيرا في رفع الروح المعنوية للمقاتلين بالإضافة أنه كان قويا جبيرا لا يخاف ومازلت أتذكر إحضاره لبعض المرتزقة الذين ألقى القبض عليهم في بني حشيش وقام بسحلهم بالسيارات في شوارع صنعاء مع أسلحتهم من الرشاشات الثقيلة , وقد أثرت هذه الحادثة بشكل ايجابي كبير حيث أدت إلى رفعت الروح المعنوية لدى المقاتلين والمواطنين الذين كانوا خائفين على سقوط صنعاء لكنهم عندما شاهدوا حادثة سحل المرتزقة ارتفعت الروح المعنوية لديهم وشعروا بالاطمئنان وزادت ثقة المواطنين بقدرة الجيش على الدفاع عن صنعاء وقد اعتبرت عملية سحل المرتزقة رسالة قوية لكل من تسول له نفسه التعاون مع القوات الرجعية سيكون له نفس المصير و من كان يتعاطف مع الملكين ويراهن على انتصارهم غير موقفة بعد تلك الحادثة التي اعطت قوات الجيش والمواطنين دفعة معنوية كبيرة في الحرب . 
ثانيا- كان رجل موقف وصاحب كلمة و قائد بسيط شديد التواضع وقد دخلت معه في شجار على الميري حيث كان دائما يلبس مدني حتى إذا لبس الميري لم يكن يلبس الرتب ولم أكن أعرف حينها أنه قائد قوات الصاعقة إلا بعد أن تشاجرت معه ومن شدة تواضعه تقبل صراخي عليه ولم يقل لي أنه قائد الصاعقة حتى أخبرني بعض الجنود بأنه قائد الصاعقة ورئيس هيئة الاركان العامة. 
س/ بعد انتصاركم في حرب السبعين وفك الحصار لماذا لم تبقوا في الجيش¿
ج/ يا ابني كنا في مهمة طوعية للدفاع عن الوطن وثورته ولم نكن نفكر الاستمرار في الجيش والحصول على رتب ومناصب وغيرها من المكاسب لذلك عندما حققنا هدفنا وانتهت مهمتنا الوطنية تجاه بلدنا عدنا من حيث جئنا ولو كنا نريد البقاء في الجيش والحصول على الرتب والمناصب لكنا بقينا لكن همنا كان اليمن وانتصار ثورته ولذلك ضحينا ومازلنا مستعدين للتضحية من أجل اليمن رغم كل معاناتنا لكن هذه بلدنا نحن وليس لنا وطن آخر وعندما نشعر أنه في خطر وبحاجة لنا سوف نكون في المقدمة رغم تقدمنا في السن لكن مازال لدينا الحماس والخبرة القتالية لتقديم الكثير من التضحيات من أجل اليمن.
س/ لكن أريد معرفة سبب انسحابك وعدم استمرارك خاصة وأنك كنت ضمن الفدائيين في المظلات¿ 
ج/ عندما انتقل النشاط الحزبي إلى داخل الجيش بدأت الصراع والانقسام بين القوات المسلحة حينها الناس الوطنيين الذين لم يعجبهم الوضع انسحبوا وأنا كنت واحد من أؤلئك الذين فضلوا الانسحاب على الاصطفاف مع فلان أوعلان وكان شعارنا حينها «رحم الله امرئ عرف قدر نفسه « وبعد ذلك حصل ما حصل في أغسطس 1968م حيث تم تصفية وسجن معظم الرموز الوطنية التي صنعت النصر في حرب السبعين يوما وصعدت القوى الانتهازية على حساب القوى الوطنية واستأثرت بكل شيء وقام البعض بمنح نفسه أدوارا بطولية في حرب السبعين يوما بينما هو لم يكن موجودا أصلا ولم يشارك في معركة واحدة ,و بعد انسحاب القوة الوطنية التي صنعت ملاحم النصر في السبعين وتصفية وسجن وتشريد ما تبقى منهم في أحداث اغسطس , تمكن الانتهازيون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ملحمة الثورة
حصار السبعين

أو حصار صنعاء هو حصار ضربته القوات الملكية اليمنية على الجمهوريين المتحصنين في العاصمة صنعاء. وقد دام الحصار سبعين يوماً، إستطاع الملكيون فرض الحصار على صنعاء بعد سقوط جبهة نهم شرقي صنعاء، والتي كانت قد شهدت معارك لعدة سنوات،يوماً وشهد الحصار معارك داخل العاصمة وعلى المناطق القريبة منها. وقد تلقى الجمهوريون المحاصرون الدعم العسكري والاقتصادي من الصين ومصر وسوريا، كما تلقوا الدعم الدبلوماسي من الجزائر. ورغم تفوق الملكيين في الكم والكيف إلا أن نهاية الحصار شهدت انتصار الجمهوريين الذي كان من أبرز نتائجه اعتراف المملكة العربية السعوديةالداعم الرئيسي للملكيين بالجمهورية في صنعاء عام 1970.

حصار السبعينجزء من ثورة 26 سبتمبر

مقدمة

سبق حصار صنعاء العديد من المؤتمرات والمبادرات لمحاولة وقف الحرب بين الملكيين والجمهوريين ولكنها باءت جميعها بالفشل. وكان من أهم هذه المبادرات مبادرة القمة العربية في الخرطوم التي انعقدت بعد حرب 1967وشكلت لجنة ثلاثية سُميت بلجنة السلام وكان من مهامها ضمان انسحاب القوات المصرية ووقف الدعم السعودي للملكيين وإجراء استفتاء شعبي يمني لتحديد مستقبل البلاد. وقد أدى فشل جميع المبادرات السلمية بالإضافة لانسحاب القوات المصرية إلى ضعف موقف الجمهوريين وهجوم الملكيين على صنعاء.

مؤتمر الخرطوم

عقد مؤتمر القمة العربية بالخرطوم إثر نكسة حرب حزيران، وكان ضمن جدول اعماله القضية اليمنية، وتوصل المؤتمر إلى قرار بتشكيل لجنة ثلاثية (سميت لجنة السلام) (مكونة من مندوبين عن السودان، العراق، المغرب، برئاسة محمد أحمد المحجوب )، وكانت مهمة هذه اللجنة:

الاشراف على الانسحاب الكامل للقوات المصرية من اليمن، على ان يتم ذلك قبل منتصف ديسمبر 1967.

الاشراف على وقف الامدادات المادية والعسكرية منالمملكة العربية السعودية للملكيين.

الاشراف على اجراء استفتاء شعبي عام يقرر اليمنيون فيه ويؤكدون النظام الذي يرتضونه.

تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة من جميع الاطراف المعنية .

وقد وصلت اللجنة الثلاثية إلى صنعاء في 3 أكتوبر 1967 ، والتقت بالقيادة المصرية، ورفض رئيس الجمهورية المشيرعبد الله السلال مقابلتها، وقد احدث وجود هذه اللجنة ردود فعل عنيفة في اوساط الجماهير التي سارت بمظاهرة إلى مبنى القيادة المصرية، مما أدى إلى اطلاق النار، وقتل وجرح اشخاص من جراء الاشتباك بين الجنود المصريين والمواطنين اليمنيين، وكان الرأي منقسماً في القيادة اليمنية حول استقبال اللجنة الثلاثية: فاتجاه يرى انه لابد من استقبال هذه اللجنة واتخاذ موقف مرن والحوار معها، اما الاتجاه الآخر، فيرى عدم قبول اللجنة او التحدث اليها لان ذلك يعني الحوار حول (الدولة الإسلامية).

وبرزت أصوات المقاتلين القائلة بأنه لا مساومة، واصبح السلاح هو الحكم فيما بين الملكيين والجمهوريين.

الأوضاع قبل الحصار

الوضع السياسي

بعد ان فشلت كل المؤتمرات والمحاولات لوضع حد للحرب بين الملكيين والجمهوريين، وخاصة بعد فشل اللجنة الثلاثية التي تشكلت ضمن قرارات مؤتمر الخرطوم ، وبعد هجوم الملكيين علىع العاصمة، سكت الجانب المنادي بالحوار والتفاوض في الصف الجمهوري، واصبح رأي الجميع واحداً ورفع شعار (الجمهورية او الموت).. ولم يبق امام المدافعين خيار غير اسناد ظهورهم إلى الحائط والصمود والوقوف وقفة رجل واحد، واظهر الجمهوريون تماسكاً شكل منعطفاً تاريخياً، بالاضافة إلى ان السياسة الخارجية للجمهوريين اتسمت بالمصداقية ومثلت انعكاساً لارادة المدافعين، وبهذا اتسمت السياستان الداخلية والخارجية بتناغم أدى إلى تغيير آراء الحكومات الخارجية ومواقفها من الجمهوريين، وبدأ التعاطف معهم.. جاء هذا التغيير بعد ان يئس البعض من استمرار النظام الجمهوري، ولكن الصمود كذب كل ظن.

الوضع الاقتصادي والتمويني

ورثت ثورة 26 سبتمبر 1962م نظاماً اقتصادياً متخلفاً بسبب العزلة الداخلية والخارجية، وكانت البنى التحتية للبلاد تعتمد على الاقتصاد العائلي، وعلى الزراعة البدائية، وزادت الحرب بين الجمهوريين والملكيين الاقتصاد ضعفاً.. لولا المساعدات التي كانت تقدمها الجمهورية العربية المتحدة «مصر» والمنظومة الاشتراكية، وكان لانسحاب القوات المصرية أثر كبير على الامداد والتموين، وخاصة للقوات المسلحة اليمنية، وكان من نتيجة قطع الطرق وحصار صنعاء بالطبع، قلة أو انعدام وصول الامداد والتموين (هذا هدف رئيسي للمهاجمين) بالاضافة إلى ان الملكيين ركزوا مدفعيتهم من الجبال التي سيطروا عليها على قصر السلاح، وبه المخزون الاستراتيجي لغذاء الجنود وسلاحهم، فاوقفت حركة الامداد والتموين تماماً، ولكن المدينة الصامدة لم تستسلم، فقد أخرج سكان صنعاء كل مالديهم من مخزون سلعي وساعدوا المدافعين بكل ما كانوا يطلبونه، وتحول الكثير من أبناء العاصمة إلى مقاومة شعبية، والتحق البعض بالقوات المسلحة او الامن، وفرضت الرقابة على النشاط التجاري وعلي الاسعار التي تم تح