اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة الاستيلاء على السلطة في اليمن

د/ نجيبة محمد مطهر -

ماذا حدث في اليمن؟
ما حدث في اليمن من متغيرات وتحديات وصراعات هي امتداد لدور القبيلة في الماضي ولو رجعنا إلى ما بعد قيام ثورة 26سبتمبر عام 1962م سنجد أنه حدث صراع على السلطة بين العديد من التيارات هي :
الجناح الأول: التيار القبلي الذي كان يمثله عبدالله بن حسين الأحمر ومجاهد أبو شوارب وسنان ابو لحوم والغادر وغيرهم من المشائخ.
والجناح الثاني: الجناح السياسي وتمثل بالأحزاب الوليدة حينها كالحزب الناصري والبعث والاشتراكي وغيرها من الأحزاب..
الجناح الثالث : الجناح العسكري المتمثل في المنتمين للقوات المسلحة والأمن والبعثات العسكرية.
وكان الصراع بين هذه الأجنحة يهدف إلى الاستيلاء على السلطة، وفي الفترة التي كان يتولى فيها عبدالله السلال رئاسة الجمهورية العربية اليمنية برز صراع هذه التيارات على الساحة في الوقت الذي كانت الحكومة مبتدئة في تشكيل كيان الدولة ومؤسساتها مما أدى إلى دخول طرف رابع الذي أجج الصراع المذهبي وقد أدى إلى نشوء مقاومة للوجود المصري في اليمن تمثل في عدة مناطق..
وفي هذه المرحلة تم التحالف بين التيارات: الديني والقبلي والسياسي أطاح بالمشير عبدالله السلال والتيار العسكري وعند تسلم القاضي الارياني للسلطة فوجئ بأن هناك تيارات تريد أن ترجع باليمن إلى النظام الإمامي بقيادة البدر والامير الحسن وكانوا يحظون بدعم من السعودية وبريطانيا والأردن , وكان آخر هذا الصراع حصار السبعين، الا أن القاضي عبدالرحمن الارياني وبدهائه السياسي اتجه للسعودية وتفاوض مع الملك فيصل وتم التوصل الى اتفاق، الا أن البدر لم يوافق عليه , مما أدى إلى عقد مؤتمر حرض الذي تم فيه تقاسم السلطة بين كل من الأجنحة القبلي والعسكري والسياسي، بمعنى أن الجناح القبلي الديني استولى على ثلث السلطة في اليمن والتيار السياسي على ثلث والتيار العسكري على ثلث السلطة أيضاً، هذا التقاسم أدى إلى تعطيل جهود التنمية، بعد ذلك حاول القاضي الارياني أن ينشىء ما يسمى بالمجالس البلدية والتي تنتخب من قبل الأهالي وقد أدى هذا التوجه إلى تصادم بين التيار السياسي من جهة والتيار الديني القبلي من جهة ثانية والتيار العسكري من جهة أخرى، مما أدى إلى اتفاق بين التيار القبلي والتيار العسكري ضد التيار السياسي، وقد أطاح هذا التحالف بالقاضي عبدالرحمن الارياني الذي كان يدرك أن التيار القبلي وراء عرقلة التنمية في اليمن , بعد هذا الانقلاب تسلم السلطة المقدم إبراهيم الحمدي الذي قام باصدار أمر عاجل بوقف الحملات الإعلامية ضد الجنوب وقيادته مع التأكيد بأن الوحدة ستظل الخيار الوحيد للشعب اليمني مهما تباينت الآراء والمواقف، بدأ الرجل مهمته في بناء الدولة الحديثة دولة النظام والقانون والمؤسسات وقد امر بتعليق عبارة «الله جل جلاله» بدلاً من صورته والغى مسميات الشيخ والسيد وابدلها بالاخ. شعاره الدائم كان.. «الدولة في خدمة المواطن» وليس المواطن في خدمة الدولة..
ومنع استخدام السيارات الحكومية والعسكرية وسيارات المؤسسات العامة والمختلطة للأغراض الشخصية..
كما عمل بعد توليه السلطة على الإطاحة بالتيارين القبلي والسياسي وأعلن الحكم العسكري , مما أدى إلى بدء المؤامرات عليه من قبل التيار القبلي المتمثل بالمشائخ والتيار الديني المتحالف معه وجزء من التيار السياسي والمتمثل بالبعثيين.
ولما بدأ الحمدي السير لتحقيق الوحدة على الطريقة الماركسية الاشتراكية , شعرت دول الجوار بالخطر المحدق عليها, وفي ظل الحرب الباردة فحاولوا استقطاب الحمدي للانضمام للرأسمالية لكنهم فشلوا ولذلك تم اغتياله.
تولى السلطة بعد ذلك الغشمي الذي لم يستمر فيها غير تسعة أشهر حيث ارسل التيار المتطرف شخصاً واستبدلت الشنطة المفخخة ليتم تسليم الحقيبة للغشمي التي انفجرت به انتقاماً لمقتل الحمدي، وفي الوقت نفسه تم في جنوب الوطن قتل سالم ربيع علي واستولى على السلطة عبدالفتاح اسماعيل ورفاقه , ودخلت اليمن في مرحلة الفراغ الدستوري حيث رفض الجميع تولي السلطة.. بعد ذلك تولى السلطة العرشي الذي اشترط أن يظل في السلطة شهراً واحداً فقط خوفاً من قتله.
وفي هذه الفترة كان المقدم علي عبدالله صالح قائداً لمعسكر خالد بن الوليد في محافظة تعز، وتم اختياره من قبل الشعب من المشائخ والسياسيين عام 1978م والذي اخذ على عاتقه مسايرة جميع التيارات ومنهم مع الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وخلص الرئيس علي عبدالله صالح إلى صياغة الميثاق الوطني وتشكيل المؤتمر الشعبي العام التنظيم الذي ضم كافة الأطياف السياسية، إلا أن تقسيم السلطة ظل كما هو، بمعنى ثلث مع القبائل والثلث مع السياسيين والثلث مع العسكريين حتى قيام الوحدة .
في عام 1990م وعندما قامت الوحدة عارضت التيارات الدينية والقبلية اتفاقية الوحدة ولم يوافقوا إلا بعد إعطائهم ضمانات نفوذهم وحصتهم من السلطة ومن الإيرادات واتجهوا إلى عدن ووافقوا على الوحدة وظل التقاسم كما هو عليه وبعد قيام ا
لوحدة المباركة قام عبدالله بن حسين الأحمر بسحب التيار الديني المتطرف كما سحب جزءاً من التيار القبلي وقام بتأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي تحالف مع المؤتمر الشعبي العام عندما برزت أزمة 1993م التي انتهت بحرب بصيف 1994م..
وتمكن الشيخ عبدالله من قيادة الحملة العسكرية التي كان للقبائل والقوى الجهادية دور أساسي فيها وفي الوقت ذاته ترأس مجلس النواب بالرغم من عدم فوز الإصلاح بأغلبية مجلس النواب بحيث تؤهله لرئاسة المجلس وظل حتى رحيله يمارس عملية رقابة وإدارة ملتوية لهذه المؤسسة في فترة كان فيها البرلمان يحاول أن يمارس دورا على صعيد بناء دولة النظام والقانون ومراقبة عمل الحكومة ومؤسسات الدولة من حيث الإنفاق والفساد واستغلال النفوذ والتصرف بالمال العام وبممتلكات وأراضي الدولة في الجنوب التي بسط بعض كبار الضباط وبعض مشائخ القبائل عليها في حرب صيف 1994م..
ولما توفي الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وانتقلت رئاسة المجلس للأخ يحيى علي الراعي بحسب النظام الديمقراطي لأن المؤتمر الشعبي العام هو صاحب الأغلبية في المجلس ثارت حفيضة بيت الأحمر والذين كانوا يظنون أن لديهم فرزاً إلهياً أن يظلوا متمسكين بمقدرات اليمن ومن هنا ادرك الجميع أن الفرقة الأولى مدرع تشكلت لتكون في حماية بيت الأحمر..
ولما أراد الرئيس علي عبدالله صالح التحول باليمن من دولة المحاصصة والتقاسم إلى دولة النظام والقانون اصطدم بالتيار الديني المتطرف وبالناصريين والاشتراكيين ثم انتقلت الصراعات للاستيلاء على السلطة من الآباء إلى الأبناء ؟
ففي عام 2006م عادت الصراعات بقوة للاستيلاء على السلطة:
أولا: الصراع بين أبناء الأحمر وقيادة الحرس الجمهوري.. حيث تقدم أبناء الأحمر عن تشكيلة بقائمة تحتوي على (6) آلاف اسم من اتباعهم ليتم تجنيدهم في معسكرات الحرس، ولكن طلب من أبناء الأحمر إحضارهم ليتم تجنيدهم وتدريبهم على السلاح وتأهيلهم تأهيلا يليق بالحرس الجمهوري في معسكر الحرس الجمهوري الا أن أبناء الأحمر رفضوا ذلك وكانت طلباتهم هو أن يستلموا المستحقات المالية والأسلحة للعدد الذي طلبوا تسجيلهم في الحرس على أن يلتزموا بالتدريب، الا أن قيادة الحرس رفضت طلبهم.. من هنا بدأ الصراع والحقد من قبل أولاد الأحمر على العميد الركن احمد علي قائد الحرس..
والشيء الآخر هو عندما حصلت شركة حميد الأحمر للمقاولات على التعاقد مع المملكة العربية السعودية لإقامة جدار عازل الكتروني مزود بكاميرات حرارية وأجهزة استشعار» رادارات «تحذر من عبور أي شخص ذلك السياج يصل طوله إلى 8500 كم ، وسيغطي مناحي جغرافية مختلفة بحرا وجوا وبرا بما يعزز قدرات قوات حرس الحدود السعودية، تصل قيمة المشروع إلى مليارين و نصف المليار يورو وينجز المشروع خلال خمس سنوات. بهدف السيطرة على الحدود الوعرة بين الجانبين ومنع تسلل تجار السلاح ومهربي المخدرات وتهريب القات والسلاح، والهجرة غير الشرعية، إلى جانب تسلل عناصر القاعدة، لكن تلك الصفقة فشلت.. ومن هنا بدأ حقد حميد الأحمر على الزعيم علي عبدالله صالح:
الرئيس علي عبدالله صالح اجهض تلك الفكرة في مهدهـا من خلال زيارته الودية للمملكة العربية السعودية.. من هنا اخذ حميد موقفاً من الرئيس علي عبدالله صالح لكونه حرمه من مبلغ (مليارين و نصف المليار يورو).. من وراء ذلك المشروع التدميري..
وازداد الأمر تعقيداً عندما تم تعيين يحيى محمد عبدالله صالح في قيادة الأمن المركزي وبدأ العميد يحيى يستفسر من قادة الكتائب عن الأطقم وأفراد الأمن المركزي ؟ أجابوا بأن هذه قائمة بالأطقم والأفراد الموزعين على الأراضي التي يمتلكها علي محسن وهناك مجاميع أخرى من الأفراد موزعون على الأراضي التي فيها نزاع والمحكم بها علي محسن الأحمر، فطلب العميد يحيى من قيادة الأمن المركزي استدعاء جميع الأطقم والأفراد للحضور للمعسكر، وأكد أن ما يقومون به ليست من مهام الأمن المركزي في أن يكونوا حراساً للأراضي كون مهامهم هي حماية المنشآت والعمل على استتباب الأمن في البلاد ومحاربة التطرف والإرهاب وليس حراسة الأراضي التابعة لعلي محسن أو غيره..
في عام 2011م.. بدأت الأزمة بخروج مجموعة من الشباب لهم العديد من المطالب وكانوا لايتجاوزون الـ(2000) طالب في باب جامعة صنعاء ثم ازداد العدد بمجموعة من الشباب اتخذوا شعار «لا للتوريث ولا لخلع العداد.. ونعم لمحاكمة الفاسدين»..
دخلت بعد ذلك القبيلة والتي قام بزجها أولاد الأحمر بالذات بعض قبائل عمران والعصيمات غيرت منحى هذه المطالب واستطاعت أن تجر الأحزاب خلفها..
فكانت سياسة علي عبداللة صالح هي الاجتماع بالعديد من القبائل المحيطة بصنعاء مثل قبائل نهم وأرحب وسنحان وبلاد الروس وقبائل الطيال وخولان وابن عامر والحدا وقبائل مأرب والجوف وهمدان وصعدة والبيضاء وقبائل من شبوة وحضرموت..
كان يقوم بجمع تلك القبائل نعمان دويد محافظ صنعاء إلى جانب عبدالقادر هلال وعلي القيسي والشيخ حمود عاطف وشيخ مشائخ بكيل ناجي بن عبدالعزيز الشايف .
وبه
ذا التجمع القبلي استطاع الزعيم علي عبدالله صالح أن يسحب البساط من تحت أبناء الأحمر كما استطاع أن يشكل حلفاً مع أكثر من 65% من قبائل حاشد وبكيل، ولذلك بدأ الصراع بين قبيلي وقبيلي وأخذت بعد ذلك الأحداث تأخذ منحى جديداً، حيث كانت القبائل التابعة لأبناء الأحمر تنادي بشعار ارحل , والقبائل التابعة للرئيس علي عبدالله صالح شعارها نعم للحوار .
وبعد جمعة 18مارس 2011م انشقت الفرقة بقيادة علي محسن وذهب مشائخ من سنحان وعلى رأسهم خال علي محسن للوساطة وإصلاح ذات البين، فتم إطلاق النار عليهم في باب الفرقة قتل من الوفد 6 أفراد وجرح البقية من بينهم خال علي محسن وكسرت سياراتهم.. من هنا بدأ الصراع أكثر حدة وتمثل في:
الصراع بين الحرس الجمهوري والأمن المركزي مقابل الفرقة.. وصراع بين اللقاء المشترك مع الشباب والحوثيين والحراك الذين كانوا في باب جامعة صنعاء وشارع الستين وبين المؤيدين للمؤتمر الشعبي العام وحلفائهم الذين كانوا يعتصمون في التحرير وميدان السبعين..
والصراع الثاني كان مسلحاً.. بين جزء من القبائل المؤيدة للرئيس بقيادة صغير بن عزيز وبين أبناء الأحمر، فكان على الأرض في بيت عبدالله بن حسين الأحمر في الحصبة وبيت صغير بن عزيز الذي تمركز في حي صوفان وكان هذا اول صراع مسلح نشأ بينهم، حيث قام أولاد الأحمر باحتلال مدرسة الرماح ومبنى الطيران والكهرباء ومياه الريف والداخلية والإدارة المحلية وغيرها من المباني الحكومية المتواجدة في الحصبة.
أما الصراع الثالث.. فكان بين جزء من قبائل أرحب والتيار الجهادي بقيادة الزنداني ومنصور الحنق ضد معسكر الصمع التابع للحرس الجمهوري والذي مايزال حتى بعد توقيع المبادرة.
من هنا نستخلص أن القبيلة لها تأثير قوي على الأحداث الجارية في اليمن، فعندما تم سؤال المحلل السياسي العربي محمد حسنين هيكل عن الثورات العربية أجاب أن تونس ثورة ونضجت وهي ثورة صح وفي مصر ثورة صح وفي ليبيا لم تكن ثورة بل كان هناك انقلاب لان المجلس الانتقالي كان مكوناً من الوزراء والقادة الذين كانوا يشغلون مناصب في عهد القذافي .
أما في اليمن أشار إلى أن ما يحدث ليس ثورة إنما قبيلة تريد أن تتحول إلى دولة وهذا لم يحدث.
مما دفع بدول الخليج والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية إلى إصدار القرار (2014) والذي جاء مؤيدا للمبادرة الخليجية التي وصفت الأحداث في اليمن بأنها خلاف سياسي قبلي ولم تتطرق إلى ما يسمى بثورة الشباب لا من قريب ولا من بعيد، لأنهم أدركوا أن القبائل سرقت ثورة الشباب..إذا استطعنا أن نخرج اليمن من هذه الصراعات من خلال:
-السلطة التشريعية : بأن يكون من شروط الترشيح لمجلس النواب- اقل شيء- الحصول على مؤهل جامعي
- نشر التعليم وبيان الدور الايجابي والسلبي للقبيلة في المناهج الدراسية
_ وضع ضوابط للوظيفة العامة
_ غرس قيم الولاء للوطن وليس للقبيلة
_ تطبيق سيادة القانون على الجميع
_ تحديد قوانين على حيازة الأسلحة
_ وضع ضوابط للمنافذ البرية والبحرية والجوية وكافة الحدود اليمنية لمنع تهريب الأسلحة
_ نزاهة القضاء والإسراع في البت بالقضايا
_ واذا لم تستطع الدولة تطبيق ذلك عليها تقسيم اليمن إلى أقاليم بحيث تكون المناطق المتحضرة تحكم بقوانين ذاتية والمناطق القبلية تعيش ضمن أقاليم لوحدها فلا يحق لها التنقل في هذه الأقاليم إلا بعد أن يخضعوا لقانون الأقاليم المتحضرة ويدخلوها من غير سلاح ومن غير مرافقين .
ولابد من التفكير الجاد بذلك قبل ان تنقل العاصمة من صنعاء بسبب هيمنة بعض القبائل..!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الرجل ..

سأل الشهيد ابراهيم الحمدي الاستاذ النعمان : يااستاذ من له الفضل الاكبرعلى حركة الاحرار ولم يذكر ؟؟

رد الاستاذ : لوأن الزبيري حيا ووجهت السؤال لنا الاثنين ، لقلنا بصوت واحد : أحمد عبده ناشر العريقي ...

في أول عيد للوحده تواجد بين ضيوف على مأدبة غداء اقامتها الرئاسه رجلا بكوفيته البيضاء وقميصه الابيض وكوت أسود ، استغرب الجميع قيام المشير السلال من الكرسي الخاص به وأجلسه عليه ...جلس العريقي ببراءته يتفرج على الجمع صامتا .....
قال السلال بتلقائيته المعهوده : لولا هذا لما كنتم هانا ....
عندما فشلت 48 التي مادرينا انها " حركه " أم " ثوره" قررزعماء الاحرار أن كل شيئ انتهى ، لكن برقية من هذا الرجل : استمروا ، وسادعم حركة الاحرار حتى تنتصر بكل ما املك ....واول الخيرشراءه الطبعه لصحيفة " صوت اليمن " ...
بعد نجاح الثورة باسابيع ، قيل للسلال ذات صباح : هنا واحد اسمه العريقي يريد أن يدخل - كان الزبيري والنعمان قد احاطوه علما بما فعله احمد عبده ناشر ....لم يتردد السلال من القيام من على كرسيه ويدخل العريقي مرحبا .....
عرض عليه أن يكون وزيرا ، رفض ، مندوب اليمن خارج البلاد ، رفض ، ظن الرئيس أن الرجل لم يقتنع ، عرض عليه رئاسة الوزراء ، نطق الرجل : يا سيادة المشير انا أتيت من أجل تعطوني كشف بما تحتاجه الثوره ....يا تعطيني الكشف ، او سأخرج ...بتلقائيته قالها السلال : سلام الله عليك ، العشرات الذين تراهم عند الباب يدوروا مناصب ، وانت تأتي من الحبشه تسأل عما تحتاجه الثوره !!!..
زوده مكتبه بما طلبة رئاسة الجمهوريه ، عاد العريقي الى أديس ، وبعد حوالي الشهر استلمت صنعاء الثوره كل المطلوب .....
كان الوشلي شجاعا عندما عاد الى دكان احمد عبده ناشر العريقي ليعتذر له عما بدر منه : والله ياعم احمد انا متألم عليك ....
كان العريقي قد رد عليه عندما سأله متهكما : هيا مافعلت لك الثوره ؟ ...- قالها : يكفي أن الاولاد يذهبون إلى المدرسة ، واننا لبسنا الاحذيه بعد أن كنا نمشي حفاه ....كلام من ذهب لايستطيع قوله من اثروا من ثورة سبتمبر، من سرقوها ...
توفى احمد عبده ناشر العريقي ، فلم ينتبه احدا ...
وفي كشف الامانه العامه لرئاسة الجمهوريه امام وهو ما رايته بعيني مرتب للعريقي:" 8000" ريال ، لم يطلبها ولااولاده ..هم من قرروها في نفس اللحظة التي اثرى لصوص بعدد شعر راس اصغرهم باسم انهم ثوار واحرار ...
اذا كنا شجعانا فعلينا اعادة القراءه من السطر الأول ، لتعرف الاجيال اللاحقه ، من اعطى ومن اخذ ......
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
واحد ممن غيروا تاريخ اليمن لألف عام قادمة ... في ذاكرة النسيان !!!

اللواء عبد الله قائد جزيلان من مواليد تعز ١٩٣٦م حيث تلقى تعليمه الأولي في المدرسة الأحمدية .
غادر اليمن صغيرٱ ١٩٤٧ م في أول بعثة تعليمية سمح لها الامام بالتعليم خارج اليمن الى لبنان ومنها الى القاهرة التي وصلها متزامنا مع قيام ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م وهو ما دفعه للالتحاق بالكلية الحربية التي كان يراها طريقه نحو الثورة في اليمن.
١٩٥٥ تخرج من الكلية الحربية وبعدها عاد الى اليمن وترقى سريعا ليصبح مديرا للكلية الحربية ومدرسة الأسلحة حتى عشية الثورة التي كان صاحب كلمة السر فيها بإطلاق أول رصاصاتها في جسد الإمامة ليلة ال ٢٦ من سبتمبر ١٩٦٢.
عين عشية الثورة رئيسا لهيئة الأركان وعضوا في قيادتها ووزيرا للحربية.
عين بعد ذلك نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة أي نائبا لرئيس الجمهورية عبد الله السلال، وعين نائب لرئيس الوزراء ووزيرا للزراعة.
كان جزيلان، رجلا سياسيا ومثقفا طليعيا مسكونا بالهم الوطني وصاحب حضور بين الثوار والمثقفين والساسة .
لكن الخلافات السياسية سريعا ما سيطرت على مشهد الثورة مما أدى لكثير من الارتباكات والانتكاسات التي كان ابرزها التغيير الدائم والمتكرر للتشكيلات الحكومية في ظل جو من الحرب التي استمرت منذ ١٩٦٢م حتى ١٩٦٨م.
تقلد القديس جزيلان العديد من المناصب التي كان يتهرب منها كثيرا وخاصة في جو التكالب والصراع بين نخب المشهد السياسي حينها، ولكنه مع بداية اشتداد هذا الصراع الذي توج بانقلاب حركة ٥ نوفمبر ١٩٦٧م قرر اعتزال السياسة ومغادرة اليمن الى مصر جسدا لا روحا.
وهناك ظل يرقب المشهد من بعيد عاكفا على كتابة تأملاته و مذكراته وقصته ورفاقه و التي عنونها بالتاريخ السري للثورة اليمنية وكتاب لمحات من حياة الطفولة ، وكتاب الطريق الى الهدف، وأهم كتبه مقدمات الثورة اليمنية .
نوفمبر ٢٠١٠م كان موعد رحيله منفيا خارج وطنه الذي ناضل طويلا من اجله وقدم من اجله التنازلات الكبيرة وكان امرها اعتزاله للعمل السياسي ، رحل الى باريه في شقته المتواضعة في القاهرة موصيا أن يدفن في وطنه الذي لم يقدم له سوى بيان نعي أخير وجنازة رسمية.
رحمة الله تغشاك أيها القديس والملهم والثائر الحكيم والى جنان الخلد مثواك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طابو الصباح في مدرسة الثورة #تعز عام ١٩٦٢
المدرسة الاحمدية كما كانت تسمى سابقا
..